แชร์

الفصل 30

ผู้เขียน: فتيحة
last update วันที่เผยแพร่: 2026-08-01 08:10:19

ــ لم تنم نرمين تلك الليلة إلا لساعات قليلة.

ــ كلما أغلقت عينيها، عادت إليها صورة الهاتف الذي أضاء من جيب ماهر.

ــ كانت تستدير في فراشها، ثم تحاول إقناع نفسها بأن الأمر أبسط مما تتخيل.

"ربما هو هاتف للعمل."

كانت تكررها في داخلها أكثر من مرة.

ــ لكن السؤال الذي لم تجد له جوابًا ظل يطاردها.

ــ إذا كان مجرد هاتف للعمل...

ــ فلماذا لم يخبرها بوجوده؟

ــ ــ ــ

مع أول خيوط الصباح، فتحت عينيها.

التفتت نحو ماهر.

كان لا يزال نائمًا، وملامحه هادئة كما اعتادت أن تراها كل صباح.

ظلت تنظر إليه طويلًا.

ثم ابتسمت بحزن.

"هل يمكن أن أكون قد ظلمتك؟"

لم يجبها سوى الصمت.

تنهدت وهي تنهض من السرير بهدوء حتى لا توقظه.

ــ ــ ــ

بعد دقائق، استيقظ ماهر.

وجدها تجهز القهوة في المطبخ.

اقترب منها مبتسمًا.

"استيقظتِ مبكرًا اليوم."

ناولته فنجانًا.

"لم أستطع النوم جيدًا."

نظر إليها باهتمام.

"هل أنتِ متعبة؟"

ابتسمت ابتسامة صغيرة.

"مجرد إرهاق."

لم يزدها بأسئلة أخرى.

بل ابتسم وربت على يدها برفق.

"لا ترهقي نفسك كثيرًا في العمل."

هزت رأسها موافقة.

جلسا يتناولان الفطور وسط حديث هادئ عن العمل، وبعض الخطط المؤجلة لعطلة نهاية الأسبوع.

وفي كل مرة يبتسم لها، كانت تشعر بوخز في قلبها.

كانت تريد أن تصدق أن كل ما يحدث مجرد مصادفات.

ــ ــ ــ ــ

غادر ماهر إلى عمله.

وقفت عند الباب تلوح له بيدها، كما اعتادت كل صباح.

ثم أغلقت الباب ببطء.

ساد الهدوء في الفيلا.

ــ ــ ــ ــ

صعدت إلى غرفتها.

فتحت خزانتها، وأخرجت صندوقًا صغيرًا كانت تخفي فيه كل ما يتعلق بتلك القضية.

وضعت الصندوق فوق السرير.

ثم بدأت تخرج محتوياته واحدًا تلو الآخر.

الظرف الأول...

الظرف الذي وجدته في مكتب ماهر...

الرسالة التي حملت رقم الهاتف...

وأخيرًا هاتفها القديم.

رتبتها جميعًا أمامها.

ثم جلست تتأملها في صمت.

كانت تشعر وكأن كل قطعة منها تنتمي إلى لغز واحد...

لكنها لا تعرف كيف تضعها في مكانها الصحيح.

أمسكت الرسالة الأخيرة.

وقرأتها مرة أخرى.

"رقم الهاتف سيغير حياتك... القرار بيدكِ. هل تغوصين أم تغلقين بوابة الجحيم وتعيشين في نعمة الجهل؟"

أعادت الورقة إلى مكانها.

ثم همست:

"إذا كان صاحب هذه الرسائل يريد إخباري بالحقيقة..."

توقفت لحظة.

وأكملت بصوت خافت:

"فلماذا لا يخبرني بها مباشرة؟"

ساد الصمت في الغرفة.

ــ ثم اتسعت عيناها قليلًا.

ــ شعرت أنها أمسكت بطرف خيط لم تنتبه إليه من قبل.

ــ

ــ"لا..."

ــ قالتها وهي تهز رأسها ببطء.

ــ "هو لا يريد أن يخبرني."

ــ نظرت إلى الرسائل المبعثرة أمامها.

ثم أضافت:

ــ "هو يريدني أن أكتشف الحقيقة بنفسي."

أعادت ترتيب كل شيء داخل الصندوق.

ــ وأغلقته بهدوء.

ــ لكن هذه المرة...

ــ لم تعد تنتظر رسالة جديدة.

ــ ولأول مرة منذ بدأت تلك الأحداث...

ــ قررت أن تكون هي من يبحث عن الحقيقة، لا أن ينتظرها.

في اليوم التالي، عادت نرمين إلى عملها كالمعتاد.

جلست خلف مكتبها، وفتحت الملفات التي تراكمت خلال الأيام الماضية، وحاولت أن تستعيد تركيزها بالكامل.

لكن الأمر لم يكن سهلًا.

كانت تحاول العمل، وفي الوقت نفسه تراقب هاتفها القديم الموضوع داخل حقيبتها.

لم تكن تنتظر رسالة معينة، لكنها كانت تشعر أن ذلك الرقم قد يظهر في أي لحظة.

مر الصباح دون شيء.

ومع اقتراب الظهيرة، رن هاتفها الأساسي.

كان ماهر.

أجابت وهي تبتسم.

"مرحبًا."

جاءها صوته الدافئ:

"هل أنتِ مشغولة؟"

"قليلًا، لدي بعض الملفات."

"كنت أريد أن أطمئن عليكِ فقط."

ابتسمت دون أن يشعر.

"أنا بخير، وأنت؟"

"بخير. هل تناولتِ شيئًا؟"

"ليس بعد."

"إذن لا تنسي الغداء."

ضحكت بخفة.

"حاضر."

انتهت المكالمة، وبقيت تنظر إلى الشاشة للحظات.

كانت محادثة عادية جدًا.

زوجها الذي اعتادت على اهتمامه بها.

وضعت الهاتف جانبًا وعادت إلى عملها.

---

بعد ساعة تقريبًا، احتاجت إلى بعض الملفات الموجودة في شركة ماهر.

قررت أن تذهب بنفسها.

عندما وصلت، استقبلها الموظفون كالمعتاد، وصعدت إلى مكتبه.

كان منشغلًا في اجتماع، لذلك جلست في الخارج لبعض الوقت.

بعد دقائق، خرج من قاعة الاجتماع.

ابتسم عندما رآها.

"ماذا تفعلين هنا؟"

"جئت لأخذ بعض الملفات."

اقترب منها، وساعدها في البحث عنها.

تحدثا قليلًا، ثم عاد إلى عمله.

كانت نرمين تراقبه دون أن تشعر.

لم تكن تبحث عن شيء محدد.

فقط أرادت أن تعرف إن كان الهاتف الآخر سيظهر.

لكنها لم تره.

---

عادت إلى شركتها قبل نهاية الدوام.

وضعت حقيبتها على الكرسي، وجلست أمام مكتبها.

وبينما كانت تفتح أحد الملفات، رن هاتفها.

نظرت إلى الشاشة.

رقم مجهول.

ترددت للحظة.

ثم أجابت.

"مرحبًا؟"

لم يرد الطرف الآخر مباشرة.

سمعت صوت رجل هادئ.

"أعتقد أنك بدأتِ تفتحين عينيكِ."

تجمدت نرمين.

"من أنت؟"

جاءها صوت ضحكة خفيفة.

"هذا ليس مهمًا الآن."

شدت أصابعها حول الهاتف.

"ماذا تريد؟"

قال الرجل:

"أعتقد أن ما رأيتِه حتى الآن جعلك تطرحين الكثير من الأسئلة."

صمتت.

ثم تابع:

"لدي معلومات يمكن أن تساعدك."

سألته بحذر:

"أي معلومات؟"

"معلومات عن الرقم... وعن الهاتف الذي تبحثين عنه."

تغيرت ملامحها.

"ماذا تعرف؟"

أجاب بهدوء:

"أكثر مما تتوقعين."

ساد الصمت بينهما.

ثم قال:

"إذا كنتِ تريدين معرفة الحقيقة، فالأمر بسيط."

توقفت نرمين عن التنفس للحظة.

"كم؟"

"ألف دولار."

فتحت عينيها بدهشة.

تابع الرجل:

"مقابل معلومات سهلة."

أغلقت نرمين عينيها للحظة، ثم قالت:

"وكيف أعرف أنك لا تحاول ابتزازي؟"

ضحك بهدوء.

"لا يمكنك."

ثم أضاف:

"القرار لكِ."

وانقطع الاتصال.

بقيت نرمين ممسكة بالهاتف.

كانت المرة الأولى التي يطلب فيها الشخص المجهول شيئًا منها.

المال.

لكن السؤال الذي لم تستطع تجاهله كان أهم من المبلغ:

ماذا يعرف هذا الرجل عن ماهر؟

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • الزواج المثالي:انعكاس   الفصل 63

    خرجت نرمين من مكتب كمال وهي في حالة من الذهول.كانت تحاول استيعاب ما أخبرها به، لكن كلما أعادت التفكير في كلماته، ازداد شعورها بالضيق.كيف استطاع ماهر أن يستغل ثقتها به إلى هذه الدرجة؟كيف تمكن من التصرف في ممتلكاتها طوال تلك الفترة دون أن تشك في شيء؟دخلت مكتبها وجلست خلف مكتبها، لكنها لم تفتح أي ملف.بقيت تحدق أمامها، بينما كانت الأفكار تتزاحم في رأسها.كان عليها أن تجد طريقة لاستعادة ممتلكاتها.الطريق القانوني قد يستغرق وقتًا طويلًا، وربما لا يؤدي في النهاية إلى النتيجة التي تريدها.لكن أكثر ما كان يؤلمها لم يكن مجرد نقل الملكيات.الغريب أنها لم تنفعل بهذا الشكل عندما عرفت أن ماهر تصرف في بعض ممتلكاتها.كانت تتوقع أن يكون قد فعل شيئًا من هذا القبيل.لكن معرفة أن اثنتين من تلك الممتلكات أصبحتا باسم سمر كانت مختلفة تمامًا.كانت تعرف الآن أن سمر تخونها.رأت ذلك بعينيها.ومع ذلك، لم تكن مستعدة لرؤية اسمها على أوراق تخصها.وضعت نرمين يدها على جبينها وأغمضت عينيها.قالت في داخلها:"كيف استطعتِ أن تثقي به كل هذه السنوات؟"لم تجد إجابة.فجأة، قطع شرودها صوت وصول رسالة.أخذت هاتفها ونظرت إل

  • الزواج المثالي:انعكاس   الفصل 62

    مرت الدقائق ببطء. كانت تنظر إلى الساعة بين حين وآخر، وكلما تأخر كمال، ازداد توترها. لم تكن تعرف ماذا ستجد في تلك الوثائق، لكنها كانت تشعر بأن شيئًا مهمًا ينتظرها. مرت قرابة ساعة. وأخيرًا، فُتح الباب ودخل كمال. قال وهو يخلع معطفه: "آسف لأنني تأخرت." ثم أضاف: "مررت بمكتب الإدارة لأخذ الوثائق بنفسي، ولم أرغب في أن أتركها مع أي شخص آخر." ابتسمت نرمين. "لا بأس. لم أنتظر طويلًا." نظر كمال إليها للحظات، وكأنه لاحظ أنها كانت أكثر توترًا مما تحاول إظهاره. جلس خلف مكتبه، ثم وضع ظرفًا كبيرًا أمامه. "هذه هي الوثائق التي تمكنت من الحصول عليها." نظرت نرمين إلى الظرف. ثم قالت: "هل وصلت كلها؟" هز كمال رأسه. "ليس كلها، لكن هذا ما تمكنت من الحصول عليه حتى الآن." فتح الظرف. كانت الأوراق بداخله كثيرة. بدأ كمال يقلبها واحدة تلو الأخرى، بينما كانت نرمين تتابع حركته بصمت. مرّت عدة دقائق دون أن يتحدث. كانت تراقب وجهه، محاولة أن تعرف من ملامحه ما وجده. لكن كمال بقي متحفظًا. ثم توقف فجأة عند إحدى الأوراق. تنهد ببطء. رفعت نرمين عينيها إليه. "ماذا وجدت؟" رفع كمال نظره إليها. قال به

  • الزواج المثالي:انعكاس   الفصل 61

    عادت نرمين إلى عملها بعد مغادرتها مكتب وسام.جلست خلف مكتبها، وفتحت أحد الملفات أمامها، لكنها لم تستطع التركيز في الكلمات التي كانت تقرؤها.كان عرض وسام يشغل تفكيرها.هي لم تكن تريد أرضًا جديدة، ولم تكن تفكر في الاستثمار من الأساس.كل ما كانت تريده هو استعادة ممتلكاتها التي اكتشفت أن ماهر تصرف فيها دون علمها.لكنها، في الوقت نفسه، لم تستطع تجاهل ما فعله وسام من أجلها.كان بإمكانه أن يتركها تتصرف بغضب في ذلك اليوم، وأن تذهب لمواجهة ماهر وسمر أمام الجميع، لكنه اختار أن يتدخل ويخرجها من المطعم عندما كانت في أسوأ حالاتها.تنهدت نرمين، وأسندت ظهرها إلى كرسيها.قالت في داخلها:"ربما عليّ أن أرى الأرض أولًا، وبعدها أقرر."أخذت هاتفها، وكتبت لوسام:"أود أن أرى الأرض التي تحدثت عنها. يرجى تحديد موعد مناسب."وضعت الهاتف على المكتب، ولم تمر سوى دقائق حتى وصلها الرد:"حسنًا، سأخبركِ بالموعد قريبًا. شكرًا لكِ."قرأت نرمين الرسالة، لكنها لم تجبه.وضعت الهاتف جانبًا، ثم أعادت نظرها إلى الملفات أمامها.حاولت العودة إلى عملها، وهذه المرة تمكنت من التركيز قليلًا.---أنهت نرمين عملها في المساء، ثم عادت

  • الزواج المثالي:انعكاس   الفصل 60

    انتهت سهرة نرمين وسمر في وقت متأخر. خرجتا من المطعم معًا، وتوقفتا أمام المدخل تتحدثان لبضع دقائق قبل أن تتجها إلى سيارتيهما. ابتسمت سمر، ثم احتضنت نرمين وقالت: "سعدت كثيرًا لأننا قضينا هذه الليلة معًا." بادلتها نرمين الابتسامة. "وأنا أيضًا." ابتعدت سمر قليلًا، ونظرت إليها باهتمام. "اعتني بنفسك، ولا تجهدي نفسك كثيرًا." أومأت نرمين. "سأفعل." ابتسمت سمر مرة أخرى، ثم قالت: "سنلتقي قريبًا، أليس كذلك؟" أجابتها نرمين بهدوء: "بالطبع." لوحت لها سمر قبل أن تتجه إلى سيارتها. ركبت كل واحدة منهما سيارتها، ثم غادرتا المكان. جلست نرمين خلف المقود، لكنها لم تتحرك مباشرة. وضعت يديها على المقود وبقيت تنظر أمامها. كانت كلمات سمر تعود إلى ذهنها. "أنتِ مثل أختي." أغمضت نرمين عينيها. كانت تلك الجملة تؤلمها أكثر من أي شيء آخر. لأنها كانت تصدر من المرأة التي اكتشفت أنها تخونها مع زوجها. ومع ذلك، لم تكن نرمين مستعدة لمواجهتها. ليس الآن. كانت تحتاج إلى وقت. وقت لتفهم ما حدث، ووقت لتعرف ماذا تريد أن تفعل قبل أن تكشف لسمر أنها تعرف الحقيقة. فتحت عينيها أخيرًا،

  • الزواج المثالي:انعكاس   الفصل 59

    بعد خروج ماهر من مكتبها، بقيت نرمين جالسة أمام مكتبها لبعض الوقت.كانت تحاول أن تجمع أفكارها، لكن كلما تذكرت ما حدث في المطعم، عادت صورة سمر مع ماهر أمام عينيها.رن هاتفها.نظرت إلى الشاشة.كانت سمر.أخذت نفسًا عميقًا ثم أجابت:"مرحبًا."قالت سمر:"مرحبًا نرمين، كيف حالك الآن؟ هل أصبحتِ أفضل؟""نعم، أنا بخير.""كنت قلقة عليكِ بعد أن غادرتِ المطعم أمس."أجابت نرمين بهدوء:"كنت متعبة فقط."سكتت سمر لحظة، ثم قالت:"ما رأيك أن نلتقي هذا المساء؟ نخرج لتناول العشاء معًا، منذ فترة لم نجلس وحدنا ونتحدث."ترددت نرمين للحظات.ثم قالت:"حسنًا، فكرة جميلة.""سأرسل لكِ اسم المطعم.""حسنًا."أنهت سمر المكالمة.وضعت نرمين الهاتف أمامها.كانت تعرف أن هذا اللقاء لن يكون مثل أي لقاء سابق بينهما.هذه المرة ستجلس أمام المرأة التي اكتشفت أنها كانت مع زوجها، وستحاول أن ترى شيئًا واحدًا فقط:هل كانت سمر صديقتها فعلًا في الماضي، أم أن كل ما عاشته معها كان مجرد كذبة؟---في المساء، وصلت نرمين إلى المطعم قبل سمر بدقائق.اختارت طاولة هادئة وجلست تنتظر.بعد قليل، ظهرت سمر وهي تبتسم كعادتها.اقتربت منها واحتضنتها

  • الزواج المثالي:انعكاس   الفصل 58

    دخلت نرمين مكتبها، فتوقفت للحظة عندما رأت ماهر واقفًا أمام النافذة.كان ينظر إلى الخارج، وما إن سمع صوت الباب حتى التفت إليها.ابتسم وكأن شيئًا لم يتغير بينهما.قال:"كيف كانت رحلة العمل؟ هل أتعبتكِ؟"بادلته نرمين الابتسامة."لا، لم تكن متعبة. حُلّت المشكلة بسرعة، كانت مجرد مشكلة في النظام."اقترب منها ماهر بخطوات هادئة، ثم احتضنها.قال وهو يضمها إليه:"لقد اشتقت إليكِ."وضعت نرمين ذراعيها حوله لبضع لحظات."وأنا أيضًا."لكنها، في داخلها، كانت تشعر بشيء مختلف تمامًا.كانت تحتضنه وتفكر في الرجل الذي وقفت بين ذراعيه لسنوات وهي تظن أنها تعرفه جيدًا.قالت في نفسها بسخرية:"كيف كنت أصدقك طوال هذه السنوات؟"ابتعد ماهر عنها، ونظر إلى وجهها."هل تناولتِ الغداء؟"هزت رأسها."لا، وصلت للتو."نظر إلى الساعة، ثم قال:"بما أن الوقت تأخر، لنطلب الطعام إلى هنا."أومأت نرمين."حسنًا."جلسا أمام بعضهما، وأخرج ماهر هاتفه وطلب الطعام.بعد أن أنهى الطلب، بدأ يتحدث معها عن أمور عادية.سألها عن العمل، وتحدث معها عن بعض الأمور التي حدثت في الشركة، وكانت نرمين تستمع إليه وتجيبه بهدوء.لم يكن في تصرفاتها ما يو

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status