Início / التشويق / الإثارة / الإسم الأخير / الفصل السادس والتسعون: الذراع الحديدية

Compartilhar

الفصل السادس والتسعون: الذراع الحديدية

Autor: أثير
last update Data de publicação: 2026-10-20 14:00:50

وضعت عائشة كفها فوق الزجاج أسفل السرير.

انخفض الخط الأحمر حتى كاد يختفي.

قالت:

— لم يتحول إلى الاحتياط.

من الرواق، صاح مازن طالبًا مصباحًا.

أما نادر فدخل الغرفة ونظر إلى وجه نُهى، ثم إلى عائشة.

— كم لدينا؟

— لا أعرف. افتحوا خزانة التغذية عند الباب.

ركض إلى الرواق.

أمسكت نُهى بمعصمي.

— لا تذهبي.

جلست عند رأسها.

— أنا هنا.

كان المنديل الذي لففنا فيه الخبز محشورًا تحت ذقنها.

أعدته إلى يدها قبل أن يسقط.

---

فتحت عائشة غطاءً صغيرًا عند قدم السرير، ثم أدارت حلقة نحاسية حتى توقفت.

ارتفع الخط قليلًا.

قالت:

— هذه تحبس ما بقي في القاعدة. لا تحركوا السرير.

جاء صوت نادر:

— الخزانة فارغة.

خرجت عائشة إلى الباب.

رأيت من مكاني صندوقًا مستطيلًا مفتوحًا في الجدار، وفي داخله موضعان معدنيان خاليان.

وقف مسؤول النقطة بجوار مازن.

قال:

— الخلية البديلة في المخزن المقفل.

سألته عائشة:

— لماذا لم تُركب؟

لم يجب.

مد مازن يده.

— المفتاح.

بحث الرجل في جيوبه ببطء.

تقدم نادر، فأخرج المفتاح فورًا.

---

أسرعت خطواتهم نحو آخر الرواق.

بقيت عائشة بين غرفتين، تفحص قواعد المرضى وتغلق الحلقات الصغيرة.

من الباب المقابل، نادى داود:

— هل تسمعينني؟

رفعت صوتي:

— أسمعك.

— الضوء عندي انطفأ.

نظرت إلى عائشة.

قالت وهي تمر:

— أخبره أن يبقى ساكنًا. سأصل إليه.

كررت كلامها.

سمعت حفيف الغطاء فوق سريره.

ثم قال:

— أنا ساكن.

كان يحاول مساعدتنا.

هذا ما جعل يدي ترتجف.

---

عاد نادر يحمل صندوقًا قصيرًا بين ذراعيه.

وضعه أمام عائشة.

فتحته، ثم سحبت الغطاء كله.

لم أرَ ما بداخله من فوق كتفها.

لكنني رأيت وجهها.

قالت:

— هذه تالفة.

انحنى نادر.

في قاع الصندوق رقائق متقشرة، وسائل أخضر جف حول الحواف.

رفعت عائشة عينيها إلى المسؤول.

— متى فحصتموها؟

قال:

— وصلت مختومة.

لم ترد عليه.

أعادت الغطاء، ودفعت الصندوق بعيدًا بقدمها.

ثم التفتت إلى العامل الذي أحضرها من قبل.

— المضخة لها ذراع تشغيل. اذهب إلى الرجل الذي يصلحها، وقل له إن التغذية انقطعت عن الجناح.

ركض العامل.

سأل نادر:

— هل يمكن تشغيلها يدويًا؟

— كان يمكن، قبل أن يغيروا الوصلة. يجب أن يراها.

---

أغمضت نُهى عينيها.

لم يعجبني سكونها.

— نُهى؟

فتحت عينيها قليلًا.

— أنا متعبة.

بللت شفتيها بالماء.

ثم وضعت كفي أمام وجهها، عند حافة الوسادة.

— هل ترين أصابعي؟

نظرت إليّ باستغراب.

— نعم.

أردت فقط أن أسمعها.

أردت أي جواب.

فهمت ذلك، فيما يبدو، لأنها قالت:

— الخبز لم يبتل.

نظرت إلى المنديل في يدها.

ضحكت ضحكة صغيرة، وخرجت معها دمعة.

— جيد. سيغضب باسل إن وصلته قطعة مبتلة.

حاولت أن تبتسم.

وبقي الخط تحت سريرها قريبًا من القاع.

---

وصل سائق الصيانة وهو يحمل حقيبة الأدوات مفتوحة.

رأى الخلية على الأرض، ثم الخزانة الفارغة.

قال لعائشة:

— أين وصلة الخزان المرتفع؟

أشارت إلى فتحة مغلقة خلف الخزانة.

اقترب وفحصها.

— ركبوا محوّلًا بدلها.

قال المسؤول:

— هذا ضمن التجهيز الجديد.

التفت السائق إليه.

— أعرف. أنا الذي طُلب مني تثبيت قاعدته.

سكت الرجل.

جثا السائق، ومد يده داخل الفتحة.

أخرج صامولة، ثم أخرى.

سمعنا صوت ماء وراء الجدار.

سأل نادر:

— ماذا تحتاج؟

— شخصًا يدير الذراع، وشخصًا يبقى هنا. إذا ارتفع الضغط أكثر من العلامة، تُفتح هذه.

أشار إلى عجلة حمراء صغيرة.

قالت عائشة:

— أبقى أنا.

رفع السائق حقيبته.

— تعالوا.

---

قبضت نُهى على كمي حين نهضت.

توقفت.

قالت:

— قلتِ إنك ستبقين.

جلست ثانية.

كان يمكنني أن أقول إنني سأعود بسرعة.

لكنني لم أعد أعرف كم تستغرق السرعة في هذا المكان.

التفت نادر عند الباب.

— ابقي معها.

ثم ذهب مع السائق ومازن، الذي أقفل مسؤول النقطة في المكتب المجاور قبل أن يلحق بهما.

بقي العامل في الرواق يحمل المصباح.

قالت عائشة له:

— مر على الأبواب. لا تترك أحدًا ينادينا دون أن نسمعه.

أومأ.

ثم بدأ يفتح الفتحات الصغيرة، واحدة بعد أخرى.

---

جاء أول صوت من الأرض.

ارتجاج خفيف في قوائم السرير.

نظرت إلى الزجاج.

تحرك الخط الأحمر.

قليلًا.

ثم توقف.

من بعيد، سمعت اصطدام الحديد بالحديد، يتكرر على فترات متساوية.

مرة.

اثنتان.

في الثالثة، ارتفع الخط.

صاحت عائشة من عند الخزانة:

— أبطأ!

حمل العامل صوتها عبر الرواق.

تباعدت الضربات.

استقر الخط عند منتصف الدائرة.

لم يصبح الضوء قويًا، لكنه كف عن الارتجاف.

أخذت نُهى نفسًا طويلًا.

من الغرفة المقابلة، سمعنا داود يقول:

— عاد.

وضعت رأسي لحظة على حافة الوسادة.

لم أشعر براحة كاملة.

شعرت فقط أنني أستطيع التنفس دون أن أعد الأنفاس.

---

عدت أرفع رأسي حين دخل نادر.

كان العرق يقطر من ذقنه، وعلى كفه خط أسود من الشحم.

قال لعائشة:

— نتناوب. مازن عند الذراع الآن.

— لا تتوقفوا فجأة.

أومأ.

ثم نظر إليّ.

— الخزان فارغ. الرجل الذي يصلحها يقول إن الماء صُرف إلى المجرى السفلي، ولم يُترك ما يكفي لمرور الليل.

سألت:

— يستطيع إغلاقه؟

— يعمل على ذلك.

مسح وجهه بكمه.

— هناك حبل للجرس عند المضخة. يصل إلى برج البوابة. جعلناه يرن حتى يرسلوا أحدًا.

كانت أول وسيلة تصل بيننا وبين الخارج منذ أغلق الباب.

قلت:

— أخبرهم أن يرسلوا إلى المدينة.

أومأ.

— سأعطيهم مكاننا وعدد المرضى.

نظر إلى نُهى.

— وكل من يستطيع الوصول بأقراص أو خلية صالحة.

خرج قبل أن يبرد العرق على وجهه.

---

بدأت عائشة تمر على الغرف.

وصلت إلى داود، ثم إلى امرأة عند آخر الرواق، ثم عادت لتفحص نُهى.

كان الضوء ثابتًا الآن، وصوت الذراع الحديدية يصل عبر الجدار.

سألتها:

— هل تستطيعين فصلها عن البطاقة التي تحمل اسمي؟

قالت:

— فصلنا جسدها عن الحامل. ما بقي في الاسم يحتاج من يفهم البطاقات.

نظرت إلى الصندوق المفتوح على المنضدة.

بطاقتي ما زالت في موضعها، بعيدة عن بطاقة نُهى بلسان نحاسي صغير.

قلت:

— لا تتركي أحدًا يعيد وصله.

أغلقت الغطاء دون أن تقفل الأقفال.

— لن أعيده.

---

غلب النعاس نُهى بعد قليل.

بقيت أصابعها حول المنديل، لكن قبضتها ارتخت.

سحبت طرف كمي من تحت يدها ببطء، ووضعت مكانه قطعة قماش مطوية.

لم تستيقظ.

خرجت إلى الرواق.

لأول مرة منذ دخلناه، لم يكن أحد يطرق.

عند الباب الثالث، رأيت العامل واقفًا بلا حركة.

اقتربت منه.

كان المصباح في يده، والفتحة الصغيرة في الباب مفتوحة.

قلت:

— ماذا هناك؟

همس:

— هذه الغرفة لم يكن فيها أحد.

نظرت من الفتحة.

سرير منخفض، وامرأة جالسة عند طرفه، ظهرها نحونا.

شعرها مربوط عند العنق.

ثوبها داكن، وعلى كتفها الأيسر رقعة فاتحة.

عرفت الرقعة.

أنا التي خاطتها لأمي قبل الشتاء.

ابتعدت عن الباب.

ثم أجبرت نفسي على النظر ثانية.

قال العامل:

— أحضروها من الساحة قبل الغروب. قالوا إنها مرافقة.

لم أنادِها.

كان الصندوق قد استخدم صوت أخي.

وأنا أعرف أن أمي كانت في المدينة.

وضعت يدي على الخشب.

قلت:

— التفتِي.

تحركت المرأة ببطء.

وقبل أن أرى وجهها، قالت بصوت أمي:

— سلمى، لا تقرئي البطاقة المعلقة عند رأسي.

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App

Último capítulo

  • الإسم الأخير   الفصل الثاني عشر بعد المائة: مساء لم يغب عني

    نظر نوفل إلى التاريخ.للمرة الأولى، لم يحاول سحب الورقة.قال:— هكذا ورد في الإبلاغ.أشرت إلى السطر.— قلت إنك عرفت بعد اختفاء أخي. هذا قبل الليلة التي اختفى فيها بأربعة أشهر.ضمت أمي يديها إلى بطنها.أما هالة فمدت الورقة نحو الكاتب.— انسخ التاريخ قبل أن نكمل.بدأ القلم يتحرك.قلت لنوفل:— أين الإبلاغ؟ظل صامتًا.وقف الحارس إلى جانب الخزانة.— لن نغادر بهذا السؤال وحده.---أخرج نوفل ملفًا رقيقًا من خلف دفاتر الحساب.لم يحتفظ به مع المعاملات القديمة.كان قريبًا من يده.وضعه أمامنا، ثم جلس.في أعلاه وصف قصير:«فحص أهلية المرجع — واقعة محو محدودة.»قرأته مرة.ثم مرة أخرى.لم أرفع رأسي إلى أمي.كنت أخشى أن أرى في وجهها ذكرى تعرفها ولم تقلها.لكنها هي التي سألت:— ماذا فعلتم بيونس؟قال نوفل:— لم أكن حاضرًا.ضربت كفها المنضدة.ارتج الوعاء الفارغ في الخارج على العتبة.— ماذا فعلوا بابني؟---كان الإبلاغ صفحة واحدة.موعد.عنوان بيتنا.مدة مقررة للفحص.وأسماء مواضع يُحجب عنها القيد مؤقتًا: دفتر الحي، سجل التوزيع، ونسخة الأسرة.لم يكن أمر محو كاملًا.كان كافيًا، بحسب ما كتبوا، لاختبار من يتو

  • الإسم الأخير   الفصل الحادي عشر بعد المائة: ما لم يشتره نوفل

    كان دكان صندوق العون مفتوحًا.رأيت النور من آخر الزقاق، ورجلًا ينتظر عند النافذة وفي يده وعاء فارغ.توقفت العربة قبل الباب.نزلت هالة أولًا، ثم ساعدت أمي على النزول. كنت قد نسيت للحظة أنها ما زالت معنا.قالت:— سأدخل.لم أجادلها.في الداخل، جلس نوفل خلف منضدته، يعد قطعًا نحاسية صغيرة. رفع رأسه حين رأى الحارس، ثم نظر إليّ.لم يبتسم.قال للرجل عند النافذة:— عد صباحًا.قال الرجل:— قلت لي قبل أن يغلق الفرن.جمع نوفل القطع في درج.— صباحًا.بقي الرجل واقفًا، ينظر إلى الوعاء.أشارت هالة إلى المقعد عند الباب.— انتظر قليلًا.ثم دخلنا.---وضعت نسخة الإيصال أمام نوفل.لم أضع بقية الأوراق.قرأ اسمه، ثم التاريخ.رأيت يده تتوقف فوق الدرج.قلت:— هل هذا توقيعك؟نظر إلى الحارس.— ما صفة هذا السؤال؟أخرج الكاتب أمر حفظ الأوراق المرتبطة برقم التصحيح، ووضعه بجوار النسخة.لم يكن أمر اعتقال.لكنه منع نوفل من أن يعيد الورقة إلينا ويغلق الباب.قال أخيرًا:— نعم.شعرت بأمي تستقيم إلى جانبي.سألته:— من الذي وكلّك؟مسح إبهامه على حافة المنضدة.— المعاملة قديمة.— أعرف تاريخها.— كنت أعمل مع أبي.أشرت إلى

  • الإسم الأخير   الفصل العاشر بعد المائة: درج الترميم

    لم نترك الغرفة لنبدأ مطاردة جديدة.كانت الطفلة قد قالت ما يكفي.وضعت القلم الأزرق إلى جانبها، وسألتها إن كانت تريد بقاء المصباح.أشارت إلى ضوء الممر.— هذا يكفي.خرجت هالة قبلي، وبقيت عند الباب لحظة.في الداخل، رسمت الطفلة خطًا تحت النافذة.لم تكن تكرر جملة.كانت تختار أين تضع القلم.أغلقت حقيبتي فوق لوحة التجربة، ومشيت.---في الغرفة الجانبية، وجدت أمي تنتظر.نظرت إلى وجهي، ثم إلى اللوحة التي وضعتها أمامها.قلت:— كانوا ينتظرون صاحبة هذا الرقم لتختار بين الأصوات.لم تسألني إن كنت أصدق طفلة لا تعرف اسمها بعد.قالت:— ماذا تحتاجين مني؟جلست.— اسم الكاتب الذي سجلني. قلته لنا من قبل، وكتبناه، لكنني أريد أن أعرف إن كنت تتذكرين أين انتقل مكتبه.فكرت طويلًا.ثم هزت رأسها.— أعرف موضع النافذة التي جلست عندها. لا أعرف أين ذهب بعدها.كانت على وشك أن تضيف شيئًا، فتوقفت.قلت:— ماذا؟— حين طلبوا مني العودة لإثبات قيدك، لم أدخل من الباب نفسه.رفعت هالة رأسها.تابعت أمي:— كان مع الكاتب رجل يحمل دفترًا، وفي أصابعه مسحوق أبيض. ظننته من غبار الورق.شعرت بأثر قديم يستيقظ في ذاكرتي.مسحوق التجفيف.كن

  • الإسم الأخير   الفصل التاسع بعد المائة: اسم لا يُستعار

    في منتصف الطريق، سألت الطفلة عن الباب.— هل أُغلق؟كنت أعرف أي باب تقصد.قلت:— باب المخزن؟أومأت.— وضع الحارس عنده ختمًا. لن يعود أحد إلى الكرسي قبل أن يُفحص.شدت الكيس الصغير الذي يحمل المسمار إلى صدرها.— لا أريد العودة معه.أشرت إلى اللوح تحتها.— هذا؟أغمضت عينيها.— رائحته هناك.نظر الطبيب إلى هالة.قالت:— في الدار قاعدة أخرى. ننقلها حين تستقر، ونحتفظ بهذا بعيدًا عنها.فتحت الطفلة عينيها.— حتى لو بقيت مستيقظة؟انحنى الطبيب قليلًا.— يمكنك أن تبقي عينيك مفتوحتين طوال النقل.لم تقل شيئًا بعدها.لكن قبضتها حول الكيس ارتخت.---عند دار السكون، كانت منى تنتظر في المدخل.لم تسأل عن اسم الطفلة أمامها.قرأت الورقة التي كتبها الطبيب، ثم أشارت إلى غرفة قريبة من نافذة الفناء.دفعنا القاعدة إلى الداخل.توقفت العجلات عند العتبة، فرفعت الطفلة رأسها بفزع.قالت منى:— حافة مرتفعة فقط. سنعبرها ببطء.وضعت قدمها خلف العجلة، ووجهت العامل إلى الجانب الآخر.تحرك السرير.لم تتراجع الطفلة هذه المرة.ظلت تنظر إلى الباب حتى صرنا في الغرفة، ثم قالت:— اتركوه هكذا.بقي مفتوحًا.---لم أحمل لوحة التجربة

  • الإسم الأخير   الفصل الثامن بعد المائة: خارج الدور

    لم أعرف كيف أجيبها.كانت تنظر إلى الكرسيين فوق رأسها، لا إلينا.قلت:— ليان خرجت من هذه الغرفة منذ سنوات.تحركت عيناها نحوي.— سنوات؟ندمت على الكلمة فورًا.لم أسحبها.أومأت.بقيت ساكنة، ثم مدت يدها إلى العلامات المخدوشة في الخشب.مررت إصبعها فوق صف واحد، وتوقفت.قالت:— قالوا إنني أعدّ بسرعة.---نزل الطبيب وجلس عند حافة المنصة.لم يطلب منها الحركة.سألها أولًا إن كان يستطيع لمس يدها.نظرت إلى هالة.قالت لها:— يمكنك أن تقولي لا.فكرت الطفلة لحظة، ثم مدت أصابعها.كانت كف الطبيب كبيرة حولها.فحص دفء الجلد، واستجابة العين للضوء، والمواضع التي ضغطت عليها حواف اللوح. ثم أزاح طرف الغطاء عند الركبتين، بمقدار ما يسمح له بالنظر.قال:— سنحتاج إلى نقلها على اللوح كله. لا نحاول فرد ساقيها هنا.أخرجت هالة أدواتها.— سأفحص ما تحته.عند الباب، تحرك المشرف.قال:— اللوح جزء من قاعدة الملحق.رفع الطبيب رأسه.— وفيه طفلة.لم يضف شيئًا.ولم يتحرك المشرف مرة أخرى.---أحضرت رباب مصباحًا ثانيًا.جلست به على الأرض، قريبة من هالة.لم تحاول الكلام مع الطفلة.كانت تنفذ كل طلب بسرعة، ثم تعود إلى موضعها، كأن

  • الإسم الأخير   الفصل السابع بعد المائة: أسفل غرفة الغسيل

    لم نأخذ الصفحة معنا.بقيت عند الصندوق، موضوعة بين القاعدتين اللتين ثبتتهما هالة، وحاتم يجلس أمامها كأنه يحرس نفسًا ضعيفًا.أخذت بطاقة الصيانة فقط.«كرسي مزدوج.»وفي أسفلها رقم، واسم الملحق الشرقي.قبل خروجنا، طلبت من عضوة المجلس أن ترسل إلى دار السكون.— نحتاج رباب لتدلنا على الغرف القديمة.توقفت عند الاسم.لم تعرفه.قلت:— المرأة التي كانت تشرف على الملحق. رئام تعرف أين تجدها.أعطيتها وصف رباب، ثم انتظرت حتى كتبته.كان عليّ أن أتذكر، حتى وأنا أركض خلف طفلة أخرى، أن امرأة كاملة ما زالت غائبة عن ذاكرة من حولها.---وصلنا إلى الملحق بعد إضاءة المصابيح.الأطفال يتناولون العشاء في القاعة، وصوت الملاعق يرن في الأوعية.رأيت زياد قرب النافذة.توقف عن الأكل حين رآني، ثم نظر إلى حقيبة هالة.— تعطلت القاعدة؟قالت:— جئنا نفحص أثاثًا قديمًا.خفض عينيه إلى وعائه.لم يصدقها تمامًا.دخل المشرف الجديد من الممر، وقد عرف الحارس قبل أن يعرفني.قرأ أمر الدخول، ثم قال:— الأثاث التالف نُقل من هنا.أريته البطاقة.— نبحث عن هذا.نظر إلى الرقم.تغير وجهه قليلًا.— ربما بقي في المخزن السفلي.سألت هالة:— كيف

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status