ログインأرورا بروكس"ألكسندر."فتحَ أعينه علىٰ محيَّاه الذي قابله فضربَ علىٰ السِّرير حيث كان منسدِحًا علىٰ ظهرِه، ذراعه الأخرى فوقَ جبهتِه."تعالي إليّ!"تخلَّصت من حذائي العالي و كطفلة مشاكسة ركضت إليه و اتكئت بجانبه."في الحقيقة لم يكن عليك معاملته بكلِّ تلك القسوة."انقلبَ كي يقابل بنيَّتاي فغاصَ بهما لأبعد ما فيهما من عمقٍ."لم يخلق بَعد من ينقِّص من وزنك و أنا حيّ، منعت نفسي عن تأديبه بصعوبَة لأنَّنی أتفهَّم مشاعره الغير مستقرَّة."توغَّلت أناملي بخصلاتِه الفحميَّة فأسدل جفنيه مستسلمًا للمساتي."هَل تعلمين بِانَّنی اشعُر معك بالأمان أرورا؟"حرّٖكت رأسِي إيجابًا ثمَّ بثقَة عمياء تلفَّظ لساني"اعلَم جيِّدا بأنَّنی مأواك و ملاذُك الذي تشفىٰ فيه، هذا كلُّ ما أنا مُتأكِّدة منه."إستولَت يده علىٰ خصري الضيِّق و ضمَّته إلىٰ جسده أكثَر من ذي قبل كما لو أنَّنی منه و إليه."لا تشغلي نفسك بما سمعته قبل قليل ارورا! بقائنا هنا سيطُول لأيَّام قليلة فَقَط."كنت في حاجة ماسَّة لهواء جوفه ذو رائحَة السجائر العريقَة فعندما اشتنقتها تأوَّهت هامسَة."لماذا؟."دفنَ وجهَه بصدري البارز كي يأخد المزيد من عطرِي
أرورا بروكس بعدما انتهيت من الاستحمام.. حينَما انتبهتُ لوجودِ الكسندر بالغرفَة لمحتُه يعدِّل ياقَة قميصِه الأبيض بالمرآة، يرتدي بذلَة رسميَّة بالأسودِ القاتِم مع ساعَة يديويَّة نفيسَة سوداءَ اللون."أرورا! هل تشعرين بتحسِّن؟"سُحبتُ من سهوتي بِه فرفعتُ عينايَ بِه."أجَل! زال الألم الآن بعد أن أخدتُ حمَّاما دافئًا."اقتربتُ من مجفِّف الشَّعر و التقطته ثمَّ شرعتُ في تجفيفِ شعري بسرعَة، حتىٰ أنَّه لم يأخُد الكثير الوَقت.تكفَّل هو باستخراجِ ملابِسٍ لي من الخزانَة وضعهُم فوقَ السَّرير بشكلٍ متناسِق و مرثَّب."سأحرِّك السفينَة بعد قليل! آمل ألا تفجعِي ثانيَة، حسنًا؟."إقتربتُ من الفستانِ الأحمر الذي اختارَه من أجلي، يمتلَك نفسُ الذوقّ الذي يروقني تماما."حسنًا كابتن روث."رسمَ خطواتٍ يسيرة باتِّجاهي إلىٰ أن قابلنِي بجسده، حرَّك رأسِي صوبَه ثمَّ قبَّل جبهتي بحبِّ كبير.تمرَّدت يدي علىٰ صدرِه فلَمستُه لمسَة ليِّنة قبل أن يغادِر الغرفَة…*******أمام منزله الفاره ذو التصميم الملكي وضعتُ قدمًا بالأرضِ و القدم الأخرىٰ بقِيَت داخِل السيَّارة، وصلنا منذ نصفِ دقائقَ لم أنتبِه لها بسببِ اضطرابِ تخ
ارورا بروكس"فوقِي أورورا! دعيه يخترقك بِلطف."اميثالا لأمرِه القذِر وجدتُ نفِسي فوقَه و بينَ أحشائي رجولتَه القاسيَة، تخترقُني ببطءٍ مهينٍ."تمايلي عليه كراقصَة محترفَة ثمَّ داعبيه صعودا و نزولاً إلىٰ أن تشعُري به يَجتاحُ سقفَ رحمِك الفاخِر."تلاقَت نظراتنا المستثارة في مركزٍ وحيد عندها فرقَّ بينَ انصافِ مؤخِّرتي تاركًا لي مجالًا للتمايل ببطء."طالما تمنيُّت أن تضاجعني هكذا الكسندر."تأوَّهت مغمضَة أعيني و أنا أهمِس للسَّماء التي قابلها وجهِي دون وعي مني بفعلِ الإثَارة."الشعور بالسيطرة علىٰ جوارِك يمنحني لقَب سيِّدتك."انحنيتُ قليلاً عندما حاصر نهدايَ المرتعِشان بيده، حركاتي الإلاجيّة تخرِّب حصونَ قواعِدي بشراسَة."كوني حذرة فيما تنطقين به ارورا! أنتِ سيِّدتي في كلِّ شيءٍ سوىٰ السَّرير فأنا سيِّدك و إن كنتِ فوقِي."تنهَّد مختنّق الاوصال و حبالُه الصوتيَّة الخشنَة ترفع من مستوىٗ هرمون السعادَة لي."ذلك الفم القذر لا يتوقَّف عن التلفَّظ بالتراهات."هنا ابتسمتُ باتسَّاع عاجزة على فتحِ مقلتايَ، رأسي قبالَة السَّماء إلىٰ أن فطنتُ ليدِه تخنقني برفق."ما الذي تنوي فعلَه كابتِن؟."وضعتُ عين
أرورا بروكس"أخبريني عن شعورك و أنت تمارسين معِي الجنس تحتَ سماء المحيط و علىٰ سطحِ السَّفينَة أرورا؟"غمغمتُ بنبرَة متعبَة تتذوَّق اللذَة و المتعة من امتصاص صلابتِه إلىٗ أعمقِ نقطة بي."شعور لا يوصَف كابتن! أنتَ تجعلني حائرة في طريقة مناسبة لردِّ الجميل لك."حينما قلب جسدي كي أرتمي علىٰ ظهري، رفعُ ساقي تُجاه كتِفه فتقابلَت نظراتُنا الهائجَة."كيف تشعرين و رجولتي تلمِس أبعَد نقطَة برحِمك؟."اقتربَ من شفاهي ثمَّ طبعَ قبلَة تراقصَت فيها شفتينا تعبِّر عن مدىٗ الذبذباتِ المثيرة التي تضخُّ داخلنا."اشعُر و كأنني اعانِق نجوم السَّماء على بعدِ خياليِّ من الأرض."ارتفعَ عنقِي إلىٗ الخلف معلنًا نوبَة ارتجافِ طلَت شفتايَ أيضا عقِب ابتعادِه عنها."انقباضاتُ مهلبِك تصيبني بالجنون أرورا، لا يسعُني وصفَ امتناني لما تقدِّمينه لي من نشواتٍ متواليَة."قرنَ حاجباه عندما اسشتعَر انهيار سائلي فوقَ رأسِ جهازه الشَّبيه بالفطر، زفر َبغيظ مكمِلاً بينما فاهه قد شقُّ من أجلِ الهواء."لكنني و لسوء حظِّك لست رجلا رومنسيًّا قادرًا علىٰ منحك كلامًا منمَّقا في حالاتٍ كهذه صغيرتي، أنتِ ترين كلَّ شيءٍ!"تأوَّهت بعنفٍ
أرورا بروكس"يروقني للغاية ما تفعله بداخلي ألكسندر! يعجبني كيف تحرِّك أصابعك من أجلي بينما أتمايل تحتَ صلابتك القريبة من الإنفجال."عضَّ علىٰ شفتيه و مقلتيه لا تكفُّ عن التقاطُ صورٍ فاحشَة لارتعادِ نهدايَ و تعرُّق عنقي بفعلِ اللذَّة."ستعانقين كل هذه الصلابَة بينَ نسيج مهبلك النَّاعم بعد لحظاتٍ لذا عليكِ تحمَّل تمهلي أرورا."انتبهتُ لنبرة إسمي التي خرجَت من فاهه كَ نوتَة عذبَة، و لكلامِه الفاحش الذي دفعني لغرس أظافِري ببشرَة منكبيه."متشوِّقة لإحتوائها اكثَر من ايِّ وقتٍ مضىٰ سيِّدي القُبطان."لم ينزعِج من ردَّة فعلي اللاواعية تجاه جسده الذي يقدِّسه للغايَة، لم يرفُض أيَّ حركَة استسلمتُ لها اسفله."و أكثُر من جاهزةَ لتذوِّق خلاصتِه الدَّافئة، أولستُ صغيرتي..؟"طأطأت رأسِي عاجزَة علىٰ إضافَة كلمَة اخرىٰ فذبذاتُ الهزَّة قد اخترقتني فجأَة عن سهوتِي بما يضخُّه أسفلي من شهواتٍ."بلى!"ارتفَع جسدي عن السَّرير و اهتزَّ ثمَّ تدحرجَ بؤبؤي صوبَ السَّماء الشبهِ المظلمَة بعد أن قبَّلته بنظراتي الفائرة."يا إلهي! رجاءً لا تتوقَّف عن تحريكهما كهذا."توسَّلت بصوتٍ خاضِع بينما سائلي يتدفَّق فوقَ اصبع
أرورا بروكستهتُ بنظراتِ عينيا الكسندر الشاردَة بي، لم يكن الوحيد الذي غفىٰ بينَ طيَّات مقلتايَ بل عجزتُ عن تحريك أهذابي أيضًا."أنا لك إفعل بي ما شئت!"تتطايرُ خصلاتي الحرَّة بفعل الريَّاح بعيدا عن عنقِي و صدري البارزِ لعيناه، حينَها لم يتوقَّف عن فتحِ فستاني بينما أنامله تمنحني لمساتٍ مذيبَة."أراكِ مشتعلَة للغايَة أورورا لكنَّك لن تفوقينني رغبَة بِك."ارتفَع صدري و أنا أتنفَّس بهدوءٍ مزعوم، لا أدري لما الخوفُ عمَّني و كأنَّها المرَّة الأولىٰ، التي بذاتها لن أكن فيها بهذا التوتر."رغبتِي بكَ أضعافَ ما تشعُر به سيِّدي القبطان لكنَّني أجاهِد في عدم المبادرَة لتمزيقِ قميصك عن جسدك."قطب حاجبيه بعد أن رفعَ عيناه المائلَة صوبِي."شرسَة!"خفضَ أكتافَ الفستانِ إلىٰ الأسفَل حتىٰ نصفَ جسدي، نهدايَ و بطني اللذان لن يتوقَّف عن لمسهما بأناملِه."و فاتنَة كالنعيم!"سقطَ الفستان أرضًا و برزَ جسدي نحوَه، عندها الغىٰ المسافَة بيننا ثمَّ سكبَ شعري فوقَ ظهرِ كفِّه حينَ مسكه كقبضَة."لن أتوقَّف عن مضاجعتِك هذه الليلة حتىٗ تلفظي آخِر انفاسِك أرورا، عليكِ ديونٌ كثيرة يجبُ دفعَها مع الفائدَة."تمتمتُ مرت
أورورا بروكس "هل أنا الأول؟"سجن وجهي بين نظراته الآثمة، بلل شفتيه ثمل الأنفاس التي تضرب وجهي بوحشية، ومع كل نفسٍ يسقط جزءٌ من أوصالي رعباً بينما أحاول تشتيت انتباهه."لستُ مهووساً بالجنس، لكنني عجزتُ عن تفويت فتنةٍ مثلكِ."انزحتُ للخلف عندما حاول لمس خدي: "لكنني..."رأيتُ كيف اشتعلت ملامحه، أمسك
أورورا بروكس طوقتُ يدي حول العمود، التففتُ حوله ولويتُ أفخاذي عليه بقوة. فاهي القريب من مكبر الصوت لفظ كلمات الأغنية بنبرةٍ متوهجةٍ جعلت حركاتي تبدو أكثر حميمية:Love me like a desert rose,Hold me like you can't let go.التقطت مقلتاي أعين رجلٍ ضخم البنية، شعره الأسود منسدلٌ بغزارةٍ على جبهته. كان
أورورا بروكس "رجاءً لا تتحدثي عن نفسكِ هكذا، أنتِ أكثر من تستحق الحب فينا؛ لأنكِ تمنحينه للجميع دون شروط."شهقت آيفي بغير تصديق، كما لو أنها لا تدري أن كل ما أقوم به في الخفاء هو من أجل ألا تمد يدها إلى أي ذئبٍ ناهب، وعلى وجه الخصوص أميليا الصغيرة التي لا تزال مراهقة، وما إن تحتاج لشيءٍ بسيط ستجد
أورورا بروكس خُطوةٌ إلى الخلف بألف خطوةٍ إلى الأمام… ما الذي أنتظره قبل أن أرمي نفسي من فوق أعلى حجرةٍ تترأس سطح منزلنا؟ما الذي يمكنني أن أحصل عليه غير تهشيم جسدي إن لم أحقق الموت الذي أريده؟ عدةُ كسورٍ فقط، وأبي لن يتوانى دقيقةً حتى يقذفني في الشارع، أو يضعني في مركز العناية إن لان قلبه قليلاً.







