แชร์

الفصل 10

ผู้เขียน: ار ان بايلو
last update ปรับปรุงล่าสุด: 2026-02-02 23:50:47

اكتشفت ليلى الأمر صدفة.

لا رسالة،

لا اتصال فائت،

ولا ذلك الصوت اليومي الذي اعتادت سماعه حتى في أكثر الأيام ازدحامًا.

في البداية لم تقلق.

ندى تحتاج أحيانًا أن تختفي قليلًا،

لكن شيئًا ما كان مختلفًا هذه المرة.

فتحت هاتفها مرة أخرى.

لا رد.

لا “آخر ظهور”.

ولا حتى جملة مطمئنة قصيرة.

جلست ليلى بهدوء،

كأن قلبها قرر ألا يسبق عقلها.

فتحت دفتر ندى القديم الذي تركته في المكتب،

وقرأت سطرًا واحدًا كانت ندى قد كتبته منذ زمن:

“أخاف أن أختار وأنا محاصَرة.”

عندها فقط فهمت ليلى مشاعرها هنا ..

أغلقت الدفتر،

وأخذت نفسًا عميقًا.

لم يكن الغياب رفضًا لها،

بل محاولة نجاة.

قالت بصوت مسموع، كأن ندى أمامها:

— اختارت تهرب من الضجيج… مو مني.

دخل رمزي الغرفة،

لاحظ السكون الثقيل.

— لسه ما ردّت؟

سأل بلطف.

هزّت رأسها:

— لا.

جلس قربها وقبَّل جبينها

— قلقانة حبيبتي ليلى

ابتسمت ابتسامة خفيفة:

— قلقانة عليها…

بس مو غاضبة.

نظر إليها وأمسك يديها باهتمام:

— أرجوكِ لا تزعلي أعلم بأن هذا صعب.

— الأصعب،

قالت ليلى،

— إني أعرفها كفاية لأدري إنها لو ضغطت عليها الآن،

راح ترجع وهي مو جاهزة…

وتنكسر.

سكتت لحظة، ثم أضافت:

— ندى ما تحتاج أحد يسألها “ليش؟”

تحتاج أحد يقول “أنا هنا… لما ترجعي.”

أخرجت هاتفها،

كتبت رسالة واحدة، قصيرة، بلا أسئلة:

“أنا بخير.

وأنتِ خذي وقتك.

مكانك محفوظ…

وقلبي مفتوح.”

أرسلتها،

ثم وضعت الهاتف جانبًا.

— هذا كل شي؟

سأل رمزي.

وحاول مسك خصرها ووضعها في حضنه الدافيء

— هذا كل اللي أقدر أقدمه بدون ما أكون أنانية،

أجابت.

اقترب من شفتيها وقبلها بحنيه ،

ووضع يده فوق يدها:

— نضجك هذا…

سبب إنك مختلفة و أنا أحبك

ابتسمت ثم ردت له القبلة بعمق صادم

— تعلمته من ندى نفسها.

في تلك اللحظة، أصبحت دقات قلبه تعلو عن قبل لكنه أمسك نفسه لأن الوقت لم يكن مناسب مع ليلى

وهنا لم تشعر ليلى بالخسارة،

بل بالثقة.

حاولت ليلى أن تتنفس بعمق وابتعدت عن حبيبها رمزي

ثم قالت في نفسها ...

الثقة بأن ندى ستعود،

ليس لأنها مُطالَبة…

بل لأنها اختارت.

وفي مكان بعيد،

كانت ندى تشعر—دون أن تعلم—

أن أحدًا ما

يحمي غيابها

بالصمت الجميل.

لم يكن تطوّر علاقة ليلى ورمزي صاخبًا.

لم يبدأ باندفاع،

ولا وعود كبيرة،

بل بأشياء صغيرة تتراكم بهدوء.

صباحات يتقاسمان فيها القهوة دون حديث طويل.

نظرة يفهم فيها أحدهما تعب الآخر قبل أن يُقال.

ويد تُمدّ في اللحظة الصحيحة…

لا قبلها ولا بعدها.

كانت ليلى أكثر هدوءًا.

غياب ندى جعلها تشعر بالفراغ،

لكن وجود رمزي لم يكن محاولة ملء ذلك الفراغ،

بل مساحة تتّسع للحزن دون أن تبتلعه.

قالت له ذات مساء:

— أخاف أحيانًا أن أرتاح أكثر مما يجب.

ابتسم:

— الراحة ما تخوّف اهدئي

اللي يخوّف إننا نعتاد التعب.

نظرت إليه مطولًا.

لم يكن يحاول أن يكون بطلًا،

ولا منقذًا،

ولا رجلًا مثاليًا.

كان فقط… حاضرًا.

اقتربت منه،

أسندت رأسها على كتفه.

لم يتحرّك.

ترك الجسد يقول ما لا تقوله الكلمات.

— معك،

قالت بصوت منخفض،

— ما أحس إني مضطرة أكون قوية طول الوقت.

رد بهدوء:

— وأنا ما أحتاجك قوية…

أحتاجك صادقة.

ذلك القرب لم يكن استعجالًا،

بل توافقًا.

دفء الجسد،

طمأنينة النفس،

وشعور نادر بأن اللمسة لا تطلب أكثر مما تعطي.

حين قبّل جبينها،

كان ذلك كافيًا ليجعلها تشعر بالأمان.

لا اختبار،

لا شدّ وجذب،

بل انسجام يشبه العودة إلى بيت يعرفك.

قالت وهي تبتسم:

— علاقتنا غريبة…

ما فيها دراما.

ضحك:

— يمكن لأننا اخترنا العلاقة المسالمة

اخترنا السلام ..

في تلك الليلة،

نامت ليلى وهي تشعر أن الاستقرار

ليس مللًا…

بل شجاعة.

وفي غياب ندى،

نضجت ليلى أكثر.

لم تعد تعتمد على وجود أحد لتشعر بقيمتها،

لكنها سمحت لرمزي

أن يكون شريكًا لا عبئًا.

وفي مكان آخر،

كانت ندى تشعر بشيء خفي:

أن من تحبهم

يكبرون حتى في غيابها.

وهذا جعل العودة…

حين تأتي،

أكثر صدقًا.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 101

    المخاض تسارع في السيلان …الوقت لم يعد يُقاس بالدقائق بل بالأنفاس.ليلى منحنية على السرير… يدها تمسك بيد سعد بقوة حتى كادت عظامه تؤلمه… لكنه لم يحركها لقد ظهر عدة جروح في يده وشفتاه وشموخ عليها وكأنه هو من سيلد .. التعرق يبلل جبينها… أنفاسها تخرج بصعوبة.الألم يعود… يضرب جسدها ثم يهدأ قليلًا… ثم يعود أقوى سعد قريب منها… صوته منخفض وثابت رغم القلق الذي يملأ صدره يحاول التخفيف عنها.انطري لي ليلى.. أنا هنا… ركزي على التنفس… هكذا… ببطء…شهيق تنفسي ثم زفير هيا ليلى حاولت أن تطيعه… لكن موجة ألم جديدة قطعت أنفاسها.صرخة خرجت منها رغماً عنها آه لا أتحمل سعد اهوفي نفس اللحظة…الهواء في الغرفة ارتجف مرة أخرى المصابيح خفتت… ثم عادت لا تعلم هل تركز على من يسكن داخلها أم في الطفل الذي سيلد الآن ندى كانت واقفة قرب السرير… عيناها ثابتتان على بطن ليلى ها هو الطبيب أتى الضوء تحت الجلد أصبح أوضح الآن لم يعد ومضة قصيرة. بل نبض… يظهر… يختفي… ثم يظهر من جديد القوة داخل الطفل تتحرك مع كل تقلص.فهد وقف قرب الباب… يراقب الممر ثم يراقب خطوات الطبيب القلق في صدره لا علاقة له بالولادة فقط الرجال في الخارج لم

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 100

    تعبت ليلى كثيرا من هذا الحمل الألم بدأ يتكرر…فواصل قصيرة بين كل موجة وأخرى لكن كل مرة كانت أقوى من التي قبلها.ليلى انحنت قليلًا على السرير أنفاسها أصبحت أعمق… وأبطأ تحاول السيطرة على الألم.سعد بجانبها… لم يترك يدها لحظة القلق واضح في عينيه… لكنه يحاول أن يبدو قويًا.الوقت حان… أليس كذلك؟ندى اقتربت أكثر… تركيزها كله على بطن ليلى.القوة ما زالت تتحرك…لكنها ليست فوضوية وهذا جيدكأن الطفل يحاول التحكم بها.وهذا الأمر غريب… بل معجزة!حتى الكيان داخلها أصبح صامتًا للحظة… يراقب.ليلى أطلقت نفسًا طويلًا.الألم عاد مرة أخرى… أقوى.يديها شدتا الملاءة لم أعد أستطيع… سعد…يده ضغطت على يدها بلطف أنا هنا حبيبتي … لن أتركك.فهد خرج من الغرفة للحظة خطواته سريعة نحو الممر فتح باب الشرفة المطلة على الحديقة.الظلام ما زال يغطي المكان… لكن هذه المرة أصبح يرى بوضوح أكثر من ظل.عدة أشخاص يتحركون قرب السور ليسوا قريبين… لكنهم يراقبون.الساعة في معصمه أصدرت صفيرًا آخر.الطاقة داخل المنزل ترتفع بسرعة.وهذا يعني أن الأجهزة التي معهم تلتقطها أيضًا.عاد إلى الداخل بسرعة.العينان التقتا مع ندى.كأن الحديث تم ب

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 99

    غابت الشمس وانسدل الظلام الليل كان هادئًا على غير العادة… هدوء ثقيل يملأ المكان كأن الهواء نفسه ينتظر شيئًا.المنزل غارق في السكون والجميع يعتقد أن هذه ليلة أخرى عادية للجميعكان فهد يحمل كوبًا من القهوة الدافئة ولكن فهد لم يكن مرتاحًا ودائما احساسه لا يخيب كان يقف قرب النافذة في الطابق السفلي… يراقب الحديقة المظلمة.الأشجار الخضراء ساكنة… الطريق فارغ .. الطيور في سباتها ومع ذلك شعور غريب يضغط على صدره أخرج الساعة من معصمه الشاشة تومض بإشارات متقطعة ذبذبات الطاقة ارتفعت مرة أخرى… أكثر من أي وقت مضى.رفع رأسه ببطء نحو المنزل شيء ما يحدث أشعر بذلك!فجأة…التقطت عينه حركة خفيفة بين الأشجار ظل… ثم ظل آخر ما هذا!!جسمان يتحركان بسرعة ثم يختفيان خلف السور.تجمد للحظة متأكد أنا أنه لم يكن وهماً أنزل الساعة ببطء… ومد يده إلى الهاتف على الطاولة.لكن قبل أن يلمسه…صرخة خفيفة شقت صمت المنزل.ليلى.التفت فورًا نحو الممر.الصرخة جاءت مرة أخرى… هذه المرة أوضح.ركض نحو الأعلى.داخل غرفة ليلىكانت جالسة على السرير… تمسك بطنها بقوة.وجهها شاحب… أنفاسها سريعة.سعد بجانبها يحاول تهدئتها.يداه ترتجفان رغم م

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 98

    أصبح الصباح ثقيل على ليلى كانت ليلى تسير ببطء في الممر بطنها أصبح أكبر… وحركتها أبطأ لكنها كانت تحاول أن تبدو قوية خرج سعد من المطبخ مسرعًا عندما رآها قال ليلى! هل أصبحتِ عنيدة أم ماذا ؟ لماذا لم تناديني؟بطنكِ أصبح يغطي وجهكِ ياجميلة الجميلات ابتسمت وكان ستضحك لأنه حقًا لا يتعب في اختيار كلماته الفكاهيه لكن وهي تمسك الجدار قليلًا قالت أنا فقط أريد المشي قليلًا أشعر بالحاجة للمشي اقترب منها فورًا أمسك يدها بحنان وقبل كفَّ يدها ثم جعلها ترتكز عليه الطبيب قال أن ترتاحي.بابتسامة هادئة قالت الطبيب قال أيضًا أن لا تقلق كثيرًا.ضحك قليلًاثم وضع يده على بطنها قال كيف حال أحمد اليوم؟قالت نشط… أكثر من المعتاد.في تلك اللحظة…تحرك الطفل بقوة.ليلى شهقت قليلًا بدأت بالتوتر سعد! سعد بسرعة!قال سعد بسرعة هل أنتِ بخير؟قالت وهي تضحك بخفة أعتقد أنه يريد الخروج حتى يرد على سؤالك ثم ضحكا.في الحديقةكان فهد يجلس على الكرسي الخشبي ينظر إلى ساعة يده الأجهزة فيها بدأت تتشوش مرة أخرى ضغط على الأزرار لكن الشاشة كانت تظهر نفس الشيء.ذبذبات طاقة.عقد حاجبيه.قال بهدوء ليس مرة أخرى.خرجت ندى إلى الحديقة رأ

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 97

    ذهبت ليلى كعادتها إلى الحديقة المليئة برائحة الورد والياسمين وصوت العصافير تزقزق ببهاء جالست على الكرسي تتأمل وتفكر. واو! يا جزيرة الكيان النسيم خفيف… والسماء صافية ما أجملك من مدينة. كانت تمسك دفترًا صغيرًا تكتب فيه أسماء محتملة للطفل في الحقيقة اختارت هي وحبيبها سعد أسماء كثيرة وصار الأمر محير أكثر والجنين أصبح معروف جنسه بأنه ذكر ولم يتبقى وقت لأن تلد.. الأمر أصيح صعبًا، يجب مناقشته مع سعد لحسم الأمر.قام سعد من فراشه فلم يجد محبوبته ليلى أين ذهبت؟ وقام للإستحمام بدل ملابسه وذهب للبحث عنها.. آهه عزيزتي أنتِ هنا! لن يكتمل صباحي الا حينما أراكِ أمامي ياجميلة الجميلات وجلس بجانبها.نظر إليها مشتته شاردة البال قال ماذا تكتبين؟ ابتسمت وهي تغلق الدفتر ياحبيبي أعتذر كنت شاردة البال جدًا ماذا كنت تقول؟ رفع حاجبيه. قال ما هذا؟ أسماء؟ قالت نعم… لابننا. مد يده بسرعة أريني. ضحكت وسحبت الدفتر بعيدًا لحظة انتظر ستسخر منها. قال أقسم أنني لن أسخر نظرت إليه بشك ثم أعطته الدفتر. فتح الصفحة قرأ بصوت مرتفع آدم… ريان كريم سليم… توقف. نظر إليها. قال سحقًا من كُل هؤلاء ليلى! ضحكت ب

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 96

    كانت ليلى في المطبخ. تحاول أن تحضر الإفطار رغم أن سعد يمنعها دائمًا من الوقوف طويلًا. دخل سعد فجأة. قال ليلى! كم مرة قلت لكِ لا تقفي كثيرًا؟ ابتسمت وهي تقطع الفاكهة. قالت أنا حامل… لست مريضة. اقترب منها فورًا أخذ السكين من يدها بلطف وقال وأنا زوجك… وهذه مهمتي يجب عليك معرفة أنك أميرة الأميرات وحلوة الحلوات وسيدة جزيرة الكيان. ضحكت قليلًا لم تحلم بشخص حنون وجميل وقوي بل وثري بهذا القدر لكنها بالفعل حصلت عليه أكثر مما كانت تتوقع فهي بالفعل تعيش كالأميرات بجانب زوجها سعد أنا محظوظة جدًا فهي أسعد إنسانة على وجه الأرض لكنها لم تقل له شيأ عن ما تفكر فيه فقالت مهمتك أن تطبخ إذًا عزيزي سعد قال بثقة : بالطبع… أنا طباخ ممتاز بل ويمكنني فتح قناة تلفزيونية حول أكلاتي المميزة في تلك اللحظة دخل فهد. نظر إلى المطبخ. قال إذن سنموت اليوم. رمقه سعد بنظرة حادة. قال اخرج الآن ضحكت ليلى وضعت يدها على بطنها. قالت بهدوء يبدو أن صغيرنا يستمتع بالضجة. اقترب سعد فورًا بل وكان خلفها تماما حتى تلاصقا جسدهما بحرارة لكن بم يكن سعد يقصد ذلك قال تحرك؟ هزت رأسها وهي تشع

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status