بيت / الرومانسية / الجريئة والحب / الفصل الخامس عشر

مشاركة

الفصل الخامس عشر

last update تاريخ النشر: 2026-06-10 18:39:00

 ذلك الوغد أدم دفعها للأمام ووجدت نفسها وجها لوجه مع القائد وهو يشير لها بأن تدخل آه كلا أرادت الصراخ سيكون هذا مؤلم للغاية وعندما وجدت بيت ينظر أليها ينتظر تقدمها لم ترد أن تبدو جبانة لذا رفعت رأسها في شموخ وهى تلهث من الخوف وما أن فعلت حتى قالت لنفسها :

- "تشجعي يا دانا فلن يكون أصعب من الضغط الذي تعرضت له في أعماق البحر "   

ثم تنفست بعمق وهى تسمعه يقول "أبدأ" وما أن بدأ حتى أنكمش كل جزء في جسدها وشعرت باهتزازات عنيفة تكسر جسدها أه ...هذا صعب جدا تشعر أنها تتلاشى شعرت بمشد الصدر يكاد يخنقها حتى الشعر المستعار شعرت به ثقيل جدا على رأسها وبيد مرتعشة رفعت يدها على رأسها لتتأكد أن الشعر المستعار لن يقع وعندما تأكدت أنة مثبت بمكانه أعادت يدها للحاجب المستعار لترى أن كان يسقط وأخذت تضغط على حاجبيها بتوتر شديد وسمعت صوت مشد الصدر وكأنة سيتمزق وهى تنكمش.... وتنكمش... وتنكمش ..كل زملائها لم تعد تشعر بهم بل لم تعد تراهم متى سيتوقف هذا الجهاز اللعين أنها تشعر أنها هنا منذ ساعات وليس ربع ساعة كدافيد أم أن ذلك القائد اللعين بيت يعاقبها أنها تشعر برغبة في القيء وعندما همد كل هذا وسكن أخيرا كانت في حالة مذرية وقدميها لم تعد تشعر بهم لكنها بالرغم من هذا جاهدت لتقف فهي لن تكون أضحوكة لهم وعندما سمعت القائد يقول :-

- "أمازلت تشعر أنك تستطيع الإكمال معنا يا ويلسون ؟؟... "

فرفعت رأسها له وفردت جسدها بأعجوبة رغم الآلام والدوار الذي يكتنفها وقالت :-

- "أنا معكم للنهاية"

وجدت بول يقترب منها وهو يحاول أن يسندها فقال له القائد وهو ينظر أليها بتحدي :-

- "دورك يا بول "

ذلك الوغد اللعين شعرت أنها ستسقط وما أن بعد عينة عنها حتى اقتربت تسند نفسها للجدار وهى تتنفس بصعوبة شديدة قائلة لنفسها "تماسكي يا دانا أرجوكى لا تسقطي الآن "

فاتجهت بنظرها لدافيد فوجدته قد تمالك نفسه تماما لذا أخذت تمارس تمارين التنفس التي تعلمتها وهى تمارس اليوجا في النادي مع أصدقائها وقد ساعدها ذلك كثيرا لتمالك أشتات نفسها وظل شخص... شخص يدخل للجهاز حتى انتهوا جميعا فقال بيت :-

- "و الآن أنتهي التدريب رسميا باقي اليوم هو لكم " 

صاح الجميع بسعادة أما هي فتنهدت بفراغ صبر أخيرا أنتهي هذا الأسبوع لقد عانت كثيرا فهي تشعر أنها هنا منذ سنوات وليس فقط أسبوع فقالت بريدجيت للجميع :-

- "بعد الغداء ما رأيكم للانضمام ألينا في مباراة قصيرة لكره السلة "

فقال بول بحماس :-

- "سيكون هذا رائع "

ورد دافيد عليها قائلا :-

- "وهل ستشاركين أنتي والقائد؟؟.."

ابتسمت قائلة :

- "بالتأكيد لكن سيكون هناك عقاب للخاسر "

فقال وليم :

- "وماذا سيكون العقاب ؟؟..."

فرد علية القائد بيت قائلا :-

- "أأنت متعجل لمعرفة العقاب حسنا دعنا نفكر بما سيكون ...أه سيكون على الخاسر الركض عشر دورات في الملعب بملابسة الداخلية ما رأيك بهذا العقاب ؟..."

شهقت دانا من هذا هكذا لن يمكنها اللعب معهم اللعنة لقد أرادت التنفيس عن الطاقة السلبية التي تشعر بها فضحك الشباب من العقاب وقال جيري :-

- "موافقون جدا "

فابتسمت بريدجيت قائلة :-

- "طبعا هذا العقاب لا ينطبق لا على ا لقائد ولا أنا بالتأكيد "  

زمجر براد قائلا :-

- "لكن ألن يكون هذا غير عادل " 

فرد القائد علية :-

- "أن كنت تراه غير عادل أذا عليك الفوز حتى لا تركض عاريا في هذا البرد القارص"

فقالت دانا متظاهرة باللامبالاة :-

- "أنا لن ألعب معكم استمتعوا أنتم بوقتكم "

فنظر أليها بيت وقال :-

- "هل تنسحب يا ويلسون ؟؟... غريب أنها مباراة للتسلية وليست جزء من التدريب"

قالت له بعناد :-

- "أنا أفضل أن أحافظ على قواي للمهمة غدا "

- "أأنت متأكد من هذا أم تخشى ألا يختارك أي من الفريقين لتكون من ضمن لاعبيه "

نظرت إلية بغضب وقالت :-

- "هل تعتقد أن هذا ما سيحدث ؟؟..."

أبتسم مازحا وهو يقول :-

- "بالتأكيد "

فنظرت له بحقد لكن أبتسامتة أوقفت حقدها بعد لحظة إذ أن أبتسامتة تغير ملامحه تماما من القسوة للجاذبية المطلقة فأكمل القائد :-

- "على كل حال انسحابك سيفيد حتى يكون الفريقين نفس العدد" 

ثم أنسحب من المكان بهدوء فمر بها دافيد قائلا في أذنها :-

- "جبان "

فأقترب جيري هو الأخر ليقول لها :-

- "خاسر "

أما بول فوقف بجانبها وهو يقول لها :-

- "لا تهتمي لهم أنهم لا يفهمون سبب رفضك "

فنظرت إلية قائلة :-

- "ومن يأبه لهم لا تقلق عندما ننتهي سوف أنتقم منهم جميعا "

ضحك بول من كلامها وقال :-

- "هيا لا تكوني هكذا "

فنظرت له بحقد وقالت :-

- "أتسخر منى "

لم يستطع أن يكتم ضحكاته وهو يقول :-

- "أنا أسف لم أقصد لكن ..."

قالت له بشراسة :-

- "أتعتقد كوني فتاة لا أستطيع أخذ حقي من هؤلاء المرتزقة ؟ ...كلا أنت خاطئ فلو كنت قابلتهم بشخصيتي الحقيقية لم يكن ليجرؤ كلب منهم على التحدث معي بهذه الطريقة الحقيرة "

ظهر الحنق على وجه بول وقال :-

- "بالتأكيد كلا لكن لا تقولي هذا ألا ترين بأني أغار؟.."

نظرت له بدهشة وقالت :-

 - "أنت تغار ولما ؟"

أبتسم قائلا وهو يغمز لها :- 

- "أنسيت أنني قد قررت أن أجعلك فتاتي "

رغما عنها ضحكت من كلامه وقالت له :-

- "أنت واهم ..ألم أقل لك من قبل أنك لست من النوع الذي أفضلة "

ضحك قائلا :-

- "سترين فأنا لا أستسلم بسهوله"

ظلت تضحك وهى في طريقها لغرفتها فلقد أستطاع بول أن يخرجها من حالة الكآبة التي كانت تشعر بها أنه مفيد في بعض الحالات .

بعد الغداء ذهبت دانا معهم للملعب للمشاهدة فقط ولا تنكر لقد كانت تريد وبشدة المشاركة لكن للأسف ليس كل ما يتمناه المرء يدركه فلا يمكنها مواجهة العقاب لو خسر فريقها وعندما بدأت المباراة كان الكل يلعب بروح الفريق يلعبون بحماس وهم يضحكون ويتصارعون على الكرة كان القائد بيت يرتدى بنطال واسع وتى شرت دون أكمام يظهر عضلات يديه القوية فقد كان يلعب مع بول ووليم وبراد وأما بريدجيت فكانت تلعب مع جيري ودافيد وأدم كان بيت في هذه اللحظة يتصارع على الكرة مع بريدجيت وهم يضحكان ترى ما هي علاقته بها ؟؟..حتى الآن لم ترى ما هو أكثر من علاقة عمل لكن من يدرى ؟؟.. فحياة عسكرية صارمة كهذه لن تمكنه من أظهار مشاعره أمام جنوده ثم أن معاملته القاسية لها في المول التجاري تجعلها تتأكد أنها ليست نوعه المفضل من النساء ترى هل بريدجيت هي نوعه المفضل ما أن فكرت هكذا حتى رأتهم وصلوا للشبكة ومازالوا يتصارعون وهم يضحكون وفى النهاية أخذ منها الكرة وقفز ليضعها في السلة فقفزت معه لتمنعها من الدخول لكنها فشلت وعندما وضع بيت قدمه أرضا بعد القفزة كادت هي أن تفقد اتزانها فسارع بيت بإمساكها من خصرها قبل أن تقع فأمسكت هي بعنقه بسرعة وفى لحظة أصبحت بين ذراعية وفى هذه اللحظة شعرت دانا بقبضة باردة تعتصر قلبها لم يعد هناك شك فهناك كاريزما خاصة بين هذين الاثنين سمعته يسألها دون أن يتركها :-

- "أأنتي بخير ؟.."

ضحكت بدلال قائلة :-

- "أوه نعم شكرا لك "

فضحك وأطلق سراحها أخيرا فنظرت لهم دانا والحقد والغيرة في عينيها وفى هذه اللحظة ألتفت بيت ورآها فأشاحت بوجهها فورا وهى خجلة اللعنة هل نست أنها رجل الآن وليست امرأة وعندما ألتفتت مجددا وجدته مازال ينظر لها والدهشة مرتسمة بوجهه لكنة خرج من هذه الحالة عندما قذف وليم له بالكرة قائلا : -

- "خذ أيها القائد "

فتلقى بيت الكرة بمهارة وسدد الضربة بمهارة وفى النهاية فاز فريق القائد وصاح بول ووليم وبراد وهم يحملون القائد بانتصار أما الفريق الأخر كانوا غاضبين بشدة خاصة دافيد الذي قال :-

- "هذا ليس عدل أبدا "

ثم رأتهم وهم يخلعون ملابسهم ويركضون في الملعب والقائد والفريق الأخر يضحكون فقال بيت لدانا الجالسة لتشاهدهم :-

- "لقد نجوت من هذا المصير يا ويلسون"

ضحكت بسخرية قائلة :-

- "نعم وأنت أيضا أيها القائد أليس من المفترض أن يشارك الفريق الخاسر كله العقاب"

ونظرت لبريدجيت بسخرية فقال بيت لها باحتقار :-

- "هل تريد من امرأة خلع ملابسها والركض عارية في الملعب مع الرجال أين نخوتك يا رجل؟؟... "

لم تستطع الرد علية فهو لا يفهم كم تغار وتحقد على بريدجيت في هذه اللحظة فأكمل هو ناظرا إليها :-

- "أمرك يحيرني كثيرا يا ويلسون ولا أدرى ما السبب لكن في اللحظة التي سأدركه فيها ستكون هالك منى لا محالة "

ثم تركها وأبتعد فتنهدت وبدأت تضرب رأسها بيدها لماذا تحاول دوما جر شكله والاشتباك معه كلاميا فشكة بها يزيد يوما بعد يوم يجب أن تتمالك نفسها حتى تنهى هذه التجربة بسلام وبعدها لن تراه مجددا أبدا . 

*****************

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • الجريئة والحب    الفصل السابع عشر

    - "كفي لن يوجد عذر مقبول لتصرفك الأحمق لقد شككت بكى من أول وهلة ومجادلتك الدائمة لي كان يجب أن أطاوع عقلي وأكشفك أيتها الجاسوسة "نظرت له بفزع وغضب في نفس الوقت وخاصة عندما قال لدافيد ووليم:- - "مهمتكم من هذه اللحظة مراقبتها والتحفظ عليها حتى نصل للقاعدة مفهوم ؟!..."التمع بريق وحشي بعيني دافيد وهو ينظر إليها من أسفل لأعلى بجزل وهو يجيب القائد قائلا :-- "أمرك أيها القائد لا تقلق لن تستطيع الهرب مطلقا"فنظرت للجميع بحنق وغضب وتحدى قبل أن يقول القائد :-- "حسنا دعونا نبحث أولا عن أدم قبل أن نحدد موضعنا لذا سننقسم الآن لثلاث فرق وسننتشر في دائرة قطرها مائتين متر من اليمين والشمال والشرق مفهوم ؟! .." سارت دانا رغما عنها مع دافيد ووليم وكانت غاضبه جدا لآن دافيد أوثق يديها خلف ظهرها وقال لها بسخرية أثناء البحث :-- "شقيقة سايمون !! ياللسخرية... لو لم أرى بنفسي لم أكن لأصدق أبدا أن لسايمون شقيقة بهذا الجمال....علي كل حال لقد وقعتي بيدي أيتها الحسناء... فلو كنتى أخبرتين سابقا بهويتك... كنت عاملتك بالتأكيد بطريقة مختلفة " لم ترد علية بل لقد أرادت قتلة فقال وليم بتوتر :-- "كف عن هذا يا داف

  • الجريئة والحب    الفصل السادس عشر

    فلتصاحبكم السلامة في هذه التجربة أيها القائد"قال أحد العلماء هذا الكلام للقائد بيت في اليوم التالي في التاسعة صباحا وكان الفريق بأكمله مستعد للتجربة بحماس وكان كل منهم يرتدى زى من قطعة واحدة لونها كاكى عليها علم أمريكا وكان التوتر يخيم على الجو وكانت دانا حماسها لا يوصف بالرغم من التوتر والانفعال فهي تسأل بينها وبين نفسها أن كانت الرحلة ستمر بأمان فنظر إليهم بيت وقال :-- "والآن سندخل جميعا إلى تلك القبة الزجاجية وسيتم توجيه شعاع الطاقة الآني إلينا جميعا "فقال دافيد بقلق :-- "لكن لماذا لن نحمل معنا أسلحة يا سيدي ؟"نظر إلية بيت وقال :-- "الأشياء المادية لا يتم نقلها مع الكائنات الحية حتى لا يحدث الخلط بين الجزيئات لذا لا نستطيع حمل أي شيء مادي معنا"فقال وليم:-- "ماذا أن تم نقلنا لمكان يحتاج منا أن نقاتل يا سيدي ؟..."رد علية القائد قائلا:-- "سنحتاج وقتها لاستخدام رأسنا في هذه المواجهة لتخرج منها في سلام"فنظر بيت لدانا وقال: -- "وأنت يا ويلسون أهناك أي تساءل"كانت قلقه بما فيه الكفاية لتواجه أي نقاشات في هذه اللحظة فقالت:- "كلا أيها القائد فلنبدأ "نظر بيت لبريدجيت وقال لها :

  • الجريئة والحب    الفصل الخامس عشر

    ذلك الوغد أدم دفعها للأمام ووجدت نفسها وجها لوجه مع القائد وهو يشير لها بأن تدخل آه كلا أرادت الصراخ سيكون هذا مؤلم للغاية وعندما وجدت بيت ينظر أليها ينتظر تقدمها لم ترد أن تبدو جبانة لذا رفعت رأسها في شموخ وهى تلهث من الخوف وما أن فعلت حتى قالت لنفسها :- "تشجعي يا دانا فلن يكون أصعب من الضغط الذي تعرضت له في أعماق البحر " ثم تنفست بعمق وهى تسمعه يقول "أبدأ" وما أن بدأ حتى أنكمش كل جزء في جسدها وشعرت باهتزازات عنيفة تكسر جسدها أه ...هذا صعب جدا تشعر أنها تتلاشى شعرت بمشد الصدر يكاد يخنقها حتى الشعر المستعار شعرت به ثقيل جدا على رأسها وبيد مرتعشة رفعت يدها على رأسها لتتأكد أن الشعر المستعار لن يقع وعندما تأكدت أنة مثبت بمكانه أعادت يدها للحاجب المستعار لترى أن كان يسقط وأخذت تضغط على حاجبيها بتوتر شديد وسمعت صوت مشد الصدر وكأنة سيتمزق وهى تنكمش.... وتنكمش... وتنكمش ..كل زملائها لم تعد تشعر بهم بل لم تعد تراهم متى سيتوقف هذا الجهاز اللعين أنها تشعر أنها هنا منذ ساعات وليس ربع ساعة كدافيد أم أن ذلك القائد اللعين بيت يعاقبها أنها تشعر برغبة في القيء وعندما همد كل هذا وسكن أخيرا كانت

  • الجريئة والحب    الفصل الرابع عشر

    - "أأنت بخير يا ويلسون "سأل القائد دانا هذا السؤال عندما وصلوا للقاعدة فكرت أن تجيبه فورا بأن عظامها قد تحطمت فهي تسير بإرهاق شديد وبول يساندها ولم تكن رأت ذلك الوغد دافيد ولا براد بعد لقد كانت تريد وبشدة أن تعلق كلاهم في مكان ما وتضربهم حتى يتضرجا بالدماء لكن للأسف لن تستطيع أشفاء غليلها منهم أبدا فنظرت للقائد وقالت بهدوء :- "أنا بخير أيها القائد "- "حسنا أرتاح الآن سوف أعفيك من التمارين حتى بعد غد لذا أرتاح جيدا حتى تستعيد قواك رغم أن ما حدث اليوم يجعلني بلا أدنى تردد أستبعدك من المهمة لأنك أضعف أفراد الفريق وتحركاتك كانت بطيئة جدا عن زملائك مما عرض حياتك للخطر و..."لم تستطع دانا الاستماع أكثر فقالت غاضبة :- "هل تريد أن تقول أن ما حدث اليوم هو خطأي أنا ؟؟... "شعرت برغبة في قتلة فلقد اندهشت أنة كان لطيف حتى الآن لكن يبدو أنة وغد مثل دافيد وبراد وأهم شيء عنده هو القوة البدنية فقط فأكملت عندما وجدت الدهشة على وجهه من اندفاعها المفاجئ :-- "لقد نجوت من انفجار ثلاث صناديق متوالية في عمق البحر وأحدهم كان قريب منى للغاية ألا يعنى هذا أنني لست ضعيف كما تتصور بل كنت ضحية لخدعة زملائي ا

  • الجريئة والحب    الفصل الثالث عشر

    فتحت دانا عينيها ببطيء وكانت تشعر بآلام شديدة في جسدها كله وبالرغم من هذا جاهدت لتنهض من مكانها بألم فقال بول الذي كان يجلس بجوارها في غرفة خاصة بالسفينة التي كانت في طريق عودتها بهم :- "كيف حالك الآن هل تشعر بتحسن ؟"نظرت إلية وقالت بألم :- "ماذا حدث؟"فأخر ما تذكره أنها كانت وصلت للسطح ....لكنها لا تذكر أبدا أنها عادت للسفينة لقد أصطبغ كل شيء بالأسود في رأسها تماما فقال بول :- "لقد وصلتي للسطح في اللحظة الأخيرة وساعدك القائد والزملاء للعودة للسفينة و...."صمت قليلا ونظر إليها قائلا بتوتر:- "لماذا فعلت هذا ؟"نظرت إلية وقالت بغضب :- "وهل تسألني أنا ؟ أسأل الوغد دافيد هو وبراد لقد تخلوا عنى الأغبياء الأوغاد وتركوني أتخبط في المياه و...."قاطعها بول قائلا بجدية :- "أنا لا أقصد هذا ..."لكن قبل أن يضيف كلمة أخرى انتبهت دانا لشيء في منتهى الخطورة هي لم تعد ترتدي زى الغطس بل ترتدي الزى الذي وصلوا به هنا زيهم الموحد فرفعت نظرها إلية في ذهول لقد تم كشفها يا ألهى ماذا ستفعل الآن ؟...بل ماذا سيفعلون بها؟؟... فقالت بتوتر :- "بول أنا ...لم أقصد أن أخدعكم لكن ...الحقيقة هي.... لكن هل حقا

  • الجريئة والحب    الفصل الثاني عشر

    أشار دافيد للموقع المطلوب وهو ينظر لبراد فرفع براد رأسه وهو يشير لدانا التي كانت لا تزال بعيدة عنهم كثيرا وكانت هي تستشيط غضبا بلا حدود فهؤلاء الأوغاد قفزوا تاركين إياها وعندما قفزت خلفهم شعرت فورا بالتشويش لأنها رأت كل اثنان من المجموعة يسيران في اتجاه مختلف ولم تتأكد من هي مجموعتها وهذا تسبب أن سارت في اتجاه خاطئ لمجموعة بول وأدم ولم تكن لتكتشف خطأها لولا أن بول نظر لها بدهشة وأشار لها في اتجاه أخر وعندما اكتشفت الحقيقة المرة بأنها تتبع الفريق الخاطئ كانت قد أبتعدت كثيرا عن فريقها الأصلي لذا غيرت اتجاهها فورا متجهة أليهم وهى تتوعدهم داخل نفسها بالانتقام ولاحظت التفات كلاهم تجاهها وملاحظتهم تأخرها لكن هذا لم يوقفهم لحظة واحدة لذا سارعت من تحركها بالرغم من أن الصندوق يعوق سرعتها والوقت يمر والقائد أعطاهم مهلة محددة لذا حاولت أكثر وعندما أشار لها دافيد كانت تود قتلة وما أن وصلت للمكان أخيرا أشار لها دافيد بتثبيت الصندوق في مكانة فاستشاطت غضبا لكنها لوحت إلية هو وبراد بالصندوق ليقوموا بتثبيته بين الصخور لكن دافيد تجاهل تلويحها وأشار لساعته المائية وهو يوضح أن وقتهم قد نفذ فنظرت لساعتها

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status