Share

الفصل الحادي عشر: لاتثقي بأحد

Author: أيه
last update publish date: 2026-09-11 17:59:33

لم تستطع ليان النوم.

كانت جملة الرجل المجهول تدور في رأسها:

"ابدأوا بليان."

جلست على طرف السرير، تنظر إلى الباب.

منذ أن دخلت قصر فيران، لم تعد تشعر أن هناك مكانًا آمنًا.

حتى غرفتها لم تعد كذلك.

رفعت عينيها نحو آدم.

كان واقفًا عند النافذة، يتحدث مع أحد الحراس عبر الهاتف.

أنهى المكالمة والتفت إليها.

— الحراس سيبقون خارج الباب طوال الليل.

قالت:

— هل تعتقد أن هذا سيوقفهم؟

— لا.

اقترب منها.

— لكنه سيمنحني وقتًا لأعرف من يفعل هذا.

نظرت إليه.

— آدم، ماذا لو كان الشخص من عائلتك؟

توقف.

— عندها سأكتشفه.

— حتى لو كانت والدتك؟

صمت.

كان السؤال قاسيًا.

لكنها كانت تحتاج إلى معرفة الحقيقة.

قال أخيرًا:

— حتى لو كانت أمي.

---

في الصباح، استيقظ القصر على خبر جديد.

أحد الحراس وجد سيارة سوداء متوقفة خلف البوابة الخارجية.

كانت فارغة.

لكن داخلها وُجد هاتف محمول.

أمسكه آدم بنفسه.

كان الهاتف يحتوي على صور له وليان.

صور التقطت من داخل القصر.

غرفة الطعام.

الممر.

المكتبة.

غرفة آدم.

بل وحتى غرفة ليان.

تغير وجه آدم.

— كيف دخلت هذه الصور إلى الهاتف؟

قال الحارس:

— لا نعرف يا سيدي.

قلب آدم الصور واحدة تلو الأخرى.

ثم توقف.

كانت هناك صورة لليان وهي نائمة.

شعر بالغضب.

— من كان يراقبها؟

لم يجب أحد.

صرخ:

— سألت سؤالًا!

خفض الحراس رؤوسهم.

قال أحدهم:

— ربما أحد العاملين.

التفت آدم إليه.

— فتشوا كل شخص في القصر.

ثم أضاف:

— لا أحد يخرج.

---

في الجناح الآخر، كانت سيلين تجلس وحدها.

دخل كمال وأغلق الباب.

قال:

— الأمر خرج عن السيطرة.

رفعت عينيها.

— ماذا حدث؟

— آدم وجد الهاتف.

تجمدت للحظة.

— هل عرف؟

— لا.

— وهل عرف شيئًا عنك؟

— ليس بعد.

صمتت سيلين.

ثم قالت:

— يجب أن تنتهي هذه اللعبة.

نظر إليها كمال.

— الآن؟

— قبل أن يتذكر.

اقترب منها.

— وإذا تذكر؟

نظرت إليه ببرود.

— فلن يكون هناك وقت لإنقاذ أي منا.

---

في غرفة آدم، كانت ليان تقف أمام المرآة.

لاحظت شيئًا غريبًا.

كانت هناك علامة صغيرة على معصمها.

خط أحمر لم يكن موجودًا بالأمس.

لمسته.

وفجأة شعرت بوخزة قوية في رأسها.

ظهرت أمامها صورة.

غرفة مظلمة.

رجل يمسك بذراعها.

صوته يقول:

— ستنسين كل شيء.

صرخت ليان:

— لا!

دخل آدم بسرعة.

— ليان!

استدارت نحوه.

كانت ترتجف.

— رأيت شخصًا.

اقترب منها.

— ماذا رأيتِ؟

— غرفة.

— أين؟

— لا أعرف.

ثم قالت:

— كان يمسك بذراعي.

نظر آدم إلى العلامة.

— هذه العلامة من أين جاءت؟

هزت رأسها.

— لا أعرف.

أمسك يدها برفق.

— لا تقلقي.

قالت:

— أنا خائفة.

— مني؟

— من نفسي.

نظر إليها بدهشة.

— لماذا؟

— لأنني بدأت أتذكر أشياء لا أعرف إن كانت حقيقية أم مجرد أوهام.

اقترب منها أكثر.

— كل ما تتذكرينه سنكتشفه معًا.

نظرت إلى عينيه.

— وعد؟

— وعد.

---

في تلك اللحظة، رن هاتف آدم.

كانت رسالة من رقم مجهول.

فتحها.

"إذا أردت أن تعرف من حاول قتلك، تعال إلى المخزن القديم وحدك."

ثم ظهرت رسالة ثانية:

"ولا تخبر ليان."

قرأ آدم الرسالتين.

رفع عينيه إليها.

كانت تنظر إليه.

— ماذا حدث؟

أغلق الهاتف.

— لا شيء.

ضيقت عينيها.

— أنت تكذب.

اقترب منها.

— ابقي هنا.

— إلى أين؟

— سأعود سريعًا.

— آدم...

أمسك وجهها بيديه.

— لا تفتحي الباب لأي شخص.

— لماذا؟

— لأنني أشعر أن هناك شيئًا سيحدث.

نظرت إليه بقلق.

— لا تذهب.

تردد.

ثم قال:

— سأعود.

خرج.

لكن بعد ثوانٍ، فتحت ليان الباب.

كان الحارسان يقفان بالخارج.

قالت:

— أين ذهب؟

— إلى المخزن القديم.

تجمدت.

المخزن.

الكلمة أعادت إليها ذكرى.

رجل.

باب حديدي.

آدم ينزف.

وصوت يقول:

"إذا خرجتِ من هنا، سيموت آدم."

وضعت يدها على فمها.

ثم أدركت شيئًا.

— كان هذا المكان!

ركضت نحو الدرج.

---

وصل آدم إلى المخزن القديم وحده.

كان المكان مهجورًا منذ سنوات.

فتح الباب.

الظلام يملأ الداخل.

— أنا هنا.

لا إجابة.

ثم أضاء مصباح واحد.

ظهر رجل من الظلام.

كان وجهه مغطى.

قال آدم:

— من أنت؟

— الشخص الذي حاول تحذيرك.

— أنت من اتصل بي؟

— نعم.

— لماذا؟

اقترب الرجل خطوة.

— لأنك تبحث عن الحقيقة، لكنك لا تعرف أين تنظر.

— أخبرني إذن.

ضحك الرجل.

— الحقيقة تبدأ بزوجتك.

اشتدت ملامح آدم.

— لا تدخل ليان في الأمر.

— بل هي قلب الأمر كله.

أخرج الرجل صورة قديمة.

كانت صورة ليان وهي تقف أمام المخزن.

نظر آدم إليها بصدمة.

— متى التُقطت؟

— ليلة اختفائها.

— اختفائها؟

— نعم.

اقترب الرجل.

— ليلة زفافكما، لم تهرب ليان.

تجمد آدم.

— ماذا تقول؟

— لقد أخذوها.

— من؟

رفع الرجل إصبعه.

— شخص تثق به.

وفجأة انطفأ المصباح.

سمع آدم صوت حركة.

ثم ضربة قوية على رأسه.

سقط على الأرض.

وقبل أن يفقد وعيه، سمع الرجل يقول:

— لا تثق بأحد يا آدم.

---

في القصر، كانت ليان تشعر أن شيئًا سيئًا حدث.

حاولت الاتصال بآدم.

لا إجابة.

مرة.

مرتين.

ثلاث مرات.

بدأ الخوف يسيطر عليها.

ثم وصلتها رسالة.

فتحتها.

كانت صورة آدم ملقى على الأرض داخل المخزن.

وتحتها:

"إذا أردتِ أن يعيش، تعالي وحدك."

سقط الهاتف من يدها.

رفعت رأسها.

كان أحد الحراس يقف أمامها.

قال:

— سيدتي؟

نظرت إليه.

ثم قالت بصوت مرتجف:

— لا تخبر أحدًا.

— ماذا؟

التقطت هاتفها.

— آدم في خطر.

— سآتي معك.

هزت رأسها.

— لا.

ثم نظرت نحو الممر المظلم.

— قالوا إنني يجب أن آتي وحدي.

وقبل أن تخرج، ظهر شخص خلفها.

قال بصوت هادئ:

— لا تثقي بأحد يا ليان.

استدارت بسرعة.

لكن الممر كان فارغًا.

رفعت يدها إلى صدرها.

وفي تلك اللحظة، فهمت شيئًا واحدًا:

لم يعد الخطر يطارد آدم فقط.

لقد بدأ يطاردها هي.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل الأربعون والاخير:حين تذكرتك

    وقف آدم أمام الرجل، وعيناه لا تفارقان وجهه.كان الرجل هادئًا بشكل غريب.ابتسم وقال:— مش هتقول اسمي؟أجاب آدم ببرود:— رامي.تغيرت ملامح ليان.كان رامي ابن عم آدم، والرجل الذي عاش سنوات طويلة داخل عائلة فيران، وكان أقرب شخص إلى آدم في طفولته.اقترب رامي.— أخيرًا تذكرتني.قال آدم:— أنت كنت وراء كل شيء.هز رامي رأسه.— كنت وراء البداية فقط.تدخلت ليان:— ماذا تريد؟نظر إليها.— كنت أريد شيئًا واحدًا... أن أعرف الحقيقة التي أخفاها والد آدم.أخرج ملفًا قديمًا ووضعه أمام آدم.— والدك اكتشف أن هناك أموالًا تُسرق من الشركة منذ سنوات. سيلين كانت متورطة، نادر كان متورطًا، وكمال دخل معهم لاحقًا.قال آدم:— وأنت؟ابتسم رامي.— أنا اكتشفت الأمر قبلهم.ثم صمت لحظة.— لكن والدك قرر أن يسلمني كل الأدلة.فتح آدم الملف.كانت هناك مستندات تثبت تحويلات مالية ضخمة.ثم ظهرت صورة قديمة لوالده.قال رامي:— والدك لم يمت كما أخبروك.رفع آدم رأسه.— أين هو؟أشار رامي إلى آخر صفحة.كانت هناك رسالة بخط والده:"إذا وصل آدم إلى الحقيقة، أخبره أنني لم أتركه بإرادتي."تجمد آدم.— أين أبي؟قال رامي:— في مكان آمن.

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل التاسع وثلاثون: الزوجه الحقيقيه

    استيقظت ليان قبل آدم بقليل.كانت ليلة زفافهما قد انتهت، لكن النوم لم يأتِ بسهولة.جلست بجانبه تتأمل وجهه الهادئ.لأول مرة منذ سنوات، لم تكن خائفة من أن تستيقظ وتجد حياتها قد تغيرت.مدت يدها ولمست خاتمها.ابتسمت.لقد أصبحت زوجته أمام الجميع.لا أسرار.لا عقود مخفية.لا كذبة اسمها "الزوجة المزيفة".لكن شيئًا واحدًا ظل يشغل عقلها.والد آدم.هل كان حيًا فعلًا؟وهل الرجل الذي اتصل بهما يعرف الحقيقة؟فتح آدم عينيه فجأة.— بتبصيلي ليه؟ابتسمت.— بتأكد إنك موجود.اقترب منها.— أنا موجود.— ومش هتختفي؟— حتى لو فقدت ذاكرتي مرة تانية، هفضل أختارك.ضحكت.— يا رب ما تفقدهاش تاني.نهض آدم من السرير.— النهارده هننهي آخر سر.---في العاشرة صباحًا، وصلت سيارة آدم إلى بيت فيران القديم.كان المنزل مهجورًا منذ سنوات.الأبواب الخشبية متهالكة، والنوافذ مغطاة بالغبار.نزل آدم وليان معًا.كان سامر ينتظرهما عند السيارة.قال:— متأكدين إنكم عايزين تدخلوا؟أجاب آدم:— لو فضلنا نهرب من الحقيقة، هنفضل أسرى ليها.دخل الثلاثة.كان المكان باردًا بشكل غريب.تقدم آدم في الممر الطويل.وفجأة...توقف.نظر إلى الحائط.ك

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل الثامن وثلاثون: الزفاف من جديد

    توقفت أنفاس آدم للحظات.كان يقف أمام باب الغرفة 314، بينما ليان خلفه مباشرة.الصوت الذي جاء من الخارج كان مألوفًا.لكن قبل أن يفتح الباب، أمسكت ليان بذراعه.— آدم... استنى.نظر إليها.— قال تعال لوحدك.هزت رأسها.— ودي بالضبط المشكلة. أي حد عايز يفرقنا دلوقتي، مش هسمح له.ابتسم آدم رغم التوتر.— عشان كده بحبك.ثم فتح الباب.لم يكن هناك أحد.الممر فارغ.لكن على الأرض كانت توجد مظروف أبيض.انحنى آدم والتقطه.وجد بداخله ورقة واحدة:"لا تبحث عني الآن. الليلة لكما. احتفلا بزواجكما الحقيقي، وبعدها سأخبرك أين يوجد والدك."نظر آدم إلى ليان.— واضح إن صاحب الرسالة عنده توقيت غريب.ابتسمت.— يمكن لأول مرة حد بيقول لك استمتع بحياتك بدل ما يحذرك من الموت.ضحك آدم.ثم طوى الورقة ووضعها في جيبه.— إذن الليلة... مفيش أسرار.— متأكد؟— متأكد.مد يده إليها.— نرجع البيت؟وضعت يدها في يده.— نرجع.---بعد أسبوع...كان القصر مختلفًا تمامًا.لم يعد المكان الذي عاشت فيه ليان خوفها.لم تعد الغرف تحمل ذكريات الاختطاف والتهديدات.بل امتلأت بالزهور والأنوار.في الخارج، كانت الصحافة تنتظر.وفي الداخل، كانت ليا

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل السابع وثلاثون:بدايه جديده

    مرّت ثلاثة أسابيع منذ سقوط سيلين فيران.ثلاثة أسابيع تغيّر فيها كل شيء.القصر الذي كان يومًا مليئًا بالأصوات والخلافات أصبح هادئًا.الشركة استعادت استقرارها تدريجيًا، وتحولت القضية إلى حديث الصحف والقنوات.أما آدم...فكان يقف كل صباح أمام المرآة، يتأمل وجهه وكأنه يتعرف إلى نفسه من جديد.لم يعد الرجل الذي استيقظ في المستشفى فاقدًا لجزء من ذاكرته.ولم تعد ليان المرأة التي دخلت حياته باعتبارها "زوجة مزيفة".كل شيء أصبح واضحًا الآن.أو هكذا كان يظن.في صباح هادئ، دخلت ليان إلى مكتبه وهي تحمل كوبين من القهوة.وضعت أحدهما أمامه.— صباح الخير.رفع آدم عينيه إليها وابتسم.— صباح الخير يا زوجتي.ضحكت.— لسه مصمم تقولها كل يوم؟— بعد كل اللي حصل؟ طبعًا.جلست أمامه.— الشركة أخبارها إيه؟— أفضل مما توقعت.ثم أغلق الملف الموجود أمامه.— لكن عندي خبر أهم.نظرت إليه بفضول.— إيه؟أخرج هاتفه وفتح رسالة.— حجزت مكان الزفاف.اتسعت عيناها.— زفاف؟— زفافنا.ضحكت بخجل.— آدم، إحنا متجوزين أصلًا.— عارف.ثم أضاف:— لكن المرة دي مش هيكون فيه سر، ولا عقد مخفي، ولا حد يقدر يفرقنا.نظرت إلى يده.كان خاتم الز

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل السادس وثلاثون: سقوط العائلة

    كان الصمت يملأ الغرفة.وقف آدم أمام النافذة، والهاتف في يده، يعيد الاستماع إلى التسجيل للمرة الأخيرة.الصوت نفسه.ذلك الصوت الذي ظل يطارده في أحلامه منذ الحادث.الصوت الذي كان يظن أنه ينتمي إلى شخص من الماضي.لكن هذه المرة...عرفه.استدار ببطء نحو ليان.قال بصوت هادئ، لكنه يحمل غضبًا عميقًا:— عرفت مين.اقتربت منه ليان.— مين؟نظر إليها طويلًا قبل أن يقول:— أمي.تجمدت ليان.— سيلين؟أومأ.— هي اللي كانت ورا كل حاجة.ساد الصمت.دخل سامر في تلك اللحظة، وكان وجهه شاحبًا.— كنت أتمنى ألا تصلوا لهذه الحقيقة.رفع آدم عينيه إليه.— كنت تعرف؟خفض سامر رأسه.— كنت أشك.— لا تكذب عليّ يا سامر.تنفس سامر بعمق.— كنت أعرف جزءًا من الحقيقة... لكن لم أكن أعرف كل شيء.أخرج آدم الملف الذي وجده كمال.فتح الصفحة الأخيرة.كانت هناك تحويلات مالية، أوامر سرية، أسماء لشركات وهمية، وتوقيعات مرتبطة بكل ما حدث خلال السنوات الماضية.وفي أسفل إحدى الصفحات...كان توقيع سيلين.قال آدم:— دفعتِ للطبيب المزيف.ثم قلب الصفحة.— وأمرتِ بإخفاء ليان.صفحة أخرى.— وأنتِ اللي طلبتِ من كمال مراقبتي.ثم رفع آخر ورقة.— وأ

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة    الفصل الخامس وثلاثون: لم تكوني زوجتي المزيفه

    ظل كمال واقفًا عند الباب.كان وجهه مختلفًا هذه المرة.لم يكن فيه غرور ولا تحدٍّ.بل خوف واضح.قال آدم:— ما شرطك؟أغلق كمال الباب خلفه.— أريد حماية.رفع سامر حاجبه.— بعد كل ما فعلته؟نظر كمال إليه.— إذا بقيت هنا، سأكون أول شخص يموت.قال آدم ببرود:— ومن سيقتلك؟— الشخص الذي بدأ كل شيء.اقترب آدم منه.— تكلم.أخرج كمال الملف ووضعه على الطاولة.— اسمه موجود هنا.فتح آدم الملف.كانت هناك سجلات تحويلات مالية، وأرقام حسابات، وصور لاجتماعات سرية.وفي آخر صفحة...ظهر اسم واحد.الدكتور فؤاد ناصر.قال آدم:— الطبيب الذي مات قبل الحادث.هز كمال رأسه.— الطبيب الحقيقي مات فعلًا.تدخلت ليان:— إذًا من عالج آدم؟قال كمال:— شخص استخدم هويته.ثم نظر إلى آدم.— والشخص الذي أعطاه الأوامر كان قريبًا منك أكثر مما تتخيل.قال آدم:— أبي؟— لا.— نادر؟— لا.سكت كمال.ثم قال:— سامر.تجمد الجميع.التفت آدم إلى سامر.— قلت إنك لا تعرف شيئًا.قال سامر:— لم أقل ذلك.— بل أخفيت الحقيقة.— لأنني كنت أحاول حمايتك.صرخ آدم:— كل شخص يقول إنه يحميني!تدخلت ليان:— آدم، اهدأ.نظر إليها.كانت تحاول تهدئته، لكنه

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status