แชร์

الفصل6

ผู้เขียน: ار ان بايلو
last update ปรับปรุงล่าสุด: 2026-02-02 23:27:58

لم يكن فوز فهد صاخبًا.

لم يحتج إلى تصفيق،

ولا إلى إعلان.

كان فوزًا باردًا…

يشبه الحقيقة حين تُقال دون عاطفة.

جاء القرار في رسالة رسمية مختصرة:

المعرض المستقل أُلغي.

الدعم انسحب.

الخيارات البديلة محدودة.

قرأتها ندى مرة،

ثم ثانية،

عادات مرارًا وتكرارًا استيعاب هذه الرسالة أنها حقيقية

مصدر حقيقي

لكنها تنفست الصعداء

حاولت تهدأت نفسها

دون الضغط النفسي

ثم أغلقت البريد دون أن تُصدر صوتًا.

أمسكت هاتفها لأرسال رسالة ...

ليلى ساعديني أحتاجك ..

في الورشة،

كان سعد يجمع أدواته.

ويحاول اكمال أعماله الكثيرة فهو بشق الأنفس يحاول التخفيف عن مفسه بتلك الأمور والنحت والحجر

لم يكن غاضبًا،

ولا مهزومًا،

كان هادئًا على نحوٍ مؤلم.

قالت ندى:

— سمعت.

أومأ:

— وأنا قررت.

اقتربت خطوة:

—سعد ماذا تقصد…؟

— أخرج من المعادلة.

ليس انسحابًا دراميًا،

بل خطوة جانبية.

أحاول تفرغت نفسي للعمل الحقيقي، بعيدا عن المظاهر المزعجة والآراء السخيفة

قالت بسرعة:

— هذا ليس ذنبك !! انتظر سعد

ابتسم ابتسامة خفيفة:

— ولا ذنبك.

لكن فهد كان محقًا في شيء واحد…

العالم لا يُدار بالمثاليات وحدها.

سكتت ندى لأن كلامه صحيح وواقعي ..

قال:

— وجودي الآن عبء عليك ، يجب عليك اتباع مهنتك بلا عاطفة منك

أجابت ندى— لا تقل ذلك !! لست عاطفية

نظر إليها للمرة الأخيرة:

— ندى…

أحيانًا نكون صادقين أكثر من اللازم

فنخسر التوقيت.

ثم أخذ حقيبته،

وخرج دون وعد بالعودة،

ودون وداع طويل.

كان ذهابه مؤقتًا… لكن ندى لم تعرف ذلك في الحقيقة .. شعرت بالأسف على ما فعلته

لكن الفراغ الذي تركه

لم يكن كذلك.

بعد أيام،

جلست ندى في مكتب الرئيس التنفيذي.

فهد أمامها،

بهدوئه المعتاد،

نفوذه لا يحتاج رفع صوت.

قال:

— أردتِ المواجهة، وها نحن.

نظرت إليه:

— أنت فزت ، أصفق لك على تلك الواقعية

أجاب:

— هههه ، فزتُ بالمنطق،

لا بالمعركة.

قالت:

— كلامك كان صحيحًا ، وللأسف " قالتها بهمس كاد أن يسمع"

رفع حاجبيه:

— هذه جملة لم أسمعها منكِ منذ سنوات.

تنفّست بعمق:

— لأنني كنت أرفض أن أراها ، ولا أريد أن أراها يا فهد

قال:

— كنتِ تحاربينني…

وأنتِ في الحقيقة تحاربين فكرة التنازل.

— كنت أحارب فقدان نفسي.

صمت لحظة،

ثم قال بصوت أخف:

— وأنا كنت أخاف أن تخسرين السوق!

- ماذا ، رجوعك هنا دون أدنى سبب حتى تراني أخسر هل هذا صحيح !

ثم نظرت إليه طويلًا:

— وهل سامحت نفسك حين خسرتني أنا؟

سكت.

قال:

— لم أخسركِ.

كنتِ دائمًا هنا.

ابتسمت بمرارة:

— كنتُ موجودة…

لكن غير مرئية ، ولا فائدة من ذلك

اقترب خطوة:

— ندى، أنا لم أعد الشخص نفسه.

— وأنا أيضًا.

— أعلم.

ولهذا عدت.

رفعت نظرها:

— عدت لأنك تحبني؟

أم لأنك ترى أنني استثمار لا يجب خسارته؟

لم يُجب فورًا.

قال أخيرًا:

— أحببتك قبل أن تكوني كل هذا.

وأحببت طموحك…

لكنني فشلت في احتواء خوفك.

سكتت.

القلب قال شيئًا،

والعقل قال شيئًا آخر.

— سامحتك سابقًا،

قالتها بهدوء،

— وعدتُ لأتأذى.

قال:

— وأنا أطلب فرصة لا تشبه السابقة.

— وسعد؟

نظر إلى الأرض:

— كان صادقًا…

لكنه لم يكن مستعدًا لهذه اللعبة.

قالت:

— ولا أنا كنت.

اقترب أكثر:

— لكنك الآن أقوى.

أجابت بصوت مكسور:

— وأثقل.

ساد صمت طويل.

ليس صمت خلاف،

بل صمت احتمال.

قال فهد:

— لا أطلب قرارًا الآن.

قالت:

— لأنك تعرف أنني ما زلت…

— تحبينني؟

لم تُنكر.

لم تؤكد.

قالت:

— المشاعر لا تموت،

لكنها تتعب.

نظر إليها بنعومة لم تعهدها منه:

— وأنا مستعد أن أنتظر…

إن كان هذا الثمن.

في الخارج،

كانت ليلى تقف مع رمزي.

قال رمزي:

— فهد انتصر.

أجابت ليلى:

— لا.

هو فقط بقي في الساحة.

وفي مكان بعيد،

كان سعد يفتح ورشة صغيرة،

يضرب الحجر بهدوء،

كأنه يعرف

أن بعض الانسحابات

ليست هزيمة…

بل استعداد لعودة أخرى.

أما ندى،

فكانت لأول مرة

لا تعرف أي طريق ستختار،

لكنها تعرف شيئًا واحدًا:

الحب لا يكفي.

والقوة وحدها لا تشفي.

والقرار القادم…

سيكون الأصعب.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 101

    المخاض تسارع في السيلان …الوقت لم يعد يُقاس بالدقائق بل بالأنفاس.ليلى منحنية على السرير… يدها تمسك بيد سعد بقوة حتى كادت عظامه تؤلمه… لكنه لم يحركها لقد ظهر عدة جروح في يده وشفتاه وشموخ عليها وكأنه هو من سيلد .. التعرق يبلل جبينها… أنفاسها تخرج بصعوبة.الألم يعود… يضرب جسدها ثم يهدأ قليلًا… ثم يعود أقوى سعد قريب منها… صوته منخفض وثابت رغم القلق الذي يملأ صدره يحاول التخفيف عنها.انطري لي ليلى.. أنا هنا… ركزي على التنفس… هكذا… ببطء…شهيق تنفسي ثم زفير هيا ليلى حاولت أن تطيعه… لكن موجة ألم جديدة قطعت أنفاسها.صرخة خرجت منها رغماً عنها آه لا أتحمل سعد اهوفي نفس اللحظة…الهواء في الغرفة ارتجف مرة أخرى المصابيح خفتت… ثم عادت لا تعلم هل تركز على من يسكن داخلها أم في الطفل الذي سيلد الآن ندى كانت واقفة قرب السرير… عيناها ثابتتان على بطن ليلى ها هو الطبيب أتى الضوء تحت الجلد أصبح أوضح الآن لم يعد ومضة قصيرة. بل نبض… يظهر… يختفي… ثم يظهر من جديد القوة داخل الطفل تتحرك مع كل تقلص.فهد وقف قرب الباب… يراقب الممر ثم يراقب خطوات الطبيب القلق في صدره لا علاقة له بالولادة فقط الرجال في الخارج لم

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 100

    تعبت ليلى كثيرا من هذا الحمل الألم بدأ يتكرر…فواصل قصيرة بين كل موجة وأخرى لكن كل مرة كانت أقوى من التي قبلها.ليلى انحنت قليلًا على السرير أنفاسها أصبحت أعمق… وأبطأ تحاول السيطرة على الألم.سعد بجانبها… لم يترك يدها لحظة القلق واضح في عينيه… لكنه يحاول أن يبدو قويًا.الوقت حان… أليس كذلك؟ندى اقتربت أكثر… تركيزها كله على بطن ليلى.القوة ما زالت تتحرك…لكنها ليست فوضوية وهذا جيدكأن الطفل يحاول التحكم بها.وهذا الأمر غريب… بل معجزة!حتى الكيان داخلها أصبح صامتًا للحظة… يراقب.ليلى أطلقت نفسًا طويلًا.الألم عاد مرة أخرى… أقوى.يديها شدتا الملاءة لم أعد أستطيع… سعد…يده ضغطت على يدها بلطف أنا هنا حبيبتي … لن أتركك.فهد خرج من الغرفة للحظة خطواته سريعة نحو الممر فتح باب الشرفة المطلة على الحديقة.الظلام ما زال يغطي المكان… لكن هذه المرة أصبح يرى بوضوح أكثر من ظل.عدة أشخاص يتحركون قرب السور ليسوا قريبين… لكنهم يراقبون.الساعة في معصمه أصدرت صفيرًا آخر.الطاقة داخل المنزل ترتفع بسرعة.وهذا يعني أن الأجهزة التي معهم تلتقطها أيضًا.عاد إلى الداخل بسرعة.العينان التقتا مع ندى.كأن الحديث تم ب

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 99

    غابت الشمس وانسدل الظلام الليل كان هادئًا على غير العادة… هدوء ثقيل يملأ المكان كأن الهواء نفسه ينتظر شيئًا.المنزل غارق في السكون والجميع يعتقد أن هذه ليلة أخرى عادية للجميعكان فهد يحمل كوبًا من القهوة الدافئة ولكن فهد لم يكن مرتاحًا ودائما احساسه لا يخيب كان يقف قرب النافذة في الطابق السفلي… يراقب الحديقة المظلمة.الأشجار الخضراء ساكنة… الطريق فارغ .. الطيور في سباتها ومع ذلك شعور غريب يضغط على صدره أخرج الساعة من معصمه الشاشة تومض بإشارات متقطعة ذبذبات الطاقة ارتفعت مرة أخرى… أكثر من أي وقت مضى.رفع رأسه ببطء نحو المنزل شيء ما يحدث أشعر بذلك!فجأة…التقطت عينه حركة خفيفة بين الأشجار ظل… ثم ظل آخر ما هذا!!جسمان يتحركان بسرعة ثم يختفيان خلف السور.تجمد للحظة متأكد أنا أنه لم يكن وهماً أنزل الساعة ببطء… ومد يده إلى الهاتف على الطاولة.لكن قبل أن يلمسه…صرخة خفيفة شقت صمت المنزل.ليلى.التفت فورًا نحو الممر.الصرخة جاءت مرة أخرى… هذه المرة أوضح.ركض نحو الأعلى.داخل غرفة ليلىكانت جالسة على السرير… تمسك بطنها بقوة.وجهها شاحب… أنفاسها سريعة.سعد بجانبها يحاول تهدئتها.يداه ترتجفان رغم م

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 98

    أصبح الصباح ثقيل على ليلى كانت ليلى تسير ببطء في الممر بطنها أصبح أكبر… وحركتها أبطأ لكنها كانت تحاول أن تبدو قوية خرج سعد من المطبخ مسرعًا عندما رآها قال ليلى! هل أصبحتِ عنيدة أم ماذا ؟ لماذا لم تناديني؟بطنكِ أصبح يغطي وجهكِ ياجميلة الجميلات ابتسمت وكان ستضحك لأنه حقًا لا يتعب في اختيار كلماته الفكاهيه لكن وهي تمسك الجدار قليلًا قالت أنا فقط أريد المشي قليلًا أشعر بالحاجة للمشي اقترب منها فورًا أمسك يدها بحنان وقبل كفَّ يدها ثم جعلها ترتكز عليه الطبيب قال أن ترتاحي.بابتسامة هادئة قالت الطبيب قال أيضًا أن لا تقلق كثيرًا.ضحك قليلًاثم وضع يده على بطنها قال كيف حال أحمد اليوم؟قالت نشط… أكثر من المعتاد.في تلك اللحظة…تحرك الطفل بقوة.ليلى شهقت قليلًا بدأت بالتوتر سعد! سعد بسرعة!قال سعد بسرعة هل أنتِ بخير؟قالت وهي تضحك بخفة أعتقد أنه يريد الخروج حتى يرد على سؤالك ثم ضحكا.في الحديقةكان فهد يجلس على الكرسي الخشبي ينظر إلى ساعة يده الأجهزة فيها بدأت تتشوش مرة أخرى ضغط على الأزرار لكن الشاشة كانت تظهر نفس الشيء.ذبذبات طاقة.عقد حاجبيه.قال بهدوء ليس مرة أخرى.خرجت ندى إلى الحديقة رأ

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 97

    ذهبت ليلى كعادتها إلى الحديقة المليئة برائحة الورد والياسمين وصوت العصافير تزقزق ببهاء جالست على الكرسي تتأمل وتفكر. واو! يا جزيرة الكيان النسيم خفيف… والسماء صافية ما أجملك من مدينة. كانت تمسك دفترًا صغيرًا تكتب فيه أسماء محتملة للطفل في الحقيقة اختارت هي وحبيبها سعد أسماء كثيرة وصار الأمر محير أكثر والجنين أصبح معروف جنسه بأنه ذكر ولم يتبقى وقت لأن تلد.. الأمر أصيح صعبًا، يجب مناقشته مع سعد لحسم الأمر.قام سعد من فراشه فلم يجد محبوبته ليلى أين ذهبت؟ وقام للإستحمام بدل ملابسه وذهب للبحث عنها.. آهه عزيزتي أنتِ هنا! لن يكتمل صباحي الا حينما أراكِ أمامي ياجميلة الجميلات وجلس بجانبها.نظر إليها مشتته شاردة البال قال ماذا تكتبين؟ ابتسمت وهي تغلق الدفتر ياحبيبي أعتذر كنت شاردة البال جدًا ماذا كنت تقول؟ رفع حاجبيه. قال ما هذا؟ أسماء؟ قالت نعم… لابننا. مد يده بسرعة أريني. ضحكت وسحبت الدفتر بعيدًا لحظة انتظر ستسخر منها. قال أقسم أنني لن أسخر نظرت إليه بشك ثم أعطته الدفتر. فتح الصفحة قرأ بصوت مرتفع آدم… ريان كريم سليم… توقف. نظر إليها. قال سحقًا من كُل هؤلاء ليلى! ضحكت ب

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 96

    كانت ليلى في المطبخ. تحاول أن تحضر الإفطار رغم أن سعد يمنعها دائمًا من الوقوف طويلًا. دخل سعد فجأة. قال ليلى! كم مرة قلت لكِ لا تقفي كثيرًا؟ ابتسمت وهي تقطع الفاكهة. قالت أنا حامل… لست مريضة. اقترب منها فورًا أخذ السكين من يدها بلطف وقال وأنا زوجك… وهذه مهمتي يجب عليك معرفة أنك أميرة الأميرات وحلوة الحلوات وسيدة جزيرة الكيان. ضحكت قليلًا لم تحلم بشخص حنون وجميل وقوي بل وثري بهذا القدر لكنها بالفعل حصلت عليه أكثر مما كانت تتوقع فهي بالفعل تعيش كالأميرات بجانب زوجها سعد أنا محظوظة جدًا فهي أسعد إنسانة على وجه الأرض لكنها لم تقل له شيأ عن ما تفكر فيه فقالت مهمتك أن تطبخ إذًا عزيزي سعد قال بثقة : بالطبع… أنا طباخ ممتاز بل ويمكنني فتح قناة تلفزيونية حول أكلاتي المميزة في تلك اللحظة دخل فهد. نظر إلى المطبخ. قال إذن سنموت اليوم. رمقه سعد بنظرة حادة. قال اخرج الآن ضحكت ليلى وضعت يدها على بطنها. قالت بهدوء يبدو أن صغيرنا يستمتع بالضجة. اقترب سعد فورًا بل وكان خلفها تماما حتى تلاصقا جسدهما بحرارة لكن بم يكن سعد يقصد ذلك قال تحرك؟ هزت رأسها وهي تشع

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status