แชร์

اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي
اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي
ผู้แต่ง: ار ان بايلو

الفصل 1

ผู้เขียน: ار ان بايلو
last update ปรับปรุงล่าสุด: 2026-02-02 07:25:10

كانت ندى إنسانه لا تعرف إلا العمل لكنها عندما ينظر إليها الآخرون فهي فعلًا ناعمة المظهر بل جذابة!

ها هي تبدأ صباحها الروتيني قهوة بلا سكر، موسيقى هادئة، وسيارة فارهة تشقّ الزحام فهي شخصية واثقة عملية! جدِّية تعمل في واحدة من أكبر الشركات المعروفة في مجال الفن والنحت لا تبحث عن الشهرة، بل لأن الفن كان لغتها الأولى لفهم العالم .

ندى…شديدة البياض كأن الضوء اختار بشرتها موطنًا له،شعرها بنيّ داكن، كثيف وطويل، ينسدل بثقل أنوثة لا تتكلّف حضورها.جسمها متناسق، ليس استعراضًا للجمال بقدر ما هو انسجام هادئ،ومن يراها، يفتتن بها دون أن يدري السبب. وهذه حقيقة لا مجاملة فيها ، ما أجملكِ.

لكن ذلك الصباح قرر أن يخرج عن النص.

توقفت سيارتها فجأة!لا صوت محرّك، لا استجابة، اه لا وقت لهذا يا إلهي والازدحام من حولها يضغط الوقت والأعصاب آففف يا إلهي هل هذا وقته!

نظرت إلى ساعتها، زفرت بضيقٍ نادر،

ثم التفتت إلى مساعدتها الخاصة وقالت بهدوء مصطنع:

سميحة خذي السيارة، عالجي الأمر،أرجوك لا أريد التأخر أكثر عن هذا سألتحق بالشركة مشيًا.

سيدتي يمكنك طلب سيارة أجرة لما المشي بالأقدام!

لاعليك سميحة حتى أكسب وقتًا أكثر ، المسافة ليست ببعيدة لا تقلقي،

لكنها كانت كافية لتغيّر مسار شيءٍ لم تكن ندى تعرف اسمه بعد.

كانت تسير بخطوات واثقة، حقيبتها على كتفها الممشوق

وعيناها تتنقلان بين الوجوه والورش الصغيرة على جانبي الطريق،

حتى…توقفت ليس لأن أحدًا ناداها، بل لأن مشهدًا شدّها من داخلها شدًّا.

رأته ، آهه من هذا الجميل!

رجل يقف أمام ورشة نحت، قويّ البنية، جسده رياضي،

عضلاته لا تتباهى، لكنها حاضره بصدق العمل ، وكأنه يتقصد فعل ذلك جذب انتباه ندى بالذات! بل وجذب الفتيات أيضا.

كان يرفع قطعة حجر، ثم ينحت ثم ينقل الحجارة الثقيلة! وكأنه في فيلم أجنبي يحاول جذب انتباه الحسناوات حتى يقعن في غرامه ويفعل الحميمية في محط عمله بكل جرأه!لكن هذا مانجده بالفيلم وليس في الواقع حقيقة.

وكل حركة منه تحمل تركيزًا يشبه العبادة.

سعد ، لم تكن تعرف اسمه بعد،

لكنها شعرت به كما يُشعَر بالأشياء النادرة.

ملامحه حادة دون قسوة،

وفي عينيه شيءٌ غامض…

كأنه يعيش نصفه في الواقع،

ونصفه الآخر داخل ما يصنعه بيديه.

توقفت ندى تمامًا.

نسيت الوقت، الطريق، وحتى سبب تأخرها.

حدّقت به طويلًا،

تسأل نفسها بصمت:أهذا ملاك هبط خطأً إلى عالم الحجر؟أم بشر تعلّم كيف يخلق الجمال من الصلابة؟

وللمرة الأولى منذ زمن،

شعرت أن قلبها…سبق عقلها بخطوة

هزّت ندى رأسها بخفة ماذا أفعل هل أنا بلهاء! كأنها تحاول طرد فكرة ساذجة علقت بعقلها دون إذن.

كيف يمكن لنظرة عابرة أن تربكها هكذا؟

وكيف تسمح لنفسها أن تقف في الشارع، تحدّق برجلٍ لا تعرف عنه شيئًا؟

ابتسمت بسخرية من ذاتها،

ثم استدارت وأكملت طريقها دون أن تلتفت للخلف.

محض خيال… لا أكثر،

قالتها في داخلها، وهي تعيد خطواتها إلى انتظامها المعتاد.

عند بوابة الشركة،

ارتفع المبنى الزجاجي كمرآة ضخمة تعكس السماء،

وهناك… كانت تنتظرها ليلى.

ليلى، صديقتها، سندها،

والمرأة الوحيدة التي لا تبدأ ندى يومًا واحدًا دون أن تطمئن لوجودها.

كانت أكبر منها ببضع سنوات،

ملامحها هادئة، لكن عينيها تحملان حزمًا لا يُجادَل.

ما إن وقعت عيناها على ندى حتى عقدت حاجبيها وقالت:

— تأخرتِ ماهذا ندى مابكِ!

تنهدت ندى وهي تخلع نظارتها الشمسية:

— السيارة تعطلت، والازدحام… لا تسأليني.

نظرت ليلى إلى ملابسها ثم إلى قدميها:

— مشيًا؟ أنتِ تمزحين؟

— لم يكن أمامي خيار سميحة أخذت سيارتي لتفهم ما الوضع، وها أنها هنا.

اقتربت ليلى منها، خفّضت صوتها ندى، عندنا اليوم زيارة مهمة، النحّات الجديد سيعرض نماذجه ، هل تعلمين يقولون بأنه أجمل رجال جزيرة الكيان

توقفت ندى فجأة لحظة! نحّات؟

نعم، شاب تم ترشيحه لمشروع كبير. الإدارة متحمسة له بشكل غير طبيعي.

وأنا متحمسة جدًا ياندى

شعرت ندى بشيء غريب يمرّ في صدرها شيء لم تفهمه، ولم تحاول تفسيره .. طاقة غريبة تأتي وتذهب …

دخلتا معًا،

وما إن جلستا في قاعة الاجتماعات حتى دخل رجل في أواخر الثلاثينات،

ملابسه بسيطة، خطواته ثابتة،

وعيناه تعرفان المكان قبل أن يُعرَّف به.

رفعت ندى رأسها…

وتجمّد كل شيء.

ماذا! قالت في نفسها كأن الرب يريدني بأمر اخر

هو الرجل نفسه قويّ البنية، الملامح ذاتها لكن هنا… بدا أكثر هدوءًا وأكثر قربًا.

قال المدير بابتسامة رسمية نعرّفكم على سعد، النحّات المسؤول عن المقترح الجديد.

شعرت ندى بنبضها يعلو،وطاقة تنذبذب ولاتعلم ماهذا!

فنظرت سريعًا إلى ليلى،

لكن ليلى كانت منشغلة بتقليب الملفات ، تفعل أمورًا غبية حتى تلفت الأنظار

بدأ سعد يتحدث عن عمله صوته عميق، كلماته قليلة لكنها دقيقة،

وعيناه لم تلتقيا بندى…

أو هكذا ظنّت.

حين انتهى العرض،

ساد صمت قصير،

قطعه صوت ليلى:

— العمل جريء… لكن يحتاج فهم أعمق للفكرة خلفه.

نظر سعد إليها باحترام:

— الفكرة ليست في الشكل، بل في ما يتركه بعد أن ننتهي من النظر.

شعرت ندى بأن الكلمات وُجِّهت لها دون غيرها.

رفعت يدها أخيرًا، قالت بهدوء:

— وهل تعتقد أن الجمهور مستعد لأن يفهم دون شرح؟

التقت عيناه بعينيها لأول مرة.

نظرة قصيرة…

لكنها كانت كافية.

ابتسم ابتسامة خفيفة:

— بعض الأشياء، يا آنسة، لا تحتاج شرحًا… تحتاج صدقًا.

سكتت ندى.

لم تجب.

لكنها أدركت في تلك اللحظة…

أن تجاهلها في الشارع

لم يكن نهاية القصة،

بل بدايتها.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 101

    المخاض تسارع في السيلان …الوقت لم يعد يُقاس بالدقائق بل بالأنفاس.ليلى منحنية على السرير… يدها تمسك بيد سعد بقوة حتى كادت عظامه تؤلمه… لكنه لم يحركها لقد ظهر عدة جروح في يده وشفتاه وشموخ عليها وكأنه هو من سيلد .. التعرق يبلل جبينها… أنفاسها تخرج بصعوبة.الألم يعود… يضرب جسدها ثم يهدأ قليلًا… ثم يعود أقوى سعد قريب منها… صوته منخفض وثابت رغم القلق الذي يملأ صدره يحاول التخفيف عنها.انطري لي ليلى.. أنا هنا… ركزي على التنفس… هكذا… ببطء…شهيق تنفسي ثم زفير هيا ليلى حاولت أن تطيعه… لكن موجة ألم جديدة قطعت أنفاسها.صرخة خرجت منها رغماً عنها آه لا أتحمل سعد اهوفي نفس اللحظة…الهواء في الغرفة ارتجف مرة أخرى المصابيح خفتت… ثم عادت لا تعلم هل تركز على من يسكن داخلها أم في الطفل الذي سيلد الآن ندى كانت واقفة قرب السرير… عيناها ثابتتان على بطن ليلى ها هو الطبيب أتى الضوء تحت الجلد أصبح أوضح الآن لم يعد ومضة قصيرة. بل نبض… يظهر… يختفي… ثم يظهر من جديد القوة داخل الطفل تتحرك مع كل تقلص.فهد وقف قرب الباب… يراقب الممر ثم يراقب خطوات الطبيب القلق في صدره لا علاقة له بالولادة فقط الرجال في الخارج لم

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 100

    تعبت ليلى كثيرا من هذا الحمل الألم بدأ يتكرر…فواصل قصيرة بين كل موجة وأخرى لكن كل مرة كانت أقوى من التي قبلها.ليلى انحنت قليلًا على السرير أنفاسها أصبحت أعمق… وأبطأ تحاول السيطرة على الألم.سعد بجانبها… لم يترك يدها لحظة القلق واضح في عينيه… لكنه يحاول أن يبدو قويًا.الوقت حان… أليس كذلك؟ندى اقتربت أكثر… تركيزها كله على بطن ليلى.القوة ما زالت تتحرك…لكنها ليست فوضوية وهذا جيدكأن الطفل يحاول التحكم بها.وهذا الأمر غريب… بل معجزة!حتى الكيان داخلها أصبح صامتًا للحظة… يراقب.ليلى أطلقت نفسًا طويلًا.الألم عاد مرة أخرى… أقوى.يديها شدتا الملاءة لم أعد أستطيع… سعد…يده ضغطت على يدها بلطف أنا هنا حبيبتي … لن أتركك.فهد خرج من الغرفة للحظة خطواته سريعة نحو الممر فتح باب الشرفة المطلة على الحديقة.الظلام ما زال يغطي المكان… لكن هذه المرة أصبح يرى بوضوح أكثر من ظل.عدة أشخاص يتحركون قرب السور ليسوا قريبين… لكنهم يراقبون.الساعة في معصمه أصدرت صفيرًا آخر.الطاقة داخل المنزل ترتفع بسرعة.وهذا يعني أن الأجهزة التي معهم تلتقطها أيضًا.عاد إلى الداخل بسرعة.العينان التقتا مع ندى.كأن الحديث تم ب

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 99

    غابت الشمس وانسدل الظلام الليل كان هادئًا على غير العادة… هدوء ثقيل يملأ المكان كأن الهواء نفسه ينتظر شيئًا.المنزل غارق في السكون والجميع يعتقد أن هذه ليلة أخرى عادية للجميعكان فهد يحمل كوبًا من القهوة الدافئة ولكن فهد لم يكن مرتاحًا ودائما احساسه لا يخيب كان يقف قرب النافذة في الطابق السفلي… يراقب الحديقة المظلمة.الأشجار الخضراء ساكنة… الطريق فارغ .. الطيور في سباتها ومع ذلك شعور غريب يضغط على صدره أخرج الساعة من معصمه الشاشة تومض بإشارات متقطعة ذبذبات الطاقة ارتفعت مرة أخرى… أكثر من أي وقت مضى.رفع رأسه ببطء نحو المنزل شيء ما يحدث أشعر بذلك!فجأة…التقطت عينه حركة خفيفة بين الأشجار ظل… ثم ظل آخر ما هذا!!جسمان يتحركان بسرعة ثم يختفيان خلف السور.تجمد للحظة متأكد أنا أنه لم يكن وهماً أنزل الساعة ببطء… ومد يده إلى الهاتف على الطاولة.لكن قبل أن يلمسه…صرخة خفيفة شقت صمت المنزل.ليلى.التفت فورًا نحو الممر.الصرخة جاءت مرة أخرى… هذه المرة أوضح.ركض نحو الأعلى.داخل غرفة ليلىكانت جالسة على السرير… تمسك بطنها بقوة.وجهها شاحب… أنفاسها سريعة.سعد بجانبها يحاول تهدئتها.يداه ترتجفان رغم م

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 98

    أصبح الصباح ثقيل على ليلى كانت ليلى تسير ببطء في الممر بطنها أصبح أكبر… وحركتها أبطأ لكنها كانت تحاول أن تبدو قوية خرج سعد من المطبخ مسرعًا عندما رآها قال ليلى! هل أصبحتِ عنيدة أم ماذا ؟ لماذا لم تناديني؟بطنكِ أصبح يغطي وجهكِ ياجميلة الجميلات ابتسمت وكان ستضحك لأنه حقًا لا يتعب في اختيار كلماته الفكاهيه لكن وهي تمسك الجدار قليلًا قالت أنا فقط أريد المشي قليلًا أشعر بالحاجة للمشي اقترب منها فورًا أمسك يدها بحنان وقبل كفَّ يدها ثم جعلها ترتكز عليه الطبيب قال أن ترتاحي.بابتسامة هادئة قالت الطبيب قال أيضًا أن لا تقلق كثيرًا.ضحك قليلًاثم وضع يده على بطنها قال كيف حال أحمد اليوم؟قالت نشط… أكثر من المعتاد.في تلك اللحظة…تحرك الطفل بقوة.ليلى شهقت قليلًا بدأت بالتوتر سعد! سعد بسرعة!قال سعد بسرعة هل أنتِ بخير؟قالت وهي تضحك بخفة أعتقد أنه يريد الخروج حتى يرد على سؤالك ثم ضحكا.في الحديقةكان فهد يجلس على الكرسي الخشبي ينظر إلى ساعة يده الأجهزة فيها بدأت تتشوش مرة أخرى ضغط على الأزرار لكن الشاشة كانت تظهر نفس الشيء.ذبذبات طاقة.عقد حاجبيه.قال بهدوء ليس مرة أخرى.خرجت ندى إلى الحديقة رأ

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 97

    ذهبت ليلى كعادتها إلى الحديقة المليئة برائحة الورد والياسمين وصوت العصافير تزقزق ببهاء جالست على الكرسي تتأمل وتفكر. واو! يا جزيرة الكيان النسيم خفيف… والسماء صافية ما أجملك من مدينة. كانت تمسك دفترًا صغيرًا تكتب فيه أسماء محتملة للطفل في الحقيقة اختارت هي وحبيبها سعد أسماء كثيرة وصار الأمر محير أكثر والجنين أصبح معروف جنسه بأنه ذكر ولم يتبقى وقت لأن تلد.. الأمر أصيح صعبًا، يجب مناقشته مع سعد لحسم الأمر.قام سعد من فراشه فلم يجد محبوبته ليلى أين ذهبت؟ وقام للإستحمام بدل ملابسه وذهب للبحث عنها.. آهه عزيزتي أنتِ هنا! لن يكتمل صباحي الا حينما أراكِ أمامي ياجميلة الجميلات وجلس بجانبها.نظر إليها مشتته شاردة البال قال ماذا تكتبين؟ ابتسمت وهي تغلق الدفتر ياحبيبي أعتذر كنت شاردة البال جدًا ماذا كنت تقول؟ رفع حاجبيه. قال ما هذا؟ أسماء؟ قالت نعم… لابننا. مد يده بسرعة أريني. ضحكت وسحبت الدفتر بعيدًا لحظة انتظر ستسخر منها. قال أقسم أنني لن أسخر نظرت إليه بشك ثم أعطته الدفتر. فتح الصفحة قرأ بصوت مرتفع آدم… ريان كريم سليم… توقف. نظر إليها. قال سحقًا من كُل هؤلاء ليلى! ضحكت ب

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 96

    كانت ليلى في المطبخ. تحاول أن تحضر الإفطار رغم أن سعد يمنعها دائمًا من الوقوف طويلًا. دخل سعد فجأة. قال ليلى! كم مرة قلت لكِ لا تقفي كثيرًا؟ ابتسمت وهي تقطع الفاكهة. قالت أنا حامل… لست مريضة. اقترب منها فورًا أخذ السكين من يدها بلطف وقال وأنا زوجك… وهذه مهمتي يجب عليك معرفة أنك أميرة الأميرات وحلوة الحلوات وسيدة جزيرة الكيان. ضحكت قليلًا لم تحلم بشخص حنون وجميل وقوي بل وثري بهذا القدر لكنها بالفعل حصلت عليه أكثر مما كانت تتوقع فهي بالفعل تعيش كالأميرات بجانب زوجها سعد أنا محظوظة جدًا فهي أسعد إنسانة على وجه الأرض لكنها لم تقل له شيأ عن ما تفكر فيه فقالت مهمتك أن تطبخ إذًا عزيزي سعد قال بثقة : بالطبع… أنا طباخ ممتاز بل ويمكنني فتح قناة تلفزيونية حول أكلاتي المميزة في تلك اللحظة دخل فهد. نظر إلى المطبخ. قال إذن سنموت اليوم. رمقه سعد بنظرة حادة. قال اخرج الآن ضحكت ليلى وضعت يدها على بطنها. قالت بهدوء يبدو أن صغيرنا يستمتع بالضجة. اقترب سعد فورًا بل وكان خلفها تماما حتى تلاصقا جسدهما بحرارة لكن بم يكن سعد يقصد ذلك قال تحرك؟ هزت رأسها وهي تشع

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status