공유

الفصل مائة وسبعة وستون

작가: Rosalia
last update 게시일: 2026-10-20 06:03:29

"انظري إليّ يا ليلى."

رفعت عينيها إليه، وهي تحاول أن تبدو غير متأثرة، لكن حمرة وجهها كانت تفضحها. "أنا أنظر إليك. هل تريد تقريرًا مكتوبًا أيضًا؟"

ابتسم منير، ثم مرر إبهامه برفق على وجنتها. "أريدكِ أن تسمعيني جيدًا هذه المرة."

اختفت ابتسامتها قليلًا، وحل محلها فضول حذر. "ماذا هناك؟"

مال نحوها وقبّل شفتيها قبلة رقيقة، ثم ابتعد مسافة صغيرة، وبقيت كفاه تحيطان بوجهها. "في المنتجع، أريدكِ أن تتصرفي بعقل."

حدقت فيه ليلى لثانيتين، ثم رمشت ببطء. "عذرًا، هل جئت إلى هنا لتطلب مني أن أتصرف بعقل؟ يبدو
이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요
잠긴 챕터

최신 챕터

  • اشتغلتُ خادمة في قصره.. فوجدت صورتي في غرفته   مئتين وستون

    في الحديقة، كان الرجال قد اجتمعوا حول طاولة كبيرة أُعدت عليها أباريق الشاي المغربي وأطباق الحلويات. جلس مراد إلى جانب منير، بينما كان سي الطيب وأحمد وإدريس يتبادلون الأحاديث حول العمل وأخبار العائلة. كان الجو هادئًا مقارنة بالضجيج الجميل القادم من داخل القصر، وقد بدت الأحاديث أكثر جدية بين الحين والآخر، قبل أن يقطعها أحدهم بتعليق ساخر يعيد الضحكات إلى المجموعة. لكن كرسيًا واحدًا ظل فارغًا. لاحظ مراد غياب آدم، فالتفت نحو أحمد وسأله: "أين آدم؟ لم أره منذ وصولي، ولا أعتقد أنه سيترك هذه المناسبة من دون سبب." وضع أحمد كوب الشاي على الطاولة، ثم أجاب: "صعد إلى جناحه في الصباح، قال إن لديه بعض الأعمال التي يريد إنهاءها." هز مراد رأسه بعدم اقتناع، ثم ألقى نظرة نحو مدخل الحديقة، وفي تلك اللحظة مرت أميرة بالقرب منهم، متجهة نحو القاعة. ناداها بلطف: "أميرة، لحظة من فضلك." توقفت والتفتت إليه، ثم اقتربت بخطوات هادئة وسألته: "نعم، أخي مراد؟" أشار بيده نحو القصر وقال: "هل يمكنك الصعود إلى جناح آدم وإخباره بأن ينزل؟ لقد تأخر كثيرًا، والجميع ينتظره." أومأت أميرة برأسها، ثم أجابت: "بالطبع، سأذ

  • اشتغلتُ خادمة في قصره.. فوجدت صورتي في غرفته   مئتين وتسعة وخمسون

    مع حلول المساء، بدأ قصر عائلة السالم يستعيد حيويته المعتادة، لكن هذه المرة بأجواء أكثر بهجة ودفئًا. فقد عادت الفتيات من المعهد تباعًا، وما إن دخلن حتى وجدن العاملات قد انشغلن بتزيين أرجاء القصر استعدادًا للاحتفال بالحمل الذي أدخل السعادة إلى قلوب الجميع. انتشرت الأضواء الصغيرة بين الأشجار في الحديقة، وزُينت الطاولات بالأزهار البيضاء والخضراء، فيما امتلأت القاعة الرئيسية بأطباق الحلويات المغربية وأباريق الشاي بالنعناع. كانت سلمى قد حرصت على أن تكون الأمسية عائلية بسيطة، لكنها أرادت في الوقت نفسه أن تشعر جوليا بأنها محاطة بالحب والاهتمام منذ اللحظة الأولى. وفي وسط تلك الأجواء، ظهرت جوليا مرتدية قفطانًا مغربيًا أخضر زمرديًا، مطرزًا بخيوط ذهبية دقيقة، وقد زُين رأسها بتاج ذهبي رقيق أضفى على إطلالتها مزيدًا من الأناقة. بدت سعيدة وهي تجلس في المكان المخصص لها، بينما بقي مراد قريبًا منها، يتفقد راحتها بين لحظة وأخرى، ويسألها إن كانت تحتاج إلى شيء. أما سعاد النقاشة، فقد جلست أمامها وبدأت تنقش يدها بنقوش حناء مغربية دقيقة، وكانت جوليا تستمع بشرحها لما ترسمه على بشرتها باهتمام. "هذه الن

  • اشتغلتُ خادمة في قصره.. فوجدت صورتي في غرفته   مئتين وثمانية وخمسون

    بدأت بلقيس بالفعل في التخطيط لحفل الزفاف بصوت مرتفع، وكأنها تسلمت مسؤولية تنظيم الزفاف منذ تلك اللحظة. "حسنًا، علينا الآن أن نتحدث عن الخطوبة! يجب أن تكون هناك حفلة جميلة، ثم نحدد موعد العقد، وبعدها العرس. لا يمكن أن نترك الأمور تسير هكذا من دون تنظيم!" تدخلت سلمى بحماس، قائلة: "صحيح! يمكننا إقامة الخطوبة في نهاية الأسبوع، ثم نبدأ الاستعداد للعقد، أما العرس فيحتاج إلى وقت حتى نجهز كل شيء كما ينبغي." وأضافت بلقيس وهي تبتسم: "سنجعلها ليلة لا تنسى." بدأت الاقتراحات تتوالى من كل جانب، وتداخلت الأحاديث حول القاعة والملابس والحلي والضيوف، بينما كانت ليلى تزداد خجلًا مع كل تفصيل جديد تسمعه، وحين بدأت بلقيس تتحدث عن فستان الزفاف، رفعت ليلى رأسها فجأة وقالت باحتجاج: "لحظة واحدة! هل يمكن أن نمنحني فرصة لاستيعاب أنني وافقت على الزواج أولًا كما في الأفلام الرومانسية؟ لقد انتقلتم بالفعل إلى اختيار الفستان والقاعة!" انفجرت سلمى ضاحكة، بينما ردت بلقيس ببراءة مصطنعة: "ومتى تريديننا أن نبدأ؟ بعد أن يصبح لدينا أحفاد؟" "بل بعد أن أستعيد قدرتي على التنفس!" تمتمت ليلى، ثم تناولت كوب الماء بسرعة، فازد

  • اشتغلتُ خادمة في قصره.. فوجدت صورتي في غرفته   مئتين وسبعة وخمسون

    لم تكن أجواء الفرح قد هدأت بعد إعلان سلمى عن الحفل الصغير الذي ستقيمه مساءً، حتى تحرك منير في مقعده، ثم وضع كوبه على الطاولة ونهض بهدوء. لم يكن في حركته ما يلفت الانتباه للوهلة الأولى، لولا أن ليلى، الجالسة إلى جواره، لاحظت تغير ملامحه واستقامته المفاجئة. كانت تعرف تلك النظرة جيدًا، وتعرف أن زوجها المستقبلي، الذي اعتاد التصرف بثبات في أصعب المواقف، يخفي وراء هدوئه أمرًا كبيرًا. اتسعت عيناها الخضراوان تدريجيًا، ثم انتقلت نظراتها بينه وبين أفراد العائلة، قبل أن تشعر بحرارة تزحف إلى وجنتيها. وضعت يدها فوق حجرها، وحاولت أن تبدو منشغلة بشيء لا وجود له، لكنها لم تستطع منع ابتسامتها المرتبكة من الظهور. أما منير، فقد استدار نحو سي الطيب، الذي رفع رأسه إليه باستغراب لطيف، ثم اعتدل في جلسته منتظرًا ما سيقوله. وقف منير أمامه باحترام، وألقى نظرة خاطفة نحو ليلى قبل أن يعيد عينيه إلى الرجل المسن. "عمي سي الطيب، أريد أن أطلب منك أمرًا، وأرجو أن تتقبل كلامي بصدر رحب." تبدلت ملامح سي الطيب إلى اهتمام واضح، فأشار إليه بالجلوس، لكن منير بقي واقفًا، ثم تابع بصوت هادئ وحازم: "جئت اليوم لأطلب يد

  • اشتغلتُ خادمة في قصره.. فوجدت صورتي في غرفته   مئتين وستة وخمسون

    لم تمضِ سوى دقائق على استقرار الجميع حول مائدة الإفطار حتى اخترق صوت تزمير سيارة أجواء المنزل، قادمًا من الخارج، فتوقفت الأحاديث للحظة، قبل أن يرفع أحمد رأسه باتجاه النوافذ بابتسامة عريضة. "يبدو أن لدينا ضيوفًا وصلوا أخيرًا"، قالها وهو ينهض قليلًا من مقعده ليتبين مصدر الصوت. لم يحتج أحد إلى السؤال عن هويتهما، فقد نهضت سلمى من مكانها فورًا، بينما أطلقت دادا رقية شهقة فرح، وارتسمت ابتسامة واسعة على وجهها. "مراد! لقد عاد مراد!" هتفت بحماس، فتعالت أصوات الترحيب من حول المائدة. بدأ أفراد العائلة يتجهون نحو المدخل، بعضهم يسبق الآخر، وسط ضحكات وتعليقات متداخلة، أما سلمى فكانت أول من وصل إلى الباب، وما إن انفتح حتى ظهر مراد ممسكًا بيد زوجته جوليا التي كانت تقف إلى جانبه بفستان فاتح اللون، وشعرها الأسود منسدلًا على كتفيها. كانت جوليا تبتسم بسعادة، وقد بدت عليها علامات التأثر من سماع الأصوات المألوفة التي أحاطت بها من كل جانب. "أهلًا بعودتكما! اشتقنا إليكما كثيرًا!" قالت سلمى وهي تتقدم نحوهما، ثم فتحت ذراعيها مرحبة بجوليا على وجه الخصوص، قبل أن تطلق زغرودة مغربية طويلة، تبعتها زغاريد النس

  • اشتغلتُ خادمة في قصره.. فوجدت صورتي في غرفته   مئتين وخمسة وخمسون

    لم تستطع سلمى التماسك أكثر، فانفجرت ضاحكة، بينما أخذت سيرين تنظر حولها بارتباك قبل أن تكتشف أنها لم تكن نائمة في سريرها أصلًا. قالت سلمى وهي تمسح دمعة ضحك من طرف عينها: "صباح الخير يا جميلتي، هل يمكنني معرفة ما الذي فعلتماه بهذه الغرفة؟" نظرت سيرين إلى الفوضى، ثم إلى جود التي كانت لا تزال تحتضن الوسادة، قبل أن تجيب بصوت مبحوح من النوم: "لا أعرف... أعتقد أن الغرفة تعرضت لهجوم." أشارت جود إلى البطانية الملتفة حول ساقيها، وحاولت تخليص نفسها منها، ثم قالت متلعثمة: "أ... أظن أنني كنت أحاول النجاة من شيء ما." ازداد ضحك سلمى، واقتربت منهما وهي تقول: "حسنًا، أيتها الناجيتان، لديكما أقل من نصف ساعة للاستعداد، وإلا ستذهبان إلى المعهد بملابس النوم." اتسعت عينا سيرين، ونظرت إلى الساعة، ثم قفزت من مكانها وهي تصرخ: "ماذا؟! لماذا لم توقظينا مبكرًا يا أمي؟!" رفعت سلمى حاجبها وأجابتها بمرح: "طرقت الباب، وناديتكما، وحاولت إيقاظكما، لكن يبدو أنكما كنتما في اجتماع مهم مع الوسائد." أما جود، فقد نهضت أخيرًا وهي تحاول فك البطانية العالقة حول ساقيها، ثم تمتمت: "أنا ل... لن أنام هنا مرة أخرى." التفتت

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status