Share

الفصل الخامس:.غرفه الزوجه

Author: أيه
last update publish date: 2026-09-11 17:48:28

ظلّت ليان واقفة أمام الباب، والورقة ترتجف بين أصابعها.

"إذا أردتِ معرفة الحقيقة عن زواجكما... ابحثي عن الغرفة التي أُغلقت منذ ثلاث سنوات."

رفعت عينيها نحو آدم.

— "الغرفة رقم سبعة؟"

لم يجبها فورًا.

كان يحدق في الورقة وكأنه يحاول تذكر شيء مدفون في أعماق عقله.

— "لا أعرف لماذا أشعر بالخوف منها."

اقتربت ليان منه.

— "ماذا حدث هناك؟"

وضع آدم يده على رأسه.

— "لا أتذكر."

ثم نظر إليها فجأة.

— "لكنني أتذكر أنك كنتِ هناك."

شعرت ليان بقلبها يخفق.

— "أنا؟"

أومأ.

— "كنتِ تبكين."

قبل أن يكمل، ظهر كمال في نهاية الممر.

— "آدم، ماذا تفعلان هنا؟"

أخفى آدم الورقة بسرعة.

— "لا شيء."

لكن كمال لاحظ ارتباكهما.

اقترب منهما.

— "يجب أن ترتاح."

نظر آدم إليه بحدة.

— "الغرفة رقم سبعة... أين هي؟"

تغير وجه كمال للحظة.

كانت لحظة قصيرة جدًا، لكنها لم تفُت ليان.

— "لا توجد غرفة بهذا الرقم."

قالها بسرعة.

نظرت ليان إلى آدم.

كان واضحًا أنه لم يصدق.

— "أنت تكذب."

صمت كمال.

ثم قال:

— "هناك أماكن في هذا القصر من الأفضل ألا تقتربا منها."

غادر دون أن يضيف شيئًا.

راقبته ليان حتى اختفى.

ثم همست:

— "إنه يعرف."

— "أعرف."

— "إذن علينا أن نجد الغرفة."

نظر إليها آدم.

— "ليس الليلة."

— "لماذا؟"

اقترب منها.

— "لأنني لا أريد أن يحدث لكِ شيء."

كانت نبرته صادقة لدرجة جعلتها تصمت.

---

في صباح اليوم التالي، استيقظت ليان على صوت طرق خفيف على الباب.

فتحت عينيها.

للحظات، نسيت أين هي.

ثم تذكرت.

القصر.

آدم.

الزواج المزيف.

والغرفة رقم سبعة.

نهضت من السرير وفتحت الباب.

كانت إحدى الخادمات تقف أمامها.

— "السيدة سيلين تريد رؤيتك."

ارتدت ليان ملابسها ونزلت إلى الطابق السفلي.

وجدت سيلين تجلس في غرفة الطعام.

كان الإفطار مرتبًا أمامها، لكنها لم تكن تأكل.

قالت دون أن تنظر إلى ليان:

— "اجلسي."

جلست ليان.

— "هل تريدين شيئًا؟"

رفعت سيلين عينيها.

— "أريد أن أعرف ماذا تريدين من ابني."

تفاجأت ليان.

— "لا أريد منه شيئًا."

— "المال؟"

— "لا."

— "السلطة؟"

— "لا."

— "إذن لماذا وافقتِ على هذا الزواج؟"

تنفست ليان ببطء.

— "لأنني أريد معرفة الحقيقة."

ساد الصمت.

تغير وجه سيلين.

— "أي حقيقة؟"

— "حقيقة علاقتي بآدم."

وضعت سيلين فنجانها على الطاولة.

— "أحيانًا، الحقيقة ليست شيئًا تريدين معرفته."

— "وأحيانًا الجهل أخطر."

حدقت سيلين بها.

للحظة، شعرت ليان أنها رأت خوفًا في عينيها.

لكن المرأة أخفته سريعًا.

— "ابتعدي عن الماضي."

وقفت.

— "ولماذا؟"

— "لأنه قد يأخذ آدم منك."

ثم غادرت.

بقيت ليان جالسة وحدها.

كانت متأكدة الآن أن عائلة آدم تخفي شيئًا.

شيئًا يتعلق بها.

---

في وقت الظهيرة، كان آدم في مكتبه.

دخلت ليان دون طرق.

رفع عينيه عن الأوراق.

— "هل هناك شيء؟"

أغلقت الباب خلفها.

— "أريد أن أسألك عن شيء."

— "اسألي."

— "هل كانت لي غرفة في هذا القصر قبل الحادث؟"

تغير وجهه.

— "لماذا تسألين؟"

— "أريد الحقيقة."

ظل صامتًا.

ثم أشار إلى الكرسي أمامه.

— "اجلسي."

جلست.

فتح درج مكتبه وأخرج مفتاحًا صغيرًا.

وضعه أمامها.

— "كان هذا معك."

نظرت إليه.

— "أين وجدته؟"

— "في خزنة خاصة."

— "ولماذا لم تعطِني إياه من قبل؟"

— "لأنني لم أكن أعرف ماذا يفتح."

أمسكت ليان المفتاح.

كان عليه رقم صغير:

7

رفعت عينيها إليه.

— "الغرفة رقم سبعة."

أومأ.

— "أظن ذلك."

— "إذن هي موجودة."

— "نعم."

— "أين؟"

نظر آدم نحو النافذة.

— "في الجناح الغربي."

نهضت فورًا.

— "سنذهب إليها."

أمسك يدها.

— "انتظري."

— "لماذا؟"

— "لأنني تذكرت شيئًا."

توقفت.

— "ماذا؟"

نظر إليها.

— "كنت أنا من أغلق الباب."

— "لماذا؟"

— "لأن شيئًا حدث في تلك الغرفة."

صمت.

ثم قال:

— "شيء جعلني أخاف على حياتك."

شعرت ليان بالبرد.

— "وعلى ماذا؟"

— "لا أعرف."

---

بعد دقائق، وقفا أمام باب قديم في نهاية ممر مظلم.

كان الباب خشبيًا، وعليه رقم معدني صغير:

7

مدت ليان يدها نحو المقبض.

لكن آدم أمسك معصمها.

— "إذا دخلنا، قد لا نستطيع التراجع."

نظرت إليه.

— "لقد عشت ثلاث سنوات وأنا لا أعرف الحقيقة."

ثم وضعت يدها فوق يده.

— "لن أهرب الآن."

أخرج المفتاح.

أدخله في القفل.

صدر صوت طقطقة.

انفتح الباب.

كانت الغرفة مظلمة ومغطاة بطبقة من الغبار.

دخل آدم أولًا.

ثم ليان.

أضاء المصباح.

تجمدت ليان.

لم تكن الغرفة فارغة.

كانت هناك خزانة كبيرة، ومكتب، ومرآة، وسرير قديم.

وعلى الجدار...

كانت عشرات الصور.

كلها لها.

صور ليان وهي تضحك.

صور لها وهي تسير في الشارع.

صور لها مع آدم.

صور لها وحدها.

اقتربت منها بصدمة.

— "من التقط كل هذه الصور؟"

لم يجب آدم.

كان يحدق في صورة واحدة.

كانت صورة تجمعهما أمام الفندق.

وخلفها تاريخ قبل ثلاث سنوات.

قال آدم بصوت منخفض:

— "أنا التقطتها."

التفتت إليه.

— "ماذا؟"

— "كنت أراقبك."

تراجعت خطوة.

— "لماذا؟"

أمسك آدم رأسه.

فجأة بدأت ذاكرته تتدفق.

صوت ضحكتها.

رائحة عطرها.

يدها في يده.

ثم صورة أخرى.

كانت ليان تقف أمامه وهي تبكي.

قالت:

— "آدم، يجب أن أختفي."

ثم صوت رجل مجهول:

— "إذا لم تبتعد عنها، ستندم."

فتح آدم عينيه.

— "ليان..."

اقتربت منه.

— "ماذا رأيت؟"

نظر إليها.

لكن قبل أن يجيب، سقطت ورقة من أحد الأدراج.

انحنت ليان والتقطتها.

كانت رسالة قديمة.

فتحتها.

وفي أعلى الصفحة كان اسمها مكتوبًا بخط يد آدم.

قرأت أول سطر:

"ليان لا تعرف أنني أعرف الحقيقة... ولا يجب أن تعرف قبل أن أتأكد من أنها في أمان."

ارتجفت يدها.

رفعت عينيها نحو آدم.

— "كنت تعرفني."

لم يجب.

اقتربت منه.

— "منذ ثلاث سنوات."

ظل صامتًا.

ثم قال:

— "كنت أعرفك أكثر مما تعرفين نفسك."

وقبل أن تستوعب كلماته، سقطت صورة من فوق المكتب.

التقطتها.

كانت صورة لهما وهما يرتديان ملابس رسمية.

لكن ما جعل الدم يتجمد في عروقها...

أن إصبعها كان يحمل خاتم الزواج نفسه الذي وجدته بالأمس.

وتحت الصورة كان هناك تاريخ واحد:

ليلة زفافهما.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل الأربعون والاخير:حين تذكرتك

    وقف آدم أمام الرجل، وعيناه لا تفارقان وجهه.كان الرجل هادئًا بشكل غريب.ابتسم وقال:— مش هتقول اسمي؟أجاب آدم ببرود:— رامي.تغيرت ملامح ليان.كان رامي ابن عم آدم، والرجل الذي عاش سنوات طويلة داخل عائلة فيران، وكان أقرب شخص إلى آدم في طفولته.اقترب رامي.— أخيرًا تذكرتني.قال آدم:— أنت كنت وراء كل شيء.هز رامي رأسه.— كنت وراء البداية فقط.تدخلت ليان:— ماذا تريد؟نظر إليها.— كنت أريد شيئًا واحدًا... أن أعرف الحقيقة التي أخفاها والد آدم.أخرج ملفًا قديمًا ووضعه أمام آدم.— والدك اكتشف أن هناك أموالًا تُسرق من الشركة منذ سنوات. سيلين كانت متورطة، نادر كان متورطًا، وكمال دخل معهم لاحقًا.قال آدم:— وأنت؟ابتسم رامي.— أنا اكتشفت الأمر قبلهم.ثم صمت لحظة.— لكن والدك قرر أن يسلمني كل الأدلة.فتح آدم الملف.كانت هناك مستندات تثبت تحويلات مالية ضخمة.ثم ظهرت صورة قديمة لوالده.قال رامي:— والدك لم يمت كما أخبروك.رفع آدم رأسه.— أين هو؟أشار رامي إلى آخر صفحة.كانت هناك رسالة بخط والده:"إذا وصل آدم إلى الحقيقة، أخبره أنني لم أتركه بإرادتي."تجمد آدم.— أين أبي؟قال رامي:— في مكان آمن.

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل التاسع وثلاثون: الزوجه الحقيقيه

    استيقظت ليان قبل آدم بقليل.كانت ليلة زفافهما قد انتهت، لكن النوم لم يأتِ بسهولة.جلست بجانبه تتأمل وجهه الهادئ.لأول مرة منذ سنوات، لم تكن خائفة من أن تستيقظ وتجد حياتها قد تغيرت.مدت يدها ولمست خاتمها.ابتسمت.لقد أصبحت زوجته أمام الجميع.لا أسرار.لا عقود مخفية.لا كذبة اسمها "الزوجة المزيفة".لكن شيئًا واحدًا ظل يشغل عقلها.والد آدم.هل كان حيًا فعلًا؟وهل الرجل الذي اتصل بهما يعرف الحقيقة؟فتح آدم عينيه فجأة.— بتبصيلي ليه؟ابتسمت.— بتأكد إنك موجود.اقترب منها.— أنا موجود.— ومش هتختفي؟— حتى لو فقدت ذاكرتي مرة تانية، هفضل أختارك.ضحكت.— يا رب ما تفقدهاش تاني.نهض آدم من السرير.— النهارده هننهي آخر سر.---في العاشرة صباحًا، وصلت سيارة آدم إلى بيت فيران القديم.كان المنزل مهجورًا منذ سنوات.الأبواب الخشبية متهالكة، والنوافذ مغطاة بالغبار.نزل آدم وليان معًا.كان سامر ينتظرهما عند السيارة.قال:— متأكدين إنكم عايزين تدخلوا؟أجاب آدم:— لو فضلنا نهرب من الحقيقة، هنفضل أسرى ليها.دخل الثلاثة.كان المكان باردًا بشكل غريب.تقدم آدم في الممر الطويل.وفجأة...توقف.نظر إلى الحائط.ك

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل الثامن وثلاثون: الزفاف من جديد

    توقفت أنفاس آدم للحظات.كان يقف أمام باب الغرفة 314، بينما ليان خلفه مباشرة.الصوت الذي جاء من الخارج كان مألوفًا.لكن قبل أن يفتح الباب، أمسكت ليان بذراعه.— آدم... استنى.نظر إليها.— قال تعال لوحدك.هزت رأسها.— ودي بالضبط المشكلة. أي حد عايز يفرقنا دلوقتي، مش هسمح له.ابتسم آدم رغم التوتر.— عشان كده بحبك.ثم فتح الباب.لم يكن هناك أحد.الممر فارغ.لكن على الأرض كانت توجد مظروف أبيض.انحنى آدم والتقطه.وجد بداخله ورقة واحدة:"لا تبحث عني الآن. الليلة لكما. احتفلا بزواجكما الحقيقي، وبعدها سأخبرك أين يوجد والدك."نظر آدم إلى ليان.— واضح إن صاحب الرسالة عنده توقيت غريب.ابتسمت.— يمكن لأول مرة حد بيقول لك استمتع بحياتك بدل ما يحذرك من الموت.ضحك آدم.ثم طوى الورقة ووضعها في جيبه.— إذن الليلة... مفيش أسرار.— متأكد؟— متأكد.مد يده إليها.— نرجع البيت؟وضعت يدها في يده.— نرجع.---بعد أسبوع...كان القصر مختلفًا تمامًا.لم يعد المكان الذي عاشت فيه ليان خوفها.لم تعد الغرف تحمل ذكريات الاختطاف والتهديدات.بل امتلأت بالزهور والأنوار.في الخارج، كانت الصحافة تنتظر.وفي الداخل، كانت ليا

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل السابع وثلاثون:بدايه جديده

    مرّت ثلاثة أسابيع منذ سقوط سيلين فيران.ثلاثة أسابيع تغيّر فيها كل شيء.القصر الذي كان يومًا مليئًا بالأصوات والخلافات أصبح هادئًا.الشركة استعادت استقرارها تدريجيًا، وتحولت القضية إلى حديث الصحف والقنوات.أما آدم...فكان يقف كل صباح أمام المرآة، يتأمل وجهه وكأنه يتعرف إلى نفسه من جديد.لم يعد الرجل الذي استيقظ في المستشفى فاقدًا لجزء من ذاكرته.ولم تعد ليان المرأة التي دخلت حياته باعتبارها "زوجة مزيفة".كل شيء أصبح واضحًا الآن.أو هكذا كان يظن.في صباح هادئ، دخلت ليان إلى مكتبه وهي تحمل كوبين من القهوة.وضعت أحدهما أمامه.— صباح الخير.رفع آدم عينيه إليها وابتسم.— صباح الخير يا زوجتي.ضحكت.— لسه مصمم تقولها كل يوم؟— بعد كل اللي حصل؟ طبعًا.جلست أمامه.— الشركة أخبارها إيه؟— أفضل مما توقعت.ثم أغلق الملف الموجود أمامه.— لكن عندي خبر أهم.نظرت إليه بفضول.— إيه؟أخرج هاتفه وفتح رسالة.— حجزت مكان الزفاف.اتسعت عيناها.— زفاف؟— زفافنا.ضحكت بخجل.— آدم، إحنا متجوزين أصلًا.— عارف.ثم أضاف:— لكن المرة دي مش هيكون فيه سر، ولا عقد مخفي، ولا حد يقدر يفرقنا.نظرت إلى يده.كان خاتم الز

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل السادس وثلاثون: سقوط العائلة

    كان الصمت يملأ الغرفة.وقف آدم أمام النافذة، والهاتف في يده، يعيد الاستماع إلى التسجيل للمرة الأخيرة.الصوت نفسه.ذلك الصوت الذي ظل يطارده في أحلامه منذ الحادث.الصوت الذي كان يظن أنه ينتمي إلى شخص من الماضي.لكن هذه المرة...عرفه.استدار ببطء نحو ليان.قال بصوت هادئ، لكنه يحمل غضبًا عميقًا:— عرفت مين.اقتربت منه ليان.— مين؟نظر إليها طويلًا قبل أن يقول:— أمي.تجمدت ليان.— سيلين؟أومأ.— هي اللي كانت ورا كل حاجة.ساد الصمت.دخل سامر في تلك اللحظة، وكان وجهه شاحبًا.— كنت أتمنى ألا تصلوا لهذه الحقيقة.رفع آدم عينيه إليه.— كنت تعرف؟خفض سامر رأسه.— كنت أشك.— لا تكذب عليّ يا سامر.تنفس سامر بعمق.— كنت أعرف جزءًا من الحقيقة... لكن لم أكن أعرف كل شيء.أخرج آدم الملف الذي وجده كمال.فتح الصفحة الأخيرة.كانت هناك تحويلات مالية، أوامر سرية، أسماء لشركات وهمية، وتوقيعات مرتبطة بكل ما حدث خلال السنوات الماضية.وفي أسفل إحدى الصفحات...كان توقيع سيلين.قال آدم:— دفعتِ للطبيب المزيف.ثم قلب الصفحة.— وأمرتِ بإخفاء ليان.صفحة أخرى.— وأنتِ اللي طلبتِ من كمال مراقبتي.ثم رفع آخر ورقة.— وأ

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة    الفصل الخامس وثلاثون: لم تكوني زوجتي المزيفه

    ظل كمال واقفًا عند الباب.كان وجهه مختلفًا هذه المرة.لم يكن فيه غرور ولا تحدٍّ.بل خوف واضح.قال آدم:— ما شرطك؟أغلق كمال الباب خلفه.— أريد حماية.رفع سامر حاجبه.— بعد كل ما فعلته؟نظر كمال إليه.— إذا بقيت هنا، سأكون أول شخص يموت.قال آدم ببرود:— ومن سيقتلك؟— الشخص الذي بدأ كل شيء.اقترب آدم منه.— تكلم.أخرج كمال الملف ووضعه على الطاولة.— اسمه موجود هنا.فتح آدم الملف.كانت هناك سجلات تحويلات مالية، وأرقام حسابات، وصور لاجتماعات سرية.وفي آخر صفحة...ظهر اسم واحد.الدكتور فؤاد ناصر.قال آدم:— الطبيب الذي مات قبل الحادث.هز كمال رأسه.— الطبيب الحقيقي مات فعلًا.تدخلت ليان:— إذًا من عالج آدم؟قال كمال:— شخص استخدم هويته.ثم نظر إلى آدم.— والشخص الذي أعطاه الأوامر كان قريبًا منك أكثر مما تتخيل.قال آدم:— أبي؟— لا.— نادر؟— لا.سكت كمال.ثم قال:— سامر.تجمد الجميع.التفت آدم إلى سامر.— قلت إنك لا تعرف شيئًا.قال سامر:— لم أقل ذلك.— بل أخفيت الحقيقة.— لأنني كنت أحاول حمايتك.صرخ آدم:— كل شخص يقول إنه يحميني!تدخلت ليان:— آدم، اهدأ.نظر إليها.كانت تحاول تهدئته، لكنه

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status