หน้าหลัก / الرومانسية / أسوء شريك سكن / الفصل الثاني "هل هذه زوجتك؟"

แชร์

الفصل الثاني "هل هذه زوجتك؟"

last update วันที่เผยแพร่: 2026-05-09 05:26:21

الفصل الثاني

"هل هذه زوجتك؟"

ساد صمت ثقيل داخل الشقة.

روز وقفت في منتصف المطبخ وشعرها مبعثر، وعلى خدها بقعة صلصة حمراء، بينما كانت تمسك ملعقة خشبية كأنها سلاح دفاعي.

أما الفتاة الأنيقة الواقفة عند الباب، فبدت وكأنها خرجت للتو من إعلان لماركة عطور فاخرة.

فستان أبيض ضيق. شعر أشقر مثالي. كعب عالٍ مرعب.

والأهم…

نظرتها المتفحصة لروز.

رفعت الفتاة حاجبها ببطء وهي تنظر إلى الفوضى بالمطبخ، ثم إلى الطحين فوق شعر كمال.

"أعتقد أنني جئت في وقت… مثير للاهتمام."

تنهد كمال بإرهاق واضح. "نادين، ليس الآن."

ضيقت روز عينيها فور سماع الاسم.

نادين.

اسم فتاة شريرة بنسبة تسعين بالمئة. هي متأكدة من ذلك.

ابتسمت نادين ابتسامة هادئة ثم دخلت بخطوات واثقة وكأن الشقة منزلها أصلًا.

"كنت قريبة من هنا فقررت زيارتك."

ثم نظرت إلى روز مجددًا. "لكن يبدو أنك مشغول."

ردت روز بسرعة قبل كمال: "للأسف نعم، لقد أحرقنا المطبخ للتو."

استدار كمال نحوها ببطء. "نحن؟"

ابتسمت ببراءة. "الشركاء يتقاسمون المسؤولية."

"أنا كنت أحاول إنقاذ المنزل."

"تفاصيل."

كادت نادين تضحك لكنها تماسكت، بينما عقد كمال ذراعيه وهو يحدق بروز بنظرة تخبرها بوضوح أنه يندم على وجودها بالحياة.

أشارت نادين إلى روز. "إذًا…؟"

أجاب كمال بسرعة: "إنها مجرد—"

لكن روز قاطعته فورًا بابتسامة واسعة.

"زوجته."

اختنق كمال حرفيًا.

أما نادين فاتسعت عيناها بصدمة. "ماذا؟!"

وضعت روز يدها على قلبها بحزن تمثيلي. "يؤلمني أنه لم يخبرك."

استدار كمال نحوها ببطء مرعب. "روز."

ابتسمت له بلطف مستفز. "حبيبي؟"

ظهرت رعشة واضحة بعين كمال.

ثم قال من بين أسنانه: "تعالي هنا."

تراجعت خطوة فورًا. "لا أثق بالنبرة هذه."

تنهد بعنف ثم التفت نحو نادين. "إنها ليست زوجتي."

"للأسف." أضافت روز بحزن درامي.

أغلق عينيه لثانية كأنه يعد للعشرة داخليًا كي لا يرتكب جريمة.

---

بعد عشر دقائق…

كانت نادين جالسة على الأريكة تحتسي القهوة التي أعدها كمال بنفسه، بينما جلست روز مقابلهما تأكل رقائق البطاطا بصوت مزعج عن قصد.

راقبت نادين المكان حولها ثم قالت بابتسامة ناعمة: "لا أصدق أنك سمحت لشخص آخر بالسكن معك."

رد كمال ببرود: "لم أسمح."

"بل اضطر."

أضافت روز وهي ترفع إصبعها.

ثم ابتسمت فجأة. "لكننا بدأنا نتفاهم."

نظر إليها كمال مباشرة. "متى؟"

"قبل ثلاث دقائق عندما لم تخنقني."

ضيقت نادين عينيها قليلًا.

وكان ذلك واضحًا لروز جدًا.

أوه… إذًا الآنسة الجميلة معجبة بكمال.

مثير للاهتمام.

مالت روز للأمام وهي تبتسم بخبث. "نادين، كيف تعرفتِ على كمال؟"

أجابت فورًا: "نحن أصدقاء منذ سنوات."

"للأسف." تمتم كمال.

ضحكت نادين بخفة. "لا يزال يملك حس الفكاهة السيئ نفسه."

رفعت روز حاجبها. "لحظة… لديه حس فكاهي أصلًا؟"

نظر لها كمال بنظرة ميتة. "اخرسي."

وضعت يدها على قلبها بصدمة. "أمام الضيوف؟"

لكن رغم ذلك…

لاحظت شيئًا غريبًا.

كمال بدا مختلفًا قليلًا مع نادين.

أكثر هدوءًا. أقل عدائية.

وهذا استفزها بشكل غير منطقي.

لا يحق له أن يكون لطيفًا مع غيرها بينما يعاملها كقنبلة موقوتة.

مهلًا…

لماذا فكرت بهذه الطريقة أصلًا؟

هزت رأسها سريعًا وهي تأكل المزيد من الرقائق.

---

بعد مغادرة نادين…

أغلق كمال الباب ببطء.

ثم استدار نحو روز.

وكانت تلك النظرة كافية لجعل أي إنسان عاقل يهرب.

لكن للأسف… روز ليست إنسانة عاقلة غالبًا.

"ماذا؟"

اقترب خطوة. "زوجتي؟"

ابتسمت بخبث. "أردت رؤية تعابير وجهك فقط."

"كدتِ تتسببين بكارثة."

"أعتقد أن الكارثة بدأت منذ دخلت حياتي."

حدق بها لثوانٍ طويلة.

ثم قال: "هناك قاعدة جديدة."

تأوهت دراميًا. "كم عدد القوانين لديك؟"

"ممنوع الكذب على الناس بشأن علاقتنا."

ابتسمت ببراءة. "لكننا نملك علاقة فعلًا."

تجمد للحظة.

ثم ضيق عينيه. "أي علاقة؟"

أشارت حولها. "علاقة كراهية سامة مع احتمالية قتل."

رغم نفسه…

كاد يضحك.

لكنه تراجع بسرعة وكأن الضحك جريمة.

لاحظت ذلك فورًا.

وأشارت نحوه بانتصار. "ها! كنت ستضحك مجددًا!"

"أنتِ تتوهمين."

"أقسم أنني رأيت ابتسامة."

اقترب منها حتى أصبحت المسافة بينهما قصيرة بشكل مفاجئ.

ثم قال بهدوء: "أنتِ كثيرة الملاحظة بشكل مزعج."

توقفت روز للحظة.

لأن قربه المفاجئ… ورائحته الهادئة… وصوته المنخفض…

كانوا مربكين أكثر مما يجب.

لكنها تمالكت نفسها بسرعة.

"وأنت قريب جدًا."

نظر إليها لثانيتين.

ثم ابتعد فورًا وكأن شيئًا لم يحدث.

بينما عبست روز لنفسها دون فهم سبب شعورها بخيبة غريبة.

---

في اليوم التالي…

استيقظ كمال على صوت غريب.

صوت موسيقى عالية جدًا.

فتح عينيه ببطء.

ثم نظر إلى الساعة.

السابعة صباحًا.

ساد الصمت لثانيتين…

قبل أن يسمع صوت روز تصرخ بحماس من المطبخ:

"والآن نضيف البيض بثقة!"

نهض فورًا واتجه للمطبخ وهو شبه متأكد أن المنزل يحترق مجددًا.

لكنه توقف بصدمة عند الباب.

روز كانت ترقص بالمطبخ مرتدية ملابس نوم وردية مضحكة، وتحمل ملعقة كمِيكروفون بينما تطهو شيئًا لا يبدو آمنًا للأكل إطلاقًا.

لاحظته أخيرًا.

فابتسمت بحماس. "صباح الخير أيها الجار الكئيب!"

نظر للمقلاة. "لماذا هناك دخان؟"

"نكهة إضافية."

أخذ نفسًا طويلًا. "لماذا الموسيقى بهذا الصوت؟"

"لأن البيض يحتاج دعمًا نفسيًا."

حدق بها بصمت.

ثم أغلق عينيه للحظة.

هو حقًا بدأ يقتنع أن هذه الفتاة أُرسلت خصيصًا لتدمير استقراره النفسي.

اقترب وأطفأ الموسيقى.

شهقت روز بإهانة. "كنت أعيش اللحظة!"

"والجيران كانوا يعيشون كابوسًا."

ثم نظر إلى الطبق بتشكك. "ما هذا أصلًا؟"

رفعت رأسها بفخر. "فطور."

"يبدو كدليل جنائي."

أمسكت شوكة وأشارت بها نحوه. "اسمع يا سيد الروح الميتة، ليس الجميع يطبخون بطريقة خمس نجوم مثلك."

"واضح."

ثم حاول أخذ كوب القهوة…

لكن يده توقفت فجأة.

نظر إلى الطاولة.

ثم إليها ببطء شديد.

"روز."

"نعم؟"

"أين وضعتِ ملفاتي؟"

رمشت ببراءة. "أي ملفات؟"

أشار للطاولة الفارغة. "التي كانت هنا."

فكرت قليلًا. ثم شهقت فجأة.

"أوه."

تجمد. "أوه ماذا؟"

ابتسمت توترًا. "ربما… استخدمتها لإشعال النار تحت المقلاة."

ساد الصمت.

صمت طويل جدًا.

خطير جدًا.

حتى الموسيقى توقفت تلقائيًا وكأنها شعرت بالخطر.

نظر إليها كمال ببطء لا يبشر بالخير.

"أحرقتِ… ملفاتي؟"

ضحكت بتوتر. "إذا أردت الجانب الإيجابي… النار اشتعلت بسرعة."

أغمض عينيه بقوة.

ثم قال بهدوء مرعب: "أمامك ثلاث ثوانٍ للهرب."

شهقت روز. ثم ركضت فعلًا خارج المطبخ وهي تضحك بخوف.

بينما لحقها صوته الغاضب:

"روووووز!"

ضحكت وهي تركض نحو غرفة المعيشة. "كان حادثًا!"

"أحرقتِ عقد مشروع كامل!"

"على الأقل الفطور نجا!"

"لا أريد النجاة للفطور!"

استدارت بسرعة وهي تضحك… لكن قدمها انزلقت فوق جورب مرمي على الأرض.

صرخت وهي تسقط مباشرة—

فأمسكها كمال بسرعة قبل أن ترتطم بالأرض.

تجمد الاثنان.

كانت ذراعاه حول خصرها. ووجهها قريب جدًا منه. وقلبها ينبض بشكل غبي ومحرج.

حتى هو بدا متفاجئًا للحظة.

نظرت إليه روز بصمت.

ولأول مرة منذ التقيا…

لم يكن هناك شجار.

فقط تلك النظرة الغريبة بينهما.

لكن اللحظة تحطمت فورًا عندما قالت روز بهدوء:

"أعتقد… أنني وقعت عليك رسميًا."

أطلق زفيرًا ساخرًا رغمًا عنه.

ثم تركها فورًا.

فسقطت أرضًا مجددًا.

شهقت بصدمة. "يا عديم الإنسانية!"

"كنتِ ثقيلة."

"كاذب!"

لكن قبل أن يرد…

رن هاتف كمال.

نظر للشاشة.

وتغيرت ملامحه فورًا.

اختفت السخرية. اختفى الانزعاج.

وحل مكانهما توتر بارد.

لاحظت روز ذلك مباشرة.

أجاب بصوت منخفض: "قلت لك ألا تتصل بي مجددًا."

ساد صمت قصير.

ثم اشتدت ملامحه أكثر.

قال بحدة: "انتهى الأمر منذ سنوات."

شعرت روز فجأة أن الجو تغيّر بالكامل.

هذا أول مرة ترى فيها كمال يبدو… متألمًا.

لكن قبل أن تستطيع التفكير أكثر…

رفع عينيه نحوها فجأة.

وكانت نظرته مختلفة هذه المرة.

باردة جدًا.

ثم قال:

"أريدك أن تغادري الشقة اليوم."

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • أسوء شريك سكن   الفصل 71: الفوضى التي أحبّتنا… والبيت الذي صار بداية لا نهاية

    الفصل 71: الفوضى التي أحبّتنا… والبيت الذي صار بداية لا نهاية لو كان أحدهم أخبر روز قبل عام أن “أسوأ شريك سكن” في حياتها سيكون الشخص الذي ستتزوج منه، لكانت ضحكت حتى سقطت من الكرسي. ولو قيل لكمال أن الفتاة التي كانت تخرّب نظامه، وتكسر قوانينه، وتحرق مطبخه، ستكون سببًا في هدوئه الحقيقي… لكان أغلق الباب في وجه الفكرة فورًا. لكن الحياة، كما اتضح، لا تسير وفق خطط كمال الدقيقة… ولا وفق فوضى روز العشوائية. بل وفق شيء ثالث تمامًا… اسمه: القدر. --- كان البيت هذه المرة مختلفًا. ليس لأنه تغيّر… بل لأنهم تغيّروا داخله. روز كانت تضع الزهور في المطبخ بدل أن تسقطها، وتضحك بدل أن تدّعي أنها “خبيرة ديكور داخلي كارثي”. وكمال… كان يجلس على الأريكة بدون أن يعدّل الوسادة كل خمس ثوانٍ. شيء واحد فقط بقي كما هو: نظراتهم لبعض. لكن حتى تلك النظرات… أصبحت أهدأ. أدفأ. وأصدق. ---

  • أسوء شريك سكن   الفصل 70: الفوضى التي صارت بيتًا… والنهاية التي بدأت من جديد

    الفصل 70: الفوضى التي صارت بيتًا… والنهاية التي بدأت من جديد كان الصباح مختلفًا. ليس لأنه هادئ… بل لأن الهدوء نفسه كان يبدو غريبًا على هذا البيت. روز كانت تقف في المطبخ، ترتب أكواب القهوة بطريقة مبالغ فيها كأنها تحاول إثبات أنها أصبحت شخصًا “منظمًا” أخيرًا، بينما كمال كان يقف خلفها، يراقب بصمت، يضع مفتاح المنزل على الطاولة للمرة الأخيرة. صمت ثقيل… لكن ليس مؤلمًا هذه المرة. بل ممتلئ بشيء يشبه الطمأنينة بعد عاصفة طويلة. روز التفتت إليه فجأة، وقالت بنبرة حاولت أن تكون ساخرة: "يعني… لو رجعت الفوضى، ما تلومني." كمال رفع حاجبه بهدوء: "الفوضى؟ أنتِ؟" ضحكت روز: "أيوه، أنا. أصلًا أنا علامة تجارية مسجلة في الفوضى." اقترب خطوة. "لكن الغريب… أني لم أعد أراها كذلك." سكتت. لأن الجملة لم تكن مزحة. --- في الأيام الماضية، كل شيء تغير. الرسالة المجهولة التي هددت الحقيقة لم ت

  • أسوء شريك سكن   الفصل 69: حين ينكسر الصمت الأخير

    الفصل 69: حين ينكسر الصمت الأخير لم تكن ليلة عادية… حتى قبل أن تبدأ. البيت كله كان غارقًا في صمت ثقيل، صمت لا يشبه هدوء كمال المعتاد، بل يشبه شيئًا آخر… أشبه بانتظار عاصفة. روز كانت تقف قرب نافذة الصالة، ذراعاها متشابكتان، تنظر إلى الشارع دون أن تراه فعليًا. عقلها كان مشغولًا بجملة واحدة قالها كمال قبل ساعات… جملة قلبت كل شيء رأسًا على عقب: "الأفضل أن تنتهي هذه الفوضى هنا يا روز." فوضى؟ هي؟ أم هما؟ في الجهة الأخرى من البيت، كان كمال في غرفته. واقفًا كما لو أنه تمثال من حجر، عيناه على عقد صغير على الطاولة… العقد الذي جمعهما في نفس المنزل، ونفس الجحيم، ونفس… الشعور الذي لم يعد قادرًا على إنكاره. لكن هناك شيء آخر كان يكسره من الداخل. رسالة وصلت قبل ساعة. رسالة من الفتاة التي ظهرت مؤخرًا في حياته، تلك التي كانت تحاول الاقتراب منه بهدوء محسوب، بابتسامة مرتبة أكثر من اللازم. "إذا كنت لا تستطيع حسم أمرك مع روز، فأنا لا أضيع وقت

  • أسوء شريك سكن   الفصل الثامن والستون: "الانهيار الذي لم يكن متوقعًا"

    الفصل الثامن والستون: "الانهيار الذي لم يكن متوقعًا" البيت كان هادئًا بشكل مخيف. ليس هدوء السلام… بل هدوء ما قبل العاصفة. روز جلست على طرف السرير في غرفتها، تنظر إلى الهاتف الذي لا يتوقف عن الاهتزاز. رسائل. مكالمات. أخبار. كلها تدور حول شيء واحد: كمال. أو بالأصح… ما فعله كمال منذ ساعات. --- بعد اختفائه المفاجئ في الليلة السابقة، لم يعد إلى المنزل. ولا حتى رسالة واحدة. وهذا وحده كان كافيًا ليجعل روز تفقد أعصابها لأول مرة منذ بداية كل شيء بينهما. لكن ما لم تكن تعرفه… أن كمال كان يعيش نفس الانهيار في مكان آخر. --- في جهة أخرى من المدينة… كان كمال يقف أمام نافذة زجاجية كبيرة في مكتبه.

  • أسوء شريك سكن   الفصل السابع والستون: "الاعتراف الذي جاء متأخرًا جدًا"

    الفصل السابع والستون: "الاعتراف الذي جاء متأخرًا جدًا" الهواء في المكان كان مختلفًا هذه المرة. ليس هادئًا… وليس صاخبًا. بل مشحونًا، كأنه يسبق انفجارًا لا مفر منه. روز كانت واقفة أمام المرأة الغريبة، لكن عينيها لم تعد تركز عليها بالكامل. كل ما كانت تسمعه هو صوت كمال خلفها. لكن هذه المرة… لم يكن صوته باردًا. كان مختلفًا. حادًا. حقيقيًا. "ابتعدي عنها." الجملة لم تكن طلبًا. كانت أمرًا. --- المرأة ابتسمت ابتسامة باردة، ثم رفعت حاجبها: "ما زلت تحميها؟ حتى بعد كل ما حدث؟" روز التفتت ببطء. "كل ما حدث؟" كررت بصوت منخفض. كمال اقترب خطوة، لكن هذه المرة لم ينظر إلى المرأة. كان ينظر إلى روز فقط.

  • أسوء شريك سكن   الفصل السادس والستون: "الرسالة التي كسرت كل شيء"

    الفصل السادس والستون: "الرسالة التي كسرت كل شيء"لم تكن روز تتوقع أن شيئًا صغيرًا يمكنه أن يهدم كل ما حاولت ترميمه بصعوبة خلال الأيام الماضية.ولا كمال أيضًا.لكن الرسالة كانت كفيلة بفعل ذلك.---في ذلك الصباح، كان المنزل هادئًا بشكل غريب… هدوء يسبق العاصفة دائمًا.روز كانت في المطبخ تحاول—للمرة الثالثة هذا الأسبوع—أن “تثبت” أنها تجيد الطبخ.بينما كمال كان في غرفة المعيشة يراجع بعض الأوراق، بنظراته المعتادة الباردة، لكن عينيه كانت أهدأ قليلًا حين تمرّ روز قربه.لم يعد يطردها من المطبخ.ولم تعد هي تصرخ عليه كثيرًا.اتفاق صامت بينهما: لا حرب اليوم.لكن الحياة لا تحترم الاتفاقات.---دخل كمال إلى المطبخ فجأة، صوته هادئ:"روابط الكهرباء في غرفة التخزين تحتاج إصلاح. لا تقتربي منها."روز وضعت الملعقة على الطاولة بتحدٍ:"وأنا أصلاً لماذا أقترب؟ أنا لست طفلة."نظر إليها كمال بنظرة جانبية:"أنتِ آخر شخص يمكن الوثوق به في ا

  • أسوء شريك سكن   الفصل الثامن "العقد الذي قلب الطاولة"

    الفصل الثامن"العقد الذي قلب الطاولة"وقفت روز في منتصف غرفة المعيشة، تتأمل الباب الذي خرج منه كمال ويزن، وكأنها تحاول حل لغز في مسابقة ذكاء فاشلة."تمام…" تمتمت لنفسها. "أنا الآن في منزل، مع رجل بارد، ورجل يعرفني أكثر مما أعرف نفسي، وعقد إيجار يبدو أنه يكرهني."

  • أسوء شريك سكن   الفصل السابع "ضيف غير مرحب به

    الفصل السابع"ضيف غير مرحب به"ساد الصمت في الغرفة لثوانٍ طويلة بعد جملة الشاب الغريب."إذًا… أنتِ روز أخيرًا."روز رمشت ببطء، ثم أشارت لنفسها وكأنها تتأكد."أنا؟ نعم… للأسف أنا."كمال كان واقفًا عند الباب، لكن جسده شدّ بشكل واضح. لم يتكلم، فقط نظر

  • أسوء شريك سكن   الفصل السادس "قوانين الحرب الجديدة"

    الفصل السادس"قوانين الحرب الجديدة"ظلّت روز مستلقية على سريرها تلك الليلة وهي تحدق بالسقف بتجهم.وهذا بحد ذاته كان حدثًا غريبًا.لأن روز عادة لا تفكر كثيرًا.تعيش. تتكلم. تسبب الكوارث. ثم تعيش أكثر.لكن المشكلة الآن…أن عقلها قرر إعا

  • أسوء شريك سكن   الفصل الخامس "هل أنت مجرم؟"

    الفصل الخامس"هل أنت مجرم؟"بقيت روز تحدق بكمال بعد انتهاء المكالمة.الظلام ما زال يملأ الشقة إلا من ضوء هاتفه الخافت، لكن التوتر الذي ظهر على وجهه كان أوضح من أي شيء آخر."لن تهرب هذه المرة يا كمال."صوت الرجل ما زال يتردد في رأسها.أما كمال…

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status