Share

الفصل العاشر؛ محاوله قتل

Author: أيه
last update publish date: 2026-09-11 17:53:59

لم تنم ليان تلك الليلة.

كانت كلمات آدم تتردد في رأسها:

"هذه ثاني كذبة الليلة."

لم تكن تريد الكذب عليه.

لكنها لم تستطع إخباره بالرسائل.

ليس الآن.

فهي لم تكن تعرف من تثق به داخل هذا القصر.

أخفت هاتفها تحت الوسادة، ثم أغلقت عينيها.

لكن بعد دقائق قليلة، سمعت صوتًا خافتًا في الممر.

خطوة.

ثم أخرى.

فتحت عينيها.

جلست على السرير وهي تحبس أنفاسها.

توقفت الخطوات أمام بابها.

ثم...

اختفت.

نهضت ببطء وفتحت الباب.

كان الممر فارغًا.

لكنها لاحظت شيئًا على الأرض.

قطعة قماش سوداء.

التقطتها.

كانت تحمل رائحة عطر قوية.

وفجأة تذكرت شيئًا.

الرجل الذي ظهر في ذاكرتها ليلة الزفاف...

كان يرتدي رائحة العطر نفسها.

تراجعت خطوة.

— مستحيل...

---

في صباح اليوم التالي، اجتمع الجميع على مائدة الإفطار.

كانت سيلين تجلس في رأس الطاولة، بينما كان كمال يقلب هاتفه بلا اهتمام.

أما آدم فجلس بجانب ليان.

لاحظت ليان أن كمال كان يراقبها.

قال آدم:

— لماذا تنظر إليها؟

رفع كمال عينيه.

— لا أنظر إليها.

— بل تفعل.

ابتسم كمال.

— يبدو أن ذاكرتك بدأت تتحسن فعلًا.

ساد الصمت.

قال آدم:

— ماذا تقصد؟

— لا شيء.

ثم وقف كمال.

— لدي اجتماع.

وغادر.

تابعته ليان بعينيها.

قال آدم:

— لا تثقي به.

التفتت إليه.

— لماذا؟

— لأنني تذكرت شيئًا.

— ماذا؟

اقترب منها وهمس:

— كنت أواجهه قبل الحادث بأيام.

شعرت ليان بالتوتر.

— بسبب ماذا؟

— بسبب أموال الشركة.

— وهل كان يحاول أخذها منك؟

— ليس المال فقط.

صمت.

— كان يريد شيئًا آخر.

— ماذا؟

نظر إليها.

— السيطرة.

---

بعد الإفطار، ذهب آدم إلى مكتبه.

دخلت ليان خلفه.

كان المكتب واسعًا، مليئًا بالملفات والصور.

قالت:

— يجب أن تخبرني بكل شيء.

— سأفعل.

— لا، الآن.

نظر إليها طويلًا.

ثم أخرج ملفًا من الخزانة.

— قبل الحادث بأسبوع، اكتشفت تحويلات مالية سرية من حسابات الشركة.

— إلى أين؟

— شركات وهمية.

— ومن كان يديرها؟

فتح آدم الملف.

كانت هناك أسماء كثيرة.

لكن اسمًا واحدًا كان محاطًا بدائرة حمراء.

كمال فيران.

تجمدت ليان.

— أنت كنت تعرف؟

— كنت أشتبه.

— ولهذا قلت لي ألا أثق به؟

— نعم.

فجأة، انطفأت شاشة الكمبيوتر.

ثم انطفأت أنوار المكتب.

رفع آدم رأسه.

— مرة أخرى؟

قالت ليان:

— ربما عطل في الكهرباء.

لكن صوتًا معدنيًا صدر من خلفهما.

التفت آدم.

كان الباب مغلقًا.

اقترب منه وفتحه.

لم يكن هناك أحد.

قال:

— ابقي هنا.

— لا.

— ليان.

— لن أتركك.

نظر إليها، ثم استسلم.

خرجا معًا.

---

وصلا إلى الممر المؤدي إلى غرفة الطعام.

كان هناك صوت مياه تتساقط.

نظر آدم إلى السقف.

ثم شعر بشيء غريب.

توقف.

— ليان.

— ماذا؟

— ابتعدي عني.

— لماذا؟

قبل أن يكمل، سُمع صوت طلقة.

تحطم الزجاج بجانب رأس آدم.

صرخت ليان.

سقط آدم أرضًا وسحبها معه.

اختبآ خلف عمود حجري.

صرخ:

— انخفضي!

بدأ الحراس يركضون في الممر.

لكن لم يكن هناك أحد.

فقط نافذة مفتوحة في نهاية القاعة.

نهض آدم بسرعة.

— هل أنتِ بخير؟

هزت ليان رأسها، ثم نظرت إليه.

— وأنت؟

لم يجب.

مدت يدها إلى كتفه.

كانت هناك خدوش ودماء بسيطة.

— أنت مصاب!

— مجرد خدش.

لكن ليان لم تقتنع.

اقتربت منه.

— كان يمكن أن تموت.

قال بهدوء:

— لم أفكر في نفسي.

— في ماذا إذن؟

نظر إليها.

— كنت أفكر فيك.

سكتت.

ثم قال:

— عندما سمعت الطلقة، الشيء الوحيد الذي فكرت فيه هو أنني لا أريد أن يصيبك شيء.

امتلأت عيناها بالدموع.

— آدم...

اقترب منها.

— لا تبكي.

— أنا لا أبكي.

ابتسم.

— أول كذبة اليوم.

ضحكت رغم خوفها.

ثم احتضنته فجأة.

تجمد آدم للحظة.

بعدها وضع ذراعيه حولها.

لكن لحظة الهدوء لم تستمر.

دخل أحد الحراس مسرعًا.

— سيدي!

ابتعد آدم عن ليان.

— ماذا حدث؟

— وجدنا شيئًا.

أعطاه الحارس مسدسًا صغيرًا.

— وجدناه قرب النافذة.

أخذه آدم.

فحصه.

ثم تغير وجهه.

— هذا ليس سلاح القاتل.

قال الحارس:

— كيف تعرف؟

أجاب:

— لأن الرصاصة التي أصابت النافذة من عيار مختلف.

نظر الحارس إليه بدهشة.

— إذن...

قال آدم:

— شخص ما وضع هذا السلاح هنا ليضللنا.

نظرت ليان حولها.

— يعني أن القاتل ما زال هنا؟

لم يجب آدم.

فجأة سمعوا صوت خطوات خلفهم.

استداروا جميعًا.

كانت سيلين واقفة في نهاية الممر.

قالت:

— ماذا حدث؟

نظر آدم إليها.

— شخص حاول قتلي.

وضعت يدها على صدرها.

— يا إلهي!

اقتربت منه.

— هل أنت بخير؟

تراجع آدم خطوة.

— بخير.

ثم سأل:

— أين كنتِ؟

توقفت.

— في غرفتي.

— طوال الوقت؟

— نعم.

نظر إليها طويلًا.

ثم قال:

— غريب.

— ماذا؟

— لأن الحارس قال إنه رآك في الجناح الغربي منذ عشر دقائق.

تغير وجه سيلين.

— الحارس مخطئ.

لكن ليان لاحظت شيئًا.

عطر.

الرائحة نفسها.

نظرت إلى قطعة القماش السوداء التي وجدتها صباحًا.

ثم إلى سيلين.

لكنها لم تقل شيئًا.

---

في المساء، عاد آدم إلى غرفته.

وجد ليان واقفة أمام النافذة.

قال:

— أنتِ تفكرين في شيء.

— نعم.

— ماذا؟

التفتت إليه.

— أعتقد أنني أعرف شيئًا عن القاتل.

اقترب منها.

— ماذا؟

أخرجت قطعة القماش من جيبها.

— وجدتها أمام غرفتي.

أخذها آدم.

شم رائحتها.

ثم تغير وجهه.

— هذا العطر...

— تعرفه؟

— نعم.

— لمن؟

نظر إليها.

وقبل أن يجيب، سُمع طرق على الباب.

فتح آدم.

لم يكن هناك أحد.

لكن ظرفًا أسود كان موضوعًا أمام الباب.

فتحه.

وجد بداخله صورة لليان.

وعلى ظهرها جملة واحدة:

"في المرة القادمة لن أخطئ."

رفع آدم عينيه نحو ليان.

ثم أمسك يدها بقوة.

— من الآن فصاعدًا، لن تبتعدي عني لحظة.

نظرت إليه.

— ولماذا؟

اقترب منها وهمس:

— لأنهم لم يحاولوا قتلي أنا فقط.

ثم نظر إلى الصورة.

— كانوا يحاولون الوصول إليك من خلالي.

وفي مكان آخر من القصر...

كان شخص ما يقف أمام شاشة مراقبة.

يشاهد آدم وليان.

ثم أخرج هاتفه واتصل برقم مجهول.

قال:

— فشلت الرصاصة.

جاءه الرد:

— لا يهم.

— ماذا نفعل الآن؟

صمت الطرف الآخر للحظات.

ثم قال:

— ابدأوا بليان.

وأُغلقت المكالمة.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل الأربعون والاخير:حين تذكرتك

    وقف آدم أمام الرجل، وعيناه لا تفارقان وجهه.كان الرجل هادئًا بشكل غريب.ابتسم وقال:— مش هتقول اسمي؟أجاب آدم ببرود:— رامي.تغيرت ملامح ليان.كان رامي ابن عم آدم، والرجل الذي عاش سنوات طويلة داخل عائلة فيران، وكان أقرب شخص إلى آدم في طفولته.اقترب رامي.— أخيرًا تذكرتني.قال آدم:— أنت كنت وراء كل شيء.هز رامي رأسه.— كنت وراء البداية فقط.تدخلت ليان:— ماذا تريد؟نظر إليها.— كنت أريد شيئًا واحدًا... أن أعرف الحقيقة التي أخفاها والد آدم.أخرج ملفًا قديمًا ووضعه أمام آدم.— والدك اكتشف أن هناك أموالًا تُسرق من الشركة منذ سنوات. سيلين كانت متورطة، نادر كان متورطًا، وكمال دخل معهم لاحقًا.قال آدم:— وأنت؟ابتسم رامي.— أنا اكتشفت الأمر قبلهم.ثم صمت لحظة.— لكن والدك قرر أن يسلمني كل الأدلة.فتح آدم الملف.كانت هناك مستندات تثبت تحويلات مالية ضخمة.ثم ظهرت صورة قديمة لوالده.قال رامي:— والدك لم يمت كما أخبروك.رفع آدم رأسه.— أين هو؟أشار رامي إلى آخر صفحة.كانت هناك رسالة بخط والده:"إذا وصل آدم إلى الحقيقة، أخبره أنني لم أتركه بإرادتي."تجمد آدم.— أين أبي؟قال رامي:— في مكان آمن.

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل التاسع وثلاثون: الزوجه الحقيقيه

    استيقظت ليان قبل آدم بقليل.كانت ليلة زفافهما قد انتهت، لكن النوم لم يأتِ بسهولة.جلست بجانبه تتأمل وجهه الهادئ.لأول مرة منذ سنوات، لم تكن خائفة من أن تستيقظ وتجد حياتها قد تغيرت.مدت يدها ولمست خاتمها.ابتسمت.لقد أصبحت زوجته أمام الجميع.لا أسرار.لا عقود مخفية.لا كذبة اسمها "الزوجة المزيفة".لكن شيئًا واحدًا ظل يشغل عقلها.والد آدم.هل كان حيًا فعلًا؟وهل الرجل الذي اتصل بهما يعرف الحقيقة؟فتح آدم عينيه فجأة.— بتبصيلي ليه؟ابتسمت.— بتأكد إنك موجود.اقترب منها.— أنا موجود.— ومش هتختفي؟— حتى لو فقدت ذاكرتي مرة تانية، هفضل أختارك.ضحكت.— يا رب ما تفقدهاش تاني.نهض آدم من السرير.— النهارده هننهي آخر سر.---في العاشرة صباحًا، وصلت سيارة آدم إلى بيت فيران القديم.كان المنزل مهجورًا منذ سنوات.الأبواب الخشبية متهالكة، والنوافذ مغطاة بالغبار.نزل آدم وليان معًا.كان سامر ينتظرهما عند السيارة.قال:— متأكدين إنكم عايزين تدخلوا؟أجاب آدم:— لو فضلنا نهرب من الحقيقة، هنفضل أسرى ليها.دخل الثلاثة.كان المكان باردًا بشكل غريب.تقدم آدم في الممر الطويل.وفجأة...توقف.نظر إلى الحائط.ك

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل الثامن وثلاثون: الزفاف من جديد

    توقفت أنفاس آدم للحظات.كان يقف أمام باب الغرفة 314، بينما ليان خلفه مباشرة.الصوت الذي جاء من الخارج كان مألوفًا.لكن قبل أن يفتح الباب، أمسكت ليان بذراعه.— آدم... استنى.نظر إليها.— قال تعال لوحدك.هزت رأسها.— ودي بالضبط المشكلة. أي حد عايز يفرقنا دلوقتي، مش هسمح له.ابتسم آدم رغم التوتر.— عشان كده بحبك.ثم فتح الباب.لم يكن هناك أحد.الممر فارغ.لكن على الأرض كانت توجد مظروف أبيض.انحنى آدم والتقطه.وجد بداخله ورقة واحدة:"لا تبحث عني الآن. الليلة لكما. احتفلا بزواجكما الحقيقي، وبعدها سأخبرك أين يوجد والدك."نظر آدم إلى ليان.— واضح إن صاحب الرسالة عنده توقيت غريب.ابتسمت.— يمكن لأول مرة حد بيقول لك استمتع بحياتك بدل ما يحذرك من الموت.ضحك آدم.ثم طوى الورقة ووضعها في جيبه.— إذن الليلة... مفيش أسرار.— متأكد؟— متأكد.مد يده إليها.— نرجع البيت؟وضعت يدها في يده.— نرجع.---بعد أسبوع...كان القصر مختلفًا تمامًا.لم يعد المكان الذي عاشت فيه ليان خوفها.لم تعد الغرف تحمل ذكريات الاختطاف والتهديدات.بل امتلأت بالزهور والأنوار.في الخارج، كانت الصحافة تنتظر.وفي الداخل، كانت ليا

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل السابع وثلاثون:بدايه جديده

    مرّت ثلاثة أسابيع منذ سقوط سيلين فيران.ثلاثة أسابيع تغيّر فيها كل شيء.القصر الذي كان يومًا مليئًا بالأصوات والخلافات أصبح هادئًا.الشركة استعادت استقرارها تدريجيًا، وتحولت القضية إلى حديث الصحف والقنوات.أما آدم...فكان يقف كل صباح أمام المرآة، يتأمل وجهه وكأنه يتعرف إلى نفسه من جديد.لم يعد الرجل الذي استيقظ في المستشفى فاقدًا لجزء من ذاكرته.ولم تعد ليان المرأة التي دخلت حياته باعتبارها "زوجة مزيفة".كل شيء أصبح واضحًا الآن.أو هكذا كان يظن.في صباح هادئ، دخلت ليان إلى مكتبه وهي تحمل كوبين من القهوة.وضعت أحدهما أمامه.— صباح الخير.رفع آدم عينيه إليها وابتسم.— صباح الخير يا زوجتي.ضحكت.— لسه مصمم تقولها كل يوم؟— بعد كل اللي حصل؟ طبعًا.جلست أمامه.— الشركة أخبارها إيه؟— أفضل مما توقعت.ثم أغلق الملف الموجود أمامه.— لكن عندي خبر أهم.نظرت إليه بفضول.— إيه؟أخرج هاتفه وفتح رسالة.— حجزت مكان الزفاف.اتسعت عيناها.— زفاف؟— زفافنا.ضحكت بخجل.— آدم، إحنا متجوزين أصلًا.— عارف.ثم أضاف:— لكن المرة دي مش هيكون فيه سر، ولا عقد مخفي، ولا حد يقدر يفرقنا.نظرت إلى يده.كان خاتم الز

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل السادس وثلاثون: سقوط العائلة

    كان الصمت يملأ الغرفة.وقف آدم أمام النافذة، والهاتف في يده، يعيد الاستماع إلى التسجيل للمرة الأخيرة.الصوت نفسه.ذلك الصوت الذي ظل يطارده في أحلامه منذ الحادث.الصوت الذي كان يظن أنه ينتمي إلى شخص من الماضي.لكن هذه المرة...عرفه.استدار ببطء نحو ليان.قال بصوت هادئ، لكنه يحمل غضبًا عميقًا:— عرفت مين.اقتربت منه ليان.— مين؟نظر إليها طويلًا قبل أن يقول:— أمي.تجمدت ليان.— سيلين؟أومأ.— هي اللي كانت ورا كل حاجة.ساد الصمت.دخل سامر في تلك اللحظة، وكان وجهه شاحبًا.— كنت أتمنى ألا تصلوا لهذه الحقيقة.رفع آدم عينيه إليه.— كنت تعرف؟خفض سامر رأسه.— كنت أشك.— لا تكذب عليّ يا سامر.تنفس سامر بعمق.— كنت أعرف جزءًا من الحقيقة... لكن لم أكن أعرف كل شيء.أخرج آدم الملف الذي وجده كمال.فتح الصفحة الأخيرة.كانت هناك تحويلات مالية، أوامر سرية، أسماء لشركات وهمية، وتوقيعات مرتبطة بكل ما حدث خلال السنوات الماضية.وفي أسفل إحدى الصفحات...كان توقيع سيلين.قال آدم:— دفعتِ للطبيب المزيف.ثم قلب الصفحة.— وأمرتِ بإخفاء ليان.صفحة أخرى.— وأنتِ اللي طلبتِ من كمال مراقبتي.ثم رفع آخر ورقة.— وأ

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة    الفصل الخامس وثلاثون: لم تكوني زوجتي المزيفه

    ظل كمال واقفًا عند الباب.كان وجهه مختلفًا هذه المرة.لم يكن فيه غرور ولا تحدٍّ.بل خوف واضح.قال آدم:— ما شرطك؟أغلق كمال الباب خلفه.— أريد حماية.رفع سامر حاجبه.— بعد كل ما فعلته؟نظر كمال إليه.— إذا بقيت هنا، سأكون أول شخص يموت.قال آدم ببرود:— ومن سيقتلك؟— الشخص الذي بدأ كل شيء.اقترب آدم منه.— تكلم.أخرج كمال الملف ووضعه على الطاولة.— اسمه موجود هنا.فتح آدم الملف.كانت هناك سجلات تحويلات مالية، وأرقام حسابات، وصور لاجتماعات سرية.وفي آخر صفحة...ظهر اسم واحد.الدكتور فؤاد ناصر.قال آدم:— الطبيب الذي مات قبل الحادث.هز كمال رأسه.— الطبيب الحقيقي مات فعلًا.تدخلت ليان:— إذًا من عالج آدم؟قال كمال:— شخص استخدم هويته.ثم نظر إلى آدم.— والشخص الذي أعطاه الأوامر كان قريبًا منك أكثر مما تتخيل.قال آدم:— أبي؟— لا.— نادر؟— لا.سكت كمال.ثم قال:— سامر.تجمد الجميع.التفت آدم إلى سامر.— قلت إنك لا تعرف شيئًا.قال سامر:— لم أقل ذلك.— بل أخفيت الحقيقة.— لأنني كنت أحاول حمايتك.صرخ آدم:— كل شخص يقول إنه يحميني!تدخلت ليان:— آدم، اهدأ.نظر إليها.كانت تحاول تهدئته، لكنه

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status