Share

الفصل التاسع عشر: الذكري

Author: أيه
last update publish date: 2026-09-11 18:37:10

ظل الهاتف في يد آدم بعد انتهاء المكالمة.

لم يتحرك.

كانت ليان تراقبه، تنتظر أن يقول شيئًا، لكنه بدا وكأنه يحاول ترتيب آلاف الأفكار داخل رأسه.

قالت:

— آدم؟

رفع عينيه إليها.

— الصوت...

— ماذا عنه؟

— أنا أعرفه.

شعرت ليان بقشعريرة.

— من هي؟

هز رأسه.

— لا أعرف اسمها.

— لكنك تعرف صوتها؟

أغمض عينيه.

وفجأة...

أمسك رأسه بألم.

— آدم!

اقتربت منه ليان بسرعة.

انحنى قليلًا، وضغط أصابعه على صدغه.

— اتركي... اتركي لي بعض الوقت.

— هل تؤلمك رأسك؟

— هناك شيء يعود.

جلس على طرف السرير.

ثم ظهرت الذكرى.

ممر طويل.

فندق مارينا.

الغرفة 314.

كان آدم يقف أمام ليان.

كانت ترتدي معطفًا أزرق، وعيناها ممتلئتان بالخوف.

قال لها:

— لماذا تريدين مني أن أبتعد عنك؟

أجابته:

— لأنهم يراقبونك.

— من؟

نظرت خلفها.

— عائلتك.

اقترب آدم منها.

— كمال؟

هزت رأسها.

— ليس وحده.

ثم ظهرت امرأة في نهاية الممر.

توقف آدم عن التنفس.

عاد إلى الحاضر فجأة.

فتح عينيه.

— المرأة...

اقتربت ليان.

— ماذا؟

— كانت هناك امرأة.

— ماذا قالت؟

حاول التركيز.

ثم قال:

— قالت إن والدتك تعرف الحقيقة.

تجمدت ليان.

— سيلين؟

هز آدم رأسه ببطء.

— لا أتذكر.

---

في الصباح، طلب آدم من سامر أن يأتي إلى القصر فورًا.

جلس الثلاثة في المكتب.

وضع آدم التسجيلات أمام سامر.

— أريد كل شيء عن فندق مارينا، الغرفة 314، قبل أربع سنوات.

أخرج سامر حاسوبه.

— سأبحث.

بعد دقائق، ظهرت ملفات قديمة.

قال سامر:

— الغرفة كانت محجوزة باسم آدم فيران.

نظر آدم إلى الشاشة.

— ومن كان معه؟

تصفح سامر السجلات.

ثم توقف.

— هناك شيء غريب.

— ماذا؟

— الحجز تم تعديله بعد مغادرتكما.

— بمعنى؟

— اسم الشخص الثاني تم حذفه من النظام.

اقتربت ليان.

— هل توجد نسخة أصلية؟

قال سامر:

— ربما.

فتح ملفًا آخر.

ظهرت صورة من كاميرا الفندق.

كانت الصورة قديمة ومشوشة.

لكنها أظهرت آدم وليان أمام الغرفة 314.

وخلفهما...

امرأة.

غطاء رأسها جزء من وجهها.

لكن خاتمًا فضيًا كان واضحًا في يدها.

حدقت ليان بالصورة.

ثم وضعت يدها على رأسها.

عادت الذكرى.

كانت داخل الغرفة.

آدم أمامها.

والمرأة تقف قرب الباب.

قالت المرأة:

— إذا تزوجتها، ستفقد كل شيء.

أجاب آدم:

— هذا لا يهمني.

قالت:

— بل يهمك.

ثم التفتت إلى ليان.

— لأنك لا تعرفين من أنتِ.

تراجعت ليان في ذاكرتها.

— ماذا تقصدين؟

اقتربت المرأة منها.

— والدتك لم تخبرك الحقيقة.

ثم انتهت الذكرى.

فتحت ليان عينيها فجأة.

قال آدم:

— ماذا رأيتِ؟

أجابته بصوت مرتجف:

— قالت إن أمي لم تخبرني الحقيقة.

ساد الصمت.

ثم قال سامر:

— ربما لهذا السبب كانت عائلتك تبحث عن القلادة.

نظر آدم إليه.

— ماذا تقصد؟

— إذا كانت والدة ليان تعرف سرًا عن عائلة فيران، فالقلادة قد لا تكون مجرد وسيلة لحفظ الدليل.

أخرج سامر صورة القلادة.

— ربما تركت لها رسالة.

قالت ليان:

— رسالة؟

— شيء لم يكن من المفترض أن يجده أحد.

نظر آدم إلى ليان.

— هل تتذكرين شيئًا آخر عنها؟

أغمضت عينيها.

ثم قالت:

— كانت أمي تخاف من رجل.

— من؟

— لم أرَ وجهه.

صمتت.

ثم همست:

— لكنها كانت تقول دائمًا جملة واحدة.

اقترب آدم.

— ماذا كانت تقول؟

رفعت ليان عينيها.

— لا تثقي بمن يبتسم لكِ عندما يكون الجميع خائفين منه.

فكر آدم.

ثم تغير وجهه.

— أمي...

قالت ليان:

— سيلين؟

— كانت دائمًا تبتسم.

---

في تلك اللحظة، فُتح باب المكتب.

دخلت سيلين.

كانت هادئة كعادتها.

ابتسمت.

— صباح الخير.

نظر آدم إليها طويلًا.

— أين كنتِ ليلة زفافنا؟

تغير وجهها للحظة.

لكنها استعادت هدوءها بسرعة.

— أي سؤال هذا؟

— أجيبي.

قالت:

— في القصر.

تدخلت ليان:

— لا.

التفتت سيلين إليها.

— ماذا قلتِ؟

قالت ليان:

— كنتِ في فندق مارينا.

اختفت الابتسامة عن وجه سيلين.

اقترب آدم خطوة.

— كيف عرفتِ؟

لم تجب.

ثم قالت بهدوء:

— لأنني كنت أحاول إنقاذكما.

تجمد آدم.

— إنقاذنا من ماذا؟

نظرت سيلين إلى ليان.

— منها.

أشار آدم إلى ليان.

— ماذا تقصدين؟

اقتربت سيلين من الباب.

ثم توقفت.

— اسأل زوجتك ماذا حدث بعد أن غادرت الغرفة 314.

قالت ليان:

— أنا لا أتذكر.

ابتسمت سيلين ابتسامة غامضة.

— بالضبط.

ثم خرجت.

اندفع آدم خلفها، لكنه لم يجدها.

عاد إلى ليان.

كانت واقفة أمام النافذة.

قال:

— لا تصدقيها.

أجابته:

— لكنها تعرف شيئًا.

— وأنا سأعرفه.

نظرت إليه.

— ماذا لو كانت الحقيقة مؤلمة؟

اقترب منها.

— سنواجهها معًا.

أمسكت يده.

وفي تلك اللحظة، رن هاتف سامر.

نظر إلى الشاشة.

ثم تغير وجهه.

— آدم...

— ماذا؟

— حصلنا على التسجيل الكامل من كاميرات الفندق.

— شغله.

ظهر الفيديو.

الغرفة 314.

ليان تخرج منها وهي تبكي.

آدم يركض خلفها.

ثم يظهر رجل يمسك بذراع ليان.

تجمد آدم.

— هذا الرجل...

اقترب من الشاشة.

كان الرجل يرتدي خاتم عائلة فيران.

لكن وجهه لم يظهر.

ثم ظهرت سيلين في نهاية الممر.

توقفت.

نظرت إلى الرجل.

وقالت شيئًا لم يسمعه التسجيل بوضوح.

ثم...

ظهر كمال.

وضع يده على كتف الرجل.

قال آدم بصوت منخفض:

— كمال كان هناك.

لكن قبل أن ينتهي الفيديو، ظهر شخص رابع.

رجل يقف خلف الجميع.

لم يكن كمال.

ولم تكن سيلين.

اقترب من الكاميرا للحظة.

وعندما ظهر وجهه...

تجمد آدم تمامًا.

همس:

— مستحيل...

نظرت ليان إليه.

— من هذا؟

لم يجب.

لأن الرجل الذي ظهر على الشاشة...

كان الشخص الذي ظن آدم أنه مات منذ سنوات.

والد ليان.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل الأربعون والاخير:حين تذكرتك

    وقف آدم أمام الرجل، وعيناه لا تفارقان وجهه.كان الرجل هادئًا بشكل غريب.ابتسم وقال:— مش هتقول اسمي؟أجاب آدم ببرود:— رامي.تغيرت ملامح ليان.كان رامي ابن عم آدم، والرجل الذي عاش سنوات طويلة داخل عائلة فيران، وكان أقرب شخص إلى آدم في طفولته.اقترب رامي.— أخيرًا تذكرتني.قال آدم:— أنت كنت وراء كل شيء.هز رامي رأسه.— كنت وراء البداية فقط.تدخلت ليان:— ماذا تريد؟نظر إليها.— كنت أريد شيئًا واحدًا... أن أعرف الحقيقة التي أخفاها والد آدم.أخرج ملفًا قديمًا ووضعه أمام آدم.— والدك اكتشف أن هناك أموالًا تُسرق من الشركة منذ سنوات. سيلين كانت متورطة، نادر كان متورطًا، وكمال دخل معهم لاحقًا.قال آدم:— وأنت؟ابتسم رامي.— أنا اكتشفت الأمر قبلهم.ثم صمت لحظة.— لكن والدك قرر أن يسلمني كل الأدلة.فتح آدم الملف.كانت هناك مستندات تثبت تحويلات مالية ضخمة.ثم ظهرت صورة قديمة لوالده.قال رامي:— والدك لم يمت كما أخبروك.رفع آدم رأسه.— أين هو؟أشار رامي إلى آخر صفحة.كانت هناك رسالة بخط والده:"إذا وصل آدم إلى الحقيقة، أخبره أنني لم أتركه بإرادتي."تجمد آدم.— أين أبي؟قال رامي:— في مكان آمن.

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل التاسع وثلاثون: الزوجه الحقيقيه

    استيقظت ليان قبل آدم بقليل.كانت ليلة زفافهما قد انتهت، لكن النوم لم يأتِ بسهولة.جلست بجانبه تتأمل وجهه الهادئ.لأول مرة منذ سنوات، لم تكن خائفة من أن تستيقظ وتجد حياتها قد تغيرت.مدت يدها ولمست خاتمها.ابتسمت.لقد أصبحت زوجته أمام الجميع.لا أسرار.لا عقود مخفية.لا كذبة اسمها "الزوجة المزيفة".لكن شيئًا واحدًا ظل يشغل عقلها.والد آدم.هل كان حيًا فعلًا؟وهل الرجل الذي اتصل بهما يعرف الحقيقة؟فتح آدم عينيه فجأة.— بتبصيلي ليه؟ابتسمت.— بتأكد إنك موجود.اقترب منها.— أنا موجود.— ومش هتختفي؟— حتى لو فقدت ذاكرتي مرة تانية، هفضل أختارك.ضحكت.— يا رب ما تفقدهاش تاني.نهض آدم من السرير.— النهارده هننهي آخر سر.---في العاشرة صباحًا، وصلت سيارة آدم إلى بيت فيران القديم.كان المنزل مهجورًا منذ سنوات.الأبواب الخشبية متهالكة، والنوافذ مغطاة بالغبار.نزل آدم وليان معًا.كان سامر ينتظرهما عند السيارة.قال:— متأكدين إنكم عايزين تدخلوا؟أجاب آدم:— لو فضلنا نهرب من الحقيقة، هنفضل أسرى ليها.دخل الثلاثة.كان المكان باردًا بشكل غريب.تقدم آدم في الممر الطويل.وفجأة...توقف.نظر إلى الحائط.ك

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل الثامن وثلاثون: الزفاف من جديد

    توقفت أنفاس آدم للحظات.كان يقف أمام باب الغرفة 314، بينما ليان خلفه مباشرة.الصوت الذي جاء من الخارج كان مألوفًا.لكن قبل أن يفتح الباب، أمسكت ليان بذراعه.— آدم... استنى.نظر إليها.— قال تعال لوحدك.هزت رأسها.— ودي بالضبط المشكلة. أي حد عايز يفرقنا دلوقتي، مش هسمح له.ابتسم آدم رغم التوتر.— عشان كده بحبك.ثم فتح الباب.لم يكن هناك أحد.الممر فارغ.لكن على الأرض كانت توجد مظروف أبيض.انحنى آدم والتقطه.وجد بداخله ورقة واحدة:"لا تبحث عني الآن. الليلة لكما. احتفلا بزواجكما الحقيقي، وبعدها سأخبرك أين يوجد والدك."نظر آدم إلى ليان.— واضح إن صاحب الرسالة عنده توقيت غريب.ابتسمت.— يمكن لأول مرة حد بيقول لك استمتع بحياتك بدل ما يحذرك من الموت.ضحك آدم.ثم طوى الورقة ووضعها في جيبه.— إذن الليلة... مفيش أسرار.— متأكد؟— متأكد.مد يده إليها.— نرجع البيت؟وضعت يدها في يده.— نرجع.---بعد أسبوع...كان القصر مختلفًا تمامًا.لم يعد المكان الذي عاشت فيه ليان خوفها.لم تعد الغرف تحمل ذكريات الاختطاف والتهديدات.بل امتلأت بالزهور والأنوار.في الخارج، كانت الصحافة تنتظر.وفي الداخل، كانت ليا

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل السابع وثلاثون:بدايه جديده

    مرّت ثلاثة أسابيع منذ سقوط سيلين فيران.ثلاثة أسابيع تغيّر فيها كل شيء.القصر الذي كان يومًا مليئًا بالأصوات والخلافات أصبح هادئًا.الشركة استعادت استقرارها تدريجيًا، وتحولت القضية إلى حديث الصحف والقنوات.أما آدم...فكان يقف كل صباح أمام المرآة، يتأمل وجهه وكأنه يتعرف إلى نفسه من جديد.لم يعد الرجل الذي استيقظ في المستشفى فاقدًا لجزء من ذاكرته.ولم تعد ليان المرأة التي دخلت حياته باعتبارها "زوجة مزيفة".كل شيء أصبح واضحًا الآن.أو هكذا كان يظن.في صباح هادئ، دخلت ليان إلى مكتبه وهي تحمل كوبين من القهوة.وضعت أحدهما أمامه.— صباح الخير.رفع آدم عينيه إليها وابتسم.— صباح الخير يا زوجتي.ضحكت.— لسه مصمم تقولها كل يوم؟— بعد كل اللي حصل؟ طبعًا.جلست أمامه.— الشركة أخبارها إيه؟— أفضل مما توقعت.ثم أغلق الملف الموجود أمامه.— لكن عندي خبر أهم.نظرت إليه بفضول.— إيه؟أخرج هاتفه وفتح رسالة.— حجزت مكان الزفاف.اتسعت عيناها.— زفاف؟— زفافنا.ضحكت بخجل.— آدم، إحنا متجوزين أصلًا.— عارف.ثم أضاف:— لكن المرة دي مش هيكون فيه سر، ولا عقد مخفي، ولا حد يقدر يفرقنا.نظرت إلى يده.كان خاتم الز

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل السادس وثلاثون: سقوط العائلة

    كان الصمت يملأ الغرفة.وقف آدم أمام النافذة، والهاتف في يده، يعيد الاستماع إلى التسجيل للمرة الأخيرة.الصوت نفسه.ذلك الصوت الذي ظل يطارده في أحلامه منذ الحادث.الصوت الذي كان يظن أنه ينتمي إلى شخص من الماضي.لكن هذه المرة...عرفه.استدار ببطء نحو ليان.قال بصوت هادئ، لكنه يحمل غضبًا عميقًا:— عرفت مين.اقتربت منه ليان.— مين؟نظر إليها طويلًا قبل أن يقول:— أمي.تجمدت ليان.— سيلين؟أومأ.— هي اللي كانت ورا كل حاجة.ساد الصمت.دخل سامر في تلك اللحظة، وكان وجهه شاحبًا.— كنت أتمنى ألا تصلوا لهذه الحقيقة.رفع آدم عينيه إليه.— كنت تعرف؟خفض سامر رأسه.— كنت أشك.— لا تكذب عليّ يا سامر.تنفس سامر بعمق.— كنت أعرف جزءًا من الحقيقة... لكن لم أكن أعرف كل شيء.أخرج آدم الملف الذي وجده كمال.فتح الصفحة الأخيرة.كانت هناك تحويلات مالية، أوامر سرية، أسماء لشركات وهمية، وتوقيعات مرتبطة بكل ما حدث خلال السنوات الماضية.وفي أسفل إحدى الصفحات...كان توقيع سيلين.قال آدم:— دفعتِ للطبيب المزيف.ثم قلب الصفحة.— وأمرتِ بإخفاء ليان.صفحة أخرى.— وأنتِ اللي طلبتِ من كمال مراقبتي.ثم رفع آخر ورقة.— وأ

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة    الفصل الخامس وثلاثون: لم تكوني زوجتي المزيفه

    ظل كمال واقفًا عند الباب.كان وجهه مختلفًا هذه المرة.لم يكن فيه غرور ولا تحدٍّ.بل خوف واضح.قال آدم:— ما شرطك؟أغلق كمال الباب خلفه.— أريد حماية.رفع سامر حاجبه.— بعد كل ما فعلته؟نظر كمال إليه.— إذا بقيت هنا، سأكون أول شخص يموت.قال آدم ببرود:— ومن سيقتلك؟— الشخص الذي بدأ كل شيء.اقترب آدم منه.— تكلم.أخرج كمال الملف ووضعه على الطاولة.— اسمه موجود هنا.فتح آدم الملف.كانت هناك سجلات تحويلات مالية، وأرقام حسابات، وصور لاجتماعات سرية.وفي آخر صفحة...ظهر اسم واحد.الدكتور فؤاد ناصر.قال آدم:— الطبيب الذي مات قبل الحادث.هز كمال رأسه.— الطبيب الحقيقي مات فعلًا.تدخلت ليان:— إذًا من عالج آدم؟قال كمال:— شخص استخدم هويته.ثم نظر إلى آدم.— والشخص الذي أعطاه الأوامر كان قريبًا منك أكثر مما تتخيل.قال آدم:— أبي؟— لا.— نادر؟— لا.سكت كمال.ثم قال:— سامر.تجمد الجميع.التفت آدم إلى سامر.— قلت إنك لا تعرف شيئًا.قال سامر:— لم أقل ذلك.— بل أخفيت الحقيقة.— لأنني كنت أحاول حمايتك.صرخ آدم:— كل شخص يقول إنه يحميني!تدخلت ليان:— آدم، اهدأ.نظر إليها.كانت تحاول تهدئته، لكنه

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status