แชร์

الفصل 7

ผู้เขียน: ار ان بايلو
last update ปรับปรุงล่าสุด: 2026-02-02 23:32:29

لم يعد اللقاء بين ندى وفهد صدفة.

كان قرارًا مؤجَّلًا،

ومواجهة تُدار بنَفَسٍ أطول من السابق.

جلسا في المكان نفسه الذي اعتادا الحديث فيه قديمًا،

لكن المسافة بينهما لم تكن في الكراسي…

بل في السنوات.

قال فهد وهو يحرّك فنجان القهوة دون أن يشرب:

— تغيّرتِ.

ابتسمت ندى بخفة:

— لأنني دفعت ثمن ثباتي طويلًا.

رفع نظره إليها،

نظرة تعرف طريقها:

— ما زلتِ تحاولين أن تكوني صادقة أكثر مما ينبغي.

— وما زلتَ تحاول أن تكون مقنعًا أكثر مما يلزم.

ضحك بخفوت:

— ربما لهذا لم ننتهِ.

سكتت.

القلب قال نعم،

العقل قال انتبهِي.

مال قليلًا للأمام:

— ندى…

أنا لا أعود لأصلح ما كُسر فقط،

أنا أعود لأنني ما زلت أشتعل حين أراك.

لم تتهرّب من نظرته،

لكنها لم تذُب أيضًا.

— الحرارة لا تكفي، يا فهد.

— أعرف.

لكنها البداية.

قالت بصوت منخفض:

— البداية أخافتني سابقًا.

— وأنا كنتُ الخطر.

صمت.

ثم قال بصدق غير معتاد:

— كنتُ أحبك بطريقتي،

لكنني كنت أضعك في خانة «القويّة التي لا تحتاج».

تنفست بعمق:

— وأنا صدّقت ذلك…

حتى تعبت.

مدّ يده،

لم يلمسها،

لكن القرب كان كافيًا ليوقظ أشياء نائمة.

— دعينا نحاول من جديد،

قالها بهدوء رجل لا يطلب… بل يعرض.

نظرت إلى يده،

ثم إلى عينيه:

— أنا لا أريد علاقة تُدار بالشغف فقط،

ولا أريد أن أُختبر كل مرة بين قلبي وطموحي.

— وأنا لا أريدك أقلّ مما أنتِ.

ابتسمت بسخرية خفيفة:

— هذا ما قلته دائمًا…

ثم طلبتَ أن أكون أقل.

انكسر صوته قليلًا:

— لأنني كنت أخاف أن تخسركِ إن كبرتِ أكثر مني.

هنا فقط،

ارتجف شيء في داخلها.

القلب:

«هو يعترف… وهذا نادر.»

العقل:

«الاعتراف لا يمحو التاريخ.»

قالت:

— أنا أحاول الرجوع بصدق،

لكنني أخشى أن أعود كما كنت…

أقل.

قال:

— وأنا أحاول الاقتراب دون أن أبتلعك.

اقترب أكثر،

خفض صوته:

— ما زلتِ تحبينني.

لم تُنكر.

قالت:

— المشاعر لم تختفِ…

لكنها لم تعد تثق.

ابتسم ابتسامة دافئة:

— الثقة تُبنى… لا تُستعاد.

نهضت،

وقفت قرب النافذة:

— قلبي يميل إليك،

وعقلي يقف أمامي كحارس.

وقف خلفها على مسافة محترمة:

— لا أطلب أن تُسقطي الحارس،

فقط…

أن تسمحي لي أن أُثبت له أنني تغيّرت.

استدارت:

— وكيف؟

— بالصبر،

بالاحترام،

وبأن أكون حاضرًا دون أن أضغط.

نظرت إليه طويلًا.

كان فهد ذاته…

لكن بنبرة مختلفة.

قالت أخيرًا:

— سأمنحنا فرصة،

لكن بشروطي.

ابتسم:

— طالما هي شروطك أنتِ… فأنا أقبل.

خرجت تلك الليلة

وقلبها دافئ…

لكن عقلها لم ينم.

لأنها أدركت شيئًا خطيرًا:

أن الحب حين يعود بنضج

يكون أشدّ اشتعالًا…

وأصعب مقاومة.

وفي مكان بعيد،

كان سعد يضع آخر لمسة على منحوتة جديدة،

كأن القدر

لم يقل كلمته الأخيرة بعد.

لم يكن فهد من الرجال الذين يطلبون.

كان يقترب كما لو أن الاقتراب حقّ مكتسب،

وكأن المسافة بينه وبين ندى

خطأ مؤقت يجب تصحيحه.

جلسا متقابلين،

لكن الهواء بينهما كان مشحونًا،

أثقل من الصمت،

وأكثر صراحة من الكلام.

قال بصوت منخفض:

— أنتِ تعرفين ما تفعلين بي.

لم تجبه فورًا.

كانت تشعر بحرارة نظرته

تسبق يده،

تختبر حدودها قبل أن يلمسها.

— فهد…

قالتها كتحذير أكثر من كونها نداء.

ابتسم:

— ما زلتِ تقولين اسمي بالطريقة نفسها.

اقترب قليلًا.

لمس أطراف أصابعها بخفة،

لم يكن لمسًا جريئًا،

بل واثقًا…

كأن الجسد يتذكر طريقه دون إذن.

ارتجف شيء فيها.

ليس رغبة خالصة،

بل خوف قديم من الذوبان.

قال:

— لا أريد نصفك، ندى.

رفعت نظرها إليه:

— وهذه هي المشكلة.

مال أكثر:

— أريدك كاملة…

كما أنتِ،

بقوتك، بترددك،

حتى بهذا الصراع الذي ينهشك.

قالت بصوت خافت:

— الاستيلاء ليس حبًا.

ضحك بهدوء:

— ومن قال إنني أستولي؟

أنا أستعيد.

اقتربت أنفاسه،

شعرت بها على وجنتها،

ذاكرة الجسد سبقت العقل بخطوة.

القلب:

«اقتربي… لقد اشتقتِ.»

العقل:

«إن ذبتِ الآن… لن تعودي كما كنتِ.»

وضعت يدها على صدره،

لم تدفعه،

لكنها أوقفته.

— إن أردتني،

قالتها ببطء،

— فلا تحاول امتلاكي.

نظر إلى يدها،

ثم إلى عينيها:

— أنا لا أجيد العلاقات التي لا تُحرقني.

— وأنا لا أجيد النجاة من الحرائق مرتين.

صمت.

ثم قال بصراحة جارحة:

— ما زلتُ أستطيع جعلكِ لي.

سحبت يدها بهدوء:

— نعم…

لكن السؤال:

هل أسمح لك؟

تراجع خطوة،

وهذه كانت المرة الأولى

التي يفعل فيها ذلك بإرادته.

قال:

— أنتِ أقسى مما كنتِ.

— وأنا أكثر وعيًا.

اقتربت النافذة،

وضعت مسافة بينها وبينه،

لكن الحرارة لم تنخفض.

قال من خلفها:

— أعطني وقتك…

لكن لا تحرميني من قربك.

أغمضت عينيها:

— القرب أخطر من البعد الآن.

خرجت تلك الليلة

وقلبها ينبض بقوة،

جسدها يتذكّر،

وعقلها يرفع الراية الحمراء.

أما فهد،

فبقي مكانه،

لأول مرة يدرك أن ندى

لم تعد امرأة يمكن امتلاكها بالشغف فقط…

بل امرأة

إن أرادها

عليه أن يخسر سيطرته أولًا.

وفي مكان بعيد،

كان سعد ينظر إلى منحوتة جديدة،

وكأن الغياب

لم يكن نهاية،

بل انتظارًا صامتًا

لانفجار أكبر.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 101

    المخاض تسارع في السيلان …الوقت لم يعد يُقاس بالدقائق بل بالأنفاس.ليلى منحنية على السرير… يدها تمسك بيد سعد بقوة حتى كادت عظامه تؤلمه… لكنه لم يحركها لقد ظهر عدة جروح في يده وشفتاه وشموخ عليها وكأنه هو من سيلد .. التعرق يبلل جبينها… أنفاسها تخرج بصعوبة.الألم يعود… يضرب جسدها ثم يهدأ قليلًا… ثم يعود أقوى سعد قريب منها… صوته منخفض وثابت رغم القلق الذي يملأ صدره يحاول التخفيف عنها.انطري لي ليلى.. أنا هنا… ركزي على التنفس… هكذا… ببطء…شهيق تنفسي ثم زفير هيا ليلى حاولت أن تطيعه… لكن موجة ألم جديدة قطعت أنفاسها.صرخة خرجت منها رغماً عنها آه لا أتحمل سعد اهوفي نفس اللحظة…الهواء في الغرفة ارتجف مرة أخرى المصابيح خفتت… ثم عادت لا تعلم هل تركز على من يسكن داخلها أم في الطفل الذي سيلد الآن ندى كانت واقفة قرب السرير… عيناها ثابتتان على بطن ليلى ها هو الطبيب أتى الضوء تحت الجلد أصبح أوضح الآن لم يعد ومضة قصيرة. بل نبض… يظهر… يختفي… ثم يظهر من جديد القوة داخل الطفل تتحرك مع كل تقلص.فهد وقف قرب الباب… يراقب الممر ثم يراقب خطوات الطبيب القلق في صدره لا علاقة له بالولادة فقط الرجال في الخارج لم

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 100

    تعبت ليلى كثيرا من هذا الحمل الألم بدأ يتكرر…فواصل قصيرة بين كل موجة وأخرى لكن كل مرة كانت أقوى من التي قبلها.ليلى انحنت قليلًا على السرير أنفاسها أصبحت أعمق… وأبطأ تحاول السيطرة على الألم.سعد بجانبها… لم يترك يدها لحظة القلق واضح في عينيه… لكنه يحاول أن يبدو قويًا.الوقت حان… أليس كذلك؟ندى اقتربت أكثر… تركيزها كله على بطن ليلى.القوة ما زالت تتحرك…لكنها ليست فوضوية وهذا جيدكأن الطفل يحاول التحكم بها.وهذا الأمر غريب… بل معجزة!حتى الكيان داخلها أصبح صامتًا للحظة… يراقب.ليلى أطلقت نفسًا طويلًا.الألم عاد مرة أخرى… أقوى.يديها شدتا الملاءة لم أعد أستطيع… سعد…يده ضغطت على يدها بلطف أنا هنا حبيبتي … لن أتركك.فهد خرج من الغرفة للحظة خطواته سريعة نحو الممر فتح باب الشرفة المطلة على الحديقة.الظلام ما زال يغطي المكان… لكن هذه المرة أصبح يرى بوضوح أكثر من ظل.عدة أشخاص يتحركون قرب السور ليسوا قريبين… لكنهم يراقبون.الساعة في معصمه أصدرت صفيرًا آخر.الطاقة داخل المنزل ترتفع بسرعة.وهذا يعني أن الأجهزة التي معهم تلتقطها أيضًا.عاد إلى الداخل بسرعة.العينان التقتا مع ندى.كأن الحديث تم ب

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 99

    غابت الشمس وانسدل الظلام الليل كان هادئًا على غير العادة… هدوء ثقيل يملأ المكان كأن الهواء نفسه ينتظر شيئًا.المنزل غارق في السكون والجميع يعتقد أن هذه ليلة أخرى عادية للجميعكان فهد يحمل كوبًا من القهوة الدافئة ولكن فهد لم يكن مرتاحًا ودائما احساسه لا يخيب كان يقف قرب النافذة في الطابق السفلي… يراقب الحديقة المظلمة.الأشجار الخضراء ساكنة… الطريق فارغ .. الطيور في سباتها ومع ذلك شعور غريب يضغط على صدره أخرج الساعة من معصمه الشاشة تومض بإشارات متقطعة ذبذبات الطاقة ارتفعت مرة أخرى… أكثر من أي وقت مضى.رفع رأسه ببطء نحو المنزل شيء ما يحدث أشعر بذلك!فجأة…التقطت عينه حركة خفيفة بين الأشجار ظل… ثم ظل آخر ما هذا!!جسمان يتحركان بسرعة ثم يختفيان خلف السور.تجمد للحظة متأكد أنا أنه لم يكن وهماً أنزل الساعة ببطء… ومد يده إلى الهاتف على الطاولة.لكن قبل أن يلمسه…صرخة خفيفة شقت صمت المنزل.ليلى.التفت فورًا نحو الممر.الصرخة جاءت مرة أخرى… هذه المرة أوضح.ركض نحو الأعلى.داخل غرفة ليلىكانت جالسة على السرير… تمسك بطنها بقوة.وجهها شاحب… أنفاسها سريعة.سعد بجانبها يحاول تهدئتها.يداه ترتجفان رغم م

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 98

    أصبح الصباح ثقيل على ليلى كانت ليلى تسير ببطء في الممر بطنها أصبح أكبر… وحركتها أبطأ لكنها كانت تحاول أن تبدو قوية خرج سعد من المطبخ مسرعًا عندما رآها قال ليلى! هل أصبحتِ عنيدة أم ماذا ؟ لماذا لم تناديني؟بطنكِ أصبح يغطي وجهكِ ياجميلة الجميلات ابتسمت وكان ستضحك لأنه حقًا لا يتعب في اختيار كلماته الفكاهيه لكن وهي تمسك الجدار قليلًا قالت أنا فقط أريد المشي قليلًا أشعر بالحاجة للمشي اقترب منها فورًا أمسك يدها بحنان وقبل كفَّ يدها ثم جعلها ترتكز عليه الطبيب قال أن ترتاحي.بابتسامة هادئة قالت الطبيب قال أيضًا أن لا تقلق كثيرًا.ضحك قليلًاثم وضع يده على بطنها قال كيف حال أحمد اليوم؟قالت نشط… أكثر من المعتاد.في تلك اللحظة…تحرك الطفل بقوة.ليلى شهقت قليلًا بدأت بالتوتر سعد! سعد بسرعة!قال سعد بسرعة هل أنتِ بخير؟قالت وهي تضحك بخفة أعتقد أنه يريد الخروج حتى يرد على سؤالك ثم ضحكا.في الحديقةكان فهد يجلس على الكرسي الخشبي ينظر إلى ساعة يده الأجهزة فيها بدأت تتشوش مرة أخرى ضغط على الأزرار لكن الشاشة كانت تظهر نفس الشيء.ذبذبات طاقة.عقد حاجبيه.قال بهدوء ليس مرة أخرى.خرجت ندى إلى الحديقة رأ

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 97

    ذهبت ليلى كعادتها إلى الحديقة المليئة برائحة الورد والياسمين وصوت العصافير تزقزق ببهاء جالست على الكرسي تتأمل وتفكر. واو! يا جزيرة الكيان النسيم خفيف… والسماء صافية ما أجملك من مدينة. كانت تمسك دفترًا صغيرًا تكتب فيه أسماء محتملة للطفل في الحقيقة اختارت هي وحبيبها سعد أسماء كثيرة وصار الأمر محير أكثر والجنين أصبح معروف جنسه بأنه ذكر ولم يتبقى وقت لأن تلد.. الأمر أصيح صعبًا، يجب مناقشته مع سعد لحسم الأمر.قام سعد من فراشه فلم يجد محبوبته ليلى أين ذهبت؟ وقام للإستحمام بدل ملابسه وذهب للبحث عنها.. آهه عزيزتي أنتِ هنا! لن يكتمل صباحي الا حينما أراكِ أمامي ياجميلة الجميلات وجلس بجانبها.نظر إليها مشتته شاردة البال قال ماذا تكتبين؟ ابتسمت وهي تغلق الدفتر ياحبيبي أعتذر كنت شاردة البال جدًا ماذا كنت تقول؟ رفع حاجبيه. قال ما هذا؟ أسماء؟ قالت نعم… لابننا. مد يده بسرعة أريني. ضحكت وسحبت الدفتر بعيدًا لحظة انتظر ستسخر منها. قال أقسم أنني لن أسخر نظرت إليه بشك ثم أعطته الدفتر. فتح الصفحة قرأ بصوت مرتفع آدم… ريان كريم سليم… توقف. نظر إليها. قال سحقًا من كُل هؤلاء ليلى! ضحكت ب

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 96

    كانت ليلى في المطبخ. تحاول أن تحضر الإفطار رغم أن سعد يمنعها دائمًا من الوقوف طويلًا. دخل سعد فجأة. قال ليلى! كم مرة قلت لكِ لا تقفي كثيرًا؟ ابتسمت وهي تقطع الفاكهة. قالت أنا حامل… لست مريضة. اقترب منها فورًا أخذ السكين من يدها بلطف وقال وأنا زوجك… وهذه مهمتي يجب عليك معرفة أنك أميرة الأميرات وحلوة الحلوات وسيدة جزيرة الكيان. ضحكت قليلًا لم تحلم بشخص حنون وجميل وقوي بل وثري بهذا القدر لكنها بالفعل حصلت عليه أكثر مما كانت تتوقع فهي بالفعل تعيش كالأميرات بجانب زوجها سعد أنا محظوظة جدًا فهي أسعد إنسانة على وجه الأرض لكنها لم تقل له شيأ عن ما تفكر فيه فقالت مهمتك أن تطبخ إذًا عزيزي سعد قال بثقة : بالطبع… أنا طباخ ممتاز بل ويمكنني فتح قناة تلفزيونية حول أكلاتي المميزة في تلك اللحظة دخل فهد. نظر إلى المطبخ. قال إذن سنموت اليوم. رمقه سعد بنظرة حادة. قال اخرج الآن ضحكت ليلى وضعت يدها على بطنها. قالت بهدوء يبدو أن صغيرنا يستمتع بالضجة. اقترب سعد فورًا بل وكان خلفها تماما حتى تلاصقا جسدهما بحرارة لكن بم يكن سعد يقصد ذلك قال تحرك؟ هزت رأسها وهي تشع

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status