ログインاجابتها امها وهي تناظرها مستشعره كل كلمه قد اردفتها ابنتها عالمه بكم الالم التي تشعر به وكم الحيره والتشتت التي تراهم بسهوله في عينيها قائله :
_مش الحب يا حبيبتي اللي فرق ما بينكم سوء استخدامكم للحب هو اللي فرق فمتظلميش الحب معاكي ما تظلميش الحب في حكايتك الحب ده ياما خرج ناس من اسوا ظروفها الحب ده ياما خلى ناس تحس احساس السعاده لاول مره ياما طبطب على الناس ثم اكملن لها: _ والحب هيطبطب عليك يا وسام زي ما بيطبطب عليكي طول عمره انس هو الحب ذاته صدقيني انا باشوف عينيه حب ما شفتوش غير في الافلام غير. كانت تعلم ان كل كلمه اردفتها امها صواب فحب انس لا يقارن بأي حب قد راته في حياتها نظرته ولمعت عينه وشغفه اهتمامه وطيبته وتربيته عليها في اسوا ظروفها خوفه عليها كل هذا تراه هي في لمعه عيونه وارتجافت ابتسامته عندما يراه لذا ادمعت عيناها سريعا فاين هو الان اين انت يا حبيب قلبي؟ اين انت يا خاطف انظاري؟ اين انت يا نور عيني؟ لما ذهبت واخذت معك اماني ودفئي وقلبي؟ لما ذهبت واخذت معك فرحتي وابتسامتي والحاني؟ لما ذهبت وتركت لي الملل والحزن والتشتت وانت الذي اعتاد ان يشاركني كل شيء بسوئه قبل حلوه؟ اما في مكان اخر فقد كانت الاء تتذمر بشده وتجلس امام حمزه في ذلك المطعم الذي يحصلزا علي وجبتهم به مردفه : _حمزه انت ما بقتش مهتم ودي حاجه اساسيه لازم تدركها اجابها حمزه وهو يناظرها يحاول ان يجعلها تهدا فهو لا يريدها ان تحزن: _ والله الاء ضغط الشغل كله عليا وانت يعارفه وحكيلك ان انس سافر او اختفى فجاه وما اعرفش هو فين وسايب ليا المعرض امانه عندي ولازم انا احسن معامله الامانه باكمل وجه اجابته وهي تهز رجليها بغضب فهي تعلم انه مشغول ولكن هي فقط تشعر انها تريد تقضي كل وقتها معه تريد ان تحدثه في كل ثانيه تمر عليها تريد ان تقضي معه حياتها باكملها وليس يوم واحد: _انا بس ببقي عايز اشوفك يا حمزه انت بتوحشني كلماتها الاخيره هزت قلبه بشده هي لم تخبره الى الان انها تحبه رغم انهم يتكلمون سويا كل يوم حتى ولو بضع ساعات قليله نظرا لانشغاله ولكن كلامها وحنانها عليه الذي يعوضه عن غياب امه لكل تلك السنين في حياته جعله فقط يقع في عشقها اكثر واكثر ويتاكد من حسن اختياره لها كما انها اصبحت مشغوله هي الاخرى بعدما جلس حمزه مع اخاها وهدأ بينهم مشاكلهم ذاهبون الى المحكمه ينصفون ورثهم سويا فاخذ هو الشركه باكملها يفعل بها المشاريع الذي يريدها واخذت هي الفيلا باكملها الذي لا تريد بيعها ظل بعض المال في البنك الذي قسمه سويا حسب وصيه ابائهم لذا بمالها افتتحت هي مشروع خاص بملابس الفتيات والمكياج وكل ما يتعلق بكلمه انثى وساعدها هو كثيرا بوقوفه بجانبها ودعمها وثقته فيها فقد كان الافتتاح امس وقد اغلق المعرض ذلك ذلك اليوم بعد ان استاذن من حامد الذي وافق مقتنعا ان ذلك الشاب حقا عمل كثيرا ويحتاج لراحه خاصه في ذلك اليوم المهم بالنسبه له وان اغلاق المعرض اليوم لن يضره شيئا ولن يحدث مصيبه لذا مد يداه يلتقط يداها يشبكهم سويا قبل ان يردف لها بعشق خالص: _وانت بتوحشيني اكثر واكثر يا الاء ثم اكمل وهو يناظر عيونها مردفا: _ نا بحبك لتخجل هي كالعاده ناظره للارض بينما يداها ترتجف بداخل يداه لذا قهقه فهو كم يحب يراها وهي خجوله منه وكم يتوقي وينتظر ان تردف له انها تحبه ايضا فحينها سيذهب سريعا ليخطبها فهو حضر خطوبه انس وصفا بينما حضر خطوبه مراد وفيروز نظرا ان الاء صديقه فيروز ولكن ليس بمقربين والان هو يريد ان يكون هو العريس في موسم الخطوبه ذلك لذا اردف لها وهو يغمز : _ايه مش ناويه تقوليها خجلت هي اكثر قبل ان تشغل نفسها بالطعام صامته فقد ارضاها بالفعل بل وتشعر انها المذنبه لانها تضغط عليه ولكن ماذا تفعل وهو اصبح محور كونها كله وحياتها كلها تكمن فيه بعدما اصبح كل شيء في حياتها وجعلها اسعد واسعد بوجوده وابتسامته الدائمه على وجهه تجعل يومها افضل واحسن هذا ما فكرت به وهي تناظر حياتها بعد دخوله بها برضى وفرحه عارمه اما صفا فقد ناظرت اباها بصدمه بعدما حكى لها ما قاله لحامد وما فعله معه لذا اردفت له سريعا معاتبه اياه: ليه يا بابا كده ليه انا باقوللك انا مش عايزه انس ما تخليناش نبان مدلوقين عليهم واصلا كل اللي بيننا انتهى والحمد لله انه ما قعدناش كثير سوى كنت تعلقت بيه اكتر وما عرفتش نفسي ولا فهمتها اجابها هو متفهما وهو يشعر بالندم لانه الصراع هذا كاد ان ينهي حياته مع صديقه الذي دامت صداقتهم لاكثر من عشر سنوات لذا اردف: _ عارف يا حبيبتي والله اللي انا اخطات واسرعت في الحكم بس اعمل ايه لما بحس ان حاجه هتاذيكي ببقى عايزه امنعها باي شكل ثم اكمل لها ليطمنها: _وما تقلقيش انا هاتصل بيه دلوقتي وهعتذر له بنفسي وهقول له ان كل شيء قسمه ونصيب فعلا يا حامد تنهدت براحه فقد ظنت ان اباها ممكن ان يعاند ويخسر صديق عمره بسببه لذا ابتسمت وهي تفكر ان كلام زسام صواب فقد اخذت نصيبها في اباها الحنون: _للي هتعمله ده يا بابا احسن حل لان الدنيا مش بتقف على احد والخير والصلح دائما بيدونا طاقه ايجابيه احسن من الخناق والخطط اللي مالهاش لازمه._اه فهمتك هذا ما بعثته له وهي تشعر بالقلق علي تلك السيده الطيبه فرغم انها لم تراها كثيرا الا انها تتذكر معاملتها الجيده لها عندما كانت هناك كما تتذكر عراكها الدائم مع حسين لانها كانت دائما تضايقه بسبب اسمه الذي كان لا يليق علي الدول الاجنبيه اما العاشقين فكانوا يجلسون يأكلون مع بعض ذلك الكيك الذي احبته هي كثيرا فقد كان مرسوم عليه خاتم وايضا يكتب عليه حروفهم معا لذا جعلت تقطع له حرفه مردفه:_يلا كلوا كله قهقه هو ثم اجاب:_لا انا عايز حرفك انتي نفت براسها وهي تاكل حرفها هي ثم اردفت بفم يمتلأ بالطعام:_بتحلمم انا هاكل كل حروفي قهقه هو ثم سمعها تكمل محذره اياه:_لو ماكلتش حروفك هاكلهامما جعله يحاول ان ياكل سريعا ما وضع امامه في ذكري حلوي تجمعت في عقلهم سويا ذكري ستضل تصاحبهم طوال عمرهم بشعرها الحريري وفيتانها الاحمر وببذلته السوداء، وهم يرقصون معا يضع يداه علي خصرها وتضع هي يداها علي كتفه يتحركون بانسيابيه نع الموسيقي الهادئه مثلهم هم فقط متشابهين ادرجه كبيره ولا تعلم هل سر ذلك انهم نشأوا معا في اوقات بناء داخلهم شخصيتهم ام لان قلبه متاقلم مع قلبها فقط خلقوا لبعض، حتي
مرت بعض الايام القليله قبل ان تقف هي امام المرآه بفستانها الاحمر الذي اشتراه هو لها الذي ينزل علي منحيان جسدها بشكل فضفاض رقيق وشعرها المنساب علي ظهرها بحريريه مع هذا الحلق الأحمرالصغير وتلك السلسله التي تتوسطها فراشه ما شكلها رقيق بتلك الزينه البسيطه التي كانت رائعه في عيونها دخلت عليها امها بعدما دقت الباب واول ما اردفته هي:_بسم الله ماشاء الله يا حبيبتي بدر منور ابتسمت وسام لها قبل ان تتسائل:_اوعي تكوني بتبلغي يا ماما نفت امها سريعا قبل ان تجيب قاسمه:_والله العظيم بدر منور يا حبيبتي ابتسمت وسام بخجل قبل ان تجيب:_معرفش لي انس عمل كل ده فجاهثم اكملت:_مديره السنتر تبعت اني اجازه فجأه وبعدها هو يبعتلي الفستان جه والشوذ كمان ومعاهم رساله انه عيبقا تحت كمان ساعتين كله فجأه كده وانا مش فاهمه حاجه ابتسمت لها وسام بفرحه علي فرحه ابنتها التي تظهر في اعينها ببساطه قبل ان تجيب:_ربنا يسعدكم يا حبيبتي ابتسمت باتساع وهي تجيب:_يارب يا ماما قبل ان تسمع صوت هاتفها يدق واسمه يحتل الشاشه لتفتح هي عليه كادت ان ترد ولكنه صدمها مردفا:_لو كان للعشق لفظُ اخر لسُمي وسام قبل ان يكمل:_ا
استندت وسام برأسها على كتف أنس، تحاول أن تستمد منه بعض الأمان الذي افتقدته منذ ساعات قليلة. كانت لا تزال متأثرة بما حدث، رغم محاولاتها المستميتة للتظاهر بالقوة. أما هو فظل يربت على كتفها بحنان وصبر، وكأنه يريد أن يخبرها دون كلمات أنها بخير الآن، وأنه لن يسمح لأي شيء أن يؤذيها ما دام بقربها. بقيا على تلك الحال لدقائق طويلة، لا يتحدثان كثيرًا، فقط صمت دافئ يجمعهما بعد ذلك التوتر الذي عاشاه. لكن وسام كانت بطبعها تكره أن تبقى الأجواء حزينة أكثر من اللازم، لذلك رفعت رأسها فجأة، ونظرت إلى المحل الذي يقفان أمامه، ثم التفتت إليه محاولة رسم ابتسامة مرحة فوق ملامحها المتعبة. ـ أوعى تغديني هنا... أنا مش بحب الأكل ده أساسًا. نظر إليها أنس للحظة طويلة، وكأنه فهم أنها تحاول تغيير الموضوع عمدًا، ثم قال بهدوء: ـ الراجل ده ضايقك أوي. فهمت فورًا ما يقصده، وأنه لا يزال غاضبًا مما حدث لها، فهزت رأسها نافية. ـ لا والله... أنا كنت بزقه بس. هو كان مشغول إزاي يخليني أسكت وخلاص. ثم أكملت بسرعة وكأنها تريد طمأنته: ـ أصلًا من قبل ما يقرب مني وأنا كنت خايفة منه. زي عادتي كده، كنت حاطة مسافة بيني
وجد نفسه فجأه يسحبها لحضنه وربت عليها بحب هو فقط يراها اعظم انجازاته واحلاهم هو فقط خائفا ان يمسها ضرر ولو بنسبه صغيره هو فقط يراها ابنته قبل حبيبته تلك الطفله الصغيره الذي يخاف عليها من الهواء الزائد الذي ممكن ان يسبب لها البرد ومن الماء البارد الذي ممكن ان يؤلم حلقها ومن الشمس من ان تزبلها كونها ورده ما متفتحه له فقط وهذا هو كل ما يريد هو فقط يريد حمايتها من كل شيء حتى الطبيعه وكم احبت هي ذلك الاهتمام الذي فقدته من عائلته بموتهم وانشغال اخوها الدائم فكم احبت ذلك الاهتمام والمساعده التي يقدمه لها وخوفعا عليها فقد يجعلها تطير في السماء واه من حضني لقد كانت الدفأ ذاته فقد وجدت فيه الامان والحب والدفء والراحه تلك الراحه التي طالما فقدتها وذلك الدفئ الذي لم تشعر به من قبل وذلك الحب الذي راته في عينيه اما الامان فهو الذي تعيشه معه ابتعدت هي سريعا بخجل وهي تراه يتاملها اتفقت ينزل كل الانش بوجهها قبل ان يرف لها:_خذيني معاد مع اخوك عايز اجي اخطبك بس كنت مستني الكلمه دي منك يا الاءوالان هي انسهرت فعلا كل تلك الكلمات التي تلمس مشاعرها وتهز قلبها بقوه لتومئ له بخجل بلا كلام فقط الصمت هو ا
مرت ساعه بالفعل واتي اباه للمعرض لكي ياخذ ابنه ويذهبوااول ما تسائل عنه هو:_اومال فين حمزه؟اجابه الاخر مبتسما:_عطيته اجازه ناظره اباه قبل ان يتسائل مره اخري:_اومال مين هيدير المعرض يا انس؟ وقف انس مزبهلا امام حماقته قبل ان يبتسم بسذاجه:_طب ما نقفله ضرب حامد راسه بيداه قبل ان يتنهد:_من اول يوم ترجع قفلت المعرض ابتسم انس مره اخرى قبل ان يجيب عليه:_يا بابا ما تدقش بكره يتفتح ونكسب كثير ما جاتش على النهاردهاماء له اباه بغير اقتناع ولكن ماذا سافعل فقد وضعه امام الامر الواقع فقد اعطى ابنه اجازه لحمزه بينما اخذ معاد بالفعل من والد وسام اذا ما عليه ان يفعله سواء غلق المعرض والذهاب لكي يحضرون وموعده وبالفعل تم اغلاق المعرض وتم اعطاء العمال اجازه ذلك اليوم ولكنه بالطبع اجازه مدفوعه الاجر بما انه عملوا لبعض ساعاتساله اباه وهم في الطريق:_هو انت عارف العنوان ولا هتتصل بيهم يوصفولك قهقه انس وهو ينظر اباه قبل ان يردف:_بابا انا قربت بابات عندهم انا جيت هنا ذاكرت ولعبت وهزرت واتخنقت انا عايش هنا يعتبر اماء له اباه بتفهم رغم استغرابه للوضع ولكن هل كان مهمل لابنه لتلك الدرجه، لدرجه انه
اول تلك الاسباب ان فيروز وصفا لم يكونوا يهتمون بها ابدا ولم يعتبروها كصديقتهم المقربه بل دائما كانوا يستغلوها في بعض المشاوير الذي يحتاجوها او حتى ان كانوا يحتاجون توصيله اما وثاني سبب انه يريدها ان تبعد عن صفا من الاساس لانه يعلم افكارها ويعلم خططهاحاولت كثيرا شرح له انها تغيرت ولكنه رفض الاستماع ثالث الاسباب انه كان يقنعها انهم اذا ارادوا ان يشتروا شيئا عليهم ان يزوروا المكان بنفسه ولا يجعلوها هي تاتي لهم لتعرض ما لديها فهم كاي زبون لديها ومن غير الممكن ان يكون كل زبون يريد ان يشاهد ما لديها تذهب له وتقابلرابع اسبابه ان مراد سيكون معهم وهو على تفكيره انه لن يكون فاضي ان يذهب معها وهو لا يريد بها ان تجلس مع شاب في واحده فقد اصرح لها وبكل بساطه انه يغير عليها ولا يريد ذلك ان يتم ليعرف ثاني يوم انها تجاهلت كل نصائحه واسبابه ذاهبه لهم وكانها فقط تردف ان ان اهتمامه هي لا تريده اردفت هي:_حمزه انا مقصدش كل االي انت فاهمته صدقني سالها هو سريعا:-انتي فين دلوقتي؟ اجابته هي بصوت باكي:_في النادي تنهد قبل ان يجيب:_ابعتيلي اللوكيشن بسرعه امائت سريعا وهي تفعل ما اردفه جالسه في منضده ما
فتحت عيناها بصدمه قبل ان تجيب عليه: _ عمر ما احد قال لي كده قبل كده اجابها هو : _ عشان انا محظوظ ان انا اول واحد اشوف عيونك شوف بسمتك وانتي اول واحده تاخذي قلبي وعقلي وتخليني منجذبه ليكي اكتر واكتر قبل ان ياتي زميل ما يقدم لها العصائر وله ايضا لتشرب هي بتلذذ وهي تردف: _ المعرض كبير بسم
لا تعلم لما صفت خوفت فان عرف هو انها وراء ذلك واكتشف الامر سيكرها حقا حتى لو احبها بنسبه واحد في المئه لذا اردفت لصديقتها: _ بس انا اخاف يكتشف الموضوع وساعتها هيسيبني اجابتها فيروز باصرار : _ ما هو لو مش بيحبك كده كده هيسيبك اما بقى لو بيحبك هيصدها وهيخسرها وتبقى احنا كده ضربنا عصفورين بحجر لا
اما على الناحيه الاخرى فقد كان حمزه يجلس مع انس رغم خلو المكان لذا كان يمسك هاتفه يحادث الاء التي لم تكلمه منذ تلك المشكله التي كانت فيها اي منذ امس فقط ولكنه قد اشتاق لها هل لم تشتاق اليه هذا ما ساله داخل عقله بصدمه وهو لا يعلم لما يتحرك قلبه تجاه تلك الفتاه لما ولاول مره يشعر انه لا يريد ان يعب
ثم تسائلت امها: _ وسام هو انت اللي حطيتي الفلوس دي امبارح في البوك امائت لها وسام ثم اردفك: _مش امبارح يا ماما حطها من يومين بس انت عشان من ساعتها ممسكتيش شنطه الاكل انا اشتغلت وكثفت يا ماما ومتقلقيش انا مش تعبانه عشان كده انا حطيتلك الفلوس ولو محتاجه اي حاجه تاني قوليلي يا ماما صدقيني انا







