แชร์

الفصل 2

ผู้เขียน: ار ان بايلو
last update ปรับปรุงล่าสุด: 2026-02-02 07:37:26

لم تكن ندى ممن يسمحون للمشاعر أن تتسلّل إلى مكاتبهم، العمل عندها مساحة واضحة الحدود وفي الحقيقة التي لن تزول هذه شخصية ندى

لا مكان فيها للارتباك أو الانجذاب أو الأسئلة غير الضرورية.

ومع ذلك…

كان اسم سعد يتردّد في عقلها أكثر مما ينبغي.

أغلقت الملف أمامها بقوة خفيفة،

ثم رفعت رأسها نحو ليلى هذا المشروع مخاطرة.

نظرت ليلى إليها بتمعّن مخاطرة؟ أم لأن صاحبه لا يناسب معاييرك المعتادة؟

قطّبت ندى حاجبيها ماذا!لا تخلطي الأمور. عمله غير تقليدي، افهمي السوق لا يرحم.

ابتسمت ليلى ابتسامة خبيرة السوق لا يرحم الضعفاء، لا المبدعين.

في تلك اللحظة، دُقّ الباب ودخل سعد يحمل بين يديه مجسّمًا صغيرًا مغطّى بقماش داكن.

قال بهدوء أهلا ، طلبتم رؤية النسخة الأولية .. ها هي

أشارت ندى إلى الطاولة تفضّل أستاذ سعد

أزال القماش ببطء فكشفت المنحوتة عن كتلة غير مكتملة!

تشقّق واضح في منتصفها،وكأنها على وشك الانقسام.

قالت ندى ببرود مهني أستاذ سعد!العمل غير مكتمل، والفكرة سوداوية أكثر من اللازم، لا أريد تحطينك لكن هذا مستحيل!

رفع سعد نظره إليها لماذا هي مستحيلة أليس لأن الواقع كذلك!

أستاذ سعد أرجوك نحن شركة فنية، لا بيان احتجاجي نحتاج لغن ذات فكرة وشكل!

اقترب خطوة:والفن، برأيك، ديكور؟

ساد صمت ثقيل عند الطرفين

هنا تدخّلت ليلى سريعًا:

أخ سعد نريد فقط عملًا يلامس الناس دون أن ينفّرهم الناس لن تبحث عن شي لن يفهمونه

أجاب سعد هنا قائلا بحسم الناس لا تنفر من الحقيقة، تنفر من تزييفها.

تنفّست ندى بعمق أستطيع وضع الحقيقة وحدها لأنها لا تبيع، يا أستاذ سعد.

شدّ فكه وأنا لا أنحت لأبيع، بل لأقول شيئًا.

نظرت إليه طويلًا ثم قالت بلهجة حاسمة إذن نحن في صراع واضح إمّا أن تعدّل الفكرة بما يتناسب مع هوية الشركة…أو نبحث عن نحّات آخر.

لم يظهر الغضب على وجهه،

بل شيء يشبه الخيبة.

قال بهدوء موجِع ظننت أن من تعمل في الفن تفهمه.

ردّت بصرامة وأنا ظننت أن من يعمل معنا يعرف حدودنا.

هنا جمع سعد أدواته وقبل أن يخرج توقّف عند الباب أحيانًا، يا آنسة ندى،

الحدود التي نضعها للفن هي نفسها التي تمنعنا من رؤيته.

وللفهيم أن يفهم!

ثم خرج ولم يأبه حقيقة لردة فعل أحدهما.

أغلقت ندى عينيها للحظة، ثم فتحتها وكأن شيئًا لم يكن.

قالت ليلى بهدوء كنت قاسية ياندى… لكنكِ محقة مهنيًا لذا لن أعلق أكثر

أجابت ندى دون أن تنظر إليها المهنية لا تحب المجاملات ياعزيزتي

ذهبت ليلى من عندها لتكمل عملها لكن عندما بقيت ندى وحدها عادت نظرتها إلى المنحوتة،إلى الشقّ في منتصفها،

وشعرت أن الصراع لم يكن على العمل فقط…

بل على شيء أعمق

بدأ يتشكّل دون إذن منها.

خرج سعد من المبنى دون أن يلتفت خلفه.

لم يكن هروبًا،

بل محاولة أخيرة للحفاظ على شيءٍ هشّ بداخله.

المدينة من حوله لم تتغيّر،

الضجيج ذاته، الوجوه ذاتها،

لكن في داخله كان هناك تصدّع جديد،

يشبه تمامًا الشقّ الذي تركه في منحوتته.

لماذا أغضبني رأيها؟

سأل نفسه وهو يشدّ قبضته حول المفاتيح.

ليس أول نقد يسمعه،

وليس أول باب يُغلق في وجه فكرته.

لكنه لأول مرة شعر أن الرفض لم يكن للعمل وحده،

بل لشيءٍ يخصّه هو.

توقّف عند ورشته.

فتح الباب،

استقبله الغبار ورائحة الحجر،

المكان الوحيد الذي لا يطالبه بالتبرير.

اقترب من منحوتته الكبيرة،

مرّر يده على سطحها الخشن،

كما لو كان يطمئن على جرح قديم.

ندى…الاسم تسلّل إلى عقله دون مقاومة.

لم تكن مثل باقي المديرين،

لم تنظر إليه من علٍ،

ولم تُجامله.

كانت حادّة، واضحة،

وذلك ما أزعجه أكثر من أي شيء.

جلس على الكرسي الخشبي،

أسند رأسه إلى الجدار،

وأغمض عينيه.

رأى نظرتها في الاجتماع،

تلك اللحظة التي التقت فيها أعينهما،

لم تكن تحدّيًا فقط…

كانت فهمًا ناقصًا،

كأنها ترى نصفه وتغضّ الطرف عن النصف الآخر.

هي لا تعرف كم كسرتُ قبل أن أصل إلى هنا…

ولا تعرف أن كل منحوتة هي محاولة لترميم نفسه.

أمسك الإزميل،

ضرب الحجر بقوة،

ثم توقف فجأة.

الضربة لم تكن على الحجر،

كانت على داخله.

زفر ببطء:

— الفن لا يُفاوض… لكنه يُساء فهمه.

تساءل إن كانت ستعيد النظر،

أم أن هذا المشروع سينتهي كما انتهت مشاريع كثيرة قبله.

لكن السؤال الحقيقي كان مختلفًا:

لماذا لا أريدها أن ترفضني؟

فتح عينيه،

نظر إلى الشقّ في المنحوتة، ثم ابتسم ابتسامة باهتة … ربما بعض الأعمال لا تُخلق لتُرضي، بل لتكشف…وربما بعض الأشخاص يدخلون حياتنا لا ليبقوا بل ليوقظوا شيئًا كنّا نظنه حجرًا صلبًا.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 101

    المخاض تسارع في السيلان …الوقت لم يعد يُقاس بالدقائق بل بالأنفاس.ليلى منحنية على السرير… يدها تمسك بيد سعد بقوة حتى كادت عظامه تؤلمه… لكنه لم يحركها لقد ظهر عدة جروح في يده وشفتاه وشموخ عليها وكأنه هو من سيلد .. التعرق يبلل جبينها… أنفاسها تخرج بصعوبة.الألم يعود… يضرب جسدها ثم يهدأ قليلًا… ثم يعود أقوى سعد قريب منها… صوته منخفض وثابت رغم القلق الذي يملأ صدره يحاول التخفيف عنها.انطري لي ليلى.. أنا هنا… ركزي على التنفس… هكذا… ببطء…شهيق تنفسي ثم زفير هيا ليلى حاولت أن تطيعه… لكن موجة ألم جديدة قطعت أنفاسها.صرخة خرجت منها رغماً عنها آه لا أتحمل سعد اهوفي نفس اللحظة…الهواء في الغرفة ارتجف مرة أخرى المصابيح خفتت… ثم عادت لا تعلم هل تركز على من يسكن داخلها أم في الطفل الذي سيلد الآن ندى كانت واقفة قرب السرير… عيناها ثابتتان على بطن ليلى ها هو الطبيب أتى الضوء تحت الجلد أصبح أوضح الآن لم يعد ومضة قصيرة. بل نبض… يظهر… يختفي… ثم يظهر من جديد القوة داخل الطفل تتحرك مع كل تقلص.فهد وقف قرب الباب… يراقب الممر ثم يراقب خطوات الطبيب القلق في صدره لا علاقة له بالولادة فقط الرجال في الخارج لم

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 100

    تعبت ليلى كثيرا من هذا الحمل الألم بدأ يتكرر…فواصل قصيرة بين كل موجة وأخرى لكن كل مرة كانت أقوى من التي قبلها.ليلى انحنت قليلًا على السرير أنفاسها أصبحت أعمق… وأبطأ تحاول السيطرة على الألم.سعد بجانبها… لم يترك يدها لحظة القلق واضح في عينيه… لكنه يحاول أن يبدو قويًا.الوقت حان… أليس كذلك؟ندى اقتربت أكثر… تركيزها كله على بطن ليلى.القوة ما زالت تتحرك…لكنها ليست فوضوية وهذا جيدكأن الطفل يحاول التحكم بها.وهذا الأمر غريب… بل معجزة!حتى الكيان داخلها أصبح صامتًا للحظة… يراقب.ليلى أطلقت نفسًا طويلًا.الألم عاد مرة أخرى… أقوى.يديها شدتا الملاءة لم أعد أستطيع… سعد…يده ضغطت على يدها بلطف أنا هنا حبيبتي … لن أتركك.فهد خرج من الغرفة للحظة خطواته سريعة نحو الممر فتح باب الشرفة المطلة على الحديقة.الظلام ما زال يغطي المكان… لكن هذه المرة أصبح يرى بوضوح أكثر من ظل.عدة أشخاص يتحركون قرب السور ليسوا قريبين… لكنهم يراقبون.الساعة في معصمه أصدرت صفيرًا آخر.الطاقة داخل المنزل ترتفع بسرعة.وهذا يعني أن الأجهزة التي معهم تلتقطها أيضًا.عاد إلى الداخل بسرعة.العينان التقتا مع ندى.كأن الحديث تم ب

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 99

    غابت الشمس وانسدل الظلام الليل كان هادئًا على غير العادة… هدوء ثقيل يملأ المكان كأن الهواء نفسه ينتظر شيئًا.المنزل غارق في السكون والجميع يعتقد أن هذه ليلة أخرى عادية للجميعكان فهد يحمل كوبًا من القهوة الدافئة ولكن فهد لم يكن مرتاحًا ودائما احساسه لا يخيب كان يقف قرب النافذة في الطابق السفلي… يراقب الحديقة المظلمة.الأشجار الخضراء ساكنة… الطريق فارغ .. الطيور في سباتها ومع ذلك شعور غريب يضغط على صدره أخرج الساعة من معصمه الشاشة تومض بإشارات متقطعة ذبذبات الطاقة ارتفعت مرة أخرى… أكثر من أي وقت مضى.رفع رأسه ببطء نحو المنزل شيء ما يحدث أشعر بذلك!فجأة…التقطت عينه حركة خفيفة بين الأشجار ظل… ثم ظل آخر ما هذا!!جسمان يتحركان بسرعة ثم يختفيان خلف السور.تجمد للحظة متأكد أنا أنه لم يكن وهماً أنزل الساعة ببطء… ومد يده إلى الهاتف على الطاولة.لكن قبل أن يلمسه…صرخة خفيفة شقت صمت المنزل.ليلى.التفت فورًا نحو الممر.الصرخة جاءت مرة أخرى… هذه المرة أوضح.ركض نحو الأعلى.داخل غرفة ليلىكانت جالسة على السرير… تمسك بطنها بقوة.وجهها شاحب… أنفاسها سريعة.سعد بجانبها يحاول تهدئتها.يداه ترتجفان رغم م

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 98

    أصبح الصباح ثقيل على ليلى كانت ليلى تسير ببطء في الممر بطنها أصبح أكبر… وحركتها أبطأ لكنها كانت تحاول أن تبدو قوية خرج سعد من المطبخ مسرعًا عندما رآها قال ليلى! هل أصبحتِ عنيدة أم ماذا ؟ لماذا لم تناديني؟بطنكِ أصبح يغطي وجهكِ ياجميلة الجميلات ابتسمت وكان ستضحك لأنه حقًا لا يتعب في اختيار كلماته الفكاهيه لكن وهي تمسك الجدار قليلًا قالت أنا فقط أريد المشي قليلًا أشعر بالحاجة للمشي اقترب منها فورًا أمسك يدها بحنان وقبل كفَّ يدها ثم جعلها ترتكز عليه الطبيب قال أن ترتاحي.بابتسامة هادئة قالت الطبيب قال أيضًا أن لا تقلق كثيرًا.ضحك قليلًاثم وضع يده على بطنها قال كيف حال أحمد اليوم؟قالت نشط… أكثر من المعتاد.في تلك اللحظة…تحرك الطفل بقوة.ليلى شهقت قليلًا بدأت بالتوتر سعد! سعد بسرعة!قال سعد بسرعة هل أنتِ بخير؟قالت وهي تضحك بخفة أعتقد أنه يريد الخروج حتى يرد على سؤالك ثم ضحكا.في الحديقةكان فهد يجلس على الكرسي الخشبي ينظر إلى ساعة يده الأجهزة فيها بدأت تتشوش مرة أخرى ضغط على الأزرار لكن الشاشة كانت تظهر نفس الشيء.ذبذبات طاقة.عقد حاجبيه.قال بهدوء ليس مرة أخرى.خرجت ندى إلى الحديقة رأ

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 97

    ذهبت ليلى كعادتها إلى الحديقة المليئة برائحة الورد والياسمين وصوت العصافير تزقزق ببهاء جالست على الكرسي تتأمل وتفكر. واو! يا جزيرة الكيان النسيم خفيف… والسماء صافية ما أجملك من مدينة. كانت تمسك دفترًا صغيرًا تكتب فيه أسماء محتملة للطفل في الحقيقة اختارت هي وحبيبها سعد أسماء كثيرة وصار الأمر محير أكثر والجنين أصبح معروف جنسه بأنه ذكر ولم يتبقى وقت لأن تلد.. الأمر أصيح صعبًا، يجب مناقشته مع سعد لحسم الأمر.قام سعد من فراشه فلم يجد محبوبته ليلى أين ذهبت؟ وقام للإستحمام بدل ملابسه وذهب للبحث عنها.. آهه عزيزتي أنتِ هنا! لن يكتمل صباحي الا حينما أراكِ أمامي ياجميلة الجميلات وجلس بجانبها.نظر إليها مشتته شاردة البال قال ماذا تكتبين؟ ابتسمت وهي تغلق الدفتر ياحبيبي أعتذر كنت شاردة البال جدًا ماذا كنت تقول؟ رفع حاجبيه. قال ما هذا؟ أسماء؟ قالت نعم… لابننا. مد يده بسرعة أريني. ضحكت وسحبت الدفتر بعيدًا لحظة انتظر ستسخر منها. قال أقسم أنني لن أسخر نظرت إليه بشك ثم أعطته الدفتر. فتح الصفحة قرأ بصوت مرتفع آدم… ريان كريم سليم… توقف. نظر إليها. قال سحقًا من كُل هؤلاء ليلى! ضحكت ب

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 96

    كانت ليلى في المطبخ. تحاول أن تحضر الإفطار رغم أن سعد يمنعها دائمًا من الوقوف طويلًا. دخل سعد فجأة. قال ليلى! كم مرة قلت لكِ لا تقفي كثيرًا؟ ابتسمت وهي تقطع الفاكهة. قالت أنا حامل… لست مريضة. اقترب منها فورًا أخذ السكين من يدها بلطف وقال وأنا زوجك… وهذه مهمتي يجب عليك معرفة أنك أميرة الأميرات وحلوة الحلوات وسيدة جزيرة الكيان. ضحكت قليلًا لم تحلم بشخص حنون وجميل وقوي بل وثري بهذا القدر لكنها بالفعل حصلت عليه أكثر مما كانت تتوقع فهي بالفعل تعيش كالأميرات بجانب زوجها سعد أنا محظوظة جدًا فهي أسعد إنسانة على وجه الأرض لكنها لم تقل له شيأ عن ما تفكر فيه فقالت مهمتك أن تطبخ إذًا عزيزي سعد قال بثقة : بالطبع… أنا طباخ ممتاز بل ويمكنني فتح قناة تلفزيونية حول أكلاتي المميزة في تلك اللحظة دخل فهد. نظر إلى المطبخ. قال إذن سنموت اليوم. رمقه سعد بنظرة حادة. قال اخرج الآن ضحكت ليلى وضعت يدها على بطنها. قالت بهدوء يبدو أن صغيرنا يستمتع بالضجة. اقترب سعد فورًا بل وكان خلفها تماما حتى تلاصقا جسدهما بحرارة لكن بم يكن سعد يقصد ذلك قال تحرك؟ هزت رأسها وهي تشع

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status