공유

الثانيه والعشرون

last update 게시일: 2026-05-24 07:26:30
رد في هدوء بالموافقه دون جدال, حتى استوقفته ريم للحظة تهمس له بقلق مصطنع: رحيم انا خايفة, اول مره اجي مكان زي ده وفي ناس كثير متوتره قوي

فربت على ذراعها بحنان فطري وهو يخبرها: متخافيش طول ما أنا معاكي

لتقول بنفس النبرة التي تجد صداها بين ثنايا قلبه الحاني والذي لطالما كان مضجع عشقه لها: خليك جمبي طول ما احنا جوه اوعى تسيبني لوحدي معاهم

قال وهو يومئ مؤكدًا برأسه: حاضر متقلقيش.. يلا بينا بقى عشان ما نتاخرش

وبالفعل دلفوا سويًا للداخل, وكلما حاول أن يبتعد عنها تمثل القلق والتوتر ليجلس معها
이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요
잠긴 챕터

최신 챕터

  • الزوجة الصامتة    86

    عقد ما بين حاجباه ليردف بحدة: عشان بتضيعي نفسك بغباءكٍ للمره الثانيه .. بلاش نضحك على بعض انتي عاوزه تتجوزي من سمير عشان اغير عليكي وارجع لك صح ..طب فكرتي حياتك هتبقى بعد كده معاه شكلها ايه؟. يا ترى هيطلع كويس ويقدر حالتك ولا هيكون زي جوزك الاولاني .. طب بلاش تفكري في نفسك فكرتي فيه هو.!!! ايه ذنبه تضيعي حياته ويتجوزك مقابل انتقام ..نظرت له بغضب صائحه بحده: وما فكرتش فيا ليه انا كمان .. انا واحده مجروحه وموجوعه من الانسان اللي بتحبه و راح اتجوز غيرها وخلف وانا اتحرمت منه ومن الخلفه كمان ..رحيم بعصبية شديدة: ما كفايه بقى .. هو انتي كنتي بتحرمي نفسك من الخلفي عشان تفضلي كل شويه تحمليني الذنب, ماحدش ضربك على ايدك عشان تعملي حركه غبيه زي كده اللي انا لحد دلوقتي مش قادر استوعب واحده دكتوره و عاقله زيك تعمل في نفسها كده .. معانها متاكده أنها كده بضر نفسها مدى الحياه وهتفضل عقيمه همست ريم بصوت اكثر إلحاحًا: عشان بحبك ومستعده اعمل اي حاجه في الحياه عشانك, اعتبرني بقى مجنونه زي ما انت عاوز.. بس مجنونه بحبك يا رحيم .. ونفسي تتجوزني وترجعلي زي زمان ..يا رحيم حرام عليك انت ليه مش عاوز تحس بيا,

  • الزوجة الصامتة    86

    مسحت بيدها على صدره قائلة بابتسامة رقيقة: إن شاء الله مش هيحصل إلا كل خير .. الأول تأكل و تريح شوية .. و بلاش تفكر في أي حاجه ممكن تضايقك .. ونقعد مع بعض نفكر في حل لمشكلتك زي كل مره. هز رأسه يتنفس الصعداء باضطراب ثم أسند جبينه على جبينها ناظرا إلى عينيها و فى عينيها لمعة عاشق لتلك التى تواجهه.. ابتسمت له جليله وقالت: يلا عشان تتغذى أشار لها دلالة على موافقته و أخرجها من بين ذراعيه واتجه معها إلى أسفل لكن أستمع الي صوت هاتفه ليقول باعتذار أن تسبق هي وهو سوف بجيب علي الهاتف و يأتي.. هزت رأسها بالايجابيه بصمت ورحلت. أجاب رحيم علي الهاتف بعد أن رأي المتصل لم يكن غير ريم ليقول بضيق: نعم .!! ابتسمت ريم بخبث بعد أن استمعت إلى الضيق في صوته قائله ببراءة مصتنعه: اتفقت مع سمير علي يوم يتقدملي .. أصله مستعجل قوي وكل شويه يتصل بيا وانا مش عارفه اقول له ايه ؟وانت لازم تكون موجود ونتفق على ترتيبات الفرح اشتعل رحيم بعصبية شديدة: فرح ايه انتي اتهبلتي ..وانتي ازاي تردي عليه في التليفون ولا تتكلموا وانتم لسه ما فيش حاجه ما بينك رسمي أجابت ريم بثقه بحروفها مشددة :بس قريب هيكون في يا رحيم .. هيكو

  • الزوجة الصامتة    85

    التفت نوح بحده وهو يشعر بغضب لامثيل له وهو يقترب منها بسرعه يمسك ذراعيها بعنف ليقول بتحذير :نعم لا كده كثير .. شغل ايه يا روح امك مش اتكلمنا في الموضوع ده قبل كده وانا قلت لك لا .. انسى يا سلمى انك تنزلي تشتغلي في المستشفى وانا افضل هنا مستنياكي ويا عالم هتشوفي مين ولا يحصل لك ايه لتشعر سلمى بالخوف ولكنها لاتظهر ذلك لترد بتحدي وقد تسلط عليها شيطان الغيره لتقول وهي تتراجع للخلف : دي حقي .. وبعدين أنا هشتغل في الموضه والازياء اون لاين في البيت ومش هخرج ..هز رأسه برفض قائلاً بحزم: برضه لا .. انا قلت كلمه ولازم تتنفذ ومن غير نقاش فاهمه ولا لأ ؟؟.جزت على أسنانها بغيظ وصمتت قليل تفكر أن أجابت بعصبية مثله لم توصل لحل وسوف ينتهي النقاش باهانه أو ضربها ولم توصل معه الي شئ وترجع الي نقطه الصفر ..لكن إذا استخدامت معه اسلوب آخر اللين و الدلال يمكن تنجح في ذلك ..؟؟؟ همهمت سلمى بدلال وهي تقترب منه و مررت يدها تلعب بأزرار القميص لتطبع قبله رقيقه على وجنته: كده برضه يا نوحي تكسر بخاطري و انا متحمسه للموضوع قوي شعر بأصابعها نوح تتحسس صدره برقه وحنان ليرتعش جسده برغبه بها و بتجاوب معها وهو يضم خصر

  • الزوجة الصامتة    84

    سلافه بامتعاظ وملامح متجهمة: طب وليه بس تعب الاعصاب و وجع الرأس ده .. طالما هتبص لغيري انا مش عاوزاك وبتنازل عنك ليها اشبعوا من بعض بقى ..حب وغرام براحتكم .. بس ما بحبش أربط نفسي بحد ما عنديش كرامه ومصير يرخص نفسه .. وبعدين الانسان اللي بيكون واخذ القرار ان هيبعد مهما تعمل عشان تخلي يرجع عن قرار مش هتعرف ومش هتنول غير العذاب فارس بنفس الصوت الخافت الاجش: هو انتي اللي مضايقك في موضوع الرسايل انا مش فاهمك .. انتي دلوقتي خطيبتي عادي ابعتلك حاجه زي كده تنهدت سلافه بضيق وقالت ببرود: انا مش معترضب على الرسائل انا معترضي على اللي بتكتبه فيها .. عمال تكلمني عن الحب والعشق كاننا مخطوبين عن قصه حب مش لسه نعرف بعض! لحقت تحبني امتي عشان تقول لي بحبك هي كلمه بحبك سهله عندك كده ..احتدت ملامح فارس وهتف بخشونة: ايه المانع ان انا اعبر عن مشاعري لـ خطيبتي بالطريقه دي او اقول لها بحبك حتى لو مش بحبها بالفعل دلوقت.. وبعدين انا متاكد مع الوقت هحبها بجد سلافه بجدية: بس المشاعر بالذات يا فارس بتتحس مش لازم نقولها ليهمس بخفوت اكبر وهو يضيف بنبرة مغوية: مين قال كده! لازم تتشاف في تصرفاتنا .. لازم اسمعها

  • الزوجة الصامتة    83

    ثم نظرت إلى نوح لتقول باستنهزاء: ولا انت جيت لحد عندي هتقول لي معيش فلوس .. معلش هابقى المره الجايه أصبغلك شعر احمر واحطلك مكياج اكثر ممكن يجي معاكلم يفهم معني حديثها وطريقتها الجديد معه و ماذا تلمح لكن..ليقول بصوت متاثر يبدو ان كلامها بحزن آثر فيه : حاضر هفتحلك حساب تحركت دون حديث آخر .!! اغلقت الباب وانتابتها شعور عميق بالفخر والسعاده.. سعاده اخذ الثأر والانتقام من العدو, فخر الانتصار ليس لديه حدود.. شعرت من جديد بـ القوه و رد الكرامه, رغماً أنه جز بسيط لكن تشعر حقا بسعاده.. اخذت تبتسم بسخرية مريره داخلها وهي تتذكر ملامح وجهه الخوف والارتباك وحين كانت تلمح بحديثها إليه.. وحاول يقاطعها في الحديث حتى يجد حجه مثل سابق ليقولها لها لا يوجد شئ مثل ذلك وكلامه الغزل لتصدق هي بكل غباء وتعطي الثقه اكبر ممت يستحقها .. لكن الان و بعد اليوم لم تتنازل عن حقها حتى لو كان جزء بسيط !!... تحركت وبدأت تتخلص من الملابس القديمه التي كان يختار اليها نوح وليس هي..!!! وطبعا قامت باخذ كل الملابس القديمه و بعض الاغراض ووضعتها في اكياس للتبرع بها لجمعيه خيريه وهي مرتاحه لانها ستتخلص منها وتضع الملابس الجدي

  • الزوجة الصامتة    82

    دلفوا الاولاد ثم فرفعت عينيها لتلمح نوح يقترب منها وهو يجرجر قدميه وقد الغضب على ملامح وجهه.. ولكن ما أن رآها برؤيه موضوحه أكثر .!! تجمد مكانه حتى ظهر الذهول على وجهه.. كانت ترتدي فستان طويله ورديه فاتحه مريحه مع الحجاب الذي لفته إليها عامله أحد البيوتي سنتر بشكل جذاب و وضعت المكياج الخفيف حتي يظهر ملامح بشرتها الطبيعه الجميله ...!!؟ رمقها بنظرات متسعه لـ تلك الملاك الذي أمامه بعدم تصديق.. فـ عينه التي تقابلها أمامه ليس زوجته سلمى القديمه بلا وقد تحولت إلى امراه ذات أنوثة متوحشة.. كامله مكمله كما يقول المثل. وقد نسي كل ما حوله من غضبه الشديد منها وكم التساؤلات الذي كان يريد أن يعرفها خلال دقائق.. وركز بتفحص إليها بعدم إستوعب! ولكن كيف يجب عليها أن تبدو بتلك الروعة!.. اقسم داخله أنه لم يري امراه مثلها بذات الجمال.. حتي سمع أنفاسه الاهثه بـ جوعاً بسبب مظهرها الرائع... مع صوت نبضات قلبه العاليه... يا الهي.. هل تحاول قتله بمظهرها ذلك.. هل من الممكن أن تكون تلك الأنوثة الصارخة هي نفسها زوجته وعشقه سلمى! غير قادر على الشعور بشيء.. أنها تبدو مهلكة..و برغم زينة وجهها الرقيق فيها الذي بشكل

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status