首頁 / الرومانسية / أشرقت في قلبه / الفصل الثاني عشر

分享

الفصل الثاني عشر

last update publish date: 2026-05-09 18:45:17

الشرود يغشاها بعد ان ذهب ثائرا يحضر الحمقاء زوجته، مازال لا يعي أنها زهدت العيش معه، لم تعد تلك العجينة اللينة بين أيدبهم، أصابها داء التمرد الذي أخبرها أن أشرقت لن تعود وهذا ما يوافق هواها هي الأخرى، فلتذهب إلى الجحيم، ألف فتاة تتمني رجلا مثل أبنها عزت.

رنين الباب أجفلها فأسرعت لعله عزت.

_قمر؟ ايه جايبك السعادي؟

الأخيرة بقلق: جابني اللي سمعته، أل البت أشرقت سابت البيت؟ طفشت يعني؟

_ غارت في ستين داهية، والمحروس اخوكي رايح يحاول يجيبها.

_ طب فهميني حصل ايه، يكونش موضوع الدهب اللي اشترتيه
在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP
已鎖定章節

最新章節

  • أشرقت في قلبه   الفصل الثالث والسبعون

    تعمد ان يتأخر بعودته مستاءًا أن يري أثر غضبه عليها، كان البيت هادئا فتفقد صغاره النائمون ثم توجه نحو غرفتهما بتثاقل، ليجدها نائمة وذراعها يتجلي عليه وشم كدمته الزرقاء أمام عينه لتزيده ندما وخزي. دني لفراشها المحرم عليه ثم أخرج من جيبه أنبوب صغير به علاج كريمي لكدمتها، أفرغ القليل منها علي طرف سبابته وراح يدلك ذراعها برفق شديد كي لا يوقظها حتى تشرب جلدها جرعة الدهان كاملة ليتوقف رضا عما يفعله، ودون أي يتردد أنحنى بشفتيه يلثم ذراعها برفق شديد كأنه يدمغها باعتذار لما سببه لها من ألم..ابتعد عنها ثم افترش الأرض مثل كل الليلة وتمدد بجسده ورأسه مائلا وعيناه مصوبة نحوها حتي تثاقلت أجفانه واستسلم للنوم وأخر ما رآه صورتها. لم يمض الكثير حتي تململت هي بنومتها تشعر بعطش كبير، اعتدلت تتجرع شربة ماء من كاسة جوارها والتفت لتراه نائما يفترش الأرض كعادته، تسلل لأنفها رائحة نفاذة تعرفها جيدا لكريم علاجي كانت تبيع مثله في الصيدلية التي عملت بها فترة، لتلمح أنبوب صغير يعلو "الكومود" التقطته لتتأكد انه هو، نظرت لكدمتها لتجد عليها أثرا من الكريم المعالج هذا فتحيد بعيناها تلقائيا لذاك الملاك النائم، ابتس

  • أشرقت في قلبه   الفصل الثاني وسبعون

    تجاهل رضا سيل عرضها العاطفي وهتف هادرا بعد أن أنهكته المقاومة: أنتي عايزة توصلي لايه بالظبط، ها؟ عايزة ايه؟ مش ده اللي انت كنتي عايزاه من أول يوم ليكي في بيتي؟ كنتي بتكرهينا وناقمة علي حياتك معانا، وكرهك كله طفح من جواكي لما عرفتي انك حامل مني، ايه اتغير دلوقت فهميني؟! صوته الهادر ولفظه لعطايا أنوثتها ومشاعرها وهو يدفعها عنه أجفلها ومزق كرامتها بسكين "تالم" لم يقتلها بقدر ما عذبها، ليا ويلتها وقد نجحت في بذر الكراهية داخله نحوها، هي من زرعت تلك النبتة بقلبه حتى تغولت فصارت شجرة مخيفة لا ظل بها يقيها لهيب غضبه، خافقه أضحى معتمًا گ ليل غطيس أختفي من سمائه القمر، كل ما فعلته لتقربه إليها ثانيا صار هباءً منثورا، جدار روحه يصد كل سهام عواطفها الصادقة نحوه ويردها إليها خائبة الرجا. يا ويلها مما صنعت وجنت. كانت بعهد فائت مظلومة فصارت في عهده هي الظالمة وشتان بين العهدين. ولأنه لم يكتفي بعد من سكب غضبه عليها أقترب صائحا وأصابع كفيه تنغرز بلحم ذراعها بعنف ليمطرها بكلماته القاسية: أنا مش لعبة في ايدك ترفضيني وتكسري قلبي وتدوسي علي كرامتي وقت ما تحبي، ولما مزاجك يتغير لأي سبب انا معر

  • أشرقت في قلبه   الفصل الواحد وسبعون

    شعر بتربيتة ناعمة على كتفه فالتفت نحوها مبتسما وهو يأخذها علي صدره ولا يزال عقله شاردا بشرط أبوي عروسة شقيقه أديب، لا ينكر أن طلبهما مشروع ولا إجحاف به، لكن داخله كان يتمني لو تزوج أخيه بشقة والدته. _ هتعمل ايه يا فيصل؟ تسائلت سيدرا ولا تزال مستكينة علي صدره ليغمغم: بفكر ومحتار، ماما زعلانة أوي بس بتحاول تداري زعلها،انتي عارفة انها من زمان كانت متعشمة اخويا يتجوز معاها ومايسبهاش، وأديب نفسه مصمم علي انه يتجوز في شقة. ماما، وفي نفس الوقت حابب البنت ومش عايز يسيبها. تنهدت تشاركه الحيرة: عندك حق حاجة تحير وأنا كمان زعلانة عشان طنط. ساد الصمت لبرهة قبل ان تبتعد عنه لتواجهه بقولها: أنا عندي حل كويس وهيرضي الكل. _ ايه هو يا سيدرا؟ _ سارة وأهلها مايعرفوش طنط ولا عاشروها، عكسي أنا اللي أبصم بالعشرة علي حنيتها وحكمتها وانها بالنسبالي أمي.. عشان كده ممكن أنا وأنت ننزل نعيش معاها ونخلي شقتنا لأديب يتجوز فيها هو وعروسته. _ مستحيل. قالها فيصل قاطعة ليستطرد: دي شقتنا اللي فيها ذكرايات جوازنا، أول مرة لمستك وكنتي ليا، أول مرة في كل حاجة حصلت بيني وبينك، مش ممكن أفرط فيها. ليوصل تبري

  • أشرقت في قلبه   الفصل السبعون

    بعد اعلان أديب لقراره بعدم ترك والدته تعيش بمفردها، حان دور العم سلامة ليجيبه تلك المرة: حقك يا ابني وشيء أحترمك عليه، بس أحنا كمان من حقنا نراعي صالح بنتنا وراحتها.. ليختم قوله بشكل قاطع: وعموما كل شيء قسمة ونصيب. _ عن أذنكم. قالتها سارة مندفعة من بينهم تختبيء بغرفتها قبل أن تنهار باكية بعد ان تحطمت فرحتها قبل أن تبدأ، بينما تابعتها عين أديب الذي كاد يصرخ عليها بألا تحزن وأن. تبقى جواره، وأنه لن يتركها رغم انه لا يزال يصر علي زواجه بشقة والدته، لا يتصور ان يترك والدته تعيش وحدها بعد أن أخبرته مرارا انها تتمني لو تزوج معها. تبعتها أشرقت سريعا تؤازرها وتهدئها، بينما تنحنح رضا وهو يتحدث للمرة الأولى معلنا رأيه: أنا أسف لتدخلي يا جماعة بس انا حابب واضحلكم سبب للي قالته الخالة وعمي سلامة..بنت خالة سارة اللي هي أشرقت مراتي أتجوزت قبل كده في بيت عيلة، والتجربة كانت أسوأ مما تتخيلوا وانتهت بالطلاق، عشان كده هما خايفين علي بنتهم من نفس المصير.. واعتقد ده حقهم وحق سارة نفسها تعيش في بيتها بحرية زي اي واحدة. ليستطرد رضا والجميع يمنحه اهتمامه وخاصتا فيصل الذي وجه الاول له الحديث: ح

  • أشرقت في قلبه   الفصل التاسع والستون

    قلبها تتراقص دقاته وتدوي بطبول الفرحة بعد أن أخبرها أبيها بزيارة رفيق جارهم "زين" مع عائلته كي يطلبوا يدها، لم تتوقع أن يتخذ أديب خطوة جادة بتلك السرعة، ظنت أن الأمر انتهي بعد ان جاءها الجامعة ذاك اليوم وحاول التحدث معها، فتركته دون أن تعطيه أي فرصة، رغم سعادتها برؤيته حينها لكنها لن تخالف أخلاقها ودينها بقواعده الراسخة لأجله، لا تعترف سارة بتلك العلاقات التي تسبق الخطبة والكوارث التي تترتب عليها فيما بعد، تحت مسمى التعارف والتفاهم وأكتشاف أنفسهما..ربما الفتاة "نيرة أشرف" التي لاقت مصير بشع علي يد زميلها بطعنات غادرة خير مثال علي صحة مسلكها وقوانينها التي "سيجت" بها نفسها، لم تسمح لأي زميل يقترب منها، لذا احتدت علي أديب حين أتى. فليفعلوا كل شيء تحت أعين الجميع وأولهما أبويها إذا قدر الله بينهما نصيب. كم تود محادثة أبنة خالتها الأن تشاركها فرحتها ومشاعرها، وسريعا ما ضغطت رقمها ليأتيها صوت أشرقت مرحبا: حبيبة قلبي وحشاني. _ أنتي اللي وحشاني اوي وكان نفسي تبقي معايا دلوقت. شعرت بالقلق عليها لتهتف: مالك يا سارة في حاجة؟ صوتك غريب. تمتمت الأخيرة بما وشى بفرحتها: في يا أشرقت.. أج

  • أشرقت في قلبه   الفصل الثامن والستون

    صدمتها في معرفة ما صار مع شقيقها جلال جعلها تنظر لزوجته رباب بذهول لتستطرد الأخيرة غافلة عن دهشة أشرقت: قولتله أحنا أولى بتمنها لأن أختك خلاص اتجوزت ومش محتاجة حاجة، لكن أخوكي فوقني وفكرني بالحال اللي وصلنا له واننا كنا ممكن نموت تحت التراب. مواصلة ودموعها تزحف فوق خديها: ربنا انتقملك مني يا أشرقت، البيت اللي ذليتك فيه اتهد وكل حاجة راحت، مبقاش لينا بيت نعيش فيه ولا حيطان تآوينا بعيالنا، حتى التعويض اللي أخدناه من صاحب البيت يدوب هناخد به شقة إيجار علي قدنا، التمليك مع ظروفنا بقا حلم بعيد علينا. هنا سقط الصحن من بين يدي أشرقت وصدمتها بما تسمعه تذهلها، هل تشرد جلال وعاش تلك المحنة دون أن تعلم أو تشعر بشيء؟ كيف غاب إحساسها بأخيها وهو يكابد تلك الأزمة؟ كيف لم تقلق عليه حينها؟ أسرعت للخارج مندفعة إليه باكية على صدره تعاتبه: بقا بيتك يقع ويحصلك كل ده يا أخويا ومتقوليش؟ ازاي قدرت تخبي عني اللي حصلك ازاي؟! رمق جلال زوجته بحنق بعد أن خالفت أمره بألا تخبرها بشيء وتترك له قيادة الأمر، لكن قدر الله وما شاء فعل، بكل الأحوال كانت ستعلم أشرقت بمصابه. _ هسيبك معاها شوية يا جلال، خدو

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status