首頁 / التشويق / الإثارة / الإسم الأخير / الفصل التسعون: الراكب الواقف

分享

الفصل التسعون: الراكب الواقف

作者: أثير
last update publish date: 2026-10-20 07:51:40

رأى يونس القيدين في اللحظة نفسها.

شدني خلفه.

لم أتحرك بعيدًا. بقيت أنظر إلى الحلقة الحديدية المثبتة في الحامل، وإلى المسافة الضيقة بينها وبين الموضع المخصص للصندوق.

تكفي لشخص يقف.

قال الرجل الذي يحمل اللوح:

— من المسؤول عن التسليم؟

تقدم رئيس اللجنة.

رفعت عضوة المجلس يدها بينهما.

— الحامل يبقى في الساحة.

توقف الحمالون.

أما الرجل فأنزل اللوح قليلًا وقال:

— لدي موعد عبور. إذا تأخرنا، تُحتسب رحلة أخرى.

سألته:

— كم شخصًا تنقلون؟

نظر إليّ باستغراب.

— جئنا لعهدة واحدة.

أشرت إلى القيدين.

لم يلتفت إليهما.

قال:

— هذه تجهيزات تثبيت.

---

اقترب نادر من الحامل، لكن الحمال الواقف عند طرفه تحرك ليسد الطريق.

لم يرفع نادر يده.

قال فقط:

— ابتعد خطوة.

كان في صوته شيء جعل الرجل يفعل.

انحنى نادر، وقلب أحد القيدين بطرف حذائه.

بطانته من الجلد.

وفيه ثقوب متفاوتة، تناسب كاحلًا صغيرًا أو كبيرًا.

رفع رأسه إلى صاحب اللوح.

— ما الذي تثبتونه بهذا؟

تدخل رئيس اللجنة:

— انتهى الاستعراض. لدينا وعاء يتسبب باضطراب في الحفظ، وموقع آخر قادر على—

قاطعته هالة:

— سنفحص الحامل قبل أن يقترب من الصندوق.

— أنت لا تصدرين الأوامر هنا.

قالت عضوة المجلس:

— أنا أوقف التسليم داخل هذا المخزن.

التفت إليها.

— ستُسألين عن ذلك.

— سأكون هنا حين يسألون.

ثم أشارت إلى الحارس.

— أغلق باب غرفة الحفظ. لا تخرج العهدة.

سمعت المفتاح يدور في الباب الخشبي.

للمرة الأولى في ذلك اليوم، كان صوت قفل يريحني.

---

لم يحتج حاتم إلى لمس الحامل طويلًا.

تتبع شريطًا نحاسيًا يمتد تحت موضع الصندوق، ثم ينثني إلى خلف المسند.

أزاح القماش.

ظهرت لوحة ضيقة، تعلوها وسادتان عند مستوى الكتفين.

أسفلهما حزام عريض.

رأيت عيني أحد الحمالين تنحرفان عنها.

كان يعرف.

سألته:

— هل نقلت أحدًا هنا من قبل؟

لم يجب.

قال صاحب اللوح:

— لا يتحدث العمال في تفاصيل العهد.

اقتربت عضوة المجلس منه.

— يتحدثون إذا كان فيها احتجاز إنسان.

رد بهدوء:

— لا يوجد اسم راكب في تكليفي.

مدت يدها.

— أرني.

ضم اللوح إلى صدره.

عندها تحرك الكاتب الذي كان مع اللجنة.

تقدم بخطوات مترددة، وأشار إلى أسفل اللوح.

— لديه طيّة داخلية.

نظر إليه الرجل بحدة.

لكنه كان قد قالها.

---

فتحوا الطية فوق منضدة المدخل.

بدا الوجه الأول كما وصف الرجل.

رقم الصندوق.

موضع التحميل.

رصيف العبور العام.

أما الوجه الداخلي، فحمل رسم الحامل من الجانب.

صندوق في الأمام.

وخلفه هيئة بشرية، واقفة، تربطها ثلاثة أحزمة.

تحت الرسم عبارة:

«يبقى المرجع الحي ملازمًا للوعاء أثناء العبور.»

لم أقرأ بقية الصفحة فورًا.

كنت أرى رأسي في موضع الدائرة المرسومة.

ذراعي عند الخطين القصيرين.

كاحلي داخل القيدين.

قال يونس:

— من المرجع الحي؟

لم يرد أحد.

كرر السؤال، وهو ينظر إلى رئيس اللجنة.

هذه المرة سمعته الساحة كلها.

رفع الرجل أصبعه إلى سطر صغير.

— الاسم يُستكمل عند التسليم.

أخذت نفسًا بطيئًا.

— من الذي يستكمله؟

قال صاحب اللوح:

— مكتب الرصيف.

---

بدأ أحد الحمالين يسحب طرف الحامل إلى الخلف.

أوقفه الحارس.

قال الرجل:

— نعود إذن. لن نقف هنا حتى الليل.

قالت عضوة المجلس:

— الحامل يبقى للفحص. وأنتم تنتظرون في الساحة.

احتج صاحب اللوح، ثم نظر إلى الحراس الموجودين عند الباب.

لم يكونوا رجالَه.

تراجع.

في تلك اللحظة، لمح حاتم شيئًا في أسفل اللوحة النحاسية.

جثا على ركبة واحدة، وطلب المصباح.

قربته هالة.

كان عند الحافة صف من الخطوط القصيرة، يتكرر بينها رسم موجة ودائرة.

عرفته.

العلامة نفسها على قطعة نُهى الخشبية.

قلت:

— نادر.

كان قد رآها.

رفع عينيه إليّ، ثم أخرج ورقة شريف من داخل معطفه.

فتحها قرب اللوح.

رقم الحمولة الذي نُقلت إليه نُهى مكتوب بخط السائق القديم.

أما على الحامل، فكان رقم آخر.

لكن الحروف الثلاثة التي تسبقهما واحدة.

---

خرجت إلى الساحة لأتنفس.

لم يعد بإمكاني البقاء أمام الرسم.

لحق بي يونس، ووقف إلى جانبي دون أن يسأل.

كانت الشمس تنحدر خلف أسطح المخازن. الباعة يجمعون ما بقي من السوق، ورجل يقود حمارًا محملًا بالسلال يصرخ طالبًا إخلاء الطريق.

حياة كاملة تجري على بعد خطوات.

وفي الداخل، يتجادلون حول حقي في ألا أُربط خلف صندوق.

قلت:

— لو وصلت متأخرة...

لم أكمل.

قال يونس:

— وصلتِ.

نظرت إليه.

كان شاحبًا من التعب، وإحدى يديه فوق موضع القرص تحت قميصه.

قلت:

— هل تحتاج إلى العودة؟

هز رأسه.

— أحتاج أن نعرف أين يأخذون الواقفين خلف صناديقهم.

---

جاء نادر بعد قليل.

أعاد ورقة شريف إلى جيبه.

— الرجل عند اللوح يقول إن لكل حمولة خزانة استقبال.

سألته:

— ونُهى؟

— يقول إنه لا يعرف أسماءهم.

— لكنه يعرف الحوامل.

نظر إلى باب المخزن.

— نعم.

عدنا إليه.

كان جالسًا على مقعد قرب المدخل، والحارس إلى جواره.

وضعت ورقة شريف أمامه.

— هذه طفلة نُقلت على العبّارة العامة. نريد موضع نزولها.

قرأ الرقم.

توقفت عيناه عند الحروف الأولى.

قال:

— هذا خط الشمال.

سأل نادر:

— أي رصيف؟

— رصيف الملاحات، بعد بوابة المد.

لم أسمع بهذا الاسم في ملفات المرضى.

قلت:

— هل توجد دار رعاية هناك؟

رفع عينيه.

ثم أنزلهما.

— توجد نقطة استلام.

---

اقتربت هالة ومعها قطعة صغيرة فكتها من أسفل الحامل.

كانت شريحة خشبية، عالقة بين المسند واللوحة النحاسية.

عليها أخدودان قصيران.

وفي حافتها بقايا طلاء أزرق.

سألت صاحب اللوح:

— لماذا تستبدلون الظهر فقط وتحتفظون بالقاعدة؟

لم يجب.

أدارت الشريحة بين أصابعها.

— مواضع التثبيت القديمة أقرب من هذه. استُخدم هذا الحامل لجسد أصغر.

سمعت يونس يسحب نفسه.

أشار الرجل إلى الورقة.

— أنا أستلم أرقامًا. لا أختار من يوضع عليها.

قلت:

— لكنك تصل بهم.

تحركت شفتاه.

انتظرنا.

أخيرًا قال:

— أنزلهم عند الملاحات.

— ثم؟

— يأتي رجال النقطة. يأخذون الوعاء ومن خلفه.

نظرت إلى القيدين.

— هل يفكونه؟

لم يجب هذه المرة.

---

وصل رسول من دار السكون، يحمل رسالة للطبيب.

فتحها الرجل في الممر، ثم أسرع نحو هالة.

قرأت معه.

عرفت خط منى في أول السطر.

«سنا مستقرة. عمران يريد رؤية الرسم الذي على طلب النقل إن كان فيه موضع لشخص خلف الصندوق.»

رفعت هالة رأسها نحوي.

أكملت القراءة.

«يقول إنهم لا يسمونه راكبًا.»

كانت هناك جملة أخيرة، كتبت على عجل، حتى خرج آخرها إلى الهامش.

«ويطلب ألا تتركوا الوعاء يصل إلى الماء قبل فصل الحامل عنه.»

رفعت عيني إلى صاحب اللوح.

كان ينظر إلى الرسالة.

لأول مرة، لم يحاول أن يبدو منزعجًا من التأخير.

بدا خائفًا.

قلت:

— ماذا يحدث عند الماء؟

ضغط كفيه بين ركبتيه.

ومن خلف الباب المغلق، سمعنا السلسلة تُسحب فوق غطاء الصندوق.

قال الرجل بصوت كاد يضيع:

— يصبح إنزاله فارغًا أصعب من إيصاله ممتلئًا.

在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP

最新章節

  • الإسم الأخير   الفصل الثاني عشر بعد المائة: مساء لم يغب عني

    نظر نوفل إلى التاريخ.للمرة الأولى، لم يحاول سحب الورقة.قال:— هكذا ورد في الإبلاغ.أشرت إلى السطر.— قلت إنك عرفت بعد اختفاء أخي. هذا قبل الليلة التي اختفى فيها بأربعة أشهر.ضمت أمي يديها إلى بطنها.أما هالة فمدت الورقة نحو الكاتب.— انسخ التاريخ قبل أن نكمل.بدأ القلم يتحرك.قلت لنوفل:— أين الإبلاغ؟ظل صامتًا.وقف الحارس إلى جانب الخزانة.— لن نغادر بهذا السؤال وحده.---أخرج نوفل ملفًا رقيقًا من خلف دفاتر الحساب.لم يحتفظ به مع المعاملات القديمة.كان قريبًا من يده.وضعه أمامنا، ثم جلس.في أعلاه وصف قصير:«فحص أهلية المرجع — واقعة محو محدودة.»قرأته مرة.ثم مرة أخرى.لم أرفع رأسي إلى أمي.كنت أخشى أن أرى في وجهها ذكرى تعرفها ولم تقلها.لكنها هي التي سألت:— ماذا فعلتم بيونس؟قال نوفل:— لم أكن حاضرًا.ضربت كفها المنضدة.ارتج الوعاء الفارغ في الخارج على العتبة.— ماذا فعلوا بابني؟---كان الإبلاغ صفحة واحدة.موعد.عنوان بيتنا.مدة مقررة للفحص.وأسماء مواضع يُحجب عنها القيد مؤقتًا: دفتر الحي، سجل التوزيع، ونسخة الأسرة.لم يكن أمر محو كاملًا.كان كافيًا، بحسب ما كتبوا، لاختبار من يتو

  • الإسم الأخير   الفصل الحادي عشر بعد المائة: ما لم يشتره نوفل

    كان دكان صندوق العون مفتوحًا.رأيت النور من آخر الزقاق، ورجلًا ينتظر عند النافذة وفي يده وعاء فارغ.توقفت العربة قبل الباب.نزلت هالة أولًا، ثم ساعدت أمي على النزول. كنت قد نسيت للحظة أنها ما زالت معنا.قالت:— سأدخل.لم أجادلها.في الداخل، جلس نوفل خلف منضدته، يعد قطعًا نحاسية صغيرة. رفع رأسه حين رأى الحارس، ثم نظر إليّ.لم يبتسم.قال للرجل عند النافذة:— عد صباحًا.قال الرجل:— قلت لي قبل أن يغلق الفرن.جمع نوفل القطع في درج.— صباحًا.بقي الرجل واقفًا، ينظر إلى الوعاء.أشارت هالة إلى المقعد عند الباب.— انتظر قليلًا.ثم دخلنا.---وضعت نسخة الإيصال أمام نوفل.لم أضع بقية الأوراق.قرأ اسمه، ثم التاريخ.رأيت يده تتوقف فوق الدرج.قلت:— هل هذا توقيعك؟نظر إلى الحارس.— ما صفة هذا السؤال؟أخرج الكاتب أمر حفظ الأوراق المرتبطة برقم التصحيح، ووضعه بجوار النسخة.لم يكن أمر اعتقال.لكنه منع نوفل من أن يعيد الورقة إلينا ويغلق الباب.قال أخيرًا:— نعم.شعرت بأمي تستقيم إلى جانبي.سألته:— من الذي وكلّك؟مسح إبهامه على حافة المنضدة.— المعاملة قديمة.— أعرف تاريخها.— كنت أعمل مع أبي.أشرت إلى

  • الإسم الأخير   الفصل العاشر بعد المائة: درج الترميم

    لم نترك الغرفة لنبدأ مطاردة جديدة.كانت الطفلة قد قالت ما يكفي.وضعت القلم الأزرق إلى جانبها، وسألتها إن كانت تريد بقاء المصباح.أشارت إلى ضوء الممر.— هذا يكفي.خرجت هالة قبلي، وبقيت عند الباب لحظة.في الداخل، رسمت الطفلة خطًا تحت النافذة.لم تكن تكرر جملة.كانت تختار أين تضع القلم.أغلقت حقيبتي فوق لوحة التجربة، ومشيت.---في الغرفة الجانبية، وجدت أمي تنتظر.نظرت إلى وجهي، ثم إلى اللوحة التي وضعتها أمامها.قلت:— كانوا ينتظرون صاحبة هذا الرقم لتختار بين الأصوات.لم تسألني إن كنت أصدق طفلة لا تعرف اسمها بعد.قالت:— ماذا تحتاجين مني؟جلست.— اسم الكاتب الذي سجلني. قلته لنا من قبل، وكتبناه، لكنني أريد أن أعرف إن كنت تتذكرين أين انتقل مكتبه.فكرت طويلًا.ثم هزت رأسها.— أعرف موضع النافذة التي جلست عندها. لا أعرف أين ذهب بعدها.كانت على وشك أن تضيف شيئًا، فتوقفت.قلت:— ماذا؟— حين طلبوا مني العودة لإثبات قيدك، لم أدخل من الباب نفسه.رفعت هالة رأسها.تابعت أمي:— كان مع الكاتب رجل يحمل دفترًا، وفي أصابعه مسحوق أبيض. ظننته من غبار الورق.شعرت بأثر قديم يستيقظ في ذاكرتي.مسحوق التجفيف.كن

  • الإسم الأخير   الفصل التاسع بعد المائة: اسم لا يُستعار

    في منتصف الطريق، سألت الطفلة عن الباب.— هل أُغلق؟كنت أعرف أي باب تقصد.قلت:— باب المخزن؟أومأت.— وضع الحارس عنده ختمًا. لن يعود أحد إلى الكرسي قبل أن يُفحص.شدت الكيس الصغير الذي يحمل المسمار إلى صدرها.— لا أريد العودة معه.أشرت إلى اللوح تحتها.— هذا؟أغمضت عينيها.— رائحته هناك.نظر الطبيب إلى هالة.قالت:— في الدار قاعدة أخرى. ننقلها حين تستقر، ونحتفظ بهذا بعيدًا عنها.فتحت الطفلة عينيها.— حتى لو بقيت مستيقظة؟انحنى الطبيب قليلًا.— يمكنك أن تبقي عينيك مفتوحتين طوال النقل.لم تقل شيئًا بعدها.لكن قبضتها حول الكيس ارتخت.---عند دار السكون، كانت منى تنتظر في المدخل.لم تسأل عن اسم الطفلة أمامها.قرأت الورقة التي كتبها الطبيب، ثم أشارت إلى غرفة قريبة من نافذة الفناء.دفعنا القاعدة إلى الداخل.توقفت العجلات عند العتبة، فرفعت الطفلة رأسها بفزع.قالت منى:— حافة مرتفعة فقط. سنعبرها ببطء.وضعت قدمها خلف العجلة، ووجهت العامل إلى الجانب الآخر.تحرك السرير.لم تتراجع الطفلة هذه المرة.ظلت تنظر إلى الباب حتى صرنا في الغرفة، ثم قالت:— اتركوه هكذا.بقي مفتوحًا.---لم أحمل لوحة التجربة

  • الإسم الأخير   الفصل الثامن بعد المائة: خارج الدور

    لم أعرف كيف أجيبها.كانت تنظر إلى الكرسيين فوق رأسها، لا إلينا.قلت:— ليان خرجت من هذه الغرفة منذ سنوات.تحركت عيناها نحوي.— سنوات؟ندمت على الكلمة فورًا.لم أسحبها.أومأت.بقيت ساكنة، ثم مدت يدها إلى العلامات المخدوشة في الخشب.مررت إصبعها فوق صف واحد، وتوقفت.قالت:— قالوا إنني أعدّ بسرعة.---نزل الطبيب وجلس عند حافة المنصة.لم يطلب منها الحركة.سألها أولًا إن كان يستطيع لمس يدها.نظرت إلى هالة.قالت لها:— يمكنك أن تقولي لا.فكرت الطفلة لحظة، ثم مدت أصابعها.كانت كف الطبيب كبيرة حولها.فحص دفء الجلد، واستجابة العين للضوء، والمواضع التي ضغطت عليها حواف اللوح. ثم أزاح طرف الغطاء عند الركبتين، بمقدار ما يسمح له بالنظر.قال:— سنحتاج إلى نقلها على اللوح كله. لا نحاول فرد ساقيها هنا.أخرجت هالة أدواتها.— سأفحص ما تحته.عند الباب، تحرك المشرف.قال:— اللوح جزء من قاعدة الملحق.رفع الطبيب رأسه.— وفيه طفلة.لم يضف شيئًا.ولم يتحرك المشرف مرة أخرى.---أحضرت رباب مصباحًا ثانيًا.جلست به على الأرض، قريبة من هالة.لم تحاول الكلام مع الطفلة.كانت تنفذ كل طلب بسرعة، ثم تعود إلى موضعها، كأن

  • الإسم الأخير   الفصل السابع بعد المائة: أسفل غرفة الغسيل

    لم نأخذ الصفحة معنا.بقيت عند الصندوق، موضوعة بين القاعدتين اللتين ثبتتهما هالة، وحاتم يجلس أمامها كأنه يحرس نفسًا ضعيفًا.أخذت بطاقة الصيانة فقط.«كرسي مزدوج.»وفي أسفلها رقم، واسم الملحق الشرقي.قبل خروجنا، طلبت من عضوة المجلس أن ترسل إلى دار السكون.— نحتاج رباب لتدلنا على الغرف القديمة.توقفت عند الاسم.لم تعرفه.قلت:— المرأة التي كانت تشرف على الملحق. رئام تعرف أين تجدها.أعطيتها وصف رباب، ثم انتظرت حتى كتبته.كان عليّ أن أتذكر، حتى وأنا أركض خلف طفلة أخرى، أن امرأة كاملة ما زالت غائبة عن ذاكرة من حولها.---وصلنا إلى الملحق بعد إضاءة المصابيح.الأطفال يتناولون العشاء في القاعة، وصوت الملاعق يرن في الأوعية.رأيت زياد قرب النافذة.توقف عن الأكل حين رآني، ثم نظر إلى حقيبة هالة.— تعطلت القاعدة؟قالت:— جئنا نفحص أثاثًا قديمًا.خفض عينيه إلى وعائه.لم يصدقها تمامًا.دخل المشرف الجديد من الممر، وقد عرف الحارس قبل أن يعرفني.قرأ أمر الدخول، ثم قال:— الأثاث التالف نُقل من هنا.أريته البطاقة.— نبحث عن هذا.نظر إلى الرقم.تغير وجهه قليلًا.— ربما بقي في المخزن السفلي.سألت هالة:— كيف

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status