แชร์

الفصل 8

ผู้เขียน: ار ان بايلو
last update ปรับปรุงล่าสุด: 2026-02-02 23:36:57

لم يكن فهد ينوي التراجع.

كان واضحًا في اقترابه،

في نبرة صوته التي لم تعد تكتفي بالإيحاء،

وفي المسافة التي تعمّد كسرها هذه المرة.

قال وهو يقف أمامها مباشرة:

— قلتِ إنكِ تريدين الصدق…

والصدق لا يبقى آمنًا طويلًا.

لم تتحرك ندى.

لم تتراجع.

كانت تعرف أن هذه اللحظة ليست عاطفية فقط،

بل حاسمة.

مدّ يده،

لمس كفّها بوضوح،

تماس صريح لا يختبئ خلف المجاز.

جسدها استجاب قبل أن يتدخل عقلها،

وهذا ما أخافها.

قالت بصوت منخفض:

— فهد… هذا اختبار.

ابتسم:

— أعرف.

ولهذا أنا هنا.

اقترب أكثر،

لم يترك لها مساحة للتفكير الطويل.

لم يكن اندفاعًا أعمى،

بل إصرار رجل يريد أن يعرف

إن كانت ستختاره…

بكل ما يملك من نار.

وضعت يدها على كتفه،

لم تمنعه،

ولم تدفعه.

كانت تلك اللحظة التي ينهزم فيها التوازن.

القلب:

«لقد اشتقتِ… لا تنكري.»

العقل:

«إن عبرتِ هذا الخط… فلن تعودي كما كنتِ.»

قالت أخيرًا:

— إن حدث هذا…

فسيغيّر كل شيء.

أجابها دون تردد:

— أنا مستعد لتحمّل التغيير.

تلاشت الكلمات بعدها.

بقي القرار.

وبقي الصمت الذي لا يسبق إلا نقطة اللاعودة.

مرّت الأسابيع.

لم يكن فهد غائبًا،

لكنه أصبح أكثر هدوءًا،

أقل اندفاعًا،

كأن ما حدث لم يمنحه السيطرة التي توقعها…

بل حمّله مسؤولية أكبر.

أما ندى،

فكانت تشعر بأن جسدها يعرف شيئًا

لم يعترف به عقلها بعد.

في صباح هادئ،

وقفت في الحمّام،

تنظر إلى شريط التحليل بين يديها.

ثوانٍ بدت أطول من كل قراراتها السابقة.

ثم…

ظهر الخط الثاني.

جلست ببطء،

يدها على فمها،

وعيناها لا تبكيان…

بل تفكّران.

طفل.

كلمة واحدة

قلبت كل المعادلات.

في المساء،

جلست أمام فهد.

وضعت التحليل على الطاولة دون شرح.

نظر إليه،

ثم رفع عينيه إليها.

لم يتكلم فورًا.

قال أخيرًا بصوت خافت:

— هل هذا…؟

أومأت.

لم يبتسم.

لم ينهَر.

بل جلس كما لو أن الواقع

اختار لحظة لا تقبل التجميل.

قال:

— هذا يغيّر كل شيء.

أجابته بهدوء موجِع:

— لا.

هذا يكشف كل شيء.

نظر إليها طويلًا:

— هل أنتِ خائفة؟

— أنا واعية.

— وأنا…

لأول مرة لا أعرف كيف أكون مسيطرًا.

وقفت:

— وهذا هو الاختبار الحقيقي يا فهد.

ليس بيننا فقط…

بل فيك.

تركت المكان،

والسؤال معلقًا في الهواء:

هل الحب الذي حاول امتلاكها

قادر على حمايتها؟

أم أن هذه البداية

ستعيد رسم كل الطرق…

بمن فيها من غائبين؟

لم تكن ندى تهرب.

كانت تبتعد كي ترى بوضوح.

جلست أمام فهد،

هذه المرة بلا توتر،

كأن الخبر الكبير

أزاح ما تبقّى من المجاملات.

قالت بهدوء:

— أحتاج مسافة.

لم يعترض فورًا.

كان ينظر إليها كما لو أنه يتعلّم وجهها من جديد.

— مسافة عني… أم عن الخوف؟

سألها أخيرًا.

— عنّا.

قالتها بصدق لا يحتمل التأويل.

تنفّس بعمق:

— كنت أظن أن الحب امتلاك.

ثم ظننت أنه حماية.

الآن فقط أفهم أنه… اختيار يومي.

رفعت نظرها:

— وهل تختارني… حتى إن اخترتُ الابتعاد؟

هنا تغيّر صوته.

لم يكن واثقًا كما اعتادت.

— أختاركِ لأنكِ أنتِ.

لا لأنكِ أمّ محتملة،

ولا لأنكِ مشروعًا ناجحًا،

ولا لأنني أخاف الخسارة.

سكت لحظة، ثم أضاف:

— أحبك بعمق لا أعرف كيف أشرحه.

عمق يجعلني أتنازل عن السيطرة.

كانت تلك الجملة كفيلة بأن تُربكها.

فهد الذي عرفته لم يقلها يومًا.

قالت:

— الحب الذي يصل متأخرًا…

قد يكون صادقًا،

لكن الطريق إليه صار أضيق.

أومأ:

— خذي وقتك.

سأبقى قريبًا بما يكفي…

وبعيدًا بما يحترمك.

نهضت.

وقبل أن تغادر قالت:

— إن بقينا…

فسيكون ذلك لأننا نريد،

لا لأننا خائفون.

ابتسم لأول مرة دون نفوذ:

— هذا أكثر ما أريده.

في مدينة أخرى،

كان سعد يفتح باب ورشته القديمة.

الغبار في كل مكان،

لكن الضوء ما زال يعرف طريقه.

عاد لأنه تعب من الهروب،

لا لأن أحدًا ناداه.

وقف أمام منحوتة لم تكتمل،

مرّر يده على الشقّ القديم،

وفهم أخيرًا أنه لم يكن نقصًا…

بل توقيعًا.

أنا لا أُصلح كل شيء،

قالها في داخله،

لكنني أصدق ما أصنع.

جلس،

كتب رسالة قصيرة ولم يرسلها،

ثم مزّقها.

لم يكن جاهزًا للعودة إلى أحد،

لكنّه كان جاهزًا

ليكون صادقًا مع نفسه.

وفي مساء هادئ،

رأى خبرًا صغيرًا عن مشروع فني جديد

تحمله ندى باسمها فقط.

ابتسم.

لم يشعر بالغيرة،

بل بالطمأنينة.

إن عاد،

قال لنفسه،

فسيعود كاملًا.

أما ندى،

فكانت تمشي وحدها،

يدها على بطنها بحنان خجول،

وقلبها بين رجلين

بطريقتين مختلفتين.

فهد يحبها الآن بلا شروط.

وسعد…

يتعلّم كيف يحب دون أن يختفي.

والقرار القادم

لن يكون عن الماضي،

بل عن أي مستقبل

يشبهها أكثر.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 101

    المخاض تسارع في السيلان …الوقت لم يعد يُقاس بالدقائق بل بالأنفاس.ليلى منحنية على السرير… يدها تمسك بيد سعد بقوة حتى كادت عظامه تؤلمه… لكنه لم يحركها لقد ظهر عدة جروح في يده وشفتاه وشموخ عليها وكأنه هو من سيلد .. التعرق يبلل جبينها… أنفاسها تخرج بصعوبة.الألم يعود… يضرب جسدها ثم يهدأ قليلًا… ثم يعود أقوى سعد قريب منها… صوته منخفض وثابت رغم القلق الذي يملأ صدره يحاول التخفيف عنها.انطري لي ليلى.. أنا هنا… ركزي على التنفس… هكذا… ببطء…شهيق تنفسي ثم زفير هيا ليلى حاولت أن تطيعه… لكن موجة ألم جديدة قطعت أنفاسها.صرخة خرجت منها رغماً عنها آه لا أتحمل سعد اهوفي نفس اللحظة…الهواء في الغرفة ارتجف مرة أخرى المصابيح خفتت… ثم عادت لا تعلم هل تركز على من يسكن داخلها أم في الطفل الذي سيلد الآن ندى كانت واقفة قرب السرير… عيناها ثابتتان على بطن ليلى ها هو الطبيب أتى الضوء تحت الجلد أصبح أوضح الآن لم يعد ومضة قصيرة. بل نبض… يظهر… يختفي… ثم يظهر من جديد القوة داخل الطفل تتحرك مع كل تقلص.فهد وقف قرب الباب… يراقب الممر ثم يراقب خطوات الطبيب القلق في صدره لا علاقة له بالولادة فقط الرجال في الخارج لم

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 100

    تعبت ليلى كثيرا من هذا الحمل الألم بدأ يتكرر…فواصل قصيرة بين كل موجة وأخرى لكن كل مرة كانت أقوى من التي قبلها.ليلى انحنت قليلًا على السرير أنفاسها أصبحت أعمق… وأبطأ تحاول السيطرة على الألم.سعد بجانبها… لم يترك يدها لحظة القلق واضح في عينيه… لكنه يحاول أن يبدو قويًا.الوقت حان… أليس كذلك؟ندى اقتربت أكثر… تركيزها كله على بطن ليلى.القوة ما زالت تتحرك…لكنها ليست فوضوية وهذا جيدكأن الطفل يحاول التحكم بها.وهذا الأمر غريب… بل معجزة!حتى الكيان داخلها أصبح صامتًا للحظة… يراقب.ليلى أطلقت نفسًا طويلًا.الألم عاد مرة أخرى… أقوى.يديها شدتا الملاءة لم أعد أستطيع… سعد…يده ضغطت على يدها بلطف أنا هنا حبيبتي … لن أتركك.فهد خرج من الغرفة للحظة خطواته سريعة نحو الممر فتح باب الشرفة المطلة على الحديقة.الظلام ما زال يغطي المكان… لكن هذه المرة أصبح يرى بوضوح أكثر من ظل.عدة أشخاص يتحركون قرب السور ليسوا قريبين… لكنهم يراقبون.الساعة في معصمه أصدرت صفيرًا آخر.الطاقة داخل المنزل ترتفع بسرعة.وهذا يعني أن الأجهزة التي معهم تلتقطها أيضًا.عاد إلى الداخل بسرعة.العينان التقتا مع ندى.كأن الحديث تم ب

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 99

    غابت الشمس وانسدل الظلام الليل كان هادئًا على غير العادة… هدوء ثقيل يملأ المكان كأن الهواء نفسه ينتظر شيئًا.المنزل غارق في السكون والجميع يعتقد أن هذه ليلة أخرى عادية للجميعكان فهد يحمل كوبًا من القهوة الدافئة ولكن فهد لم يكن مرتاحًا ودائما احساسه لا يخيب كان يقف قرب النافذة في الطابق السفلي… يراقب الحديقة المظلمة.الأشجار الخضراء ساكنة… الطريق فارغ .. الطيور في سباتها ومع ذلك شعور غريب يضغط على صدره أخرج الساعة من معصمه الشاشة تومض بإشارات متقطعة ذبذبات الطاقة ارتفعت مرة أخرى… أكثر من أي وقت مضى.رفع رأسه ببطء نحو المنزل شيء ما يحدث أشعر بذلك!فجأة…التقطت عينه حركة خفيفة بين الأشجار ظل… ثم ظل آخر ما هذا!!جسمان يتحركان بسرعة ثم يختفيان خلف السور.تجمد للحظة متأكد أنا أنه لم يكن وهماً أنزل الساعة ببطء… ومد يده إلى الهاتف على الطاولة.لكن قبل أن يلمسه…صرخة خفيفة شقت صمت المنزل.ليلى.التفت فورًا نحو الممر.الصرخة جاءت مرة أخرى… هذه المرة أوضح.ركض نحو الأعلى.داخل غرفة ليلىكانت جالسة على السرير… تمسك بطنها بقوة.وجهها شاحب… أنفاسها سريعة.سعد بجانبها يحاول تهدئتها.يداه ترتجفان رغم م

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 98

    أصبح الصباح ثقيل على ليلى كانت ليلى تسير ببطء في الممر بطنها أصبح أكبر… وحركتها أبطأ لكنها كانت تحاول أن تبدو قوية خرج سعد من المطبخ مسرعًا عندما رآها قال ليلى! هل أصبحتِ عنيدة أم ماذا ؟ لماذا لم تناديني؟بطنكِ أصبح يغطي وجهكِ ياجميلة الجميلات ابتسمت وكان ستضحك لأنه حقًا لا يتعب في اختيار كلماته الفكاهيه لكن وهي تمسك الجدار قليلًا قالت أنا فقط أريد المشي قليلًا أشعر بالحاجة للمشي اقترب منها فورًا أمسك يدها بحنان وقبل كفَّ يدها ثم جعلها ترتكز عليه الطبيب قال أن ترتاحي.بابتسامة هادئة قالت الطبيب قال أيضًا أن لا تقلق كثيرًا.ضحك قليلًاثم وضع يده على بطنها قال كيف حال أحمد اليوم؟قالت نشط… أكثر من المعتاد.في تلك اللحظة…تحرك الطفل بقوة.ليلى شهقت قليلًا بدأت بالتوتر سعد! سعد بسرعة!قال سعد بسرعة هل أنتِ بخير؟قالت وهي تضحك بخفة أعتقد أنه يريد الخروج حتى يرد على سؤالك ثم ضحكا.في الحديقةكان فهد يجلس على الكرسي الخشبي ينظر إلى ساعة يده الأجهزة فيها بدأت تتشوش مرة أخرى ضغط على الأزرار لكن الشاشة كانت تظهر نفس الشيء.ذبذبات طاقة.عقد حاجبيه.قال بهدوء ليس مرة أخرى.خرجت ندى إلى الحديقة رأ

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 97

    ذهبت ليلى كعادتها إلى الحديقة المليئة برائحة الورد والياسمين وصوت العصافير تزقزق ببهاء جالست على الكرسي تتأمل وتفكر. واو! يا جزيرة الكيان النسيم خفيف… والسماء صافية ما أجملك من مدينة. كانت تمسك دفترًا صغيرًا تكتب فيه أسماء محتملة للطفل في الحقيقة اختارت هي وحبيبها سعد أسماء كثيرة وصار الأمر محير أكثر والجنين أصبح معروف جنسه بأنه ذكر ولم يتبقى وقت لأن تلد.. الأمر أصيح صعبًا، يجب مناقشته مع سعد لحسم الأمر.قام سعد من فراشه فلم يجد محبوبته ليلى أين ذهبت؟ وقام للإستحمام بدل ملابسه وذهب للبحث عنها.. آهه عزيزتي أنتِ هنا! لن يكتمل صباحي الا حينما أراكِ أمامي ياجميلة الجميلات وجلس بجانبها.نظر إليها مشتته شاردة البال قال ماذا تكتبين؟ ابتسمت وهي تغلق الدفتر ياحبيبي أعتذر كنت شاردة البال جدًا ماذا كنت تقول؟ رفع حاجبيه. قال ما هذا؟ أسماء؟ قالت نعم… لابننا. مد يده بسرعة أريني. ضحكت وسحبت الدفتر بعيدًا لحظة انتظر ستسخر منها. قال أقسم أنني لن أسخر نظرت إليه بشك ثم أعطته الدفتر. فتح الصفحة قرأ بصوت مرتفع آدم… ريان كريم سليم… توقف. نظر إليها. قال سحقًا من كُل هؤلاء ليلى! ضحكت ب

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 96

    كانت ليلى في المطبخ. تحاول أن تحضر الإفطار رغم أن سعد يمنعها دائمًا من الوقوف طويلًا. دخل سعد فجأة. قال ليلى! كم مرة قلت لكِ لا تقفي كثيرًا؟ ابتسمت وهي تقطع الفاكهة. قالت أنا حامل… لست مريضة. اقترب منها فورًا أخذ السكين من يدها بلطف وقال وأنا زوجك… وهذه مهمتي يجب عليك معرفة أنك أميرة الأميرات وحلوة الحلوات وسيدة جزيرة الكيان. ضحكت قليلًا لم تحلم بشخص حنون وجميل وقوي بل وثري بهذا القدر لكنها بالفعل حصلت عليه أكثر مما كانت تتوقع فهي بالفعل تعيش كالأميرات بجانب زوجها سعد أنا محظوظة جدًا فهي أسعد إنسانة على وجه الأرض لكنها لم تقل له شيأ عن ما تفكر فيه فقالت مهمتك أن تطبخ إذًا عزيزي سعد قال بثقة : بالطبع… أنا طباخ ممتاز بل ويمكنني فتح قناة تلفزيونية حول أكلاتي المميزة في تلك اللحظة دخل فهد. نظر إلى المطبخ. قال إذن سنموت اليوم. رمقه سعد بنظرة حادة. قال اخرج الآن ضحكت ليلى وضعت يدها على بطنها. قالت بهدوء يبدو أن صغيرنا يستمتع بالضجة. اقترب سعد فورًا بل وكان خلفها تماما حتى تلاصقا جسدهما بحرارة لكن بم يكن سعد يقصد ذلك قال تحرك؟ هزت رأسها وهي تشع

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status