Partager

38

last update Date de publication: 2026-05-28 06:44:40
كانت سلمى بالطريق بعد أن اشتريت جميع اغراضها التي تحتاجها من السوبر ماركت.. وصلت إلى بيتها بخطوات سريعة إلي أولادها بالمنزل وحدهم فهي تركتهم رغماً عنها وتسرع الان حتى لا يتسببوا في مشاكل بالمنزل بمفردهم...

دخلت المصعد و قبل ان يغلق وضع احدهما قدمه قبل اغلاق ابواب المصعد و يدخل بطريقة سريعا بلهفة أن يغلق باب المصعد, نظرت إلي الشاب بلا مبالة لكن إبتسم متحدث وهو يمده يده إليها قائلاً: اتفضلي حضرتك المحفظه دي وقعت منك وانتي واقفه مستنيه الاسانسير انا عمال انده عليكي بس انتي مش سامعاني شكلك كنتي م
Continuez à lire ce livre gratuitement
Scanner le code pour télécharger l'application
Chapitre verrouillé

Dernier chapitre

  • الزوجة الصامتة لـ خديجة السيد    44

    بداخل قاعه زفاف وسط الموسيقي والإضاءة العاليه وأصوات الضجه تجلس سلافه تبتسم بلطف وهدوء.. بين صديقتها, بعد دقائق استاذنوا منهم للذهاب الى المرحاض لتعديل المكياج, هزت راسها لهم برفض أنها سوف تظل هنا وابتسمت داخلها بسخرية عليهم كل ربع ساعة تقريبا يذهبون إلى المرحاض لـ تظبيط المكياج يريدون دائما يكونوا في اجمل صوره بعيون الراجل ..لكن ليس المكياج هو مقياس للجمال. فافت من أفكارها عندما سمعت صوت تعرفه أو سمعته قبل سابق, رفعت عيناها تطلعت فـ صاحب الصوت ليظهر أمامها فارس مبتسم: بجد ما توقعتش الاقيكٍ هنا, اخر مكان قلت ممكن نتقابل فين، ازيك عامله ايه.. اخبارك ايه سلافه بشك: متاكد ان صدفه ولا... جلس فارس أمامها وهز رأسه بقله حيله: يعني بذمتك هعرف منين انك هنا ايه هرقبك مثلا, الفرح ده العريس صديق ليا قديم.. انا كنت هسلم وامشي بس لما لمحتك قاعده من هناك لوحدك قلت اجي اسلم وامشي .. بلاش قله الثقه دي ثقي فيا شويه سلافه باستخفاف: و اثق فيك بتاع ايه, كنت اعرفك قبل كده, باقول لك ايه انت مش سلمت اتفضل بقى, الفرح مليان زمايل ليا في المستشفى ما يصحش يشوفونا قاعدين مع بعض كده, انا مش ناقصه كلام ما لوش ل

  • الزوجة الصامتة لـ خديجة السيد    43

    في المستشفى رحيم,بداخل ممرات المستشفى, بحث رحيم عن ريم حتى تعطي تفسيره عما حدث أمس,تبسم رحيم بخفه،وهو يرى ريم،تجلس،برفقة زميلاتها يتناولون الطعام،ذهب وجلس،هو الآخر برفقة زملائه الدكاتره يتحدثون،تلاقت عيناهم، معاً اشاحت وجهها بعيد بضيق شديد، عقد حاجبيه وأماء برأسه وأبتسم،بينما هي تجاهلت نظراته واشغلت نفسها بالحديث مع زملائها... تنهد رحيم،ثم عاد ببصره مع زملائه الذين يتحدثون وهو بصمت،وهم يتناولون وجبة الغداء،بعد قليل،أنتهى الوقت المخصص،لهم لتناول الغداء،خرج جميع الموجدين بالكافيتريا،أثناء خروج ريم بخطوات سريعة،أمسـكها من معصمهـا و بصوت رجولى هامس: ريم استني عاوزك في موضوع تعالي معايا المكتب! أبعدت ريم يده بغضب ثم قالت مصطنعة الهدوء: معلش يا دكتور مشغوله مش فاضيه وقت ثاني .. عن اذنك حضرتك,رحيم جـز هو على اسنانـه بغيظ,أمسكهـا من معصمهـا بقوة، ولم يبالي بأعتراضها، ثم زمجر فيها بحدة :انا قلت لك عاوزك تعالي, مش هنعرف نتكلم هنا سحبها بقوه رغماً عنها داخل المكتب وسط اعتراضاتها، بينما هي تنسـات غضبها وتلاشي مع الريـاح، ليتجسـد عشقها اتجاه داخل عينيها تحاول تخفي بصعوبة بالغة, اغلق الباب ونظر

  • الزوجة الصامتة لـ خديجة السيد    42

    فهتفت جليله بما يعكر صفوها واصبح كالإبرة الحادة كلما استكانت دواخلها توخزها بمخاوف جديدة: امال ايه الصح يا دكتور !!.. اللي بينك وبين الهانم دي, من امتى وانت بتقابلها ؟؟. صمت رحيم يمنح نفسه فرصه في تفكير للاجابه فهز رأسه بعدها مسرعة وهو يخبرها: يا جليله افهميني ما فيش حاجه من اللي في دماغك صح, كل الحكايه أنها اتطلقت من فتره ورجعت مصر, حالتها بقت صعبه هي واختها, بعد موت ابوهم, بقي عليهم ديون كثير للناس, واشتروا شقه صغيره ايجار عشان يسدده الديون .. وهي جاءت لي المستشفى بالصدفه حتى ما كانتش تعرف ان انا صاحبها كانت محتاجه شغل, ما كنتش اقدر اوقف اتفرج عليها وهي محتاجه مساعده وما مساعدهاش هي واختها, عشان كده اضطريت اشغلها في المستشفى .. اصل كمان اختها عليا قاعده على كرسي متحرك نتيجه مرض نادر اصابها زمان وهي صغيره وجابلها شلل و مش بتعرف تخدم بنفسها, وآآ كمان اشتريت الشقه اللي هم ساكنين فيها عشان ما يدفعوش الايجار تسللت حروفه لأعمق نقطة داخلها لتنتشل تلك الإبرة مسمومة الأفكار التي غُرزت بين ثناياها، خاصةً حينما أكمل بنبرة ترآى له الجرح فيها من تفكيره التي أستطاعت استبطانه من تعويذة غضبه التي

  • الزوجة الصامتة لـ خديجة السيد    41

    بـعـد حوالي ساعتين... في المنزل التي تسكن به ريم, منذ وصولها إلى البيت وهي تدمر علي شئ يقع تحت يدها ينتفض جسدها بغضب شديد كلما تخيلت جليله بحضن رحيم.!!! شعرت بالدماء تنسحب من عروقها فور رؤيتها وهي تراهم منسجمين مع بعضهم بحب والجميع يتمنى لهم السعاده والحياه الدائمه... ما عدا هي بالطبع ؟؟. كانت عليا اختها تقـف خلفهـا بالكرسي المتحرك، منذ ان وصلت وهى تسألها عما حدث جعلها هكذا، إنتفض جسدها بقلق من شحـوب وجهها الأبيض وكأنها خرجت من معركة ما خاسـرة، ولما لا .. بالفعل لم تنتصر وتواجه جليله وتقف أمام الجميع تصيح أن رحيم لها وحدها، لكن لم تقدر علي ذلك باي صفه ، كـانت الدموع متحجرة في عينها بخبيه أمل كبيرة، تكبحهـم بصعوبة شديدة غضبها وانفعالها، هل نسي رحيم حبه لها بهذه السهوله؟؟. سألتهـا عليا مستفهمة: يابنتى ما تريحيني وتقولى لى مالك، اية اللى حصل في الحفله خلاكِ كدة !؟سألتها عليا بنبرة ظهر فيها نفاذ الصبر والقلق, لتغمغم ريـم بتشنـج : برده هيبقى لي, رحيم لي من اول ما اتولدنا واحنا مكتوبين لبعض, بس هي اللي اخذته مني... رحـيـم بـيـحبـنـي انـا وبـس ؟؟. هزت راسها لها بيأس: رحيم ثاني؟؟. يا ريم

  • الزوجة الصامتة لـ خديجة السيد    40

    شعرت ريم بإحراج شديد وتتمني الأرض تبلعها من ذلك الموقف ..وهي تشعر بالغيظ والكره تجاه جليله و تريد الفتاك بها فهي من وضعتها في ذلك الموقف.. أجابت الثاني عليها: وهي يعني مش اللي عملت في نفسها كده تستاهل عشان بعد كده تفكر تبص لـ واحد متجوز ؟!. هي لو فضلت على ذمه الراجل وهي الزوجه الثانيه مستحيل توافق أن جوزها يتجوز عليها مره ثالثه ؟!. ساعتها بقي تحس بالقهر والحسره والألم اللي تسببت فيه لـ الزوجة الأول هو خراب البيت بالساهل كده .. يبقى بلاش تعمل فيها دور المظلومه وهي اللي بتعمل كده في نفسها من الاول؟!.. ما هي لو حطيت نفسها ما كان الزوجه الاولى لمده خمس دقائق هتفكر كويس قبل ما تجرحها ..ده إذا انسانه بجد وعندها دم وإحساسلتخفض ريم عينيها وهي تشعر بانقباض وألم في قلبها وهي تحاول السيطره على نزول دموعها الوشيك.. قالت جليله بجمود وهي تنظر إليها بقصد: على رايكم ربنا يسترها علينا وعلي رجالتنا وما يقعوش تحت ستات ذي كده بيقللوا و يرخصوا من نفسهم .. لتقول ريم باستجداء ودموعها تتساقط وهي تنظر الي جليله بكره وبصوت مخنوق: بس بقي !! قالت السيده بقلق: مالك يا مدام ريم انتي بتعيطي ..شهقت جليله بذعر

  • الزوجة الصامتة لـ خديجة السيد    39

    في قصر رحيم.. بعد مرور بعض بدأ توافد الضيوف على حديقة الفيلا المقام بها الحفل, كان رحيم يلبس بدله سهره رائعه سوداء يقف في الحديقة وبجانبه والدته بفستان ازرق به خطوط فضيه لامعه طويل جدا وشعرها ملفوف بشريط حمراء تتركه للخلف.. يقفون لا يستقبلوا الضيوف.. وكانت تجلس جليله مع بعض زوجات الأعمال تتعرف عليها وترحب بهم.. ترتدي فستان نبيتي غامق ذو قصه منخفضه من على الصدر تبرز مفاتنها باناقه.. قماشه من الدانتيل الناعم طوله فوق الركبه يبرز جمال ساقيها الرشيقتان في حذاء رائع اسود عالي الكعبين.. وتضع مكياج ناعم على عينيها واحمر شفاه احمر قاني جعل شفتيها شهيتين كالكريز الناضج وتطلق شعرها بدون قيود لينساب كخيوط من الذهب على ظهرها ليتعدى طوله اخر ظهرها.. كانت رائعة بمعني الكلمة الدلالية وهي ملكه الحفله الليله !!. ابتسمت وهي تنظر إلى زوجها بعشق ظاهر في عينيها ثم أقتربت جليله نحو رحيم تعطي إليه كأسات ماء قائله برفق: خذي اشربي يا حبيبي.. اكيد تعبت من الوقفه و عطشان أنتبه إلي صوتها والتفت رحيم ليقف متسمرآ مكانه مأخوذآ بجمالها و رقتها في الفستان الذي ترتدي فهي تبدو مثل الملاك به.. ليتنحنح رحيم وهو يح

Plus de chapitres
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status