Home / التشويق / الإثارة / أسيرة الظلام / الفصل الثالث: السر الذي لا يجب أن يُعرف

Share

الفصل الثالث: السر الذي لا يجب أن يُعرف

last update publish date: 2026-07-19 20:26:06

تردد صدى كلمات آدم في أرجاء الغرفة.

"عرفوا مكان أختي."

ساد صمت ثقيل، لم يقطعه سوى صوت المطر الذي كان يضرب النوافذ المهشمة بقوة.

شعرت ليان بقشعريرة تسري في جسدها.

لأول مرة منذ أن التقته، رأت الخوف في عينيه.

لم يكن خوفًا على نفسه...

بل على شخص آخر.

اقتربت منه بحذر.

"أختك فين؟"

لم يجب.

التقط هاتفه مرة أخرى، واتصل بأحد الأرقام المحفوظة.

رن الهاتف...

مرة...

مرتين...

ثلاث مرات...

لكن لم يرد أحد.

ضغط على فكه بقوة حتى برزت عضلاته.

ثم همس:

"ردي... أرجوكي ردي."

لكن الخط أغلق وحده.

ألقى الهاتف على الطاولة بعنف.

ارتجفت ليان من رد فعله.

قالت بصوت منخفض:

"أكيد بخير."

نظر إليها للحظة، ثم ابتسم ابتسامة خالية من أي فرحة.

"لو كانوا وصلوا لها... مش هيكون فيه حاجة اسمها بخير."

ساد الصمت مرة أخرى.

ثم وقف رغم الألم.

ترنح قليلًا.

أسرعت ليان لتسنده.

"إنت لسه تعبان."

قال بحزم:

"لازم أمشي."

"إنت مجنون؟ الجرح لسه مفتوح."

"مقدرش أسيبها."

تنهدت بضيق.

كانت تعرف أنه لن يغير رأيه.

لكنها لم تكن مستعدة أيضًا لتركه يخرج بهذه الحالة.

قالت:

"يبقى أنا هاجي معاك."

رفع حاجبه باستغراب.

"ليه؟"

"لأنك لو وقعت في الطريق... هتموت."

ابتسم لأول مرة منذ أن دخلت حياته.

ابتسامة صغيرة...

لكنها حقيقية.

قال:

"إنتِ غريبة."

ردت بسرعة:

"وأنت أغرب."

خرجا من المبنى بحذر.

كان الشارع خاليًا تمامًا.

اختفت سيارات المطاردة.

لكن آدم لم يطمئن.

كان ينظر حوله كل بضع خطوات.

وكأنه يشعر أن أحدًا يراقبه.

بعد عشر دقائق من السير، توقف أمام سيارة سوداء قديمة.

أخرج مفتاحًا من جيبه.

فتح الباب.

نظر إلى ليان.

"اركبي."

جلست في المقعد المجاور.

انطلقت السيارة وسط المطر.

كانت المدينة تبدو مختلفة في هذا الوقت.

المحال مغلقة.

الشوارع شبه فارغة.

وأضواء السيارات تنعكس فوق الأسفلت المبتل.

كسرت ليان الصمت.

"إنت شغال إيه؟"

ابتسم دون أن ينظر إليها.

"لو قلت لك... مش هتصدقي."

"جرب."

صمت للحظة.

ثم قال:

"كنت مدير شركة."

نظرت إليه بدهشة.

"كنت؟"

"قبل ما كل حاجة تتغير."

أرادت أن تسأله أكثر.

لكن هاتفه رن مرة أخرى.

هذه المرة أجاب فورًا.

جاءه صوت رجل مرتبك.

"يا باشا... وصلوا قبلنا."

قبض آدم على المقود بقوة.

"وأختي؟"

ساد الصمت.

ثم جاء الرد...

"مش موجودة."

توقف الزمن بالنسبة لآدم.

لم ينطق بكلمة.

أنهى المكالمة ببطء.

ثم ضغط على دواسة البنزين بكل قوته.

اندفعت السيارة بسرعة كبيرة.

صرخت ليان:

"هدي السرعة!"

لكنه لم يسمعها.

كان الغضب يسيطر عليه.

فجأة...

ظهرت شاحنة ضخمة أمامهما.

استدار بالمقود في اللحظة الأخيرة.

انحرفت السيارة بعنف.

واصطدمت بالسور الجانبي.

توقفت بعد عدة أمتار.

امتلأت المقصورة برائحة الدخان.

سعلت ليان وهي تحاول فتح الباب.

خرجت بصعوبة.

ثم التفتت نحو آدم.

كان رأسه يستند إلى المقود...

ولا يتحرك.

ركضت إليه وهي تصرخ باسمه.

"آدم!"

لم يجب.

لكن قبل أن تلمسه...

سمعت صوت تصفيق بطيء خلفها.

استدارت.

كان الرجل ذو البدلة الرمادية يقف تحت المطر، يبتسم وكأنه كان ينتظر هذه اللحظة.

وقال بهدوء:

"انتهى الهروب... والآن جاء دور الحساب."

حدقت ليان في الرجل الذي كان يقف تحت المطر، بينما كانت قطرات المياه تنساب على بدلته الرمادية دون أن يبدو منزعجًا. كانت ابتسامته الهادئة أكثر رعبًا من صوته.

أما آدم، ففتح عينيه ببطء بعد الاصطدام. كان رأسه يؤلمه بشدة، لكنه ما إن رأى الرجل حتى نهض بصعوبة، مستندًا إلى باب السيارة.

قال الرجل وهو يصفق مرة أخرى:

"بصراحة... كنت متوقع إنك هتستحمل أكتر من كده."

مسح آدم الدم الذي سال من جانب جبينه، ثم قال ببرود:

"يوسف... واضح إنك لسه بتحب الكلام الكتير."

ابتسم يوسف ابتسامة ساخرة.

"وأنت لسه عنيد."

نظرت ليان بينهما باستغراب.

كانت تشعر أن بين الاثنين تاريخًا طويلًا، أكبر بكثير من مجرد مطاردة.

قال يوسف وهو ينظر إلى ليان:

"واضح إنك لقيت بديل بسرعة."

نظر إليه آدم بغضب.

"ملكش دعوة بيها."

ضحك يوسف بصوت منخفض.

"لسه بتحاول تحمي الناس اللي حواليك؟"

اقترب خطوة أخرى.

"فاكر آخر مرة عملت كده حصل إيه؟"

تغيرت ملامح آدم فجأة.

لاحظت ليان ذلك.

لأول مرة رأت الغضب يمتزج بالندم في عينيه.

قال يوسف بهدوء:

"نسيت؟"

"أنا منسيتش."

"ولا أختك نسيت."

قبض آدم على يده بقوة حتى ابيضت مفاصل أصابعه.

"متجيبش سيرتها."

"ليه؟ الحقيقة بتوجع؟"

ساد الصمت.

ثم أخرج يوسف هاتفه.

ضغط على زر التشغيل.

ظهر مقطع فيديو قصير.

فتاة شابة مربوطة على كرسي داخل غرفة مظلمة.

كانت تبكي.

صرخت ليان دون إرادة:

"دي أختك؟"

لم يجب آدم.

لكن نظراته كانت كافية.

ابتسم يوسف وهو يطفئ الشاشة.

"لسه عايشة..."

ثم اقترب أكثر.

"بس مش هتفضل كده كتير."

اندفع آدم نحوه بغضب.

لكن جرحه لم يسمح له.

ترنح قبل أن يصل إليه.

في اللحظة نفسها، خرج أربعة رجال مسلحين من خلف السيارات.

رفعوا أسلحتهم نحوه.

تجمدت ليان.

لم ترَ سلاحًا في حياتها من قبل.

أصبحت أنفاسها متقطعة.

لاحظ آدم خوفها.

اقترب منها خطوة صغيرة وهمس دون أن ينظر إليها:

"متخافيش."

قالت وهي ترتجف:

"إحنا هنموت؟"

نظر إليها للحظة.

ورغم كل ما كان يحدث...

ابتسم.

"لسه وعدتكش إنك هترجعي بيتك."

لم تفهم لماذا شعرت بالطمأنينة من مجرد تلك الكلمات.

لكنها شعرت أن هذا الرجل، رغم كل غموضه، لن يتركها وحدها.

قطع يوسف تلك اللحظة بقوله:

"خلصنا كلام."

رفع يده.

كانت إشارة بسيطة.

لكنها كانت كافية.

تقدم الرجال الأربعة في وقت واحد.

وفي اللحظة التي أوشكوا فيها على الإمساك بآدم...

دوى انفجار عنيف في السيارة المتوقفة خلف يوسف.

اهتز المكان كله.

تطاير الزجاج في الهواء.

وتحول الليل الهادئ إلى فوضى كاملة.

استغل آدم اللحظة، أمسك بيد ليان، وركض بها نحو زقاق جانبي قبل أن يختفي وسط الدخان الكثيف.

أما يوسف...

فاكتفى بالنظر إلى مكان هروبهما.

ثم ابتسم ابتسامة غامضة وقال بصوت منخفض:

"اهرب يا آدم... في النهاية، هترجع لي بنفسك."

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • أسيرة الظلام   الفصل 92 : ما بعد العاصفة

    لم يعد يُسمع في القاعة سوى صوت أجهزة الإنذار. أما إطلاق النار... فقد توقف. وقف رجال المجلس في أماكنهم. لم يعد هناك سبب للقتال. فكل ما سعوا لاحتكاره... أصبح الآن خارج سيطرة الجميع. --- أنزل قائد المجلس سلاحه ببطء. ثم نظر إلى آدم. وقال بصوت هادئ: "تعرف عملت إيه؟" أجابه آدم بثبات: "حررت المعرفة." ابتسم القائد ابتسامة باهتة. "أو يمكن..." "... أطلقت فوضى جديدة." --- لم يرد آدم. بل اتجه مباشرة إلى آسر. كان الجرح في كتفه ينزف بشدة. جلس بجواره. وقال: "لازم نوقف النزيف." ابتسم آسر بصعوبة. "واضح إنك لسه مبتسمعش الكلام." رد آدم وهو يضغط على الجرح بقطعة قماش: "وأنت لسه بتحب تضحي بنفسك." ضحك آسر لأول مرة. ضحكة قصيرة... لكنها صادقة. --- اقترب كريم ومروان. وبدآ في إسعافه. قال مروان بعد دقائق: "الرصاصة عدت من الكتف." "محظوظ." رد آسر ساخرًا: "أول مرة حد يقولي كده." --- في هذه الأثناء... كان يوسف يتابع الشاشات. وفجأة اتسعت عيناه. "آدم!" اقترب الجميع. ظهرت خريطة العالم. وعليها عشرات النقاط المضيئة. قال يوسف: "الملفات وصلت." "جامعات." "مراكز أبحاث." "بن

  • أسيرة الظلام   الفصل 91 : القرار الأخير

    ساد الصمت. اتسعت عينا آدم وهو ينظر إلى آسر. قال بصوت متقطع: "إنت..." "... إزاي؟" ابتسم آسر ابتسامة مرهقة. كان على كتفه جرح ينزف، ومعطفه ممزق من أثر الانفجار. قال: "قلتلك..." "... لسه عندي شوية وقت." تنفس آدم بارتياح لم يستطع إخفاءه. لكن راحته لم تدم. --- دخل قائد المجلس إلى القاعة بخطوات ثابتة. لم يرفع سلاحه. ولم يبدُ عليه أي توتر. نظر إلى البذرة داخل الأسطوانة الزجاجية. ثم قال: "بعد خمسة وعشرين سنة..." "... أخيرًا." قال اللواء حسام بحزم: "قف مكانك." ابتسم الرجل. "لو كنت ناوي أستخدم القوة..." "... كنت دخلت بجنودي." ثم رفع يده. فتوقف رجال المجلس جميعًا عند المدخل. --- نظر إلى آدم مباشرة. وقال: "أنت قدامك اختيار واحد من ثلاثة." رفع ثلاثة أصابع. "إما تدمر البذرة." "أو تحتفظ بيها وتفضل مطارد طول عمرك." "أو..." "... تسلمهالي." --- قال فارس ساخرًا: "ومقابل إيه؟" ابتسم قائد المجلس. "مقابل إن العالم كله يستفيد منها." رد آسر بحدة: "العالم..." "... ولا الشركات اللي بتمثلوها؟" اختفت الابتسامة من وجه القائد. لكنه لم ينكر. --- اقترب آدم من الأسطوانة

  • أسيرة الظلام   الفصل 90 : قلب المنشأة

    كان النفق يضيق مع كل خطوة. الجدران الخرسانية تحمل آثار الزمن. وأنابيب الصدأ تمتد فوق رؤوسهم. لم يتوقف آدم عن الجري. لكن صوت الانفجار الذي سمعه خلفه... ظل يتردد في عقله. همس: "يا رب يكون لسه عايش..." لم يجبه أحد. --- بعد دقائق... توقف يوسف فجأة. ورفع يده. "استنوا." تجمد الجميع في أماكنهم. فتح يوسف جهازه. كانت إشارة ضعيفة تخرج من نهاية النفق. قال: "في مصدر طاقة شغال." استغرب اللواء حسام. "بعد كل السنين دي؟" هز يوسف رأسه. "وده اللي مقلقني." --- واصلوا السير بحذر. ثم انتهى النفق عند باب فولاذي ضخم. كان أعلى الباب نقش قديم. > المستوى صفر وتحته عبارة أصغر: > لا يُفتح إلا بإجماع الأمناء. نظر آدم إلى المفتاح الأسود في يده. ثم إلى لوحة القفل. كانت تحتوي على خمسة أماكن للمفاتيح. لكن أربعة منها... فارغة. قال فارس: "إحنا معانا مفتاح واحد بس." ابتسم مروان ابتسامة خافتة. ثم أخرج من جيبه مفتاحًا نحاسيًا. وأخرج إياد مفتاحًا آخر. أما كريم... فأخرج مفتاحًا فضيًا صغيرًا. نظر الجميع إلى اللواء حسام. ابتسم هو الآخر. وأخرج المفتاح الخامس. قال آدم بدهشة: "إنت ك

  • أسيرة الظلام   الفصل 89 : العدو الحقيقي

    دوّى إطلاق نار آخر. لكن الرصاص... لم يكن موجهًا إلى آدم أو آسر. بل إلى عجلات العربات المنفصلة. انفجر أحد الإطارات، وارتفعت سحابة من الرمال. قال اللواء حسام عبر جهاز الاتصال: "هم بيمنعوا أي حد يهرب!" --- وقف آسر بجوار النافذة، يتابع تحركات المهاجمين بهدوء. قال آدم بغضب: "إنت تعرفهم." لم ينكر. بل أجاب: "أعرف طريقتهم." "لكن أول مرة أشوفهم بنفسهم." --- في الخارج... انتشر المهاجمون في تشكيل نصف دائري. لم يكونوا يتحركون بعشوائية. كل خطوة كانت محسوبة. وكل فرد يغطي الآخر. همس فارس: "دول قوات خاصة." رد اللواء حسام: "لا..." "... تدريبهم أعلى." --- رفع قائدهم يده. فتوقف الجميع. ثم خلع نظارته السوداء. وقال بصوت وصل إلى الجميع: "آدم سامح الكيلاني..." "إحنا مش جايين نقتلك." "إحنا جايين نستلم حاجة ملكنا." صرخ آدم من داخل العربة: "ملككم؟" ابتسم الرجل. "الشريحة." "مشروع الفجر." "وكل اللي اتبنى عليه." --- أخرج آسر نفسًا طويلًا. ثم قال: "بدأوا بنفس الكلام من خمسة وعشرين سنة." نظر إليه آدم. "مين هما؟" أجاب آسر: "اسمهم الحقيقي..." "... المجلس." ساد الصمت.

  • أسيرة الظلام   الفصل 88 : الوريث الأول

    أغلق باب العربة الأخيرة خلف آدم ببطء. ولم يسمع سوى صوت القفل المعدني وهو يستقر في مكانه. أما في الخارج... فحاول فارس فتح الباب. لكنه لم يتحرك. قال يوسف وهو يفحص لوحة التحكم: "الباب اتقفل من جوه." ضرب فارس الباب بقبضته. "آدم!" لكن لم يصله أي رد. --- في الداخل... كانت العربة مختلفة عن كل ما رآه من قبل. لا مختبرات. ولا أجهزة. بل غرفة واسعة تتوسطها طاولة خشبية مستديرة. وفوقها رقعة شطرنج. إحدى القطع كانت تتحرك وحدها. ثم توقفت. وجلس رجل في نهاية الطاولة. كان في منتصف الأربعينيات. شعره امتزج بالشيب. ولحيته قصيرة. ويرتدي معطفًا رماديًا بسيطًا. رفع عينيه نحو آدم. ثم ابتسم. وقال: "كنت عارف إنك هتوصل." --- وقف آدم مكانه. لم يرفع سلاحه. ولم يقترب. بل قال بهدوء: "إنت آسر فؤاد؟" أومأ الرجل. "من زمان..." "... كنت." ثم نظر إلى رقعة الشطرنج. "دلوقتي..." "... مجرد واحد بيحاول يصلح آخر غلطة." --- اقترب آدم خطوة. "إنت اللي خطفت القطار؟" ابتسم آسر. "لو كنت عايز أقتلكم..." "... مكنتش هسيب العربات الخلفية تنفصل." ساد الصمت. كانت إجابته منطقية. لكنها لم تمنح آ

  • أسيرة الظلام   الفصل 87 : آخر محطة

    لم يتحرك أحد. ظل الجميع يحدق في الأفق الذي ابتلع القطار. كان الدخان يرتفع ببطء نحو السماء، بينما اختفى صوت الانفجار، وحل مكانه صمت ثقيل. فتح يوسف الرسالة الأخيرة. كانت تحتوي على ملف صوتي واحد. ضغط تشغيل. وانبعث صوت عبدالرحمن، هادئًا كما عرفوه دائمًا. > "لو وصلت الرسالة دي..." "يبقى متزعلوش عليّ." "أنا قضيت عمري كله في القطار..." "وكنت عارف إن آخر رحلة هتبقى الأخيرة." خفض إياد رأسه. وأغمض عينيه. --- أكمل التسجيل: > "آدم..." "لو لسه شايل ذنب كل اللي حصل..." "ارميه." "إحنا الجيل اللي أخطأ." "وإنت الجيل اللي عنده فرصة يصلح." ابتلع آدم غصته. ولم يستطع الرد. --- ثم قال عبدالرحمن: > "وفي حاجة أخيرة..." "الانفجار اللي شفتوه..." "مش نهاية القطار." نظر يوسف بسرعة إلى الشاشة. "إيه؟" أكمل الصوت: > "أنا فعلت بروتوكول الفصل." "العربات الخلفية انفصلت قبل الانفجار." اتسعت أعين الجميع. حتى إياد رفع رأسه فجأة. --- قال يوسف وهو يراجع بيانات القطار: "هو صادق!" ظهرت على الخريطة إشارة ضعيفة. تبعد عدة كيلومترات جنوبًا. ابتسم يوسف لأول مرة منذ دقائق. "جزء من القطار نج

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status