登入كان الفجر قد اذن بالفعل لتقوم هي تصلي
وهي مستغربه تلك الراحه ثم اتت لتتصطح علي سريرها لتغفو هي براحه تلك المره مرت ساعات النوم حتي قامت هي لتذهب للمدرسه كعادتها وبالفعل ارتدت ملابسها خارجه من غرفتها وكالعاده كانت انها جالسه في الخارج وتلك المره لم تتجاوزها ذاهبه بل جلست امامها مردفه: _صباح الخير يا احلا بيسان تجاهلتها امها لذا اردفت مره اخري: _كفايه بقا يا ماما كفايه زعل انا مش ناقصه ولكن امها لم تعطها مجال لتقوم من امامها مما جعلها تتنهد ذاهبه لعملها لم يكن هناك جديد ابدا بيومها سوا انشغال عقلها بكلماته ثم ذهابها للسنتر والتكثيف الذي اخذ من عقلها ومجهودها الكثير عادت لبيتها منهكه ومع خصام امها لها دخلت لبيتها ثم ذهبت لغرفتها تنهدت قبل ان تعبث بهاتفها قليلا ثم تذكرت ذلك المال الذي اخذته اليوم اخرجته من حقيبتها قبل ام تخرج واضعه اياه في حقيبه امها عائده مره اخري لمجلسها ظلت تاكل من ذلك الطعام الذي وضعته لها امها بصمت وهي مازالت تعبث بهاتفها قبل ان تتنهد وهي تهز راسها بفكره ما مبتسمه وهي تراسله مردفه: _انس، عايزه اتعرف علي صفا واقبلها وصلته الرساله ليفتح عيناه منصدما ما الذي تقوله هي؟ الم تكن من اسبوع فقط تردف لا تريد ان تتعرف عليها ولما يذهب بعيدا اليس امس ليلا فقط كانت تبكي مردفه انها ستاخذه منها وانها تمقتها بلا سبب اذا ماذا وما الذي حصل صباحا جعلها بهذا الهدوء النفسي والعقلي هذا ما ساله لنفسه وهو يرد عليها: _انتي كويسه! وصلتها رسالته لتقهقه تعرف انه مستغرب ولكنها قررت المحاربه قررت التحدي قررت ان لا تترك ما هو ملكها ابدا لذا ردت عليه: _انا كويسه متقلقش يا انس ثم اكملت: _بس ظبط يوم نتقابل فيه وتعرفها عليها لأنك اكيد مش قايلها عني تنهد هو مستغربا ولكنه ارسل لها مجيبا: _حاضر هظبط ثم اكمل: _علاقتنا انا وصفا غريبه شويه احنا اه مخطوبين بس انا معرفش اي حاجه عن حياتها واسرارها وصحابها ولا هي حتي تعرف عني حاجه امائت هي بتفهم وحماس لا ينقطع ولا يقل في ذلك الموضوع امائت له وهي تشعر بالنصر هي فقط وكأنها اخذت نقطه وتلك صفا صفر انها تعرفه اكثر منها تعرف ما بحبه وما يكره الاماكن الذي يحب زيارتها طريقته غيرته وهي ستلعب غلي تلك النقطه جيدا هي لن تفشل تلك المره ولن يوقفها احد بل ستهتم به كثيرا وتحتاويه وكانها في مسابقه ما احدهم لديها اسباب فوزها الماديه وهي الدبله التي في يداها والاخري لديها اسباب فوزها المعنويه وهو قلبه الساكن معها والمشغول بها فمن سيكسب تلك الحرب الذي اشتعلت في عقلها فمن الفائز في الاخير ومن لديه الحق في ان يكسب ثم رددت وهي تقف امام المرآه محدثه نفسها الذي تفعله خطا _نعم الذي ستفعله صعب _نعم ولكن تتركه لغيرها _لا والف لا فهي ليست بطفله تترك حقها وهو ليس بحلوي اتت فتاه ما قبلها واكلتها منها انهم قلوب وتعلقت ببعض انهم حبائب ويجب ان يكونوا بجانب بعض انهم لبعض دائما ولن يفرقهم احد او لن يفرقعم دبله ما وضعت امس فقط في اصبع تلك الفتاه السارقه تسالون ما سرقت! سرقت سعادتها وراحت قلبها سرقت حبها سرقت كل ما مان لديها تاركه لها الفراغ مع بعض الغبار ولكنها لن تسمح لن تسمح بذلك ابدا هذا ما قررته واردفته قبل ان تجد نفسها تعيد ترتيب من وضع ملابسها نازله للذهاب لذلك السنتر اللعين الذي يسرق هو ايضا ساعات حياتها وسعادتها وتعبها تاركا لها بعض الاموال في نهايه الشهر فقد لا احد جيد ولا احد مكتمل الجميع لديه من الاحزان الكثيره والمشاكل اكثر نزلت من بيتها وهي تتنهد من امها التي لا تكلمها نازله لتستقل عربه ما لتوصلها وبالفعل وجدت لتركب فيها وبعدما اعطته العنوان ظلت تناظر الشوارع من الشباك الناس الكثيره والكثيره في البلد لكل منهم استايله لكل منهم حياته لكل منهم شخصية وايضا مشاعره ومشاكله ثم دعت ربها مردفه: _يا رب ريح قلب كل واحد فينا واهدينا وارزقنا راحه البال قبل ان تفكر كيف تصالح امها فهي لا تتحمل الخصام لا تتحمل الحزن هي فقط تريد ان تعيش حياه سعيده مع من يحبوها معه ومع امها واباها ايضا الذي تعلم طيبه قلبه وحنيته رغم قسواه عليها احيانا وتحكمه ولكنه بالتاكيد لديه وجه نظر ظلت تفكر في خصام امها لها الذي يؤلمها ذلك الخصام الذي تتمني لو ينتهي لانها فقط كما قالت لا تتحمل فامها صديقتها قبل ان تكون والدتها بعد مده من الوقت وصلت لذلك السنتر وما ان دخلت حتي وجدت تلك المديره تصرخ في الجميع لذا ابتلعت ريقها تحاول الفرار ولمنها واضح انها راته لانها قالت: _ميس وسام عايزاكي في مكتبي قبل ان تنسحب للمكتبها تاركه اياه في توتر قبل ان تربت علي نفسها داخله ورائها ذلك المكتب جلست امامها مردفه: _خير احابتها الاخري بصراخ: _ومنين الخير واجر السنتر قالل عن كل شهر قالل خمس الاف جنيه عشان اللي بيلغي مبيعوتش ده احنا اضطرينا نرجع مبالغ من المال لاولياء الامور حرام عليكوا هتجلطوني ناظرت تلك المديره بحيره وهي صامته قيل ان تسمعها تقول: _عايزين نضغط ونكثف كادت ان تقاطعها ولكنها زجدتها تصمتها مردفه: _استاذه وسام انا عارفه انوا مش ذنبك بس اقفي معانا وكله بفلوسه وحسابه ما انا لازم اجر الشهر اكمله ناظرتها وسام متذكره كلام امها منذ يومين واشتاكئها من قله المال لذا تظرت لتلك المديرة: _موافقه لم تترك لها فرصه ان تتحدث ولكنها أكملت: _بس بشرط ناظرتها المديره بضجر فان لم تكن تحتاجها لكانت طردتها في الحال ولكنها اردفت بغيظ: _اي هو الشرط ده بقاا ناظرتها وسام قبل ان تردف بعمليه: _المفروض في العاده باخذ تلاتين في الميه من ارباح الشهر التكثيف هاخد خمسين في الميه انا محتاجه الفلوس فتحت المديره فاهها بصدمه قبل ان تغلقهم بغيظ: _ماشي اتفقنا مع ان ده طمع واستغلال للظروف امائت لها وسام بابتسامه مستفزه قبل ان تتركها وتخرج من مكانها ذاهبه للمكان الذي ستعطي فيه الحصه تحضر دروسها كالمعتاد قبل بدا الحصه بدقائق تقرا الدرس العديد من المرات متنهده وهي تعيد التفكير في خطتها فذلك الموضوع حقا ياخذها من عملها ومن عائلتها ومن كل شئ ممكم ان تستمع به بدا الطلاب في الدخول الي الفصل وبدأت هي في الشرح في مكان اخر كان جالسا علي سريره بحماس يكلم الاء تلم التي كان يكلمها طوال الليل ثم ناموا واستيقظوا علب كلامهم ايضا لذا اردف لها: _انا اكتشفت انك رفغايه قهقهت هي ثم إجابت: _وانا اكاشفت انك طيب واهبل ثم اكملت: _وعلي فكره انا بحب الهبل اوي قهقه هو ايضا: _ شوفي وتحسبونه شرا وهو خيرا لكم بحسب الهبل عيب طلع ميزه بيتمنلها قمر زيك ابتسمت هي بخجل قبل ان تردف: _بس الغريب ان سنك صغير ومتخرج تنهد ثم اجابها: _للمره المليون بقولك اني درست بره وبره بيبقا فيه اختلافات في المواضيع دي امائت له بتفهم قبل ان تسال: _وامريكا حلوه بقا لتجده يرد: _ انتي احلا والله مما جعلها تتنهج بياس فكلامه الغزلي من الممكن أن يوقعها به وهذا اخر ما تريده خصوصا انها في مشاكل نع علئلتهل تلك الايام فاقت من سرحانها علي صوته في الهاتف يردف: _ بتردي بعد سنه كأنوا شات اجابته والالم يحتل قلبها: _سرحت شويه في حبه حاجات تنهد هو قبل ان يردف: _ انا مش هسالك سرحتي في اي بس لو في مشاكل عندك قوليلي انا اكتر حد ممكن يسمعك ويفهمك صدقينى ثم ضلوا يتحدثون فقط وكانها ادركت ان بعض الصدف قد تجعل الحياه اكثر روعه بعض الصدف قد تعطي نكهه للحياه نكهه اطعم والذ كثيرا من ذي قبل بعض الحب قد يجعلك تبتسم دائما بفرحه عارمة فرحه تجعلك تطير في السماء ثم تسائلت هل همكا هي البدايات ام يوجد بعض النهايات الحلوه ويوجد حب لا بنتهي الا بموت_اه فهمتك هذا ما بعثته له وهي تشعر بالقلق علي تلك السيده الطيبه فرغم انها لم تراها كثيرا الا انها تتذكر معاملتها الجيده لها عندما كانت هناك كما تتذكر عراكها الدائم مع حسين لانها كانت دائما تضايقه بسبب اسمه الذي كان لا يليق علي الدول الاجنبيه اما العاشقين فكانوا يجلسون يأكلون مع بعض ذلك الكيك الذي احبته هي كثيرا فقد كان مرسوم عليه خاتم وايضا يكتب عليه حروفهم معا لذا جعلت تقطع له حرفه مردفه:_يلا كلوا كله قهقه هو ثم اجاب:_لا انا عايز حرفك انتي نفت براسها وهي تاكل حرفها هي ثم اردفت بفم يمتلأ بالطعام:_بتحلمم انا هاكل كل حروفي قهقه هو ثم سمعها تكمل محذره اياه:_لو ماكلتش حروفك هاكلهامما جعله يحاول ان ياكل سريعا ما وضع امامه في ذكري حلوي تجمعت في عقلهم سويا ذكري ستضل تصاحبهم طوال عمرهم بشعرها الحريري وفيتانها الاحمر وببذلته السوداء، وهم يرقصون معا يضع يداه علي خصرها وتضع هي يداها علي كتفه يتحركون بانسيابيه نع الموسيقي الهادئه مثلهم هم فقط متشابهين ادرجه كبيره ولا تعلم هل سر ذلك انهم نشأوا معا في اوقات بناء داخلهم شخصيتهم ام لان قلبه متاقلم مع قلبها فقط خلقوا لبعض، حتي
مرت بعض الايام القليله قبل ان تقف هي امام المرآه بفستانها الاحمر الذي اشتراه هو لها الذي ينزل علي منحيان جسدها بشكل فضفاض رقيق وشعرها المنساب علي ظهرها بحريريه مع هذا الحلق الأحمرالصغير وتلك السلسله التي تتوسطها فراشه ما شكلها رقيق بتلك الزينه البسيطه التي كانت رائعه في عيونها دخلت عليها امها بعدما دقت الباب واول ما اردفته هي:_بسم الله ماشاء الله يا حبيبتي بدر منور ابتسمت وسام لها قبل ان تتسائل:_اوعي تكوني بتبلغي يا ماما نفت امها سريعا قبل ان تجيب قاسمه:_والله العظيم بدر منور يا حبيبتي ابتسمت وسام بخجل قبل ان تجيب:_معرفش لي انس عمل كل ده فجاهثم اكملت:_مديره السنتر تبعت اني اجازه فجأه وبعدها هو يبعتلي الفستان جه والشوذ كمان ومعاهم رساله انه عيبقا تحت كمان ساعتين كله فجأه كده وانا مش فاهمه حاجه ابتسمت لها وسام بفرحه علي فرحه ابنتها التي تظهر في اعينها ببساطه قبل ان تجيب:_ربنا يسعدكم يا حبيبتي ابتسمت باتساع وهي تجيب:_يارب يا ماما قبل ان تسمع صوت هاتفها يدق واسمه يحتل الشاشه لتفتح هي عليه كادت ان ترد ولكنه صدمها مردفا:_لو كان للعشق لفظُ اخر لسُمي وسام قبل ان يكمل:_ا
استندت وسام برأسها على كتف أنس، تحاول أن تستمد منه بعض الأمان الذي افتقدته منذ ساعات قليلة. كانت لا تزال متأثرة بما حدث، رغم محاولاتها المستميتة للتظاهر بالقوة. أما هو فظل يربت على كتفها بحنان وصبر، وكأنه يريد أن يخبرها دون كلمات أنها بخير الآن، وأنه لن يسمح لأي شيء أن يؤذيها ما دام بقربها. بقيا على تلك الحال لدقائق طويلة، لا يتحدثان كثيرًا، فقط صمت دافئ يجمعهما بعد ذلك التوتر الذي عاشاه. لكن وسام كانت بطبعها تكره أن تبقى الأجواء حزينة أكثر من اللازم، لذلك رفعت رأسها فجأة، ونظرت إلى المحل الذي يقفان أمامه، ثم التفتت إليه محاولة رسم ابتسامة مرحة فوق ملامحها المتعبة. ـ أوعى تغديني هنا... أنا مش بحب الأكل ده أساسًا. نظر إليها أنس للحظة طويلة، وكأنه فهم أنها تحاول تغيير الموضوع عمدًا، ثم قال بهدوء: ـ الراجل ده ضايقك أوي. فهمت فورًا ما يقصده، وأنه لا يزال غاضبًا مما حدث لها، فهزت رأسها نافية. ـ لا والله... أنا كنت بزقه بس. هو كان مشغول إزاي يخليني أسكت وخلاص. ثم أكملت بسرعة وكأنها تريد طمأنته: ـ أصلًا من قبل ما يقرب مني وأنا كنت خايفة منه. زي عادتي كده، كنت حاطة مسافة بيني
وجد نفسه فجأه يسحبها لحضنه وربت عليها بحب هو فقط يراها اعظم انجازاته واحلاهم هو فقط خائفا ان يمسها ضرر ولو بنسبه صغيره هو فقط يراها ابنته قبل حبيبته تلك الطفله الصغيره الذي يخاف عليها من الهواء الزائد الذي ممكن ان يسبب لها البرد ومن الماء البارد الذي ممكن ان يؤلم حلقها ومن الشمس من ان تزبلها كونها ورده ما متفتحه له فقط وهذا هو كل ما يريد هو فقط يريد حمايتها من كل شيء حتى الطبيعه وكم احبت هي ذلك الاهتمام الذي فقدته من عائلته بموتهم وانشغال اخوها الدائم فكم احبت ذلك الاهتمام والمساعده التي يقدمه لها وخوفعا عليها فقد يجعلها تطير في السماء واه من حضني لقد كانت الدفأ ذاته فقد وجدت فيه الامان والحب والدفء والراحه تلك الراحه التي طالما فقدتها وذلك الدفئ الذي لم تشعر به من قبل وذلك الحب الذي راته في عينيه اما الامان فهو الذي تعيشه معه ابتعدت هي سريعا بخجل وهي تراه يتاملها اتفقت ينزل كل الانش بوجهها قبل ان يرف لها:_خذيني معاد مع اخوك عايز اجي اخطبك بس كنت مستني الكلمه دي منك يا الاءوالان هي انسهرت فعلا كل تلك الكلمات التي تلمس مشاعرها وتهز قلبها بقوه لتومئ له بخجل بلا كلام فقط الصمت هو ا
مرت ساعه بالفعل واتي اباه للمعرض لكي ياخذ ابنه ويذهبوااول ما تسائل عنه هو:_اومال فين حمزه؟اجابه الاخر مبتسما:_عطيته اجازه ناظره اباه قبل ان يتسائل مره اخري:_اومال مين هيدير المعرض يا انس؟ وقف انس مزبهلا امام حماقته قبل ان يبتسم بسذاجه:_طب ما نقفله ضرب حامد راسه بيداه قبل ان يتنهد:_من اول يوم ترجع قفلت المعرض ابتسم انس مره اخرى قبل ان يجيب عليه:_يا بابا ما تدقش بكره يتفتح ونكسب كثير ما جاتش على النهاردهاماء له اباه بغير اقتناع ولكن ماذا سافعل فقد وضعه امام الامر الواقع فقد اعطى ابنه اجازه لحمزه بينما اخذ معاد بالفعل من والد وسام اذا ما عليه ان يفعله سواء غلق المعرض والذهاب لكي يحضرون وموعده وبالفعل تم اغلاق المعرض وتم اعطاء العمال اجازه ذلك اليوم ولكنه بالطبع اجازه مدفوعه الاجر بما انه عملوا لبعض ساعاتساله اباه وهم في الطريق:_هو انت عارف العنوان ولا هتتصل بيهم يوصفولك قهقه انس وهو ينظر اباه قبل ان يردف:_بابا انا قربت بابات عندهم انا جيت هنا ذاكرت ولعبت وهزرت واتخنقت انا عايش هنا يعتبر اماء له اباه بتفهم رغم استغرابه للوضع ولكن هل كان مهمل لابنه لتلك الدرجه، لدرجه انه
اول تلك الاسباب ان فيروز وصفا لم يكونوا يهتمون بها ابدا ولم يعتبروها كصديقتهم المقربه بل دائما كانوا يستغلوها في بعض المشاوير الذي يحتاجوها او حتى ان كانوا يحتاجون توصيله اما وثاني سبب انه يريدها ان تبعد عن صفا من الاساس لانه يعلم افكارها ويعلم خططهاحاولت كثيرا شرح له انها تغيرت ولكنه رفض الاستماع ثالث الاسباب انه كان يقنعها انهم اذا ارادوا ان يشتروا شيئا عليهم ان يزوروا المكان بنفسه ولا يجعلوها هي تاتي لهم لتعرض ما لديها فهم كاي زبون لديها ومن غير الممكن ان يكون كل زبون يريد ان يشاهد ما لديها تذهب له وتقابلرابع اسبابه ان مراد سيكون معهم وهو على تفكيره انه لن يكون فاضي ان يذهب معها وهو لا يريد بها ان تجلس مع شاب في واحده فقد اصرح لها وبكل بساطه انه يغير عليها ولا يريد ذلك ان يتم ليعرف ثاني يوم انها تجاهلت كل نصائحه واسبابه ذاهبه لهم وكانها فقط تردف ان ان اهتمامه هي لا تريده اردفت هي:_حمزه انا مقصدش كل االي انت فاهمته صدقني سالها هو سريعا:-انتي فين دلوقتي؟ اجابته هي بصوت باكي:_في النادي تنهد قبل ان يجيب:_ابعتيلي اللوكيشن بسرعه امائت سريعا وهي تفعل ما اردفه جالسه في منضده ما
هو فقط يشعر انه من بدايه الحكايه وكل شيء خطا حبه لوسام صديقته خطا، ابتعاده عنها خطا، خطبته لواحده لا يحبها خطا، الانجراف نحو مشاعره مره اخرى والعوده لوسام خطا، ان يعرف وسام وصفا علي بعض خطا، ان يردف لصفا انه لا يحبها خطا، ان يمتلك خطيبه وصديقه مقربه خطا، كل شيء خطا ولكنه لا يعرف كيف يص
هذه كل سؤالات التي دارت بعقله قبل ان يفكر هل اذا راساها على الرقم الاخر ستخجل يعني من ان تعترف هل هي فقط اشترت ذلك الخط لتعترف له ثم ترمي الخطمره اخري؟ هو لا يفهم شيء يشعر بالضياع يشعر بالحيره يشعر بالخوف حتى وقلبه يكاد يقف من الصدمه تاخر قليلا من الرد بل كثيرا هو فقط لا يستطيع ان يحسب الوقت او
فتحت عيناها بصدمه قبل ان تجيب عليه: _ عمر ما احد قال لي كده قبل كده اجابها هو : _ عشان انا محظوظ ان انا اول واحد اشوف عيونك شوف بسمتك وانتي اول واحده تاخذي قلبي وعقلي وتخليني منجذبه ليكي اكتر واكتر قبل ان ياتي زميل ما يقدم لها العصائر وله ايضا لتشرب هي بتلذذ وهي تردف: _ المعرض كبير بسم
لا تعلم لما صفت خوفت فان عرف هو انها وراء ذلك واكتشف الامر سيكرها حقا حتى لو احبها بنسبه واحد في المئه لذا اردفت لصديقتها: _ بس انا اخاف يكتشف الموضوع وساعتها هيسيبني اجابتها فيروز باصرار : _ ما هو لو مش بيحبك كده كده هيسيبك اما بقى لو بيحبك هيصدها وهيخسرها وتبقى احنا كده ضربنا عصفورين بحجر لا







