Semua Bab اشتغلتُ خادمة في قصره.. فوجدت صورتي في غرفته: Bab 1 - Bab 10

14 Bab

الفصل الأول

كانت الساعة تقترب من السادسة مساءً عندما توقفت السيارة أمام البوابة الحديدية الضخمة.رفعت ريم عينيها نحو القصر خلفها، وللحظة، نسيت حتى أن تتنفس.كان أكبر مما تخيلت، جدران حجرية بلون أبيض، نوافذ طويلة تمتد على طابقين، وشرفات مزينة بدرابزين أسود. تحيط بالمكان حديقة واسعة تمتد حتى نهاية الطريق، تتوسطها نافورة حجرية هادئة، بينما كانت أشجار البلوط الطويلة تصطف على جانبي الممر المؤدي إلى المدخل.هذا لم يكن منزلًا.كان عالمًا آخر.شدّت ريم حقيبتها الصغيرة إلى صدرها، ثم نظرت إلى ورقة العنوان مرة أخرى.قصر عائلة السالم.ابتلعت ريقها، لم تكن تتوقع أن تكون وظيفة التنظيف في منزل رجل ثري إلى هذا الحد.كل ما كانت تعرفه هو أنها ستعمل لمدة مؤقتة، وأن الراتب جيد بما يكفي ليساعدها على تجاوز الأشهر القادمة.ولهذا لم يكن لديها رفاهية التردد.فتحت باب السيارة ونزلت وما إن وضعت قدميها على الأرض حتى فُتحت البوابة ببطء.صدر عنها صوت معدني ثقيل جعلها تلتفت دون وعي، فدخلت ثم اختفت خلف البوابة من جديد.أصبحت وحدها.أمام قصر رجل لم تره في حياتها.وضعت يدها على مقبض حقيبتها وسارت نحو الباب، كانت خطواتها هادئة، ل
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-19
Baca selengkapnya

الفصل الثاني

في الصباح الباكر، استيقظت ريم قبل أن يرن المنبه.فتحت عينيها الزرقاوان ببطء، وظلت للحظات تحدق في السقف الأبيض فوقها، غير قادرة على تذكر أين هي.ثم عادت إليها الحقيقة.. القصر.. الوظيفة الجديدة.. الرجل الغامض الذي نظر إليها بالأمس وكأنه... يعرفها.تنهدت وأبعدت الغطاء.— «توقفي عن التفكير في الأمر.» قالتها لنفسها وهي تنهض.لم تكن تريد أن تبدأ عملها الأول وهي تحمل شكوكًا لا دليل عليها.وضعت عدساتها الطبية البنية وارتدت زي العمل، ربطت شعرها، ثم خرجت من الغرفة.كان القصر في الصباح مختلفًا.ضوء الشمس دخل من النوافذ العالية، فكشف تفاصيل لم تنتبه إليها الليلة الماضية.لوحات قديمة.. تماثيل رخامية.. سجاد طويل يمتد من الدرج حتى الصالة الرئيسية وممرات كثيرة.أكثر مما يمكن لقصر عادي أن يحتاج إليه.بدأت ريم عملها، رتبت الصالة ونظفت الممرات وساعدت في المطبخ.ثم طلبت منها سارة تنظيف المكتبة.كانت المكتبة في نهاية الطابق الأرضي، وحين دخلتها، توقفت ريم للحظة.كانت الجدران مغطاة بالكتب؛ كتب قديمة وحديثة، بعضها باللغة العربية، وبعضها بالفرنسية والإنجليزية.تقدمت نحو النافذة وفتحت الستائر، فدخل ضوء الشمس،
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-19
Baca selengkapnya

الفصل الثالث

لم تنم ريم جيدًا تلك الليلة.كانت كلما أغمضت عينيها، عادت إليها الومضة نفسها.العشب.. ضحكة طفلة.. ذراعان تحملانها.. وصوت امرأة يصرخ باسم غير واضح..ثم لا شيء.عند حلول السادسة صباحًا، فتحت عينيها، وجلست على السرير، وأسندت ظهرها إلى الحائط، ثم وضعت يدها على جبينها.— «مجرد حلم.» قالتها بصوت منخفض.لكنها لم تصدق شيئا.لما صوت المرأة بدى مألوفا كثير، لم تكن تعرف من تكون، لكنها شعرت بأن ذلك الصوت خرج من مكان عميق جدًا داخل ذاكرتها.نهضت وارتدت ملابس العمل وعدساتها كعادتها وحين خرجت من الغرفة، كانت سارة تمر بالممر حاملة مجموعة من المناشف.ابتسمت لها.— «صباح الخير.»ردت سارة : «صباح النور.»ترددت ريم للحظة، ثم سألت: «سارة؟»• «نعم؟»— «ما ذلك المبنى الموجود خلف الحديقة؟»توقفت يد سارة.لم تسقط منها المناشف، لكنها كادت.رفعت عينيها إلى ريم.• «أي مبنى؟»— «المبنى الصغير خلف الأشجار.»صمتت سارة، ثم قالت: «لا شأن لك به.»كانت الإجابة أسرع من اللازم.لاحظت ريم ذلك.— «أنا فقط أسأل.»• «وأنا أقول لكِ ألا تسألي.»ثم تجاوزتها، لكن ريم التفتت خلفها.— «هل هو جزء من القصر؟»توقفت سارة دون أن تستدير.
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-19
Baca selengkapnya

الفصل الرابع

ظل آدم واقفًا أمام مكتبه لوقت طويل.كان ينظر إلى صورتين موضوعتين أمامه بتمعن.صورة قديمة لطفلة صغيرة ذات شعر أسود طويل وعينين زرقاوين.وصورة حديثة لريم.نظر إلى الأولى، ثم إلى الثانية، ثم عاد إلى الأولى.• «ليست هي...» قالها بصوت منخفض، وكأنه يحاول إقناع نفسه أكثر مما يحاول إقناع أي شخص آخر.أميرة اختفت منذ سنوات؛ طفلة صغيرة اختفت بعد حادث أودى بحياة والديها.أما ريم.. فهي فتاة في العشرين من عمرها، جاءت إلى قصره للعمل.لا علاقة بينهما، لا يمكن أن تكون هي.أغلق الدرج بقوة، ثم أخذ نفسًا عميقًا وعاد إلى عمله، لكنه لم يستطع التركيز.كلما حاول قراءة الأوراق أمامه، عادت إلى ذهنه صورة ريم وهي تقف أمام باب بيت الحديقة.وطريقتها في لمس المقبض وتلك النظرة التي ظهرت في عينيها قبل أن تلتفت إليه.فتح عينيه بضيق.• «مجرد مصادفة.»---في الصباح التالي، استيقظت ريم قبل موعدها بقليل.جلست على حافة السرير، تحدق في يديها.لم تحلم بشيء هذه المرة.ومع ذلك... كان اسم واحد لا يزال يدور في رأسها."أميرة." لم تكن تعرف من أين جاء.ولا لماذا شعرت عندما نطقت به بالأمس وكأنها تنادي شخصًا تعرفه منذ زمن طويل.هزت ر
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-19
Baca selengkapnya

الفصل الخامس

مرت الأيام ببطء، ولم يحدث شيء كبير بعد زيارة والدي آدم، إذ عاد القصر إلى هدوئه المعتاد، وعادت ريم إلى روتينها اليومي.تستيقظ باكرًا، تضع عدساتها البنية، ترفع شعرها الأسود وتربطه، ثم تبدأ عملها.أما آدم...فكان أكثر انشغالًا من المعتاد.ومع ذلك، كان يلاحظها من وقت لآخر.نظرة سريعة في الممر.صوتها من بعيد.خطواتها وهي تصعد الدرج.أشياء صغيرة لا تستحق الانتباه..لكنه كان ينتبه إليها.وكان يكره ذلك.---ثم جاء الشتاء، وانخفضت درجات الحرارة بشكل واضح، وتحولت سماء المدينة إلى لون رمادي معظم الأيام.وفي صباح بارد، استيقظت ريم على منظر أبيض خلف النافذة."الثلج." اقتربت من الزجاج بدهشة، فلم تكن قد رأت الثلج بهذه الكثافة من قبل.تساقطت الحبات البيضاء فوق الأشجار، وتراكمت على الممرات والحواف الحجرية.ابتسمت دون أن تشعر، كانت ابتسامتها طفولية على نحو واضح.ظلت تراقب الثلج طويلًا، ثم التفتت إلى الساعة.كان الوقت لا يزال مبكرًا.الجميع مشغولون في الداخل.فقالت لنفسها: «سأخرج لدقائق فقط.»ارتدت معطفها بسرعة، ثم فتحت الباب الخلفي بهدوء وتأكدت من عدم وجود أحد.وخرجت.---وحين لامست قدماها الثلج، توقفت
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-19
Baca selengkapnya

الفصل السادس

تجاوزت الساعة منتصف الليل بقليل.كان القصر غارقًا في الصمت، وفي الطابق العلوي، كان آدم يقف أمام نافذة مكتبه، ينظر إلى الحديقة المغطاة بالثلج.منذ أن غادر غرفة ريم..لم يستطع التركيز.حاول العودة إلى عمله.فتح ملفًا وقرأ سطرين منه، ثم أغلقه.حاول النوم، لكنه لم يستطع إليه سبيلا فظل مستيقظًا.لم يكن يعرف السبب.كلما أغمض عينيه، رأى وجهها الشاحب.وتلك الطريقة التي عضت بها شفتها.نفس الحركة، نفس النظرة المتألمة.رفع يده ومسح وجهه بضيق.• «هذا سخيف.»ظل صامتًا للحظات، ثم خرج من مكتبه.كان الممر مظلمًا إلا من أضواء خافتة على الجدران.فتوقف آدم أمام باب غرفة ريم ولم يعرف حتى لماذا جاء إلى هنا.كان يستطيع أن يطلب من سارة الاطمئنان عليها، كان يستطيع أن يسأل الطبيب في الصباح.لم يكن هناك أي سبب يجعله يأتي بنفسه.ومع ذلك...كانت يده قد وصلت إلى مقبض الباب.تردد للحظة، ثم فتحه ببطء ودخل.كانت الغرفة مظلمة، ولم يكن فيها سوى ضوء القمر المتسلل من النافذة.أغلق الباب خلفه دون صوت، ثم نظر إلى السرير.كانت ريم نائمة، بهدوء هذه المرة.لم تكن تتحرك كثيرا كما كانت في بداية مرضها.اقترب منها، ثم توقف بجانب ا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-19
Baca selengkapnya

الفصل السابع

حلّت ليلة رأس السنة.ومنذ ساعات الصباح، كان القصر مختلفًا، الأضواء تملأ الممرات، والشموع موزعة فوق الطاولات، بينما كانت القاعة الكبرى تستعد لاستقبال الضيوف.أصوات العاملين لا تتوقف.. ضحكات متقطعة.. أطباق تُنقل إلى المطبخ وموسيقى هادئة تأتي من القاعة.كل شيء كان يوحي بأن الليلة لن تكون عادية.أما ريم... فقد وقفت أمام المرآة في غرفتها.للمرة الأولى منذ وصولها إلى القصر، لم ترتدِ ملابس العمل.كان الثوب الأحمر طويلًا وأنيقًا، ينساب على جسدها ويبرز قوامها الأنثوي الممتلئ بطريقة أنيقة.نظرت إلى نفسها للحظات وشعرت بأنها مختلفة، أكثر ثقة وأكثر جمالا وأنوثة.رفعت شعرها الأسود في تسريحة مرتبة، وتركت بعض الخصلات تنسدل برقة حول وجهها، ثم وضعت عدساتها البنية كعادتها.تأملت انعكاسها في المرآة وابتسمت ابتسامة صغيرة.— هل هذه أنا فعلًا؟لم تكن معتادة على رؤية نفسها بهذه الصورة، لكنها لم تكن تعرف أن شخصًا آخر سيراها بطريقة مختلفة تمامًا.---في القاعة الكبرى، بدأ الضيوف بالوصول.رجال ببدلات أنيقة ونساء بفساتين فاخرة، ضحكات وأحاديث.وفي وسط كل ذلك، كان آدم يقف بجانب والديه.كان يرتدي بدلة سوداء أنيقة،
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-19
Baca selengkapnya

الفصل الثامن

حلّ الصباح على القصر بعد ليلة طويلة من الاحتفال.اختفت الموسيقى، وغادرت معظم الضيوف، لكن القصر لم يستعد هدوءه بعد.منذ الساعات الأولى، بدأ العاملون في تنظيفه بالكامل.كانت الطاولات تُفرغ من بقايا الطعام، والأكواب تُجمع، والشموع التي ذابت أطرافها تُستبدل بأخرى جديدة.وفي الممرات، كان صوت المكانس وحركة العاملين يملآن الصمت الذي خلّفته ليلة رأس السنة.كانت ريم تعمل منذ الصباح.تشعر بالإرهاق، لكنها لم تتوقف.كانت تحمل سلة صغيرة بيدها، وتسير في الممرات حاملة بعض الأشياء التي طلبت منها سارة التخلص منها.وحين وصلت إلى الطابق العلوي، مرّت بجانب جناح آدم.توقفت للحظة.كان الباب مفتوحًا.عبست باستغراب.لطالما كان آدم شديد الحرص على إبقاء جناحه مغلقًا، وسبق أن حذرتها أكثر من مرة من الاقتراب منه.نظرت حولها.لم يكن هناك أحد.ثم لمحت شيئًا داخل الغرفة.سلة نفايات، كانت ممتلئة بالأوراق.ترددت.قالت لنفسها إنها لن تدخل سوى لثوانٍ.ستأخذ السلة وتفرغها، ثم تغادر.خطت إلى الداخل بسرعة.كانت الغرفة مرتبة بشكل مثالي، كما توقعت.كل شيء في مكانه.. الأثاث الفخم، الستائر الثقيلة، المكتب الواسع، والسرير المرت
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-21
Baca selengkapnya

الفصل التاسع

وصل الطبيب بعد دقائق قليلة.كانت خطواته سريعة وهو يدخل إلى الممر برفقة أحد العاملين، بينما كانت سارة لا تزال جاثية بجانب ريم، تراقب جسدها الذي بدأ يهدأ تدريجيًا بعد النوبة.أما آدم، فكان واقفًا بالقرب منها، وجهه شاحب على غير عادته، وعيناه لا تفارقانها.اقترب الطبيب منها فورًا.- ابتعدوا قليلًا من فضلكم.تراجعت سارة، بينما بقي آدم مكانه للحظات قبل أن يتحرك ببطء.انحنى الطبيب لفحص ريم، راقب تنفسها، نبضها، وحركة عينيها، ثم فتح حقيبته وأخرج بعض أدواته.مرّت دقائق بدت طويلة على الجميع.وأخيرًا، رفع الطبيب رأسه.- إنها بخير.تنفسَت سارة براحة واضحة.أما آدم فسأله مباشرة:— ماذا حدث لها؟أعاد الطبيب ترتيب أدواته وقال بنبرة هادئة: يبدو أنها تعرضت لنوبة صرع مفاجئة.تغيرت ملامح آدم.— صرع؟- نعم، قد تحدث مثل هذه النوبات بشكل مفاجئ، خصوصًا مع الإجهاد الشديد، قلة النوم، الضغط النفسي أو الإرهاق.نظر آدم إلى ريم، كانت مستلقية على الأرض، شاحبة وهادئة الآن، وشعرها مبعثر حول وجهها.قال الطبيب:— لا أستطيع تحديد السبب الدقيق من نوبة واحدة فقط، لكنها في الوقت الحالي مستقرة، تحتاج إلى الراحة، والنوم الكا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-21
Baca selengkapnya

الفصل العاشر

في مكان بعيد، وتحديدًا في إيطاليا...كانت ميلانو غارقة في المطر.خلف النوافذ الزجاجية، كانت أضواء المدينة تنعكس على الشوارع المبللة، بينما خيّم داخل الشقة صمت ثقيل لا يقطعه سوى صوت المطر.وقف مراد أمام النافذة.كان في منتصف الثلاثينات، طويلًا، عريض الكتفين، بملامح قاسية جعلت وجهه يبدو أكبر من عمره.كان قميصه الأسود مفتوحًا عند عنقه، وأكمامه مرفوعة إلى ساعديه، بينما كانت الندبة الممتدة على جانب وجهه تزداد وضوحًا تحت الضوء الخافت.كانت هناك امرأة في الغرفة.امرأة أو بالأحرى عاهرة، لم تكن تعرف عنه سوى اسمه.أما هو، فلم يكن يعرف عنها شيئًا تقريبًا، ولم يكن يريد أن يعرف.كانت تفوح منها رائحة عطر فرنسي نفاذ يختلط برائحة السجائر، حاولت أن تضع يدها على كتفه، في حركة تحمل من الدلال ما لا يطيقه مراد، لكنه أمسك معصمها فجأة وأوقفها.تغيرت ملامحه.كان في عينيه شيء جعلها تتراجع خطوة.قال بصوت منخفض: ــــ قلت لكِ... لا تقتربي.ساد الصمت.تنفس مراد ببطء، ثم أمرها بالرحيل فورا ونظر إلى انعكاس وجهه في الزجاج.إلى الندبة.إلى الرجل الذي أصبحه.وفجأة...عاد إليه الماضي.لم يعد في ميلانو.كان هناك.في ال
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-22
Baca selengkapnya
Sebelumnya
12
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status