Share

77

last update Tanggal publikasi: 2026-06-03 05:40:32

قام فارس بالباس سلافه خاتم الخطوبة الماظ ليهتف الجميع مهنئين للخطيبين....مثيرا اعجاب الجميع به...

عندما اول ما وضع فارس الخاتم في معصم سلافه كانت في اشد رعبها من تلك اللحظة وتعالي اصوات الزغاريت والتهاني والتبريكات... تسارعت نبضات فارس....وهو يجلس بجوارها واخيرا تخطي أول خطوه مع ذلك العنيده !.

همست رحاب لـ هدي بعدم رضي: هي دي اللي ابني اختارها ويخليها سيده مجتمع عادية جدا.... و مش لايقه عليه كمان

اجابت هدي بخفوت وملامح مضطربة: بس يا رحاب وطي صوتك مالها بس ما البنت جميله ما شاء الله وبعدين الم
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • الزوجة الصامتة    82

    دلفوا الاولاد ثم فرفعت عينيها لتلمح نوح يقترب منها وهو يجرجر قدميه وقد الغضب على ملامح وجهه.. ولكن ما أن رآها برؤيه موضوحه أكثر .!! تجمد مكانه حتى ظهر الذهول على وجهه.. كانت ترتدي فستان طويله ورديه فاتحه مريحه مع الحجاب الذي لفته إليها عامله أحد البيوتي سنتر بشكل جذاب و وضعت المكياج الخفيف حتي يظهر ملامح بشرتها الطبيعه الجميله ...!!؟ رمقها بنظرات متسعه لـ تلك الملاك الذي أمامه بعدم تصديق.. فـ عينه التي تقابلها أمامه ليس زوجته سلمى القديمه بلا وقد تحولت إلى امراه ذات أنوثة متوحشة.. كامله مكمله كما يقول المثل. وقد نسي كل ما حوله من غضبه الشديد منها وكم التساؤلات الذي كان يريد أن يعرفها خلال دقائق.. وركز بتفحص إليها بعدم إستوعب! ولكن كيف يجب عليها أن تبدو بتلك الروعة!.. اقسم داخله أنه لم يري امراه مثلها بذات الجمال.. حتي سمع أنفاسه الاهثه بـ جوعاً بسبب مظهرها الرائع... مع صوت نبضات قلبه العاليه... يا الهي.. هل تحاول قتله بمظهرها ذلك.. هل من الممكن أن تكون تلك الأنوثة الصارخة هي نفسها زوجته وعشقه سلمى! غير قادر على الشعور بشيء.. أنها تبدو مهلكة..و برغم زينة وجهها الرقيق فيها الذي بشكل

  • الزوجة الصامتة    81

    بعد نصف ساعة ذهبوا معا للصالون و أوصت سلافه إلي سلمى برنامج كامله لها من تنظيف بشرتها وحمام مغربي ومنكير وبديكير وكانها عروس في ليله زفافها بالفعل.. حتي شعرها قصت أطراف منه...و اختاروا لون صبغه لـ شعرها مناسب لها.. أغمضت سلمى عينيها بتعب وقالت: انا هافضل متذنبه كده كتير انا تعبت وحسه بسخونيه في شعري جامد غير جسمي اللي واجعني ..ابتسمت سلافه وقالت بهدوء: معلش عشان بقيلك كثير ما بتعمليش .. عودي نفسك بقى عشان بعد كل اسبوع على الاقل تيجي و تضبطي نفسك بدري.. بدري حتي بعد مده قليل بدأت العامله تزيل مسحوق الصبغه و بدأ اللون يظهر ... كانت سلمى في غايه الاندهاش كيف اقدمت على هذه الخطوه الجريئه بالنسبه لها ؟؟؟؟ و وبدات تعود انثي مكتملة الأنثوي و اجمل واصغر سنا حتي سلافه ابتسمت بالدهشه من شكلها الجديد لانها اصبحت اجمل من السابق بكثير .... وبالطبع كل هذه الفتره و نوح لم يكفي عن الاتصال بـ سلمى فمنذ الصباح الباكر حتي الان لم تتصل به أو يراها ولم يعرف اين ذهبت ولم تأخذ أذنه مثل المره السابقه ؟؟؟؟ كاد يجن من تصرفاتها الغربية معه في الفترة الأخيرة ..!!!! وكانت سلمى تري اتصال نوح ولم تهتم له حتى ح

  • الزوجة الصامتة    80

    قهقهت نوال بخبث و لمست شفتها برفق لتقول بهمس بينما تتلفت حولها: قصدي أول بوسه ما بينكم .. الظاهر مقدرش يمسك نفسه قصاد جمالك لدرجه الروج اللي على بوقك كله راح .!! نظرت بتلقائية في شاشه هاتفها لتوضح الرؤيا اليها فقد أزال أحمر الشفاه بشكل يؤدي أنه كان يقبلها... همست سلافه بحدة بعد احمر وجهها من الخجل والتوتر: بطلي قله ادب و امشي يا نوال من قدامي .. وبعدين انتي اتجننتي هو انا ممكن أسمح لي بكده غمزت بخفة مبتسم لها بعبث وعدم تصديق: امال الاحمر إللي على بوقك راحه فين ليزيد الوضع احراج سلافه المرتبكة بعدم إستوعب ولا تعرف ماذا تقول, هتفت بتلعثم: ده آآ ده من .. يوووه ركزي في شغلك احسن بلاش هيافه ..و اوعى من قدامي دلفت بغضب مكتوم تعاتب نفسها بشده كيف سمحت له التطول معها بهذا الشكل ولم تصيح بحزم وتوقفه عند حده.. ظلت تانب نفسها بصرامة وضيق..!!! حتي دلف رحيم إلي الداخل بهدوء رفعت عيناها تطلعت فيه بدهشة وقالت بحده: انت بتعملي ايه هنا ؟. و ازاي دخلت وفي سكرتيره بره أجاب رحيم بصوت هادئ وجلس أمامها ليقول: اهدى يا سلافه هي ما لهاش ذنب انا قلت لها داخل اكشف عشان عارف و متاكد انك لو عرفتي ان انا مش ه

  • الزوجة الصامتة    79

    توجهت سلافه بخطوات متأنية نحو البوابة، فابتسمت للحارس بود عندما مرت بجانبه لتتجمد ابتسامتها ما إن وجدت فارس يتكىء على سيارته ... يرتدي حلة سوداء زادته جاذبية بينما يضع نظاراته فتضفي عليه هالة من الانجذاب المثير ... لتكتمل الصورة بابتسامته الرجولية الواثقة.اعتدل فارس عندما رائها مبتعدا عن سيارته, وتوجه بخطوات بطيئة نحو سلافه التي تحدق اليه باستغراب الى ان وصل اليها وهو على نفس ابتسامته ليقوم بخلع نظاراته,فيطالعها بعيون متوهجة ويهمس برخامة : صباح النور نظرت بتهكم بينما ترمقه بهدوء : أنت !!!... صباح الخير... بتعمل ايه هنا؟!اجابها فارس بهدوء يركز نظره على عينيها : جيت أوصل لك للمستشفى قلت بدل زحمه المواصلات والبهدله .. وما ينفعش طبعا اسيب خطيبتي تتبهدل كده وانا موجود هتفت سلافه بغضب عندما لاحظت تعامل فارس المتملكة من البداية ومتسلط لتجيب بنظراتها الحادة: آه ده احنا ابتدينها بدري بقى ! عاوز تريحني من البهدله برضه ولا عشان تراقبني وتعرف اروح فين واجي منين ؟. واضافت بحدة بينما فارس يقف هادئا يصغي اليها : بس معلومات غلط عشان مش انا اللي تقول لي كلمه اقول لك حاضر ونعم .!!! ماشي واتفضل من

  • الزوجة الصامتة    78

    نظرت سلافه إلي والدتها بغضب شديد من صمتها علي استفزاز هياتم إليها ..هي مريم تفهم هياتم جيداً ... هي دائما وبالذات بالماضي لم تضيع فرصه حتي تضايقها لكن هي اكتفت بالصمت ... تبادلوا النظرات الضرتين (هياتم بتحدي و مريم بعجز)رغم اﻹختلافات و رغم الثأر إلا أن اولادهم لهم رأى آخر ... رحيم الذي لم يكون راضي علي مجئ والدته معه وحاول منعها لكن لم ينجح ..؟! وسلافه تكره ضعف والدتها وظهور هياتم أمامها يفكرها بالماضي التي تحاول نسيانه ... وعند وصولهم لتلك المرحلة كالعادة مريم صمتت باستسلام والضعف و عادت لأرجوحتها. استفزت هياتم وغصبت من صمت مريم كعادتها أمامها فهي دفعت ثمن هذا الصمت واصبحت الزوجه الثانيه مدى الحياه في السر ومريم رغم ضعفها كأنت الزوجه الاولى في العلن .. وهي جاءت اليوم حتي تشمت وتشفي غضبها فيها لكن مريم لم تعطيها هذه الفرصه أبدا بسبب صمتها ..!!! لكن سلافه أعطتها هذه الفرصه اليوم عندما قالت بحده: هو انتي ايه اللي جابك هنا هياتم باستفزاز: جايه ابارك يا حبيبتي وعمل الاصول .. مبروك على الخطوبه مع اني زعلانه منك عشان ما عزمتنيش بس انا طلعت احسن منك وجيت .. ما احنا برده في الاخر اهل وانا

  • الزوجة الصامتة    77

    قام فارس بالباس سلافه خاتم الخطوبة الماظ ليهتف الجميع مهنئين للخطيبين....مثيرا اعجاب الجميع به... عندما اول ما وضع فارس الخاتم في معصم سلافه كانت في اشد رعبها من تلك اللحظة وتعالي اصوات الزغاريت والتهاني والتبريكات... تسارعت نبضات فارس....وهو يجلس بجوارها واخيرا تخطي أول خطوه مع ذلك العنيده !. همست رحاب لـ هدي بعدم رضي: هي دي اللي ابني اختارها ويخليها سيده مجتمع عادية جدا.... و مش لايقه عليه كماناجابت هدي بخفوت وملامح مضطربة: بس يا رحاب وطي صوتك مالها بس ما البنت جميله ما شاء الله وبعدين المهم اخلاقهاهزت رحاب راسها بـ كبرياء وغرور, بينما تجهمت عبير وهي تحدق بحسد نحو سلافه وفارس وتقارن بجمالها ...حدجت مريم كليهما بحنان ...فأومأت سلافه لها بأبتسامة هادئه...لتقترب منها والدتها وتقبل جبهتها بحنان هامسا بود : مبروك يا حبيبتي أجابت سلافه بخفوت: الله يبارك فيكى يا ماما ثم التفتت نحو فارس وهتف بجدية: خلي بالك منها يا ابني وحافظ عليها .. ربنا يسعدكم اجاب فارس بثقة: هحافظ عليها اوعدك بده ما تقلقيش ابتسمت هدي متقدمة بحنان نحو سلافه وتبارك لها قائله: الف مبروك يا حبيبتي ربنا يتمم ليكم عل

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status