Masukهي لا تعلم لذا قامت من مكانها هي الاخرى ترقض خارج ذلك الكافي الذي باحت فيه به بكل شئ
لصفا ولا تعلم ما شعورها الان؟ اما صفا فكانت في سيارتها تجلس تبكي، فالحقائق مؤلمه! والحقائق كثيره! فامس علمت ان انس يحب وسام واليوم علمت ان وسام تحب انس، وكانها هي الدخيله بينهم وكانها هي الغريبه وكان الدبله الذي رماها امس في وجهها لم تكن موجوده ولم تمنع حبهم لبعض! هي لا تعلم كيف لا يروا ما فعلوه خيانه! ولما يناظروها وكانها المخطئه لا يوجد انسان ملاك نعم ولكن هي ممكن اخطات ولكن فيما اخطات وهي شكها وعبثها اكتشفت انه صواب! فالحب يظهر في اعينهم بينما هي الغريبه، الذي لا يحبها احد هذا ما نطقت به بقهر وهي تضرب راسها ذلك الراس الذي ظن انها ممكن ان تستولى علي وعلى حبه ممكن ان تمتلكها وان كان حتى لا يحبها ستجعله يحبها تفكير ساذج فأي محاوله قد تفعل وقلبه مسحور بحب اخرى؟ ماذا كان عليها ان تفعل وهي وحيده لا تعلم ما الخطوه التاليه؟ هل تتمسك به بعند ام ولاول ممره تسال قلبها " هل تحب انس حقا ام العقل يعبث بنا نحن الاثنين" لاول مره تشعر انها تريد استكشاف نفسها، هل تتمسك به بعند؟ ام نتمسك بحبها لنفسها ثم تنهدت وهي ترى الاجابه واضحه فالمجروح الان ليس قلب عاشق ابدا بل كرامه قد اتخانت ويجب ان تردها ليس بانتقام بل بسلام فواضح انها بحاجه للجلوس مع نفسها لمده طويله تعرف فيها هل تحب لبس القصير ام الطويل؟ هل تحب تسريحات الشعر ام تستسهل وتفرده هل تحب المانكير ام الاظافر هل شعورها انها تريد ان تتزوج عن حب ام لا هل هي تريد أن تتزوج من الاساس ام تحب العزوبيه هل تريد ان تشغل نفسها بعمل او بموهبه هي فقط تريد ان تعرف نفسها اكثر تريج ان تعرف ما تحب لا الموضه ولا الحديث عن قصه حب وهميه ولا الاستماع لكلام والدها قد يريحها الذي سيرحها حقا هو نفسها التي لا تعرفها لذا مسحت دموعها من اعينها ستصل لبيتها الذي، اصلح خالي ففيروز ذهبت لبيتها صباحا جيث ان امها عادت من السفر لينما اباها مازال مسافر من اسبوعين الي الان وهذا ما يريحها هي تريد ان تستكفي بنفسها وفقط وبالفعل ذهبت لبيتها ناظره له تشعر وكانها لم تراه من قبل ولم تنعم بدفائه فقط كانت موهومه بحفلات كثيره لذا اغلقت الباب تبدل ملابسها ببجامه بيتيه مريحه تفرد شعرها الطويل التب تحبه تمسح مكياجها تناظر نفسها في المرآه بابتسامه راضيه قبل ان تغلق الانوار مشغله نور خفيف باللزن الوردي التي اكتشفت للتو كم تحبه قبل ان تفتح مسلسل ما تتابعه بهدوء وراحه بلا مشاكل بلا تخطيط بلا اي شئ قد يزعجها. مر شهر بالفعل! شهر لم تراه شهر لم اسمع صوته شهر لم ترى رسائله شهر شهر لم يرى هو رسائلها رغم ارسال المئات منها. كان الشهر طويل ممل لدرجه غريبه لدى الجميع فكان هو منعزل بعيدا عن الجميع لا يفكر في شيء سوى كيف سيكون سعيد عندما يعود او كيف يكون سعيد الان في تلك اللحظه بصراحه هو قضي ايامه في زرع بعض الورود او قطفها والتصوير الذي طالما احبه وخاصه للمناظر الطبيعيه واحيانا مشاهده افلام رعب كما يحب جلس وحده تماما في ذلك البيت لمده شهر ولم يفتح هاتفه ابدا ولم يرى حتى رسائل علي مواقع التواصل الاجتماعي فقط كان يشاهد تلك الافلام على التلفاز بلا ادنى ازعاج وهو يعلم ان حمزه يعتني بالمعرض ولا يجعل اباه مضغوطا ابدا سوى في البحث عنه كما انه يعلم جيدا انه لن يعرف مكانه ابدا فقد كانت المزرعه هو من اشتراها واباها لا يعلم عنها شيئا اما وسام فصراحه لم تخرج من تفكيره رغم محاولاته ان يستريح من التفكير فيها ولكن ماذا يفعل في قلبها الذي يحبه لذا كان فقط يدعي ان تكون فكرت جيدا لانه عندما يعود سيسألها سؤال واحد "هل تريده كصاحب ام حبيب؟" وعن اجابتها سيحدد كل مستقبله ومستقبلها بالنسبه لصفا بصراحه ولم يفكر فيها ابدا مردفا في عقله انها تستحق بعاده وهجرانه لذا كان يخرجها دائما من عقله اما صفا ذات نفسها فهي ايضا لم تكن تفكر فيه ولا في اي احد فقط مضت ايامها بسلام تستكشف نفسها وتحب نفسها بكل عيوبها وبكل مميزاتها فلا يوجد انسان لا يوجد به مميزات واصبحت اكثر عقلا ولكنها مازالت تلك ذات الصوت العالي والروح المرحه قلت من تهورها قليلا ولكن في الاخير هو لم ينتهي بتاتا لذا فقد كانت الان تقف بفستانها الازرق القصير قليلا في خطوبه فيروز على مراد الذي ذهب منذ اسبوعين ليتقدم لها وبعد مُده وافقت امها مقتنعه ان ابنتها تحب ذلك الشاب كما انها ليس لديها الكثير من الوقت لها فقد كانت في عملها كثيرا تسافر هنا وهناك لذا تاكدت ان ذلك الشاب سيحافظ على بنتها اما الاغاني فقد كانت تصدح في كل مكان وفيروز في غايه السعاده ترقص مع حبيبها ذلك الذي احبته بشده والان اصبحت له واصبح هو ملكها لن يكلم بنات غيرها وان فعل فتنتقم منه هذا ما نطقت به في اذنه وهم يرقصون سويا لذا قهقه عاليا فهو يعلم جنونها ويعلم تهورها وخطتها جيدا فقط كانت ترتدي فستان ابيض مثل حياتها معه اما هو بينما هو فكان يرتدي بذله سوداء فالفرحه تبتسم على وجوههم بشده وهم يبتسمون امام بعض يحضنها احيانا مردفا لها ببعض الكلمات الغزليه التي كانت تحبها منه بشده فحياتها معه جميله كجمال القمر في السماء فقط هي تحبه وهو يحبها وسيكملون حياتهم سويا مهما حدث ومهما سيحدث فالحياه جميله وهم اجمل اما عن امها فرغم انها تظهر للجميع انها غير مهتمه بابنتها الا انها كانت فرحه بشده فتناظر ابنتها وهي عروس بين يدي خطيبها ذلك المنظر وحده جعل قلبها يرفرف بالسعاده فهي تنجح وتعمل لكي لا تجعل ابنتها تحتاج لشئ ولكن ما ادركته مؤخرا جدا حين اتاها مراد لخطبه ابنتها ان ابنتها لم تكن تحتاج مال مثلما كانت تحتاج ونس بجانبها كانت تحتاجها وتحتاج حنانها الذي بحثت عنه خارجا ولكن لحسن الحظ وجدته مع الشخص المناسب الذي احبها واحبته عشقها وعشقتها شعر بالامانه معها كما شعرت هي لذا اقتربت منهم مردفه بفرحه: _مبروك يا حبايبي فرحتوني اوي اوي قبل ان تقبل ابنتها من خذها بينما تقف بجانبهم ليتصورا معا تلك الصوره العائليه فهم عائله لطيفه الان قبل ان تقترب والده مراد هي الاخري تلتقط معهم الصوره فقد كانت سيده ربت منزل بسيطه محبه لمن حولها طيبه وقد اعتبرت فيروز ابنتها منذ ان راتها وعرفتها وتمنت السعاده لها مع ابنها لتردف هي اللاخري: _يارب اشوفكم سعدا وحبايب اللهم ما امين يا حبايبي_اه فهمتك هذا ما بعثته له وهي تشعر بالقلق علي تلك السيده الطيبه فرغم انها لم تراها كثيرا الا انها تتذكر معاملتها الجيده لها عندما كانت هناك كما تتذكر عراكها الدائم مع حسين لانها كانت دائما تضايقه بسبب اسمه الذي كان لا يليق علي الدول الاجنبيه اما العاشقين فكانوا يجلسون يأكلون مع بعض ذلك الكيك الذي احبته هي كثيرا فقد كان مرسوم عليه خاتم وايضا يكتب عليه حروفهم معا لذا جعلت تقطع له حرفه مردفه:_يلا كلوا كله قهقه هو ثم اجاب:_لا انا عايز حرفك انتي نفت براسها وهي تاكل حرفها هي ثم اردفت بفم يمتلأ بالطعام:_بتحلمم انا هاكل كل حروفي قهقه هو ثم سمعها تكمل محذره اياه:_لو ماكلتش حروفك هاكلهامما جعله يحاول ان ياكل سريعا ما وضع امامه في ذكري حلوي تجمعت في عقلهم سويا ذكري ستضل تصاحبهم طوال عمرهم بشعرها الحريري وفيتانها الاحمر وببذلته السوداء، وهم يرقصون معا يضع يداه علي خصرها وتضع هي يداها علي كتفه يتحركون بانسيابيه نع الموسيقي الهادئه مثلهم هم فقط متشابهين ادرجه كبيره ولا تعلم هل سر ذلك انهم نشأوا معا في اوقات بناء داخلهم شخصيتهم ام لان قلبه متاقلم مع قلبها فقط خلقوا لبعض، حتي
مرت بعض الايام القليله قبل ان تقف هي امام المرآه بفستانها الاحمر الذي اشتراه هو لها الذي ينزل علي منحيان جسدها بشكل فضفاض رقيق وشعرها المنساب علي ظهرها بحريريه مع هذا الحلق الأحمرالصغير وتلك السلسله التي تتوسطها فراشه ما شكلها رقيق بتلك الزينه البسيطه التي كانت رائعه في عيونها دخلت عليها امها بعدما دقت الباب واول ما اردفته هي:_بسم الله ماشاء الله يا حبيبتي بدر منور ابتسمت وسام لها قبل ان تتسائل:_اوعي تكوني بتبلغي يا ماما نفت امها سريعا قبل ان تجيب قاسمه:_والله العظيم بدر منور يا حبيبتي ابتسمت وسام بخجل قبل ان تجيب:_معرفش لي انس عمل كل ده فجاهثم اكملت:_مديره السنتر تبعت اني اجازه فجأه وبعدها هو يبعتلي الفستان جه والشوذ كمان ومعاهم رساله انه عيبقا تحت كمان ساعتين كله فجأه كده وانا مش فاهمه حاجه ابتسمت لها وسام بفرحه علي فرحه ابنتها التي تظهر في اعينها ببساطه قبل ان تجيب:_ربنا يسعدكم يا حبيبتي ابتسمت باتساع وهي تجيب:_يارب يا ماما قبل ان تسمع صوت هاتفها يدق واسمه يحتل الشاشه لتفتح هي عليه كادت ان ترد ولكنه صدمها مردفا:_لو كان للعشق لفظُ اخر لسُمي وسام قبل ان يكمل:_ا
استندت وسام برأسها على كتف أنس، تحاول أن تستمد منه بعض الأمان الذي افتقدته منذ ساعات قليلة. كانت لا تزال متأثرة بما حدث، رغم محاولاتها المستميتة للتظاهر بالقوة. أما هو فظل يربت على كتفها بحنان وصبر، وكأنه يريد أن يخبرها دون كلمات أنها بخير الآن، وأنه لن يسمح لأي شيء أن يؤذيها ما دام بقربها. بقيا على تلك الحال لدقائق طويلة، لا يتحدثان كثيرًا، فقط صمت دافئ يجمعهما بعد ذلك التوتر الذي عاشاه. لكن وسام كانت بطبعها تكره أن تبقى الأجواء حزينة أكثر من اللازم، لذلك رفعت رأسها فجأة، ونظرت إلى المحل الذي يقفان أمامه، ثم التفتت إليه محاولة رسم ابتسامة مرحة فوق ملامحها المتعبة. ـ أوعى تغديني هنا... أنا مش بحب الأكل ده أساسًا. نظر إليها أنس للحظة طويلة، وكأنه فهم أنها تحاول تغيير الموضوع عمدًا، ثم قال بهدوء: ـ الراجل ده ضايقك أوي. فهمت فورًا ما يقصده، وأنه لا يزال غاضبًا مما حدث لها، فهزت رأسها نافية. ـ لا والله... أنا كنت بزقه بس. هو كان مشغول إزاي يخليني أسكت وخلاص. ثم أكملت بسرعة وكأنها تريد طمأنته: ـ أصلًا من قبل ما يقرب مني وأنا كنت خايفة منه. زي عادتي كده، كنت حاطة مسافة بيني
وجد نفسه فجأه يسحبها لحضنه وربت عليها بحب هو فقط يراها اعظم انجازاته واحلاهم هو فقط خائفا ان يمسها ضرر ولو بنسبه صغيره هو فقط يراها ابنته قبل حبيبته تلك الطفله الصغيره الذي يخاف عليها من الهواء الزائد الذي ممكن ان يسبب لها البرد ومن الماء البارد الذي ممكن ان يؤلم حلقها ومن الشمس من ان تزبلها كونها ورده ما متفتحه له فقط وهذا هو كل ما يريد هو فقط يريد حمايتها من كل شيء حتى الطبيعه وكم احبت هي ذلك الاهتمام الذي فقدته من عائلته بموتهم وانشغال اخوها الدائم فكم احبت ذلك الاهتمام والمساعده التي يقدمه لها وخوفعا عليها فقد يجعلها تطير في السماء واه من حضني لقد كانت الدفأ ذاته فقد وجدت فيه الامان والحب والدفء والراحه تلك الراحه التي طالما فقدتها وذلك الدفئ الذي لم تشعر به من قبل وذلك الحب الذي راته في عينيه اما الامان فهو الذي تعيشه معه ابتعدت هي سريعا بخجل وهي تراه يتاملها اتفقت ينزل كل الانش بوجهها قبل ان يرف لها:_خذيني معاد مع اخوك عايز اجي اخطبك بس كنت مستني الكلمه دي منك يا الاءوالان هي انسهرت فعلا كل تلك الكلمات التي تلمس مشاعرها وتهز قلبها بقوه لتومئ له بخجل بلا كلام فقط الصمت هو ا
مرت ساعه بالفعل واتي اباه للمعرض لكي ياخذ ابنه ويذهبوااول ما تسائل عنه هو:_اومال فين حمزه؟اجابه الاخر مبتسما:_عطيته اجازه ناظره اباه قبل ان يتسائل مره اخري:_اومال مين هيدير المعرض يا انس؟ وقف انس مزبهلا امام حماقته قبل ان يبتسم بسذاجه:_طب ما نقفله ضرب حامد راسه بيداه قبل ان يتنهد:_من اول يوم ترجع قفلت المعرض ابتسم انس مره اخرى قبل ان يجيب عليه:_يا بابا ما تدقش بكره يتفتح ونكسب كثير ما جاتش على النهاردهاماء له اباه بغير اقتناع ولكن ماذا سافعل فقد وضعه امام الامر الواقع فقد اعطى ابنه اجازه لحمزه بينما اخذ معاد بالفعل من والد وسام اذا ما عليه ان يفعله سواء غلق المعرض والذهاب لكي يحضرون وموعده وبالفعل تم اغلاق المعرض وتم اعطاء العمال اجازه ذلك اليوم ولكنه بالطبع اجازه مدفوعه الاجر بما انه عملوا لبعض ساعاتساله اباه وهم في الطريق:_هو انت عارف العنوان ولا هتتصل بيهم يوصفولك قهقه انس وهو ينظر اباه قبل ان يردف:_بابا انا قربت بابات عندهم انا جيت هنا ذاكرت ولعبت وهزرت واتخنقت انا عايش هنا يعتبر اماء له اباه بتفهم رغم استغرابه للوضع ولكن هل كان مهمل لابنه لتلك الدرجه، لدرجه انه
اول تلك الاسباب ان فيروز وصفا لم يكونوا يهتمون بها ابدا ولم يعتبروها كصديقتهم المقربه بل دائما كانوا يستغلوها في بعض المشاوير الذي يحتاجوها او حتى ان كانوا يحتاجون توصيله اما وثاني سبب انه يريدها ان تبعد عن صفا من الاساس لانه يعلم افكارها ويعلم خططهاحاولت كثيرا شرح له انها تغيرت ولكنه رفض الاستماع ثالث الاسباب انه كان يقنعها انهم اذا ارادوا ان يشتروا شيئا عليهم ان يزوروا المكان بنفسه ولا يجعلوها هي تاتي لهم لتعرض ما لديها فهم كاي زبون لديها ومن غير الممكن ان يكون كل زبون يريد ان يشاهد ما لديها تذهب له وتقابلرابع اسبابه ان مراد سيكون معهم وهو على تفكيره انه لن يكون فاضي ان يذهب معها وهو لا يريد بها ان تجلس مع شاب في واحده فقد اصرح لها وبكل بساطه انه يغير عليها ولا يريد ذلك ان يتم ليعرف ثاني يوم انها تجاهلت كل نصائحه واسبابه ذاهبه لهم وكانها فقط تردف ان ان اهتمامه هي لا تريده اردفت هي:_حمزه انا مقصدش كل االي انت فاهمته صدقني سالها هو سريعا:-انتي فين دلوقتي؟ اجابته هي بصوت باكي:_في النادي تنهد قبل ان يجيب:_ابعتيلي اللوكيشن بسرعه امائت سريعا وهي تفعل ما اردفه جالسه في منضده ما
علم هو ان لا مفر مما فعله وتاكد انه مخطأ بكل تفكييره لا يعلم هل اقتنع بكلامها ام هي تؤثر عليه ولكنه فقط جعل يفكر مثلا لو اخبرته انها تغير غليه غلا3تريد ان ينخزب لغيرها او انها تحبه مثلا كانت ارضت شعوره ورجولته وكان الحزن انتهي ولكن واضح وان بعد كل ذلك هي لم تحبه وهو لن يضغط عليها اكثر من ذلك
لما الان اصبح سهل التخلي عنه فجأه! ولما ادرك للتو ان حقا مر اسبوعين لم يكلما به بعضهم هل ستستغربون ان اردف لكم ان منذ الثانويه الي الان لم تمر تلك الفتره عليهم بلا حديث انها اطول فتره منذ ان عرفها لم يكلمها فيها فدائما كان خصامهم السخيف يكون ليومين او ثلاثه بالكثير وبعدها يبادر واحد منهم با
كادت صفا ان ترد ولكن فيروز اكملت:_قبل ما تتكلمي انا مش هاجي علي بيتي انا هجيلك اقعد معاكي اسبوع قعبال ما ماميي ترجع من السفر هي كمان اجابتها الاخري:_البيت مفتوح وبجامتك موجوده وهحضر الافلام من دلوقتي هذا اخر ما اردفته قبل اغلاق الهاتف والتركيز علي لزن المانكير الاحمر التي توضعه لها الفتاه الا
ظلوا مستمتعين طوال اليوم، لقد خرجها من مودها الحزين هذا بعد كل شئ.تنهد هو وهو يراها تتفقد الصور الذي التقطها لها، لذا ابتسم مراقبا اياها قبل ان يركز في سواقته End Flash back تنهد لقد كان أكثر واحد يفهمها، والأن هو ابعد واحد علي فهمها.لا يعلم لما هل لأنهم نضجوا مثلا ام لان الحب دخل بينهم ففرقهم







