Share

الفصل السادس: الصورة القديمه

Author: أيه
last update publish date: 2026-09-11 17:49:34

توقفت ليان عن التنفس للحظات.

كانت الصورة بين أصابعها، لكنها شعرت وكأنها تحمل دليلًا على حياة كاملة لا تتذكر منها شيئًا.

هي وآدم.

ملابس رسمية.

خاتم في إصبعها.

وتاريخ يشير بوضوح إلى ليلة زفافهما.

رفعت عينيها إليه.

— "كنت زوجتي فعلًا؟"

كان آدم واقفًا أمامها، وعيناه مثبتتان على الصورة.

لم يجب.

اقتربت منه.

— "آدم، انظر إليّ."

رفع عينيه ببطء.

كان الارتباك واضحًا على وجهه.

— "لا أعرف."

— "لا تعرف؟ الصورة أمامك!"

— "أعرف أنني كنت أحبك."

توقفت.

كانت كلماته أبسط من أن تكون كذبة.

— "لكن هل تزوجنا؟"

أغمض عينيه.

حاول أن يتذكر.

وفجأة أمسك رأسه بقوة.

— "آه!"

اقتربت منه بسرعة.

— "آدم!"

ظهرت أمام عينيه صور متقطعة.

قاعة كبيرة.

أضواء بيضاء.

ليان بفستان الزفاف.

يده تمسك يدها.

ثم...

باب يُغلق بعنف.

صوت رجل غاضب.

وصوت ليان وهي تبكي:

— "لا أستطيع أن أفعل هذا."

فتح آدم عينيه فجأة.

كان يتنفس بسرعة.

— "كانت هناك مشكلة."

— "ما المشكلة؟"

نظر إليها.

— "أنتِ كنتِ تريدين الهرب."

تراجعت ليان.

— "أنا؟"

— "نعم."

ثم نظر إلى الصورة.

— "لكنني لا أعرف لماذا."

---

جلست ليان على الكرسي القريب.

لم تستطع استيعاب الأمر.

طوال حياتها كانت تعتقد أنها تعرف نفسها.

تعرف أين عاشت.

مَن قابلت.

وماذا حدث لها.

لكن الآن ظهرت أمامها حياة أخرى.

حياة مع رجل لا تتذكر أنها أحبته.

ورجل يتذكرها رغم أنه فقد ذاكرته.

اقترب آدم منها.

جلس أمامها.

— "هل أنتِ بخير؟"

ضحكت بمرارة.

— "لا."

صمت.

— "أشعر وكأن شخصًا سرق مني سنوات من حياتي."

مد يده نحوها.

لكنها ترددت قبل أن تسمح له بلمسها.

قال بهدوء:

— "ربما نستطيع استعادتها."

نظرت إليه.

— "وماذا لو لم تعجبني الحقيقة؟"

— "سأكون بجانبك."

— "حتى لو اكتشفنا أنني لم أحبك؟"

صمت آدم.

ثم قال:

— "حتى لو كرهتِني."

تأملت وجهه.

ولأول مرة شعرت بأنها تستطيع الوثوق به.

---

بدأ الاثنان في تفتيش الغرفة.

فتح آدم الأدراج واحدًا تلو الآخر.

كانت معظمها فارغة.

لكن ليان لاحظت درجًا صغيرًا أسفل المكتب.

كان مقفلًا.

وضعت المفتاح الذي وجدته في القفل.

انفتح.

في الداخل كانت هناك مجموعة من الرسائل.

التقطت أول رسالة.

كان خط آدم واضحًا.

"إذا حدث لي شيء، لا تثقي بكمال."

توقفت.

— "آدم..."

أخذ الرسالة منها.

قرأها بصمت.

تغير وجهه.

— "لماذا كتبت هذا؟"

فتحت ليان رسالة أخرى.

"كلما اقتربت من معرفة الحقيقة، أصبح الخطر أكبر. ليان لا يجب أن تعرف شيئًا حتى أتأكد من أمانها."

ثم رسالة ثالثة.

لكنها لم تكن من آدم.

كان الظرف يحمل اسمها.

إلى ليان.

فتحتها بيد مرتجفة.

لم يكن بداخلها سوى جملة:

"أنتِ لا تتذكرين لأنهم أرادوا لكِ أن تنسي."

شعرت ليان بالبرد.

— "من هم؟"

لم يجب آدم.

كانت عيناه تتحركان بين الرسائل.

قال:

— "أعتقد أنني كنت أحقق في شيء."

— "ما هو؟"

— "شيء يتعلق بعائلتي."

ثم رفع رسالة أخرى.

— "وأعتقد أنكِ كنتِ جزءًا منه."

---

خرج الاثنان من الغرفة بعد دقائق.

أغلق آدم الباب بالمفتاح.

كان الممر هادئًا.

لكن ليان شعرت بأن هناك شخصًا يراقبهما.

التفتت.

لم يكن هناك أحد.

قال آدم:

— "لا تنظري خلفك."

همست:

— "لماذا؟"

— "لأنني شعرت بذلك أيضًا."

سارا بسرعة نحو الجناح.

وعندما وصلا، وجد آدم شيئًا أمام الباب.

ظرفًا أسود.

التقطه.

كان مكتوبًا عليه:

إلى الزوجة الحقيقية.

نظرت ليان إليه.

— "افتحه."

فتح آدم الظرف.

في الداخل كانت صورة واحدة.

صورة قديمة جدًا.

كانت ليان تقف بجوار آدم أمام مبنى صغير.

لكن هذه المرة لم تكن ترتدي ملابس فاخرة.

كانت ترتدي ملابس بسيطة، وشعرها مربوط للخلف.

وكان آدم يبتسم لها.

على ظهر الصورة كان هناك تاريخ يعود إلى أربع سنوات.

أي قبل الصور التي وجداها في الغرفة.

وتحت التاريخ جملة قصيرة:

"أول لقاء لم يكن صدفة."

حدقت ليان في الصورة.

— "أربع سنوات..."

قال آدم:

— "كنت أعرفك قبل زواجنا."

— "لكن لماذا لا أتذكر؟"

رفع آدم الصورة إلى الضوء.

كان هناك شيء مكتوب بخط صغير في الزاوية.

اقتربت ليان.

قرأ آدم الكلمات:

"الفندق القديم — الساعة الثامنة مساءً."

رفعت ليان رأسها.

— "الفندق."

نظر إليها.

— "الفندق الذي كنت أعمل فيه؟"

— "ربما."

— "هل يمكن أن يكون هو المكان الذي التقينا فيه أول مرة؟"

لم يجب آدم.

لأن شيئًا آخر كان قد لفت انتباهه.

كانت هناك سيارة سوداء متوقفة أمام القصر.

سيارة لم يرها من قبل.

تحركت ببطء ثم اختفت خلف الأشجار.

قال آدم:

— "هناك من يراقبنا."

---

في تلك الليلة، لم تنم ليان.

ظلت الصورة بجانبها على الطاولة.

كلما نظرت إليها، شعرت أنها تقترب من شيء داخل عقلها.

وضعت يدها على رأسها.

وفجأة...

ظهرت ذكرى.

مقهى صغير.

رجل يجلس أمامها.

آدم.

كان يقول:

— "إذا حدث لي شيء، لا تثقي بعائلتي."

شهقت ليان وفتحت عينيها.

وضعت يدها على فمها.

كانت الذكرى واضحة.

واضحة جدًا.

نهضت من السرير وخرجت إلى الممر.

وجدت آدم مستيقظًا.

— "آدم."

التفت إليها.

— "ماذا حدث؟"

اقتربت منه.

— "تذكرت شيئًا."

وقف فورًا.

— "ماذا؟"

— "أول مرة قابلتك فيها."

اتسعت عيناه.

— "أين؟"

نظرت إليه.

— "في الفندق."

صمت.

ثم سأل:

— "ماذا قلت لكِ؟"

أغمضت عينيها.

حاولت تذكر المزيد.

لكن فجأة شعرت بألم شديد.

ترنحت.

أمسكها آدم.

— "ليان!"

فتحت عينيها.

وكانت آخر صورة رأتها قبل أن يختفي كل شيء من ذهنها...

رجل يقف خلف آدم.

رجل تعرفه.

رجل رأته في القصر.

ثم همست:

— "كمال..."

تجمد آدم.

وفي اللحظة نفسها، سُمع صوت ارتطام قوي من الطابق السفلي.

ثم انطفأت أنوار القصر بالكامل.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل الأربعون والاخير:حين تذكرتك

    وقف آدم أمام الرجل، وعيناه لا تفارقان وجهه.كان الرجل هادئًا بشكل غريب.ابتسم وقال:— مش هتقول اسمي؟أجاب آدم ببرود:— رامي.تغيرت ملامح ليان.كان رامي ابن عم آدم، والرجل الذي عاش سنوات طويلة داخل عائلة فيران، وكان أقرب شخص إلى آدم في طفولته.اقترب رامي.— أخيرًا تذكرتني.قال آدم:— أنت كنت وراء كل شيء.هز رامي رأسه.— كنت وراء البداية فقط.تدخلت ليان:— ماذا تريد؟نظر إليها.— كنت أريد شيئًا واحدًا... أن أعرف الحقيقة التي أخفاها والد آدم.أخرج ملفًا قديمًا ووضعه أمام آدم.— والدك اكتشف أن هناك أموالًا تُسرق من الشركة منذ سنوات. سيلين كانت متورطة، نادر كان متورطًا، وكمال دخل معهم لاحقًا.قال آدم:— وأنت؟ابتسم رامي.— أنا اكتشفت الأمر قبلهم.ثم صمت لحظة.— لكن والدك قرر أن يسلمني كل الأدلة.فتح آدم الملف.كانت هناك مستندات تثبت تحويلات مالية ضخمة.ثم ظهرت صورة قديمة لوالده.قال رامي:— والدك لم يمت كما أخبروك.رفع آدم رأسه.— أين هو؟أشار رامي إلى آخر صفحة.كانت هناك رسالة بخط والده:"إذا وصل آدم إلى الحقيقة، أخبره أنني لم أتركه بإرادتي."تجمد آدم.— أين أبي؟قال رامي:— في مكان آمن.

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل التاسع وثلاثون: الزوجه الحقيقيه

    استيقظت ليان قبل آدم بقليل.كانت ليلة زفافهما قد انتهت، لكن النوم لم يأتِ بسهولة.جلست بجانبه تتأمل وجهه الهادئ.لأول مرة منذ سنوات، لم تكن خائفة من أن تستيقظ وتجد حياتها قد تغيرت.مدت يدها ولمست خاتمها.ابتسمت.لقد أصبحت زوجته أمام الجميع.لا أسرار.لا عقود مخفية.لا كذبة اسمها "الزوجة المزيفة".لكن شيئًا واحدًا ظل يشغل عقلها.والد آدم.هل كان حيًا فعلًا؟وهل الرجل الذي اتصل بهما يعرف الحقيقة؟فتح آدم عينيه فجأة.— بتبصيلي ليه؟ابتسمت.— بتأكد إنك موجود.اقترب منها.— أنا موجود.— ومش هتختفي؟— حتى لو فقدت ذاكرتي مرة تانية، هفضل أختارك.ضحكت.— يا رب ما تفقدهاش تاني.نهض آدم من السرير.— النهارده هننهي آخر سر.---في العاشرة صباحًا، وصلت سيارة آدم إلى بيت فيران القديم.كان المنزل مهجورًا منذ سنوات.الأبواب الخشبية متهالكة، والنوافذ مغطاة بالغبار.نزل آدم وليان معًا.كان سامر ينتظرهما عند السيارة.قال:— متأكدين إنكم عايزين تدخلوا؟أجاب آدم:— لو فضلنا نهرب من الحقيقة، هنفضل أسرى ليها.دخل الثلاثة.كان المكان باردًا بشكل غريب.تقدم آدم في الممر الطويل.وفجأة...توقف.نظر إلى الحائط.ك

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل الثامن وثلاثون: الزفاف من جديد

    توقفت أنفاس آدم للحظات.كان يقف أمام باب الغرفة 314، بينما ليان خلفه مباشرة.الصوت الذي جاء من الخارج كان مألوفًا.لكن قبل أن يفتح الباب، أمسكت ليان بذراعه.— آدم... استنى.نظر إليها.— قال تعال لوحدك.هزت رأسها.— ودي بالضبط المشكلة. أي حد عايز يفرقنا دلوقتي، مش هسمح له.ابتسم آدم رغم التوتر.— عشان كده بحبك.ثم فتح الباب.لم يكن هناك أحد.الممر فارغ.لكن على الأرض كانت توجد مظروف أبيض.انحنى آدم والتقطه.وجد بداخله ورقة واحدة:"لا تبحث عني الآن. الليلة لكما. احتفلا بزواجكما الحقيقي، وبعدها سأخبرك أين يوجد والدك."نظر آدم إلى ليان.— واضح إن صاحب الرسالة عنده توقيت غريب.ابتسمت.— يمكن لأول مرة حد بيقول لك استمتع بحياتك بدل ما يحذرك من الموت.ضحك آدم.ثم طوى الورقة ووضعها في جيبه.— إذن الليلة... مفيش أسرار.— متأكد؟— متأكد.مد يده إليها.— نرجع البيت؟وضعت يدها في يده.— نرجع.---بعد أسبوع...كان القصر مختلفًا تمامًا.لم يعد المكان الذي عاشت فيه ليان خوفها.لم تعد الغرف تحمل ذكريات الاختطاف والتهديدات.بل امتلأت بالزهور والأنوار.في الخارج، كانت الصحافة تنتظر.وفي الداخل، كانت ليا

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل السابع وثلاثون:بدايه جديده

    مرّت ثلاثة أسابيع منذ سقوط سيلين فيران.ثلاثة أسابيع تغيّر فيها كل شيء.القصر الذي كان يومًا مليئًا بالأصوات والخلافات أصبح هادئًا.الشركة استعادت استقرارها تدريجيًا، وتحولت القضية إلى حديث الصحف والقنوات.أما آدم...فكان يقف كل صباح أمام المرآة، يتأمل وجهه وكأنه يتعرف إلى نفسه من جديد.لم يعد الرجل الذي استيقظ في المستشفى فاقدًا لجزء من ذاكرته.ولم تعد ليان المرأة التي دخلت حياته باعتبارها "زوجة مزيفة".كل شيء أصبح واضحًا الآن.أو هكذا كان يظن.في صباح هادئ، دخلت ليان إلى مكتبه وهي تحمل كوبين من القهوة.وضعت أحدهما أمامه.— صباح الخير.رفع آدم عينيه إليها وابتسم.— صباح الخير يا زوجتي.ضحكت.— لسه مصمم تقولها كل يوم؟— بعد كل اللي حصل؟ طبعًا.جلست أمامه.— الشركة أخبارها إيه؟— أفضل مما توقعت.ثم أغلق الملف الموجود أمامه.— لكن عندي خبر أهم.نظرت إليه بفضول.— إيه؟أخرج هاتفه وفتح رسالة.— حجزت مكان الزفاف.اتسعت عيناها.— زفاف؟— زفافنا.ضحكت بخجل.— آدم، إحنا متجوزين أصلًا.— عارف.ثم أضاف:— لكن المرة دي مش هيكون فيه سر، ولا عقد مخفي، ولا حد يقدر يفرقنا.نظرت إلى يده.كان خاتم الز

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل السادس وثلاثون: سقوط العائلة

    كان الصمت يملأ الغرفة.وقف آدم أمام النافذة، والهاتف في يده، يعيد الاستماع إلى التسجيل للمرة الأخيرة.الصوت نفسه.ذلك الصوت الذي ظل يطارده في أحلامه منذ الحادث.الصوت الذي كان يظن أنه ينتمي إلى شخص من الماضي.لكن هذه المرة...عرفه.استدار ببطء نحو ليان.قال بصوت هادئ، لكنه يحمل غضبًا عميقًا:— عرفت مين.اقتربت منه ليان.— مين؟نظر إليها طويلًا قبل أن يقول:— أمي.تجمدت ليان.— سيلين؟أومأ.— هي اللي كانت ورا كل حاجة.ساد الصمت.دخل سامر في تلك اللحظة، وكان وجهه شاحبًا.— كنت أتمنى ألا تصلوا لهذه الحقيقة.رفع آدم عينيه إليه.— كنت تعرف؟خفض سامر رأسه.— كنت أشك.— لا تكذب عليّ يا سامر.تنفس سامر بعمق.— كنت أعرف جزءًا من الحقيقة... لكن لم أكن أعرف كل شيء.أخرج آدم الملف الذي وجده كمال.فتح الصفحة الأخيرة.كانت هناك تحويلات مالية، أوامر سرية، أسماء لشركات وهمية، وتوقيعات مرتبطة بكل ما حدث خلال السنوات الماضية.وفي أسفل إحدى الصفحات...كان توقيع سيلين.قال آدم:— دفعتِ للطبيب المزيف.ثم قلب الصفحة.— وأمرتِ بإخفاء ليان.صفحة أخرى.— وأنتِ اللي طلبتِ من كمال مراقبتي.ثم رفع آخر ورقة.— وأ

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة    الفصل الخامس وثلاثون: لم تكوني زوجتي المزيفه

    ظل كمال واقفًا عند الباب.كان وجهه مختلفًا هذه المرة.لم يكن فيه غرور ولا تحدٍّ.بل خوف واضح.قال آدم:— ما شرطك؟أغلق كمال الباب خلفه.— أريد حماية.رفع سامر حاجبه.— بعد كل ما فعلته؟نظر كمال إليه.— إذا بقيت هنا، سأكون أول شخص يموت.قال آدم ببرود:— ومن سيقتلك؟— الشخص الذي بدأ كل شيء.اقترب آدم منه.— تكلم.أخرج كمال الملف ووضعه على الطاولة.— اسمه موجود هنا.فتح آدم الملف.كانت هناك سجلات تحويلات مالية، وأرقام حسابات، وصور لاجتماعات سرية.وفي آخر صفحة...ظهر اسم واحد.الدكتور فؤاد ناصر.قال آدم:— الطبيب الذي مات قبل الحادث.هز كمال رأسه.— الطبيب الحقيقي مات فعلًا.تدخلت ليان:— إذًا من عالج آدم؟قال كمال:— شخص استخدم هويته.ثم نظر إلى آدم.— والشخص الذي أعطاه الأوامر كان قريبًا منك أكثر مما تتخيل.قال آدم:— أبي؟— لا.— نادر؟— لا.سكت كمال.ثم قال:— سامر.تجمد الجميع.التفت آدم إلى سامر.— قلت إنك لا تعرف شيئًا.قال سامر:— لم أقل ذلك.— بل أخفيت الحقيقة.— لأنني كنت أحاول حمايتك.صرخ آدم:— كل شخص يقول إنه يحميني!تدخلت ليان:— آدم، اهدأ.نظر إليها.كانت تحاول تهدئته، لكنه

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status