แชร์

الفصل التاسع

ผู้เขียน: منى الكاشوري
last update วันที่เผยแพร่: 2026-05-09 01:10:24

_أشرقت، خلصي ترويق الشقة و بعدين ادخلى المطبخ جهزي في الغدا أوام قبل ما بنتى وجوزها يوصلوا، رفعت بيحب السمك نضفيه حلو عشان الزفارة فاهمة؟

رمقتها بضيق دون أن تجيب وهي تفرغ غضبها بتنضيف الغبار، ها هى تخدم العقربة حتى بعد زواجها، كل يوم ترسل والدتها طعام مطهو بحجة انها عروس، رغم مرور عدة أشهر على زيجتها، تنهدت تقارن بحسرة حالها، لا أحد يدللها، الجميع يستغلها لمصلحته.

أتت قمر زوجها الذي احضر معه هدايا للجميع، لم تتوقع أبدا أن يتذكرها ويخصها بشيء، لن تبالغ لو قالت إن زوجها عزت لم يهاديها مرة واحدة منذ زواجهما.

_مبسوطة مع جوزك يا بت يا قمر؟

بنبرة اهتمام حانية تسائلت والدتها لتجيب الأخيرة:

_مبسوطة خالص يا امي، وكله كوم ورحلة الاقصر وأسوان اللي طلعتهم مع رفعت،اخوه اعتبر تكاليف الرحلة هديته لينا بعد الجواز، كنا في فندق حلو اوي ولينا أوضة لوحدينا وكل حاجة بتتعمل لينا على الجاهز، من الفطار والغدا والعشا لحد التنقلات بالباص، كل يوم مكان جديد و يجنن.

واستطردت بحماس:

_رفعت قالى كل سنة هنطلع الرحلة دي مرة في الشتا، غير المصيف اللي هنطلعه لما الصيف يبدأ، أصل شغل اخوه اللي بيظبط الرحلات دي.

هللت الأم بتفاخر:

_ صلاة النبي على النسب اللي يشرف، والله أهل جوزك طلعوا بيفهموا ومش ماسكين على القرش.

_ ابدا يا أمي، وحماتي من يوم ما رجعنا كل يوم تعملنا أكل ومدلعانا، أصلها بتحب رفعت جوزي اوي، بصراحة أنا مبسوطة اوي معاهم.

_الحمد لله يا قلب امك، دعاية طلع من نصيبك واطمنت من ناحيتك.

_اطمنى يا امى رفعت مش مقصر معايا خالص.

ربتت على ظهرها برفق:

_طب يلا يا روح امك زمان الغدا جهز، نادي جوزك و عزت، وانا هشوف مرات اخوكي عشان تحط الأكل.

-----

_ تسلم ايدك يا اشرقت، الاكل تحفة.

ابتسمت لتقدير رفعت لها وقالت:

_ بألف هنا يا استاذ رفعت.

انتهى اليوم بعد تناول الجميع وليمة الغداء التي أعدتها أشرقت، و دعى رفعت أهل زوجته لزيارته يوم عطلته الأسبوعية القادمة لقضاء يوم في منزله.

وأتى يوم ذهابهم لبيت قمر، أخيرا سوف تنال أشرقت دور الضيفة المكرمة لا الخادمة، اتت بصحبة زوجها عزت و والدته، استقبال رفعت لهم دل على تقديره لقيمة الضيف ولأهل زوجته.

بحكم طبيعة أشرقت المتعاونة، صممت أن "تجلى" كل الأواني والصحون المتسخة بعد الغداء بمفردها، لأول مرة لا تستاء من هذا العمل، يكفي أن تلك العجوز الطيبة هي من صنعته وحدها، فلترتاح قليلا.

_________

أربعة أشهر مرت و الوضع لم يطرأ عليه جديد على حياة اشرقت، وذات صباح أتت قمر تستجير بوالدتها، ما أن فتحت الاخيرة الباب حتي اندفعت تعانقها، شعرت بالريبة وتساءلت:

_قمر؟ خير يا بنتى ايه اللي جابك السعادي، مش عوايدك تيجى بدري كده.

غمغمت بعد ولوجها البيت:

_مخنوقة شوية يا امى وجيت افضفض معاكي، ماليش غيرك اشكيله همي.

ألتاع قلبها هاتفة بجزع:

_مخنوقة ليه وهم ايه يا بنتى بعد الشر عنك احكيلي.

هتفت قمر بحزن:

_ انا وجوزي بقينا نتخانق كتير اوي،  رفعت زعلان منى يا امى عشان بقوله فيها ايه لو امك تفضل تطبخ لنا كل يوم لانى مش بعرف، زعقلي وقالى مش هيخليها تعمل حاجة تاني وانى لازم اتعلم، وكمان بيتهمني أني مش نضيفة في بيتى ودايما متبهدل ومش بهتم به ولا بمظهره.

و واصلت شكواها:

_ أصل امه كانت بتعمله كل حاجة حتى كوي هدومه.

والدتها بغير إنصاف:

_وهو ماله المحروس جوزك حمقى كده ليه، واحدة واحدة عليكي لحد ماتتعلمى، ومفيهاش حاجة لو أمه كل يوم تعمل حسابكم في طبق طبيخ لغاية ما تتعلمي تطبخى لجوزك يا قمر.

صاحت بضجر:

_ يا امى انا بكره وقفة المطبخ أصلا وبتخنق منه، حاولت اعمل اكل وما عجبوش، قام بسلامته سابني و راح ياكل عند أمه لما حاسة انى هموت من الغيظ.

ربتت على كتفها بحنان وقالت:

_طب استهدى بالله يا عين امك وادخلي اوضتك ارتاحى، وانا هخلي البت شروق تعملك لقمة فطار تاكليها بدال ما وشك دبلان كده وزي اللمونة.

اومأت لها قمر بطاعة متلذذة باستعادة شعورها بالدلال في منزل والدتها، لكنها

وقفت ببعض التردد والحيرة هاتفة:

_طب "ياما" في حاجة كده حصلت معايا و كنت عايزة اقولك عليها.

ثم دنت تحدثها بصوت خافت، ليضوي وجه الأم و تطلق  زغرودة صاخبة وهي تقول:

_يا ألف نهار ابيض، ألف مبروك يا قمر، انتي حامل يابت.

همست بخجل:

_ شكلى كده يا امى

_  و جوزك عرف بحملك؟

انقلبت ملامحها النفور:

_لسه معرفش، اتغاظت منه بعد ما اتخانقنا بالليل، وقولت مش هعرفه غير لما اروق ناحيته، وصحيت جيت علي هنا.

_ خير ما عملتي يا بت، ومن هنا ورايح لازم تروقي دمك وتهدي اعصابك عشان اللي في بطنك.

_ أهدى ازاي ورفعت جوزي كل يوم يقطمنى بالكلام عشان مش عارفة اطبخ ولا انضف البيت.

غامت عين والدتها بشخوص عميق مغمغمة:

_خلاص يا قمر، من انهاردة رفعت مش هيقدر يزعلك تاني، العيل اللي في بطنك هيرجعك بيتك وانتى قوية و حاطة رجل على رجل، سيبي امك بقا تخطط لك مظبوط، وأنا اوعدك اخلي رفعت ده خاتم في صباعك هو وامه كمان.

تنهدت صغيرتها بقلق:

_ربنا يستر يا امى ويكون كلامك مظبوط.

_اطمنى و سيبي امك تخطط لك وهتشوفى هوصلك لأيه.

---------

سمعت أشرقت حوارهما وشعرت بالنفور، تلك الشمطاء حماتها تكيل كل شئ بمكيالين، ما ترضاه عليها هي، ترفضه وتستنكره أن يحدث لابنتها، أزدواجيتها مقيتة وكم تبغضها.

أما الغصة التي وقفت بحلقها، هي معرفتها بحمل قمر، حنت رأسها تنظر لأحشائها بحزن، هنا كانت تحمل صغيرا فقدته قبل حتى أن تدري عنه شئ، ربما لو اتى لتلونت حياتها بألوان الفرحة لكنه قضاء الله.

___________

_ مزعل اختي ليه يا رفعت؟"

الأخيز مدافعا: أنا مزعلتش حد ياعزت، أختك هي اللي مش عايزة تعيش زي ما الناس عايشة وتقوم بدورها زي اي ست مسؤولة عن راجل وبيت.

_ معلش قمر متدلعة شوية يا رفعت، امى عودتها ما تشلش أي مسؤولية.

_والله ده مش ذنبي، انا من حقي اكون مرتاح في بيتى واحس أن مراتي بتتعب عشان ترضيني، لكن اختك قمر بتحب تاخد ومتديش يا عزت، وده مايرضيش ربنا، وأنا بصراحة مش عاجبني العيشة بالشكل ده وكأنى مش متجوز.

حدجه عزت مليا قبل ان يرمي قنبلته:

_والله براحتك يا رفعت، بس قبل ما تاخد اي قرار تندم عليه، احب اعرفك حاجة مهمة لسه متعرفهاش.

وصمت يراقب فضوله باستمتاع قبل ان يقول:

  _مراتك قمر حامل يا رفعت.

يتبع

يتبع.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • أشرقت في قلبه   الفصل الخامس والثمانون

    بعد اربع سنوات. قال وهو ينظر لساعة يده: يلا يا مودة هنتأخر على رضا. صاحت عليه من غرفتها: يا رفعت دقائق بس الولاد لسه بيجهزوا، ربع ساعة ونخلص. ولج إليها ليجدها تمشط طفليه بعناية خاصتا ابنه الذي صار عمره يفوق الخمس سنوات، ولم يلقى أي تفرقة بينه وبين أخيه الأصغر بل يحبه وشديد التعلق به، زوجته الصغيرة استطاعت أن تزرع الحب والجمال بكل شيء، لا ينكر رفعت أن بعد ولادة مودة منذ ثلاث سنوات بطفلهما، كان متحفزا أن تفرق في المعاملة بينه وبين ابنه من قمر، لكن حاشاها أن تفعل، زوجته التقية طيبة القلب لم تفعلها، توزع مشاعرها وحبها عليهما بالتساوي دون تمييز، ابتسم وهي تلتقط زجاجة عطره وتنثر منها على الصغار، ليصيح باعتراض: ايه ده يا مدام انتي بتحطي من البرفان بتاعي الغالي للمفاعيص دول؟ ضحكت وهي تتدلل وتستدير نحوه وكفها بوسط خصرها: مش خسارة في ولادنا يا استاذ رفعت. غازلها بقوله: احلى أستاذ رفعت في الدنيا. ضحكت وهي تعود لتولي اهتمامها بالصغار: شوفت انت اللي معطلنا اهو. وسريعا ما انتهت لتقول: خليهم معاك بقا على ما أجهز انا. ترك الصغار بالخارج وعاد لها ليجدها ارتدت ثوب أزرق اللون شديد ا

  • أشرقت في قلبه   الفصل الرابع والثمانون

    رنين الجرس المعتاد بهذا الوقت جعلها تنهض بكسل و الوقت لا يزال باكر لكنها تدرك الطارق جيدا، من غير الممرضة التي كلفها رفعت لترعى والدتها منذ أن غادرا المشفي، و كم تحمد له صنيعه فهي غير مؤهلة لرعايتها تلك الفترة، لا تزال مشوشة ضائعة لا تدري ماذا تفعل، حتى تهورها مع ضرغام وتهديدها له كان أكثر حماقة و هي لا تمتلك فعليًا شيء لترهيبه، فقط إيصال بالمبلغ الذي أرسلته له بإرادتها، لكن ربما خاف منها حقا و أعاد لها نقودها ثم يختفي من حياتها للأبد. كم تزال ساذجة وهي تظن دخول القط مثل خروجه. لا هي تستطع الخروج ولا هو سيسمح لها به. _ صباح الخير يا مدام قمر. أومأت للفتاة بالتحية وتركتها تتوجه لغرفة والدتها لتطعمها وتعطيها الدواء. _ تحبي أعملك فطار دلوقت يا مدام قمر؟ ابتسمت لها الأخيرة بود و الفتاة تعاملها بمنتهي الرفق مراعية حالتها الصحية التي لم تتعافي بالكامل: شكرا مش جعانة دلوقت، أهم حاجة خدي بالك من ماما. _ في عنية يا مدام متقلقيش. عادت لغرفتها تتثائب و هي تنتوي استئناف نومها الذي انقطع بمجيي الفتاة، ليدوي صراخًا مدويا جعلها تنتفض رعبا مهرولة لغرفة والدتها لتدرك ما كانت تخا

  • أشرقت في قلبه   الفصل الخامس والثمانون

    "إزاي ده حصل يا مرام؟!" أطرقت برأسها صامتة و لازالت هي نفسها لا تدري كيف حدث، و الأكثر غموضا هو لماذا تُقدم فتاة صغيرة مثل أيتن علي الأنتحار؟ ما الذي طرأ علي حياتها البريئة ليجعلها فريسة هذا القنوط من رحمة ربها، ما الذي تخفيه الصغيرة و لا تعلمه هي، شعورها بالتقصير نحوها يوخز قلبها، هي وحدها المسؤولة، والدها يسعي علي رزقه بدولة أخري و والدتها سيدة شديدة الطيبة والبساطة ترعي شقيقها الأصغر المصاب بالتوحد ويحتاج كل اهتمامها و تركيزها، لذا هي وحدها المكلفة برعاية شقيقتها أيتن الكاملة، ولم يزعجها هذا بل اعتبرت الصغيرة أبنتها، لكنها انشغلت عنها بدراستها مؤخرا و لم تنتبه لها، تستعيد الساعات الأخيرة و كيف كانت شقيقتها شاحبة الوجه لا تأكل، ظنتها مريضة و طالبتها بالراحة و غابت عن البيت بضع ساعات ليأتيها أتصال والدتها الصارخ المستغيث بأن تلحق شقيقتها الغارقة بدمائها. _ أحمدي ربنا إنك لحقتيها يا حبيبتي، و اتماسكي شوية عشان والدتك اللي هتقع من طولها. استدارت نحو والدتها المنزوية تبكي لتنتقل إليها و تحتويها بعناق قائلة بخفوت: متخافيش يا ماما أيتن بخير. رفعت العجوز عيناها تتسائل: ليه أختك عم

  • أشرقت في قلبه   الفصل الواحد وتسعون

    _ ممكن اشيلوا؟ بحنان فطري أرادت اشرقت حمل رضيع سيدرا الذي لم يكمل الشهرين بعد، شوقها لتعيش نفس التجربة ازداد وهي تتأمل الصغير خاصتا وبدلته الصغيرة التي جعلته شديد الاناقة، لتمزح بقولها: بصراحة يا سيدرا بدلة أديب الصغير غطت على أديب الكبير اللي هو العريس نفسه. ضحكت الأخيرة ثم رمقت صغيرها بحب: ده ذوق فيصل، لف الدنيا عشان يشتري طقم مميز لأبننا يحضر به فرح عمه. _ ربنا يخلي وعقبال ما تشتروا بدلة فرحه أما يكبر. _ يااااه، يا مين يعيش يا اشرقت. _ربنا يديكم طولة العمر. واستطردت: هو ليه سميتوا ابنكم على اسم عمه مش جده مثلا؟ تنهدت سيدرا وشردت عيناها وطيف ما كان بين أديب وزوجها فيصل يمر بعقلها سريعا، تذكرت كيف بلحظة أصاب ثلاثتهم شرخ كبير كاد يودي بعلاقتهم للهلاك لولا تعقل فيصل وعدوله عن ظنه السيء، هي تعلم أنه لا يزال يعيد الامور لسابق عهدها خاصتا مع أخيه، ولم يكن هناك تقديرا أبلغ من أن يطلق اسمه على طفلهما الاول، ليعلم كيف يحبه أخيه، وسعادة أديب كانت كبيرة بتلك اللفتة وأتت بثمارها. _سيدرا انتي معايا؟ انتبهت على صوت اشرقت لتهتف سريعا: أيوة معاكي معلش سرحت شوية، ثم تنهدت قائلة: جوزي بيحب

  • أشرقت في قلبه   الفصل التسعون

    "ساعة واحدة يا رفعت وتكون موصل خطيبتك على البيت" ابتسم الاول للعم بتفهم مع وعده أن يعيد مودة إليه بعد ساعة، وإن كان ما يحتاجه بقربها أكثر من هذا بكثير. يريد صب مشاعره التي انبثقت لها بقلبه على أذنيها كي تعلم كيف صارت تمثل له تلك الصغيرة، قرأ بعينها تساؤول من تريد أن تفهم وتتأكد، وهو لن يبخل عليها بشيء. _ تحبي نروح مكان معين؟ ابتسمت له قائلة بصوت خافت: اختار أنت. شعر بنظراتها الدافئة كأنها تعطيه مجاديف حياتها كاملة ليقودها هو، وليس فقط مكان سوف يمكثان فيه دقائق معدودة، صار متعمقا بقراءة عيناها أكثر من خطوط كفيه. متى تعلم هذا لا يدري.! بتصرف نم عن إدراكه لقواعد الذوق جذب لها المقعد لتجلس عليه أولا ثم جلس قبالتها مستمتع بحمرة خديها المشتعلة وهو ينفرد بها للمرة الأولى بعد شراء ذهبها. _ كان نفسك في حاجة تاني نشتريها. هكذا بدأ حديثه معها لتهز رأسها بكلمة لا، ليبتسم ملتزما الصمت قليلا قبل أن يهمس أسمها مناديا فرفعت عيناها نحوه لتعلق بشباك عيناه وتغرق بهما، رغم الصمت السائد بينهما، سمع قلبها همساته وأدركها، حتى أنها صارت لا تريد سؤاله عن مشاعره، عيناه تكفلت بالأمر واخبرتها ما تريد مع

  • أشرقت في قلبه   الفصل التاسع والثمانون

    بهدوء جلست تراقبه وهو يرتل القرآن بصوت خفيض، صوته حزين لكنه خاشع، تراه يختم تلاوته بتمتمة خافتة تدرك أنها دعاء لطليقته الراحلة، لقد مر على موت قمر شهر ونصف، لم يكف ابنها عن الدعاء لها وقراءة القرآن، ابنها البار يفي بوعده لقمر ويدعو لها كل حين، يعلم أن لا أحد سيقدم لها ما يعينها بقبرها. انتبه لوجودها فقال مبتسما: أزيك يا امي. تبسمت له بحنان: الحمد لله يا حبيبي. ثم اقتربت لتربت على كتفه: تعيش وتفتكر يا ابني، وربنا يرحمها ويسامحها. اومأ بحزن: اللهم امين. ساد صمت قصير بينهما لتبادر هي بما تود قوله منذ أيام وتنتظر اللحظة المناسبة،ط: رفعت كنت عايزاك في موضوع مهم ومش عايزة أأجله أكتر من كده. ولاها اهتمامه التام: اتفضلي يا امي سامعك. _ أنت لازم تتجوز وإياك ترفض ولا تقول مش وقته. قالتها دفعة واحدة دون تردد ونظرتها تصطبغ بعزيمة مستطردة: مش هسيبك كده العمر يجري بيك وانت مفيش حد يشاركك حياتك وايامك، قمر الله يرحمها انت مقصرتش معاها لأخر لحظة، عيش لنفسك بقا واتمتع بشبابك يا ابني. لم يبد عليه الدهشة بل رآته يبتسم لها بهدوء وكأنه كان يعلم ما ستقوله، ليحين دوره قائلا: طب وإذا قولتلك

  • أشرقت في قلبه   الفصل الواحد وستون

    _ رحمة؟! نداء مازن وهو ينظر لهما بدهشة جعل أشرقت تنتبه له كأنه يتعجب من استكانة شقيقته بصدرها. مدت أشرقت إحدي ذراعيها وهي تدعوه إليها ( تعالى يا مازن) نقل الصغير بصره بين شقيقته وبين كف الأخيرة التي تدعوه إليها دون أن يفهم شيئًا. لم يتجاوب وظل واقفا والدهشة لا تزال بوجهه.. فنهضت أشرقت و

  • أشرقت في قلبه   الفصل التاسع والخمسون

    أختفائه المباغت منذ فترة لفت نظرها، كانت تصادفة بصحبة جارها زين دائما لكنها أصبحت تجده مفرده دون صاحبه، كثيرا ما تسائلت في ضميرها عن سبب مكوث أديب معه، أليس له أهل وعائلة؟ ربما غيابه هذا خير جواب لتساؤلها، ربما عاد إليهم ولن تراه هنا ثانيًا..أيًا كان سبب وجوده عند صاحبه فقد انتهى هذا السبب وتلاشت ح

  • أشرقت في قلبه   الفصل الخامس والخمسون

    بعد وقت لحقتها في المطبخ تلقي نظرة على ما أنجزته، لتجد "مودة" أنهت الكثير من الطعام لتهتف والدة رفعت بإعجاب واضح: بسم الله ما شاء الله ده انتي عملتي كل حاجة لوحدك يا بنتي، وأنا اللي قلت اجي أساعدك. ابتسمت لها الصغيرة وهي تمزج الأرز مع الخضرة المقطعة والطماطم المخفوقة: مفيش داعي يا طنط، أنا خلاص

  • أشرقت في قلبه   الفصل الثالث والخمسون

    بينما كانت اشرقت تحارب مشاعرها الغريبة داخلها وتُظهر امامه انها لا تهتم لكل ما يفعله، صدح رنين الباب بغتة فنهض رضا قائلا: ده تلاقيه أوردر السمك وصل، هروح اجيبه و انتي خليكي زي ما انتي. ثم عاد بعد قليل: شوية سمك بقا هيعجبوكي جدا يا أشرقت، انا عرفت من خالتك انه اكلتك المفضلة. ترمقه بشرود و من جديد

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status