แชร์

الفصل 9

ผู้เขียน: ار ان بايلو
last update ปรับปรุงล่าสุด: 2026-02-02 23:41:37

لم يعد فهد يقترب بالطريقة القديمة.

لا ضغط، لا استعجال،

ولا تلك اللغة التي كانت تحاول أن تنتزع ندى من نفسها.

عاد بهدوء رجل تعلّم أن الحب لا يُؤخذ…

بل يُمنَح.

كان اللقاء في مكان بسيط،

بلا مواعيد رسمية ولا ملفات.

جلس أمامها،

وعيناه تحملان دفئًا لم تعهده منه من قبل.

قال:

— لم آتِ لأقنعك.

رفعت نظرها:

— إذن لماذا عدت؟

ابتسم ابتسامة حنونة:

— لأقول إنني هنا…

سواء اخترتِني أم لم تختاريني.

ساد صمت دافئ،

ليس صمت ارتباك،

بل صمت أمان.

— أحبك، ندى،

قالها بلا تمهيد،

— حبًا لا يريد امتلاكك،

ولا يخاف استقلالك،

ولا يساوم على حقيقتك.

تنفّست بعمق.

كان قلبها يستجيب لهذا الصوت الجديد فيه،

لكن عقلها لم يُسقِط حذره.

— الحب لا يمحو ما كان،

قالت بهدوء.

— أعرف.

لكنني لا أطلب محوًا…

أطلب بداية أنضج.

مدّ يده،

لم يلمسها،

كأنه يختبر احترام المسافة أكثر من رغبته في كسرها.

— خذي وقتك،

قال،

— سأكون حاضرًا بحب…

لا بنفوذ.

خرج،

وترك خلفه شعورًا مختلفًا:

حب لا يطالب،

ولا يطارد،

بل ينتظر بثقة.

في مساء اليوم نفسه،

كانت ندى في المعرض الصغير حين رأته.

سعد.

لم يكن حضوره مفاجئًا،

بل حتميًا.

كأن المدينة نفسها رتّبت اللقاء.

وقفا متقابلين،

لحظة صامتة قالت كل شيء لم يُقَل.

قال هو أولًا:

— عدت.

أومأت:

— علمت.

— لم أعد لأستعيد،

قال بهدوء،

— بل لأفهم.

رفعت عينيها إليه:

— ماذا فهمت؟

— أنني حين ابتعدت،

كنت أهرب من صراع لا أعرف كيف أعيشه.

وحين عدت…

عدت كاملًا،

لا أطلبكِ،

ولا أهرب منكِ.

سكتت.

القلب شدّها خطوة،

والعقل شدّها خطوة أخرى.

— فهد عاد،

قالتها بصراحة.

أومأ سعد دون مفاجأة:

— أعرف.

— وهو مختلف.

ابتسم سعد ابتسامة هادئة:

— والاختلاف الحقيقي

لا يحتاج أن يُثبت نفسه بالمقارنة.

اقترب خطوة،

لكنّه توقّف قبل أن يكسر المسافة.

— ندى،

قال،

— ما بيننا كان صادقًا…

لكن الصدق وحده لا يكفي دائمًا.

— وهل عدت لأنك تحبني؟

سألته بصوت خافت.

فكّر لحظة:

— عدت لأنني أحب نفسي بما يكفي

لأقول الحقيقة دون خوف.

وإن اخترتِ غيري…

سأبقى صادقًا.

هنا فقط،

شعرت ندى بثقل القرار.

ليس لأن أحدهما أفضل،

بل لأن كلًا منهما يمثّل طريقًا مختلفًا منها.

قالت:

— أنا في مفترق لا يسمح بالمجاملات.

قال سعد:

— ولا أريدها.

— أحتاج أن أختار بهدوء.

أجاب:

— وأنا سأنتظر…

لكن دون أن أعلّق حياتي على قرارك.

ابتسمت بحزن ممتن:

— هذا أكثر ما يحترمني.

تراجعا خطوة معًا،

كأن الفهم اكتمل دون لمس.

عادت ندى إلى بيتها تلك الليلة

وقلبها ممتلئ بأسئلة ناضجة.

فهد يحبها الآن بحنان لا يطالب.

وسعد يقف أمامها بصدق لا يتوسّل.

وضعت يدها على بطنها،

وأغمضت عينيها.

الاختيار هذه المرة

لن يكون لمن يحبها أكثر،

بل لمن يسمح لها أن تبقى نفسها…

وهي تمضي إلى الأمام

رحلت ندى دون أن تترك عنوانًا للرحيل.

لم تُخبر ليلى،

ليس قسوة… بل خوفًا من أن تنهار عند أول سؤال صادق.

أغلقت هاتفها،

وتركت رسالة واحدة غير مُرسلة في المسودات:

“سامحيني… أحتاج أن أسمع نفسي.”

كانت تعلم أن ليلى ستفهم لاحقًا،

لكنها الآن تحتاج أن تختفي قليلًا

كي لا تختار بدافع الحنين أو الشفقة أو الحب الناقص.

المدينة التي وصلت إليها لم تكن مهمة،

المهم أنها بلا وجوه تعرفها،

بلا تاريخ يطالبها بشيء.

جلست قرب نافذة تطل على مساء هادئ،

وشعرت لأول مرة أن الغياب

ليس هروبًا…

بل إعادة ترتيب.

فصل موازٍ

حين يصبح القرب اختيارًا

في مكان آخر،

كانت ليلى تضحك.

ضحكة خفيفة، صادقة،

لم تُجبَر عليها.

رمزي كان بجانبها،

لا يقتحم مساحتها،

ولا يقف بعيدًا أكثر من اللازم.

قال وهو يراقبها:

— تغيرتِ.

نظرت إليه:

— بل ارتحت.

اقترب قليلًا،

لمس يدها بحنان عابر،

كأنه يسأل قبل أن يلمس.

— معكِ…

قال بهدوء،

— لا أشعر أنني أُثبت شيئًا.

ابتسمت:

— هذا لأنك لا تحاول أن تكون أحدًا غير نفسك.

جلسا متقاربين،

كتف لكتف،

دفء بسيط

يحمل أكثر مما تقول الكلمات.

لم تكن العلاقة اندفاعًا،

بل نموًّا بطيئًا.

نظرات تطول،

أنفاس تهدأ معًا،

لمسة يد تُمسك بثقة،

ثم تُفلت دون خوف.

اقترب جبينه من جبينها،

لم يقبّلها فورًا،

ترك المسافة تقول الكثير.

— ليلى،

قال بصوت منخفض،

— أريدكِ لأنكِ تختارين…

لا لأنكِ تحتاجين.

أغمضت عينيها،

وشعرت بأمان جسدي لا يطلب أكثر مما يُعطى.

حين تعانقا،

كان العناق طويلًا،

ثابتًا،

كأن الجسد يقول: أنا هنا.

لم يكن هناك استعجال،

ولا محاولة امتلاك.

كان هناك انسجام ناعم،

وقرب جسدي جميل

يحترم العاطفة ولا يبتلعها.

قالت وهي بين ذراعيه:

— أخاف أن تختفي ندى.

شدّ عليها برفق:

— ندى قوية…

وحين تعود،

ستعود لنفسها أولًا.

في تلك الليلة،

كانت ليلى مطمئنة كما لم تكن منذ زمن.

تحب،

وتُحَب،

دون أن تفقد ذاتها.

وفي مكان بعيد،

كانت ندى تنظر إلى القمر ذاته،

وتشعر—لأول مرة—

أن المسافة قد تكون

أصدق أشكال القرب.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 101

    المخاض تسارع في السيلان …الوقت لم يعد يُقاس بالدقائق بل بالأنفاس.ليلى منحنية على السرير… يدها تمسك بيد سعد بقوة حتى كادت عظامه تؤلمه… لكنه لم يحركها لقد ظهر عدة جروح في يده وشفتاه وشموخ عليها وكأنه هو من سيلد .. التعرق يبلل جبينها… أنفاسها تخرج بصعوبة.الألم يعود… يضرب جسدها ثم يهدأ قليلًا… ثم يعود أقوى سعد قريب منها… صوته منخفض وثابت رغم القلق الذي يملأ صدره يحاول التخفيف عنها.انطري لي ليلى.. أنا هنا… ركزي على التنفس… هكذا… ببطء…شهيق تنفسي ثم زفير هيا ليلى حاولت أن تطيعه… لكن موجة ألم جديدة قطعت أنفاسها.صرخة خرجت منها رغماً عنها آه لا أتحمل سعد اهوفي نفس اللحظة…الهواء في الغرفة ارتجف مرة أخرى المصابيح خفتت… ثم عادت لا تعلم هل تركز على من يسكن داخلها أم في الطفل الذي سيلد الآن ندى كانت واقفة قرب السرير… عيناها ثابتتان على بطن ليلى ها هو الطبيب أتى الضوء تحت الجلد أصبح أوضح الآن لم يعد ومضة قصيرة. بل نبض… يظهر… يختفي… ثم يظهر من جديد القوة داخل الطفل تتحرك مع كل تقلص.فهد وقف قرب الباب… يراقب الممر ثم يراقب خطوات الطبيب القلق في صدره لا علاقة له بالولادة فقط الرجال في الخارج لم

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 100

    تعبت ليلى كثيرا من هذا الحمل الألم بدأ يتكرر…فواصل قصيرة بين كل موجة وأخرى لكن كل مرة كانت أقوى من التي قبلها.ليلى انحنت قليلًا على السرير أنفاسها أصبحت أعمق… وأبطأ تحاول السيطرة على الألم.سعد بجانبها… لم يترك يدها لحظة القلق واضح في عينيه… لكنه يحاول أن يبدو قويًا.الوقت حان… أليس كذلك؟ندى اقتربت أكثر… تركيزها كله على بطن ليلى.القوة ما زالت تتحرك…لكنها ليست فوضوية وهذا جيدكأن الطفل يحاول التحكم بها.وهذا الأمر غريب… بل معجزة!حتى الكيان داخلها أصبح صامتًا للحظة… يراقب.ليلى أطلقت نفسًا طويلًا.الألم عاد مرة أخرى… أقوى.يديها شدتا الملاءة لم أعد أستطيع… سعد…يده ضغطت على يدها بلطف أنا هنا حبيبتي … لن أتركك.فهد خرج من الغرفة للحظة خطواته سريعة نحو الممر فتح باب الشرفة المطلة على الحديقة.الظلام ما زال يغطي المكان… لكن هذه المرة أصبح يرى بوضوح أكثر من ظل.عدة أشخاص يتحركون قرب السور ليسوا قريبين… لكنهم يراقبون.الساعة في معصمه أصدرت صفيرًا آخر.الطاقة داخل المنزل ترتفع بسرعة.وهذا يعني أن الأجهزة التي معهم تلتقطها أيضًا.عاد إلى الداخل بسرعة.العينان التقتا مع ندى.كأن الحديث تم ب

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 99

    غابت الشمس وانسدل الظلام الليل كان هادئًا على غير العادة… هدوء ثقيل يملأ المكان كأن الهواء نفسه ينتظر شيئًا.المنزل غارق في السكون والجميع يعتقد أن هذه ليلة أخرى عادية للجميعكان فهد يحمل كوبًا من القهوة الدافئة ولكن فهد لم يكن مرتاحًا ودائما احساسه لا يخيب كان يقف قرب النافذة في الطابق السفلي… يراقب الحديقة المظلمة.الأشجار الخضراء ساكنة… الطريق فارغ .. الطيور في سباتها ومع ذلك شعور غريب يضغط على صدره أخرج الساعة من معصمه الشاشة تومض بإشارات متقطعة ذبذبات الطاقة ارتفعت مرة أخرى… أكثر من أي وقت مضى.رفع رأسه ببطء نحو المنزل شيء ما يحدث أشعر بذلك!فجأة…التقطت عينه حركة خفيفة بين الأشجار ظل… ثم ظل آخر ما هذا!!جسمان يتحركان بسرعة ثم يختفيان خلف السور.تجمد للحظة متأكد أنا أنه لم يكن وهماً أنزل الساعة ببطء… ومد يده إلى الهاتف على الطاولة.لكن قبل أن يلمسه…صرخة خفيفة شقت صمت المنزل.ليلى.التفت فورًا نحو الممر.الصرخة جاءت مرة أخرى… هذه المرة أوضح.ركض نحو الأعلى.داخل غرفة ليلىكانت جالسة على السرير… تمسك بطنها بقوة.وجهها شاحب… أنفاسها سريعة.سعد بجانبها يحاول تهدئتها.يداه ترتجفان رغم م

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 98

    أصبح الصباح ثقيل على ليلى كانت ليلى تسير ببطء في الممر بطنها أصبح أكبر… وحركتها أبطأ لكنها كانت تحاول أن تبدو قوية خرج سعد من المطبخ مسرعًا عندما رآها قال ليلى! هل أصبحتِ عنيدة أم ماذا ؟ لماذا لم تناديني؟بطنكِ أصبح يغطي وجهكِ ياجميلة الجميلات ابتسمت وكان ستضحك لأنه حقًا لا يتعب في اختيار كلماته الفكاهيه لكن وهي تمسك الجدار قليلًا قالت أنا فقط أريد المشي قليلًا أشعر بالحاجة للمشي اقترب منها فورًا أمسك يدها بحنان وقبل كفَّ يدها ثم جعلها ترتكز عليه الطبيب قال أن ترتاحي.بابتسامة هادئة قالت الطبيب قال أيضًا أن لا تقلق كثيرًا.ضحك قليلًاثم وضع يده على بطنها قال كيف حال أحمد اليوم؟قالت نشط… أكثر من المعتاد.في تلك اللحظة…تحرك الطفل بقوة.ليلى شهقت قليلًا بدأت بالتوتر سعد! سعد بسرعة!قال سعد بسرعة هل أنتِ بخير؟قالت وهي تضحك بخفة أعتقد أنه يريد الخروج حتى يرد على سؤالك ثم ضحكا.في الحديقةكان فهد يجلس على الكرسي الخشبي ينظر إلى ساعة يده الأجهزة فيها بدأت تتشوش مرة أخرى ضغط على الأزرار لكن الشاشة كانت تظهر نفس الشيء.ذبذبات طاقة.عقد حاجبيه.قال بهدوء ليس مرة أخرى.خرجت ندى إلى الحديقة رأ

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 97

    ذهبت ليلى كعادتها إلى الحديقة المليئة برائحة الورد والياسمين وصوت العصافير تزقزق ببهاء جالست على الكرسي تتأمل وتفكر. واو! يا جزيرة الكيان النسيم خفيف… والسماء صافية ما أجملك من مدينة. كانت تمسك دفترًا صغيرًا تكتب فيه أسماء محتملة للطفل في الحقيقة اختارت هي وحبيبها سعد أسماء كثيرة وصار الأمر محير أكثر والجنين أصبح معروف جنسه بأنه ذكر ولم يتبقى وقت لأن تلد.. الأمر أصيح صعبًا، يجب مناقشته مع سعد لحسم الأمر.قام سعد من فراشه فلم يجد محبوبته ليلى أين ذهبت؟ وقام للإستحمام بدل ملابسه وذهب للبحث عنها.. آهه عزيزتي أنتِ هنا! لن يكتمل صباحي الا حينما أراكِ أمامي ياجميلة الجميلات وجلس بجانبها.نظر إليها مشتته شاردة البال قال ماذا تكتبين؟ ابتسمت وهي تغلق الدفتر ياحبيبي أعتذر كنت شاردة البال جدًا ماذا كنت تقول؟ رفع حاجبيه. قال ما هذا؟ أسماء؟ قالت نعم… لابننا. مد يده بسرعة أريني. ضحكت وسحبت الدفتر بعيدًا لحظة انتظر ستسخر منها. قال أقسم أنني لن أسخر نظرت إليه بشك ثم أعطته الدفتر. فتح الصفحة قرأ بصوت مرتفع آدم… ريان كريم سليم… توقف. نظر إليها. قال سحقًا من كُل هؤلاء ليلى! ضحكت ب

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 96

    كانت ليلى في المطبخ. تحاول أن تحضر الإفطار رغم أن سعد يمنعها دائمًا من الوقوف طويلًا. دخل سعد فجأة. قال ليلى! كم مرة قلت لكِ لا تقفي كثيرًا؟ ابتسمت وهي تقطع الفاكهة. قالت أنا حامل… لست مريضة. اقترب منها فورًا أخذ السكين من يدها بلطف وقال وأنا زوجك… وهذه مهمتي يجب عليك معرفة أنك أميرة الأميرات وحلوة الحلوات وسيدة جزيرة الكيان. ضحكت قليلًا لم تحلم بشخص حنون وجميل وقوي بل وثري بهذا القدر لكنها بالفعل حصلت عليه أكثر مما كانت تتوقع فهي بالفعل تعيش كالأميرات بجانب زوجها سعد أنا محظوظة جدًا فهي أسعد إنسانة على وجه الأرض لكنها لم تقل له شيأ عن ما تفكر فيه فقالت مهمتك أن تطبخ إذًا عزيزي سعد قال بثقة : بالطبع… أنا طباخ ممتاز بل ويمكنني فتح قناة تلفزيونية حول أكلاتي المميزة في تلك اللحظة دخل فهد. نظر إلى المطبخ. قال إذن سنموت اليوم. رمقه سعد بنظرة حادة. قال اخرج الآن ضحكت ليلى وضعت يدها على بطنها. قالت بهدوء يبدو أن صغيرنا يستمتع بالضجة. اقترب سعد فورًا بل وكان خلفها تماما حتى تلاصقا جسدهما بحرارة لكن بم يكن سعد يقصد ذلك قال تحرك؟ هزت رأسها وهي تشع

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status