หน้าหลัก / التشويق / الإثارة / الإسم الأخير / الفصل الحادي والتسعون: قبل إغلاق البوابة

แชร์

الفصل الحادي والتسعون: قبل إغلاق البوابة

ผู้เขียน: أثير
last update วันที่เผยแพร่: 2026-10-20 07:52:41

لم أترك الرجل يبتعد عن السؤال.

— ماذا تقصد بفارغ؟

رفع عينيه إلى باب غرفة الحفظ.

من خلفه، احتكت السلسلة بالغطاء مرة أخرى.

قال:

— أقصد الموضع الخلفي. إذا عبر الحامل وعليه شخص، يُستلم معه. وإذا عاد من دونه، يطالبون ببديل قبل فتح بوابة الرجوع.

نظرت إلى القيدين.

— رأيت ذلك؟

أومأ.

— مرة.

— من بقي هناك؟

خفض رأسه.

— لم أعرف اسمها.

---

طلبت عضوة المجلس من الحارس إبقاء الرجل في غرفة المكتب، بعيدًا عن رئيس اللجنة.

اعترض الرئيس.

لم تجبه.

كانت تكتب أمرًا إلى حرس رصيف العبور، توقف به تحميل الصندوق وتطلب إبقاء سجلات الحمولة في موضعها.

قال نادر:

— أحتاج نسخة قبل أن يصل رسولهم.

رفعت الورقة إليه.

— ستخرج مع حارس.

قلت:

— وأنا آتي.

نظر الجميع نحوي.

لم أرفع يدي المضمّدة لأبرهن على قوتي، ولم أقل إنني بخير.

كنت متعبة. ساقاي تؤلمانني، وفمي جاف، وكل باب معدني في المخزن يجعل صدري يضيق.

لكن رقم نُهى كان معنا.

وموضع نزولها صار له اسم.

قلت:

— لن آخذ الصندوق. أريد الوصول إلى مكتب الرصيف قبل أن يغلق.

أشار حاتم إلى العلبة التي تحتوي مفتاحي.

— هذه تبقى هنا.

وضعتها أمامه.

كان التخلي عنها أصعب مما توقعت.

ثم تذكرت كيف تحركت قدمي دون إرادتي.

سحبت يدي.

---

بقيت هالة مع حاتم.

وقفت عند الباب، وهي تعيد ربط حقيبتها.

— سأراجع بقية الوصلات. إذا وجدنا طريقًا آخر إلى الخزانة، نوقفه.

سألتها:

— والملحق؟ وبيت الأثر؟

— خرج إليهما رسولان، ومعهما وصف القطعة التي يجب ألا تُركب. لا يفك أحد قاعدة مريض ليوقف التحديث.

أومأت.

اقتربت مني، وشدت طرف الضماد الذي ارتخى.

— اجلسي في العربة. لا تجعلي الوصول سباقًا بقدميك.

للمرة الأولى منذ الصباح، أطعتها دون نقاش.

رافقني يونس ونادر، ومعنا الحارس الذي يحمل أمر الوقف.

لم يأتِ رئيس اللجنة إلى الساحة ليودعنا.

رأيته خلف النافذة، يتحدث إلى الكاتب.

وكان الكاتب يكتب على ورقة منفردة، بلا خيط نحاسي.

---

عند الرصيف، كانت العبّارة تستعد للرحلة الأخيرة قبل تبدل المد.

صوت الحبال والبكرات غطى على حديث الناس.

نساء يحملن سلالًا، رجل يجر ماعزًا صغيرًا، وطفل نائم على كتف أبيه.

كل هؤلاء يعبرون على المركب نفسه الذي حمل طفلة برقم حمولة.

نزل نادر أولًا، وساعدني يونس على النزول.

كان مكتب الرصيف فوق درجتين من الحجر، وبابه مفتوحًا على رجل يفرز بطاقات خشبية.

قدم الحارس الأمر.

قرأه الموظف، ثم نظر إلى الطريق خلفنا.

— أين العهدة؟

قال الحارس:

— لن تأتي.

توقف الرجل عن فرز البطاقات.

— إذن لماذا توقفون التحميل؟

وضعت ورقة شريف أمامه.

— نبحث عن طفلة.

نظر إلى الرقم.

هذه المرة، لم يسأل عن اسمها.

سحب دفترًا من تحت المنضدة.

---

تتبعت إصبعه حتى وجد السطر.

تاريخ العبور.

رقم الحمولة.

وفي خانة الوصول، ختم مربع.

قلت:

— هل وصلت إلى رصيف الملاحات؟

— هذا ختم التسليم.

— من تسلمها؟

قلب الصفحة إلى سجل آخر.

كان يونس يقف قريبًا من النافذة، وكفه فوق القرص تحت قميصه. لاحظت أنه يضغط عليه أكثر من المعتاد.

سألته بعيني.

هز رأسه قليلًا، بمعنى أنني أكمل.

قال الموظف:

— النقطة السابعة.

شعرت بانقباض في بطني.

لم أربط الرقم بالدوائر القديمة. كان أمامنا عنوان محدد، وهذا يكفينا.

سأل نادر:

— هل نستطيع الوصول إليها قبل إغلاق البوابة؟

أشار الرجل إلى العبّارة.

— إذا صعدتم الآن.

ثم أضاف:

— لكن النقطة السابعة لا تستقبل زيارات.

رفع الحارس أمر المجلس.

— سنبدأ بطلب المسؤول عنها.

---

رأيت البطاقة قبل أن يغلق الموظف الدفتر.

صغيرة، مثبتة بخيط في هامش صفحة.

عليها الاسم نفسه الذي يحمله باسل تحت وسادته.

نُهى.

طلبت منه أن يريني إياها.

رفعها عن الصفحة.

في ظهرها ثقبان، وبينهما سطر بخط أحمر:

«يُعاد حامل المرجع إلى المدينة عند تعذر المطابقة.»

قلت:

— هل أعادوها؟

تغير وجهه.

— لا يوجد ختم رجوع.

— هل يوجد شيء آخر؟

نظر إلى الحارس، ثم فتح درجًا مقفلًا.

أخرج ظرفًا سميكًا عليه ختم لم يُكسر.

— وصل هذا صباحًا. يُفتح إذا حضر صاحب مطالبة بالرقم.

مددت يدي، ثم توقفت.

قال نادر:

— افتحه أنت.

---

كان داخل الظرف شريط قماش أزرق، وورقة.

تعرفت إلى لون الطلاء الذي بقي على شريحة الحامل.

أما القماش فكان طرف كم، مقطوعًا بالمقص، وفيه غرزة إصلاح سوداء.

قرأ الموظف الورقة.

— طلب مقابلة المرجع السابق.

قلت:

— من يطلب؟

أدارها إلينا.

في الأسفل كتابة طفل، حروفها متباعدة.

«أريد باسل.»

شعرت بيونس يقترب مني.

لم ألمس الورقة.

قرأت الجملة ثانية، ثم السطر المطبوع فوقها.

«يتعذر استقرار الاسم المصروف دون حضور الطرف المعرِّف.»

قال نادر:

— يريدون الصبي.

أعاد الموظف القماش إلى الظرف.

— أنا أبلغ ما وصل.

رفعت رأسي.

— لن نحضره.

خرجت الكلمتان واضحتين.

باسل في الحي، قرب رباب. لن نأخذه إلى مكان يربط الناس بالحوامل لأن ورقة طلبت ذلك.

لكن نُهى كانت هناك.

وكانت قد كتبت اسمه.

---

دق جرس العبّارة.

تحرك الواقفون عند الباب.

قال الحارس:

— نحتاج قرارًا.

نظرت إلى نادر.

— نذهب نحن. نرى الطفلة أولًا.

أومأ، ثم التفت إلى الموظف.

— تبقى هذه هنا. لا تسلّم الطلب إلى أحد يأتي باسمنا.

سجل الحارس ذلك في أسفل الأمر.

أما يونس فخرج قبلي إلى الدرج، ثم توقف.

اقتربت منه.

— القرص؟

أخرج يده من تحت قميصه.

في راحته أثر دائري أحمر.

— ساخن قليلًا.

وضعت أصابعي قربه، دون أن أنتزعه.

كان ساخنًا أكثر مما قال.

نظرت إلى العبّارة، ثم إليه.

— عد إلى هالة.

شد فكه.

— سلمى…

— أحتاج أن أعرف أنك تستطيع الرجوع إلى الحي.

نظر إلى الماء طويلًا.

ثم أعاد القرص إلى موضعه.

— أرسلي خبرًا. لا تنتظري حتى تعودي.

وعدته.

---

ساعدني نادر على صعود الجسر الخشبي.

تحرك تحت قدمي، فقبضت على الحبل.

بقي يونس عند الرصيف، إلى جوار العربة التي ستعيده. لم يرفع يده إلا حين استقررت فوق السطح.

رفعتها له.

ثم أفلت البحار الحبل الأول.

مع حركة المركب، ظهر الجانب الآخر من الرصيف، الذي حجبته العبّارة عن أعيننا.

هناك، خلف أكياس الملح، وقف حامل خشبي ثانٍ.

أصغر من الذي أُرسل إلى المخزن.

لم يكن فارغًا.

رأيت حذاءين عند أسفله.

ثم ركبتين مربوطتين بحزام.

رفعت بصري بسرعة، أبحث عن الوجه.

لكن أحد الرجال أسدل الغطاء.

تحركت نحو الحافة.

أمسكني نادر قبل أن أميل فوق الماء.

— ماذا رأيتِ؟

كنت أحدق في القماش الذي ارتفع قليلًا مع الريح.

من تحته، امتدت يد صغيرة.

إصبعان فقط، يتحركان على الخشب.

ثم ثلاث طرقات بطيئة.

وتوقفت العبّارة عن الابتعاد.

شد البحارة الحبل من جديد.

صرخ أحدهم:

— حمولة متأخرة!

وعلى الرصيف، بدأ الرجال يدفعون الحامل المغطى نحونا.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • الإسم الأخير   الفصل الثاني عشر بعد المائة: مساء لم يغب عني

    نظر نوفل إلى التاريخ.للمرة الأولى، لم يحاول سحب الورقة.قال:— هكذا ورد في الإبلاغ.أشرت إلى السطر.— قلت إنك عرفت بعد اختفاء أخي. هذا قبل الليلة التي اختفى فيها بأربعة أشهر.ضمت أمي يديها إلى بطنها.أما هالة فمدت الورقة نحو الكاتب.— انسخ التاريخ قبل أن نكمل.بدأ القلم يتحرك.قلت لنوفل:— أين الإبلاغ؟ظل صامتًا.وقف الحارس إلى جانب الخزانة.— لن نغادر بهذا السؤال وحده.---أخرج نوفل ملفًا رقيقًا من خلف دفاتر الحساب.لم يحتفظ به مع المعاملات القديمة.كان قريبًا من يده.وضعه أمامنا، ثم جلس.في أعلاه وصف قصير:«فحص أهلية المرجع — واقعة محو محدودة.»قرأته مرة.ثم مرة أخرى.لم أرفع رأسي إلى أمي.كنت أخشى أن أرى في وجهها ذكرى تعرفها ولم تقلها.لكنها هي التي سألت:— ماذا فعلتم بيونس؟قال نوفل:— لم أكن حاضرًا.ضربت كفها المنضدة.ارتج الوعاء الفارغ في الخارج على العتبة.— ماذا فعلوا بابني؟---كان الإبلاغ صفحة واحدة.موعد.عنوان بيتنا.مدة مقررة للفحص.وأسماء مواضع يُحجب عنها القيد مؤقتًا: دفتر الحي، سجل التوزيع، ونسخة الأسرة.لم يكن أمر محو كاملًا.كان كافيًا، بحسب ما كتبوا، لاختبار من يتو

  • الإسم الأخير   الفصل الحادي عشر بعد المائة: ما لم يشتره نوفل

    كان دكان صندوق العون مفتوحًا.رأيت النور من آخر الزقاق، ورجلًا ينتظر عند النافذة وفي يده وعاء فارغ.توقفت العربة قبل الباب.نزلت هالة أولًا، ثم ساعدت أمي على النزول. كنت قد نسيت للحظة أنها ما زالت معنا.قالت:— سأدخل.لم أجادلها.في الداخل، جلس نوفل خلف منضدته، يعد قطعًا نحاسية صغيرة. رفع رأسه حين رأى الحارس، ثم نظر إليّ.لم يبتسم.قال للرجل عند النافذة:— عد صباحًا.قال الرجل:— قلت لي قبل أن يغلق الفرن.جمع نوفل القطع في درج.— صباحًا.بقي الرجل واقفًا، ينظر إلى الوعاء.أشارت هالة إلى المقعد عند الباب.— انتظر قليلًا.ثم دخلنا.---وضعت نسخة الإيصال أمام نوفل.لم أضع بقية الأوراق.قرأ اسمه، ثم التاريخ.رأيت يده تتوقف فوق الدرج.قلت:— هل هذا توقيعك؟نظر إلى الحارس.— ما صفة هذا السؤال؟أخرج الكاتب أمر حفظ الأوراق المرتبطة برقم التصحيح، ووضعه بجوار النسخة.لم يكن أمر اعتقال.لكنه منع نوفل من أن يعيد الورقة إلينا ويغلق الباب.قال أخيرًا:— نعم.شعرت بأمي تستقيم إلى جانبي.سألته:— من الذي وكلّك؟مسح إبهامه على حافة المنضدة.— المعاملة قديمة.— أعرف تاريخها.— كنت أعمل مع أبي.أشرت إلى

  • الإسم الأخير   الفصل العاشر بعد المائة: درج الترميم

    لم نترك الغرفة لنبدأ مطاردة جديدة.كانت الطفلة قد قالت ما يكفي.وضعت القلم الأزرق إلى جانبها، وسألتها إن كانت تريد بقاء المصباح.أشارت إلى ضوء الممر.— هذا يكفي.خرجت هالة قبلي، وبقيت عند الباب لحظة.في الداخل، رسمت الطفلة خطًا تحت النافذة.لم تكن تكرر جملة.كانت تختار أين تضع القلم.أغلقت حقيبتي فوق لوحة التجربة، ومشيت.---في الغرفة الجانبية، وجدت أمي تنتظر.نظرت إلى وجهي، ثم إلى اللوحة التي وضعتها أمامها.قلت:— كانوا ينتظرون صاحبة هذا الرقم لتختار بين الأصوات.لم تسألني إن كنت أصدق طفلة لا تعرف اسمها بعد.قالت:— ماذا تحتاجين مني؟جلست.— اسم الكاتب الذي سجلني. قلته لنا من قبل، وكتبناه، لكنني أريد أن أعرف إن كنت تتذكرين أين انتقل مكتبه.فكرت طويلًا.ثم هزت رأسها.— أعرف موضع النافذة التي جلست عندها. لا أعرف أين ذهب بعدها.كانت على وشك أن تضيف شيئًا، فتوقفت.قلت:— ماذا؟— حين طلبوا مني العودة لإثبات قيدك، لم أدخل من الباب نفسه.رفعت هالة رأسها.تابعت أمي:— كان مع الكاتب رجل يحمل دفترًا، وفي أصابعه مسحوق أبيض. ظننته من غبار الورق.شعرت بأثر قديم يستيقظ في ذاكرتي.مسحوق التجفيف.كن

  • الإسم الأخير   الفصل التاسع بعد المائة: اسم لا يُستعار

    في منتصف الطريق، سألت الطفلة عن الباب.— هل أُغلق؟كنت أعرف أي باب تقصد.قلت:— باب المخزن؟أومأت.— وضع الحارس عنده ختمًا. لن يعود أحد إلى الكرسي قبل أن يُفحص.شدت الكيس الصغير الذي يحمل المسمار إلى صدرها.— لا أريد العودة معه.أشرت إلى اللوح تحتها.— هذا؟أغمضت عينيها.— رائحته هناك.نظر الطبيب إلى هالة.قالت:— في الدار قاعدة أخرى. ننقلها حين تستقر، ونحتفظ بهذا بعيدًا عنها.فتحت الطفلة عينيها.— حتى لو بقيت مستيقظة؟انحنى الطبيب قليلًا.— يمكنك أن تبقي عينيك مفتوحتين طوال النقل.لم تقل شيئًا بعدها.لكن قبضتها حول الكيس ارتخت.---عند دار السكون، كانت منى تنتظر في المدخل.لم تسأل عن اسم الطفلة أمامها.قرأت الورقة التي كتبها الطبيب، ثم أشارت إلى غرفة قريبة من نافذة الفناء.دفعنا القاعدة إلى الداخل.توقفت العجلات عند العتبة، فرفعت الطفلة رأسها بفزع.قالت منى:— حافة مرتفعة فقط. سنعبرها ببطء.وضعت قدمها خلف العجلة، ووجهت العامل إلى الجانب الآخر.تحرك السرير.لم تتراجع الطفلة هذه المرة.ظلت تنظر إلى الباب حتى صرنا في الغرفة، ثم قالت:— اتركوه هكذا.بقي مفتوحًا.---لم أحمل لوحة التجربة

  • الإسم الأخير   الفصل الثامن بعد المائة: خارج الدور

    لم أعرف كيف أجيبها.كانت تنظر إلى الكرسيين فوق رأسها، لا إلينا.قلت:— ليان خرجت من هذه الغرفة منذ سنوات.تحركت عيناها نحوي.— سنوات؟ندمت على الكلمة فورًا.لم أسحبها.أومأت.بقيت ساكنة، ثم مدت يدها إلى العلامات المخدوشة في الخشب.مررت إصبعها فوق صف واحد، وتوقفت.قالت:— قالوا إنني أعدّ بسرعة.---نزل الطبيب وجلس عند حافة المنصة.لم يطلب منها الحركة.سألها أولًا إن كان يستطيع لمس يدها.نظرت إلى هالة.قالت لها:— يمكنك أن تقولي لا.فكرت الطفلة لحظة، ثم مدت أصابعها.كانت كف الطبيب كبيرة حولها.فحص دفء الجلد، واستجابة العين للضوء، والمواضع التي ضغطت عليها حواف اللوح. ثم أزاح طرف الغطاء عند الركبتين، بمقدار ما يسمح له بالنظر.قال:— سنحتاج إلى نقلها على اللوح كله. لا نحاول فرد ساقيها هنا.أخرجت هالة أدواتها.— سأفحص ما تحته.عند الباب، تحرك المشرف.قال:— اللوح جزء من قاعدة الملحق.رفع الطبيب رأسه.— وفيه طفلة.لم يضف شيئًا.ولم يتحرك المشرف مرة أخرى.---أحضرت رباب مصباحًا ثانيًا.جلست به على الأرض، قريبة من هالة.لم تحاول الكلام مع الطفلة.كانت تنفذ كل طلب بسرعة، ثم تعود إلى موضعها، كأن

  • الإسم الأخير   الفصل السابع بعد المائة: أسفل غرفة الغسيل

    لم نأخذ الصفحة معنا.بقيت عند الصندوق، موضوعة بين القاعدتين اللتين ثبتتهما هالة، وحاتم يجلس أمامها كأنه يحرس نفسًا ضعيفًا.أخذت بطاقة الصيانة فقط.«كرسي مزدوج.»وفي أسفلها رقم، واسم الملحق الشرقي.قبل خروجنا، طلبت من عضوة المجلس أن ترسل إلى دار السكون.— نحتاج رباب لتدلنا على الغرف القديمة.توقفت عند الاسم.لم تعرفه.قلت:— المرأة التي كانت تشرف على الملحق. رئام تعرف أين تجدها.أعطيتها وصف رباب، ثم انتظرت حتى كتبته.كان عليّ أن أتذكر، حتى وأنا أركض خلف طفلة أخرى، أن امرأة كاملة ما زالت غائبة عن ذاكرة من حولها.---وصلنا إلى الملحق بعد إضاءة المصابيح.الأطفال يتناولون العشاء في القاعة، وصوت الملاعق يرن في الأوعية.رأيت زياد قرب النافذة.توقف عن الأكل حين رآني، ثم نظر إلى حقيبة هالة.— تعطلت القاعدة؟قالت:— جئنا نفحص أثاثًا قديمًا.خفض عينيه إلى وعائه.لم يصدقها تمامًا.دخل المشرف الجديد من الممر، وقد عرف الحارس قبل أن يعرفني.قرأ أمر الدخول، ثم قال:— الأثاث التالف نُقل من هنا.أريته البطاقة.— نبحث عن هذا.نظر إلى الرقم.تغير وجهه قليلًا.— ربما بقي في المخزن السفلي.سألت هالة:— كيف

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status