Share

الفصل الثامن عشر:ليله هادئة

Author: أيه
last update publish date: 2026-09-11 18:36:40

لم يتحرك آدم.

ظل واقفًا أمام ليان، وعيناه مثبتتان على الرجل الذي يقف في نهاية الدرج.

كان الظلام يحيط بالقصر، ولم يكن يُسمع سوى صوت المطر في الخارج.

قال آدم بحدة:

— من أنت؟

لم يجب الرجل.

رفع يده قليلًا، فانعكس ضوء الهاتف على خاتم عائلة فيران.

تراجعت ليان خطوة.

ذلك الخاتم...

كانت قد رأته من قبل.

في ذاكرتها المشوشة.

في ليلة الزفاف.

اقترب آدم من الدرج.

— سألتك من أنت.

ضحك الرجل بهدوء.

— بعض الإجابات... من الأفضل ألا تعرفها الليلة.

ثم انطفأ الضوء الصغير الذي كان يكشف يده.

وفي اللحظة التالية، اختفى.

ركض آدم إلى الدرج.

لكن عندما وصل إلى الأسفل، لم يجد أحدًا.

فتح الباب الرئيسي.

كان المطر يهطل بغزارة، والحراس يركضون في الخارج.

صرخ:

— فتشوا القصر كله!

ركض الرجال في كل اتجاه.

أما ليان فبقيت في مكانها، وقلبها يخفق بعنف.

اقترب منها آدم.

— هل أنت بخير؟

هزت رأسها.

— نعم.

لكنه لاحظ ارتجاف يديها.

أمسكهما بين يديه.

— لا تكذبي عليّ.

نظرت إليه.

— أنا خائفة.

قال بهدوء:

— وأنا هنا.

— ماذا لو كان يعرف الحقيقة؟

— سيعرف أننا نعرف أكثر منه الآن.

ابتسمت بخوف.

— أنت دائمًا تتصرف وكأنك لا تخاف.

ابتسم آدم ابتسامة صغيرة.

— أنا أخاف.

— من ماذا؟

نظر إلى عينيها.

— من خسارتك.

سكتت ليان.

ثم قالت:

— حتى لو لم أتذكر كل شيء؟

— حتى لو نسيتِني غدًا.

— وحتى لو لم أكن زوجتك؟

اقترب منها.

— قلت لكِ من قبل... لم أعد أهتم بالأوراق.

ثم رفع يدها وقبّلها.

— أريدك أنتِ.

شعرت ليان بالدفء رغم برودة المكان.

ولأول مرة منذ دخولها هذا القصر، شعرت أنها ليست وحدها.

---

بعد ساعة، تأكد الحراس أن الرجل اختفى من القصر.

لم يجدوا أي أثر له.

عاد آدم إلى غرفته، لكنه لم يسمح لليان بالبقاء وحدها.

أشعل المدفأة، وأحضر لها كوبًا من الشاي.

جلست على الأريكة تراقبه.

— أنت ملياردير، ومع ذلك تصنع الشاي بنفسك؟

ضحك.

— لا تخبري أحدًا.

ابتسمت.

— سر خطير جدًا.

جلس بجانبها.

— لدي أسرار أخطر.

نظرت إليه.

— مثل ماذا؟

— مثل أنك سرقتِ مني النوم.

ضحكت.

— أنا؟

— منذ دخلتِ حياتي وأنا لا أنام.

— بسبب المشاكل؟

— بسبب التفكير فيك.

خفضت عينيها بخجل.

كان الأمر غريبًا.

منذ أيام فقط كانت تتعامل معه كرجل غريب.

والآن كانت تجلس بجانبه وتشعر أن وجوده هو الشيء الوحيد الذي يطمئنها.

قال آدم:

— هل تعرفين ماذا أريد الآن؟

— ماذا؟

— ليلة واحدة فقط بلا أسرار.

نظرت إليه.

— وهل تستطيع؟

— سأحاول.

وضع الهاتف بعيدًا.

ثم أغلق الحاسوب.

— لا ملفات.

وأغلق التلفاز.

— لا أخبار.

ثم نظر إليها.

— ولا عائلة فيران.

ابتسمت.

— هذه أصعب واحدة.

ضحك.

---

مرت الدقائق بهدوء.

تحدثا عن أشياء بسيطة.

عن طفولة ليان التي بدأت تستعيد منها بعض التفاصيل.

عن أول وظيفة لها.

عن طعام لا تحبه.

عن حلم قديم كانت قد نسيته.

ثم سألت آدم:

— ماذا كنت تحلم به قبل أن تصبح رجل أعمال؟

فكر قليلًا.

— حياة طبيعية.

تفاجأت.

— أنت؟

— نعم.

ثم نظر إليها.

— منزل صغير.

— منزل صغير؟ وأنت تملك هذا القصر؟

— القصر ليس بيتًا.

— وما البيت إذًا؟

ابتسم.

— المكان الذي تكونين فيه أنتِ.

سكتت ليان.

لم تعرف ماذا تقول.

اقترب آدم منها ببطء.

— هل ما زلت خائفة مني؟

هزت رأسها.

— لا.

— هل تثقين بي؟

ترددت.

ثم قالت:

— أكثر من أي شخص آخر.

ابتسم.

ووضع يده على خدها.

هذه المرة لم تكن هناك قبلة مرتبكة.

ولا خوف.

ولا أسئلة.

فقط لحظة هادئة.

قبّل جبينها، ثم ابتعد قليلًا.

— نامي.

— وأنت؟

— سأبقى هنا.

— لماذا؟

— لأنني وعدتك ألا أتركك وحدك.

ابتسمت ليان.

وضعت رأسها على كتفه.

ولأول مرة منذ وصولها إلى القصر، أغمضت عينيها دون أن تخاف.

---

بعد وقت طويل، استيقظت ليان على صوت خافت.

فتحت عينيها.

كان آدم نائمًا بجانبها.

وجهه هادئ.

لم ترَ فيه رجل الأعمال القوي.

بل رأت الرجل الذي كان يحبها قبل أن تنسى.

مدت يدها ولمست أصابعه.

وفجأة...

حدث شيء.

ذكرى.

صوت موسيقى.

قاعة مضاءة.

فستان أبيض.

آدم يبتسم لها.

ثم قال:

— هل تقبلين أن تكوني زوجتي؟

وصوتها يجيب:

— نعم.

تجمدت ليان.

وضعت يدها على فمها.

لم تكن الذكرى من ليلة الزفاف.

كانت قبلها.

لحظة حقيقية.

لحظة سعيدة.

ثم ظهرت ذكرى أخرى.

كانت تجلس مع آدم في سيارة.

قال لها:

— مهما حدث، لا تصدقي كمال.

رفعت رأسها بسرعة.

كمال.

ثم تغيرت الذكرى.

رأت شخصًا آخر.

امرأة.

امرأة تقف خلف باب غرفة الفندق.

وسمعت صوتها:

— آدم لا يعرف كل شيء.

اقتربت ليان من الباب في الذكرى.

لكن قبل أن ترى وجه المرأة...

استيقظت تمامًا.

كانت تتنفس بسرعة.

لاحظ آدم حركتها فاستيقظ.

— ليان؟

نظرت إليه.

— تذكرت شيئًا.

جلس فورًا.

— ماذا؟

— قبل الزفاف... كنت سعيدة معك.

ابتسم آدم.

لكن ابتسامته اختفت عندما تابعت:

— وسمعت صوت امرأة.

— من؟

هزت رأسها.

— لا أعرف.

ثم قالت:

— لكنها كانت تعرف كل شيء.

ساد الصمت.

وفجأة رن هاتف آدم.

نظر إلى الشاشة.

رقم مجهول.

فتح الاتصال.

جاء صوت المرأة نفسها.

الصوت الذي سمعته ليان في ذاكرتها.

— تأخرت يا آدم.

تجمد وجهه.

ثم قالت:

— حان الوقت لتعرف لماذا اختفت ليان ليلة زفافكما.

انقطع الاتصال.

نظر آدم إلى ليان.

وكان في عينيه شيء لم تره من قبل.

الخوف الحقيقي.

لأن هذه المرة...

لم يكن العدو يراقبهما من بعيد.

بل كان يعرف تمامًا أين هما.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل الأربعون والاخير:حين تذكرتك

    وقف آدم أمام الرجل، وعيناه لا تفارقان وجهه.كان الرجل هادئًا بشكل غريب.ابتسم وقال:— مش هتقول اسمي؟أجاب آدم ببرود:— رامي.تغيرت ملامح ليان.كان رامي ابن عم آدم، والرجل الذي عاش سنوات طويلة داخل عائلة فيران، وكان أقرب شخص إلى آدم في طفولته.اقترب رامي.— أخيرًا تذكرتني.قال آدم:— أنت كنت وراء كل شيء.هز رامي رأسه.— كنت وراء البداية فقط.تدخلت ليان:— ماذا تريد؟نظر إليها.— كنت أريد شيئًا واحدًا... أن أعرف الحقيقة التي أخفاها والد آدم.أخرج ملفًا قديمًا ووضعه أمام آدم.— والدك اكتشف أن هناك أموالًا تُسرق من الشركة منذ سنوات. سيلين كانت متورطة، نادر كان متورطًا، وكمال دخل معهم لاحقًا.قال آدم:— وأنت؟ابتسم رامي.— أنا اكتشفت الأمر قبلهم.ثم صمت لحظة.— لكن والدك قرر أن يسلمني كل الأدلة.فتح آدم الملف.كانت هناك مستندات تثبت تحويلات مالية ضخمة.ثم ظهرت صورة قديمة لوالده.قال رامي:— والدك لم يمت كما أخبروك.رفع آدم رأسه.— أين هو؟أشار رامي إلى آخر صفحة.كانت هناك رسالة بخط والده:"إذا وصل آدم إلى الحقيقة، أخبره أنني لم أتركه بإرادتي."تجمد آدم.— أين أبي؟قال رامي:— في مكان آمن.

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل التاسع وثلاثون: الزوجه الحقيقيه

    استيقظت ليان قبل آدم بقليل.كانت ليلة زفافهما قد انتهت، لكن النوم لم يأتِ بسهولة.جلست بجانبه تتأمل وجهه الهادئ.لأول مرة منذ سنوات، لم تكن خائفة من أن تستيقظ وتجد حياتها قد تغيرت.مدت يدها ولمست خاتمها.ابتسمت.لقد أصبحت زوجته أمام الجميع.لا أسرار.لا عقود مخفية.لا كذبة اسمها "الزوجة المزيفة".لكن شيئًا واحدًا ظل يشغل عقلها.والد آدم.هل كان حيًا فعلًا؟وهل الرجل الذي اتصل بهما يعرف الحقيقة؟فتح آدم عينيه فجأة.— بتبصيلي ليه؟ابتسمت.— بتأكد إنك موجود.اقترب منها.— أنا موجود.— ومش هتختفي؟— حتى لو فقدت ذاكرتي مرة تانية، هفضل أختارك.ضحكت.— يا رب ما تفقدهاش تاني.نهض آدم من السرير.— النهارده هننهي آخر سر.---في العاشرة صباحًا، وصلت سيارة آدم إلى بيت فيران القديم.كان المنزل مهجورًا منذ سنوات.الأبواب الخشبية متهالكة، والنوافذ مغطاة بالغبار.نزل آدم وليان معًا.كان سامر ينتظرهما عند السيارة.قال:— متأكدين إنكم عايزين تدخلوا؟أجاب آدم:— لو فضلنا نهرب من الحقيقة، هنفضل أسرى ليها.دخل الثلاثة.كان المكان باردًا بشكل غريب.تقدم آدم في الممر الطويل.وفجأة...توقف.نظر إلى الحائط.ك

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل الثامن وثلاثون: الزفاف من جديد

    توقفت أنفاس آدم للحظات.كان يقف أمام باب الغرفة 314، بينما ليان خلفه مباشرة.الصوت الذي جاء من الخارج كان مألوفًا.لكن قبل أن يفتح الباب، أمسكت ليان بذراعه.— آدم... استنى.نظر إليها.— قال تعال لوحدك.هزت رأسها.— ودي بالضبط المشكلة. أي حد عايز يفرقنا دلوقتي، مش هسمح له.ابتسم آدم رغم التوتر.— عشان كده بحبك.ثم فتح الباب.لم يكن هناك أحد.الممر فارغ.لكن على الأرض كانت توجد مظروف أبيض.انحنى آدم والتقطه.وجد بداخله ورقة واحدة:"لا تبحث عني الآن. الليلة لكما. احتفلا بزواجكما الحقيقي، وبعدها سأخبرك أين يوجد والدك."نظر آدم إلى ليان.— واضح إن صاحب الرسالة عنده توقيت غريب.ابتسمت.— يمكن لأول مرة حد بيقول لك استمتع بحياتك بدل ما يحذرك من الموت.ضحك آدم.ثم طوى الورقة ووضعها في جيبه.— إذن الليلة... مفيش أسرار.— متأكد؟— متأكد.مد يده إليها.— نرجع البيت؟وضعت يدها في يده.— نرجع.---بعد أسبوع...كان القصر مختلفًا تمامًا.لم يعد المكان الذي عاشت فيه ليان خوفها.لم تعد الغرف تحمل ذكريات الاختطاف والتهديدات.بل امتلأت بالزهور والأنوار.في الخارج، كانت الصحافة تنتظر.وفي الداخل، كانت ليا

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل السابع وثلاثون:بدايه جديده

    مرّت ثلاثة أسابيع منذ سقوط سيلين فيران.ثلاثة أسابيع تغيّر فيها كل شيء.القصر الذي كان يومًا مليئًا بالأصوات والخلافات أصبح هادئًا.الشركة استعادت استقرارها تدريجيًا، وتحولت القضية إلى حديث الصحف والقنوات.أما آدم...فكان يقف كل صباح أمام المرآة، يتأمل وجهه وكأنه يتعرف إلى نفسه من جديد.لم يعد الرجل الذي استيقظ في المستشفى فاقدًا لجزء من ذاكرته.ولم تعد ليان المرأة التي دخلت حياته باعتبارها "زوجة مزيفة".كل شيء أصبح واضحًا الآن.أو هكذا كان يظن.في صباح هادئ، دخلت ليان إلى مكتبه وهي تحمل كوبين من القهوة.وضعت أحدهما أمامه.— صباح الخير.رفع آدم عينيه إليها وابتسم.— صباح الخير يا زوجتي.ضحكت.— لسه مصمم تقولها كل يوم؟— بعد كل اللي حصل؟ طبعًا.جلست أمامه.— الشركة أخبارها إيه؟— أفضل مما توقعت.ثم أغلق الملف الموجود أمامه.— لكن عندي خبر أهم.نظرت إليه بفضول.— إيه؟أخرج هاتفه وفتح رسالة.— حجزت مكان الزفاف.اتسعت عيناها.— زفاف؟— زفافنا.ضحكت بخجل.— آدم، إحنا متجوزين أصلًا.— عارف.ثم أضاف:— لكن المرة دي مش هيكون فيه سر، ولا عقد مخفي، ولا حد يقدر يفرقنا.نظرت إلى يده.كان خاتم الز

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل السادس وثلاثون: سقوط العائلة

    كان الصمت يملأ الغرفة.وقف آدم أمام النافذة، والهاتف في يده، يعيد الاستماع إلى التسجيل للمرة الأخيرة.الصوت نفسه.ذلك الصوت الذي ظل يطارده في أحلامه منذ الحادث.الصوت الذي كان يظن أنه ينتمي إلى شخص من الماضي.لكن هذه المرة...عرفه.استدار ببطء نحو ليان.قال بصوت هادئ، لكنه يحمل غضبًا عميقًا:— عرفت مين.اقتربت منه ليان.— مين؟نظر إليها طويلًا قبل أن يقول:— أمي.تجمدت ليان.— سيلين؟أومأ.— هي اللي كانت ورا كل حاجة.ساد الصمت.دخل سامر في تلك اللحظة، وكان وجهه شاحبًا.— كنت أتمنى ألا تصلوا لهذه الحقيقة.رفع آدم عينيه إليه.— كنت تعرف؟خفض سامر رأسه.— كنت أشك.— لا تكذب عليّ يا سامر.تنفس سامر بعمق.— كنت أعرف جزءًا من الحقيقة... لكن لم أكن أعرف كل شيء.أخرج آدم الملف الذي وجده كمال.فتح الصفحة الأخيرة.كانت هناك تحويلات مالية، أوامر سرية، أسماء لشركات وهمية، وتوقيعات مرتبطة بكل ما حدث خلال السنوات الماضية.وفي أسفل إحدى الصفحات...كان توقيع سيلين.قال آدم:— دفعتِ للطبيب المزيف.ثم قلب الصفحة.— وأمرتِ بإخفاء ليان.صفحة أخرى.— وأنتِ اللي طلبتِ من كمال مراقبتي.ثم رفع آخر ورقة.— وأ

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة    الفصل الخامس وثلاثون: لم تكوني زوجتي المزيفه

    ظل كمال واقفًا عند الباب.كان وجهه مختلفًا هذه المرة.لم يكن فيه غرور ولا تحدٍّ.بل خوف واضح.قال آدم:— ما شرطك؟أغلق كمال الباب خلفه.— أريد حماية.رفع سامر حاجبه.— بعد كل ما فعلته؟نظر كمال إليه.— إذا بقيت هنا، سأكون أول شخص يموت.قال آدم ببرود:— ومن سيقتلك؟— الشخص الذي بدأ كل شيء.اقترب آدم منه.— تكلم.أخرج كمال الملف ووضعه على الطاولة.— اسمه موجود هنا.فتح آدم الملف.كانت هناك سجلات تحويلات مالية، وأرقام حسابات، وصور لاجتماعات سرية.وفي آخر صفحة...ظهر اسم واحد.الدكتور فؤاد ناصر.قال آدم:— الطبيب الذي مات قبل الحادث.هز كمال رأسه.— الطبيب الحقيقي مات فعلًا.تدخلت ليان:— إذًا من عالج آدم؟قال كمال:— شخص استخدم هويته.ثم نظر إلى آدم.— والشخص الذي أعطاه الأوامر كان قريبًا منك أكثر مما تتخيل.قال آدم:— أبي؟— لا.— نادر؟— لا.سكت كمال.ثم قال:— سامر.تجمد الجميع.التفت آدم إلى سامر.— قلت إنك لا تعرف شيئًا.قال سامر:— لم أقل ذلك.— بل أخفيت الحقيقة.— لأنني كنت أحاول حمايتك.صرخ آدم:— كل شخص يقول إنه يحميني!تدخلت ليان:— آدم، اهدأ.نظر إليها.كانت تحاول تهدئته، لكنه

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status