공유

اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي
اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي
작가: ار ان بايلو

الفصل 1

last update 게시일: 2026-02-02 07:25:10

كانت ندى إنسانه لا تعرف إلا العمل لكنها عندما ينظر إليها الآخرون فهي فعلًا ناعمة المظهر بل جذابة!

ها هي تبدأ صباحها الروتيني قهوة بلا سكر، موسيقى هادئة، وسيارة فارهة تشقّ الزحام فهي شخصية واثقة عملية! جدِّية تعمل في واحدة من أكبر الشركات المعروفة في مجال الفن والنحت لا تبحث عن الشهرة، بل لأن الفن كان لغتها الأولى لفهم العالم .

ندى…شديدة البياض كأن الضوء اختار بشرتها موطنًا له،شعرها بنيّ داكن، كثيف وطويل، ينسدل بثقل أنوثة لا تتكلّف حضورها.جسمها متناسق، ليس استعراضًا للجمال بقدر ما هو انسجام هادئ،ومن يراها، يفتتن بها دون أن يدري السبب. وهذه حقيقة لا مجاملة فيها ، ما أجملكِ.

لكن ذلك الصباح قرر أن يخرج عن النص.

توقفت سيارتها فجأة!لا صوت محرّك، لا استجابة، اه لا وقت لهذا يا إلهي والازدحام من حولها يضغط الوقت والأعصاب آففف يا إلهي هل هذا وقته!

نظرت إلى ساعتها، زفرت بضيقٍ نادر،

ثم التفتت إلى مساعدتها الخاصة وقالت بهدوء مصطنع:

سميحة خذي السيارة، عالجي الأمر،أرجوك لا أريد التأخر أكثر عن هذا سألتحق بالشركة مشيًا.

سيدتي يمكنك طلب سيارة أجرة لما المشي بالأقدام!

لاعليك سميحة حتى أكسب وقتًا أكثر ، المسافة ليست ببعيدة لا تقلقي،

لكنها كانت كافية لتغيّر مسار شيءٍ لم تكن ندى تعرف اسمه بعد.

كانت تسير بخطوات واثقة، حقيبتها على كتفها الممشوق

وعيناها تتنقلان بين الوجوه والورش الصغيرة على جانبي الطريق،حتى…توقفت ليس لأن أحدًا ناداها، بل لأن مشهدًا شدّها من داخلها شدًّا رأته ، آهه من هذا الجميل!

رجل يقف أمام ورشة نحت، قويّ البنية، جسده رياضي،عضلاته لا تتباهى، لكنها حاضره بصدق العمل ، وكأنه يتقصد فعل ذلك جذب انتباه ندى بالذات! بل وجذب الفتيات أيضا.

كان يرفع قطعة حجر، ثم ينحت ثم ينقل الحجارة الثقيلة! وكأنه في فيلم أجنبي يحاول جذب انتباه الحسناوات حتى يقعن في غرامه ويفعل الحميمية في محط عمله بكل جرأه!لكن هذا مانجده بالفيلم وليس في الواقع حقيقة وكل حركة منه تحمل تركيزًا يشبه العبادة.

سعد ، لم تكن تعرف اسمه بعد،

لكنها شعرت به كما يُشعَر بالأشياء النادرة.

ملامحه حادة دون قسوة،

وفي عينيه شيءٌ غامض…

كأنه يعيش نصفه في الواقع،

ونصفه الآخر داخل ما يصنعه بيديه.

توقفت ندى تمامًا نسيت الوقت، الطريق، وحتى سبب تأخرها حدّقت به طويلًا،تسأل نفسها بصمت:أهذا ملاك هبط خطأً إلى عالم الحجر؟أم بشر تعلّم كيف يخلق الجمال من الصلابة؟ وللمرة الأولى منذ زمن،شعرت أن قلبها…سبق عقلها بخطوة هزّت ندى رأسها بخفة ماذا أفعل هل أنا بلهاء! كأنها تحاول طرد فكرة ساذجة علقت بعقلها دون إذن ، كيف يمكن لنظرة عابرة أن تربكها هكذا؟وكيف تسمح لنفسها أن تقف في الشارع، تحدّق برجلٍ لا تعرف عنه شيئًا؟ابتسمت بسخرية من ذاتها،

ثم استدارت وأكملت طريقها دون أن تلتفت للخلف محض خيال… لا أكثر، قالتها في داخلها، وهي تعيد خطواتها إلى انتظامها المعتاد.

عند بوابة الشركة،ارتفع المبنى الزجاجي كمرآة ضخمة تعكس السماء، وهناك… كانت تنتظرها ليلى صديقتها وسندها الباقي من عائلتها والمرأة الوحيدة التي لا تبدأ ندى يومًا واحدًا دون أن تطمئن لوجودها كانت أكبر منها ببضع سنوات ملامحها هادئة، لكن عينيها تحملان حزمًا لا يُجادَل ، ما إن وقعت عيناها على ندى حتى عقدت حاجبيها وقالت:

— تأخرتِ ماهذا ندى مابكِ!

تنهدت ندى وهي تخلع نظارتها الشمسية: السيارة تعطلت، والازدحام… لا تسأليني.

نظرت ليلى إلى ملابسها ثم إلى قدميها:مشيًا؟ أنتِ تمزحين؟

أجابتها :لم يكن أمامي خيار سميحة أخذت سيارتي لتفهم ما الوضع، وها أنها هنا.

اقتربت ليلى منها، خفّضت صوتها ندى، عندنا اليوم زيارة مهمة، النحّات الجديد سيعرض نماذجه ، هل تعلمين يقولون بأنه أجمل رجال جزيرة الكيان

توقفت ندى فجأة لحظة! نحّات؟

نعم، شاب تم ترشيحه لمشروع كبير. الإدارة متحمسة له بشكل غير طبيعي.

وأنا متحمسة جدًا ياندى

شعرت ندى بشيء غريب يمرّ في صدرها شيء لم تفهمه، ولم تحاول تفسيره .. طاقة غريبة تأتي وتذهب …

دخلتا معًا،

وما إن جلستا في قاعة الاجتماعات حتى دخل رجل في أواخر الثلاثينات،

ملابسه بسيطة، خطواته ثابتة،

وعيناه تعرفان المكان قبل أن يُعرَّف به.

رفعت ندى رأسها… وتجمّد كل شيء.ماذا! قالت في نفسها كأن الرب يريدني بأمر اخر

هو الرجل نفسه قويّ البنية، الملامح ذاتها لكن هنا… بدا أكثر هدوءًا وأكثر قربًا.

قال المدير بابتسامة رسمية نعرّفكم على سعد، النحّات المسؤول عن المقترح الجديد.

شعرت ندى بنبضها يعلو،وطاقة تنذبذب ولاتعلم ماهذا!

فنظرت سريعًا إلى ليلى،

لكن ليلى كانت منشغلة بتقليب الملفات ، تفعل أمورًا غبية حتى تلفت الأنظار

بدأ سعد يتحدث عن عمله صوته عميق، كلماته قليلة لكنها دقيقة،

وعيناه لم تلتقيا بندى…أو هكذا ظنّت حين انتهى العرض ساد صمت قصير، قطعه صوت ليلى:العمل جريء… لكن يحتاج فهم أعمق للفكرة خلفه.

نظر سعد إليها باحترام:الفكرة ليست في الشكل، بل في ما يتركه بعد أن ننتهي من النظر.

شعرت ندى بأن الكلمات وُجِّهت لها دون غيرها رفعت يدها أخيرًا، قالت بهدوء:وهل تعتقد أن الجمهور مستعد لأن يفهم دون شرح؟ التقت عيناه بعينيها لأول مرة نظرة قصيرة…لكنها كانت كافية ابتسم ابتسامة خفيفة بعض الأشياء، يا آنسة، لا تحتاج شرحًا… تحتاج صدقًا.

سكتت ندى لم تجب لكنها أدركت في تلك اللحظة أن تجاهلها في الشارع

لم يكن نهاية القصة، بل بدايتها.

ساد الصمت للحظة…لكنها لم تكن لحظة عادية،كانت كأن الزمن نفسه توقّف ليراقب ما سيحدث بينهما.

خفضت ندى نظرها إلى أوراقها، تحاول استعادة توازنها، ثم قالت بنبرة عملية، وكأن شيئًا لم يكن:

— عرضك واضح… لكن فيه جرأة غير محسوبة المشروع هذا موجه لجمهور واسع، مش لنخبة تفهم الرمزيات.

رفع سعد حاجبه قليلًا، وكأن الكلام لم يفاجئه: وهل تعتقدين أن الجمهور محدود الفهم أم أننا نحن من اعتدنا أن نقلل منه؟

نظرت إليه مباشرة هذه المرة، بثبات:أنا أتعامل مع الواقع، مو مع افتراضات مثالية.الناس تحتاج شيء واضح… شيء تقدر تلمسه وتفهمه بسرعة.

ابتسم ابتسامة خفيفة، لكنها لم تكن ساخرة… بل واثقة وأنا أتعامل مع الإنسان…والإنسان، بطبيعته، يفهم أكثر مما يظهر.

تدخلت ليلى بسرعة، وكأنها تستمتع بهذا التوتر:

— حسنًا خلينا نكون عمليين كيف راح تترجم فكرتك لقطعة يفهمها الزائر العادي؟

أخذ سعد نفسًا بسيطًا، ثم قال بهدوء لن أترجمها…سأجعلها تشعر بها

تجمدت ندى قليلًا عند الكلمة.— تشعر؟؟

أومأ برأسه:الفن الحقيقي ما ينفهم…

ينحس.أول شعور يوصلك… هو الحقيقة، والباقي مجرد تفسير.

سكتت وهذه المرة… لم يكن لديها رد سريع.

شعرت بشيء غريب…

كأن كلامه لم يكن نقاش عمل بل شيء يلمس جزءًا فيها تحاول دائمًا تجاهله.

رفعت نظرها نحوه مرة أخرى، وقالت بنبرة أخف: وكأنك تتكلم عن شيء شخصي… ليس بالفن فقط؟

نظر لها للحظة أطول هذه المرة نظرة ثابتة… مباشرة…

— يمكن لأن الفن… عمره ما كان منفصل عن الشخص.انخفض صوت ليلى وهي تهمس بخفة واضح إن الاجتماع صار ممتع فجأة…

لم تلتفت لها ندى، لكنها قالت ببرود خفيف: دعنا نكمل

لكن داخلها… لم يكن شيء “مكمل” بشكل طبيعي.

سألته فجأة: الورشة اللي تشتغل فيها… في الحي القديم، صح؟

توقف.

لثانية واحدة فقط… لكنها كانت كافية.مرّيتي من هناك؟

رفعت كتفها بلا مبالاة مصطنعة:صادف مروري.

ابتسم، لكن هذه المرة ابتسامة مختلفة…أعمق… كأنه فهم أكثر مما قالت غريب.

— ل

ماذا؟؟ لأن قليل جدًا ناس يوقفون هناك…إلا إذا كانوا يبحثون على شيء.

تشدّدت ملامحها قليلًا: وأنا ما كنت أبحث على شيء.

مال رأسه بخفة:يمكن…بس شيء كان يبحث عنك.

تدخل المدير ليكسر اللحظة:أعتقد نحتاج نحدد قرارنا اليوم.

لكن ندى لم تسمع بقية الجملة.

كانت تنظر إليه وتحاول، لأول مرة منذ زمن،تفهم…لماذا شخص غريب،بكلمات قليلة،قدر يربك نظامها الكامل.

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요
댓글 (2)
goodnovel comment avatar
أسير الضلام
إصدار التطبيق: 26.10.881474698 إصدار "خدمات Play": 26.09.31 (260400-877989800)
goodnovel comment avatar
أسير الضلام
إصدار التطبيق: 26.10.881474698 إصدار "خدمات Play": 26.09.31 (260400-877989800)
댓글 더 보기

최신 챕터

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 163

    “فه…”فهد؟لا…لو كان فهد لما طُمست بقية الأحرف بهذه الطريقة أغلق الملف ببطء ثم أسنده على المكتب لأول مرة منذ سنوات…بدا مترددًا دخل مساعده بعد طرق خفيف .. سيدي؟ كريم رفع رأسه.“ابحث لي عن النسخة الأصلية.”المساعد:الملف الكامل؟”كريم: كل شيء.صمت ثم أضاف: قبل أن يصل إليه أحد غيري.في غرفة فاتن…كانت تجلس على الأريكة.تنظر إلى الرسالة المجهولة بينما سليم واقف قرب النافذة.فاتن:“هل أستطيع أن أسألك سؤالًا؟”سليم:“ستسألينه على أي حال.”ابتسمت رغمًا عنها.ثم قالت: هل سبق أن فكرت بحياة طبيعية؟ساد الصمت سليم لم يجب فورًا وكأنه لم يسمع السؤال فاتن تابعت أن يكون لك بيت وعائلة صباح هادئ بدون مطاردات يوم كامل لا يحاول أحد قتلك فيه.التفت لها أخيرًا وفي عينيه شيء لم تره من قبل.شيء يشبه الحنين أو الخسارة.سليم:“لا.”فاتن عقدت حاجبيها بحزن خفي : لا؟سليم هز رأسه لم أسمح لنفسي بذلك.صمت.ثم أكمل بهدوء:عندما تعتاد أن تخسر كل شيء…توقف تتوقف عن التخطيط لما تريد الاحتفاظ به.شيء في الجملة…أصاب فاتن مباشرة نهضت ببطء.وتقدمت نحوه حتى وقفت أمامه قريبة لكن هذه المرة لم يكن هناك توتر ولا عناد.فقط صدق فاتن:

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 162

    أجابت ندى لا! لا أريد ذلك فهد يتجمد في مكانه .. هل حقًا ندى ترفض الذهاب معي! فهد:ماذا قلتي! ندى:“قلت لا.” صمت ثقيل…حدث بينهما كسره فهد:تتركيني… وتقفين مع شخص لا تعرفينه؟” ندى:على الأقل هو لم يكذب علي مثلك فهد (بغضب مكبوت):وأنا كذبت؟ ندى تقترب منه…نظرة حادة وهي تتذكر العطر… الأثر… الصوت الذي لم ترد عليه…” يالا بجاحته. ثانية…كم واحدة كانت قبلي إن كنت صادقًا لا تكذب.. صمت آخر وفهد لا يجيب. ندى تضحك بمرارة: هذا يكفي كريم يراقب بصمت…لكن عينه على كل تفصيلة يراها كشخصية تليق له نظرة اعجاب ولكنها بالمقابل نظرة ثقيلة لا تتضح فهد:هذا ليس وقته تعالي معي لنذهب. ندى:بل هذا وقته ثم تضيف ببرود لأن الذي بيننا انتهى. فهد ينظر لها… ثم لكريم…ثم يقول: أنت لا تعرف مع من تقف.” كريم يبتسم بخفة:وأنت لا تعرف مع من كنت .. حاول كبت ضحكاته بنفس عميق. توتر…فهد يتقدم خطوة— لكن ندى ترفع يدها قلت كفى الهواء يهتز مجددًا. فهد يتوقف بالفعل وينظر لها… بدهشة هذه المرة. ندى:لا تجعلني أؤذيك صمت…آخر فهد يتراجع خطوة ثم ينظر لها آخر نظرة…ويمشي. لم يعد لوجوده معنى. في نفس الوقت تلقى

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 161

    الطاقة خرجت من سليم…الهواء اهتز… والأرض ارتجّت… أما زيد فتراجع نصف خطوة…لكن ابتسامته لم تختفِ ندى تنظر… بعينين مرتجفتين:“لا… لا… هذا ليس .. لم تستطع إكمال الجملة حتى وقف سليم…جسده مشدود…أنفاسه ثقيلة…وعينيه… لم تعد كما كانت يده ما زالت مرفوعة…وكأنه على وشك أن يُنهي كل شيء. زيد بصوت هادئ مستفز: جيد… هيا أخرج ما بداخلك لا تخجل ، سليم يتحرك خطوة نحوه لكن صوت ضعيف… خلفه سليم…” تجمّد… صمت… كامل ، صوتها… كان خافتًا… لكنه واضح سليم… لا أرجوك لا تفعل هذا ببطء شديد…سليم يلتفت. فاتن…على الأرض…تفتح عينيها بصعوبة…أنفاسها غير منتظمة… لكنها واعية. سليم يحدّق بها…كل شيء داخله… توقف. فاتن ترفع يدها قليلًا…تشير له أن يقترب يتردد لثانية…ثم يتحرك نحوها… بسرعة هذه المرة. يركع بجانبها…يمسكها من كتفيها برفق… لكن بلهفة واضحة. سليم بصوت منخفض جدًا:“فاتن…” فاتن تبتسم ابتسامة ضعيفة: واضح… أنك لا تستمع. سليم: أنتِ … صوته يختنق للحظة… ثم يكمل: هل أنتِ بخير؟” فاتن تنظر لعينيه مباشرة… تلاحظ التغير… الخطر… الفوضى الذي حدث معه تمد يدها… تضعها على وجهه تتفحصه بل وتحاول تهدئته. لمسة مباشرة… د

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 160

    ليل…المدينة هادئة… لكن ليس في داخلها ندى تمشي… بسرعة…أنفاسها متقطعة… خطواتها غير متزنة صوت يوسف ما زال يتردد في رأسها…“لا تثقي…”ندى (بهمس مضطرب):“بمن…؟ بمن؟!”تمسك رأسها…الحرارة داخلها ترتفع… أكثر من قبل.تتوقف فجأة في منتصف الشارع.عيونها تتسع…شيء ينفجر داخلها.الهواء حولها يهتز…إضاءة الشارع تومض زجاج السيارات القريبة يبدأ بالاهتزاز.ندى تصرخ:“كفىااا!”الزجاج يتحطم.صوت قوي… مفاجئ… مرعب.الناس يبتعدون…لكن ندى لا ترى أحدًا.هي… لم تعد هنا بالكامل.داخلها…ذكريات…المعمل الصراخ…الحقن…عمّها… صوته…“أنتِ التجربة… أنتِ البداية.”ندى (بصوت مكسور):“أنا لست… تجربة…”لكن الصوت يعود… أقوى…“بل أنتِ السلاح.”انفجار طاقة أكبر.سيارة تُدفع للخلف أشياء تتكسر حولها. ندى تسقط على ركبتيها…لكن الطاقة لا تتوقف.هي… خرجت عن السيطرة.في نفس اللحظة…مكان احتجاز يوسف…يوسف مقيّد…لكنه يرفع رأسه فجأة.يوسف:“أوه… لا…”أحد الحراس:“ماذا؟”يوسف يبتسم رغم الوضع:أنتم في مشكلة… كبيرة.”الباب يُفتح يدخل… زيد هدوءه… مختلف أناقة… ثقة لكن خلفها… شيء مظلم شكله لا يناسب المكان،زيد ينظر حوله…ثم إلى يوسف زيد:“أنت مزعج.”يوسف:“شهادة أعتز

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 159

    داخل السيارة…المحرّك يعمل… لكن لا أحد يتحرك الزجاج المتشقق ما زال أمامهما…وأثر الرصاصة… يذكّر بما حدث قبل ثوانٍ فقط. سليم يمسك المقود… بقوة…عروقه بارزة قليلًا… أنفاسه غير منتظمة… لكنه يحاول إخفاء ذلك فاتن تراقبه…بدون أن تتكلم. لحظات…ثم قالت بهدوء:“لن أذهب.”سليم لم ينظر لها:“ليس خيارك.”فاتن التفتت له بالكامل:“بل خياري.” صمت…سليم : فاتن!… فاتن قاطعته:“لا تستخدم اسمي كأنك تأمرني.” سليم أخيرًا التفت لها…نظرة مباشرة… حادة. سليم:“كنتِ قبل دقيقة تحت رصاصة.” فاتن:“وأنت أنقذتني.” سليم:“لن أكون دائمًا هناك.” فاتن اقتربت قليلًا… بدون وعي منها:“لكن كنت.” صمت… سليم نظر لحركتها…قربها…ثم قال بصوت أخفض:“وهذا ما أخاف منه.” فاتن:“أن تنقذني؟” سليم:أن أتأخر لأنقذك نظراتهم تلاقت…قريبة جدًا هذه المرة فاتن قرَّبت لأذن سليم وهمست بحرارة أنت لا تتأخر. سليم شدّ على المقود أكثر…ثم فجأة تركه…وأدار جسده نحوها بالكامل المسافة بينهم… تقلّصت سليم:أنتِ لا تفهمين! فاتن:إذًا اشرح. صمت…سليم رفع يده…وكأنه سيلمس وجهها…لكنه توقف قبل أن يفعل يده بقيت معلّقة بينهما…فاتن لم تبتعد.بل اقتربت نصف خطوة حتى أصبحت

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 158

    في المساء…في غرفة فاتن…الأجواء توحي بالفخامة والرقي هادئة… لكن داخلها… ليست كذلك فاتن تقف أمام المرآة… تنظر لنفسها لكن عقلها… في مكان آخر، المساعدة: سيدتي… وصل ضيف بدون موعد هل أدخله؟ فاتن بدون أن تلتفت: “من؟” المساعدة ترددت:“زيد الرشدي.” صمت… فاتن أغمضت عينيها لثانية… ثم قالت: “دعيه يدخل.” بعد دقائق…زيد يدخل… بخطوات واثقة… ينظر حوله… وكأنه يعرف المكان فاتن جلست… بهدوء مصطنع: “زياراتك المفاجئة… لا تعجبني.” زيد ابتسم: “وأنا لا أحب الانتظار.” فاتن: “ماذا تريد؟ زيد اقترب… لكنه لم يجلس:أريد أن أفهم. فاتن: خل أتيت لتحقق معي ؟ ماذا! زيد ذوقك.”فاتن رفعت نظرها له:اخترت أن تضيع وقتي؟ زيد:بل اخترتِ أنتِ وقلت لك يسأتزوجكِ. فاتن:أنا؟ زيد:نعم… عندما أدخلتِ شخصًا مثله إلى حياتك. فاتن (ببرود):لا أعرف عمّ تتحدث. زيد ابتسم تعرفين. اقترب أكثر… صوته أصبح أخفض:سليم. تجمّدت للحظة… لكنها تداركت نفسها: هو موظف. زيد: “خطأ.” فاتن وما هو إذًا؟ زيد:مشكلتي القادمة. فاتن: ألا تفهم! لا علاقة لي بمشاكلك. زيد:بل أنتِ… مدخلها لم تتعلمي بعد أنه بسببك أصبحت الآن أسعد أكثر من ذي قبل. نظرات…توتر خفي.

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 4

    لم يخرج فهد من حياتها كما يخرج الناس عادة لم يكن انفصالًا واضحًا بل تلاشيًا بطيئًا ترك أثره في الزوايا. كانت ندى تجلس وحدها في مكتبها والليل يزحف خلف الزجاج حين دخلت ليلى بهدوء فهد لم يأتِ اليوم صدفة قالتها ليلى دون مقدّمات أغمضت ندى عينيها— اهه وكأني لا أعرف يا ليلى جلست ليلى مقابلها كنتِ تحبين

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل6

    لم يكن فوز فهد صاخبًا لم يحتج إلى تصفيق ولا إلى إعلان كان فوزًا باردًا… يشبه الحقيقة حين تُقال دون عاطفة جاء القرار في رسالة رسمية مختصرة: المعرض المستقل أُلغي والدعم انسحب نعتذر منكم الخيارات البديلة محدودة. قرأتها ندى مرة ثم ثانية عادات مرارًا وتكرارًا استيعاب هذه الرسالة أنها حقيقية مصدر

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 5

    لم يكن قرار ندى لحظة انفعال، بل نتيجة تراكم طويل من التنازلات المؤجلة. وحين قررت، فعلت ذلك بوضوح مؤلم دخلت ورشة سعد في صباح مشرق ،مشرقًا لأي أحد لكن كان لسعد رماديًا دون موعد،دون تردد. كان واقفًا أمام قطعة حجر ضخمة يرتبها ويزينها بكل جهد وانفعال... أكمامه مرفوعة، ووجهه متعب على غير عادته كان

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 3

    لم تكن ندى تنوي استدعاء سعد مرة أخرى… نظريًا، كل شيء كان محسومًا. لكن بعض القرارات…لا تُغلق، حتى لو أُعلنت هي في الحقيقة مترددة حول إعجابها بسعد لكن العمل لا يدخل به أي شكوك وفي قاعة الاجتماعات، كان الهواء أثقل من المعتاد ندى في رأس الطاولة، ليلى إلى جانبها، وعمر في الطرف الآخر… بصمته الحاد الذي

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status