Home / التشويق / الإثارة / الإسم الأخير / الفصل التاسع والثمانون: لا تغلقوا الباب

Share

الفصل التاسع والثمانون: لا تغلقوا الباب

Author: أثير
last update publish date: 2026-10-20 07:50:42

تراجعت عن التجويف حتى اصطدمت بالمنضدة.

اهتز الصندوق فوقها.

أمسكني نادر من كتفي، وأبعدني عنه.

من الجهة الأخرى، ضرب رئيس اللجنة الباب بقبضته.

— افتحوا.

نظرت عضوة المجلس إلى الحارس.

— افتح له. وأبقِ باب الغرفة مفتوحًا.

دخل الرئيس سريعًا، وخلفه كاتب ورجلان بملابس الحراسة.

توقف حين رأى التجويف.

لم ينظر إلى القفاز.

نظر إلى الورقة التي تحملها المرأة.

قال:

— هذه مرفقات عمل، لا يحق لكم بعثرتها.

مد يده.

رفعتها بعيدًا عنه.

— من كان يقف هنا؟

— فني يتابع استقبال الإشارات.

— اسمه؟

تأخر جوابه.

كنت أراقب عينيه. عادتا إلى التجويف، ثم إلى الباب المعدني، ثم استقرتا عليّ.

قلت:

— هل كنت تعرف أن هذا المكان أُعد لي؟

لم يجبني.

قال للكاتب:

— أثبت أنها دخلت نطاق الحفظ دون تصريح جديد.

تقدم الكاتب، ثم توقف عند يدي المضمّدة.

كان يحمل دفترًا رماديًا.

رأيت الخيط النحاسي يخرج من كعبه.

---

— لا تفتح الدفتر.

خرج صوتي أعلى مما أردت.

نظر إليّ الكاتب.

قال الرئيس:

— افتحه.

تحركت يد الرجل إلى الغلاف.

اعترض نادر الطريق بينه وبيني، بينما وضعت عضوة المجلس الورقة فوق منضدة جانبية.

— سلّمه إلى حاتم.

شد الكاتب الدفتر إلى صدره.

— فيه محاضر اللجنة.

أشار حاتم إلى الخيط.

— ومنذ متى تحتاج محاضركم إلى هذا؟

كنت قد رأيت وجه الكاتب من قبل. هو الذي دوّن اعتراضاتنا، وتأفف حين أصررنا على إضافة وقت التبليغ. لم يبدُ الآن مثل رجل يعرف ما يحمله.

نظر إلى الرئيس.

— قالوا لحفظ النسخ.

أخذ حاتم قطعة الجلد السميكة، ومد يده.

سلّمه الكاتب الدفتر.

لم يحدث شيء.

ومع ذلك، شعرت أن أحدًا أبعد سكينًا عن عنقي.

---

قال الرئيس:

— أنتم تعطلون إجراءً أقرته جهة أعلى من هذه اللجنة.

سألته المرأة:

— هل أقرّت حبس الضامنة خلف الجدار؟

— لا يُسمى حبسًا.

انقبضت معدتي.

اقتربت منه خطوة.

— كيف يُسمى إذن؟

رفع ذقنه.

— حضورًا مستمرًا إلى حين استقرار الاستلام.

نظرت إلى المساحة الضيقة.

لم يكن فيها كرسي.

ولا نافذة.

ولا موضع يمكن أن تستلقي فيه امرأة إذا غلبها التعب.

قلت:

— وكم يستغرق الاستقرار؟

— لا أملك تقديرًا فنيًا.

كان صوته مستويًا.

تذكرت عمران في سريره، يضع كوب الماء قرب قميصه. السنوات التي مرّت عليه في غرفة لا يعرف أهلها اسمه.

سألته:

— هل كنت ستخبر أمي أين تجدني؟

تحرك فمه، ثم أغلقه.

من خلفه، خفض الكاتب رأسه.

---

رن الجرس داخل التجويف.

انتفض الجميع.

ارتفعت يدي المصابة من تلقاء نفسها، كأن أحدًا شد خيطًا في معصمي.

أمسكتها بيدي الأخرى.

قال حاتم:

— سلمى، إلى الممر.

تحركت نحو الباب.

عند العتبة، انغلق المزلاج في الجدار بصوت حاد.

ثم تحرك الباب المعدني.

ببطء.

من دون أن يلمسه أحد.

كان نادر أقرب الناس إليه. دفع مصراع الخشب الذي نُزع عن التجويف بين الباب وإطاره.

اصطدم المعدن به.

سمعنا الخشب يتشقق.

صاح حاتم:

— اتركه! ابتعد!

قفز نادر إلى الخلف قبل أن ينكسر اللوح.

ارتطم الباب بإطاره.

اهتز الغبار فوق رؤوسنا.

الجرس لم يسكت.

ومن الصندوق جاء صوتي:

— أنا حاضرة.

---

لم أعد أرى وجه الرئيس.

كنت أنظر إلى الصندوق المغلق.

سمعت نفسي مرة أخرى، هادئة وواضحة:

— أقر باستلام الوارد.

انفتح الدفتر بين يدي حاتم.

تطايرت صفحاته حتى توقفت عند صفحة بيضاء.

ثم بدأ الحبر يظهر.

دفع حاتم الغلاف إلى أسفل، لكن الصفحات قاومته.

ساعده الحارس.

صرخت:

— هذا ليس إقراري!

وصلت الكلمات إلى الغرفة، وابتلعها الجرس.

اقتربت عضوة المجلس من الدفتر.

قرأت السطر الذي ظهر، ثم نزعت من إصبعها خاتم المجلس.

ضربت به فوق الحبر الطري.

لطخت الصفحة بختم عميق.

قالت للكاتب:

— دوّن أن صاحبة الاسم رفضت، وأن الصوت صدر من الصندوق أمامنا.

كان الرجل يرتجف.

أخرج ورقة من جيبه، وبحث عن قلم.

هذه المرة، لم يسأل رئيسه.

---

أمسكني نادر عند المرفق وأخرجني إلى الممر.

لم أقاوم.

جلست بجوار جابر، الذي قام فورًا ليترك لي مقعده.

سمعنا حاتم يطلب إبعاد المصباح عن الجدار، ثم فتح نافذة الغرفة.

جاء الطبيب إليّ.

وضع أصابعه عند معصمي، وسألني أين يؤلمني.

قلت:

— في يدي.

ثم نظرت إلى الباب.

— وفي مكان لا أعرف كيف أشير إليه.

لم يطلب مني الشرح.

قال فقط:

— ابقي هنا.

من الغرفة، انقطع الجرس.

ساد صمت قصير.

ثم خرج حاتم وهو يمسح جبينه.

خلفه الحارس يحمل صحنًا معدنيًا عليه حزمة أسلاك مقطوعة من طرف واحد.

قلت:

— هل انتهى؟

جلس أمامي، متعبًا.

— توقف هذا التركيب عن الاستقبال.

نظرت إلى الصحن.

كانت إحدى نهايات الأسلاك سوداء، كأنها احترقت من الداخل.

— والصندوق؟

— لم نفتح غطاءه.

أومأت.

لم أكن أريده مفتوحًا.

ولم أعد أطيق بقاءه قريبًا مني.

---

وصلت هالة قبل أن يبرد كوب الماء في يدي.

معها يونس، وصندوق الحلقة القديمة.

رآني أخي، فاندفع حتى ركع أمام المقعد.

— ماذا حدث؟

أردت أن أجيبه بهدوء.

لكنني رأيت الدقيق على كتفه، وتذكرت كيف تركته عند الباب الحجري، وقلت له ألا يأتي وحده.

وضعت جبيني على كتفه.

لم أبكِ طويلًا.

لم أستطع حتى ذلك.

أمسك بي دون أن يسأل ثانية.

كانت هالة قد دخلت الغرفة مع حاتم. سمعت صوتها يرتفع، ثم يعود منخفضًا.

بعد قليل، خرجت عضوة المجلس.

خاتمها ملطخ بالحبر.

تبعها رئيس اللجنة.

قال:

— علينا نقل العهدة إلى مكان مؤهل.

رفعت رأسي.

وقف يونس إلى جانبي.

سألته المرأة:

— إلى أين؟

— الموقع البديل المعتمد.

مد لها ورقة مطوية.

فتحتها.

رأيت وجهها يتغير.

---

لم يعطني أحد الورقة.

لكنها قرأت العنوان بصوت مسموع:

— رصيف العبور العام.

رفعت رأسي.

العبّارة.

الطريق الذي نُقلت إليه نُهى.

قال الرئيس:

— ثمة خزانة استقبال خارج نطاق هذه الأعمال. النقل يمنع مزيدًا من الاضطراب.

خرجت هالة من الغرفة.

— ومن قال إن الخزانة الأخرى معزولة؟

— التقرير المرفق.

مد يده إلى الورقة، لكن عضوة المجلس أبقتها معها.

قالت:

— توقيع من؟

لم يجب.

أنزلت الورقة قليلًا، فرأيت الاسم عند أسفلها.

سلمى بنت مريم.

لم أشعر بالدهشة هذه المرة.

شعرت بالغضب.

وقفت.

— لن يُنقل هذا الصندوق بتوقيعي.

قال الرئيس:

— لم يعد الأمر متوقفًا على موافقتك.

تحرك نادر نحوه.

لكن هالة سبقت الجميع إلى السؤال:

— متى يصدر الإذن بالنقل؟

نظر إليها، ثم إلى الساعة المعلقة في آخر الممر.

لم يجب.

جاء الجواب من الخارج.

صوت عجلات تتوقف أمام المدخل.

ثم وقع أحذية منتظمة.

دخل رجل يحمل لوحًا مختومًا، وتبعه أربعة حمالين، بينهم حامل خشبي مغطى بالقماش.

وقف عند الحارس.

— جئنا لاستلام العهدة البحرية.

انقبضت يد يونس على ذراعي.

أما أنا، فكنت أنظر إلى الحامل.

في جانبه الداخلي، خلف الموضع الذي سيوضع عليه الصندوق، كانت هناك حلقة حديدية.

وعند قدمها، قيدان مفتوحان.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • الإسم الأخير   الفصل الثاني عشر بعد المائة: مساء لم يغب عني

    نظر نوفل إلى التاريخ.للمرة الأولى، لم يحاول سحب الورقة.قال:— هكذا ورد في الإبلاغ.أشرت إلى السطر.— قلت إنك عرفت بعد اختفاء أخي. هذا قبل الليلة التي اختفى فيها بأربعة أشهر.ضمت أمي يديها إلى بطنها.أما هالة فمدت الورقة نحو الكاتب.— انسخ التاريخ قبل أن نكمل.بدأ القلم يتحرك.قلت لنوفل:— أين الإبلاغ؟ظل صامتًا.وقف الحارس إلى جانب الخزانة.— لن نغادر بهذا السؤال وحده.---أخرج نوفل ملفًا رقيقًا من خلف دفاتر الحساب.لم يحتفظ به مع المعاملات القديمة.كان قريبًا من يده.وضعه أمامنا، ثم جلس.في أعلاه وصف قصير:«فحص أهلية المرجع — واقعة محو محدودة.»قرأته مرة.ثم مرة أخرى.لم أرفع رأسي إلى أمي.كنت أخشى أن أرى في وجهها ذكرى تعرفها ولم تقلها.لكنها هي التي سألت:— ماذا فعلتم بيونس؟قال نوفل:— لم أكن حاضرًا.ضربت كفها المنضدة.ارتج الوعاء الفارغ في الخارج على العتبة.— ماذا فعلوا بابني؟---كان الإبلاغ صفحة واحدة.موعد.عنوان بيتنا.مدة مقررة للفحص.وأسماء مواضع يُحجب عنها القيد مؤقتًا: دفتر الحي، سجل التوزيع، ونسخة الأسرة.لم يكن أمر محو كاملًا.كان كافيًا، بحسب ما كتبوا، لاختبار من يتو

  • الإسم الأخير   الفصل الحادي عشر بعد المائة: ما لم يشتره نوفل

    كان دكان صندوق العون مفتوحًا.رأيت النور من آخر الزقاق، ورجلًا ينتظر عند النافذة وفي يده وعاء فارغ.توقفت العربة قبل الباب.نزلت هالة أولًا، ثم ساعدت أمي على النزول. كنت قد نسيت للحظة أنها ما زالت معنا.قالت:— سأدخل.لم أجادلها.في الداخل، جلس نوفل خلف منضدته، يعد قطعًا نحاسية صغيرة. رفع رأسه حين رأى الحارس، ثم نظر إليّ.لم يبتسم.قال للرجل عند النافذة:— عد صباحًا.قال الرجل:— قلت لي قبل أن يغلق الفرن.جمع نوفل القطع في درج.— صباحًا.بقي الرجل واقفًا، ينظر إلى الوعاء.أشارت هالة إلى المقعد عند الباب.— انتظر قليلًا.ثم دخلنا.---وضعت نسخة الإيصال أمام نوفل.لم أضع بقية الأوراق.قرأ اسمه، ثم التاريخ.رأيت يده تتوقف فوق الدرج.قلت:— هل هذا توقيعك؟نظر إلى الحارس.— ما صفة هذا السؤال؟أخرج الكاتب أمر حفظ الأوراق المرتبطة برقم التصحيح، ووضعه بجوار النسخة.لم يكن أمر اعتقال.لكنه منع نوفل من أن يعيد الورقة إلينا ويغلق الباب.قال أخيرًا:— نعم.شعرت بأمي تستقيم إلى جانبي.سألته:— من الذي وكلّك؟مسح إبهامه على حافة المنضدة.— المعاملة قديمة.— أعرف تاريخها.— كنت أعمل مع أبي.أشرت إلى

  • الإسم الأخير   الفصل العاشر بعد المائة: درج الترميم

    لم نترك الغرفة لنبدأ مطاردة جديدة.كانت الطفلة قد قالت ما يكفي.وضعت القلم الأزرق إلى جانبها، وسألتها إن كانت تريد بقاء المصباح.أشارت إلى ضوء الممر.— هذا يكفي.خرجت هالة قبلي، وبقيت عند الباب لحظة.في الداخل، رسمت الطفلة خطًا تحت النافذة.لم تكن تكرر جملة.كانت تختار أين تضع القلم.أغلقت حقيبتي فوق لوحة التجربة، ومشيت.---في الغرفة الجانبية، وجدت أمي تنتظر.نظرت إلى وجهي، ثم إلى اللوحة التي وضعتها أمامها.قلت:— كانوا ينتظرون صاحبة هذا الرقم لتختار بين الأصوات.لم تسألني إن كنت أصدق طفلة لا تعرف اسمها بعد.قالت:— ماذا تحتاجين مني؟جلست.— اسم الكاتب الذي سجلني. قلته لنا من قبل، وكتبناه، لكنني أريد أن أعرف إن كنت تتذكرين أين انتقل مكتبه.فكرت طويلًا.ثم هزت رأسها.— أعرف موضع النافذة التي جلست عندها. لا أعرف أين ذهب بعدها.كانت على وشك أن تضيف شيئًا، فتوقفت.قلت:— ماذا؟— حين طلبوا مني العودة لإثبات قيدك، لم أدخل من الباب نفسه.رفعت هالة رأسها.تابعت أمي:— كان مع الكاتب رجل يحمل دفترًا، وفي أصابعه مسحوق أبيض. ظننته من غبار الورق.شعرت بأثر قديم يستيقظ في ذاكرتي.مسحوق التجفيف.كن

  • الإسم الأخير   الفصل التاسع بعد المائة: اسم لا يُستعار

    في منتصف الطريق، سألت الطفلة عن الباب.— هل أُغلق؟كنت أعرف أي باب تقصد.قلت:— باب المخزن؟أومأت.— وضع الحارس عنده ختمًا. لن يعود أحد إلى الكرسي قبل أن يُفحص.شدت الكيس الصغير الذي يحمل المسمار إلى صدرها.— لا أريد العودة معه.أشرت إلى اللوح تحتها.— هذا؟أغمضت عينيها.— رائحته هناك.نظر الطبيب إلى هالة.قالت:— في الدار قاعدة أخرى. ننقلها حين تستقر، ونحتفظ بهذا بعيدًا عنها.فتحت الطفلة عينيها.— حتى لو بقيت مستيقظة؟انحنى الطبيب قليلًا.— يمكنك أن تبقي عينيك مفتوحتين طوال النقل.لم تقل شيئًا بعدها.لكن قبضتها حول الكيس ارتخت.---عند دار السكون، كانت منى تنتظر في المدخل.لم تسأل عن اسم الطفلة أمامها.قرأت الورقة التي كتبها الطبيب، ثم أشارت إلى غرفة قريبة من نافذة الفناء.دفعنا القاعدة إلى الداخل.توقفت العجلات عند العتبة، فرفعت الطفلة رأسها بفزع.قالت منى:— حافة مرتفعة فقط. سنعبرها ببطء.وضعت قدمها خلف العجلة، ووجهت العامل إلى الجانب الآخر.تحرك السرير.لم تتراجع الطفلة هذه المرة.ظلت تنظر إلى الباب حتى صرنا في الغرفة، ثم قالت:— اتركوه هكذا.بقي مفتوحًا.---لم أحمل لوحة التجربة

  • الإسم الأخير   الفصل الثامن بعد المائة: خارج الدور

    لم أعرف كيف أجيبها.كانت تنظر إلى الكرسيين فوق رأسها، لا إلينا.قلت:— ليان خرجت من هذه الغرفة منذ سنوات.تحركت عيناها نحوي.— سنوات؟ندمت على الكلمة فورًا.لم أسحبها.أومأت.بقيت ساكنة، ثم مدت يدها إلى العلامات المخدوشة في الخشب.مررت إصبعها فوق صف واحد، وتوقفت.قالت:— قالوا إنني أعدّ بسرعة.---نزل الطبيب وجلس عند حافة المنصة.لم يطلب منها الحركة.سألها أولًا إن كان يستطيع لمس يدها.نظرت إلى هالة.قالت لها:— يمكنك أن تقولي لا.فكرت الطفلة لحظة، ثم مدت أصابعها.كانت كف الطبيب كبيرة حولها.فحص دفء الجلد، واستجابة العين للضوء، والمواضع التي ضغطت عليها حواف اللوح. ثم أزاح طرف الغطاء عند الركبتين، بمقدار ما يسمح له بالنظر.قال:— سنحتاج إلى نقلها على اللوح كله. لا نحاول فرد ساقيها هنا.أخرجت هالة أدواتها.— سأفحص ما تحته.عند الباب، تحرك المشرف.قال:— اللوح جزء من قاعدة الملحق.رفع الطبيب رأسه.— وفيه طفلة.لم يضف شيئًا.ولم يتحرك المشرف مرة أخرى.---أحضرت رباب مصباحًا ثانيًا.جلست به على الأرض، قريبة من هالة.لم تحاول الكلام مع الطفلة.كانت تنفذ كل طلب بسرعة، ثم تعود إلى موضعها، كأن

  • الإسم الأخير   الفصل السابع بعد المائة: أسفل غرفة الغسيل

    لم نأخذ الصفحة معنا.بقيت عند الصندوق، موضوعة بين القاعدتين اللتين ثبتتهما هالة، وحاتم يجلس أمامها كأنه يحرس نفسًا ضعيفًا.أخذت بطاقة الصيانة فقط.«كرسي مزدوج.»وفي أسفلها رقم، واسم الملحق الشرقي.قبل خروجنا، طلبت من عضوة المجلس أن ترسل إلى دار السكون.— نحتاج رباب لتدلنا على الغرف القديمة.توقفت عند الاسم.لم تعرفه.قلت:— المرأة التي كانت تشرف على الملحق. رئام تعرف أين تجدها.أعطيتها وصف رباب، ثم انتظرت حتى كتبته.كان عليّ أن أتذكر، حتى وأنا أركض خلف طفلة أخرى، أن امرأة كاملة ما زالت غائبة عن ذاكرة من حولها.---وصلنا إلى الملحق بعد إضاءة المصابيح.الأطفال يتناولون العشاء في القاعة، وصوت الملاعق يرن في الأوعية.رأيت زياد قرب النافذة.توقف عن الأكل حين رآني، ثم نظر إلى حقيبة هالة.— تعطلت القاعدة؟قالت:— جئنا نفحص أثاثًا قديمًا.خفض عينيه إلى وعائه.لم يصدقها تمامًا.دخل المشرف الجديد من الممر، وقد عرف الحارس قبل أن يعرفني.قرأ أمر الدخول، ثم قال:— الأثاث التالف نُقل من هنا.أريته البطاقة.— نبحث عن هذا.نظر إلى الرقم.تغير وجهه قليلًا.— ربما بقي في المخزن السفلي.سألت هالة:— كيف

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status