Share

الفصل الثامن:قبله بلا ذاكره

Author: أيه
last update publish date: 2026-09-11 17:53:03

ظل آدم واقفًا أمام ليان، والهاتف بين يده.

كانت صورة الفندق القديمة لا تزال مفتوحة على الشاشة.

صورة تجمعهما أمام المكان الذي التقيا فيه للمرة الأولى.

وتحتها الجملة:

"اسأل زوجتك... لماذا كذبت عليك في أول يوم التقيتما فيه؟"

شعرت ليان بأن الغرفة أصبحت أضيق.

قالت بصوت متوتر:

— أنا لا أعرف.

لم يبعد آدم عينيه عنها.

— لا تعرفين؟

— لا.

— هل قابلتِني قبل ذلك اليوم؟

هزت رأسها ببطء.

— لا أتذكر.

— هذه ليست إجابة.

تنهدت ليان.

— لأنني فعلًا لا أعرف يا آدم.

صمت طويل مر بينهما.

ثم اقترب منها.

— إذن لماذا أشعر أن هناك شيئًا تخفينه عني؟

تراجعت خطوة.

— لأن هناك أشياء أخفيت عني أنا أيضًا.

توقف.

كانت عيناها ممتلئتين بالدموع.

— أنت لست الوحيد الذي فقد شيئًا من ذاكرته.

تغير وجهه.

— ماذا تقصدين؟

وضعت يدها على رأسها.

— منذ دخلت هذا القصر... أرى أشياء لا أفهمها. أماكن أعرفها دون أن أعرف كيف. كلمات أسمعها وكأنني سمعتها من قبل. وأنت...

نظرت إليه.

— أنت أكثر شيء يربكني.

اقترب منها بهدوء.

— لماذا؟

— لأنني عندما أراك أشعر أنني أعرفك منذ سنوات.

ابتسم ابتسامة صغيرة.

— ربما لأنك زوجتي.

هزت رأسها.

— ليس الأمر بهذه البساطة.

— أعلم.

رفع يده ولمس وجهها برفق.

ارتجفت.

كانت لمسته مألوفة بشكل مخيف.

أغمضت عينيها للحظة.

وفجأة...

ومضة.

قاعة مضاءة.

موسيقى هادئة.

يد آدم تمسك يدها.

وصوته يقول:

"لا تخافي... أنا هنا."

فتحت عينيها بسرعة.

كان آدم أمامها.

— ماذا حدث؟

وضعت يدها على صدرها.

— رأيت شيئًا.

— ماذا؟

— أنت.

— أين؟

— في مكان يشبه قاعة زفاف.

تغيرت ملامحه.

اقترب منها أكثر.

— ماذا كنت أفعل؟

— كنت تمسك يدي.

ثم همست:

— وكنت أبكي.

نظر إليها طويلًا.

— أنا أيضًا رأيت هذا.

— متى؟

— منذ لحظات.

سكتا.

ثم قال آدم:

— ربما ذكرياتنا تعود معًا.

نظرت إليه.

— أو ربما نحن نتذكر الأشياء نفسها لأن شخصًا ما يريدنا أن نتذكرها.

لم يجب.

كان قريبًا جدًا منها.

حتى أصبحت أنفاسهما تختلط.

قال آدم بصوت منخفض:

— هل تخافين مني؟

هزت رأسها.

— لا.

— هل تثقين بي؟

ترددت.

ثم قالت:

— أريد أن أثق بك.

ابتسم.

— هذا يكفيني.

مد يده وأمسك يدها.

وفي اللحظة نفسها، عادت ومضة أخرى.

هذه المرة كانت أقوى.

رأت نفسها واقفة أمام آدم.

كان غاضبًا.

قالت له:

— لا تذهب!

ثم سُمع صوت رجل من خلف الباب:

— لقد حذرتك منها.

التفت آدم.

ثم انطفأت الصورة.

فتحت ليان عينيها فجأة.

كان آدم لا يزال ممسكًا بيدها.

— ماذا رأيتِ؟

قالت بصوت مرتجف:

— شخصًا كان يتحدث معك.

— من؟

— لا أعرف.

— هل رأيت وجهه؟

هزت رأسها.

— لا.

أفلت آدم يدها ببطء.

ثم قال:

— ربما يجب أن نرتاح.

لكن ليان لم تتحرك.

كانت تنظر إليه.

— آدم...

— نعم؟

— هل كنت تحبني فعلًا؟

تجمد للحظة.

ثم أجاب دون تردد:

— أعتقد ذلك.

— تعتقد؟

— ذاكرتي لا تساعدني.

اقترب منها.

— لكن شعوري تجاهك لا يحتاج إلى ذاكرة.

تسارعت دقات قلبها.

قال:

— عندما كنت في المستشفى، لم أتذكر اسم عائلتي جيدًا. لم أتذكر الشركة. لم أتذكر حتى بعض الأشخاص الذين عاشوا معي سنوات.

توقف أمامها.

— لكنني تذكرتك.

نظرت إليه بصمت.

— لماذا؟

— لا أعرف.

ثم ابتسم بحزن.

— ربما لأن قلبي كان يعرفك حتى عندما عقلي لم يعرف شيئًا.

امتلأت عيناها بالدموع.

قالت:

— لا تقل كلامًا كهذا.

— لماذا؟

— لأنه يجعل الأمر أصعب.

— أي أمر؟

— أن أظل أقول إن هذا الزواج مزيف.

اقترب آدم أكثر.

— وهل هو مزيف؟

لم تستطع الإجابة.

كانت المسافة بينهما تختفي.

رفع يده ولمس خدها.

انتظرت ليان أن يتراجع.

لكنه لم يفعل.

قال بهدوء:

— إذا أردتِ مني أن أبتعد، سأبتعد.

نظرت إلى عينيه.

ثم همست:

— لا أعرف ماذا أريد.

ابتسم.

— إذن لن أتحرك.

بقي أمامها.

ثوانٍ طويلة.

ثم قالت:

— وأنا أيضًا لا أريدك أن تتحرك.

كانت الكلمات كافية.

اقترب آدم منها ببطء، وكأنه يمنحها فرصة للتراجع.

لكنها لم تتراجع.

التقت شفتاهما في قبلة قصيرة وهادئة.

قبلة لم تكن فيها جرأة بقدر ما كان فيها خوف وارتباك وحنين لا يعرفان مصدره.

ابتعد آدم قليلًا.

حدق فيها بدهشة.

— هذا غريب.

همست:

— ماذا؟

— أشعر أنني فعلت هذا من قبل.

وضعت ليان أصابعها على شفتيها.

ثم أغمضت عينيها.

جاءتها ذكرى مفاجئة.

نفس المكان.

نفس القرب.

لكن هذه المرة سمعت صوتها بوضوح:

"آدم، إذا حدث لي شيء... لا تبحث عني."

فتحت عينيها.

— آدم...

— ماذا؟

نظرت إليه بخوف.

— أعتقد أنني تذكرت شيئًا.

تغير وجهه.

— ماذا؟

— بعد القبلة...

توقفت.

— كنت أقول لك ألا تبحث عني.

ظل آدم صامتًا.

ثم سأل:

— لماذا؟

لم تجب.

لأن شيئًا آخر بدأ يظهر في ذاكرتها.

باب.

صوت صراخ.

يد تمسك بذراعها.

وصوت رجل يقول:

"إذا خرجتِ من هذا القصر، لن تري آدم مرة أخرى."

شهقت ليان.

أمسك آدم بكتفيها.

— ليان!

نظرت إليه.

— كان هناك شخص آخر.

— من؟

— لا أعرف.

ثم قالت وهي تحاول استعادة أنفاسها:

— لكنه كان يعرف أنك تحبني.

سألها آدم:

— وماذا فعل؟

وضعت يدها على رأسها.

— حاول أن يمنعني من الزواج بك.

سكت آدم.

ثم قال:

— وهذا يتطابق مع ما أتذكره.

نظرت إليه.

— ماذا تتذكر؟

قال:

— رجل يقف أمامي ليلة زفافنا.

— ماذا قال؟

أجاب آدم:

— قال لي: "إذا تزوجتها، ستخسر كل شيء."

تبادلا النظرات.

وفي تلك اللحظة، صدر صوت طرق على الباب.

ثلاث طرق بطيئة.

نظر آدم إلى ليان.

— هل تتوقعين أحدًا؟

هزت رأسها.

تقدم نحو الباب.

— ابقي خلفي.

فتح الباب.

لم يكن هناك أحد.

لكن على الأرض وُضعت صورة جديدة.

التقطها آدم.

كانت صورة له وليان وهما يتعانقان أمام الفندق.

ويبدو أنها التُقطت من مسافة بعيدة.

قلب الصورة.

كانت هناك جملة مكتوبة:

"القبلة الأولى لم تكن في القصر... اسأل آدم أين كانت."

نظر آدم إلى ليان.

لكن هذه المرة لم يكن في عينيه شك.

بل صدمة.

قال بصوت خافت:

— الآن بدأت أتذكر.

اقتربت منه.

— ماذا؟

رفع عينيه إليها.

— أول مرة قبلتك فيها...

توقف.

— لم تكن ليلة زفافنا.

ثم أضاف:

— كانت قبل ذلك بسنوات.

تجمدت ليان.

— أين؟

نظر إلى الصورة.

— في الفندق.

ثم همس:

— والمشكلة أنني كنت أعرفك قبل أن تقولي إنك لا تعرفينني.

ساد الصمت.

وفي الخارج، كانت سيارة سوداء تغادر بوابة القصر ببطء.

وكان داخلها رجل يراقب نافذة غرفة آدم.

ثم ابتسم.

لأن خطته بدأت تنجح.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل الأربعون والاخير:حين تذكرتك

    وقف آدم أمام الرجل، وعيناه لا تفارقان وجهه.كان الرجل هادئًا بشكل غريب.ابتسم وقال:— مش هتقول اسمي؟أجاب آدم ببرود:— رامي.تغيرت ملامح ليان.كان رامي ابن عم آدم، والرجل الذي عاش سنوات طويلة داخل عائلة فيران، وكان أقرب شخص إلى آدم في طفولته.اقترب رامي.— أخيرًا تذكرتني.قال آدم:— أنت كنت وراء كل شيء.هز رامي رأسه.— كنت وراء البداية فقط.تدخلت ليان:— ماذا تريد؟نظر إليها.— كنت أريد شيئًا واحدًا... أن أعرف الحقيقة التي أخفاها والد آدم.أخرج ملفًا قديمًا ووضعه أمام آدم.— والدك اكتشف أن هناك أموالًا تُسرق من الشركة منذ سنوات. سيلين كانت متورطة، نادر كان متورطًا، وكمال دخل معهم لاحقًا.قال آدم:— وأنت؟ابتسم رامي.— أنا اكتشفت الأمر قبلهم.ثم صمت لحظة.— لكن والدك قرر أن يسلمني كل الأدلة.فتح آدم الملف.كانت هناك مستندات تثبت تحويلات مالية ضخمة.ثم ظهرت صورة قديمة لوالده.قال رامي:— والدك لم يمت كما أخبروك.رفع آدم رأسه.— أين هو؟أشار رامي إلى آخر صفحة.كانت هناك رسالة بخط والده:"إذا وصل آدم إلى الحقيقة، أخبره أنني لم أتركه بإرادتي."تجمد آدم.— أين أبي؟قال رامي:— في مكان آمن.

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل التاسع وثلاثون: الزوجه الحقيقيه

    استيقظت ليان قبل آدم بقليل.كانت ليلة زفافهما قد انتهت، لكن النوم لم يأتِ بسهولة.جلست بجانبه تتأمل وجهه الهادئ.لأول مرة منذ سنوات، لم تكن خائفة من أن تستيقظ وتجد حياتها قد تغيرت.مدت يدها ولمست خاتمها.ابتسمت.لقد أصبحت زوجته أمام الجميع.لا أسرار.لا عقود مخفية.لا كذبة اسمها "الزوجة المزيفة".لكن شيئًا واحدًا ظل يشغل عقلها.والد آدم.هل كان حيًا فعلًا؟وهل الرجل الذي اتصل بهما يعرف الحقيقة؟فتح آدم عينيه فجأة.— بتبصيلي ليه؟ابتسمت.— بتأكد إنك موجود.اقترب منها.— أنا موجود.— ومش هتختفي؟— حتى لو فقدت ذاكرتي مرة تانية، هفضل أختارك.ضحكت.— يا رب ما تفقدهاش تاني.نهض آدم من السرير.— النهارده هننهي آخر سر.---في العاشرة صباحًا، وصلت سيارة آدم إلى بيت فيران القديم.كان المنزل مهجورًا منذ سنوات.الأبواب الخشبية متهالكة، والنوافذ مغطاة بالغبار.نزل آدم وليان معًا.كان سامر ينتظرهما عند السيارة.قال:— متأكدين إنكم عايزين تدخلوا؟أجاب آدم:— لو فضلنا نهرب من الحقيقة، هنفضل أسرى ليها.دخل الثلاثة.كان المكان باردًا بشكل غريب.تقدم آدم في الممر الطويل.وفجأة...توقف.نظر إلى الحائط.ك

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل الثامن وثلاثون: الزفاف من جديد

    توقفت أنفاس آدم للحظات.كان يقف أمام باب الغرفة 314، بينما ليان خلفه مباشرة.الصوت الذي جاء من الخارج كان مألوفًا.لكن قبل أن يفتح الباب، أمسكت ليان بذراعه.— آدم... استنى.نظر إليها.— قال تعال لوحدك.هزت رأسها.— ودي بالضبط المشكلة. أي حد عايز يفرقنا دلوقتي، مش هسمح له.ابتسم آدم رغم التوتر.— عشان كده بحبك.ثم فتح الباب.لم يكن هناك أحد.الممر فارغ.لكن على الأرض كانت توجد مظروف أبيض.انحنى آدم والتقطه.وجد بداخله ورقة واحدة:"لا تبحث عني الآن. الليلة لكما. احتفلا بزواجكما الحقيقي، وبعدها سأخبرك أين يوجد والدك."نظر آدم إلى ليان.— واضح إن صاحب الرسالة عنده توقيت غريب.ابتسمت.— يمكن لأول مرة حد بيقول لك استمتع بحياتك بدل ما يحذرك من الموت.ضحك آدم.ثم طوى الورقة ووضعها في جيبه.— إذن الليلة... مفيش أسرار.— متأكد؟— متأكد.مد يده إليها.— نرجع البيت؟وضعت يدها في يده.— نرجع.---بعد أسبوع...كان القصر مختلفًا تمامًا.لم يعد المكان الذي عاشت فيه ليان خوفها.لم تعد الغرف تحمل ذكريات الاختطاف والتهديدات.بل امتلأت بالزهور والأنوار.في الخارج، كانت الصحافة تنتظر.وفي الداخل، كانت ليا

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل السابع وثلاثون:بدايه جديده

    مرّت ثلاثة أسابيع منذ سقوط سيلين فيران.ثلاثة أسابيع تغيّر فيها كل شيء.القصر الذي كان يومًا مليئًا بالأصوات والخلافات أصبح هادئًا.الشركة استعادت استقرارها تدريجيًا، وتحولت القضية إلى حديث الصحف والقنوات.أما آدم...فكان يقف كل صباح أمام المرآة، يتأمل وجهه وكأنه يتعرف إلى نفسه من جديد.لم يعد الرجل الذي استيقظ في المستشفى فاقدًا لجزء من ذاكرته.ولم تعد ليان المرأة التي دخلت حياته باعتبارها "زوجة مزيفة".كل شيء أصبح واضحًا الآن.أو هكذا كان يظن.في صباح هادئ، دخلت ليان إلى مكتبه وهي تحمل كوبين من القهوة.وضعت أحدهما أمامه.— صباح الخير.رفع آدم عينيه إليها وابتسم.— صباح الخير يا زوجتي.ضحكت.— لسه مصمم تقولها كل يوم؟— بعد كل اللي حصل؟ طبعًا.جلست أمامه.— الشركة أخبارها إيه؟— أفضل مما توقعت.ثم أغلق الملف الموجود أمامه.— لكن عندي خبر أهم.نظرت إليه بفضول.— إيه؟أخرج هاتفه وفتح رسالة.— حجزت مكان الزفاف.اتسعت عيناها.— زفاف؟— زفافنا.ضحكت بخجل.— آدم، إحنا متجوزين أصلًا.— عارف.ثم أضاف:— لكن المرة دي مش هيكون فيه سر، ولا عقد مخفي، ولا حد يقدر يفرقنا.نظرت إلى يده.كان خاتم الز

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل السادس وثلاثون: سقوط العائلة

    كان الصمت يملأ الغرفة.وقف آدم أمام النافذة، والهاتف في يده، يعيد الاستماع إلى التسجيل للمرة الأخيرة.الصوت نفسه.ذلك الصوت الذي ظل يطارده في أحلامه منذ الحادث.الصوت الذي كان يظن أنه ينتمي إلى شخص من الماضي.لكن هذه المرة...عرفه.استدار ببطء نحو ليان.قال بصوت هادئ، لكنه يحمل غضبًا عميقًا:— عرفت مين.اقتربت منه ليان.— مين؟نظر إليها طويلًا قبل أن يقول:— أمي.تجمدت ليان.— سيلين؟أومأ.— هي اللي كانت ورا كل حاجة.ساد الصمت.دخل سامر في تلك اللحظة، وكان وجهه شاحبًا.— كنت أتمنى ألا تصلوا لهذه الحقيقة.رفع آدم عينيه إليه.— كنت تعرف؟خفض سامر رأسه.— كنت أشك.— لا تكذب عليّ يا سامر.تنفس سامر بعمق.— كنت أعرف جزءًا من الحقيقة... لكن لم أكن أعرف كل شيء.أخرج آدم الملف الذي وجده كمال.فتح الصفحة الأخيرة.كانت هناك تحويلات مالية، أوامر سرية، أسماء لشركات وهمية، وتوقيعات مرتبطة بكل ما حدث خلال السنوات الماضية.وفي أسفل إحدى الصفحات...كان توقيع سيلين.قال آدم:— دفعتِ للطبيب المزيف.ثم قلب الصفحة.— وأمرتِ بإخفاء ليان.صفحة أخرى.— وأنتِ اللي طلبتِ من كمال مراقبتي.ثم رفع آخر ورقة.— وأ

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة    الفصل الخامس وثلاثون: لم تكوني زوجتي المزيفه

    ظل كمال واقفًا عند الباب.كان وجهه مختلفًا هذه المرة.لم يكن فيه غرور ولا تحدٍّ.بل خوف واضح.قال آدم:— ما شرطك؟أغلق كمال الباب خلفه.— أريد حماية.رفع سامر حاجبه.— بعد كل ما فعلته؟نظر كمال إليه.— إذا بقيت هنا، سأكون أول شخص يموت.قال آدم ببرود:— ومن سيقتلك؟— الشخص الذي بدأ كل شيء.اقترب آدم منه.— تكلم.أخرج كمال الملف ووضعه على الطاولة.— اسمه موجود هنا.فتح آدم الملف.كانت هناك سجلات تحويلات مالية، وأرقام حسابات، وصور لاجتماعات سرية.وفي آخر صفحة...ظهر اسم واحد.الدكتور فؤاد ناصر.قال آدم:— الطبيب الذي مات قبل الحادث.هز كمال رأسه.— الطبيب الحقيقي مات فعلًا.تدخلت ليان:— إذًا من عالج آدم؟قال كمال:— شخص استخدم هويته.ثم نظر إلى آدم.— والشخص الذي أعطاه الأوامر كان قريبًا منك أكثر مما تتخيل.قال آدم:— أبي؟— لا.— نادر؟— لا.سكت كمال.ثم قال:— سامر.تجمد الجميع.التفت آدم إلى سامر.— قلت إنك لا تعرف شيئًا.قال سامر:— لم أقل ذلك.— بل أخفيت الحقيقة.— لأنني كنت أحاول حمايتك.صرخ آدم:— كل شخص يقول إنه يحميني!تدخلت ليان:— آدم، اهدأ.نظر إليها.كانت تحاول تهدئته، لكنه

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status