Share

الفصل الثامن:

Penulis: ندى
last update Tanggal publikasi: 2026-04-26 00:17:04

كان الليل كثيفًا في أعماق الغابة، والضباب يزحف ببطء بين الأشجار.

تحركت ليان بصمت في المقدمة، وخلفها مجموعة من المحاربين المدربين.

أصوات خطواتهم كانت خفيفة، لكن التوتر في الهواء كان ثقيلًا.

رفعت يدها فجأة.

توقف الجميع.

همس أحد المحاربين:

"هل رأيتِ شيئًا؟"

أومأت برأسها ببطء.

كانت تسمع…

صوتًا بعيدًا.

حفيف أوراق.

تنفس خشن.

وحركة ثقيلة.

العدو قريب.

انخفضت قليلًا خلف شجرة كبيرة، وأشارت بيدها للمجموعة الأولى أن تتقدم ببطء نحو اليمين.

ثم التفتت إلى المجموعة الثانية.

قالت بصوت منخفض لكنه حازم:

"انتظروا إشارتي."

أومأ المحاربون باحترام.

في تلك اللحظة—

ظهر ظل بين الأشجار.

ثم آخر.

ثم ثالث.

اتسعت عينا ليان.

عددهم لم يكن عشرة فقط…

بل أكثر.

شعرت بقلبها يخفق بقوة.

لكنها لم تسمح للخوف أن يظهر.

رفعت يدها ببطء…

ثم أنزلتها فجأة.

الإشارة.

في لحظة—

اندفعت المجموعة الأولى من الجانب، وأطلقت صرخة حرب عالية.

"هجوم!"

التفت أعداؤهم بسرعة، متفاجئين.

وهنا—

تحركت ليان مع المجموعة الثانية من الخلف، كما خططت.

لكن قبل أن تصل إليهم—

دوّى صوت ضحكة عميقة في الغابة.

ضحكة باردة.

تجمّد جسدها.

خرج رجل ضخم من الظلال، أطول من الجميع، وعيناه تلمعان بلون أحمر قاتم.

كان جسده مليئًا بالندوب، وابتسامته مخيفة.

قال بصوت منخفض، مليء بالسخرية:

"خطة ذكية…"

ساد صمت ثقيل.

ثم أكمل:

"لكنني كنت أنتظرك."

اتسعت عينا ليان بصدمة.

فخ.

في تلك اللحظة—

ظهرت ذئاب أخرى من بين الأشجار، تحيط بهم من كل جانب.

أدركت الحقيقة فورًا.

العدو لم يكن يتسلل إلى حدودهم…

بل كان يستدرجهم.

تسارعت أنفاس المحاربين حولها.

أحدهم همس بقلق:

"لقد حاصرونا…"

شعرت ليان بثقل القرار على كتفيها.

هذه اللحظة—

ستحدد مصير الجميع.

رفع الرجل الضخم يده ببطء، وأشار إلى محاربيه.

قال بنبرة باردة:

"اقتلوا القائدة أولًا."

في نفس اللحظة—

اندفعت الذئاب نحوهم من كل اتجاه.

ارتفع صراخ المعركة، واصطدمت الأجساد بقوة.

أما ليان…

فوقفت في وسط الفوضى، وعيناها تلمعان بعزم.

لم يعد هناك وقت للتردد.

رفعت صوتها عاليًا، أقوى مما توقعت:

"لا تتفرقوا!"

"شكّلوا دائرة دفاع!"

توقف بعض المحاربين لثانية—

ثم نفذوا الأمر فورًا.

تجمّعوا حولها بسرعة، يشكلون دائرة محكمة.

حتى في وسط الفوضى…

كانت أوامرها واضحة.

نظر الرجل الضخم إليها باهتمام مفاجئ.

ثم ابتسم ابتسامة خطيرة.

"جيد…"

قال ببطء.

"لنرَ إن كنتِ قائدة حقيقية."

وفي تلك اللحظة—

بدأت المعركة التي ستحدد نتيجة اختبار القيادة

اشتعلت الغابة بأصوات القتال.

صرخات، عواء، وارتطام أجساد في كل اتجاه.

كانت ليان تقف في مركز الدائرة الدفاعية، تراقب تحركات العدو بعينين حادتين.

الذئاب المهاجمة كانت أكثر عددًا…

وأكثر شراسة.

أحد المحاربين صرخ:

"إنهم يضغطون علينا!"

نظرت ليان بسرعة حولها.

رأت التعب على وجوه رجالها.

رأت الخوف في أعين البعض.

لكنها رأت أيضًا شيئًا آخر—

الثقة بها.

في تلك اللحظة، اخترق أحد الأعداء الصفوف، وقفز نحو أحد المحاربين الصغار.

بدون تفكير—

اندفعت ليان نحوه.

دفعت المحارب جانبًا، وتلقت الضربة بدلًا عنه.

سقطت على ركبتها، وألم حاد ضرب كتفها.

صرخ المحارب:

"سيدتي!"

لكنها رفعت يدها بسرعة.

"أنا بخير!"

وقفت بصعوبة، وبدأت تفكر بسرعة.

إذا استمروا في الدفاع فقط…

سوف يُهزمون.

رفعت رأسها، وعيناها تبحثان في الظلام.

ثم رأت شيئًا.

بين الأشجار—

كان هناك منحدر صخري مرتفع قليلًا، خلف العدو مباشرة.

فكرة خطيرة تشكلت في عقلها.

نظرت إلى أقرب محارب.

قالت بسرعة:

"كم عدد الرماة لدينا؟"

أجاب فورًا:

"ثلاثة."

أومأت برأسها.

ثم رفعت صوتها وسط ضجيج القتال:

"اسمعوا أوامري!"

ساد تركيز مفاجئ حولها.

قالت بثبات:

"الرماة، استهدفوا الأرض خلف العدو… عند المنحدر!"

تردد أحدهم:

"الأرض؟"

صرخت بقوة:

"نفّذوا!"

في لحظة—

أطلق الرماة سهامهم نحو النقطة التي حددتها.

ارتطمت السهام بالصخور والتربة.

ثم—

بدأت الأرض تهتز.

صوت تكسير خافت تحوّل إلى هدير قوي.

انهيار صخري.

تدحرجت الصخور من أعلى المنحدر، وسقطت مباشرة خلف صفوف العدو، تقطع طريق انسحابهم وتربك تشكيلهم.

ساد ارتباك بين المهاجمين.

بعضهم تراجع.

بعضهم فقد توازنه.

وهنا—

رفعت ليان يدها عاليًا.

وعيناها تلمعان بعزم.

"الآن!"

صرخت بأعلى صوتها.

"هجوم!"

اندفع محاربو القبيلة بقوة جديدة، مستغلين الفوضى في صفوف العدو.

في دقائق قليلة—

بدأ المهاجمون يتراجعون.

الرجل الضخم ذو العينين الحمراوين نظر إلى المشهد بصدمة خفيفة.

ثم التقت عيناه بعيني ليان.

ابتسم ابتسامة باردة.

"ذكية…"

قال بصوت منخفض.

ثم رفع يده إشارة انسحاب.

"انسحبوا!"

تراجعت الذئاب المهاجمة بسرعة بين الأشجار، واختفى صوت القتال تدريجيًا.

ساد صمت ثقيل.

تنفست ليان بعمق، وشعرت بأن ساقيها ترتجفان من التعب.

اقترب أحد المحاربين منها، وعيناه مليئتان بالإعجاب.

قال بصوت متهدج:

"لقد أنقذتِنا."

لكن قبل أن ترد—

سمعوا صوت خطوات قادمة من خلفهم.

التفت الجميع.

كان الألفا وعدد من محاربي القبيلة يصلون إلى المكان.

نظر الألفا حوله، يقيّم آثار المعركة…

ثم ثبت عينيه على ليان.

اقترب منها ببطء.

قال بصوت هادئ، لكنه مليء بالفخر:

"انسحب العدو… بدون خسائر كبيرة."

ثم أضاف:

"هذا ما يفعله القائد الحقيقي."

في تلك اللحظة—

ظهر ريان من بين الأشجار.

نظر إلى ساحة المعركة، ثم إلى الصخور المنهارة، ثم إلى المحاربين الواقفين.

وأخيرًا—

نظر إلى ليان.

ساد صمت طويل.

ثم قال ببطء، أمام الجميع:

"تم اجتياز اختبار القيادة."

توقّف قلب ليان للحظة.

لقد نجحت.

نجحت في الاختبار الثالث…

والأخير.

لكن ريان لم يبتسم.

بل اقترب خطوة واحدة، ونبرته أصبحت أخطر:

"والآن…"

ساد توتر مفاجئ.

ثم أعلن:

"حان وقت تتويج الملكة."

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • أسيرة قلب الألفا   الفصل 51: أخييرا النهاية السعيدة

    💛 نهاية القصة: "وأخيرًا… السلام" 💛مرت السنوات…بسرعة لم يشعر بها أحد.كبر ريان.لم يعد ذلك الطفل الصغير الذي يركض خلف الطيور ويكسر الأشياء في كل زاوية.أصبح فتى قويًا…يحمل في عينيه حنان أمه.وفي شخصيته قوة والده.أما ليان…فكانت تقف في شرفة القلعة.تراقب الحديقة بهدوء.نفس الحديقة التي شهدت ضحكات ريان الأولى.وخطواته الأولى.وشقاوته الأولى.ابتسمت وهي تراه يركض في الخارج.يضحك.حُرًا.سعيدًا.بعيدًا عن كل الخوف الذي كانت تخشاه يومًا.اقترب الألفا من خلفها.كما كان يفعل دائمًا.منذ سنوات طويلة.وقف بجانبها.ثم نظر إلى الحديقة.وقال بابتسامة:"كبر بسرعة."تنهدت ليان بخفة.وقالت:"أسرع مما توقعت."سكتا قليلًا.يشاهدان ريان.ثم قال الألفا:"هل ما زلتِ خائفة عليه؟"ابتسمت.ونظرت إلى ابنها.ثم هزت رأسها."سأبقى أخاف عليه دائمًا…"توقفت لحظة.ثم أكملت:"لكن لم أعد أخاف من المستقبل."أخذ الألفا يدها.وضغط عليها برفق.وقال:"لأننا معًا."نظرت إليه.وفي عينيها نفس الحب الذي بدأ منذ زمن بعيد.حب مرّ بالخوف.والألم.والفراق.والأمل.لكنه بقي.بل أصبح أقوى.في الأسفل…ركض ريان نحوهم وهو يضحك.

  • أسيرة قلب الألفا   الفصل 50:

    حلّ الليل بهدوء…لكن داخل قلب ليان، لم يكن هناك أي هدوء.كانت جالسة قرب سرير ريان.تراقبه وهو نائم.وجهه الصغير هادئ…وأنفاسه منتظمة.لكنها رغم ذلك—لم تستطع إبعاد خوفها.تفكير لا ينتهيمدّت يدها.مرّرتها على شعره برفق.ثم همست:"لو يصرا فيك شيء…؟"لكنها توقفت مباشرة.كأنها تخاف حتى من الفكرة.أغمضت عينيها.تحاول تهدأ.لكن عقلها لم يتوقف.ذلك الرجل…كلامه…نظراته…كل شيء عاد يدور في رأسها.الألفا يدخلفتح الألفا الباب بهدوء.دخل.وشافها جالسة وحدها.اقترب ببطء.قال بصوت منخفض:"ما نمتيش؟"هزّت رأسها بخفة.قالت:"ما قدرتش."جلس بجانبها.نظر إلى ريان.ثم إليها.لحظة صراحةقالت بصوت ضعيف:"أنا خايفة…"سكت.تركها تكمل."كل مرة نشوفه نضحك… لكن داخليًا نخاف نخسره."نظر إليها طويلًا.ثم أخذ يدها.قال بهدوء:"الخوف ما يعنيش أنك ضعيفة."نظرت إليه.أكمل:"يعني أنك تحبيه أكثر من نفسك."دمعت عيناها قليلًا.كلمات تطمئناقترب أكثر.قال:"بصح اسمعيني… لو خليتِ الخوف ياكل قلبك، راح يسرق منك أجمل اللحظات معاه."سكتت.تفكر في كلامه.ثم نظرت إلى طفلها.ريان كان نائمًا بسلام…لا يعرف شيئًا عن كل هذا.راح

  • أسيرة قلب الألفا   الفصل 49:

    مرّ يوم…ثم آخر.والهدوء عاد للقلعة.لكن—لم يعد نفس الهدوء.كان فيه حذر.فيه صمت أطول من اللازم.ليان والتفكيركانت ليان جالسة قرب النافذة.تنظر لريان…وهو يلعب على الأرض.يحاول يمشي.يسقط.يضحك.لكن عينيها—لم تكن مرتاحة.تفكر.في ذلك الرجل.في نظرته.في كلماته.الألفا يلاحظاقترب الألفا منها.وقف خلفها.قال بهدوء:"راكِ ماشي هنا."تنفست ببطء."نفكر…"جلس بجانبها."فيه؟"هزّت رأسها.خوف الأمقالت بصوت منخفض:"خايفة… يرجع."نظرت إلى طفلها."خايفة عليه."سكت الألفا لحظة.ثم أخذ يدها.قال:"أنا هنا."نظرت إليه."نعرف…"ثم أضافت:"بصح هذا ما يكفيش…"لحظة صراحةاقترب منها أكثر.قال:"إحنا الاثنين كفاية."سكتت.ثم ابتسمت بخفة."وثلاثة."نظر إلى ريان.ابتسم."صح."ريان يغيّر الجوفجأة—ريان مشى نحوهم.خطوات صغيرة.غير ثابتة.لكنه وصل.وقع قربهم.ضحك.نظروا فيه.ثم ضحكوا معاه.لحظة أمانحملته ليان.ضمّته.قلبها هدأ شوية.قالت:"هذا هو سبب قوتي."قال الألفا:"وأنا."نظرت إليه.ابتسمت.في المساءريان نام.ليان جلست قربه.تمسح على شعره.لكن هذه المرة—ابتسمت.ليس خوف.بل حب.الألفا جلس جنبها.

  • أسيرة قلب الألفا   الفصل 48:

    كان اليوم هادئ…كالعادة.ريان يلعب في الحديقة.يحاول يمشي خلف طائر صغير.يضحك.وليان تراقبه بابتسامة.أما الألفا—فكان واقفًا بعيدًا قليلًا.يراقب المكان.بهدوء.وصول غريبفجأة—توقف أحد الحراس عند البوابة.ثم نادى:"سيدي… هناك شخص يطلب الدخول."استدار الألفا.عبس قليلًا."من؟"رد الحارس:"يقول… أنه يعرفك."اللقاءبعد لحظات—دخل رجل.ملامحه هادئة.نظراته عميقة.وقف أمام الألفا.ثم ابتسم."مر وقت طويل…"تجمّد الألفا.اتسعت عينيه قليلًا."أنت…؟"اقترب الرجل."صديق قديم."تعارفاجتمعوا في القاعة.ليان كانت جالسة.ريان في حضنها.تنظر للرجل بحذر.قال الألفا:"هذا… كان معي في الماضي."نظر الرجل إلى ليان.ثم إلى الطفل.ابتسم بخفة:"واضح أنك بدأت حياة جديدة."قالت ليان بهدوء:"الحمد لله."بداية الراحةفي الأيام التالية—بقي الرجل معهم.كان هادئ.يساعد.يلعب مع ريان أحيانًا.ريان ضحك معه.تعلّق به قليلًا.حتى ليان—بدأت ترتاح له.قالت يومًا:"يبدو شخص طيب."رد الألفا:"كان كذلك…"لكن صوته كان فيه تردد.اللحظة التي تغيّر كل شيءفي مساء هادئ…كان الرجل واقفًا في الحديقة.ورأى ريان…يمشي نحوه.ضح

  • أسيرة قلب الألفا   الفصل 47:

    مرّت أشهر…بهدوء.بضحك.وبتعب جميل.كبر ريان…لم يعد ذلك الطفل الصغير الذي ينام فقط.أصبح يتحرك.يزحف.ويكتشف كل شيء حوله.لكن هذا الصباح—كان مختلف.اللحظة الأولىكانت ليان جالسة في الغرفة.تراقب ريان.وهو واقف…متمسك بالطاولة.يتمايل قليلاً.قالت بحماس:"ريان… تعال!"مدّت يديها له.ابتسم.تردد لحظة…ثم—ترك الطاولة.خطوة.ثم خطوة ثانية…غير متوازنة.لكن حقيقية."يمشي!"صرخت ليان بفرح.ركضت نحوه.حملته.ضحكت وهي تبكي:"شفت؟! شفت؟!"ردة فعل الألفادخل الألفا بسرعة:"وش صرا؟"قالت ليان بفرح:"ريان مشى!"تجمّد.نظر إلى الطفل.ثم قال بدهشة:"بصح؟!"أنزلته ليان.قالت:"عاود!"ريان—حاول مرة أخرى.خطوة…ثم وقع.لكن ضحك.الألفا اقترب.حمله.وقال بفخر:"ولدي كبر."بداية الشقاوةلكن—لم تمر ساعات حتى…بدأت الكارثة الجميلة 😂ريان يمشي في الغرفة.يفتح الأدراج.يسحب الأشياء.يرميها."لااا!"صرخت ليان وهي تشوفه يكسر إناء صغير.لكن ريان—ضحك.كأنه إنجاز.فوضى في كل مكانفي دقائق—الغرفة انقلبت.وسائد على الأرض.ألعاب مبعثرة.وأشياء مكسورة.وقفت ليان…تتأمل المشهد.قالت بتعب:"يا ربي…"دخل الألفا.

  • أسيرة قلب الألفا   الفصل 46:

    حلّ المساء بهدوء…القمر كان واضح في السماء.والهواء بارد قليلًا.داخل الغرفة—كان ريان نائمًا بعمق.وأخيرًا…عاد الهدوء الحقيقي.لحظة بينهمكانت ليان واقفة قرب النافذة.تنظر للسماء.تفكر.لكن هذه المرة—لم يكن تفكيرًا متعبًا.بل هادئًا.اقترب الألفا من خلفها.وقف قريبًا.قال بصوت منخفض:"راكِ ساكتة…"ابتسمت بخفة:"نرتاح برك…"وضع يده على كتفها.ثم سحبها برفق نحوه.استقرت بين ذراعيه.تنفست بعمق.قرب دافئقال بصوت خافت:"البـارح خوفتيني…"التفتت إليه.نظرت في عينيه."أنا أيضًا."سكتوا لحظة…ثم رفعت يدها.لمست وجهه.برفق.قالت:"بصح وجودك… يخليني نهدأ."نظر إليها.عيناه دافئتان.قال:"وأنتِ… تخلي كل شيء في حياتي له معنى."قلبين قريبيناقترب أكثر.وضع جبينه على جبينها.أنفاسهما اختلطت.ثم قبّلها.قبلة هادئة…لكن مليئة بكل شيء مرّوا به.الخوف.التعب.والحب.يداه احتضنتها.قربها أكثر.وكأنها مكانه الوحيد.أغمضت عينيها.واستسلمت للحظة.كلمات بسيطة… لكنها عميقةبعد لحظات…بقيت بين ذراعيه.رأسها على صدره.تسمع دقات قلبه.قالت بخفوت:"نحبك…"رد بدون تردد:"أكثر."ابتسمت.ثم قالت:"كل مرة نقولها

  • أسيرة قلب الألفا   الفصل العاشر:

    اندفعت الخيول عبر الطريق الصخري بسرعة جنونية.الريح كانت تضرب وجه ليان بقوة، لكن عينيها بقيتا ثابتتين على الأفق.كلما اقتربوا من الحصن الشمالي…أصبح صوت القتال أعلى.وأصبح الدخان أكثر كثافة.ثم—ظهر الحصن.لكن ما رأوه جعل قلوبهم تتجمد.النيران كانت تلتهم الجدار الخارجي.وأصوات الصراخ تتردد في الهوا

  • أسيرة قلب الألفا   الفصل التاسع:

    عاد أفراد القبيلة إلى أرضهم مع أول خيوط الفجر.التعب كان واضحًا على الوجوه… لكن الفخر كان أقوى.في وسط القرية، بدأت الاستعدادات منذ الصباح.أُشعلت المشاعل، وزُيّنت الساحة بالرايات القديمة التي تحمل رمز التاج الفضي.كان الجميع يتحرك بسرعة، لأن هذا اليوم لم يكن عاديًا.اليوم… ستُتوَّج ملكة.أما ليان،

  • أسيرة قلب الألفا   الفصل السابع:

    حلّ الليل بسرعة على أرض القبيلة.كانت السماء مظلمة، والقمر مكتملًا يضيء الساحة بنور فضي بارد.وقفت ليان في وسط المجلس الكبير، وهو مبنى خشبي واسع تحيط به مشاعل النار من كل جانب.حولها جلس كبار القبيلة في دائرة، وجوههم جادة وصامتة.أما في الطرف المقابل—وقف ريان، يراقبها بعينين حادتين.شعرت بثقل النظ

  • أسيرة قلب الألفا   الفصل السادس:

    بدأ ضوء الفجر يتسلل ببطء بين الأشجار العالية، معلنًا بداية يوم جديد…ويوم مصيري في حياة ليان.كانت تقف في وسط ساحة القتال، والندى ما زال يغطي الأرض الترابية تحت قدميها.حولها، تجمع أفراد القبيلة في دائرة واسعة، وجوههم مليئة بالترقب.اليوم…لن تكون مجرد فتاة.اليوم…ستقاتل.تنفست بعمق، محاولة تهدئة

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status