Masukكان حديث فيروز يعبث بعقل صافا بشكل كبير
وهي تومئ باقتناع ففعلا ان كانت وسام صديقته فقط اذا لما اصر علي ان تقابلها ثم تعلن انها من طلبت منه ذلك هل لا يريد ان يحزنها لتلك الدرجه هل فقط يريد ان يستمع لكلامها كما ان احاديثهم الداخليه والهمس بينهم اثار استفزازها بسهوله كما اثار استفزازها عندما وجدت نفسها لا تعلم غن خطيبها شيئا بينما واحده اخري شبه تحفظه هو اردف لها في خطوبتهم انه لا يحبها اذا من يحب يعني هل يحب تلك الفتاه؟ هل يحب وسام حقا؟ هذا ما صرخ به عقلها لتجد نفسها تتصل به رغبه منها في فهم ما يحدث بالضبط ظلت ترن عليه ولكنه كان في مكالمه اخري مكالمه اخري لم يتنازل عليها في سبيل ان يرد ويجيب علي خطيبته حتي ظلت تناظر فيروز الجالسه بجانبها تكلم مراد ذلك مراد المهتم المحب وهل تدرك الان انها من تنازلت عن هذا ام ماذا سخرت من عقلها وتفكيرها مهما كان الامر هي لن تنازل عن انس ابدا ظلت ترن وترن ولم تتنازل عن حقها في ان يجيب عليها لذا وبعد مده اغلق هو مكلمته يرد عليها مردفا: _في اي يا صفا حصل مصيبه؟ اجابته وهي تصرخ من الانهاير فكيف لاحد ان بتجاهل صفا الكلالي بذلك الشكل خصوصا انه علاوه عن ذلك هو خطيبها: _هو لازم يكون في مصيبه عشان ترد لم تعجبه نبرتها في الحديث ابدا لذا اجابها: _اتكلمي عدل ووطي صوتك وقولي عايزه اي _كنت بتكلمها صح؟ هذا ما اردفته بغيظ وهي تهز رجلاها بغضب ليرد عليها بقله فهم: _بكلم مين؟ صرخت مره اخري مردفه بغيره: _متكذبش عليا انا عارفه كويس انك بتكلمها وانا لا ثم اكملت: _ميين وسام دي مين دي اللي اخدتني وانا مش في المود عشان اتعرف عليها استوعب ما قالته ليجيب وهو يضغط علي يداه بقوه: _بلاش هبل ما انتوا اتعرفتوا علي بعض وانتي كنتي بتقولي انك مبسوطه اي اللي جد خلاكي تجني كده _اتجن! انا اتجن جه بيقولي ان انا مجنونه يا فيروز هذا ما اجابته به وهي تكمل صراخها بينما فيروز التي اغلقت مع مراد تحاول ان تهدأها اما هت فضرب راسه بيأس هو دخل بحيط المشاكل برجلاه وسبح في محيط الهم والتشتت بارادته اكثر ما يكرهه هو ان يصرخ امامه احد والان تلك الفتاه واضح ان كل حياتها صراخ لكا اغلق في وجهها تاركا اياها تصرم في نفسها او تضرب راسها في عرض الحائظ انها حقا مخبوله فالم تمر ساعات حديثهم هم ثلاثتهم هي وهو ووسام منذ مده اذا ما اللذي جد وحصل؟ ما الذي جد سوا ان احدهم عبث بعقلها اكيد هو أكثر ما يكره ايضا ان يكون شريكه سهل التأثر عليه بالاقاويل انها حقا لا تناسبه بأي شكل من الاشكال ومن الواضح انها لن تناسبه ابدا بتلك افعالها الذي تظهر له كم هي ساذجه بشده وسهل التلاعب بها وحمقاء تنهد وهو يعود لعماه فقد كان يكلم حمزه الذي يود ان يعمل معه في المعرض لا الا علي الناحيه الاخري كانت وسام جالسه في ذلك السنتر لا تفعل شيئا فاليةم تم تاجيل حصصها ولكنها لم تريد ان تعود للبيت فامها مخاصمتها واباها نائم كالعاده اذا لا فائده من العوده كما انها لم تمل من الجلوس نظرا انها اتت منذ قليل فقط فقبلها كانت تتعرف علي صفا كما ارادت هي فهمت شخصيتها جيدا فقط فتاه مرفهه لديها كل ملاذات الحياه لديها كل ما تريده لا تعمل فقط انهت جامعتها واخيرا تنهدت وهي تومئ بتفهم لتلك الشخصيه الساذجه ظلت تعبث بهاتفها وتلعب به حتي مرت الساعات عليها وهي بتلك الحاله الممله حتي قامت من مكانها في طريقها للذهاب لبيتها كانت نازله من ذلك السنتر حينما اصطدمت بفتاه ما ناظرتها ببعض الارتجاف مردفه: _اسفه كادت ان تتخطاها ولكن تلك الفتته اوقفتها مردفه: _هو فيم اقدر اقابل ميس وسام وقفت وسام بزهول مردفه بتوتر: _انا ميس وسام في حاجه؟ ابتسمت لها الاخري ثم اجابت: _انا ميس فاطمه هبقا جديده معاكم هنا في السنتر والمديره قالت انك بتكثفي الفتره دي امائت لها وسام بتفهم ونظره تشجيعيه تلاحقها ان تكمل لذا اكملت: _كنت عايزه احضر الحصه مع حضرتك افهم نظام السنتر الشرح والميكات اللي بتتركب وهكذا الان فهمت تريد منها المديره ان تُدرب تلك الفتاه ولكي لا تطلب منهم مال مقابل ذلك التدريب دعت الفتاه هي من تطلب منها وهي تعلم ان بالطبع لن تحرجها لاحظت فاطمه صمتها لذا اردفت: _لو هدايقك بلاش نفت وسام سريعا وهي تتلمس الطيبه وحسن الخلق في تلك الفتاه التي باتت لها صغيره بملامحها ونظراتها لذا اجابتها: _لا ابدا مافيش اي ازعاج انا بكره الحصص بتاعتي من الساعه اربعه للساعه تمانيه تقدري تيجي في اي وقت وجدت الفتاه تحضنها بعفويه وهي تردف: _شكرا شكرا بجد ابتسمت علي عفويتها وطفوليتها التي بدت فيها بسهوله لذا اجابتها: _مافيش شكر صدقيني قفزت فاطمه مره اخري تحتضنها ثم اجابتها: _هديلك رقمي ونبفي صحاب هنا توترت وسام قبل ان تردف بسرعه: _معلش مره تانيه مستعجله قبل ان تفر من امامها وهي تشعر ان التوتر احتل جسدها كله فعن اي صداقه تتحدث وهل يوجد احد يكون صداقه يتلك السرعه المبهره؟ هكذا تسائلت قبل ان تركب عربه ما في اسراع لعلها تصل لبيتها بينما ابتسمت فاطمه بحماس لا تعلم لما توترت ولكنها فقط لم تعتاد ان تكون صداقات فكما تعرفون هي لا املك صديقا غيره ثم ظلت تتنهد عل عليها التخلص من تلك العقده والفرار منها يا تري هل عليها ترك خوفها يذهب بعيداوتصادق وتصاحب تلك الفتاه التي رات في وجهها الطيبه هل عليها ان تكون صديقتها ثم رات تلك الافكار من راسها سريعافالبشر سيظلزن مؤذيين حتي لو اجتمع في وجههم كل الباشاشه سيظلوا منافقين حتلوا لو لقسموا وااه من الكذب وافعاله فهم يتنفسوا الكذب من الاساس تنهدت تلك الفتاه وترتها بشده بطلبها هل حقا تريد اخذ رقمها ومراسلتها بتلك البساطه في اول يوم لهم يتبادلوا الارقام هكذا هذا ما اردفته باستغراب قبل ان تتنهد فواضح انها الوحيده التي تعاني من فوبيا ضد الناس والخلق مرت بعض الدقائق حتي وصلت لبيتها وهنا توقفت قليلا امتم امها التي تطبخ في مطبخها لتردف: _ماما يعني اخره الخصام ده اي تنهدت امها مردفه: _حبيبتي انا مش مخصماكي انا زعلانه عليكي مش قادره اصدق ان بنتي حبيبتي اللي ربتها وكبرتها وعلمتها الصح من الغلط تعمل كده ويبقا سهل من نسبالها انها تسعد نفسها علي حساب غيرها يبقا سهل تبقا طماعه ويذور تفكيرها ازاي هخطفه منها وانتي عارفه ان الحب مش بالخطف يا وسام انتي عارفه ان ربنا موزع النصيب عليا كلنا ادمعت اعين وسام في الحال فقط هي طوال اليوم تتعرض لضغط مره من مقابله صفا التي اتضرت ان تتعانل معها وهي تكره معانله البشر ومره من فاطمه التي اقترحت عليها صداقتها والان امها تردف لها نصيب ولما كل هم في حياتها يكون نصيب ولما النصيب يعارضها_اه فهمتك هذا ما بعثته له وهي تشعر بالقلق علي تلك السيده الطيبه فرغم انها لم تراها كثيرا الا انها تتذكر معاملتها الجيده لها عندما كانت هناك كما تتذكر عراكها الدائم مع حسين لانها كانت دائما تضايقه بسبب اسمه الذي كان لا يليق علي الدول الاجنبيه اما العاشقين فكانوا يجلسون يأكلون مع بعض ذلك الكيك الذي احبته هي كثيرا فقد كان مرسوم عليه خاتم وايضا يكتب عليه حروفهم معا لذا جعلت تقطع له حرفه مردفه:_يلا كلوا كله قهقه هو ثم اجاب:_لا انا عايز حرفك انتي نفت براسها وهي تاكل حرفها هي ثم اردفت بفم يمتلأ بالطعام:_بتحلمم انا هاكل كل حروفي قهقه هو ثم سمعها تكمل محذره اياه:_لو ماكلتش حروفك هاكلهامما جعله يحاول ان ياكل سريعا ما وضع امامه في ذكري حلوي تجمعت في عقلهم سويا ذكري ستضل تصاحبهم طوال عمرهم بشعرها الحريري وفيتانها الاحمر وببذلته السوداء، وهم يرقصون معا يضع يداه علي خصرها وتضع هي يداها علي كتفه يتحركون بانسيابيه نع الموسيقي الهادئه مثلهم هم فقط متشابهين ادرجه كبيره ولا تعلم هل سر ذلك انهم نشأوا معا في اوقات بناء داخلهم شخصيتهم ام لان قلبه متاقلم مع قلبها فقط خلقوا لبعض، حتي
مرت بعض الايام القليله قبل ان تقف هي امام المرآه بفستانها الاحمر الذي اشتراه هو لها الذي ينزل علي منحيان جسدها بشكل فضفاض رقيق وشعرها المنساب علي ظهرها بحريريه مع هذا الحلق الأحمرالصغير وتلك السلسله التي تتوسطها فراشه ما شكلها رقيق بتلك الزينه البسيطه التي كانت رائعه في عيونها دخلت عليها امها بعدما دقت الباب واول ما اردفته هي:_بسم الله ماشاء الله يا حبيبتي بدر منور ابتسمت وسام لها قبل ان تتسائل:_اوعي تكوني بتبلغي يا ماما نفت امها سريعا قبل ان تجيب قاسمه:_والله العظيم بدر منور يا حبيبتي ابتسمت وسام بخجل قبل ان تجيب:_معرفش لي انس عمل كل ده فجاهثم اكملت:_مديره السنتر تبعت اني اجازه فجأه وبعدها هو يبعتلي الفستان جه والشوذ كمان ومعاهم رساله انه عيبقا تحت كمان ساعتين كله فجأه كده وانا مش فاهمه حاجه ابتسمت لها وسام بفرحه علي فرحه ابنتها التي تظهر في اعينها ببساطه قبل ان تجيب:_ربنا يسعدكم يا حبيبتي ابتسمت باتساع وهي تجيب:_يارب يا ماما قبل ان تسمع صوت هاتفها يدق واسمه يحتل الشاشه لتفتح هي عليه كادت ان ترد ولكنه صدمها مردفا:_لو كان للعشق لفظُ اخر لسُمي وسام قبل ان يكمل:_ا
استندت وسام برأسها على كتف أنس، تحاول أن تستمد منه بعض الأمان الذي افتقدته منذ ساعات قليلة. كانت لا تزال متأثرة بما حدث، رغم محاولاتها المستميتة للتظاهر بالقوة. أما هو فظل يربت على كتفها بحنان وصبر، وكأنه يريد أن يخبرها دون كلمات أنها بخير الآن، وأنه لن يسمح لأي شيء أن يؤذيها ما دام بقربها. بقيا على تلك الحال لدقائق طويلة، لا يتحدثان كثيرًا، فقط صمت دافئ يجمعهما بعد ذلك التوتر الذي عاشاه. لكن وسام كانت بطبعها تكره أن تبقى الأجواء حزينة أكثر من اللازم، لذلك رفعت رأسها فجأة، ونظرت إلى المحل الذي يقفان أمامه، ثم التفتت إليه محاولة رسم ابتسامة مرحة فوق ملامحها المتعبة. ـ أوعى تغديني هنا... أنا مش بحب الأكل ده أساسًا. نظر إليها أنس للحظة طويلة، وكأنه فهم أنها تحاول تغيير الموضوع عمدًا، ثم قال بهدوء: ـ الراجل ده ضايقك أوي. فهمت فورًا ما يقصده، وأنه لا يزال غاضبًا مما حدث لها، فهزت رأسها نافية. ـ لا والله... أنا كنت بزقه بس. هو كان مشغول إزاي يخليني أسكت وخلاص. ثم أكملت بسرعة وكأنها تريد طمأنته: ـ أصلًا من قبل ما يقرب مني وأنا كنت خايفة منه. زي عادتي كده، كنت حاطة مسافة بيني
وجد نفسه فجأه يسحبها لحضنه وربت عليها بحب هو فقط يراها اعظم انجازاته واحلاهم هو فقط خائفا ان يمسها ضرر ولو بنسبه صغيره هو فقط يراها ابنته قبل حبيبته تلك الطفله الصغيره الذي يخاف عليها من الهواء الزائد الذي ممكن ان يسبب لها البرد ومن الماء البارد الذي ممكن ان يؤلم حلقها ومن الشمس من ان تزبلها كونها ورده ما متفتحه له فقط وهذا هو كل ما يريد هو فقط يريد حمايتها من كل شيء حتى الطبيعه وكم احبت هي ذلك الاهتمام الذي فقدته من عائلته بموتهم وانشغال اخوها الدائم فكم احبت ذلك الاهتمام والمساعده التي يقدمه لها وخوفعا عليها فقد يجعلها تطير في السماء واه من حضني لقد كانت الدفأ ذاته فقد وجدت فيه الامان والحب والدفء والراحه تلك الراحه التي طالما فقدتها وذلك الدفئ الذي لم تشعر به من قبل وذلك الحب الذي راته في عينيه اما الامان فهو الذي تعيشه معه ابتعدت هي سريعا بخجل وهي تراه يتاملها اتفقت ينزل كل الانش بوجهها قبل ان يرف لها:_خذيني معاد مع اخوك عايز اجي اخطبك بس كنت مستني الكلمه دي منك يا الاءوالان هي انسهرت فعلا كل تلك الكلمات التي تلمس مشاعرها وتهز قلبها بقوه لتومئ له بخجل بلا كلام فقط الصمت هو ا
مرت ساعه بالفعل واتي اباه للمعرض لكي ياخذ ابنه ويذهبوااول ما تسائل عنه هو:_اومال فين حمزه؟اجابه الاخر مبتسما:_عطيته اجازه ناظره اباه قبل ان يتسائل مره اخري:_اومال مين هيدير المعرض يا انس؟ وقف انس مزبهلا امام حماقته قبل ان يبتسم بسذاجه:_طب ما نقفله ضرب حامد راسه بيداه قبل ان يتنهد:_من اول يوم ترجع قفلت المعرض ابتسم انس مره اخرى قبل ان يجيب عليه:_يا بابا ما تدقش بكره يتفتح ونكسب كثير ما جاتش على النهاردهاماء له اباه بغير اقتناع ولكن ماذا سافعل فقد وضعه امام الامر الواقع فقد اعطى ابنه اجازه لحمزه بينما اخذ معاد بالفعل من والد وسام اذا ما عليه ان يفعله سواء غلق المعرض والذهاب لكي يحضرون وموعده وبالفعل تم اغلاق المعرض وتم اعطاء العمال اجازه ذلك اليوم ولكنه بالطبع اجازه مدفوعه الاجر بما انه عملوا لبعض ساعاتساله اباه وهم في الطريق:_هو انت عارف العنوان ولا هتتصل بيهم يوصفولك قهقه انس وهو ينظر اباه قبل ان يردف:_بابا انا قربت بابات عندهم انا جيت هنا ذاكرت ولعبت وهزرت واتخنقت انا عايش هنا يعتبر اماء له اباه بتفهم رغم استغرابه للوضع ولكن هل كان مهمل لابنه لتلك الدرجه، لدرجه انه
اول تلك الاسباب ان فيروز وصفا لم يكونوا يهتمون بها ابدا ولم يعتبروها كصديقتهم المقربه بل دائما كانوا يستغلوها في بعض المشاوير الذي يحتاجوها او حتى ان كانوا يحتاجون توصيله اما وثاني سبب انه يريدها ان تبعد عن صفا من الاساس لانه يعلم افكارها ويعلم خططهاحاولت كثيرا شرح له انها تغيرت ولكنه رفض الاستماع ثالث الاسباب انه كان يقنعها انهم اذا ارادوا ان يشتروا شيئا عليهم ان يزوروا المكان بنفسه ولا يجعلوها هي تاتي لهم لتعرض ما لديها فهم كاي زبون لديها ومن غير الممكن ان يكون كل زبون يريد ان يشاهد ما لديها تذهب له وتقابلرابع اسبابه ان مراد سيكون معهم وهو على تفكيره انه لن يكون فاضي ان يذهب معها وهو لا يريد بها ان تجلس مع شاب في واحده فقد اصرح لها وبكل بساطه انه يغير عليها ولا يريد ذلك ان يتم ليعرف ثاني يوم انها تجاهلت كل نصائحه واسبابه ذاهبه لهم وكانها فقط تردف ان ان اهتمامه هي لا تريده اردفت هي:_حمزه انا مقصدش كل االي انت فاهمته صدقني سالها هو سريعا:-انتي فين دلوقتي؟ اجابته هي بصوت باكي:_في النادي تنهد قبل ان يجيب:_ابعتيلي اللوكيشن بسرعه امائت سريعا وهي تفعل ما اردفه جالسه في منضده ما
ظلوا مستمتعين طوال اليوم، لقد خرجها من مودها الحزين هذا بعد كل شئ.تنهد هو وهو يراها تتفقد الصور الذي التقطها لها، لذا ابتسم مراقبا اياها قبل ان يركز في سواقته End Flash back تنهد لقد كان أكثر واحد يفهمها، والأن هو ابعد واحد علي فهمها.لا يعلم لما هل لأنهم نضجوا مثلا ام لان الحب دخل بينهم ففرقهم
كانت مازالت منتظره حساء امها الذي ينتشر ريحته الشهيه الان ابتسمت علي امها التي ماهره في طبخ بعض الأطباق فقط اما الطبخات الاخري فهي تحاول ولكنها تفشل ولكنعليهم أن يشجعوها ويدعموها حتي لا تحزناستمعت لصوت اشعار من هاتفها لذا مسكته بضجر ظنا منها انها المُديره وستناقشها وهي من الأساس لا تملك اي طاقه
وصل الطبيب اخيرا للبيت بعد طول انتظار كانت امها فيهم تفعل لها كمادات بالمياه الفاتره لعل تلك الحراره تنزل وبالفعل لقد انخفضت قليلا وبعد كتابه لها الكثير من الأدوية استأذن ذاهبا بينما جلست والدتها بجانبها لم تستطع هي ان تفتح عيناهارغم أنها تشعر بكل من حولها الا ان التعب كان مسيطر عليهابشده مم
خرج اخر طالب من القاعه لتتنهد هي ذاهبه بتعب لغرفه المديره ستقبض اليوم راتب عملها لشهر وراتب العشر ساعات التي كانوا فقط اضافه للشهر ضقت الباب بتعب ووقفت منتظره ان تجيب تلك التي بالداخل وبالفعل اذنت لها بالدخول وها هي فعلت فهمت تلك المديره ما تريده قبل ان تنطق به ومن وجهها المرهف علمت الا مجال للن







