Share

الفصل التاسع:الرجل المجهول

Author: أيه
last update publish date: 2026-09-11 17:53:29

ظلّت ليان واقفة أمام آدم، عاجزة عن استيعاب كلماته.

— كنت تعرفني قبل أن أقول إنني لا أعرفك؟

أومأ آدم ببطء.

— أعتقد ذلك.

— لكن كيف؟

مرر يده على جبينه.

— لا أعرف كل شيء. الذكريات تأتي على شكل ومضات.

اقتربت منه.

— وماذا رأيت؟

أغمض عينيه.

— رأيتك أمام الفندق.

توقف قليلًا.

— كنتِ ترتدين معطفًا أزرق. كنتِ غاضبة مني.

رفعت ليان حاجبيها.

— غاضبة منك؟

— نعم.

ابتسم ابتسامة صغيرة.

— وأظن أنني كنت أستمتع بإغضابك.

حدقت فيه بدهشة.

— هذا يشبهك فعلًا.

ضحك للمرة الأولى منذ ساعات.

لكن الضحكة اختفت سريعًا عندما عاد ينظر إلى الصورة.

— وهناك رجل كان يراقبنا.

شعرت ليان بقشعريرة.

— الرجل الذي كان في السيارة؟

— ربما.

وضع الصورة على الطاولة.

— لا أعتقد أن كل ما يحدث صدفة.

ثم رن هاتفه.

رقم مجهول.

نظر آدم إلى الشاشة، ثم أجاب.

لم يسمع أي شيء في البداية.

ثم جاء صوت رجل مشوش:

— توقف عن البحث.

تجمد آدم.

— من أنت؟

ضحكة قصيرة جاءت من الطرف الآخر.

— شخص يعرف زوجتك أكثر منك.

اشتعل الغضب في عيني آدم.

— إذا كنت تعرفها، فأظهر وجهك.

— ليس بعد.

ثم قال الرجل:

— لكنني أستطيع أن أخبرك شيئًا عن ليلة زفافك.

شد آدم قبضته.

— تكلم.

— زوجتك لم تهرب منك لأنها لا تحبك.

نظرت ليان إلى آدم.

ثم جاء الصوت:

— هربت لأنها كانت تعرف أن الزواج منك سيقتلها.

انقطع الاتصال.

ساد الصمت.

قالت ليان:

— ماذا كان يقصد؟

لم يجب آدم فورًا.

كان يحدق في الهاتف وكأنه يحاول انتزاع الإجابة منه.

ثم قال:

— يريد إخافتنا.

— أو يريد أن يخبرنا الحقيقة.

نظر إليها.

— مهما كان، لن أسمح له بالاقتراب منك.

---

في صباح اليوم التالي، قرر آدم ألا يخرج من القصر.

أصدر تعليمات للحراس بتشديد الأمن، وأمرهم بفحص جميع السيارات الداخلة والخارجة.

لكن ليان لم تستطع التوقف عن التفكير في المكالمة.

ذهبت إلى المكتبة القديمة.

كانت تبحث عن أي شيء يتعلق بزواجهما.

فتحت الأدراج واحدًا تلو الآخر.

وفي الدرج الأخير وجدت ملفًا بنيًا قديمًا.

كتب عليه:

"L & A — سري."

تجمدت.

فتحته.

كانت هناك أوراق وصور.

لكن أغلبها كان ممزقًا.

ثم وجدت ورقة صغيرة عليها عنوان.

فندق مارينا — الغرفة 314.

وفي أسفل الورقة جملة:

"موعدنا الأخير قبل الزفاف."

توقفت أنفاسها.

سمعت صوتًا خلفها.

— لا تفتحي هذا الملف.

استدارت بسرعة.

كان كمال يقف عند الباب.

نظرت إليه بحذر.

— لماذا؟

— لأنه ليس من حقك.

— أنا زوجة آدم.

ابتسم بسخرية.

— زوجته؟

ثم اقترب.

— هل أنت متأكدة؟

رفعت رأسها.

— ماذا تقصد؟

— اسألي آدم عن الغرفة 314.

شعرت بقلق شديد.

— ماذا حدث هناك؟

تغيرت ملامح كمال.

— لو كنت مكانك، لن أسأل.

ثم استدار وغادر.

لكن ليان لم تسمح له بالابتعاد.

— كمال!

توقف.

— لماذا كنت تقول لأخيك ألا يتزوجني؟

نظر إليها من فوق كتفه.

— لأنني كنت أعرف شيئًا لم يكن هو يعرفه.

— ماذا؟

ابتسم ابتسامة غامضة.

— ستعرفين قريبًا.

وغادر.

---

عادت ليان إلى غرفة آدم بسرعة.

كان يقف أمام النافذة.

— آدم.

استدار.

— ماذا حدث؟

وضعت الملف أمامه.

بمجرد أن رأى الورقة، تغير وجهه.

— من أين حصلتِ عليها؟

— من المكتبة.

أخذها منها.

ظل يقرأها عدة مرات.

— الغرفة 314.

— أنت تعرفها.

لم يجب.

اقتربت منه.

— آدم، ماذا حدث في تلك الغرفة؟

أغمض عينيه.

ثم ظهرت على وجهه علامات ألم.

وضع يده على رأسه.

— أنا... كنت هناك.

— معي؟

— نعم.

تراجعت ليان.

— ماذا حدث؟

فتح عينيه فجأة.

— كنت أحاول إقناعك بالزواج مني.

— وماذا قلت لك؟

صمت.

ثم قال:

— قلتِ إنك خائفة.

— مني؟

— لا.

نظر إليها.

— من شخص آخر.

شعرت ليان بأن قلبها يتوقف.

— من؟

لم يستطع الإجابة.

فجأة سمعا صوت تحطم زجاج.

استدار آدم بسرعة.

كانت نافذة الغرفة قد تهشمت.

سقط شيء صغير على الأرض.

اقترب آدم بحذر.

كانت حجارة صغيرة مربوطة بورقة.

فتحها.

كتب عليها:

"لا تثقي بآدم."

نظرت ليان إليه.

— لماذا يريدون مني ألا أثق بك؟

قال آدم:

— لأنهم يعرفون أنك بدأت تتذكرين.

— ومن هم؟

نظر إلى الورقة.

— لا أعرف.

ثم رفع عينيه إليها.

— لكنني أعرف شيئًا واحدًا.

— ماذا؟

— الشخص الذي يخاف من ذاكرتك أكثر مني... هو الشخص الذي محاها.

---

في تلك الليلة، جلست ليان وحدها في غرفتها.

كانت تحاول النوم، لكن كلما أغمضت عينيها عادت إليها صورة الغرفة 314.

وفجأة سمعت هاتفها يهتز.

رسالة من رقم مجهول.

"أنتِ تبحثين في المكان الخطأ."

ثم وصلت رسالة ثانية.

"آدم لم يخبرك بما حدث في الفندق."

ثم ثالثة.

"إذا أردتِ الحقيقة، تعالي وحدك."

تحت الرسالة عنوان.

كان عنوان الفندق نفسه.

وقبل أن تستطيع التفكير، وصلت صورة.

صورة قديمة لها.

كانت تقف أمام الغرفة 314.

وبجانبها آدم.

لكن المفاجأة لم تكن في الصورة.

بل في الرجل الواقف خلفهما.

رجل لم ترَ وجهه بوضوح.

إلا أن يده كانت تحمل خاتمًا فضيًا عليه شعار عائلة فيران.

شعرت ليان بالبرد.

ثم سمعت صوت آدم من خلفها:

— ليان؟

أغلقت الهاتف بسرعة.

استدارت.

كان آدم واقفًا عند الباب.

— ماذا تخفين؟

— لا شيء.

اقترب منها.

— هذه ثاني كذبة الليلة.

نظرت إليه.

ثم أدركت شيئًا مخيفًا.

الشخص المجهول لم يكن يراقبهما من الخارج فقط.

كان يعرف تفاصيل لا يعرفها إلا أفراد العائلة.

وربما...

كان داخل القصر طوال الوقت.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل الأربعون والاخير:حين تذكرتك

    وقف آدم أمام الرجل، وعيناه لا تفارقان وجهه.كان الرجل هادئًا بشكل غريب.ابتسم وقال:— مش هتقول اسمي؟أجاب آدم ببرود:— رامي.تغيرت ملامح ليان.كان رامي ابن عم آدم، والرجل الذي عاش سنوات طويلة داخل عائلة فيران، وكان أقرب شخص إلى آدم في طفولته.اقترب رامي.— أخيرًا تذكرتني.قال آدم:— أنت كنت وراء كل شيء.هز رامي رأسه.— كنت وراء البداية فقط.تدخلت ليان:— ماذا تريد؟نظر إليها.— كنت أريد شيئًا واحدًا... أن أعرف الحقيقة التي أخفاها والد آدم.أخرج ملفًا قديمًا ووضعه أمام آدم.— والدك اكتشف أن هناك أموالًا تُسرق من الشركة منذ سنوات. سيلين كانت متورطة، نادر كان متورطًا، وكمال دخل معهم لاحقًا.قال آدم:— وأنت؟ابتسم رامي.— أنا اكتشفت الأمر قبلهم.ثم صمت لحظة.— لكن والدك قرر أن يسلمني كل الأدلة.فتح آدم الملف.كانت هناك مستندات تثبت تحويلات مالية ضخمة.ثم ظهرت صورة قديمة لوالده.قال رامي:— والدك لم يمت كما أخبروك.رفع آدم رأسه.— أين هو؟أشار رامي إلى آخر صفحة.كانت هناك رسالة بخط والده:"إذا وصل آدم إلى الحقيقة، أخبره أنني لم أتركه بإرادتي."تجمد آدم.— أين أبي؟قال رامي:— في مكان آمن.

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل التاسع وثلاثون: الزوجه الحقيقيه

    استيقظت ليان قبل آدم بقليل.كانت ليلة زفافهما قد انتهت، لكن النوم لم يأتِ بسهولة.جلست بجانبه تتأمل وجهه الهادئ.لأول مرة منذ سنوات، لم تكن خائفة من أن تستيقظ وتجد حياتها قد تغيرت.مدت يدها ولمست خاتمها.ابتسمت.لقد أصبحت زوجته أمام الجميع.لا أسرار.لا عقود مخفية.لا كذبة اسمها "الزوجة المزيفة".لكن شيئًا واحدًا ظل يشغل عقلها.والد آدم.هل كان حيًا فعلًا؟وهل الرجل الذي اتصل بهما يعرف الحقيقة؟فتح آدم عينيه فجأة.— بتبصيلي ليه؟ابتسمت.— بتأكد إنك موجود.اقترب منها.— أنا موجود.— ومش هتختفي؟— حتى لو فقدت ذاكرتي مرة تانية، هفضل أختارك.ضحكت.— يا رب ما تفقدهاش تاني.نهض آدم من السرير.— النهارده هننهي آخر سر.---في العاشرة صباحًا، وصلت سيارة آدم إلى بيت فيران القديم.كان المنزل مهجورًا منذ سنوات.الأبواب الخشبية متهالكة، والنوافذ مغطاة بالغبار.نزل آدم وليان معًا.كان سامر ينتظرهما عند السيارة.قال:— متأكدين إنكم عايزين تدخلوا؟أجاب آدم:— لو فضلنا نهرب من الحقيقة، هنفضل أسرى ليها.دخل الثلاثة.كان المكان باردًا بشكل غريب.تقدم آدم في الممر الطويل.وفجأة...توقف.نظر إلى الحائط.ك

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل الثامن وثلاثون: الزفاف من جديد

    توقفت أنفاس آدم للحظات.كان يقف أمام باب الغرفة 314، بينما ليان خلفه مباشرة.الصوت الذي جاء من الخارج كان مألوفًا.لكن قبل أن يفتح الباب، أمسكت ليان بذراعه.— آدم... استنى.نظر إليها.— قال تعال لوحدك.هزت رأسها.— ودي بالضبط المشكلة. أي حد عايز يفرقنا دلوقتي، مش هسمح له.ابتسم آدم رغم التوتر.— عشان كده بحبك.ثم فتح الباب.لم يكن هناك أحد.الممر فارغ.لكن على الأرض كانت توجد مظروف أبيض.انحنى آدم والتقطه.وجد بداخله ورقة واحدة:"لا تبحث عني الآن. الليلة لكما. احتفلا بزواجكما الحقيقي، وبعدها سأخبرك أين يوجد والدك."نظر آدم إلى ليان.— واضح إن صاحب الرسالة عنده توقيت غريب.ابتسمت.— يمكن لأول مرة حد بيقول لك استمتع بحياتك بدل ما يحذرك من الموت.ضحك آدم.ثم طوى الورقة ووضعها في جيبه.— إذن الليلة... مفيش أسرار.— متأكد؟— متأكد.مد يده إليها.— نرجع البيت؟وضعت يدها في يده.— نرجع.---بعد أسبوع...كان القصر مختلفًا تمامًا.لم يعد المكان الذي عاشت فيه ليان خوفها.لم تعد الغرف تحمل ذكريات الاختطاف والتهديدات.بل امتلأت بالزهور والأنوار.في الخارج، كانت الصحافة تنتظر.وفي الداخل، كانت ليا

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل السابع وثلاثون:بدايه جديده

    مرّت ثلاثة أسابيع منذ سقوط سيلين فيران.ثلاثة أسابيع تغيّر فيها كل شيء.القصر الذي كان يومًا مليئًا بالأصوات والخلافات أصبح هادئًا.الشركة استعادت استقرارها تدريجيًا، وتحولت القضية إلى حديث الصحف والقنوات.أما آدم...فكان يقف كل صباح أمام المرآة، يتأمل وجهه وكأنه يتعرف إلى نفسه من جديد.لم يعد الرجل الذي استيقظ في المستشفى فاقدًا لجزء من ذاكرته.ولم تعد ليان المرأة التي دخلت حياته باعتبارها "زوجة مزيفة".كل شيء أصبح واضحًا الآن.أو هكذا كان يظن.في صباح هادئ، دخلت ليان إلى مكتبه وهي تحمل كوبين من القهوة.وضعت أحدهما أمامه.— صباح الخير.رفع آدم عينيه إليها وابتسم.— صباح الخير يا زوجتي.ضحكت.— لسه مصمم تقولها كل يوم؟— بعد كل اللي حصل؟ طبعًا.جلست أمامه.— الشركة أخبارها إيه؟— أفضل مما توقعت.ثم أغلق الملف الموجود أمامه.— لكن عندي خبر أهم.نظرت إليه بفضول.— إيه؟أخرج هاتفه وفتح رسالة.— حجزت مكان الزفاف.اتسعت عيناها.— زفاف؟— زفافنا.ضحكت بخجل.— آدم، إحنا متجوزين أصلًا.— عارف.ثم أضاف:— لكن المرة دي مش هيكون فيه سر، ولا عقد مخفي، ولا حد يقدر يفرقنا.نظرت إلى يده.كان خاتم الز

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل السادس وثلاثون: سقوط العائلة

    كان الصمت يملأ الغرفة.وقف آدم أمام النافذة، والهاتف في يده، يعيد الاستماع إلى التسجيل للمرة الأخيرة.الصوت نفسه.ذلك الصوت الذي ظل يطارده في أحلامه منذ الحادث.الصوت الذي كان يظن أنه ينتمي إلى شخص من الماضي.لكن هذه المرة...عرفه.استدار ببطء نحو ليان.قال بصوت هادئ، لكنه يحمل غضبًا عميقًا:— عرفت مين.اقتربت منه ليان.— مين؟نظر إليها طويلًا قبل أن يقول:— أمي.تجمدت ليان.— سيلين؟أومأ.— هي اللي كانت ورا كل حاجة.ساد الصمت.دخل سامر في تلك اللحظة، وكان وجهه شاحبًا.— كنت أتمنى ألا تصلوا لهذه الحقيقة.رفع آدم عينيه إليه.— كنت تعرف؟خفض سامر رأسه.— كنت أشك.— لا تكذب عليّ يا سامر.تنفس سامر بعمق.— كنت أعرف جزءًا من الحقيقة... لكن لم أكن أعرف كل شيء.أخرج آدم الملف الذي وجده كمال.فتح الصفحة الأخيرة.كانت هناك تحويلات مالية، أوامر سرية، أسماء لشركات وهمية، وتوقيعات مرتبطة بكل ما حدث خلال السنوات الماضية.وفي أسفل إحدى الصفحات...كان توقيع سيلين.قال آدم:— دفعتِ للطبيب المزيف.ثم قلب الصفحة.— وأمرتِ بإخفاء ليان.صفحة أخرى.— وأنتِ اللي طلبتِ من كمال مراقبتي.ثم رفع آخر ورقة.— وأ

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة    الفصل الخامس وثلاثون: لم تكوني زوجتي المزيفه

    ظل كمال واقفًا عند الباب.كان وجهه مختلفًا هذه المرة.لم يكن فيه غرور ولا تحدٍّ.بل خوف واضح.قال آدم:— ما شرطك؟أغلق كمال الباب خلفه.— أريد حماية.رفع سامر حاجبه.— بعد كل ما فعلته؟نظر كمال إليه.— إذا بقيت هنا، سأكون أول شخص يموت.قال آدم ببرود:— ومن سيقتلك؟— الشخص الذي بدأ كل شيء.اقترب آدم منه.— تكلم.أخرج كمال الملف ووضعه على الطاولة.— اسمه موجود هنا.فتح آدم الملف.كانت هناك سجلات تحويلات مالية، وأرقام حسابات، وصور لاجتماعات سرية.وفي آخر صفحة...ظهر اسم واحد.الدكتور فؤاد ناصر.قال آدم:— الطبيب الذي مات قبل الحادث.هز كمال رأسه.— الطبيب الحقيقي مات فعلًا.تدخلت ليان:— إذًا من عالج آدم؟قال كمال:— شخص استخدم هويته.ثم نظر إلى آدم.— والشخص الذي أعطاه الأوامر كان قريبًا منك أكثر مما تتخيل.قال آدم:— أبي؟— لا.— نادر؟— لا.سكت كمال.ثم قال:— سامر.تجمد الجميع.التفت آدم إلى سامر.— قلت إنك لا تعرف شيئًا.قال سامر:— لم أقل ذلك.— بل أخفيت الحقيقة.— لأنني كنت أحاول حمايتك.صرخ آدم:— كل شخص يقول إنه يحميني!تدخلت ليان:— آدم، اهدأ.نظر إليها.كانت تحاول تهدئته، لكنه

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status