LOGINكان الكلالي باشا وحامد يجتمعون في المعرض يناقشون امر ترك انس المفاجئ لابنته صفا فقد عاد من السفر فوجد ذلك الحدث الذي اشغل كيانه بشده
فانس قد ترك ابنته بعد اربع او خمس ايام فقط من الخطوبه وهذا قد يسيء الى سمعه عائله الكلالي كما انه على حد علمه ان صفا ابنته تحبه اذا لقد انجرح قلبها ايضا انها ابنته الذي سعي لتربيتها واسعادها وتدليلها كل تلك السنوات لياتي ذلك الشاب ليكثر ابنته ويدمر نفسيتها فما ان عاد من السفر حتى اتصل بابنته. Flash back نزل من الطائره سريعا فقد استغرق الامر منه ساعتين ليعود الى بلده فقد اشتاق لبيته ولابنته الذي لم يعتاد ان يغيب عنها كل تلك المده فقد اعتاد ان يغيب يوم او اثنين او حتى ياخذها معه وان كان يتاخر فقد كان يكلمها كل يومين مثلا ولكن تلك السفريه لم يكلمها ابدا فلم يكن لديه وقت وان كان يتفرغ فكان قد يكون متاخرا جدا لذا لم يتصل بها لذا اول ما فعله عند نزوله من الطائره وقبل حتى ان يركب عربيته الذي كان ينتظره فيها سائقه اتصل بها مرادفا: _ايه يا حبيبتي عامله ايه اجابته الاخرى بفرحه الحمد لله يا بابا قبل ان تتسائل: _ انت فين دلوقتي؟ اجابها بعدما علم انها رات رسالته الذي يخبرها فيها الناس انه سيعود اليوم اذا واضح انها تنتظر: _انا خلاص يا حبيبتي هاركب العربيه وهاجي على طول قبل ان يكمل مخاطبا اياها: _ اتصلي بانسى تعزميه عندنا هو وحامد خلينا نشوفهم واحشني لاحظ حامد صمتها المفاجأ قبل ان تردف ابنته بتوتر قد لاحظه ايضا: _مش هينفع يا بابا كان يريد ان يفهم لذا تسائل بقلق: _ هو ايه اللي مش هينفع يا حبيبتي؟ اجابته وهي تتنهد مره اخري فلم تكن تحب ان تبدا حديثها مع اباها بهذا الشكل: _ انا وانس انفصلنا فتح عيناه بصدمه فمتى انفصله وكيف ولما هل انفصلوا بعد شهر واحد من خطبتهم ولم يراسله حامد ليخبره بذلك او حتى اانس افعل او هي لما لم تخبره هي بذلك الحدث المهم لهذا وجدها تكمل عندما لاحظت هي صمته: _احنا انفصلنا بعد ما سافرت بيومين بس يا بابا عشان كده محبتش اقلقك استمع لما قالته فاتحا عيناه بصدمه اكبر وهو يركب عربيته غالقا معها دون ان يسمع شيء او يردف شئ فحامد وابنه قد اهنوه هو وعائلته لذا صرخ في سائقه بعصبيه: _ اجري بينا على معرض حامد بسرعه كان سائقه يعرف العنوان فقد كان يسوق ذاهبا لهناك دائما لذا ساق سريعا وما ان وصل حتى جلس امام حامد يناظره بنظرات غاضبه Flash back اردافه حامد له مبررا: _ انا لقيته فجاه بيتصل بي بيقول لي ان انا سبت صفا ومن ساعتها ما شفتش وشه ما اعرفش اسافر ولا ايه اللي حصل له مات عايش انا ما اعرفش ما تجيش تلومني يا كلالي والله اعلم حصل ايه ما بينهم احنا منعرفش حاجه. اجابه الكيلاني بغضب وهو يضرب المنضده بيده: _ يعني ابنك ومش عارف تحكمه يا حامد مش كده انا بقى هاعرفلك هو فين وساعتها ما حدش هيرحموا من تحت ايدي لو جرح بنتي فعلا لان اللي هو عمله يخليني انسي امك صاحبي وهنسى اني اعتبرت انس ابني في يوم من الايام اجابه حامد وهو يناظره بغضب هو الاخر : _انا باقول لك ابني مش عارف عايش ولا ميت لا اكثر من شهر وانت بتقول لي مش هرحمه انا مش هنسى ابدا كلامك ده يا كلالي ولا انك موقفتش جمبك صحبك رد الاخر عليه وهو يقوم من مجلسه: _لو صاحبي بيدمر بنتي اللي عيش تربيها طول عمري جنبك اه مش هقف جنبه يا حامد ثم تركه وحده وخرج من كل المعرض يركب سيارته سيذهب لبنته الذي يعلم كم هي دراميه ممكن ان تكون اكتئبت كل تلك المده وبالفعل وبعد القليل من الوقت وصل البيت ليفتح الباب مردفا: _ صفا يا حبيبتي انا جيت خرجت هي من غرفتها سريعا تحضنه وهي تفعل كعكه ما عفويه في شعرها وبدون اي نقطه مكياج تحتضنه وتردف: _ بابي حبيبي وحشتني اوي نظرها الاخر باستغراب فهي لا تخرج بدون مكياج ابدا كما انها تجلس في البيت باريحه وما هذا هل هذه رائحه طعام مطبوخ هل طبخت لذا اردف لها سريعا وهو في اعتباره انها في حاله اكتئاب لذا لا تعتني بنفسها: _ حبيبتي ما تزعليش انا قلتلك من اول اني مش راضي بس انتي صممتي لم تفهم هي على اي موضوع يتحدث: _ انت بتقول ايه يا بابا؟ اضاف الاخر شارحا لها: _ انس يا حبيبتي انا عارف انك زعلانه بس هو ميستهلكيش وجدها علي عكس توقعه تقهقه عاليا تردف وهي تقوده ناحيه الطعام الذي اعددته بنفسها وهي تشاهد فتاه ما على اليوتيوب تطبخه لذا قلدتها بالفعل رغبه منها في ان تفاجئه: _بابا انا ما بحبش انس ولا هو بيحبني ولا كنت انا بحب نفسي اصلا عشان اعرف احب بحد تاني انا كويسه جدا جدا ومش عايزه اكون مع حد غير معاك ومع نفسي لحد ما الاقي الشخص المناسب اللي يحبني بعيوبي قبل مميزاتي تفاجئ اباها من تغيرها هذا مردفا: _مالك يا صفاء حبيبتي انت كويسه قهقهت مره الاخرى شارحه له: _ كل الحكايه وما فيها اني حبيت استكشف نفسي وعرفت انا عايزه ايه يا بابا عرفت باحب ايه وما بحبش ايه ثم اضافت له لتطمانه اكثر: _ وكمان انا اتدربت جدا على شغل التسويق عشان كده عايزه اشتغل معك يا بابا في الشركه كاد ان يتكلم ولكنها قطعته: _ بابا اللي بيشتغل مش دائما محتاج فلوس خالص انا بس محتاجه الاقي نفسي في حاجه بحبها وانا دورت كتير ولقيتني بحب فعلا التسويق ما تنساش انها دراستي اماء اباها بموافقه وهو يشعر ان ابنته نضجت فجاه بل واصبحت عاقله بالغه تعرف ما تريده وما لا تريده لذا ابتسم حاضرا اياها قبل ان يتذوق الطعام الذي اعددته ثم اردف لها وهو يبتلع الطعام بصعوبه بسبب ملوحته الزائده بينما هي تناظره بشغف تنتظر رايه: _ تسلم ايدك يا حبيبتي. راقبت تعبير وجهه المشمأزه قبل ان تقرر ان تذوق هي ايضا قبل ان تمسك منديل سريعا وتستفرغ به ما اخذته في فمها مردفه : _ مالح اوي ابتسم هو بتوتر قبل ان يشجعها: _معلش يا حبيبتي جربي ثاني هتعرفي اما عن وسام فقد كانت حياتها الممله ما زالت تسيطر على الاجواء من المدرسه الى السنتر ثم البيت تفر في هاتفها ترسل له الرسائل الذي لا يراها ثم تنام تحلم به تستيقظ مفزوعه تذهب لمدرستها ثم الى السنتر ثم تعود الى البيت فتاكل وتنام وهكذا مرت حياتها منتظره اياه ومنتظر ان ياتي فقد فكرت في الامر وعرفت ان وسام لانس وانس لوسام وكل ما تريده في الحياه كلها يكمن في انس وصفاته الذي تعشقها بشده فرغم تخطيطها بالانتقام او حتى بالمحاربه لتاخذ انس من صفا الا انها لم تستطع ليساعدها الله بان يعود اليها بلا ادنى محاوله لكي لا تكون قد ظلمت احد او حتى خالفت مبادئها هذا ما تنهدت به وهي تحكي لامها كم اشتاقت اليه لذت اردفت : _لها كل ما انس بيبعد عني كل ما بحس اني بحبه اكثر ممكن برده عني بيحسسني قد ايه وانا وحيده من غيره وقد ايه ما حدش فاهمني ولا حد عايزني زي ما هو عايزني وفهمني قد ايه باحس ان طفله جنبه وقد ايه هو بيواسيني في كل وحش بيعدي في حياتي وقد ايه بيشاركني كل حلو معي قد ايه بيخاف علي وبحافظ علي ببقى جنبه طفله طايره انا بس بحبه يا ماما وغلطتي اني اكتشفت الحب ده جوايا متاخر قوي بس زي ما كنت متوقعه اول ما دخل الحب ما بيننا خسرنا بعض وده اللي كنت خايفه منه يعني خوفي ما كانش من فراغ. قبل ان يقوم من عاي مائده الطعام يدخل غرفته ليغير ملابسه مردفا لها: _ اتصلي بأي مطعم واطلبلنا اكل مره اخرى امائت على كلامه بالموافقه هذه حياه صفاء الذي باتت جميله هادئه_اه فهمتك هذا ما بعثته له وهي تشعر بالقلق علي تلك السيده الطيبه فرغم انها لم تراها كثيرا الا انها تتذكر معاملتها الجيده لها عندما كانت هناك كما تتذكر عراكها الدائم مع حسين لانها كانت دائما تضايقه بسبب اسمه الذي كان لا يليق علي الدول الاجنبيه اما العاشقين فكانوا يجلسون يأكلون مع بعض ذلك الكيك الذي احبته هي كثيرا فقد كان مرسوم عليه خاتم وايضا يكتب عليه حروفهم معا لذا جعلت تقطع له حرفه مردفه:_يلا كلوا كله قهقه هو ثم اجاب:_لا انا عايز حرفك انتي نفت براسها وهي تاكل حرفها هي ثم اردفت بفم يمتلأ بالطعام:_بتحلمم انا هاكل كل حروفي قهقه هو ثم سمعها تكمل محذره اياه:_لو ماكلتش حروفك هاكلهامما جعله يحاول ان ياكل سريعا ما وضع امامه في ذكري حلوي تجمعت في عقلهم سويا ذكري ستضل تصاحبهم طوال عمرهم بشعرها الحريري وفيتانها الاحمر وببذلته السوداء، وهم يرقصون معا يضع يداه علي خصرها وتضع هي يداها علي كتفه يتحركون بانسيابيه نع الموسيقي الهادئه مثلهم هم فقط متشابهين ادرجه كبيره ولا تعلم هل سر ذلك انهم نشأوا معا في اوقات بناء داخلهم شخصيتهم ام لان قلبه متاقلم مع قلبها فقط خلقوا لبعض، حتي
مرت بعض الايام القليله قبل ان تقف هي امام المرآه بفستانها الاحمر الذي اشتراه هو لها الذي ينزل علي منحيان جسدها بشكل فضفاض رقيق وشعرها المنساب علي ظهرها بحريريه مع هذا الحلق الأحمرالصغير وتلك السلسله التي تتوسطها فراشه ما شكلها رقيق بتلك الزينه البسيطه التي كانت رائعه في عيونها دخلت عليها امها بعدما دقت الباب واول ما اردفته هي:_بسم الله ماشاء الله يا حبيبتي بدر منور ابتسمت وسام لها قبل ان تتسائل:_اوعي تكوني بتبلغي يا ماما نفت امها سريعا قبل ان تجيب قاسمه:_والله العظيم بدر منور يا حبيبتي ابتسمت وسام بخجل قبل ان تجيب:_معرفش لي انس عمل كل ده فجاهثم اكملت:_مديره السنتر تبعت اني اجازه فجأه وبعدها هو يبعتلي الفستان جه والشوذ كمان ومعاهم رساله انه عيبقا تحت كمان ساعتين كله فجأه كده وانا مش فاهمه حاجه ابتسمت لها وسام بفرحه علي فرحه ابنتها التي تظهر في اعينها ببساطه قبل ان تجيب:_ربنا يسعدكم يا حبيبتي ابتسمت باتساع وهي تجيب:_يارب يا ماما قبل ان تسمع صوت هاتفها يدق واسمه يحتل الشاشه لتفتح هي عليه كادت ان ترد ولكنه صدمها مردفا:_لو كان للعشق لفظُ اخر لسُمي وسام قبل ان يكمل:_ا
استندت وسام برأسها على كتف أنس، تحاول أن تستمد منه بعض الأمان الذي افتقدته منذ ساعات قليلة. كانت لا تزال متأثرة بما حدث، رغم محاولاتها المستميتة للتظاهر بالقوة. أما هو فظل يربت على كتفها بحنان وصبر، وكأنه يريد أن يخبرها دون كلمات أنها بخير الآن، وأنه لن يسمح لأي شيء أن يؤذيها ما دام بقربها. بقيا على تلك الحال لدقائق طويلة، لا يتحدثان كثيرًا، فقط صمت دافئ يجمعهما بعد ذلك التوتر الذي عاشاه. لكن وسام كانت بطبعها تكره أن تبقى الأجواء حزينة أكثر من اللازم، لذلك رفعت رأسها فجأة، ونظرت إلى المحل الذي يقفان أمامه، ثم التفتت إليه محاولة رسم ابتسامة مرحة فوق ملامحها المتعبة. ـ أوعى تغديني هنا... أنا مش بحب الأكل ده أساسًا. نظر إليها أنس للحظة طويلة، وكأنه فهم أنها تحاول تغيير الموضوع عمدًا، ثم قال بهدوء: ـ الراجل ده ضايقك أوي. فهمت فورًا ما يقصده، وأنه لا يزال غاضبًا مما حدث لها، فهزت رأسها نافية. ـ لا والله... أنا كنت بزقه بس. هو كان مشغول إزاي يخليني أسكت وخلاص. ثم أكملت بسرعة وكأنها تريد طمأنته: ـ أصلًا من قبل ما يقرب مني وأنا كنت خايفة منه. زي عادتي كده، كنت حاطة مسافة بيني
وجد نفسه فجأه يسحبها لحضنه وربت عليها بحب هو فقط يراها اعظم انجازاته واحلاهم هو فقط خائفا ان يمسها ضرر ولو بنسبه صغيره هو فقط يراها ابنته قبل حبيبته تلك الطفله الصغيره الذي يخاف عليها من الهواء الزائد الذي ممكن ان يسبب لها البرد ومن الماء البارد الذي ممكن ان يؤلم حلقها ومن الشمس من ان تزبلها كونها ورده ما متفتحه له فقط وهذا هو كل ما يريد هو فقط يريد حمايتها من كل شيء حتى الطبيعه وكم احبت هي ذلك الاهتمام الذي فقدته من عائلته بموتهم وانشغال اخوها الدائم فكم احبت ذلك الاهتمام والمساعده التي يقدمه لها وخوفعا عليها فقد يجعلها تطير في السماء واه من حضني لقد كانت الدفأ ذاته فقد وجدت فيه الامان والحب والدفء والراحه تلك الراحه التي طالما فقدتها وذلك الدفئ الذي لم تشعر به من قبل وذلك الحب الذي راته في عينيه اما الامان فهو الذي تعيشه معه ابتعدت هي سريعا بخجل وهي تراه يتاملها اتفقت ينزل كل الانش بوجهها قبل ان يرف لها:_خذيني معاد مع اخوك عايز اجي اخطبك بس كنت مستني الكلمه دي منك يا الاءوالان هي انسهرت فعلا كل تلك الكلمات التي تلمس مشاعرها وتهز قلبها بقوه لتومئ له بخجل بلا كلام فقط الصمت هو ا
مرت ساعه بالفعل واتي اباه للمعرض لكي ياخذ ابنه ويذهبوااول ما تسائل عنه هو:_اومال فين حمزه؟اجابه الاخر مبتسما:_عطيته اجازه ناظره اباه قبل ان يتسائل مره اخري:_اومال مين هيدير المعرض يا انس؟ وقف انس مزبهلا امام حماقته قبل ان يبتسم بسذاجه:_طب ما نقفله ضرب حامد راسه بيداه قبل ان يتنهد:_من اول يوم ترجع قفلت المعرض ابتسم انس مره اخرى قبل ان يجيب عليه:_يا بابا ما تدقش بكره يتفتح ونكسب كثير ما جاتش على النهاردهاماء له اباه بغير اقتناع ولكن ماذا سافعل فقد وضعه امام الامر الواقع فقد اعطى ابنه اجازه لحمزه بينما اخذ معاد بالفعل من والد وسام اذا ما عليه ان يفعله سواء غلق المعرض والذهاب لكي يحضرون وموعده وبالفعل تم اغلاق المعرض وتم اعطاء العمال اجازه ذلك اليوم ولكنه بالطبع اجازه مدفوعه الاجر بما انه عملوا لبعض ساعاتساله اباه وهم في الطريق:_هو انت عارف العنوان ولا هتتصل بيهم يوصفولك قهقه انس وهو ينظر اباه قبل ان يردف:_بابا انا قربت بابات عندهم انا جيت هنا ذاكرت ولعبت وهزرت واتخنقت انا عايش هنا يعتبر اماء له اباه بتفهم رغم استغرابه للوضع ولكن هل كان مهمل لابنه لتلك الدرجه، لدرجه انه
اول تلك الاسباب ان فيروز وصفا لم يكونوا يهتمون بها ابدا ولم يعتبروها كصديقتهم المقربه بل دائما كانوا يستغلوها في بعض المشاوير الذي يحتاجوها او حتى ان كانوا يحتاجون توصيله اما وثاني سبب انه يريدها ان تبعد عن صفا من الاساس لانه يعلم افكارها ويعلم خططهاحاولت كثيرا شرح له انها تغيرت ولكنه رفض الاستماع ثالث الاسباب انه كان يقنعها انهم اذا ارادوا ان يشتروا شيئا عليهم ان يزوروا المكان بنفسه ولا يجعلوها هي تاتي لهم لتعرض ما لديها فهم كاي زبون لديها ومن غير الممكن ان يكون كل زبون يريد ان يشاهد ما لديها تذهب له وتقابلرابع اسبابه ان مراد سيكون معهم وهو على تفكيره انه لن يكون فاضي ان يذهب معها وهو لا يريد بها ان تجلس مع شاب في واحده فقد اصرح لها وبكل بساطه انه يغير عليها ولا يريد ذلك ان يتم ليعرف ثاني يوم انها تجاهلت كل نصائحه واسبابه ذاهبه لهم وكانها فقط تردف ان ان اهتمامه هي لا تريده اردفت هي:_حمزه انا مقصدش كل االي انت فاهمته صدقني سالها هو سريعا:-انتي فين دلوقتي؟ اجابته هي بصوت باكي:_في النادي تنهد قبل ان يجيب:_ابعتيلي اللوكيشن بسرعه امائت سريعا وهي تفعل ما اردفه جالسه في منضده ما
خرج من عند اباه بعد مده ذاهبا للمعرض اخيرا فحان وقتان يكمل عمله بعد كل ذلك الانقطاع وفي نفس ذات الوقتكانت هي انهت ارتداء ملابسها لتذهب لعملها فقد امهت مشاهده ذلك الفيلم منذ ساعه تقريبا واتي اباها وامها من تسوقهم الضخم منذ اقل من عشر دقائق لذا خرجت هي من غرفتها بعدما راسلته قائله:_هروح السنتر م
مضي الليل معهم واستيقظوا صباحا لكل منهم تخطيطه لذلك اليوم فانس قرر الذهاب لابيه مره اخري واقناعه فهو لا يملك احد غيره من طرف عائلته ولم يتخيل يوما ان يتزوج بواحده يرفضها اباه ويضل بينهم عداوه مثلااما هي ففتحت عيناها مبتسمه فاليوم السبت اذا انه اجازتها من المدرسه ولديها ثلاث ساعات عمل في السنتر
انهت دروسها في ذلك السنتر اخيرا رغم انها عملت لثلاث ساعات فقط الا انها فقط اشتاقت له وتريد ن تراه وتجلس معه فمنذ الصباح فلا تعلم لما طوال اليوم لم يراسلها الا منذ دقائق فقط ارسل لها:_خلصتي! وحينها ردت هي عليه:_اه ثم صمت ولم يبعث شئ حتي انه لم يردف هل هو اتيا لكي ياخذها او لا؟ لذا فقط ظلت ت
كانت تجلس في مكان عملها ذلك السنتر التي تعمل به تهز رجلاها بغضب وهي تجده يجلس امامها للمره التي لا تعلم عددها معترفا لها بحبه مردفا لها = وسام انا بحبك وحقيقي انا مش قادر اعيش من غيرك مهما صدتيني وبعدتي برضوا قلبي متعلق بيكي تنهدت وهي تناظر الارض بحرج قبل ان تردف = انس انت قولتلي حاولي
![زوجتي الحبيبة: [سيد عبّاد، لقد غازلتك بالخطأ!]](https://www.goodnovel.com/pcdist/src/assets/images/book/43949cad-default_cover.png)






