แชร์

الفصل 12

ผู้เขียน: ار ان بايلو
last update ปรับปรุงล่าสุด: 2026-02-03 03:57:15

لم يكن انكشاف أماني ضجيجًا.

بل وثائق.

توقيتات.

وتفاصيل صغيرة لم تحسب حسابها.

جلس مجلس الإدارة في قاعة مغلقة.

فهد في صدر الطاولة،

وجهه جامد،

لكن عينيه تحملان خيبة أعمق من الغضب.

قال أحد الأعضاء:

— الرسائل واضحة.

تجاوزتِ دورك الاستشاري.

أماني لم ترتبك.

ابتسمت ابتسامة باردة:

— كل ما فعلته كان لمصلحة الشركة.

— أم لمصلحتك؟

قاطعها فهد.

نظرت إليه مطولًا:

— أنت من فتح الباب.

ساد الصمت.

عرضت الشاشة مراسلات،

مواعيد غير مهنية،

وتوصيات موجّهة لصالح جهات لها علاقة مباشرة بأماني.

قال عضو آخر:

— هذا تضارب مصالح صريح.

تنفست أماني ببطء:

— كنت أختبر الولاءات.

وأثبت أن النفوذ لا يُدار بالمشاعر.

نظر إليها فهد:

— وهل كنتِ تختبرينني أيضًا؟

ابتسمت:

— وأنت…

هل نجحت؟

لم يجب.

قال رئيس المجلس:

— سيتم إنهاء التعاقد فورًا،

وسيُحال الملف للتحقيق الداخلي.

وقفت أماني،

لم تطلب الرحمة،

ولم تُنكر.

قبل أن تخرج،

التفتت إلى فهد:

— خسرتُ منصبًا.

أنت خسرت امرأة كانت تحبك بصدق…

حتى وإن كان حبها مشوّهًا.

خرجت،

وتركت خلفها سؤالًا ثقيلًا:

هل الخيانة تبدأ بالفعل؟

أم بالسكوت؟

فهد بقي صامتًا.

ولأول مرة،

شعر أن قوته لم تحمه.

في مساء اليوم نفسه،

كانت ليلى تجلس أمام من ظنّته حبيبها.

الرجل الذي شاركها التفاصيل،

والضحكات،

ووعدها بالاستقرار.

قالت بهدوء:

— متى بدأت؟

ارتبك:

— ليلى… الأمر معقّد.

— لا،

قالت بثبات،

— الخيانة ليست معقّدة.

هي قرار.

تنهد:

— لم أقصد أن أجرحك.

ضحكت بسخرية موجوعة:

— الغريب أنكم دائمًا لا تقصدون…

لكننا نحن من ندفع الثمن.

— كنتُ ضعيفًا.

— الضعف لا يبرر الخيانة،

بل يعرّيها.

نظر إليها:

— أنا أحبك.

هزّت رأسها:

— الحب الذي يأتي بعد الانكشاف

ليس حبًا…

بل خوف من الخسارة.

سكت لحظة،

ثم قالت:

— كنت أراك أمانًا.

واليوم…

أراك درسًا.

— هل هذا يعني النهاية؟

سأل بصوت منخفض.

وقفت:

— النهاية كانت عندما اخترتَ غيري

وأنت ما زلت تمسك يدي.

تركته دون صراخ،

دون دموع أمامه.

لكن في الخارج،

تنفّست بعمق

كمن خرج من غرفة بلا هواء.

أخرجت هاتفها،

فتحت محادثة ندى،

كتبت ولم تُرسل،

ثم اكتفت برسالة قصيرة:

“أفهمك أكثر الآن.”

رفعت رأسها للسماء،

وشعرت—رغم الألم—

بقوة جديدة.

قوة من لا يُخدَع مرتين.

في تلك الليلة،

اجتمعت الخيانات في صمت المدينة.

أماني سقطت لأن طموحها بلا ضمير.

فهد بدأ يفهم أن الصمت شراكة في الجرح.

ليلى خسرت صورة رجل…

لكنها ربحت نفسها.

وندى—في مكان ما—

كانت تشعر أن الحقيقة،

مهما تأخرت،

تجد طريقها دائمًا.

والقادم

لن يكون عن من خان فقط،

بل عن من يملك الشجاعة ليواجه نفسه بعد الخيانة

لم يأتِ فهد ليعتذر.

ولا ليشرح.

جاء وفي داخله فكرة واحدة:

أن ندى إن اقتربت منه… ستتذكّر.

كان المساء ثقيلاً،

والمكان ضيقًا بما يكفي ليجعل المواجهة حتمية.

قال بصوت منخفض:

— كل ما بيننا لم ينتهِ.

لم ترفع عينيها:

— انتهى يوم اخترت الصمت.

اقترب خطوة.

ثم أخرى.

— لا تزالين تشعرين بي،

قال بثقة لم تعد مكانها.

رفعت رأسها أخيرًا:

— الشعور لا يعني الاستسلام.

مدّ يده،

أمسك بمعصمها محاولةً إيقافها عن الابتعاد،

كأنه يريد أن يثبت لنفسه قبلها

أن الجسد قد يسبق القرار.

تجمّدت لحظة.

ثم سحبت يدها بقوة.

— لا.

قالتها بحدة قطعت الهواء.

— لا تلمسني.

ارتبك.

لم يكن يتوقع الرفض بهذه الصلابة.

— ندى،

قال،

— أنا أعرفك…

أعرف كيف تهربين عندما تخافين.

اقترب أكثر،

لكنها تراجعت خطوة ثابتة.

— لا تخلط بين الخوف والكرامة.

قالت بصوت واضح.

— ما تفعله الآن ليس حبًا…

إنه محاولة استيلاء.

تغيّر وجهه:

— أنا فقط أحاول—

قاطعته:

— أن تخطف شعورًا لم يعد لك.

أن تُربكني كي أضعف.

لكن اسمعني جيدًا…

أنا لم أعد تلك المرأة.

ساد صمت ثقيل.

ثم قال بنبرة أقل ثقة:

— كنت أظن أن قربنا سيعيدك.

— القرب لا يُعيد من خُذل،

قالت.

— بل يذكّره لماذا ابتعد.

أخذ نفسًا عميقًا:

— أخطأتُ.

لكنني أحبك.

ابتسمت ابتسامة حزينة:

— الحب الذي لا يحترم حدودي…

ليس حبًا لي.

تقدّم خطوة أخيرة،

ثم توقّف.

كأن الجملة وصلت أخيرًا.

— إن أردتَ أن أبقى،

قالت بهدوء حاسم،

— فابقَ بعيدًا بما يكفي

ليكون الاختيار لي…

لا لك.

نظر إليها طويلًا،

ورأى للمرة الأولى

أنها لن تُكسَر.

تراجع.

خرج دون أن يقول شيئًا.

جلست ندى وحدها،

قلبها يخفق،

لكنها لم تشعر بالضعف.

قالت لنفسها:

— الحب الذي يُخيفني…

لم يكن يومًا أمانًا.

وفي مكان آخر،

كان سعد يقف أمام مرآته،

يتذكّر كيف كان يبتعد خوفًا…

لا رغبة في السيطرة.

همس:

— الفرق بيننا…

أنني حين أحب، أترك الباب مفتوحًا.

لم يكن التغيّر لحظة.

كان سلسلة هزائم صغيرة.

فهد، الذي اعتاد أن ينتصر بالصوت والنفوذ،

وجد نفسه وحيدًا لأول مرة…

لا لأن أحدًا تركه،

بل لأن ندى لم تعد تقبل أن تُؤخَذ.

جلس في مكتبه بعد منتصف الليل.

الأضواء مطفأة،

والمدينة تحته صامتة.

فتح ملفًا قديمًا،

رسائل، قرارات،

اختيارات كان يظنها قوة…

فبدت الآن هروبًا.

همس:

— أنا لم أحبكِ كما يجب.

لم يكن هناك من يسمعه،

لكن الاعتراف هذه المرة

لم يكن استعراضًا.

في الأيام التالية،

بدأ التغيّر من حيث لا يُرى.

ألغى اجتماعات غير ضرورية.

أعاد صلاحيات كان يحتكرها.

واجه نفسه حين حاولت العودة لعادتها القديمة:

التحكّم بدل الفهم.

قال له أحدهم:

— تغيّرت.

أجاب بهدوء:

— لا… أنا أتعافى.

لم يحاول الوصول إلى ندى.

لا رسائل طويلة.

لا مفاجآت.

ولا اعتذارات مسرحية.

كان يعرف الآن

أن أكثر ما تحتاجه

هو أن ترى الفعل…

لا أن تسمع الوعد.

بعد أسابيع،

التقيا صدفة في مكان عام.

لم يقترب فورًا.

انتظر حتى التقت أعينهما.

قال:

— مرحبًا.

قالت:

— أهلًا.

لم يكن هناك توتر.

وكان هذا جديدًا.

— لن أطيل،

قال،

— أردت فقط أن أقول إنني أتعلم…

لا لأجلك فقط،

بل لأنني لا أريد أن أكون الرجل الذي خذلكِ مرة أخرى.

نظرت إليه طويلًا:

— التعلّم لا يُقاس بالكلام.

أومأ:

— أعرف.

ولهذا…

لن أطلب شيئًا.

سكت لحظة ثم أضاف:

— حبّي لكِ لم ينطفئ،

لكنه لم يعد يريد أن يملك.

أصبح شرارة…

أحميها بالمسافة إن لزم.

كان صادقًا.

ولأول مرة،

لم تشعر ندى بالحذر.

— هذا أصعب طريق،

قالت.

— لكنه الوحيد الذي يستحقك،

أجاب دون تردد.

وقبل أن ترحل،

قال:

— إن اخترتِ غيري…

سأبقى ممتنًا لأنكِ جعلتِني أواجه نفسي.

توقّفت لحظة،

ثم قالت:

— هذا أول شيء صحيح قلته منذ زمن.

ورحلت.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 106

    مرّت ثلاثة أشهر أخرى…المنزل أصبح أكثر حياة.بكاء الطفل… ضحكات ليلى… خطوات سعد التي لا تهدأ.حتى فهد بدأ يعود تدريجيًا إلى حياته.لم يعد ذلك الرجل المنهار الذي كاد يخسر كل شيء.أصبح أكثر هدوءًا… أكثر مراقبة… وكأنه يعيش بعينين مفتوحتين دائمًا.في إحدى الأمسيات…كان الجميع في الحديقة.ليلى تجلس على المقعد الخشبي… آدم بين ذراعيها.أصبح أكبر قليلًا… عينيه تراقبان كل شيء حوله بفضول غريب لطفل في عمره.ندى كانت تقف قرب الأشجار… تراقب المشهد بصمت.فهد كان يتحدث مع سعد على مسافة قصيرة.سعد تنهد وهو ينظر نحو ليلى والطفل.لم أكن أتخيل أن حياتي ستصبح هكذا.فهد رفع حاجبه قليلًا.كيف؟ابتسم سعد نعم هادئة ثم أضاف وهو يراقب ليلى وجميلة.فهد لم يرد فورًا عيناه اتجهتا نحو ندى كانت واقفة وحدها… كما اعتادت منذ الحادثة اقترب منها ببطء.لم تنتبه له في البداية صوته خرج هادئًا.ما زلتِ تفكرين كثيرًا ندى التفتت إليه ابتسامة خفيفة مرت على شفتيها.وهل توقعت غير ذلك؟ وقف بجانبها… نظر نحو الحديقة.سعد وليلى يضحكان مع الطفل.صمت قصير مر بينهما.ثم قال فهد بصوت منخفض.هل ما زلتِ تشعرين بها؟ندى فهمت فورًا القوة.أج

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 105

    بعد تلك الليلة… لم يعد أي شيء كما كان المنزل الذي امتلأ بالصراخ والطاقة والقتال… عاد هادئًا ظاهريًا.لكن ذلك الهدوء لم يكن راحة.بل حذر مرّت الأيام الأولى ببطء ثقيل.ليلى بقيت في غرفتها معظم الوقت… جسدها يتعافى ببطء من الولادة، لكن قلبها كان متعلقًا بشيء واحد فقط.طفلها.الطفل الذي أصبح محور كل شيء.كانت تجلس ساعات طويلة تحمله بين ذراعيها… تنظر إلى ملامحه الصغيرة… أصابعه… أنفاسه الهادئة.كلما بكى… كانت تضمه أكثر.أما سعد… فقد تغيّر تمامًا.لم يعد يبتعد عنها لحظة.حتى النوم أصبح خفيفًا… نصف يقظة دائمًا.أي صوت صغير في الليل يجعله يفتح عينيه فورًا.وفي إحدى الليالي الهادئة…كان يجلس بجانب سرير الطفل الصغير.المصباح الخافت يضيء الغرفة بنور دافئ.ليلى كانت مستلقية لكنها لم تكن نائمة.نظرت إلى سعد قليلًا… ابتسامة صغيرة ظهرت رغم تعبها.أصبحت تحرسه أكثر مني.سعد نظر إلى الطفل… ثم إليها.لو استطعت… لحميتُ أنفاسه أيضًا.ضحكت بخفة.اقترب منها… جلس بجانبها.يده أمسكت يدها بلطف.أنتِ أيضًا… لا أتركك لحظة.ليلى همست بنبرة دافئة.أعلم.ثم نظرت نحو الطفل.هل تظن أنه سيكون مثلنا؟سعد رفع حاجبه قليلًا

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 104

    الرجل وقف عند الباب بثبات… عينيه مثبتتان على الطفل بين يدي ندى، وكأنه لا يرى أحدًا غيره.فهد تحرك خطوة للأمام… جسده أصبح حاجزًا واضحًا بينه وبين السرير.هذا الطفل لن يذهب إلى أي مكان.ابتسامة الرجل لم تختفِ… بل أصبحت أهدأ.كم أعجبتني هذه الجملة… سمعتها كثيرًا من قبل.عيناه انتقلتا ببطء إلى ندى.وأنتِ… كنتِ دائمًا الأكثر إثارة للاهتمام.ندى شعرت ببرودة تسري في ظهرها… لكنها لم تتحرك.يدها بقيت تحمي الطفل.الصوت داخل رأسها أصبح أكثر نشاطًا.إنه يعرفنا.أغلقت فكها بقوة.الرجل خطا خطوة داخل الغرفة… دون أي خوف من الثلاثة أمامه.سعد تقدم نصف خطوة.انتهى الكلام… اخرج من هنا قبل أن أخرجك بنفسي.الرجل نظر إليه للحظة قصيرة… ثم ضحك بخفة.أحب الشجاعة… لكنها تصبح مزعجة عندما تأتي من أشخاص لا يفهمون الوضع.فهد لم ينتظر أكثر.خطوة واحدة سريعة… قبضته اندفعت نحو وجه الرجل.لكن—قبل أن تصيبه…توقف جسد فهد في الهواء فجأة.كما لو أن قوة غير مرئية أمسكته.يده بقيت معلقة… على بعد سنتيمترات من وجه الرجل.عينا فهد اتسعتا.ما…الرجل رفع إصبعين فقط… حركة صغيرة بالكاد تُرى.جسد فهد اندفع للخلف بقوة… ارتطم بالجدا

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 103

    الرجل الذي اقتحم الغرفة تجمّد في مكانه لم يكن المشهد طبيعيًا الهواء نفسه أصبح ثقيلًا… كأنه موجة تضغط على صدره الضوء المنبعث من جسد ليلى لم يعد مجرد وهج خافت… بل نبضات واضحة، تخرج مع كل صرخة ألم.ندى بقيت واقفة قرب السرير… عيناها مثبتتان على بطن ليلى القوة تتدفق… لكنها ليست كلها من الطفل جزء منها… يمر عبرها.الصوت داخل رأسها عاد أكثر وضوحًا إنه يولد… أخيرًا قبضت يدها بقوة.ليس لك.لكن الصوت لم يختفِ.كل قوة في هذا العالم… تعود إليّ في النهاية.في تلك اللحظة اندفع الرجل خطوة إلى الداخل… يده رفعت سلاحًا صغيرًا.لكن قبل أن يقترب أكثر—اندفعت موجة طاقة من جسد ليلى.ضربة غير مرئية.جسد الرجل ارتفع نصف متر في الهواء… ثم ارتطم بالجدار بقوة وسقط فاقد الوعي.سعد حدّق بالمشهد غير مصدق ما الذي…؟ لكن الوقت لم يسمح له بالتفكير.ليلى صرخت مرة أخرى… الألم بلغ أقصاه جسدها يرتجف.سعد عاد بسرعة بجانبها… أمسك يدها بكل ما لديه من قوة أنا هنا… أنا هنا…أنفاسها كانت سريعة… متقطعة لا أستطيع… سعد… لا أستطيع…حبيبتي أنتِ تستطيعين.ندى اقتربت خطوة أخرى… يدها ارتفعت فوق بطن ليلى مباشرة الضوء أصبح أقوى لقد حان ال

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 102

    الصرخة خرجت من ليلى أقوى .. أنفاسها أصبحت متقطعة… وكأن الهواء نفسه أصبح ثقيلًا داخل الغرفة سعد لم يترك يدها… أصابعه تشابكت مع أصابعها بقوة حبيبتي الألم يزداد… أليس كذلك؟ليلى هزت رأسها بصعوبة… العرق ينساب على جبينها قوي… جدًا…لا أحتمل ذلك ندى كانت تقف بالقرب منهما… عيناها مثبتتان على بطن ليلى.الضوء تحت الجلد أصبح واضحًا الآن نبض… يتوسع… ثم يختفي… ثم يعود.الطفل لم يعد مجرد جنين يتحرك القوة داخله بدأت تستيقظ فعلًا.فهد وقف قرب الباب… جسده متوتر… نظره يتنقل بين الغرفة والممر صوت خفيف وصل من الخارج خطوات… على الحصى قرب الحديقة هم اقتربوا أكثر انظر سعدعاد بنظره إلى سعد هيا الوقت انتهى… لم يعد مجرد مراقبة.سعد رفع رأسه ببطء لا أرى أحد منهم اقتربوا؟إيماءة خفيفة من فهد رأيت أكثر من ثلاثة… ربما خمسة.ليلى أطلقت نفسًا متقطعًا الخوف مر في عينيها فالطفل لو كان طبيعيا لكان أخف ألم لكنها ذات طاقة فالأمر مرهق جدا ، لا… لا أريد أن يحدث شيء لطفلي…ندى اقتربت منها خطوة أخرى… صوتها هادئ رغم التوتر اهدئي لن يحدث… ركزي فقط على التنفس حتى ينتهي الأمر لكن في داخلها… الصوت عاد. الكيان الذي يسكنها كان مس

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 101

    المخاض تسارع في السيلان …الوقت لم يعد يُقاس بالدقائق بل بالأنفاس.ليلى منحنية على السرير… يدها تمسك بيد سعد بقوة حتى كادت عظامه تؤلمه… لكنه لم يحركها لقد ظهر عدة جروح في يده وشفتاه وشموخ عليها وكأنه هو من سيلد .. التعرق يبلل جبينها… أنفاسها تخرج بصعوبة.الألم يعود… يضرب جسدها ثم يهدأ قليلًا… ثم يعود أقوى سعد قريب منها… صوته منخفض وثابت رغم القلق الذي يملأ صدره يحاول التخفيف عنها.انطري لي ليلى.. أنا هنا… ركزي على التنفس… هكذا… ببطء…شهيق تنفسي ثم زفير هيا ليلى حاولت أن تطيعه… لكن موجة ألم جديدة قطعت أنفاسها.صرخة خرجت منها رغماً عنها آه لا أتحمل سعد اهوفي نفس اللحظة…الهواء في الغرفة ارتجف مرة أخرى المصابيح خفتت… ثم عادت لا تعلم هل تركز على من يسكن داخلها أم في الطفل الذي سيلد الآن ندى كانت واقفة قرب السرير… عيناها ثابتتان على بطن ليلى ها هو الطبيب أتى الضوء تحت الجلد أصبح أوضح الآن لم يعد ومضة قصيرة. بل نبض… يظهر… يختفي… ثم يظهر من جديد القوة داخل الطفل تتحرك مع كل تقلص.فهد وقف قرب الباب… يراقب الممر ثم يراقب خطوات الطبيب القلق في صدره لا علاقة له بالولادة فقط الرجال في الخارج لم

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status