Share

الفصل العشرون: منتصف الحقيقة

Author: أيه
last update publish date: 2026-09-11 18:37:41

تجمدت ليان أمام الشاشة.

لم تستطع أن ترمش.

الرجل الذي ظهر في التسجيل...

كان والدها.

الرجل الذي أخبرتها والدتها منذ طفولتها أنه مات قبل سنوات طويلة.

الرجل الذي لم تحتفظ له إلا بصورة قديمة وذكريات باهتة.

والدها كان يقف في فندق مارينا.

في الليلة نفسها التي اختفت فيها.

قالت بصوت يكاد لا يُسمع:

— هذا... أبي.

لم يجب أحد.

أعاد سامر التسجيل.

مرة أخرى ظهر الرجل.

نفس الوجه.

نفس الملامح.

لم يكن هناك مجال للخطأ.

وضعت ليان يدها على فمها.

— لكنه مات.

قال آدم:

— كنت أعتقد ذلك أيضًا.

التفتت إليه.

— ماذا يعني هذا؟

— يعني أن هناك شيئًا أخفوه عنكِ لسنوات.

اقتربت ليان من الشاشة.

— أريد أن أراه.

قال سامر:

— التسجيل قديم، لكن يمكننا محاولة تحسين الصورة.

جلس أمام الحاسوب وبدأ بتكبير الجزء الذي يظهر فيه والد ليان.

ظهرت تفاصيل أكثر.

ثم توقف.

— انظروا هنا.

ظهر والد ليان وهو يتحدث مع الرجل الذي كان يمسك بذراعها.

لم يكن الصوت واضحًا، لكن قراءة حركة الشفاه أظهرت كلمة واحدة.

القلادة.

شهقت ليان.

— القلادة...

نظر آدم إليها.

— هل كانت معكِ في ذلك الوقت؟

هزت رأسها.

— لا أتذكر.

فجأة شعرت بألم في رأسها.

وضعت يدها على جبينها.

— انتظرا...

ظهرت ذكرى.

كانت صغيرة.

تقف بجانب والدتها.

كانت أمها تضع القلادة الفضية حول عنقها.

وقالت:

— لا تخلعيها أبدًا يا ليان.

سألتها الصغيرة:

— لماذا؟

ابتسمت والدتها بحزن.

— لأنها ستذكرك بمن أنتِ عندما يحاول الجميع جعلك تنسين.

انقطعت الذكرى.

فتحت ليان عينيها.

— أمي كانت تعرف.

اقترب آدم منها.

— ماذا قالت؟

— قالت إن القلادة ستذكرني بمن أنا.

صمت سامر.

ثم قال:

— ربما والدتك لم تكن تخفي الدليل فقط.

— ماذا كانت تخفي إذًا؟

نظر إلى القلادة.

— هويتك الحقيقية.

تراجعت ليان.

— هويتي؟

أخرج سامر الملفات القديمة التي وجدها في ذاكرة الحاسوب.

كان بينها ملف باسم والد ليان.

فتحه.

ظهرت وثائق كثيرة.

لكن واحدة منها جعلت الجميع يصمت.

كانت شهادة ميلاد قديمة.

اسم الأم: مريم منصور.

اسم الأب: غير مسجل.

لكن بجانب الملف كانت هناك ملاحظة مكتوبة بخط اليد:

"الحقيقة لا يجب أن تصل إلى ليان قبل أن تبلغ الثامنة عشرة."

سألت ليان:

— من كتبها؟

قال سامر:

— لا أعرف.

لكن آدم كان يحدق في الخط.

قال:

— أعرفه.

— من؟

رفع عينيه.

— هذا خط والدي.

تجمدت ليان.

— والدك؟

أومأ.

— والدي كان يعرف أمك.

---

في تلك اللحظة، عاد التسجيل للعمل تلقائيًا.

ظهر والد ليان مرة أخرى.

لكن هذه المرة كان وحده.

اقترب من الكاميرا وقال:

— إذا وصلت ليان إلى هذا التسجيل، فهذا يعني أنني فشلت في إخفاء الحقيقة.

توقفت ليان عن التنفس.

— أبي...

تابع:

— ليان، إذا كنتِ تسمعينني، فلا تثقي بأي شخص يخبرك أنني مت.

أجهشت بالبكاء.

— لماذا؟

قال الرجل:

— لأن موتي كان مجرد قصة صنعوها لحمايتك.

نظر آدم إلى ليان.

كانت ترتجف.

ثم تابع والدها:

— كنت أعرف أن عائلة فيران تبحث عن شيء تركته والدتك. لكنهم لم يعرفوا أين أخفته.

ظهرت صورة والدتها.

ثم صورة لآدم الشاب.

ثم صورة لليان.

— آدم ليس عدوكِ.

توقف قليلًا.

— بل كان الشخص الوحيد من عائلة فيران الذي حاول حمايتك.

نظر آدم إلى ليان.

كان وجهه مليئًا بالصدمة.

قال والدها:

— إذا كنتِ معه الآن، فلا تبتعدي عنه.

ثم تغيرت نبرة صوته.

— لكن هناك شيئًا يجب أن تعرفيه.

اقترب وجهه من الكاميرا.

— الشخص الذي محا جزءًا من ذاكرتك...

توقف التسجيل.

صرخت ليان:

— لا!

ضغط سامر على الجهاز.

لكن الملف لم يستجب.

— انتهى التسجيل.

قالت:

— لا يمكن!

أعاد تشغيله مرات عديدة.

لا شيء.

قال آدم:

— ربما هناك ملف آخر.

بحث سامر.

بعد لحظات ظهر ملف مشفر.

اسمه:

"ليان — الذاكرة الأخيرة."

قال سامر:

— يحتاج كلمة مرور.

فكرت ليان.

ثم قالت:

— ربما تاريخ ميلادي.

جربه.

خطأ.

— اسم أمي؟

خطأ.

حاول آدم.

— تاريخ زفافكما؟

أدخل سامر التاريخ.

فتح الملف.

ظهرت صورة واحدة.

ليان وآدم.

لكن الصورة لم تكن في الفندق.

كانت داخل منزل قديم.

خلفهما والد ليان.

والدها يضع يده على كتف آدم.

وفي الصورة كان الثلاثة يبتسمون.

قالت ليان:

— أنا لا أتذكر هذا المكان.

قال آدم:

— وأنا أيضًا.

ثم ظهرت رسالة أسفل الصورة:

"هذا هو المكان الذي بدأت فيه الحقيقة."

ظهر عنوان.

منزل العائلة القديم — الطابق السفلي.

ثم رسالة ثانية:

"لكن لا تذهبوا إليه وحدكما."

وفجأة وصل إشعار إلى هاتف آدم.

رسالة من رقم مجهول:

"توقفوا الآن."

ثم صورة جديدة.

كانت صورة سامر.

وهو يدخل القصر.

وتحتها:

"محامي آدم لن يصل إلى الغد إذا فتحتم الملف."

تغير وجه آدم.

— سامر، اخرج من هنا.

قال سامر:

— لن أترككما.

— هذه ليست لعبة.

وفجأة...

انطفأت أنوار المكتب.

سمعوا صوت ارتطام قوي في الخارج.

ثم صرخة أحد الحراس.

أمسك آدم بيد ليان.

— ابقي خلفي.

لكن ليان لم تتحرك.

كانت تحدق في القلادة حول عنقها.

شعرت بشيء داخلها.

ذكرى أخرى.

امرأة تمسك وجهها.

صوتها يقول:

— ليان، إذا حدث شيء لآدم، لا تبحثي عني.

ثم صوت والدها:

— لا تخبريها الآن.

وصوت رجل ثالث:

— ستنسى كل شيء.

ارتجفت ليان.

ثم همست:

— آدم...

— ماذا؟

رفعت عينيها إليه.

— تذكرت من كان معي عندما فقدت ذاكرتي.

اقترب منها.

— من؟

قالت وهي تبكي:

— لم يكن كمال.

توقفت لحظة.

— ولم تكن سيلين.

ثم نظرت إلى الباب المظلم.

— كانت امرأة.

— من؟

أغمضت عينيها.

ظهرت ملامحها أخيرًا في ذهن ليان.

فتحت عينيها.

— امرأة أعرفها جيدًا.

سأل آدم:

— من هي؟

نظرت إليه.

ثم قالت:

— أمي.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل الأربعون والاخير:حين تذكرتك

    وقف آدم أمام الرجل، وعيناه لا تفارقان وجهه.كان الرجل هادئًا بشكل غريب.ابتسم وقال:— مش هتقول اسمي؟أجاب آدم ببرود:— رامي.تغيرت ملامح ليان.كان رامي ابن عم آدم، والرجل الذي عاش سنوات طويلة داخل عائلة فيران، وكان أقرب شخص إلى آدم في طفولته.اقترب رامي.— أخيرًا تذكرتني.قال آدم:— أنت كنت وراء كل شيء.هز رامي رأسه.— كنت وراء البداية فقط.تدخلت ليان:— ماذا تريد؟نظر إليها.— كنت أريد شيئًا واحدًا... أن أعرف الحقيقة التي أخفاها والد آدم.أخرج ملفًا قديمًا ووضعه أمام آدم.— والدك اكتشف أن هناك أموالًا تُسرق من الشركة منذ سنوات. سيلين كانت متورطة، نادر كان متورطًا، وكمال دخل معهم لاحقًا.قال آدم:— وأنت؟ابتسم رامي.— أنا اكتشفت الأمر قبلهم.ثم صمت لحظة.— لكن والدك قرر أن يسلمني كل الأدلة.فتح آدم الملف.كانت هناك مستندات تثبت تحويلات مالية ضخمة.ثم ظهرت صورة قديمة لوالده.قال رامي:— والدك لم يمت كما أخبروك.رفع آدم رأسه.— أين هو؟أشار رامي إلى آخر صفحة.كانت هناك رسالة بخط والده:"إذا وصل آدم إلى الحقيقة، أخبره أنني لم أتركه بإرادتي."تجمد آدم.— أين أبي؟قال رامي:— في مكان آمن.

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل التاسع وثلاثون: الزوجه الحقيقيه

    استيقظت ليان قبل آدم بقليل.كانت ليلة زفافهما قد انتهت، لكن النوم لم يأتِ بسهولة.جلست بجانبه تتأمل وجهه الهادئ.لأول مرة منذ سنوات، لم تكن خائفة من أن تستيقظ وتجد حياتها قد تغيرت.مدت يدها ولمست خاتمها.ابتسمت.لقد أصبحت زوجته أمام الجميع.لا أسرار.لا عقود مخفية.لا كذبة اسمها "الزوجة المزيفة".لكن شيئًا واحدًا ظل يشغل عقلها.والد آدم.هل كان حيًا فعلًا؟وهل الرجل الذي اتصل بهما يعرف الحقيقة؟فتح آدم عينيه فجأة.— بتبصيلي ليه؟ابتسمت.— بتأكد إنك موجود.اقترب منها.— أنا موجود.— ومش هتختفي؟— حتى لو فقدت ذاكرتي مرة تانية، هفضل أختارك.ضحكت.— يا رب ما تفقدهاش تاني.نهض آدم من السرير.— النهارده هننهي آخر سر.---في العاشرة صباحًا، وصلت سيارة آدم إلى بيت فيران القديم.كان المنزل مهجورًا منذ سنوات.الأبواب الخشبية متهالكة، والنوافذ مغطاة بالغبار.نزل آدم وليان معًا.كان سامر ينتظرهما عند السيارة.قال:— متأكدين إنكم عايزين تدخلوا؟أجاب آدم:— لو فضلنا نهرب من الحقيقة، هنفضل أسرى ليها.دخل الثلاثة.كان المكان باردًا بشكل غريب.تقدم آدم في الممر الطويل.وفجأة...توقف.نظر إلى الحائط.ك

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل الثامن وثلاثون: الزفاف من جديد

    توقفت أنفاس آدم للحظات.كان يقف أمام باب الغرفة 314، بينما ليان خلفه مباشرة.الصوت الذي جاء من الخارج كان مألوفًا.لكن قبل أن يفتح الباب، أمسكت ليان بذراعه.— آدم... استنى.نظر إليها.— قال تعال لوحدك.هزت رأسها.— ودي بالضبط المشكلة. أي حد عايز يفرقنا دلوقتي، مش هسمح له.ابتسم آدم رغم التوتر.— عشان كده بحبك.ثم فتح الباب.لم يكن هناك أحد.الممر فارغ.لكن على الأرض كانت توجد مظروف أبيض.انحنى آدم والتقطه.وجد بداخله ورقة واحدة:"لا تبحث عني الآن. الليلة لكما. احتفلا بزواجكما الحقيقي، وبعدها سأخبرك أين يوجد والدك."نظر آدم إلى ليان.— واضح إن صاحب الرسالة عنده توقيت غريب.ابتسمت.— يمكن لأول مرة حد بيقول لك استمتع بحياتك بدل ما يحذرك من الموت.ضحك آدم.ثم طوى الورقة ووضعها في جيبه.— إذن الليلة... مفيش أسرار.— متأكد؟— متأكد.مد يده إليها.— نرجع البيت؟وضعت يدها في يده.— نرجع.---بعد أسبوع...كان القصر مختلفًا تمامًا.لم يعد المكان الذي عاشت فيه ليان خوفها.لم تعد الغرف تحمل ذكريات الاختطاف والتهديدات.بل امتلأت بالزهور والأنوار.في الخارج، كانت الصحافة تنتظر.وفي الداخل، كانت ليا

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل السابع وثلاثون:بدايه جديده

    مرّت ثلاثة أسابيع منذ سقوط سيلين فيران.ثلاثة أسابيع تغيّر فيها كل شيء.القصر الذي كان يومًا مليئًا بالأصوات والخلافات أصبح هادئًا.الشركة استعادت استقرارها تدريجيًا، وتحولت القضية إلى حديث الصحف والقنوات.أما آدم...فكان يقف كل صباح أمام المرآة، يتأمل وجهه وكأنه يتعرف إلى نفسه من جديد.لم يعد الرجل الذي استيقظ في المستشفى فاقدًا لجزء من ذاكرته.ولم تعد ليان المرأة التي دخلت حياته باعتبارها "زوجة مزيفة".كل شيء أصبح واضحًا الآن.أو هكذا كان يظن.في صباح هادئ، دخلت ليان إلى مكتبه وهي تحمل كوبين من القهوة.وضعت أحدهما أمامه.— صباح الخير.رفع آدم عينيه إليها وابتسم.— صباح الخير يا زوجتي.ضحكت.— لسه مصمم تقولها كل يوم؟— بعد كل اللي حصل؟ طبعًا.جلست أمامه.— الشركة أخبارها إيه؟— أفضل مما توقعت.ثم أغلق الملف الموجود أمامه.— لكن عندي خبر أهم.نظرت إليه بفضول.— إيه؟أخرج هاتفه وفتح رسالة.— حجزت مكان الزفاف.اتسعت عيناها.— زفاف؟— زفافنا.ضحكت بخجل.— آدم، إحنا متجوزين أصلًا.— عارف.ثم أضاف:— لكن المرة دي مش هيكون فيه سر، ولا عقد مخفي، ولا حد يقدر يفرقنا.نظرت إلى يده.كان خاتم الز

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل السادس وثلاثون: سقوط العائلة

    كان الصمت يملأ الغرفة.وقف آدم أمام النافذة، والهاتف في يده، يعيد الاستماع إلى التسجيل للمرة الأخيرة.الصوت نفسه.ذلك الصوت الذي ظل يطارده في أحلامه منذ الحادث.الصوت الذي كان يظن أنه ينتمي إلى شخص من الماضي.لكن هذه المرة...عرفه.استدار ببطء نحو ليان.قال بصوت هادئ، لكنه يحمل غضبًا عميقًا:— عرفت مين.اقتربت منه ليان.— مين؟نظر إليها طويلًا قبل أن يقول:— أمي.تجمدت ليان.— سيلين؟أومأ.— هي اللي كانت ورا كل حاجة.ساد الصمت.دخل سامر في تلك اللحظة، وكان وجهه شاحبًا.— كنت أتمنى ألا تصلوا لهذه الحقيقة.رفع آدم عينيه إليه.— كنت تعرف؟خفض سامر رأسه.— كنت أشك.— لا تكذب عليّ يا سامر.تنفس سامر بعمق.— كنت أعرف جزءًا من الحقيقة... لكن لم أكن أعرف كل شيء.أخرج آدم الملف الذي وجده كمال.فتح الصفحة الأخيرة.كانت هناك تحويلات مالية، أوامر سرية، أسماء لشركات وهمية، وتوقيعات مرتبطة بكل ما حدث خلال السنوات الماضية.وفي أسفل إحدى الصفحات...كان توقيع سيلين.قال آدم:— دفعتِ للطبيب المزيف.ثم قلب الصفحة.— وأمرتِ بإخفاء ليان.صفحة أخرى.— وأنتِ اللي طلبتِ من كمال مراقبتي.ثم رفع آخر ورقة.— وأ

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة    الفصل الخامس وثلاثون: لم تكوني زوجتي المزيفه

    ظل كمال واقفًا عند الباب.كان وجهه مختلفًا هذه المرة.لم يكن فيه غرور ولا تحدٍّ.بل خوف واضح.قال آدم:— ما شرطك؟أغلق كمال الباب خلفه.— أريد حماية.رفع سامر حاجبه.— بعد كل ما فعلته؟نظر كمال إليه.— إذا بقيت هنا، سأكون أول شخص يموت.قال آدم ببرود:— ومن سيقتلك؟— الشخص الذي بدأ كل شيء.اقترب آدم منه.— تكلم.أخرج كمال الملف ووضعه على الطاولة.— اسمه موجود هنا.فتح آدم الملف.كانت هناك سجلات تحويلات مالية، وأرقام حسابات، وصور لاجتماعات سرية.وفي آخر صفحة...ظهر اسم واحد.الدكتور فؤاد ناصر.قال آدم:— الطبيب الذي مات قبل الحادث.هز كمال رأسه.— الطبيب الحقيقي مات فعلًا.تدخلت ليان:— إذًا من عالج آدم؟قال كمال:— شخص استخدم هويته.ثم نظر إلى آدم.— والشخص الذي أعطاه الأوامر كان قريبًا منك أكثر مما تتخيل.قال آدم:— أبي؟— لا.— نادر؟— لا.سكت كمال.ثم قال:— سامر.تجمد الجميع.التفت آدم إلى سامر.— قلت إنك لا تعرف شيئًا.قال سامر:— لم أقل ذلك.— بل أخفيت الحقيقة.— لأنني كنت أحاول حمايتك.صرخ آدم:— كل شخص يقول إنه يحميني!تدخلت ليان:— آدم، اهدأ.نظر إليها.كانت تحاول تهدئته، لكنه

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status