หน้าหลัก / التشويق / الإثارة / الإسم الأخير / الفصل الخامس والتسعون: الذين خلف الأبواب

แชร์

الفصل الخامس والتسعون: الذين خلف الأبواب

ผู้เขียน: أثير
last update วันที่เผยแพร่: 2026-10-20 07:57:12

لم أعرف ماذا أقول لمن يطرقون.

وقفت في وسط الرواق، ونُهى تمسك طرف كمي، والأصوات تصل من الجهات كلها.

طرق خفيف.

ثم انتظار.

لم تكن هناك قوة تكفي للصراخ.

قال نادر:

— كم شخصًا هنا؟

أجابت المرأة ذات المئزر الرمادي:

— في هذا الجناح أحد عشر.

نظرت إلى الباب الأقرب.

— والأجنحة الأخرى؟

لم تجب.

دفعت الحامل نحو غرفة في نهاية الرواق.

— أدخلوا الطفلة أولًا. ظهرها لا يحتمل البقاء على هذا اللوح.

تبعتها.

لم أعد أحدًا بأننا سنخرج الجميع تلك الليلة.

لكنني أبقيت باب الغرفة مفتوحًا.

---

كانت قاعدة الرعاية سريرًا ضيقًا، تحته صندوق تغذيه رقيقة نحاسية عريضة.

فحصت المرأة الصندوق، وأخرجت من درج جانبي قطعة تشبه المشبك.

سألتها:

— ما اسمك؟

رفعت عينيها إليّ.

— عائشة.

— هل تستطيعين نقل نُهى دون إبقائها مرتبطة بصندوق الحامل؟

— إذا بقي المشبك في موضعه حتى يتساوى المؤشران.

أشارت إلى دائرتين صغيرتين خلف زجاج معتم.

إحداهما قاتمة، والأخرى فيها خط أحمر يرتجف.

وضعت المشبك بين قاعدة السرير وسلك ظهر نُهى.

ثم طلبت من نادر أن يثبت اللوح.

بدأ الخط يتحرك.

تمسكت نُهى بي.

— هل سيؤلم؟

قالت عائشة:

— ستشعرين بضغط. إذا صار حادًا، أخبريني.

لم تقل لها إن الأمر لن يؤلم.

رأيت الطفلة تومئ.

---

عندما استقر الخطان، فتحت عائشة حزام الكتفين.

مالت نُهى إلى الأمام فجأة.

أمسكتها، وساعدني نادر حتى لم يصطدم وجهها بحافة الصندوق.

كانت خفيفة.

أخف مما ينبغي لطفلة تحمل كل هذا الخوف.

نقلناها إلى السرير ببطء، مع بقاء الوصلة في ظهرها.

حين لامست الوسادة، انكمش وجهها.

قالت عائشة:

— على الجانب.

أدرناها قليلًا.

ورأيت القميص من الخلف.

بقعتان يابستان، وقماش ملتصق بالجلد عند حافة القطعة المعدنية.

شعرت بنُهى تسحب كمي.

— لا تنظري.

رفعت عيني إلى وجهها.

— حسنًا.

جلست عند رأسها، وتركت عائشة تغطي ظهرها وتعمل.

---

وقف الحارس عند الباب.

كان اسمه مازن؛ سمعته حين طلبت منه عائشة إحضار مصباح آخر.

سأل نادر:

— أين الرجل ذو القفازين؟

نظر مازن إلى الرواق.

— بقي في الساحة.

خرج نادر، ثم عاد بعد لحظات.

لم يحتج إلى الكلام.

عرفت من وجهه.

قلت:

— القارب؟

— ليس عند الدرج.

أغلقت عيني.

تركت أمين الحساب خلفي لأن نُهى كانت تتألم.

لم أندم على الدخول معها.

لكنني كرهت أن الماء أتاح له طريقًا آخر.

قال نادر لمازن:

— أبقِ مسؤول النقطة هنا. لا تدعه يغادر كما غادر الآخر.

أومأ الحارس، ومشى إلى الرواق.

بعد قليل، سمعنا اعتراضًا، ثم جر كرسي.

جلس المسؤول قرب المدخل، في مجال بصره.

---

في الغرفة المقابلة، استؤنف الطرق.

رفعت نُهى يدها عن كمي.

— افتحي له.

نظرت إلى عائشة.

قالت وهي تنظف حافة القطعة:

— الباب غير مقفل. لكنه لا يستطيع الوصول إليه.

قمت.

دفعت الباب المقابل برفق.

في الداخل رجل نحيل، ساقه اليمنى مرفوعة فوق وسادة، وإلى جواره كوب بعيد عن يده.

كان يطرق بعصا قصيرة على إطار السرير.

توقف حين رآني.

— هل انتهى النقل؟

قلت:

— أوقفناه هنا.

نظر خلفي.

— هل أنت من المدينة؟

أومأت.

— أريد ماء.

حملت الكوب.

كان فارغًا.

خرجت به، وملأته من الإبريق الذي جلبه العامل، ثم عدت.

شرب الرجل على مهل.

بعد ذلك، قال:

— اسمي داود. إذا سألك أحد، رأيتِني هنا.

جلست لحظة قربه.

— داود ماذا؟

ظل ينظر إلى الكوب.

— لا أتذكر.

---

عدت إلى نُهى.

كانت عائشة قد انتهت من تنظيف ظهرها وغطته بقماش ناعم.

وضعت الطعام أمامها: مرقًا وقطعة خبز.

أخذت نُهى الخبز، ثم توقفت.

نظرت إلى نصفه، وكأنها تحسب شيئًا.

قلت:

— يوجد غيره.

هزت رأسها.

— هذا لباسل.

أحسست بشيء ينكسر في صدري.

أخرجت منديلًا نظيفًا من جيبي.

— نلفه له، وتأكلين هذه.

قربت عائشة قطعة ثانية.

احتفظت نُهى بالأولى في المنديل، وبدأت تأكل الأخرى ببطء.

لم أسألها عن الغرف.

انتظرت حتى انتهت من بضع ملاعق.

ثم قالت من تلقاء نفسها:

— لم أكتب أن يحضروه.

رفعت رأسي.

— باسل؟

أومأت.

— أعطوني الورقة، وقالوا اكتبي من يعرفك. كتبت اسمه. لم يقولوا إنهم سيطلبونه.

قلت:

— لن نأتي به إلى هنا.

راقبت وجهي.

ثم أكملت طعامها.

---

دخل نادر يحمل الصندوق الذي كان مثبتًا في مقدمة الحامل.

وضعه على منضدة بعيدة عن السرير.

سألت عائشة:

— هل فُصل عنها؟

أرتني الطرف الملفوف.

— أصبحت القاعدة تحمل وصلتها. لا تفتحوا الصندوق قربها حتى أفحص داخله.

أخرج نادر من جيبه حلقة مفاتيح.

— أخذها مازن من مسؤول النقطة.

فتحت عائشة القفل الأول، ثم الثاني.

رفعت الغطاء مقدارًا قليلًا.

لم يخرج صوت.

في الداخل صف من البطاقات، تفصل بينها شرائح رقيقة.

سحبت عائشة حامل الصف كله، دون نزع البطاقات من مواضعها.

رأيت اسم نُهى.

وتحته اسمًا مشطوبًا بخطين كثيفين.

أدرت وجهي قبل أن أحاول قراءته.

وعد باسل أن يحتفظ بسرها، ولم تكن قد اختارت أن تعطيني إياه.

في الطرف الآخر، كانت بطاقة تحمل اسمي.

بين البطاقتين قطعة نحاسية متحركة.

تشبه اللسان الذي أرادوا وصله بصندوق الكتاب.

---

قالت عائشة:

— هذا مقعد تبادل. رأيته في حوامل أخرى.

سألتها:

— هل ينقل الاسم؟

— لا أعرف كل ما ينقله. أعرف أن نقل المريض إلى قاعدة مستقلة يمنعهم من تبديل موضعه وهو مربوط.

اقترب نادر.

— وهل يمكن إبقاؤها على هذه القاعدة حتى الصباح؟

أومأت.

— إذا بقي التيار مستقرًا.

نظرت إلى نافذة الغرفة.

في الخارج، بدأ الضوء يختفي.

سألتها:

— ما الذي يغذيها؟

أشارت إلى الجدار.

— المضخة.

تذكرت السائق الذي جاء يصلحها.

الأنين الذي سمعناه عند وصولنا.

والأداة الطويلة في يده.

---

خرجت إلى الرواق.

كان مازن واقفًا قرب المسؤول، يسأله عن عدد المقيمين ومفاتيح الأبواب.

قلت:

— نحتاج السائق عند المضخة. وأدواته.

رفع المسؤول رأسه.

— لا يترك موضعه عند تبدل المد.

سألته:

— لماذا؟

نظر إلى الغرفة خلفي.

ثم قال:

— لأن النقطة تتحول إلى التغذية الاحتياطية.

ناديت عائشة.

خرجت حتى العتبة، وبقيت تنظر إلى الرجل.

— لم تُرسل لنا خلية احتياطية منذ أسبوع.

قال:

— وصل أمر آخر.

لم تعجبني طريقته في قولها.

مد نادر يده إلى كتفه، وأجبره على النظر إليه.

— أي أمر؟

قبل أن يجيب، انطفأ المصباح فوقنا.

ثم عاد أضعف.

من غرفة نُهى، جاء صوت احتكاك الزجاج.

ركضت.

كانت الدائرتان تحت السرير تبهتان.

شدت نُهى المنديل الذي فيه الخبز إلى صدرها.

ومن خلفنا، سمعنا الطرق على الأبواب يتسارع.

هذه المرة، لم يكن أحد يسأل إن كنا قد جئنا.

كانوا يعرفون ما يعنيه انطفاء الضوء.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • الإسم الأخير   الفصل الثاني عشر بعد المائة: مساء لم يغب عني

    نظر نوفل إلى التاريخ.للمرة الأولى، لم يحاول سحب الورقة.قال:— هكذا ورد في الإبلاغ.أشرت إلى السطر.— قلت إنك عرفت بعد اختفاء أخي. هذا قبل الليلة التي اختفى فيها بأربعة أشهر.ضمت أمي يديها إلى بطنها.أما هالة فمدت الورقة نحو الكاتب.— انسخ التاريخ قبل أن نكمل.بدأ القلم يتحرك.قلت لنوفل:— أين الإبلاغ؟ظل صامتًا.وقف الحارس إلى جانب الخزانة.— لن نغادر بهذا السؤال وحده.---أخرج نوفل ملفًا رقيقًا من خلف دفاتر الحساب.لم يحتفظ به مع المعاملات القديمة.كان قريبًا من يده.وضعه أمامنا، ثم جلس.في أعلاه وصف قصير:«فحص أهلية المرجع — واقعة محو محدودة.»قرأته مرة.ثم مرة أخرى.لم أرفع رأسي إلى أمي.كنت أخشى أن أرى في وجهها ذكرى تعرفها ولم تقلها.لكنها هي التي سألت:— ماذا فعلتم بيونس؟قال نوفل:— لم أكن حاضرًا.ضربت كفها المنضدة.ارتج الوعاء الفارغ في الخارج على العتبة.— ماذا فعلوا بابني؟---كان الإبلاغ صفحة واحدة.موعد.عنوان بيتنا.مدة مقررة للفحص.وأسماء مواضع يُحجب عنها القيد مؤقتًا: دفتر الحي، سجل التوزيع، ونسخة الأسرة.لم يكن أمر محو كاملًا.كان كافيًا، بحسب ما كتبوا، لاختبار من يتو

  • الإسم الأخير   الفصل الحادي عشر بعد المائة: ما لم يشتره نوفل

    كان دكان صندوق العون مفتوحًا.رأيت النور من آخر الزقاق، ورجلًا ينتظر عند النافذة وفي يده وعاء فارغ.توقفت العربة قبل الباب.نزلت هالة أولًا، ثم ساعدت أمي على النزول. كنت قد نسيت للحظة أنها ما زالت معنا.قالت:— سأدخل.لم أجادلها.في الداخل، جلس نوفل خلف منضدته، يعد قطعًا نحاسية صغيرة. رفع رأسه حين رأى الحارس، ثم نظر إليّ.لم يبتسم.قال للرجل عند النافذة:— عد صباحًا.قال الرجل:— قلت لي قبل أن يغلق الفرن.جمع نوفل القطع في درج.— صباحًا.بقي الرجل واقفًا، ينظر إلى الوعاء.أشارت هالة إلى المقعد عند الباب.— انتظر قليلًا.ثم دخلنا.---وضعت نسخة الإيصال أمام نوفل.لم أضع بقية الأوراق.قرأ اسمه، ثم التاريخ.رأيت يده تتوقف فوق الدرج.قلت:— هل هذا توقيعك؟نظر إلى الحارس.— ما صفة هذا السؤال؟أخرج الكاتب أمر حفظ الأوراق المرتبطة برقم التصحيح، ووضعه بجوار النسخة.لم يكن أمر اعتقال.لكنه منع نوفل من أن يعيد الورقة إلينا ويغلق الباب.قال أخيرًا:— نعم.شعرت بأمي تستقيم إلى جانبي.سألته:— من الذي وكلّك؟مسح إبهامه على حافة المنضدة.— المعاملة قديمة.— أعرف تاريخها.— كنت أعمل مع أبي.أشرت إلى

  • الإسم الأخير   الفصل العاشر بعد المائة: درج الترميم

    لم نترك الغرفة لنبدأ مطاردة جديدة.كانت الطفلة قد قالت ما يكفي.وضعت القلم الأزرق إلى جانبها، وسألتها إن كانت تريد بقاء المصباح.أشارت إلى ضوء الممر.— هذا يكفي.خرجت هالة قبلي، وبقيت عند الباب لحظة.في الداخل، رسمت الطفلة خطًا تحت النافذة.لم تكن تكرر جملة.كانت تختار أين تضع القلم.أغلقت حقيبتي فوق لوحة التجربة، ومشيت.---في الغرفة الجانبية، وجدت أمي تنتظر.نظرت إلى وجهي، ثم إلى اللوحة التي وضعتها أمامها.قلت:— كانوا ينتظرون صاحبة هذا الرقم لتختار بين الأصوات.لم تسألني إن كنت أصدق طفلة لا تعرف اسمها بعد.قالت:— ماذا تحتاجين مني؟جلست.— اسم الكاتب الذي سجلني. قلته لنا من قبل، وكتبناه، لكنني أريد أن أعرف إن كنت تتذكرين أين انتقل مكتبه.فكرت طويلًا.ثم هزت رأسها.— أعرف موضع النافذة التي جلست عندها. لا أعرف أين ذهب بعدها.كانت على وشك أن تضيف شيئًا، فتوقفت.قلت:— ماذا؟— حين طلبوا مني العودة لإثبات قيدك، لم أدخل من الباب نفسه.رفعت هالة رأسها.تابعت أمي:— كان مع الكاتب رجل يحمل دفترًا، وفي أصابعه مسحوق أبيض. ظننته من غبار الورق.شعرت بأثر قديم يستيقظ في ذاكرتي.مسحوق التجفيف.كن

  • الإسم الأخير   الفصل التاسع بعد المائة: اسم لا يُستعار

    في منتصف الطريق، سألت الطفلة عن الباب.— هل أُغلق؟كنت أعرف أي باب تقصد.قلت:— باب المخزن؟أومأت.— وضع الحارس عنده ختمًا. لن يعود أحد إلى الكرسي قبل أن يُفحص.شدت الكيس الصغير الذي يحمل المسمار إلى صدرها.— لا أريد العودة معه.أشرت إلى اللوح تحتها.— هذا؟أغمضت عينيها.— رائحته هناك.نظر الطبيب إلى هالة.قالت:— في الدار قاعدة أخرى. ننقلها حين تستقر، ونحتفظ بهذا بعيدًا عنها.فتحت الطفلة عينيها.— حتى لو بقيت مستيقظة؟انحنى الطبيب قليلًا.— يمكنك أن تبقي عينيك مفتوحتين طوال النقل.لم تقل شيئًا بعدها.لكن قبضتها حول الكيس ارتخت.---عند دار السكون، كانت منى تنتظر في المدخل.لم تسأل عن اسم الطفلة أمامها.قرأت الورقة التي كتبها الطبيب، ثم أشارت إلى غرفة قريبة من نافذة الفناء.دفعنا القاعدة إلى الداخل.توقفت العجلات عند العتبة، فرفعت الطفلة رأسها بفزع.قالت منى:— حافة مرتفعة فقط. سنعبرها ببطء.وضعت قدمها خلف العجلة، ووجهت العامل إلى الجانب الآخر.تحرك السرير.لم تتراجع الطفلة هذه المرة.ظلت تنظر إلى الباب حتى صرنا في الغرفة، ثم قالت:— اتركوه هكذا.بقي مفتوحًا.---لم أحمل لوحة التجربة

  • الإسم الأخير   الفصل الثامن بعد المائة: خارج الدور

    لم أعرف كيف أجيبها.كانت تنظر إلى الكرسيين فوق رأسها، لا إلينا.قلت:— ليان خرجت من هذه الغرفة منذ سنوات.تحركت عيناها نحوي.— سنوات؟ندمت على الكلمة فورًا.لم أسحبها.أومأت.بقيت ساكنة، ثم مدت يدها إلى العلامات المخدوشة في الخشب.مررت إصبعها فوق صف واحد، وتوقفت.قالت:— قالوا إنني أعدّ بسرعة.---نزل الطبيب وجلس عند حافة المنصة.لم يطلب منها الحركة.سألها أولًا إن كان يستطيع لمس يدها.نظرت إلى هالة.قالت لها:— يمكنك أن تقولي لا.فكرت الطفلة لحظة، ثم مدت أصابعها.كانت كف الطبيب كبيرة حولها.فحص دفء الجلد، واستجابة العين للضوء، والمواضع التي ضغطت عليها حواف اللوح. ثم أزاح طرف الغطاء عند الركبتين، بمقدار ما يسمح له بالنظر.قال:— سنحتاج إلى نقلها على اللوح كله. لا نحاول فرد ساقيها هنا.أخرجت هالة أدواتها.— سأفحص ما تحته.عند الباب، تحرك المشرف.قال:— اللوح جزء من قاعدة الملحق.رفع الطبيب رأسه.— وفيه طفلة.لم يضف شيئًا.ولم يتحرك المشرف مرة أخرى.---أحضرت رباب مصباحًا ثانيًا.جلست به على الأرض، قريبة من هالة.لم تحاول الكلام مع الطفلة.كانت تنفذ كل طلب بسرعة، ثم تعود إلى موضعها، كأن

  • الإسم الأخير   الفصل السابع بعد المائة: أسفل غرفة الغسيل

    لم نأخذ الصفحة معنا.بقيت عند الصندوق، موضوعة بين القاعدتين اللتين ثبتتهما هالة، وحاتم يجلس أمامها كأنه يحرس نفسًا ضعيفًا.أخذت بطاقة الصيانة فقط.«كرسي مزدوج.»وفي أسفلها رقم، واسم الملحق الشرقي.قبل خروجنا، طلبت من عضوة المجلس أن ترسل إلى دار السكون.— نحتاج رباب لتدلنا على الغرف القديمة.توقفت عند الاسم.لم تعرفه.قلت:— المرأة التي كانت تشرف على الملحق. رئام تعرف أين تجدها.أعطيتها وصف رباب، ثم انتظرت حتى كتبته.كان عليّ أن أتذكر، حتى وأنا أركض خلف طفلة أخرى، أن امرأة كاملة ما زالت غائبة عن ذاكرة من حولها.---وصلنا إلى الملحق بعد إضاءة المصابيح.الأطفال يتناولون العشاء في القاعة، وصوت الملاعق يرن في الأوعية.رأيت زياد قرب النافذة.توقف عن الأكل حين رآني، ثم نظر إلى حقيبة هالة.— تعطلت القاعدة؟قالت:— جئنا نفحص أثاثًا قديمًا.خفض عينيه إلى وعائه.لم يصدقها تمامًا.دخل المشرف الجديد من الممر، وقد عرف الحارس قبل أن يعرفني.قرأ أمر الدخول، ثم قال:— الأثاث التالف نُقل من هنا.أريته البطاقة.— نبحث عن هذا.نظر إلى الرقم.تغير وجهه قليلًا.— ربما بقي في المخزن السفلي.سألت هالة:— كيف

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status