登入لم يكن هو بحال افضل منها كثيرا فقط يناظر تلك الدبله
التي بيده بحيره مستفسرا هل قراره كان صواب ام ظلم نفيه وظلم صفا التي كل الهطا التي اكترفته انها احبته فقط ولكنه ريح ضميره ولو قليلا في ذلك الامر رغم ان ما قاله كان قاسي الا انه يشعر بالارتياح ولو قليلا فمنذ ساعات فقط Flash back كان هو وصفا يرقصون سويا بعدما ادخل دبلته في يداها علي بعض الموسيقى الحماسيه قليلا عندما ناظرته مردفه: _انا مبسوطه اوي انت مبسوط كيف يشرح لها انه اتعس انسان في العالم الان كيف يشرح لها انه غير مرتاح كليا كيف يشرح لها ان اباه الذي هناك هذا هو الذي اقنعه بهذا لذا صمت بحزن قبل ان يستمع لها تردف: _انا بحبك اوي يا انس بحبك فوق الوصف انا مش مصدقه اني كسبتك وانك بقيت هنا تنهد وهو يراقب لمعه عيونها قبل ان يردف: _متعلقيش نفسك بيا دي خطوبه بس وممكن ميحصلش نصيب عبست بوجهه ثم اجابت: _حد يقول لخطيته كده يوم الخطوبه يا انس انا بقولك اني مبسوطه انت عايز تزعلني ولا اي وكمان بقولك بحبك مش هترد عليا في دي هتتجاهلها ولا اي اخر كلماته اردفته بتذمر لتجده يردف لها: _بتجاهلها عشان مبقاش بكذب عليكي يا صفا ولا حتي عشان اسيبك تكذبي علي نفسك، صفا احنا لسه محصلش بينا حب فياريت تتقبلي ده انا قلبي مش بيحبك ومش بقولك كده عشان نزعلي ولا عشان كئيب وبزعلك لا عشان دي الصراحه ومش عايز ابقا بخدعك مثلا كل اللي عاوز اقولهولك اديني وقت وفي الوقت ده يا هنفسخ الخطوبه عشان محصلش نصيب يا هنكمل وكله في ايد ربنا توقفت عن الرقص تاركه اياه واقفا في الساحه وحده منسحبه تجلس في مكانها واضح انه كان قلسي عليها واضح انها تدمع الان ولكنها تحاول ان تبتسم واضح ان صراحته جراحتها ولكن ماذا يفعل كان عليه ان يريح ضميره حتي لا يظهر خائن في عين نفسه ولكن الان هل ظهر اناني في عيونه يسعي الي راحه ضميره هل يظهر انه نكدي هل يظهر بشكل منفر جعلها تترك له الساحه باكملها وتذهب مبتعده عنه لذا وجد رجلاه فقط تقود لاباه الذي ربت عليه مردفه: _مبروك يا حبيبي مما جعله يقترب من اذنه هامسا: _يارب يا حامد باشا تبقا مبسوط دلوقتي وانت شايفني تعيسس اجابه اباه هامسا بخبث: _انا ماجبرتكش لذا رد انس: _ما دي المصيبه نعم انها مصيبه انه اختار كل ذلك بعقله وارادته بالتاكيد مصيبه انه اقتنع بكلام اباه هذه مصيبه كبيره لا يعيها سواه End Flash back فاق من ذكرياته علي صوت ارسال رساله علي هاتفه لذا عبس باستغراب من الذي سيراسله في هذا الوقت المتأخر ليجدها هي كان هذا اول استغراب له وثاني استغراب انها بعثه تسجيل صوتي فتحه لينتفض فازعا من بكائها الحاد فقد كانت تردف منهاره: _انت عملت كده لي هاا عملت كده لي حرام عليك انا تعبانه اوي وزعلانه وهموت انا خلاص قلبي بيوجعني جوايا وجع شديد اوي ومحدش حاسس بيا انت وحش وحش اوي وانا مخصماك انا عارفه انك مش عايز تعرفني تاني واني بتقل عليك بكلامي انا عارفه انك بتكرهني بس انا لوحدي وهفضل طول عمري كده ماليش غيرك اما اما هي عندها كتير واخدتك برضوا يا انس كل حرف اردفته كان كفيل بجعل قلبه يتمزق ويتقطع من الالم عيناه ادمعت وهو يراها ويتخيل شكلها المنهار وهي التيتحب القوه دائما لذا ارسل لها: _اهدي يا وسام ثم راي ما كتبه عن اي هدوء يتحدث وهو المنهار هنا هو الحزين مثلها دائما يعرف شعورها ويقدره لانه يشعر به لذا ارسل لها: _انا جنبك ومش هسيبك ديما بس اهدي رآها ترسل له: _هو انا مثيره للشفقه اوي كده امسكت قلبها بحصره وهي تبكي بقوه وتشهق بينما هو كان يريت علي قلبه يربت علي قلبه الحزين المتالم لقد ظلمته مرتين للتو احداهم عندما قالت انه يكرهها والأخرى عندما رات نفسها بعينه مثيره للشفقه لذا ارسل لها: _اهدي يا وسام والله انا معاكي وجنبك وعمري ما كرهتك ثم اكمل: _وكفايه كفايه تقولي ان محدش حاسس بيكي لاني عارف وحاسس كويس اوي اللي انتي بتقوليه لم يجد منها اجابه فعلم انها تبكي ومازالت تبكي لذا ارسل مره اخري: _انا مش وحش يا وسام واوعي تخاصميني انا كويس انا انس اللي انتي ملهاش غيروا ولا هو والله ولا هو ليه غيرك كل ما أرسلته له هو: _كداب اعتصر قلبه مره اخري باتهامتها الشديده عليه اعتصر قلبه بحزن لم يشهده من قبل لذا وجد نفسه يتصل بها ولم تمكث هي ثانيه فقط لترد عليه كانت غصه قلبها تظهر في صوتها الذي يبوح بالم شديد وهي تردف وكأنها تستنجد به: _انس كان رده عليها: _قلب انس انا معاكي والله معاكي احتضنت مخذتها ثم اردفت له: _انا اسفه انا اسفه اقفل معايا واتصل بيها هي احق مني فيك صح؟ انا اللي مش مهمه يا انس قاطعها عن كلامها: _لا والله انتي مهمه والله يا وسام مهمه وانتي عارفه كويس انك مهمه وفي حته تاتيه خالص غير اي حد ابتسمت وسط شهقاتها ولاحظ هو ذلك من تنهيده راحه قد خرجت منها لذا ابتسم هو الاخر مردفا: _قومي اغسلي وشك وانتي معايا ابتلعت ريقها بتوتر ثم أجابت: _متخافش يا انس انا مش هعمل حاجه في نفسي انا كويسه مش انت بتكلمني انا كويسه كان شبه يهاودها رغم ان كل حرف خرج منه كان صادق ومن قلبه بل من صميم قلبه لذا أجاب: _ايوه صح ايوه انا عقلي غبي مش عارف ان بفكر في اي احنا بنتكلم سوا وكويسين وكل حاجه تمام امائت براسها وهي تتنهد بضيق مره اخري وهي صامته وصمت هو الاخر لا يعلم ما الذي عليه ان يقوله وما الذي عليها هي ان تقوله ماذا سيحدث الان هم لا يعلموا سوا انهم يريدوا ان يسمعوا صوت انفاس بعض تنهيدتهم غصه قلبهم وحلقهم انهم يتشاركون كل شئ حتي الالم الالم الذي يكن بداخلهم ولا يستطيعون حتي ان يعبروا عنها ماذا سيقول لها هل سيردف لها " احبك" تلك الكلمه التي قالها كثيرا بلا فائده وماذا ستقول هي هل " احبك" ومتي ليله خطبته ويداه فيها دبله لفتاه غيرها وجدته يردف لها: _اوعي تفكري مره تانيه انك تقيله عليا والكلام الاهبل ده انتي يعني الفاشله مش معقوله اسيبك ابدا وعمره ما يحصل ولو بعدت عنك قبل كده فكنت غبي وانتي عرفاني اني مبكررش اخطائي انا بقولك يا وسام اقسم بالله طول ما انا عايش لافضل جنبك ومعاكي وعمري ما هسيبك والكلام ان في حد اهم منك غلط برضوا وانتي عارفه ده استمعت لكل حرف تفوهه والان تشعر براحه كبيره وخجل مما قالته ومما فعلته لذا اجابت: _تصبح علي خير قهقه عليها علم جيدا ما حدث فاقت من نوبه حزنها الان وها هي بالتاكيد ستندم علي اظهار ضعفها له لذا اجاب لها: _وانتي من اهل الخير_اه فهمتك هذا ما بعثته له وهي تشعر بالقلق علي تلك السيده الطيبه فرغم انها لم تراها كثيرا الا انها تتذكر معاملتها الجيده لها عندما كانت هناك كما تتذكر عراكها الدائم مع حسين لانها كانت دائما تضايقه بسبب اسمه الذي كان لا يليق علي الدول الاجنبيه اما العاشقين فكانوا يجلسون يأكلون مع بعض ذلك الكيك الذي احبته هي كثيرا فقد كان مرسوم عليه خاتم وايضا يكتب عليه حروفهم معا لذا جعلت تقطع له حرفه مردفه:_يلا كلوا كله قهقه هو ثم اجاب:_لا انا عايز حرفك انتي نفت براسها وهي تاكل حرفها هي ثم اردفت بفم يمتلأ بالطعام:_بتحلمم انا هاكل كل حروفي قهقه هو ثم سمعها تكمل محذره اياه:_لو ماكلتش حروفك هاكلهامما جعله يحاول ان ياكل سريعا ما وضع امامه في ذكري حلوي تجمعت في عقلهم سويا ذكري ستضل تصاحبهم طوال عمرهم بشعرها الحريري وفيتانها الاحمر وببذلته السوداء، وهم يرقصون معا يضع يداه علي خصرها وتضع هي يداها علي كتفه يتحركون بانسيابيه نع الموسيقي الهادئه مثلهم هم فقط متشابهين ادرجه كبيره ولا تعلم هل سر ذلك انهم نشأوا معا في اوقات بناء داخلهم شخصيتهم ام لان قلبه متاقلم مع قلبها فقط خلقوا لبعض، حتي
مرت بعض الايام القليله قبل ان تقف هي امام المرآه بفستانها الاحمر الذي اشتراه هو لها الذي ينزل علي منحيان جسدها بشكل فضفاض رقيق وشعرها المنساب علي ظهرها بحريريه مع هذا الحلق الأحمرالصغير وتلك السلسله التي تتوسطها فراشه ما شكلها رقيق بتلك الزينه البسيطه التي كانت رائعه في عيونها دخلت عليها امها بعدما دقت الباب واول ما اردفته هي:_بسم الله ماشاء الله يا حبيبتي بدر منور ابتسمت وسام لها قبل ان تتسائل:_اوعي تكوني بتبلغي يا ماما نفت امها سريعا قبل ان تجيب قاسمه:_والله العظيم بدر منور يا حبيبتي ابتسمت وسام بخجل قبل ان تجيب:_معرفش لي انس عمل كل ده فجاهثم اكملت:_مديره السنتر تبعت اني اجازه فجأه وبعدها هو يبعتلي الفستان جه والشوذ كمان ومعاهم رساله انه عيبقا تحت كمان ساعتين كله فجأه كده وانا مش فاهمه حاجه ابتسمت لها وسام بفرحه علي فرحه ابنتها التي تظهر في اعينها ببساطه قبل ان تجيب:_ربنا يسعدكم يا حبيبتي ابتسمت باتساع وهي تجيب:_يارب يا ماما قبل ان تسمع صوت هاتفها يدق واسمه يحتل الشاشه لتفتح هي عليه كادت ان ترد ولكنه صدمها مردفا:_لو كان للعشق لفظُ اخر لسُمي وسام قبل ان يكمل:_ا
استندت وسام برأسها على كتف أنس، تحاول أن تستمد منه بعض الأمان الذي افتقدته منذ ساعات قليلة. كانت لا تزال متأثرة بما حدث، رغم محاولاتها المستميتة للتظاهر بالقوة. أما هو فظل يربت على كتفها بحنان وصبر، وكأنه يريد أن يخبرها دون كلمات أنها بخير الآن، وأنه لن يسمح لأي شيء أن يؤذيها ما دام بقربها. بقيا على تلك الحال لدقائق طويلة، لا يتحدثان كثيرًا، فقط صمت دافئ يجمعهما بعد ذلك التوتر الذي عاشاه. لكن وسام كانت بطبعها تكره أن تبقى الأجواء حزينة أكثر من اللازم، لذلك رفعت رأسها فجأة، ونظرت إلى المحل الذي يقفان أمامه، ثم التفتت إليه محاولة رسم ابتسامة مرحة فوق ملامحها المتعبة. ـ أوعى تغديني هنا... أنا مش بحب الأكل ده أساسًا. نظر إليها أنس للحظة طويلة، وكأنه فهم أنها تحاول تغيير الموضوع عمدًا، ثم قال بهدوء: ـ الراجل ده ضايقك أوي. فهمت فورًا ما يقصده، وأنه لا يزال غاضبًا مما حدث لها، فهزت رأسها نافية. ـ لا والله... أنا كنت بزقه بس. هو كان مشغول إزاي يخليني أسكت وخلاص. ثم أكملت بسرعة وكأنها تريد طمأنته: ـ أصلًا من قبل ما يقرب مني وأنا كنت خايفة منه. زي عادتي كده، كنت حاطة مسافة بيني
وجد نفسه فجأه يسحبها لحضنه وربت عليها بحب هو فقط يراها اعظم انجازاته واحلاهم هو فقط خائفا ان يمسها ضرر ولو بنسبه صغيره هو فقط يراها ابنته قبل حبيبته تلك الطفله الصغيره الذي يخاف عليها من الهواء الزائد الذي ممكن ان يسبب لها البرد ومن الماء البارد الذي ممكن ان يؤلم حلقها ومن الشمس من ان تزبلها كونها ورده ما متفتحه له فقط وهذا هو كل ما يريد هو فقط يريد حمايتها من كل شيء حتى الطبيعه وكم احبت هي ذلك الاهتمام الذي فقدته من عائلته بموتهم وانشغال اخوها الدائم فكم احبت ذلك الاهتمام والمساعده التي يقدمه لها وخوفعا عليها فقد يجعلها تطير في السماء واه من حضني لقد كانت الدفأ ذاته فقد وجدت فيه الامان والحب والدفء والراحه تلك الراحه التي طالما فقدتها وذلك الدفئ الذي لم تشعر به من قبل وذلك الحب الذي راته في عينيه اما الامان فهو الذي تعيشه معه ابتعدت هي سريعا بخجل وهي تراه يتاملها اتفقت ينزل كل الانش بوجهها قبل ان يرف لها:_خذيني معاد مع اخوك عايز اجي اخطبك بس كنت مستني الكلمه دي منك يا الاءوالان هي انسهرت فعلا كل تلك الكلمات التي تلمس مشاعرها وتهز قلبها بقوه لتومئ له بخجل بلا كلام فقط الصمت هو ا
مرت ساعه بالفعل واتي اباه للمعرض لكي ياخذ ابنه ويذهبوااول ما تسائل عنه هو:_اومال فين حمزه؟اجابه الاخر مبتسما:_عطيته اجازه ناظره اباه قبل ان يتسائل مره اخري:_اومال مين هيدير المعرض يا انس؟ وقف انس مزبهلا امام حماقته قبل ان يبتسم بسذاجه:_طب ما نقفله ضرب حامد راسه بيداه قبل ان يتنهد:_من اول يوم ترجع قفلت المعرض ابتسم انس مره اخرى قبل ان يجيب عليه:_يا بابا ما تدقش بكره يتفتح ونكسب كثير ما جاتش على النهاردهاماء له اباه بغير اقتناع ولكن ماذا سافعل فقد وضعه امام الامر الواقع فقد اعطى ابنه اجازه لحمزه بينما اخذ معاد بالفعل من والد وسام اذا ما عليه ان يفعله سواء غلق المعرض والذهاب لكي يحضرون وموعده وبالفعل تم اغلاق المعرض وتم اعطاء العمال اجازه ذلك اليوم ولكنه بالطبع اجازه مدفوعه الاجر بما انه عملوا لبعض ساعاتساله اباه وهم في الطريق:_هو انت عارف العنوان ولا هتتصل بيهم يوصفولك قهقه انس وهو ينظر اباه قبل ان يردف:_بابا انا قربت بابات عندهم انا جيت هنا ذاكرت ولعبت وهزرت واتخنقت انا عايش هنا يعتبر اماء له اباه بتفهم رغم استغرابه للوضع ولكن هل كان مهمل لابنه لتلك الدرجه، لدرجه انه
اول تلك الاسباب ان فيروز وصفا لم يكونوا يهتمون بها ابدا ولم يعتبروها كصديقتهم المقربه بل دائما كانوا يستغلوها في بعض المشاوير الذي يحتاجوها او حتى ان كانوا يحتاجون توصيله اما وثاني سبب انه يريدها ان تبعد عن صفا من الاساس لانه يعلم افكارها ويعلم خططهاحاولت كثيرا شرح له انها تغيرت ولكنه رفض الاستماع ثالث الاسباب انه كان يقنعها انهم اذا ارادوا ان يشتروا شيئا عليهم ان يزوروا المكان بنفسه ولا يجعلوها هي تاتي لهم لتعرض ما لديها فهم كاي زبون لديها ومن غير الممكن ان يكون كل زبون يريد ان يشاهد ما لديها تذهب له وتقابلرابع اسبابه ان مراد سيكون معهم وهو على تفكيره انه لن يكون فاضي ان يذهب معها وهو لا يريد بها ان تجلس مع شاب في واحده فقد اصرح لها وبكل بساطه انه يغير عليها ولا يريد ذلك ان يتم ليعرف ثاني يوم انها تجاهلت كل نصائحه واسبابه ذاهبه لهم وكانها فقط تردف ان ان اهتمامه هي لا تريده اردفت هي:_حمزه انا مقصدش كل االي انت فاهمته صدقني سالها هو سريعا:-انتي فين دلوقتي؟ اجابته هي بصوت باكي:_في النادي تنهد قبل ان يجيب:_ابعتيلي اللوكيشن بسرعه امائت سريعا وهي تفعل ما اردفه جالسه في منضده ما
هذه كل سؤالات التي دارت بعقله قبل ان يفكر هل اذا راساها على الرقم الاخر ستخجل يعني من ان تعترف هل هي فقط اشترت ذلك الخط لتعترف له ثم ترمي الخطمره اخري؟ هو لا يفهم شيء يشعر بالضياع يشعر بالحيره يشعر بالخوف حتى وقلبه يكاد يقف من الصدمه تاخر قليلا من الرد بل كثيرا هو فقط لا يستطيع ان يحسب الوقت او
فتحت عيناها بصدمه قبل ان تجيب عليه: _ عمر ما احد قال لي كده قبل كده اجابها هو : _ عشان انا محظوظ ان انا اول واحد اشوف عيونك شوف بسمتك وانتي اول واحده تاخذي قلبي وعقلي وتخليني منجذبه ليكي اكتر واكتر قبل ان ياتي زميل ما يقدم لها العصائر وله ايضا لتشرب هي بتلذذ وهي تردف: _ المعرض كبير بسم
لا تعلم لما صفت خوفت فان عرف هو انها وراء ذلك واكتشف الامر سيكرها حقا حتى لو احبها بنسبه واحد في المئه لذا اردفت لصديقتها: _ بس انا اخاف يكتشف الموضوع وساعتها هيسيبني اجابتها فيروز باصرار : _ ما هو لو مش بيحبك كده كده هيسيبك اما بقى لو بيحبك هيصدها وهيخسرها وتبقى احنا كده ضربنا عصفورين بحجر لا
اما على الناحيه الاخرى فقد كان حمزه يجلس مع انس رغم خلو المكان لذا كان يمسك هاتفه يحادث الاء التي لم تكلمه منذ تلك المشكله التي كانت فيها اي منذ امس فقط ولكنه قد اشتاق لها هل لم تشتاق اليه هذا ما ساله داخل عقله بصدمه وهو لا يعلم لما يتحرك قلبه تجاه تلك الفتاه لما ولاول مره يشعر انه لا يريد ان يعب







