FAZER LOGINأورورا بروكس
طوقتُ يدي حول العمود، التففتُ حوله ولويتُ أفخاذي عليه بقوة. فاهي القريب من مكبر الصوت لفظ كلمات الأغنية بنبرةٍ متوهجةٍ جعلت حركاتي تبدو أكثر حميمية:
Love me like a desert rose,Hold me like you can't let go.
التقطت مقلتاي أعين رجلٍ ضخم البنية، شعره الأسود منسدلٌ بغزارةٍ على جبهته. كان مظلماً ومبهماً بنظراتٍ باردةٍ لكياني؛ لم يكن متلهفاً ولا شهوانياً كالبقية، بل بدا بارد الإحساس وكأنني لستُ أنثى شبه عاريةٍ أمامه.
غاصت نظراتي في خاصته المخدرة بالخمر، ثم صب لهيب بؤبؤه نحو جزئي السفلي أين ارتعشتُ بعيداً عنه. لاحظتُ وأنا ألتف حول نفسي كيف لف أنامله حول كأسه، متحاشياً النظر إليّ بلا مبالاة.
كانت رقصةً أبرزت قدراتي في سحب أنفاس الحضور، وتنازلتُ فيها عن كرامتي من أجل أوراق نقود.
انتهيتُ من التمايل، ونزلتُ بخطواتٍ بطيئةٍ ثم توجهتُ إلى الرواق المؤدي لحجرة الملابس. هناك ارتديتُ ثيابي السابقة، وتوجهتُ للخارج حيث يجلس رواد الملهى.
أول ما سقطت عليه عيناي كان ذلك الرجل الغامض. رجولته أسرت أنفاسي وعجزتُ عن إبعاد نظري عنه، لكن هالته كانت تدفعني بعيداً كلما حاولت الاقتراب. عندما صرتُ خلفه، لفت انتباهي منكباه العريضان فلم أتردد في وضع يدي على إحداهما؛ كان غرضي التخفيف عنه وشيئاً آخر.
خاطبته بهدوء وعيوني مائلةٌ لكأسه: "هل أنت بخير؟"
ألقى بصره المظلم على كفي فأبعدتها فوراً خوفاً من ردة فعله. نظر إلى عسليتيّ البراقة، وكانت عدسيته ببريقٍ دامس. صوته الأجش اخترق سمعي، ولم أقابل رجلاً يملك نبرةً مخمليةً كهذه من قبل.
"مدهش." تبسم بسخريةٍ دون أن يفقد ملامحه الجادة.
"ما المدهش في الأمر؟"
تجرع رشفةً من كأسه دون أن يمنحني نظرةً أخرى، وأرسل صوته العميق قنبلةً إلى معدتي:
"لم يسألني أحدهم من قبل ما إن كنتُ بخير."
تحسر قلبي وهو يضيف رشفاتٍ متوالية، وعيونه الملتهبة تلتهم ملامحي في صمت.
"أنت تفرط في الشرب، ما تقوم به سيؤذي صحتك."
حدق بخصلات شعري المرمية فوق أكتافي بعشوائيةٍ قائلاً: "لن أموت بسبب السكر بقدر ما يمكنني الموت بشيء آخر."
لم أفهم مقصده، فربتُّ على كفه بهدوء: "أتمنى لك ليلةً سعيدةً سيدي."
قبل أن أخطو خطوةً، دمرت نبرته الآمرة قراري: "توقفي."
لوى عنقه ليقابل وجهي.
"في ماذا يمكنني مساعدتك سيدي؟"
تمادت يده الموشومة على خصلاتي البنية، وتحسست أنامله بشرة صدري بجرأة. تمتم بلسانٍ ملتوٍ بالكاد يكوّن جملةً متماسكة: "هل هذا لون شعركِ الحقيقي؟"
ابتعدتُ للخلف لكن يده ظلت تستشعر نعومة شعري. بدا مبهوراً بي لكنه يكافح إظهار ذلك.
"أجل."
عمق بحته الصلبة: "راقصة ملهى أم عاهرة صغيرة؟"
سؤالٌ قذرٌ سمعته قبلاً من الكثيرين، وشيءٌ ما دفعني لصفعه لكنني عاجزة؛ أنا في حاجة للمال أكثر من أي وقتٍ مضى. بلعتُ ريقي بشق الأنفس وتمتمتُ بنبرةٍ مترددة: "الاثنين معاً."
ابتسم بجانبيةٍ جعلتني أتساءل إن كانت ضحكة ازدراء. "لماذا تبتسم بطريقةٍ مستهزئة؟"
أبعد أصابعه واستقام ليصبح طوله شاهقاً: "لسانكِ طويلٌ ويحتاج تقصيصاً حتى يتناسب مع قصر طولكِ."
على حين غرة، طوق خصري بذراعه يسحبني إليه بقوة. شهقتُ بفزع، لكنه غرس أصابعه في وجنتي متسائلاً: "أفلا يا صغيرة؟"
أومأتُ إيجاباً وأنا مختنقة. جمع سترته بيده الحرة وخطى بي نحو السلم المؤدي للجناح العلوي، ورغم ثمالته كان يسير بتوازن.
ناظرتني نيكول بصدمةٍ وخيبة أملٍ وهي تراني أصعد مع أحدهم. الجناح العلوي طابقٌ خاصٌ يعود لمالك الحانة، لذا همستُ له وأنا أعبر الأدراج: "هذا المكان ممنوعٌ ولا يحق لنا الصعود إليه."
تلاقت أعيننا: "هل منعنا أي أحد؟"
حركتُ رأسي بلا. بدا ساحراً للغاية، لكن سحره اختفى عندما أجابني بحدة: "إذاً أغلقي ذلك الفم الثرثار."
حاولتُ إبعاد قبضته عن خصري فاشتدت حتى تأوهتُ. اقترب من أذني يهمس بكلامٍ قذر: "وفري آهاتكِ إلى السرير."
أطلق سراحي عند باب الجناح ثم دفعني بفظاظةٍ داخله. تمتمتُ بنبرةٍ باكية: "أنا لستُ مستعدةً لخوض أي علاقةٍ معك."
التفت إليّ وكأنه في نوبة غضب: "لا تحاولي التهرب من واجباتكِ يا صغيرة، ألستِ عاهرة؟"
نشب أصبعه في وجهي مقترباً مني بخطواتٍ حثيثة: "من حسن حظكِ أنا هنا، لذا لن تفلتي قبل أن أستنزفكِ."
ارتعش قلبي مجدداً؛ فأنا لستُ متاحةً لتشبيع رغبات الرجال، وهذا الضخم الذي أمامي يبدو جاداً للغاية.
ارورا بروكسبنبرة مترددة تلفظ الكسندر هامساً:"أريد منك أن تتناولي شيئاً."لا زلت تحت تأثير تخديره لعقلي حين رددت فوراً بلسان ابتلّ بلعابه اللزج، رائحة السجائر غدت تفوح مني ومنه:"ما هو؟"استخرج علبة طبية صغيرة من جيب سرواله ثم فتحها على حبة صغيرة. "ما هذه؟"تنفس بعمق لثوان يتأمل ارتجاف بؤبؤي بوجهه وبعدها أجابني دون تمويه:"حبة طارئة."بشكل فوري ترقرق الماء بمجرحي وخرجت مني قهقهة متكتمة بينما يده التي تحمل ذلك القرص وتتوجه لفمي، فتحته رغماً عني كي يضعها به. "أنتِ في وضع لا يسمح لكِ بالإنجاب أورورا، أعلم بأن هذا صعب للغاية لكنني سأعوضك لاحقاً عندما نجتمع معاً تحت سقف واحد."أخذ كأس الماء من فوق الرخامة ثم وضعه بيدي، أحكمته جيداً وتجرعته إلى آخر قطرة. "أنت محق."قبل أن أنصرف من بين ذراعيه طبع قبلة ثقيلة على جبيني، كنت على وشك البكاء لكنني تمالكت نفسي بمشقة الأنفس. "هل يمكنني استعمال الحمام؟"هز رأسه موافقاً يمعن النظر لملامحي المرتجفة، أتحاشى النظر لعينيه التي لطالما أشعرتني بالحب. "المنزل ملكٌ لك تصرَّفي به كما تشائين."سرق مني ابتسامة استنزفت كل طاقتي من أجلي رسمها على ثغري، وكأن
أرورا بروكس"تكالبت عليَّ المشاكل أورورا! أشعر وكأنني محاصر من جميع الجوانب."تلمست صدره بقلق شديد، كلامه كان جدياً للغاية:"ما الأمر ألكسندر روث؟ أخبرني عما يؤلمك."تنهيدة ساخنة وجدت طريقها من أعماقه بعدها استرسل ما يعيق راحته. "حصل عطب كبير في أهم باخرة بالميناء بسبب إهمال بعض المهندسين، بالكاد مسكت نفسي عن تحطيم وجه أحدهم."تفاعلت مع غضبه أيضاً فعانقت جسده بقوة. "يمكنُها أن تُصلح أليس كذلك؟"غمغم هادئاً وعيونه تراقب تحرك مقلتي على وجهه. "أشرفت على إصلاحها طبعاً لكنني إن فقدت أعصابي أظل متعباً طوال اليوم، أشعر بجسدي يتآكل ببطء شديد ودقات هذا القلب تضطرب."حطت كفي على قلبه فوجدته ينبض بشكل جيد. "لكنَّها الآن تنبض بانتظام."ابتسامة طفيفة شقت ثغره الباسم وطيفاً من البريق غلّف بؤبؤه الفحمي. "لأنَّكِ بجانبي."ألقى قبلة على رأسي أشعرتني بالراحة إذ أنها دغدغت بطني وأرسلت الفراشات نحوها. "أخبرني أيها القبطان ما الذي سيحصل إن غرقت سفينة ما بالبحر؟ تعلم بأنه كائن خائن وإن كان ساحراً للأعين."سهوة مطولة استغرقت منه العديد من الثواني في تأمل تعبيرات وجهي وحركات مقلتي تلقائياً. "إن كنتُ ع
ارورا بروكس"يروق لي بشدة، حركاتُك هذه تأخذني لأضيع روحي أسفلك أيها القائد."زفر بغيظ ثم استخرج صلابته من أحشائي دفعة واحدة، استعدت أنفاسي في نفس اللحظة وسألته متلهفة:"لماذا توقفت؟"حمل جسدي نحوه بخفة انبهرت بها، هل لأنني هزيلة البدن بالنسبة له أم أنه قوي لدرجة متعبة. "لأغير الوضعية طبعاً! لا تقلقي أورورا لأنني لن أتوقف قبل أن أذيقَك من ماء نشوتي نصيباً وفيراً."حزمه في التصرف يضيف لالتِحامنا سحراً آخر كما لو أنه يعلمني فنون المعاشرة بتمهل آسر، جلس على السرير ثم وضعني فوقه يأمرني بصوته الخفيض وهو يبعد خصلاتي عن وجهي المرهَق. "احتويه بداخلك كامرأة عاشقة أورورا وضمّيه كملك خاص بك."لمساته يديه الحانية والمتملكة ساعدتني على الوقوف ثم اختراق أنوثتي بواسطته، تأوهت عندما شعرت به في أعمق نقطة بي. "يا إلهي وكأنه سيمزق سقف رحمي بالكامل، ينتظر حركة واحدة منك كي يفعلها دون أن يفكر."حرك رأسه رفضاً وهو يمسك بخصلاتي نحو الخلف، رفع تقاسيط وجهي الراغبة به واحتواني بنظراته المهتاجة. "تمايلي عليه أرورا ولا تفكري بالتوقف حتى أفعلها بنفسي."أغلقت فمي حين صفع خلفيتي بقوة يعلن بداية جولة أخرى فبدأت ب
أرورا بروكسنظرة سوداء واحدة من الكسندر كانت كفيلة بإهدائي فكرة جهنمية عما ينوي فعله بي، قلب جسدي على بطنه ثم فك حزام سرواله الذي سجنني به بطريقة مذهلة.تأنى لثانية كي يتجرد من ملابسه ثم عاد بقبلات جامحة توزعت على طول جذعي وسببت لي قشعريرة مذوية:"ليس لديَّ أدنى شك عن حلاوة مذاقك، ما تذوقته من قبل هذه اللحظة جعلني أنسى نفسي للآن."في لحظة باغثة شعرت بشفتيه تطبع على ثقب ظهري بحميمية، مستنشقاً رائحة عرقي المستثار. "هنا ملاذي ومؤوايَ أورورا!"ارتفعت دقات خافقي وانتفض جسدي أمامه حين قابلتني ثانية، جسده العاري يزيد من رغبتي به وانتصاب رجولته ضد أنوثتي يرسل المتعة لكل ركن بي قبل أن يلمسني حتى. "هل رأيتِ قضيبي كيف يتألم بسببِك."أخذ يدي ووضعها فوق صلابته، دهشت من حجمه الذي سيخترقني بعد لحظات قليلة فانقبض رحمي خنوعاً له. "يكاد ينفجر من شدة الشوق أيها المفكر! هل أؤثر بك لهذه الدرجة العمياء؟"رفع ساقيَّ فوق أكتافه واقترب مني عبرهما، جمرتيه الحارتين قادرتين على إحراقي بلا رأفة. "أكثر مما تتصورين قطتي الصغيرة، تأثيرك كاللعنة!"اغتنم فرصة التهامي به ولمساته لي، صوته العميق المرتجف ونبرتي التي
أرورا بروكس"من قام بوضع هذا القرط اللعين ببطنِك؟ تكلمي!"تشبثت بملاءة السرير جيداً ثم نطقت بلسان مرتعش وخاضع للمساته. "لم يكن حديثاً، بالأحرى قمت باسترجاعه وقد ساعدتني صديقتي نيكول أيها المهووس."بين همهماته الخشنة جرَّدني من القميص في رمشة جفن، أنا الآن عارية لبصره القذر ويمكنه مضاجعتي بغرابيتيه من كل زاوية. "فاتن عليكِ ويروقُنب بشدة لكنه لن يشفع لكَ خطأك الفادع وما أذقتني من كأسه."اعتلتني ملامح الخوف بعد أن قام هو مستقيمًا يزيل حزام سرواله الغليظ، صفع به يدي وقلب جسدي دون سابق إنذار. "ما الذي تحاول فعله بي؟ هل جننت؟"بين الهلع الذي صب بلهجتي والمكر الذي غلف نبرته، تجبر بوضعية مخلَّة حين لامست رجولته شق خلفيتي. "لم أفعل بك شيئاً حتى الآن! ستعانين ضعف ما شعرت به لأنك فكرت بالانفصال عني ورحلتِ بعيداً."شعرت بذلك الحزام يلوى بين كلتا ذراعاي ثم قام بإغلاقِه محكماً، حركاته البطيئة تخبرني بأنني لست بخطر محدق لكن أطرافه مؤلمة للغاية. "كنت مجبرة على فعل ذلك وأنت تعلم هذا جيداً."قهقهت بصوت خفيض حين قلب جسدي كي يقابل عيناي، وجدت الخاصة به مشتعلة باللهيب. "ألا ترى بأنني أتيتُ إليكَ بأق
أرورا بروكسفتحالكسندر الباب على وجهي، لا يرتدي شيئاً على صدره سوى سروال عمله المشدود بحزام جلدي غليظ.تراقصت نظراته على شكلي المخضل من الأعلى نحو الأسفل ثم نطق بصوت متشحرج:"أورورا!"تمتمت بنبرة منكسرة وأنا أقترب منه خطوة حثيثة، سالت دموعي وارتعش ذقني:"كابتن روث."عندما فتح صدره لي لم أتمالك نفسي عن ضمه لي، أحطت ساعدي على ظهره ودفنت وجهي به. "اشتقت لكَ كثيراً."لا أعلم إن كان صوتي المتقطع منحه فكرة عما أشعر به لكنني متأكدة من دقات قلبه التي لم تتوقف عن الخفق بقوة كبيرة. "لا يحق لهذه العيون أن تبكي."لم ينزعج من ابتلال جسدي وملابسي بل احتوايَ أكثر عندما تزايدت شهقاتي، أحس وكأن الجحيم تحول من باطن الأرضِ صوب قلبي. "لقد جاءت إليَّ آيفي قبل قليلاً وقامت بصفعي."زفرة واحدة منه كادت تذيب عقلي لشدة حرارتها، زفرة تنبعث منها رائحة السجائر القوية فلا ريب لديَّ من أننا تقاسمنا ذات الجحيم. "هل صفعتيها أيضاً؟ أخبريني أنََّك فعلتِ ذلك."ألتمست الغضب بنبرته الرجولية ثم رفعت عيوني به، عندما تناوشت نظراتها أجبت سؤاله بالإيماءة. "هل تظنني ضعيفة لذلك الحد الذي سيجعلني أقبل أن يساء لي، وإن كانت شق
أورورا بروكس ونحن في طريقنا إلى الشارع من أجل أخذ سيارة أجرة، أمسكتُ بيد آيفي فلفّت عنقها لتواجهني."سأغادر الآن إلى عملي، هل يمكنكِ الذهاب إلى المنزل بسلام؟"حركت رأسها بخذلان، شعرتُ كما لو أنني موقّعةٌ على عقد عبوديةٍ لتلك الحانة."يمكننا ذلك، لا تخافي، سنصل بخير."كمشتُ عيناي بسعادةٍ استنفدت قو
أورورا بروكس آخرُ يومٍ في الأسبوع هو يومُ التعارف الذي أخبرتني عنه آيفي، لم نأخذ وقتاً طويلاً للتحضير له، كل ما قمنا به هو تنظيف المنزل جيداً، واقتناء ما يلزمنا من أغراض العشاء.لكن هذا سيءٌ جداً.كل ما أتمناه أن تمر الليلة بسلامٍ وبدون أي طارئٍ من ذلك الوحش البشري.فتحتُ عينيّ صباح هذا اليوم المن
أورورا بروكس "رجاءً لا تتحدثي عن نفسكِ هكذا، أنتِ أكثر من تستحق الحب فينا؛ لأنكِ تمنحينه للجميع دون شروط."شهقت آيفي بغير تصديق، كما لو أنها لا تدري أن كل ما أقوم به في الخفاء هو من أجل ألا تمد يدها إلى أي ذئبٍ ناهب، وعلى وجه الخصوص أميليا الصغيرة التي لا تزال مراهقة، وما إن تحتاج لشيءٍ بسيط ستجد
أورورا بروكس خُطوةٌ إلى الخلف بألف خطوةٍ إلى الأمام… ما الذي أنتظره قبل أن أرمي نفسي من فوق أعلى حجرةٍ تترأس سطح منزلنا؟ما الذي يمكنني أن أحصل عليه غير تهشيم جسدي إن لم أحقق الموت الذي أريده؟ عدةُ كسورٍ فقط، وأبي لن يتوانى دقيقةً حتى يقذفني في الشارع، أو يضعني في مركز العناية إن لان قلبه قليلاً.







