Home / الرومانسية / الرقصة المحرمة / ستفتحين ساقيكِ من أجلي

Share

ستفتحين ساقيكِ من أجلي

Author: Queen Writes
last update publish date: 2026-05-18 17:07:32

أورورا بروكس 

"هل أنا الأول؟"

سجن وجهي بين نظراته الآثمة، بلل شفتيه ثمل الأنفاس التي تضرب وجهي بوحشية، ومع كل نفسٍ يسقط جزءٌ من أوصالي رعباً بينما أحاول تشتيت انتباهه.

"لستُ مهووساً بالجنس، لكنني عجزتُ عن تفويت فتنةٍ مثلكِ."

انزحتُ للخلف عندما حاول لمس خدي: "لكنني..."

رأيتُ كيف اشتعلت ملامحه، أمسك ذقني بقوةٍ فشعرتُ أنه في طريقه للانكسار. التهبت نظراته وانقبض حاجباه، بينما احتدمت نبضاتي رعباً.

"لستِ هنا من أجل التذمر أو التحجج... أنا من يلقي الأوامر، وأنا من سيضاجعكِ."

تعالت نهجاته في وجهي، فأمسكتُ يده العنيفة: "لا تتعامل معي هكذا إن كنت تريدني!"

لا يزال يشد فكي باستخفافٍ رغم عيوني المتلألئة بالدموع: "ليس لديكِ خيارٌ آخر، طواعيةً ستفتحين ساقيكِ من أجلي."

أومأتُ إيجاباً آملةً أن يبعد أصابعه القوية، وعندما أرخى قبضته على مضض، تنفستُ الصعداء. التفتُّ ورائي، وعندما وقع بصري على نمرٍ صغيرٍ أصفر يقف خلفي صرختُ بأعلى صوتٍ واندفعتُ لأرتطم بصدره. أغلق الرجل فمي سريعاً عندما لاحظ هيجان النمر.

نطق ضد أذني بحرارةٍ أسكنت حركاتي: "لا تصرخي! لن يؤذيكِ."

كان ارتجاف جسدي واضحاً، واندفاعي صوب رجولته أشعل فتيل الرغبة عنده. أزال خصلات شعري عن وجهي، ويده لا تزال تكبح أنيني المنفجع.

"لا تحتكي بي وإلا استهلكتكِ هنا أمامه."

ابتعدتُ عنه، وغرستُ أظافري في كفه كي أبعدها عني. وضعتُ يدي على قلبي الناهج بعنف: "يا إلهي!"

أشرتُ إلى النمر الصغير الذي اقترب من سيقانه: "النمر حيوانٌ مفترس، ألا تخاف من أن يهاجمك؟"

حافظ على غموضه، لكنني لمحتُ ابتسامةً خافتةً على جهلي. غمغم بنبرةٍ دفينةٍ وهو يتلاعب بأزرار قميصه الأسود: "يستطيع الهجوم على أي شخصٍ آخر سواي."

تنفستُ الصعداء عندما تمدد النمر أرضاً. كان التوتر بيننا خانقاً، وعقلي لا يتوقف عن إعداد خططٍ للهرب، لكنه استخرجني من أفكاري حين خاطبني بحزم: "إلى اليسار!"

رفعتُ حاجبي بغير فهم: "كيف؟"

أصرّ على أسنان بغيظ: "غرفة النوم على اليسار، قودي أقدامكِ إليها."

لففتُ وجهي للباب فوجدتُ سريراً أبيض ينتظرني، وشعورٌ اجتاحني يخبرني بأنه سيتلطخ بدماء عذريتي الليلة. ذلك لن يحدث وإن اضطررت لقتله.

توجهتُ للغرفة فتبعني، وعلى حين غرةٍ شعرتُ بيده تتحسس جسدي بإثارة، وبالكاد منعتُ معدتي من الاستفراغ.

"تعلمين! رقصكِ على الحلبة كان أسخن شيءٍ رأيته على الإطلاق."

سرت أنامله صاعدةً على طول ظهري العاري فأغمضتُ عيني مرتعشةً، وسيقاني أصبحت كالهلام في حضرة لمساته.

"لستَ الأول من يثني على أدائي، سيد..؟"

تجاهل رغبتي في معرفة اسمه وانحنى إلى أذني بصوته القاسي: "أخبريني عما يمكنكِ فعله من أجل متعتي."

كيف أخبرك أنني لا أزال عذراء، لم ألمس جسد رجلٍ في حياتي، وحتى أناملي لا تزال قديسةً؟ قبل أن أنطق، مرر يديه على كتفيّ قاصداً خيوط فستاني: "يمكنني فعل أي شيءٍ تريدينه."

أنزل الخيوط قليلاً، كاد يكشف عن صدري لبصره المتوهج: "ستكونين ملكي كبضاعةٍ نقية، كأول باخرةٍ أقودها أنا."

غمغمتُ باستفهامٍ وأنا أبتعد معيدةً الخيوط لمكانها: "ما الذي تقصده ببضاعةٍ نقية؟"

أحكم قبضته على كتفيّ ثم دفعني لأسقط فوق السرير: "أنتِ لا تمارسين الجنس كثيراً، قشعريرة جلدكِ لا تزال تحتفظ بعذريتها، وهذا ما يروقني جداً."

انحنى فوق جسدي الهزيل، وأكاد لا أرى سقف الغرفة من ضخامته: "أزرار قيادتكِ لا تزال نظيفة."

تراقصت عيناي على سواد عينيه الحارق. سألته لآخر مرةٍ قبل أن أستسلم لواقعي: "هل أنت متزوج؟"

صعدت نظراته صوب عيوني المشككة، وأدرك حينها الخوف الذي هشم قوتي. أمرني بحدةٍ بين أسنان متراصة: "اركضي!"

قمتُ مصعوقةً وغير مصدقةٍ لما سمعت: "لماذا؟"

صاح بلهجةٍ مضغوطةٍ أرسلتني إلى باب الغرفة فوراً: "لأنني إن أمسكتُ بكِ سأضاجع لعنتكِ لدرجة أنكِ لن تتذكري اسمكِ حتى."

هرعتُ إلى الباب الخارجي، ولحسن حظي لم ألتقِ بالنمر. استطعتُ التخلص منه بمشقة، وتبسمتُ برضا وأنا أحاول فتح الباب، لكن صوته المشحون بالدمار خلفي أوقفني: "توقفي!"

التفتُّ إليه، كان مساره تجاهي مرعباً. عندما ظننتُ بأنه سيمسك بي عنوة، اكتفى بوضع رزمة مالٍ بين نهديّ، متحاشياً النظر إليهما. أشهر سبابته في وجهي ونطق بنبرةٍ عميقة:

"لا تحاولي خوض تجربةٍ أنتِ عاجزةٌ عنها، والمال موجودٌ في كل مكانٍ غير أماكن العهر، يا صغيرة"

اشتدت قبضتي على مقبض الباب: "لو كنت قد وجدته في مكانٍ آخر لما التقيتَ بي هنا."

أحلكت مقلتاه مجدداً، فقلتُ له بمحاولةٍ أخيرة: "ابتسم رجاءً... فالحياة لا تستحق كل هذا الغضب، تبدو مرعباً."

لمحتُ ارتعدت وجنتيه، ثم رد بصوتٍ هادئٍ يتخلله الخراب: "اغربي عن وجهي!"

فتحتُ الباب بسرعةٍ وخرجت، وبين يدي حفنة المال تلك. حدثتُ نفسي بمرارة: "كل هذا بسببك يا أبي."

قررتُ العودة للمنزل، وقبل مغادرة الملهى، توجهتُ للسيد مارتن كول في مكتبه. التقينا عند السلم حيث كان متجهاً للأعلى.

"سيد مارتن، أريد التحدث معك."

رد فوراً وهو يضع يده على كتفي بلطف: "يمكنكِ الذهاب أورورا، سأجعل نائبتكِ تحل مكانكِ."

انحنيتُ له شاكرة، وتجاوزني للأعلى بسرعةٍ تاركاً سترته الرسمية تتطاير خلفه. لا شك أن من بالأعلى من معارفه المهمين.

أخذتُ حقيبتي وتوجهتُ للخارج، أوقفتُ سيارة أجرةٍ وكلي أمل أن أصل بسلام، فالرب يحبني كثيراً على ما أعتقد..

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • الرقصة المحرمة   لن أتغير من أجل أحد.

    أورورا بروكس خرجنا معا من السفينة في صمت مهيب حل بيننا، ابتلع لسانه ولُجم فاهي حتى عيوننا لا تناظر سوى الطريق أمامها.نبستُ بفضول خلفه، أنعمتُ النظر إلى منكبيه الواسعين باستحقار.كم أكرهه."إلى أين؟"لم يجبني لأنه توقف بجانب حشد لا بأس به من الرجال بنفس الزي الأبيض الناصع، رجال الملاحة والبحرية.تكلم القبطان بجدية خضع لها الجميع."هل تم تزويدها بالبضائع قبل أن يتم تشغيلها؟" رد رجل ذو غمازات ثنائية وأعين ضيقة، كان وسيما وذا هيبة ساحرة."أجل سيدي."اقتربتُ منهم قليلا فمنحني الجميع أبصارهم، أحسست بإحراج مبالغ فيه.أجاب قبل أن يزيد خطوات إلى باب السفينة رقم سبعة كما هو محفور على جانبها الضخم.تبعه رجل ذو شعر طويل مربوط لا شك بأنه المهندس البحري ثم مارتن الذي توعدني بنظرة لو كانت رصاصة لمت.لف عنقه إلي بعد أن دلف الرجلان أمامه ثم ناداني بكل أصابعه.سألتُ بقلة صبر، أكره الأوامر الفارغة وأمقت كثرة التحرك كآلة عمل."ماذا ثانية؟"اختفى جسده عن أنظاري فاضطررتُ لإتباع طيفه نحو غرفة الهندسة، هذا ما التقطته أذناي من الرجلين أمامي اللذين يتحدثان بصوت مرتفع.فتح الباب على غرفة ضيقة بالكاد تستطيع ت

  • الرقصة المحرمة   كلاكما تريدان قتلي.

    اورورا بروكس "إن نشبت النار لا تستائي من دخانها الذي سيخنقك."دفعتُ كتفيه بعيدا عني صارخة."لا تحاول الاستقواء علي ولا يخوِّل لك ذلك الدماغ فكرة تهديدي."اندلعت أعيني بالدموع كما لو أنني أصارع الموت."لا يمكنك هزم فتاة ربَّتها الحياة بقسوة."ارتخت معالم وجهه المتشنجة مع قبضته حول عنقي، أبعد يده ثم التفت إلى مكتبه متحدثا باكفهرار جامد."أنتِ لا تتوانين عن امتصاص أعظم ما بي! أورورا أنا آخذ بالاعتبار أنك فتاة."فور ما أنهى صياحه، سقطتُ على الأرض مجهشة بالبكاء حينها استدار ببطء إلي، مررتُ يدي على عنقي وانزويت في ركن المكتب.سمعتُ صوت تنهيداته المتسارعة تعج بالمكان، نهجاتي الهستيرية تختلط بها بعنف."أورورا."مكستُ رأسي بانجراف عاطفي مهول، بكائي المرتفع لم يتوقف بعد عن التوجع."هل أنتِ بخير؟" قرفص أمامي مسرعا، لم أهتم بوجوده أمامي لأني بنوبة هلع قد تصيبني بالهلاك.غمغمت ممزقة الحبال الصوتية."سأموت."رفع يدي من الأرض وطوقها بكفه الباردة، مسح عليها بحرارة وهو يخاطبني."أنتِ بنوبة هلع تنفسي جيدا."فغرتُ فاهي والعديد من الأفكار تخبرني بأنني على شفا جرف مهترئ من الموت، أنفاسي المتشاحنة تؤكد ذ

  • الرقصة المحرمة   مرة أخرى فوق شفاهي يا أورورا.

    أورورا بروكس تفحَّصتُ هيئة القبطان ألكسندر الفاحشة كما فعل هو بتعمق؛ جسده وهو يرتدي تلك البذلة الموحدَّة خطف أنفاسي ولجم لساني عند آخر حرف نطقتُ به.قبل أن يتحدث مارتن بغضب يحاول توبيخي، نطق القبطان ببرود غلَّف بُحَّته:"يمكنك الذهاب أيها المهندس."ارتخت ملامحه الناسفة ثم توجَّه إلى الباب بدون أن ينظر إليّ؛ راقني كيف منعه من إصدار بنت كلمة أخرى عليّ.ارتخى السيد ألكسندر فوق كرسيه الجلدي يعبث بقلم حِبري بين أنامله، شعيراته الغرابية تنسدل فوق نصف جبهته الأيمن."كان إحضاركِ إليَّ سهلاً يا أورورا."كمَّشتُ قبضتي حول حقيبتي وقلت بصبر:"ما الذي تريده مني تحديداً؟"أغمضت عيناي لبرهة حتى أمسك أعصابي من التلف؛ حبالي الصوتية كانت ترتعش مع كل حرف أخرجه."أعلم بأن رفضك لخطوبة ابنِك وشقيقتي من أجل إخضاعي لك، ما الذي تريده مني إذاً؟"رمى القلم فوق مكتبه المزيَّن بمجسَّمات لسفن خشبية صغيرة مع مقود من الطراز القديم."ما الذي أريده منكِ! هل أنتِ جادة في كلامكِ يا صغيرة؟"هتفتُ بأوصال وشيكة على الانفجار:"اسمي أورورا بروكس وليس صغيرة، حسناً!"قصف جفنيه كردة فعل منزعجة من حدة صوتي الذي ارتفع فجأة، وقف

  • الرقصة المحرمة   لا أظن بأن امرأة ستقدر على مجاراته

    أورورا بروكس لم أكن يوماً فتاة تنحني لأحد، ولم يلوِ ذراعي شخص آخر غير والدي؛ لأنه يعلم بأنني ضعيفة عند ضعفهما، حتى إنني أستطيع منح عنقي للمشنقة في سبيل حياة أختي آيفي وأميليا.بريئتان بشكل عجيب، وذنبهما أنهما أنجِبتَا داخل عائلة مريضة من جميع الجوانب؛ مشاكل عائلية لا تنتهي، وقسوة أبوية، وعقد استعمرت معنا منذ أن فتحنا أعيننا بين جدرانها.صباح آخر أستيقظ فيه على هدف لا أودُّ تحقيقه، ووجه لا أرغب بمقابلته مجدداً بعد ما جرى بيننا بالأمس.قبل أن أفتح الباب سمعت صوت آيفي تنادي باسمي، بصوت منخفض يتجنب إيقاظ النائمين:"أورورا."التفتُّ إليها فالتفتت خصلاتي معي أيضاً:"أجل آيفي."اقتربت مني وعيونها الدامعة تحاسب نفسها:"هل سأضعكِ في وضع محرج يا أختي؟""سنتكلم بعقلانية؛ يجب أن يعلم بأنكما تحبان بعضكما البعض، ورفضه لن يزيد أو ينقص شيئاً."حركت رأسها بإحراج بدا على ملامحها الشاحبة؛ لم تغمض جفناً لليلة كاملة إلى الآن. طوقت أكتافها برفق:"عيونكِ الجميلة حمراء بسبب السهر؛ نامي قليلاً صغيرتي."عانقتني بقوة، فلويت ذراعيّ على خصرها وبادلتها بحرارة:"أحبكِ أختي."استنشقت الهواء من بين شعيراتي المتشاحنة

  • الرقصة المحرمة   لا تذهبي الآن، لا زلت أحتاجك.

    اورورا بروكس دخلت غرفة أخرى بجانب السابقة، كانت هادئة ما دامت أنفاس ذلك الرجل بعيدة عني.استلقيت فوق أريكة واسعة ثم حاولت النوم جاهدًا، لم يزرني إلا بعد ساعتين من التخمين فيما حصل بيننا.ضعفت له لأنني كنت هشة، بعد هذه اللحظة لن يلمسني ولو على جثتي.شق الصباح سمائه بأنوار ذهبية، ففتحت أعيني بتثاقل فوق سرير واسع داخل غرفة واسعة.نظرت إلى هيئتي البديئة، شعري مخبل وملابسي غير منظمة وكأنني كنت بحرب هالكة."لقد كنت فوق أريكة في الغرفة المجاورة، من أتى بي إلى هنا؟"بدوار متفاقم قمت من فوق السرير أترنح يمينا وشمالا فتحت الباب ثم سرت في الرواق أبحث عن وجه القبطان بتركيز مشوش.وصلت إلى الأسفل بعد تفتيش مخفق، فسمعت صوت ضوضاء من غرفة غارقة في الطابق تحت الأرضي، نزلت عبر السلم إليه.وجدته بدون لباس يغطي صدره، يرتدي سروالا رياضيا فقط، جسده العضلي أخذ كل نظراتي وصرف الباقي إلى لكماته القوية على كيس الملاكمة.توقف عن اللكم عندما شعر بعيوني الواسعة تراقبه عن كثب."صباح الخير يا صغيرة."دحرجت عدستاي إلى السقف بقلّة حيلة."صباح الويلات لأنني هنا."قطرات العرق تتسرب من خصلاته الأمامية أهدته مشهدا إباحيا

  • الرقصة المحرمة    لا تتجرأ على فعل هذا مرة أخرى

    أورورا بروكس سقط بصري على صورة بين إطار خشبي و لوحة زجاجية، كانت لإمرأة ذات عيون سوداء وشعر قصير داكن اللون، سواده كان حالكا لكنَّها جميلة بعض الشيء.على عنقِها عقد ألماسي بحجر أبيض براق، تمتمت بأوصال مرتخية أتأمل وجهها جيدا."من هذه؟"استقام قاعدا بالكاد يفتح عينيه الناعسة، نبس بصوتٍ مختنق."من؟"التفتُ إليه ببرود ثم حملتُ الصورة في وجهه وعلى وجهي ابتسامة مستفزة.تكلّم من بين أسنانه بغيظ."سحقا."همَّ إلي بخطوات هوجاء اعتقدت بخطر محدق بي، كان كثور هائج عندما رأى من بالصورة كما لو أنني علّيت ثوبا أحمر بوجهه."ما بك؟ ستقتلني."اندفعت إلى الخلف غريزيًا، حالما وقف أمامي انتشل الصورة بجهالة.انتصب عنقه بشدة جاهلا منه يظهر كوحش آدمي."لا زلت تُخرجين أسوأ ما بي."لاحظت ارتعاشة يده وهي تطوق الإطار، صاح في وجهي بأسنان متراصة."ما الذي تظنين نفسكِ فيه وأنتِ تفتشين في أغراضي الخاصة؟"ضرب بالصورة عرض الحائط فانكسر الزجاج، عيوني الهلعة تتمحور حول مقلتيه الجمَّرية."لم أنوي التطفل على أغراضك."لم أره يوما بهذا الاشتعال المدمر، لم أره غير تلك الليلة واليوم في الأصل، شد على ذراعي باستفحال لشدّة ارت

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status