Share

الفصل السابع: أول كذبه

Author: أيه
last update publish date: 2026-09-11 17:50:41

انطفأت أنوار القصر بالكامل.

لثوانٍ، لم تسمع ليان سوى صوت أنفاسها وأنفاس آدم القريبة منها.

ثم جاء صوت ارتطام قوي من الطابق السفلي.

شهقت ليان، وتراجعت خطوة.

قال آدم بصوت منخفض وحازم:

— ابقي خلفي.

لم تجبه.

كانت عيناها معلقتين بالباب المفتوح لغرفة الرقم سبعة، بينما كان الظلام يبتلع الممر الطويل أمامهما.

أخرج آدم هاتفه، وشغل المصباح.

تحرك ببطء نحو الدرج.

كانت يد ليان تمسك بذراعه دون أن تشعر.

نظر إليها للحظة، ثم ابتسم ابتسامة صغيرة رغم التوتر.

— ما زلتِ تفعلين ذلك.

قطبت حاجبيها.

— ماذا؟

— عندما تخافين... تمسكين بي.

سحبت يدها بسرعة.

— أنا لا أخاف.

ابتسم.

— أول كذبة الليلة.

لم تجد ما تقوله.

نزلا الدرج بحذر، حتى وصلا إلى الصالة الرئيسية.

كان أحد المصابيح الزجاجية قد سقط وتحطم على الأرض.

لكن لم يكن هناك أحد.

قال آدم:

— ابقي هنا.

— لا.

نظر إليها.

— ليان...

— لن أتركك وحدك.

ساد الصمت بينهما.

ثم قال آدم بنبرة أكثر هدوءًا:

— حسنًا. لكن لا تبتعدي عني.

تقدما معًا.

وفجأة، تحرك ظل خلف الستارة.

استدار آدم بسرعة.

فتح الستارة، لكن النافذة كانت مفتوحة والستارة تتحرك مع الهواء البارد.

اقترب منها.

كانت هناك آثار طين على الأرض.

نظر إليها آدم، ثم إلى النافذة.

— شخص كان هنا.

قالت ليان:

— ربما هو الشخص الذي كان يراقبنا.

لم يجبها.

وفجأة سمعا صوتًا من خلفهما.

— ماذا تفعلان هنا؟

استدارا.

كانت سيلين تقف أعلى الدرج.

كانت ترتدي ثوبًا أسود، وملامح وجهها جامدة.

قال آدم:

— انقطعت الكهرباء، وسمعنا صوتًا.

نظرت سيلين إلى النافذة المفتوحة.

للحظة، تغير وجهها.

لاحظت ليان ذلك.

لكن سيلين استعادت هدوءها سريعًا.

— ربما دخلت قطة.

قالت ليان:

— قطة تترك آثار أحذية؟

صمتت سيلين.

نظر آدم إلى والدته.

— لماذا كنتِ في الطابق العلوي؟

— كنت أبحث عنك.

ثم أضافت:

— يجب أن تعود إلى غرفتك. حالتك الصحية لا تسمح لك بالتجول هكذا.

ضحك آدم بسخرية خفيفة.

— منذ متى وأنت تهتمين بصحتي؟

تجمدت ملامح سيلين.

ثم قالت:

— منذ كنت طفلًا.

استدار آدم دون تعليق.

أمسكت ليان بذراعه وصعدا إلى غرفته.

---

بعد دقائق، عادت الكهرباء.

جلس آدم على حافة السرير، بينما وقفت ليان أمام النافذة.

كانت تفكر في كل شيء.

الصورة.

الغرفة.

الرسائل.

كمال.

والرجل الذي كان يراقبهما.

ثم التفتت إليه.

— آدم...

رفع عينيه إليها.

— نعم؟

— أريد أن أسألك شيئًا.

— اسألي.

ترددت قبل أن تقول:

— هل تتذكر ليلة زفافنا؟

سكت آدم طويلًا.

خفض عينيه.

ثم قال:

— أتذكر أجزاء.

اقتربت منه.

— ماذا تتذكر؟

أغمض عينيه.

— أتذكر أنك كنت ترتدين الأبيض.

تسارعت أنفاس ليان.

— وماذا أيضًا؟

— كنتِ تبكين.

توقفت.

— لماذا؟

فتح عينيه ونظر إليها.

— لا أعرف.

ثم نهض ببطء واقترب منها.

— لكنني أتذكر شيئًا آخر.

— ماذا؟

قال بصوت خافت:

— أنك قلتِ لي ألا أثق بأحد.

ارتجفت.

كانت الجملة نفسها التي تذكرتها في تلك الليلة.

— وماذا فعلت؟

— صدقتك.

— إذن لماذا لا تتذكر لماذا هربت؟

تغير وجه آدم.

— لأن هناك شيئًا يمنعني من الوصول إلى تلك الذكرى.

سألته:

— هل تعتقد أنني كنت أكذب عليك؟

رفع عينيه إليها.

— لا.

— لماذا؟

اقترب أكثر.

— لأنني لا أعرف لماذا... لكنني عندما أنظر إليك أشعر أنك كنتِ أهم شخص في حياتي.

لم تعرف ليان كيف تجيب.

قال آدم:

— المشكلة ليست أنني نسيتك.

توقف لحظة.

— المشكلة أنني أشعر أنني تذكرتك قبل أن أعرف أنك زوجتي.

نظرت إليه بدهشة.

— ماذا تقصد؟

— لا أعرف.

ثم ابتعد عنها.

— وهذا أكثر شيء يخيفني.

---

في منتصف الليل، لم تستطع ليان النوم.

كانت تجلس على الأريكة قرب النافذة عندما سمعت صوتًا خافتًا.

التفتت.

كان آدم واقفًا عند الباب.

قال:

— أنتِ مستيقظة؟

— نعم.

دخل وأغلق الباب خلفه.

— أريد أن أخبرك بشيء.

— ماذا؟

جلس أمامها.

— اليوم تذكرت شيئًا لم أخبرك به.

نظرت إليه بقلق.

— ماذا تذكرت؟

قال:

— ليلة زفافنا.

صمتت.

— لكنك قلت إنك لا تتذكر سوى أجزاء.

— كنت أكذب.

تجمدت ليان.

— لماذا؟

أخفض رأسه.

— لأنني خفت.

— خفت من ماذا؟

رفع عينيه إليها.

— من الحقيقة.

شعرت بقلبها يخفق.

— ماذا تتذكر؟

اقترب منها وقال:

— أتذكر أنك دخلتِ غرفتنا تلك الليلة.

توقف.

— وأتذكر أنك قلتِ لي شيئًا لم أفهمه وقتها.

— ماذا قلت؟

نظر إليها مباشرة.

— قلتِ: "إذا أحببتني فعلًا... فلا تتزوجني."

شعرت ليان ببرودة تسري في جسدها.

— مستحيل.

— لماذا؟

— لأنني... لا أتذكر أنني قلت ذلك.

ابتسم آدم بحزن.

— وأنا لا أتذكر لماذا قلته.

ثم ساد الصمت.

اقتربت ليان منه.

— هل تظن أن زواجنا كان خطأ؟

نظر إليها طويلًا.

ثم قال:

— لا.

— كيف تعرف وأنت فاقد ذاكرتك؟

أجاب بهدوء:

— لأن قلبي لم ينسَ.

توقفت الكلمات في حلقها.

لكن قبل أن تستطيع الرد، سمعا صوتًا من خلف الباب.

خطوات.

اقترب آدم بسرعة، وأشار إليها بالصمت.

فتح الباب فجأة.

كان الممر فارغًا.

لكن على الأرض كانت هناك ورقة صغيرة.

انحنى آدم والتقطها.

فتحها.

كانت تحتوي على جملة واحدة:

"أول كذبة كانت منك يا آدم... والثانية ستكون من زوجتك."

نظرت ليان إليه.

— ماذا يعني هذا؟

لم يجب.

كان وجهه قد تغير.

قالت:

— آدم؟

رفع عينيه إليها.

— هناك شخص يعرف كل شيء.

— من؟

ضم الورقة في يده.

— الشخص الذي كان يعرف أننا تزوجنا قبل أن نعرف نحن الحقيقة.

ثم نظر إلى ليان نظرة طويلة.

— والأخطر...

توقف.

— أنه يعرف ما حدث في ليلة زفافنا.

ارتجفت ليان.

وفي تلك اللحظة، جاء صوت هاتف آدم.

رسالة جديدة.

فتحها.

كانت صورة قديمة له ولليان أمام الفندق الذي التقيا فيه للمرة الأولى.

وتحت الصورة كُتبت عبارة:

"اسأل زوجتك... لماذا كذبت عليك في أول يوم التقيتما فيه؟"

رفع آدم عينيه ببطء نحو ليان.

ولأول مرة...

لم تكن نظرته مليئة بالحب فقط.

بل بالشك أيضًا.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل الأربعون والاخير:حين تذكرتك

    وقف آدم أمام الرجل، وعيناه لا تفارقان وجهه.كان الرجل هادئًا بشكل غريب.ابتسم وقال:— مش هتقول اسمي؟أجاب آدم ببرود:— رامي.تغيرت ملامح ليان.كان رامي ابن عم آدم، والرجل الذي عاش سنوات طويلة داخل عائلة فيران، وكان أقرب شخص إلى آدم في طفولته.اقترب رامي.— أخيرًا تذكرتني.قال آدم:— أنت كنت وراء كل شيء.هز رامي رأسه.— كنت وراء البداية فقط.تدخلت ليان:— ماذا تريد؟نظر إليها.— كنت أريد شيئًا واحدًا... أن أعرف الحقيقة التي أخفاها والد آدم.أخرج ملفًا قديمًا ووضعه أمام آدم.— والدك اكتشف أن هناك أموالًا تُسرق من الشركة منذ سنوات. سيلين كانت متورطة، نادر كان متورطًا، وكمال دخل معهم لاحقًا.قال آدم:— وأنت؟ابتسم رامي.— أنا اكتشفت الأمر قبلهم.ثم صمت لحظة.— لكن والدك قرر أن يسلمني كل الأدلة.فتح آدم الملف.كانت هناك مستندات تثبت تحويلات مالية ضخمة.ثم ظهرت صورة قديمة لوالده.قال رامي:— والدك لم يمت كما أخبروك.رفع آدم رأسه.— أين هو؟أشار رامي إلى آخر صفحة.كانت هناك رسالة بخط والده:"إذا وصل آدم إلى الحقيقة، أخبره أنني لم أتركه بإرادتي."تجمد آدم.— أين أبي؟قال رامي:— في مكان آمن.

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل التاسع وثلاثون: الزوجه الحقيقيه

    استيقظت ليان قبل آدم بقليل.كانت ليلة زفافهما قد انتهت، لكن النوم لم يأتِ بسهولة.جلست بجانبه تتأمل وجهه الهادئ.لأول مرة منذ سنوات، لم تكن خائفة من أن تستيقظ وتجد حياتها قد تغيرت.مدت يدها ولمست خاتمها.ابتسمت.لقد أصبحت زوجته أمام الجميع.لا أسرار.لا عقود مخفية.لا كذبة اسمها "الزوجة المزيفة".لكن شيئًا واحدًا ظل يشغل عقلها.والد آدم.هل كان حيًا فعلًا؟وهل الرجل الذي اتصل بهما يعرف الحقيقة؟فتح آدم عينيه فجأة.— بتبصيلي ليه؟ابتسمت.— بتأكد إنك موجود.اقترب منها.— أنا موجود.— ومش هتختفي؟— حتى لو فقدت ذاكرتي مرة تانية، هفضل أختارك.ضحكت.— يا رب ما تفقدهاش تاني.نهض آدم من السرير.— النهارده هننهي آخر سر.---في العاشرة صباحًا، وصلت سيارة آدم إلى بيت فيران القديم.كان المنزل مهجورًا منذ سنوات.الأبواب الخشبية متهالكة، والنوافذ مغطاة بالغبار.نزل آدم وليان معًا.كان سامر ينتظرهما عند السيارة.قال:— متأكدين إنكم عايزين تدخلوا؟أجاب آدم:— لو فضلنا نهرب من الحقيقة، هنفضل أسرى ليها.دخل الثلاثة.كان المكان باردًا بشكل غريب.تقدم آدم في الممر الطويل.وفجأة...توقف.نظر إلى الحائط.ك

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل الثامن وثلاثون: الزفاف من جديد

    توقفت أنفاس آدم للحظات.كان يقف أمام باب الغرفة 314، بينما ليان خلفه مباشرة.الصوت الذي جاء من الخارج كان مألوفًا.لكن قبل أن يفتح الباب، أمسكت ليان بذراعه.— آدم... استنى.نظر إليها.— قال تعال لوحدك.هزت رأسها.— ودي بالضبط المشكلة. أي حد عايز يفرقنا دلوقتي، مش هسمح له.ابتسم آدم رغم التوتر.— عشان كده بحبك.ثم فتح الباب.لم يكن هناك أحد.الممر فارغ.لكن على الأرض كانت توجد مظروف أبيض.انحنى آدم والتقطه.وجد بداخله ورقة واحدة:"لا تبحث عني الآن. الليلة لكما. احتفلا بزواجكما الحقيقي، وبعدها سأخبرك أين يوجد والدك."نظر آدم إلى ليان.— واضح إن صاحب الرسالة عنده توقيت غريب.ابتسمت.— يمكن لأول مرة حد بيقول لك استمتع بحياتك بدل ما يحذرك من الموت.ضحك آدم.ثم طوى الورقة ووضعها في جيبه.— إذن الليلة... مفيش أسرار.— متأكد؟— متأكد.مد يده إليها.— نرجع البيت؟وضعت يدها في يده.— نرجع.---بعد أسبوع...كان القصر مختلفًا تمامًا.لم يعد المكان الذي عاشت فيه ليان خوفها.لم تعد الغرف تحمل ذكريات الاختطاف والتهديدات.بل امتلأت بالزهور والأنوار.في الخارج، كانت الصحافة تنتظر.وفي الداخل، كانت ليا

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل السابع وثلاثون:بدايه جديده

    مرّت ثلاثة أسابيع منذ سقوط سيلين فيران.ثلاثة أسابيع تغيّر فيها كل شيء.القصر الذي كان يومًا مليئًا بالأصوات والخلافات أصبح هادئًا.الشركة استعادت استقرارها تدريجيًا، وتحولت القضية إلى حديث الصحف والقنوات.أما آدم...فكان يقف كل صباح أمام المرآة، يتأمل وجهه وكأنه يتعرف إلى نفسه من جديد.لم يعد الرجل الذي استيقظ في المستشفى فاقدًا لجزء من ذاكرته.ولم تعد ليان المرأة التي دخلت حياته باعتبارها "زوجة مزيفة".كل شيء أصبح واضحًا الآن.أو هكذا كان يظن.في صباح هادئ، دخلت ليان إلى مكتبه وهي تحمل كوبين من القهوة.وضعت أحدهما أمامه.— صباح الخير.رفع آدم عينيه إليها وابتسم.— صباح الخير يا زوجتي.ضحكت.— لسه مصمم تقولها كل يوم؟— بعد كل اللي حصل؟ طبعًا.جلست أمامه.— الشركة أخبارها إيه؟— أفضل مما توقعت.ثم أغلق الملف الموجود أمامه.— لكن عندي خبر أهم.نظرت إليه بفضول.— إيه؟أخرج هاتفه وفتح رسالة.— حجزت مكان الزفاف.اتسعت عيناها.— زفاف؟— زفافنا.ضحكت بخجل.— آدم، إحنا متجوزين أصلًا.— عارف.ثم أضاف:— لكن المرة دي مش هيكون فيه سر، ولا عقد مخفي، ولا حد يقدر يفرقنا.نظرت إلى يده.كان خاتم الز

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل السادس وثلاثون: سقوط العائلة

    كان الصمت يملأ الغرفة.وقف آدم أمام النافذة، والهاتف في يده، يعيد الاستماع إلى التسجيل للمرة الأخيرة.الصوت نفسه.ذلك الصوت الذي ظل يطارده في أحلامه منذ الحادث.الصوت الذي كان يظن أنه ينتمي إلى شخص من الماضي.لكن هذه المرة...عرفه.استدار ببطء نحو ليان.قال بصوت هادئ، لكنه يحمل غضبًا عميقًا:— عرفت مين.اقتربت منه ليان.— مين؟نظر إليها طويلًا قبل أن يقول:— أمي.تجمدت ليان.— سيلين؟أومأ.— هي اللي كانت ورا كل حاجة.ساد الصمت.دخل سامر في تلك اللحظة، وكان وجهه شاحبًا.— كنت أتمنى ألا تصلوا لهذه الحقيقة.رفع آدم عينيه إليه.— كنت تعرف؟خفض سامر رأسه.— كنت أشك.— لا تكذب عليّ يا سامر.تنفس سامر بعمق.— كنت أعرف جزءًا من الحقيقة... لكن لم أكن أعرف كل شيء.أخرج آدم الملف الذي وجده كمال.فتح الصفحة الأخيرة.كانت هناك تحويلات مالية، أوامر سرية، أسماء لشركات وهمية، وتوقيعات مرتبطة بكل ما حدث خلال السنوات الماضية.وفي أسفل إحدى الصفحات...كان توقيع سيلين.قال آدم:— دفعتِ للطبيب المزيف.ثم قلب الصفحة.— وأمرتِ بإخفاء ليان.صفحة أخرى.— وأنتِ اللي طلبتِ من كمال مراقبتي.ثم رفع آخر ورقة.— وأ

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة    الفصل الخامس وثلاثون: لم تكوني زوجتي المزيفه

    ظل كمال واقفًا عند الباب.كان وجهه مختلفًا هذه المرة.لم يكن فيه غرور ولا تحدٍّ.بل خوف واضح.قال آدم:— ما شرطك؟أغلق كمال الباب خلفه.— أريد حماية.رفع سامر حاجبه.— بعد كل ما فعلته؟نظر كمال إليه.— إذا بقيت هنا، سأكون أول شخص يموت.قال آدم ببرود:— ومن سيقتلك؟— الشخص الذي بدأ كل شيء.اقترب آدم منه.— تكلم.أخرج كمال الملف ووضعه على الطاولة.— اسمه موجود هنا.فتح آدم الملف.كانت هناك سجلات تحويلات مالية، وأرقام حسابات، وصور لاجتماعات سرية.وفي آخر صفحة...ظهر اسم واحد.الدكتور فؤاد ناصر.قال آدم:— الطبيب الذي مات قبل الحادث.هز كمال رأسه.— الطبيب الحقيقي مات فعلًا.تدخلت ليان:— إذًا من عالج آدم؟قال كمال:— شخص استخدم هويته.ثم نظر إلى آدم.— والشخص الذي أعطاه الأوامر كان قريبًا منك أكثر مما تتخيل.قال آدم:— أبي؟— لا.— نادر؟— لا.سكت كمال.ثم قال:— سامر.تجمد الجميع.التفت آدم إلى سامر.— قلت إنك لا تعرف شيئًا.قال سامر:— لم أقل ذلك.— بل أخفيت الحقيقة.— لأنني كنت أحاول حمايتك.صرخ آدم:— كل شخص يقول إنه يحميني!تدخلت ليان:— آدم، اهدأ.نظر إليها.كانت تحاول تهدئته، لكنه

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status