Share

الفصل 29

Penulis: لافندر
last update Tanggal publikasi: 2026-09-23 06:47:19

الفصل التاسع والعشرون

لم تكن الرحلة إلى تركيا هادئة كما توقع الجميع.

جلس أركان في المقعد الأمامي للسيارة، بينما جلست جلنار إلى جوار أمجد في الخلف.

ومنذ مغادرتهم الفندق، لم يتحدث أحد تقريبًا.

كانت جلنار تحدق من النافذة، لكن عقلها لم يكن مع الطريق.

كانت تستعيد اللحظات الأخيرة التي جمعتها بأركان…

غضبه منها.

قلقه عليها.

واعترافه، بطريقة لم تعتدها منه، بأنه كان خائفًا من أن يصيبها مكروه.

ولأول مرة منذ وقت طويل، شعرت أن شيئًا ما يتغير داخلها.

شيء لم تعد قادرة على تجاهله.

رفعت عينيها نحوه من خلال المرآة.

كان أركان ينظر إلى الطريق بصمت، ولم يلتفت إليها منذ أن غادروا الفندق.

ابتسمت بخفة.

ثم قالت:

“أركان.”

لم يجب.

رفعت صوتها قليلًا:

“أركان.”

التفت إليها عبر المرآة.

“ماذا؟”

قالت وهي تحاول إخفاء ابتسامتها:

“ما زلت غاضبًا؟”

نظر إليها لثوانٍ، ثم أعاد عينيه إلى الطريق.

“نعم.”

رفعت حاجبها.

“رغم كل ما حدث؟”

أجاب دون تردد:

“خصوصًا بعد كل ما حدث.”

تدخل أمجد من المقعد الخلفي بهدوء:

“أعتقد أن بإمكانكما تأجيل هذا النقاش حتى نصل.”

نظر إليه أركان عبر المرآة.

“وأعتقد أن بإمكانك الاهتمام بما حولك بدلًا مني.”

أجاب أمجد بكل هدوء:

“أنا لا أقود السيارة.”

ساد الصمت لثوانٍ.

ثم انفجرت جلنار بالضحك دون أن تستطيع منع نفسها.

نظر إليها أركان بنظرة جانبية.

“لا تشجعيه.”

قالت وهي لا تزال تبتسم:

“لم أفعل شيئًا.”

“ابتسمتِ.”

“وهل أصبحت الابتسامة ممنوعة أيضًا؟”

نظر إليها للحظات، ثم ظهرت على وجهه ابتسامة صغيرة رغمًا عنه.

“معك أنتِ… لا أعرف.”

توقفت جلنار عن الكلام.

شعرت بحرارة خفيفة في وجهها، فأعادت نظرها إلى النافذة.

أما أمجد، فظل ينظر أمامه وكأنه لم يسمع شيئًا.

لكن في داخله…

كان سؤال واحد لا يزال يطارده.

لماذا جاء أركان إلى روسيا بهذه السرعة؟

هل كان كل ما فعله من أجل جلنار فقط؟

أم أن هناك سببًا آخر لم يخبرهم به؟

لم يكن أمجد يعرف الإجابة بعد.

لكنه كان يعرف شيئًا واحدًا…

أن دهام لن يتجاهل وجود أركان إذا علم بوصوله.

استمرت السيارة في طريقها.

وبعد ساعات طويلة، وصلوا أخيرًا إلى تركيا.

نزلت جلنار من السيارة، وتبعها أركان وأمجد.

كانت الرحلة قد انتهت، لكن التعب كان واضحًا على وجوههم جميعًا.

نظرت جلنار حولها وقالت:

“أخيرًا عدنا.”

ابتسم أركان.

“نعم.”

ثم التفت إليها.

“اذهبي إلى المنزل وارتاحي.”

أومأت برأسها، قبل أن تستقل السيارة التي ستقلها إلى منزل والدها.

وقف أركان يراقب السيارة حتى اختفت عن أنظاره.

ثم التفت إلى أمجد.

“سأذهب إلى والدي.”

أومأ أمجد.

“حسنًا.”

غادر أركان، بينما بقي أمجد للحظات يراقب الطريق.

كان يشعر أن عودتهم إلى تركيا لن تمر بهدوء.

في منزل أحمد…

دخل أركان منزل والده، ثم توجه مباشرة إلى مكتبه.

كان أحمد جالسًا خلف مكتبه، وما إن رأى ابنه حتى رفع عينيه إليه.

“عدت.”

“نعم.”

نهض أحمد واقترب منه.

“كيف كانت الرحلة؟”

أجاب أركان:

“طويلة.”

ثم صمت قليلًا.

كان يعرف أن عليه إخباره بكل ما حدث.

جلس أمام والده وقال:

“هناك أمر يجب أن تعرفه.”

جلس أحمد أمامه.

“ما هو؟”

أخذ أركان نفسًا عميقًا.

“جنى حامل.”

تغيرت ملامح أحمد.

“ماذا؟”

“جنى حامل من أياد.”

ظل أحمد صامتًا للحظات، وكأنه يحاول استيعاب الخبر.

ثم قال:

“منذ متى وأنت تعرف؟”

“عرفنا بالأمر في روسيا.”

“ولهذا ذهبت إلى هناك؟”

“نعم.”

بدأ أركان يشرح له ما حدث، وكيف واجه أياد، وكيف أجبره على تحمل مسؤولية الطفل، ثم أخبره بالاتفاق الذي تم بينهما.

استمع أحمد حتى النهاية دون أن يقاطعه.

ثم قال:

“وماذا قرر أياد؟”

“سيعود إلى جنى… وسيتزوجها.”

أطرق أحمد برأسه قليلًا.

ثم قال:

“إذن انتهت المشكلة.”

“نعم.”

رفع أحمد عينيه إليه.

“وأنت مقتنع بهذا الزواج؟”

أجاب أركان:

“أنا مقتنع بأنه يجب أن يتحمل مسؤولية طفله.”

صمت أحمد للحظات.

ثم قال بهدوء:

“أما أنا… فلن أحضر.”

نظر إليه أركان باستغراب.

“لن تحضر ماذا؟”

“زواجهما.”

“أبي، لماذا؟ المشكلة حُلت.”

“أعرف.”

“إذن لماذا ترفض؟”

نظر إليه أحمد بثبات.

“لأن حل المشكلة لا يعني أنني أوافق على كل ما حدث.”

صمت أركان.

تابع أحمد:

“أياد أخطأ، والطفل لا ذنب له. وإذا قرر تحمل مسؤوليته، فهذا واجبه.”

ثم أضاف:

“لكنني لن أذهب لأحتفل بزواج بدأ بهذه الطريقة.”

نظر أركان إلى والده طويلًا.

لم يجد ما يقوله.

أما أحمد، فعاد إلى مقعده وقال:

“افعل ما تراه صحيحًا يا بني.”

ثم فتح أحد الملفات أمامه.

“لكنني لن أكون حاضرًا.”

خرج أركان من المكتب، وهو لا يزال يفكر في كلمات والده.

كان قد ذهب إلى روسيا ليمنع انهيار حياة جنى وطفلها…

لكنه عاد ليكتشف أن حل المشكلة لم يكن كافيًا للجميع.

في المستشفى…

كان الطبيب يقف أمام غرفة نمر، وقد بدا القلق واضحًا على وجهه.

خرج من الغرفة ببطء، وما إن رأى دهام حتى توقف أمامه.

قال بصوت منخفض:

“السيد دهام…”

رفع دهام عينيه إليه.

“ماذا حدث؟”

ابتلع الطبيب ريقه قبل أن يقول:

“نمر توفي.”

ساد الصمت.

لم يظهر على وجه دهام أي انفعال.

فقط نظر إلى باب الغرفة للحظات، ثم فتحه ودخل.

كان نمر مستلقيًا على السرير بلا حراك.

اقترب دهام منه، وبقي ينظر إلى وجهه طويلًا.

ثم مد يده وأغلق عينيه.

لم تكن هناك كلمة وداع.

ولا دمعة.

فقد كان دهام يعرف أن بعض النهايات لا تحتاج إلى وداع.

خلفه، وقف الطبيب عند الباب مترددًا.

“هناك أمر آخر.”

التفت دهام إليه.

قال الطبيب:

“ظهرت مادة غير معتادة في تحليل دم نمر.”

ثبت دهام نظره عليه.

تابع الطبيب:

“هذه المادة ليست ضمن الأدوية التي كان يتلقاها هنا، ووجودها قد يفسر التدهور المفاجئ الذي حدث له.”

صمت قليلًا، ثم أضاف:

“لذلك قد نحتاج إلى إجراء فحوصات إضافية لمعرفة سبب الوفاة بشكل دقيق.”

ظل دهام صامتًا لثوانٍ.

ثم قال بهدوء:

“لا حاجة لذلك.”

تفاجأ الطبيب.

“لكن…”

قاطعه دهام:

“كانت حالته حرجة منذ البداية.”

تردد الطبيب.

“لكن وجود المادة قد يغير—”

نظر إليه دهام نظرة أوقفته عن إكمال جملته.

ثم قال:

“سجّل ما تراه مناسبًا.”

ساد الصمت.

أومأ الطبيب ببطء.

“حسنًا.”

غادر الغرفة.

وبقي دهام وحده.

عاد بنظره إلى نمر.

لم يتحرك.

لم يتحدث.

فقط وقف للحظات أمام السرير، ثم استدار وغادر الغرفة.

أُغلق الباب خلفه ببطء.

وفي الممر…

توقف دهام للحظة.

ثم أكمل طريقه دون أن يلتفت.

لكن بعد أن ابتعد خطوات قليلة في الممر، توقف الطبيب أمام غرفة نمر.

عاد بنظره إلى الباب المغلق.

ثم نظر إلى الملف الذي يحمله بين يديه.

فتح الصفحة الأخيرة.

كانت نتيجة التحليل لا تزال أمام عينيه.

تردد للحظات…

ثم أغلق الملف بسرعة.

ورفع رأسه نحو الممر الذي اختفى فيه دهام.

كان هناك شيء في تلك النتيجة لم يستطع تجاهله.

وشيء آخر…

جعله يشعر أن وفاة نمر لم تكن بهذه البساطة .

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • الخطايا السبع    الفصل 29

    الفصل التاسع والعشرونلم تكن الرحلة إلى تركيا هادئة كما توقع الجميع.جلس أركان في المقعد الأمامي للسيارة، بينما جلست جلنار إلى جوار أمجد في الخلف.ومنذ مغادرتهم الفندق، لم يتحدث أحد تقريبًا.كانت جلنار تحدق من النافذة، لكن عقلها لم يكن مع الطريق.كانت تستعيد اللحظات الأخيرة التي جمعتها بأركان…غضبه منها.قلقه عليها.واعترافه، بطريقة لم تعتدها منه، بأنه كان خائفًا من أن يصيبها مكروه.ولأول مرة منذ وقت طويل، شعرت أن شيئًا ما يتغير داخلها.شيء لم تعد قادرة على تجاهله.رفعت عينيها نحوه من خلال المرآة.كان أركان ينظر إلى الطريق بصمت، ولم يلتفت إليها منذ أن غادروا الفندق.ابتسمت بخفة.ثم قالت:“أركان.”لم يجب.رفعت صوتها قليلًا:“أركان.”التفت إليها عبر المرآة.“ماذا؟”قالت وهي تحاول إخفاء ابتسامتها:“ما زلت غاضبًا؟”نظر إليها لثوانٍ، ثم أعاد عينيه إلى الطريق.“نعم.”رفعت حاجبها.“رغم كل ما حدث؟”أجاب دون تردد:“خصوصًا بعد كل ما حدث.”تدخل أمجد من المقعد الخلفي بهدوء:“أعتقد أن بإمكانكما تأجيل هذا النقاش حتى نصل.”نظر إليه أركان عبر المرآة.“وأعتقد أن بإمكانك الاهتمام بما حولك بدلًا مني.”أ

  • الخطايا السبع    الفصل 28

    الفصل الثامن والعشرونبعد ساعات من المواجهة مع أياد، هدأت الأمور أخيرًا.كان أركان قد اتفق معه على العودة إلى جنى والزواج منها، مقابل أن يتحمل مسؤولية طفله، على أن يبقى أمر الطلاق لاحقًا سرًا بينهما.أما جنى، فلم تكن تعرف شيئًا عن هذا الاتفاق.كانت تظن أن أياد سيعود إليها لأنه اختارها واختار طفله، بينما الحقيقة كانت مختلفة تمامًا.وبعد أن اطمأن أركان إلى أن أياد لن يهرب مجددًا، قرروا العودة إلى تركيا في اليوم التالي.في تلك الليلة، كانت جلنار تقف أمام نافذة الفندق، تنظر إلى أضواء المدينة بصمت.منذ وصولها إلى روسيا، لم تحصل على لحظة واحدة للتفكير.كل شيء حدث بسرعة…أياد.حمل جنى.مواجهة أركان له.والاتفاق الذي لم يكن سهلًا على أي منهم.ثم أمجد…وأسراره التي لم تستطع جلنار أن تتجاهلها.وأخيرًا أركان نفسه.ابتسمت دون أن تشعر.فبعد كل ما حدث، كان أكثر ما بقي في ذهنها هو اللحظة التي وقف فيها أركان أمام أياد، وأصر على أن يتحمل مسؤولية طفله.لم يكن مضطرًا للتدخل إلى ذلك الحد.لكنه فعل.ولسبب ما، جعلها ذلك تراه بطريقة مختلفة.جاء طرق خفيف على الباب.استدارت جلنار.كانت تعرف من الطارق.فتحت ال

  • الخطايا السبع    الفصل 27

    الفصل السابع والعشرونتوقفت جلنار عن الحركة للحظات، وهي تنظر إلى أمجد بقلق.قال أمجد وهو يراقب الطريق من خلف زجاج المقهى:“الرجل غادر المبنى… لكنه لم يتجه إلى المكان الذي توقعناه.”ضيقت جلنار عينيها.“إلى أين ذهب؟”أجابها أمجد:“المطار.”تبادلت جلنار وأمجد نظرة سريعة.قالت جلنار بحزم:“إذن علينا التحرك.”نهض أمجد من مكانه، وأشار إلى رجاله بأن يتابعوا الرجل من بعيد دون أن يثيروا انتباهه.بعد وقت قصير، كانت جلنار تقف داخل المطار، تراقب رجلًا يحمل حقيبة صغيرة ويتلفت حوله بين الحين والآخر.لم تكن بحاجة إلى صورة كي تعرفه.لقد كان هو.أياد… شقيق كارمن.ذلك الرجل الذي يبحث عنه أركان منذ فترة.راقبته جلنار بصمت، ثم قالت لأمجد:“لا أريده أن يعرف أننا وصلنا إليه.”نظر إليها أمجد باستغراب.“ولماذا؟”“لأنني أريد أن أسمع منه أولًا.”توقف أمجد للحظة، ثم قال:“وإذا رفض الكلام؟”أجابته جلنار دون تردد:“سأجد طريقة أجعله يتكلم.”ابتسم أمجد بسخرية خفيفة.“أنت تخاطرين كثيرًا.”أجابته جلنار:“لقد اعتدت.”تحركت باتجاه أياد، بينما بقي أمجد على مسافة قريبة يراقب المكان.لكن قبل أن يخطو خطوة أخرى…لمح أمجد شخ

  • الخطايا السبع    الفصل 26

    الفصل السادس والعشروناستيقظت جنى على ضوء الشمس المتسلل من بين ستائر الغرفة.مدّت يدها إلى الجانب الآخر من السرير، لكنها لم تجد جلنار.رفعت رأسها بسرعة، ثم جلست وهي تنظر حولها.— جلنار؟لم يجبها أحد.نهضت من السرير وخرجت من الغرفة، وأخذت تبحث في أرجاء الشقة، لكنها لم تجدها، كما لم تجد أركان.كانت الشقة هادئة وخالية تمامًا.تنهدت جنى بضيق، ثم عادت إلى الغرفه . قررت أن تستحم بماء دافئ يعيد النشاط إلى جسدها، وبعد أن انتهت، ارتدت ملابس مريحة وربطت شعرها، ثم توجهت إلى المطبخ.أعدت لنفسها إفطارًا صحيًا وشهيًا، وهي تحاول أن تقنع نفسها بأن عليها أن تبدأ بالاهتمام بطفلها القادم، وألا تسمح للخوف والارتباك بأن يسيطرا عليها.جلست إلى الطاولة، وأخذت هاتفها لتجد مكالمة فائتة من والدتها، وعدة مكالمات أخرى من كارمن.تجمدت ملامحها للحظة.ثم اتصلت بكارمن.لم تمضِ سوى ثوانٍ حتى أجابت الأخرى.— لماذا لم تجيبي على اتصالي؟أجابت جنى ببرود:— كنت نائمة، ماذا تريدين بعد ما فعلته بي أمام أركان؟تنهدت كارمن بضيق.— ليس هذا هو المهم الآن.— إذن ماذا؟— طلبت من أركان أن يتزوج بي مقابل أن أخبره بمكان أخي… لكنه ر

  • الخطايا السبع    الفصل 25

    الفصل الخامس والعشروناقتربت جلنار حتى وقفت أمام كارمن مباشرة، بينما ظل أركان يراقبها بقلق، خشية أن تكون قد أساءت فهم مارأته .قالت جلنار بهدوء:— عندما رأيتكِ للمرة الأولى، لم أشعر بالارتياح تجاهكِ… كنت أعلم أن هناك شيئًا تدبرينه أنتِ وجنى.ثم التفتت إلى جنى وقالت:— هل تعلمين أن شقيق كارمن سافر إلى روسيا برفقة حبيبته السابقة؟اتسعت عينا جنى بدهشة، ونظرت إلى كارمن.— ماذا؟! كيف ذلك؟! قلتِ لي إنه ذهب في رحلة عمل!ابتسمت كارمن بسخرية وقالت:— وما شأني أنا بكِ؟ أنتِ من سلمتِ نفسكِ له بهذه السرعة.ساد الصمت للحظات.كانت كلمات كارمن كافية لإشعال غضب أركان.تقدم نحو جنى بغضب، وكاد أن يرفع يده عليها، لكن جلنار أسرعت بالوقوف أمامه وأمسكت بذراعه.— أركان، اهدأ أرجوك.حاول التقدم، لكنها استوقفته بحزم.— الأمور لا تُحل هكذا… دعني أنا أتولى الأمر.نظر إليها أركان للحظات، ثم تراجع.أما جنى فاختبأت خلف جلنار وهي ترتجف.التفتت جلنار إلى كارمن وقالت ببرود:— وأنتِ ارتدي شيئًا محتشمًا وغادري من هنا، لا مكان لكِ بيننا.»رمقتها كارمن بنظرة غاضبة، ثم استدارت وغادرت المكان دون أن تنطق بكلمة أخرى.ساد الص

  • الخطايا السبع    الفصل 24

    الفصل الرابع والعشرونبعد كل ما حدث، عادت جلنار إلى منزل والدها.كانت تعرف أن بقاءها في منزل أركان لم يعد أمرًا مناسبًا، خصوصًا بعد أن أصبحت مشاعرها تجاهه أكثر تعقيدًا مما كانت تتوقع.لم يحدث بينهما شيء يتجاوز حدود الاحترام، لكنها كانت تدرك أن قربهما المستمر قد يدفعهما إلى مشاعر لم تكن مستعدة لمواجهتها بعد.وفوق ذلك كله…كانت جلنار نفسها لا تعرف ماذا تشعر تجاه أركان.فبعد كل ما مرت به، لم تكن مستعدة للدخول في علاقة جديدة، ولا تريد أن تتخذ قرارًا عاطفيًا وهي لا تزال تحاول لملمة نفسها من آثار الماضي.لذلك اختارت أن تبتعد قليلًا.على الأقل حتى تفهم نفسها.وفي صباح اليوم التالي، تحدثت مع والدها بشأن عودتها إلى منصبها في الشركة.رحب هاشم بالفكرة فورًا، بل بدا وكأنه كان ينتظر منها أن تتخذ هذه الخطوة.وبعد أن أنهت حديثها معه، صعدت إلى غرفتها لتستعد للذهاب إلى العمل.لكن قبل أن تغادر، وصلتها رسالة من أركان.فتحتها بسرعة.كان يخبرها فيها بحالة نمر، وأن حالته لا تزال حرجة، ويسألها إن كانت ترغب في زيارته.توقفت جلنار للحظات وهي تحدق في الشاشة.ثم تنفست الصعداء وأرسلت إليه:«أسأل الله له الشفاء ا

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status