แชร์

الفصل 3

ผู้เขียน: ار ان بايلو
last update ปรับปรุงล่าสุด: 2026-02-02 07:49:29

لم تكن ندى تنوي استدعاء سعد مرة أخرى الأمور، نظريًا، كانت محسومة.

لكن شيئًا ما ظلّ عالقًا…

فكرة لم تُغلق ماذا أفعل! ومشروع لم يهدأ في ذهنها.

في قاعة الاجتماعات،جلست ندى في رأس الطاولة إلى جانبها ليلى،

وعلى الطرف الآخر جلس عمر، المدير التنفيذي،

رجل لا يحب الرماديات.

دخل سعد لم يبدُ متوترًا بل كل ما يريده هو يا إكمال عمله أو انهاء هذا العمل

لكن عينيه كانتا أكثر صمتًا من المعتاد ينتظر الحسم!

قال عمر مباشرة:

— لن نطيل. إمّا نتفق، أو ننهي الأمر اليوم.

أومأت ندى تفضّل، هذا قرار نهائي.

وضع سعد مخططاته على الطاولة عدّلت الفكرة… لكن دون أن أفرغها من معناها

تدخّلت ليلى نريد أن نرى التوازن اذا تكرمت

بدأ سعد يشرح،

لكن ندى قاطعته أستاذ سعد! ما زلت تصرّ على الشقّ المركزي.

نظر إليها بثبات كل مايهمني هو جوهره ولأنه جوهر العمل.

لكن الجمهور سيراه فشلًا، لا عمقًا.

مال عمر للأمام ندى، هل لديك بديل لهذا العمل؟

ترددت للحظة.

صمت قصير،كان أثقل من أي جدال سابق لم تتوقه هذا السؤال

قالت أخيرًا لدي… لكني لست واثقة.

رفعت ليلى رأسها بسرعة.

سعد أيضًا انتبه قال سعد بنبرة أخف لأول مرة أسمعك مترددة.

ردّت بحدة دفاعية التردد ليس ضعفًا، بل مسؤولية أستاذ سعد

ابتسم عمر ببرود أو هو خوف من المجازفة أستاذة ندى؟

شدّت ندى يديها الخوف مشروع عندما تمثّل شركة كاملة.

قال سعد بهدوء والخوف قاتل عندما يمثّل الفن.

ساد صمت جديد عن الجميع

هذه المرة لم يكن صدامًا بل مواجهة مكشوفة.

تنحنح عمر ليكسر هذا الصمت ويحسم الأمر حتى ينهي الاجتماع

— أقترح حلًا وسطًا للطرفين سنعطيكم أسبوعًا فقط تعملان معًا على نسخة نهائية إن نجحت، نمضي وإن لا… ننهي العقد.

انتهي الاجتماع وقبل أن يقوم

رفعت ندى حاجبيها نعمل معًا؟

نظر سعد إليها إن كان هذا الثمن… أقبل.

قالت ليلى بسرعة رائع أنا مع الفكرة. الاحتكاك قد يصنع نتيجة أفضل.

تأملت ندى الوجوه حولها ثم قالت أخيرًا أسبوع واحد.

خرج الجميع،

وبقيت ندى وسعد وحدهما للحظة.

قالت دون أن تنظر إليه لا تفسّر هذا على أنه تنازل.

أجابها بهدوء ولا تفسّري صمتي على أنه خضوع.

رفعت عينيها نحوه نظرة لم تكن قاسية هذه المرة بل متفحّصة قالت بصوت أخف ألا ترى!نحن من عالمين مختلفين.

ابتسم ابتسامة خفيفة لكننا نعمل على الشيء نفسه… المعنى وهذا المهم عندي.

سكتت ندى ولأول مرة لم تجد ما تنفي به كلامه ذلك الأسبوع لم يكن اتفاقًا،

لكنه لم يكن صدامًا أيضًا كان بداية منطقة رمادية قد تدمّرهما معًا كأن مابينهما حرب أو تجمعهما إلى ما لم يتوقعاه.

دخلت ندى المكتب في صباح اليوم التالي لتجد ليلى واقفة قرب النافذة،

وعلى الأريكة المقابلة جلس رجل لم يكن غريبًا تمامًا.

— ندى، تعالي…

قالتها ليلى بنبرة حذرة.

التفتت ندى،

توقفت لثانية قبل أن تقول فهد؟

وقف الرجل مبتسمًا منذ زمن.

فهد.

مستثمر فني،وعلاقة قديمة لم تُغلق تمامًا شخص يعرف ندى جيدًا… أكثر مما تحب.

قال وهو ينظر حوله سمعت عن مشروعكم الجديد.

وعن النحّات المثير للجدل.

لم يعجبها الوصف.

جلست ندى مقابله وماذا تريد بالضبط؟

مال للأمام أريد أن أموّل المشروع لكن بشرط.

دخل سعد في تلك اللحظة،

توقف قليلًا عندما رأى المشهد قالت ليلى محاولة كسر الجو سعد، تعرّف… فهد.صافحه سعد باحترام بارد أهلًا.

نظر فهد إلى يده الخشنة واضح أنك تعمل بيديك… نادر هذه الأيام.

أجاب سعد العمل الحقيقي لا يختفي وأنا رجل أعمل بيدي لأحصل على قوت يومي.

ابتسم فهد ابتسامة جانبية الحقيقي لا ينجو دائمًا.

قالت ندى بحزم ما هو شرطك؟

أجاب فهد وهو ينظر مباشرة إلى سعد تغيير النحّات.

سقط الصمت كحجر.

قال سعد بهدوء متماسك أتفهم موقفك لكنك تأخذ الأمر بمجراه الشخصي

لكن ندى لم تتحرّك.

لم تنظر إلى سعد بل إلى فهد

- لا

ارتفعت حاجباه ندى، لا تكوني عاطفية.

التفتت إليه أخيرًا:

— لا أكون عاطفية حين أعمل… وقالها الأستاذ سعد لا تأخذه بمجرى شخصي لأني لا أبيع أفكار غيري.

تدخّلت ليلى المشروع في مرحلة حساسة، أي تغيير الآن مخاطرة.

وقف فهد لا بأس سأعطيكِ الوقت الكافي فكّري جيدًا هذا الاستثمار قد يغيّر مسار الشركة.

كان يقول في نفسه ماهذه المهزلة التي وضعت نفسي فيها! أجاب سعد بهدوء مفاجئ إن كان وجودي عائقًا، أنسحب.

التفتت ندى إليه بسرعة لحظة لم أقل ذلك.

التقت عيناهما،لحظة قصيرة لكنها كشفت أكثر مما ينبغي.

قال فهد وهو يلتقط معطفه لديكِ وقت للتفكير لكن لا تنسي… الفرص لا تنتظر.

ثم خرج.

بقي الصمت.

ثم قالت ليلى بهدوء هذا لم يعد مشروعًا فقط.

نظرت ندى إلى سعد وأنا لا أحب أن أُدفع إلى زاوية.

قال سعد وأنا لا أحب أن أكون سبب ضغط عليك.

أجابت بعد تردد ربما… أنت لست السبب.

لأول مرة، لم يكن الصدام بينهما بل مع شيء خارجي أجبرهما على الوقوف في الجهة نفسها… دون اتفاق صريح والسبب كان من ندى وعلاقتها السابقة.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 101

    المخاض تسارع في السيلان …الوقت لم يعد يُقاس بالدقائق بل بالأنفاس.ليلى منحنية على السرير… يدها تمسك بيد سعد بقوة حتى كادت عظامه تؤلمه… لكنه لم يحركها لقد ظهر عدة جروح في يده وشفتاه وشموخ عليها وكأنه هو من سيلد .. التعرق يبلل جبينها… أنفاسها تخرج بصعوبة.الألم يعود… يضرب جسدها ثم يهدأ قليلًا… ثم يعود أقوى سعد قريب منها… صوته منخفض وثابت رغم القلق الذي يملأ صدره يحاول التخفيف عنها.انطري لي ليلى.. أنا هنا… ركزي على التنفس… هكذا… ببطء…شهيق تنفسي ثم زفير هيا ليلى حاولت أن تطيعه… لكن موجة ألم جديدة قطعت أنفاسها.صرخة خرجت منها رغماً عنها آه لا أتحمل سعد اهوفي نفس اللحظة…الهواء في الغرفة ارتجف مرة أخرى المصابيح خفتت… ثم عادت لا تعلم هل تركز على من يسكن داخلها أم في الطفل الذي سيلد الآن ندى كانت واقفة قرب السرير… عيناها ثابتتان على بطن ليلى ها هو الطبيب أتى الضوء تحت الجلد أصبح أوضح الآن لم يعد ومضة قصيرة. بل نبض… يظهر… يختفي… ثم يظهر من جديد القوة داخل الطفل تتحرك مع كل تقلص.فهد وقف قرب الباب… يراقب الممر ثم يراقب خطوات الطبيب القلق في صدره لا علاقة له بالولادة فقط الرجال في الخارج لم

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 100

    تعبت ليلى كثيرا من هذا الحمل الألم بدأ يتكرر…فواصل قصيرة بين كل موجة وأخرى لكن كل مرة كانت أقوى من التي قبلها.ليلى انحنت قليلًا على السرير أنفاسها أصبحت أعمق… وأبطأ تحاول السيطرة على الألم.سعد بجانبها… لم يترك يدها لحظة القلق واضح في عينيه… لكنه يحاول أن يبدو قويًا.الوقت حان… أليس كذلك؟ندى اقتربت أكثر… تركيزها كله على بطن ليلى.القوة ما زالت تتحرك…لكنها ليست فوضوية وهذا جيدكأن الطفل يحاول التحكم بها.وهذا الأمر غريب… بل معجزة!حتى الكيان داخلها أصبح صامتًا للحظة… يراقب.ليلى أطلقت نفسًا طويلًا.الألم عاد مرة أخرى… أقوى.يديها شدتا الملاءة لم أعد أستطيع… سعد…يده ضغطت على يدها بلطف أنا هنا حبيبتي … لن أتركك.فهد خرج من الغرفة للحظة خطواته سريعة نحو الممر فتح باب الشرفة المطلة على الحديقة.الظلام ما زال يغطي المكان… لكن هذه المرة أصبح يرى بوضوح أكثر من ظل.عدة أشخاص يتحركون قرب السور ليسوا قريبين… لكنهم يراقبون.الساعة في معصمه أصدرت صفيرًا آخر.الطاقة داخل المنزل ترتفع بسرعة.وهذا يعني أن الأجهزة التي معهم تلتقطها أيضًا.عاد إلى الداخل بسرعة.العينان التقتا مع ندى.كأن الحديث تم ب

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 99

    غابت الشمس وانسدل الظلام الليل كان هادئًا على غير العادة… هدوء ثقيل يملأ المكان كأن الهواء نفسه ينتظر شيئًا.المنزل غارق في السكون والجميع يعتقد أن هذه ليلة أخرى عادية للجميعكان فهد يحمل كوبًا من القهوة الدافئة ولكن فهد لم يكن مرتاحًا ودائما احساسه لا يخيب كان يقف قرب النافذة في الطابق السفلي… يراقب الحديقة المظلمة.الأشجار الخضراء ساكنة… الطريق فارغ .. الطيور في سباتها ومع ذلك شعور غريب يضغط على صدره أخرج الساعة من معصمه الشاشة تومض بإشارات متقطعة ذبذبات الطاقة ارتفعت مرة أخرى… أكثر من أي وقت مضى.رفع رأسه ببطء نحو المنزل شيء ما يحدث أشعر بذلك!فجأة…التقطت عينه حركة خفيفة بين الأشجار ظل… ثم ظل آخر ما هذا!!جسمان يتحركان بسرعة ثم يختفيان خلف السور.تجمد للحظة متأكد أنا أنه لم يكن وهماً أنزل الساعة ببطء… ومد يده إلى الهاتف على الطاولة.لكن قبل أن يلمسه…صرخة خفيفة شقت صمت المنزل.ليلى.التفت فورًا نحو الممر.الصرخة جاءت مرة أخرى… هذه المرة أوضح.ركض نحو الأعلى.داخل غرفة ليلىكانت جالسة على السرير… تمسك بطنها بقوة.وجهها شاحب… أنفاسها سريعة.سعد بجانبها يحاول تهدئتها.يداه ترتجفان رغم م

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 98

    أصبح الصباح ثقيل على ليلى كانت ليلى تسير ببطء في الممر بطنها أصبح أكبر… وحركتها أبطأ لكنها كانت تحاول أن تبدو قوية خرج سعد من المطبخ مسرعًا عندما رآها قال ليلى! هل أصبحتِ عنيدة أم ماذا ؟ لماذا لم تناديني؟بطنكِ أصبح يغطي وجهكِ ياجميلة الجميلات ابتسمت وكان ستضحك لأنه حقًا لا يتعب في اختيار كلماته الفكاهيه لكن وهي تمسك الجدار قليلًا قالت أنا فقط أريد المشي قليلًا أشعر بالحاجة للمشي اقترب منها فورًا أمسك يدها بحنان وقبل كفَّ يدها ثم جعلها ترتكز عليه الطبيب قال أن ترتاحي.بابتسامة هادئة قالت الطبيب قال أيضًا أن لا تقلق كثيرًا.ضحك قليلًاثم وضع يده على بطنها قال كيف حال أحمد اليوم؟قالت نشط… أكثر من المعتاد.في تلك اللحظة…تحرك الطفل بقوة.ليلى شهقت قليلًا بدأت بالتوتر سعد! سعد بسرعة!قال سعد بسرعة هل أنتِ بخير؟قالت وهي تضحك بخفة أعتقد أنه يريد الخروج حتى يرد على سؤالك ثم ضحكا.في الحديقةكان فهد يجلس على الكرسي الخشبي ينظر إلى ساعة يده الأجهزة فيها بدأت تتشوش مرة أخرى ضغط على الأزرار لكن الشاشة كانت تظهر نفس الشيء.ذبذبات طاقة.عقد حاجبيه.قال بهدوء ليس مرة أخرى.خرجت ندى إلى الحديقة رأ

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 97

    ذهبت ليلى كعادتها إلى الحديقة المليئة برائحة الورد والياسمين وصوت العصافير تزقزق ببهاء جالست على الكرسي تتأمل وتفكر. واو! يا جزيرة الكيان النسيم خفيف… والسماء صافية ما أجملك من مدينة. كانت تمسك دفترًا صغيرًا تكتب فيه أسماء محتملة للطفل في الحقيقة اختارت هي وحبيبها سعد أسماء كثيرة وصار الأمر محير أكثر والجنين أصبح معروف جنسه بأنه ذكر ولم يتبقى وقت لأن تلد.. الأمر أصيح صعبًا، يجب مناقشته مع سعد لحسم الأمر.قام سعد من فراشه فلم يجد محبوبته ليلى أين ذهبت؟ وقام للإستحمام بدل ملابسه وذهب للبحث عنها.. آهه عزيزتي أنتِ هنا! لن يكتمل صباحي الا حينما أراكِ أمامي ياجميلة الجميلات وجلس بجانبها.نظر إليها مشتته شاردة البال قال ماذا تكتبين؟ ابتسمت وهي تغلق الدفتر ياحبيبي أعتذر كنت شاردة البال جدًا ماذا كنت تقول؟ رفع حاجبيه. قال ما هذا؟ أسماء؟ قالت نعم… لابننا. مد يده بسرعة أريني. ضحكت وسحبت الدفتر بعيدًا لحظة انتظر ستسخر منها. قال أقسم أنني لن أسخر نظرت إليه بشك ثم أعطته الدفتر. فتح الصفحة قرأ بصوت مرتفع آدم… ريان كريم سليم… توقف. نظر إليها. قال سحقًا من كُل هؤلاء ليلى! ضحكت ب

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 96

    كانت ليلى في المطبخ. تحاول أن تحضر الإفطار رغم أن سعد يمنعها دائمًا من الوقوف طويلًا. دخل سعد فجأة. قال ليلى! كم مرة قلت لكِ لا تقفي كثيرًا؟ ابتسمت وهي تقطع الفاكهة. قالت أنا حامل… لست مريضة. اقترب منها فورًا أخذ السكين من يدها بلطف وقال وأنا زوجك… وهذه مهمتي يجب عليك معرفة أنك أميرة الأميرات وحلوة الحلوات وسيدة جزيرة الكيان. ضحكت قليلًا لم تحلم بشخص حنون وجميل وقوي بل وثري بهذا القدر لكنها بالفعل حصلت عليه أكثر مما كانت تتوقع فهي بالفعل تعيش كالأميرات بجانب زوجها سعد أنا محظوظة جدًا فهي أسعد إنسانة على وجه الأرض لكنها لم تقل له شيأ عن ما تفكر فيه فقالت مهمتك أن تطبخ إذًا عزيزي سعد قال بثقة : بالطبع… أنا طباخ ممتاز بل ويمكنني فتح قناة تلفزيونية حول أكلاتي المميزة في تلك اللحظة دخل فهد. نظر إلى المطبخ. قال إذن سنموت اليوم. رمقه سعد بنظرة حادة. قال اخرج الآن ضحكت ليلى وضعت يدها على بطنها. قالت بهدوء يبدو أن صغيرنا يستمتع بالضجة. اقترب سعد فورًا بل وكان خلفها تماما حتى تلاصقا جسدهما بحرارة لكن بم يكن سعد يقصد ذلك قال تحرك؟ هزت رأسها وهي تشع

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status