공유

قصت فريده الفصل 1

작가: ورده
last update 게시일: 2026-10-07 06:54:57

جلست فريدة جنب شباك الطيارة والدموع مجمعة في عيونها بس ما نزلت، لأنها عاهدت نفسها من يوم وفاة أمها إنها ما عاد تبكي أبداً مهما صار.

تذكرت آخر مرة بكت فيها، يوم توفت أمها في المستشفى في ألمانيا، كيف هي وأبوها حضنوا بعض بقوة وقعدت تبكي في حضنه لين نامت. مرت سنتين على وفاة أمها، سنتين وهي تحاول تكون قوية عشان أبوها.

واليوم هي راجعة لمصر بعد عشر سنين عاشتها مع أبوها وأمها في ألمانيا، عشر سنين كلها أمان وحب. والحين راجعة لحالها بتعيش مع عمتها سلوى بعد ما مات أبوها بحادث قبل أسبوع بس.

تذكرت كل اللي ص
이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요
잠긴 챕터

최신 챕터

  • أحبها فدمرها.. وكرهها فما نسيها. بين انتقام بارد وعشق يحرق   ضلمها عشقها الفصل 8

    جلست سماح تضغط شفتيها معا فى محاولة منها لمنع نفسها عن الانفجار بالضحك وهى ترى شقيقتها تقف امام الخزانة الخاصة بملابسها تعبث بمحتوياتها تتفحص هذا وترمى ذاك وهى تتحدث بعصبية وتوتر:لااا بس برضه انا مكنش ينفع اوافق على كلامه كده على طول..علشان ميقولش يعنى انى هتجنن عليه وماصدقت انه خلاص هيتجوزنىوافقتها سماح بصوت مختنق بالضحك:عندك حق كان لازم برضهرفعت فرح احدى الفساتين امام نظريها تتطلع له بتركيز واهتمام قائلة: ااه طبعا اومال ايه ..هو انا فعلا هموت عليه وهتجنن من الفرحة بس مش لازم يعرف ده يعنى وكمان ....هنا لم تستطع سماح المقاومة طويلا لتنفجر ضحكاتها بصوت عالى صاخب حتى اصبحت تستلقى بظهرها فوق الفراش تمسك بمعدتها وجسدها كله يهتز وبشدة بسببها لتلتفت اليها فرح تضيق عينيها وهى تضغط فوق اسنانها غيظاً هاتفة:تصدقى انك عيلة رخمة ..بقى بتاخدينى على دا عقلى يا سماحجاهدت سماح حتى تتمالك نفسها تنهض بصعوبة وتقف على قدميها متجهة اليها وصوتها اجش من اثر ضحكاتها تهتف بمرح ساخر:هو انا بس اللى باخدك على اد عقلك ياقلب اختك ..ده كله بقى عارف انه ده الحل الوحيد معاكىاتسعت بسمتها تكمل بخبث: ده حتى ص

  • أحبها فدمرها.. وكرهها فما نسيها. بين انتقام بارد وعشق يحرق   ضلمها عشقها الفصل 7

    مر يومين عليه وهو يعيش داخل صومعة اختلقها له عقله حتى يعيد عليه فيها كل ما مر به يذكره بأوجاعه كطرف سكين حاد ينغزه بقسوة كلما وجد فى قلبه لين او شوق لتنفيذ رغبة والديه منه بأن يترك لنفسه الفرصة مرة اخرى للسعادة والتجربة لعله خير له هذه المرة لكن يقف عقله له بالمرصاد فى كل لحظة ضعف منه..مثلما يفعل به الان وهو جالس فوق مقعده فى محل عمله غافلا عن كل المحيط به وبيده سيجارة تنساها بين انامله وهو يعانى مرة اخرى داخل ذكرى من عدة ذكريات لايام قاسية عاناها مع زوجته اخذت تهاجمه الان دون هوادة رغم محاولاته نفضها بعيد لكن اخذت تهاجمه بشراسة حتى استلم لها اخيرايتذكر حين نهض من فراشه ثم يسير بأتجاه الباب بخطوات بطيئة متثاقلة يعلم ما بأنتظاره ككل يوم تقريبا وقد صدق حدسه حين وجدها تجلس فى مكانها المعتاد كانها اصبحت تجد متعتها حين يراها بحالتها تلك تستلذ بتعذبيه وجلده بحقيقة اصبح لا يجد مفرا منها والفضل لها فى هذاليزفر بقوة يمرر كفه فوق وجهه بقوه قبل ان يقترب منها ببطء يراقب وجهها شديد الاحمرار وعينيها المنتفخة من اثر بكائها يراهن نفسه بأنها لم تتحرك من مكانها تجلس على حالها هذا منذ استيقاظها حتى

  • أحبها فدمرها.. وكرهها فما نسيها. بين انتقام بارد وعشق يحرق   ضلمها عشقها الفصل 6

    تهلل وجه انصاف بالفرح تهم بالرد عليه لكن اتى صوت صالح الجاف مقاطعا لها قائلا:ريحوا نفسكم منى ..لا عادل ولا غيره هيقدروا يقنعنى بحاجة انا مش عاوزهاهبت انصاف تهتف به بلوم وهى تلتفت اليه بفزع:كده يا صالح تخضنى كده..تقدم للجلوس بجوارها مقبلا جبهتها بحنان قائلا برقة:حقك عليا ياحاجة ..بس ياريت بلاش كلام فى موضوع ميت ..لو بتحبونى فعلا وعاوزين مصلحتى بلاش منه الكلام فيههمت انصاف تجيبه برجاء لكن قاطعها منصور يهز رأسه بأستسلام قائلا بحزن وهو ينظر الى زوجته يرى بداخل عينيها حزن مماثلا:خلاص يا حاجة ..هو ادرى وعارف ايه اللى يريحه ..احنا كل اللى يهمنا راحتهابتسمت انصاف بضعف مستسلمة تقبل وجنته صالح بحنان تتبعها بدعاء من القلب ابتسم هو بفرحة له يسود الصمت بعدها للحظة قبل ان ينهض صالح قائلا:هنزل انا اشوف الشغل ماشى ازى ..لحد ما حسن يصحى والضيوف يوصلواالقى عليهم السلام مغادرا تتبعه نظراتهم الحنون ودعواتهم له ولكن ما ان قام بفتح الباب حتى طالعه وجه سماح الجزع تهتف به برجاء وتوسل:الحقنى يا سى صالح ..ابوس ايدك تعال معايا نلحق البت فرحتوترت كل خلجة من خلجات جسده فورا ان سمع اسمها يسأل سماح بجزع

  • أحبها فدمرها.. وكرهها فما نسيها. بين انتقام بارد وعشق يحرق    ضلمها عشقها. الفصل 5

    داخل شقة حسن الرفاعى الشقيق الاكبر لصالح جلست زوجته سمر تتحدث فى هاتفها وعلى وجهها يرتسم الملل وعدم الاهتمام وهى تستمع الى محدثها من الطرف الاخر لعدة لحظات قبل ان تنهى المكالمة زافرة بعدها بضيق وتأفف قائلة:ياساتر دانتى عليكى رغى ..لا وكمان عبيطة فكرانى هعملك حاجة ..هو انا هبلة دانا ما صدقت خلصت منكنهضت واقفة تتحرك من مكانها فى اتجاه غرفة النوم تفتح بابها وهى تهتف بحدة فى زوجها المستلقى فوق الفراش نائما:شوفت ياحسن الهانم عاوزة منى ايه؟فز حسن فزعا من الفراش يهتف بتبرم وضيق:فى ايه ياسمر فى حد يصحى حد كده ..وهانم مين اللى بتصحينى كده علشانهاتقدمت منه جالسة بجواره وهى تلوى شفتيها بسخرية هاتفة:الهانم مرات اخوك ..اقصد طليقته بتكلمنى عوزانى اساعدها واخليك تكلم صالح علشان يرجعها تانىاستلقى حسن مرة اخرى فوق الفراش مضجعا على جانبه قائلا بصوت يغلبه النعاس:طب ودى فيها ايه. .انا فعلا كلمت ابويا علشان يكلمه يرجعهاهبت سمر وافقة وعيونها جاحظة بذهول صارخة:قلت له ايه؟! انت عاوز تشلنى يا حسن ولا عاوز تموتنى بدرى ولا ايه حكايتك بالظبطانحنت فوقه تنكزه بعنف حين وجدته يغمض عينيه متجاهلا لها تكمل

  • أحبها فدمرها.. وكرهها فما نسيها. بين انتقام بارد وعشق يحرق   ضلمها عشقها الفصل 4

    عارفة لو مش هتبطلى ضحك هقوم اجيبك من شعرك ..انا بقولك اهوصرخت بها فرح بغيظ وصوتها مختنق بالبكاء تحاول ايقاف شقيقتها عن الضحك لكن سماح لم تستجيب لها بل زادت نوبة الضحك التى اصابتها حتى اصبحت تستلقى فوق ظهرها وهى تمسك بمعدتها لتنهض فرح من جوارها تهتف بها باكية:انا غلطانة انى حكيت ليكى حاجة اصلا ..متبقيش تسألينى عن حاجة تانى علشان مش هرد عليكىاندفعت الى غرفتها بخطوات سريعة غاضبة تدخلها متجه الى فراشها تلقى بجسدها فوقه شاهقة بالبكاء لتتبعها سماح مقتربة منها وهى تزيح دموع الضحك عن عينيها قائلة بصوت مازال اثر ضحكاتها به:طب قومى متزعليش خلاص مش هضحك تانىلم تتحرك فرح من مكانها تستمر فى بكائها فتهتف بها سماح مدافعة عن نفسها:ماهو انتى يا فرح برضه عليكى عمايل ولا شغل العيال والفروض يعنى انك كبرتى عليهااعتدلت فرح جالسة وهى تصرخ بغضب وطفولية:هو ايه حكاية كبرتى النهاردة معاكم ..هو يقولى كبرتى وانتى تقوليلى كبرتى ..وكله شغال ضحك علياجلست سماح جوارها تربت فوق كفها برفق قائلة بحنان:طب خلاص بقى متزعليش ...انا بس مستغربة اللى حكاتيه ...مش ده خالص صالح اللى كل الحارة تعرفه وعارفة هيبته وشدتهت

  • أحبها فدمرها.. وكرهها فما نسيها. بين انتقام بارد وعشق يحرق   ضلمها عشقها الفصل 3

    وقفت الحاجة انصاف فى وسط مطبخها تتابع الاعداد لوليمة الغذاء المقامة استعدادا لحضور اهل خطيب وحيدتها ياسمين تلقى بعدة تعليمات للفتاة العاملة لديها بشأن الطعام ثم تحركت ناحية الطاولة فى جانب المطبخ والتى جلست خلفها كريمة زوجة مليجى العايق وقد انهمكت فى اعداد الخضروات المتراصة امامها لتجلس بجوارها وتقوم بالمساعدة قائلة بأرهاق:شكلى هندم انى مسمعتش كلام البت ياسمين وجبت طباخ بدل البهدلة دىرفعت كريمة وجهها تبتسم بشاشة قائلة:ولا هتندمى ولا حاجة ...هو فى احلى من عمايل ايدك ونفسك فى الاكل برضهتنهدت انصاف بحزن قائلة:والله يا كريمة ماكان وقته ولا ليها لازمة بس هعمل ايه فى بنتى ودلعها:ومالها بنتك بقى ياست ماما؟!قالتها شابة فى اوائل العشرينات متوسطة الجمال بتدلل وقد وقفت امامهم تضع قناعا للوجه اخضر اللون وترتدى احدى القمصان البيتية زاهية اللون لتجيبها والدتها قائلة بحنق:مدلعة ياعين امك ..ودماغك رايقة ..ومش على بالك حد غير نفسكنظرت ياسمين باضطراب ناحية كريمة والتى تصنعت الانشعال بما فى يدها من اعمال قبل ان تتحدث قائلة بحرج وابتسامة مصطنعة:ماما ياحبيبتى ..اظن اننا خلصنا كلام فى الموضوع ده

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status