เข้าสู่ระบบالفصل الثاني عشر....
ساشا# فتحت عيني على صوت منبه كانت تشير الي الثامنه عندما شهدت الساعه اسرعت في الاستيقاظ وانا اسرع في الرتداء ملابسي لا اشك انني كنت متعبه كثيرا لهذا لم اسمع صوت المنبه منذ المره الاول. وصلت الي الشركه وانا ادعو ان يمر الامر علي خير فليله امس قد تعرضت لتوبيخ الحتد نه الان لا شك انه سوف يعنقد انني فعلت ذلك عن قصد، دخلت الي مكتبي لاجد انه قد وصل بكل تاكيد ابتلعت ريقي وانا ادعو ان لا يصرخ علي مجددا. تفاجات عندما رايته يخرج من مكتبي، نظرت له عندما وانا علي الاقل انتظر ان يلقي علي محاضرة عن الوقت، عندما اقترب مني واصبح يقف امامي لا يفصله عني سواء انشات قليلة " اتبعيني الي المكتب ". " انتهى امري الان ". ابتسمت عندما سمعت ما قالته كنت ارقب عن قرب ارتبكها ونظرتها المتردد، اصبحت اشبه الكسندر بشكل غريب حتي برود اعصابي اصبح مثله هذا نتيجه لجلوسي معه مده طويله. " انا اسفه علي تاخري ولكن كان الطريق مذدحم كثيرا انا حقا اسفه ". عيني لم تبتعد عن شفاهها التي كانت تتحرك شعرت برغبه غريبه في التهامها، لقد اندهشت من نفسي انا لم اكن من هؤلاء الرجال الشهونيين ولكن منذ ان التقيت بها وهناك رغبه غريبه تتفعني لتفكير بها. " غادري الان هيا ". التفتت وغادرت سريعا بينما انا بدات في العلمل لعل ذلك الشعور يتخفي ولكن كيف وهي تجلس امامي نظرت لها بعد ان جلست علي المكتب وهي تنظر الي الشاشه. "حتما سوف أصاب بجنون". في وقت آخر من اليوم.... " انتي تستمرين في النظر من النافذه هكذا طول اليوم". "إذا ماذا افعل ". "ممم ما رايك أن نتناول الطعام معا اليوم ". "ماذا اين ". "سوف تعرفين هذا عندما نذهب". نظرت له عندما غادر لا اعلم لما أنا متحمسه هكذا هل جننت، كيف افكر به وانا لتو علمت أنه سادي كيف افكر أنا لا اعلم ماذا حدث لي. تعجبت عندما دخلت أحد الخادمات وهي تحمل علبه كبيره وضعتها علي السرير وقالت "سيدتي تفضلي حتي نبداء". توجهت إلي العلبه وفتحتها، أمسكت ما بها وابدات الابتسامه ترتسم علي وجهى.... #الكسندر نظرت إلي نفسي في المراء وانا ارتدى حكيت بدلتي ووضعت عطري المفضل، نظرت إلي مجموعه الساعات الخاصه بي وبدأت في الاختيار وحده، عندما انتهيت اخذت عطري المفضل وسششت منه ثم التفت وغادرت الغرفه. توجهت إلي الأسفل حتي انتظر خروجها، إشارات الي الخادمه أن تذهب لها، وبالفعل رأيتها تقترب مني بعد قليل من الوقت. #افايل خرجت من غرفتي وانا اتجه خلف الخادمه، رأيته يقف أسفل السلالم ينتظر قدومي، كان وسيما جدا بتلك البدله السوداء، نظر لي من الاسفل وابتسم فشعرت بخجل ولكن اعجبني لقد ارضي انثويتي بتلك النظره. "تبدين فاتنه فتاتي ". "هل نذهب". قلتها ببرود وانا ارفع يدي ابتسم وأخذ يدي ثم توجهنا لي الخارج، نظرت الي الطريق شردت لبعض الوقت وانا اشعر بنسمات الهواء البارده. الأجواء هادي، تعجبت كيف لي ان اكون بهذا الهواء وانا مجبره علي العيش مع ذلك الرجل، ولكن اي إجبار أنه يجعلني اوفق علي كل ما يريده بطريقه غريبه. نظرت له قليلا عن قرب أنه وسيم جدا اعترف لنفسي أنا لم اقابل رجل مثله من قبل، ابتسمت وانا شارده به ولكني أسرعت في الالتفاف عندما نظر نحوي. الكسندر# رأيتها عندما كنت تختلس النظر الي وهي تبتسم، ولكنها سرعان ما أبعدت عينيها عندما التفت أنا لها. كانت فاتنه بكل ما تحمله الكلمه من معني، لقد تخيلتها في راسي بذلك الفستان ولكن حقا تجاوزت كل تخيالتي، توقفت أمام أحد أشهر المطاعم في الولاية ... حركت لها المقعد كارجل نبيل، أنها أول مره لي حقا أنا اتصرف بمثل هذه الطريقه تلك الفتاة حقا أصبحت تجعلنا أخوض تجارب مختلفه. وضع العامل الطعام امامنا كانت تنظر من حولها ببرود وقالت بينما تضع الطعام بين تلك الشفاه التي تمنيت الحصول عليها الآن. "لما المكان فارغ؟!". "اريد قضاء الوقت معك، كما حلوتي حاولي أن تعتادي علي هذا ". "أنت مغرور حقا ". "هذا ليس غرور تذكري هذا جيدا...". "ما هو اذا؟". "أنها ثقه، ثقه اني سوف احصل عليك ". ابتسمت رغم عني أنه رجل مختلف، رجل استثنائي... "إذا هل سيستمر الأمر علي هذا النحو". "ماذا تقصدين ". "انت تعرف جيدا..". "إذا، كل ما عليك فعله أن تفعلي كما قلت لك ". "انت حقا عنيد جدا ". "أجل ليس من عادتي تقبل الخسارة". "أنا موفقه". "هذا قرار مناسب حلوتي ". "اتمنا فقت أن لا اندم علي هذا". "لن تفعلي". "الكسندر اريد ان اطرح عليك سؤال ". "تفضلي". " انت لست من المافيا اليس كذلك ؟!". #الكسندر. عندما قالت إنها سوف تطرح سؤال ظننت أنها سوف تسال عن حياتي الشخصيه او علي الاقل عن عائلتي ولكن بعد سماعي سوالها تفاجئت. صدقا لم استطيع ان امنع نفسي من الضحك عليها، أنها غريبه جدا كانت تتحدث بجده عن ذلك، توقفت عن الضحك ونظرت لها كيف تنظر لي. "لما ضحكت هكذا". "أليس من الواضح الأمر". " حسنا ولكن انت لم تجب". "هل ستصدقين أن أخبرتك". "أجل لا أعتقد انك من الأشخاص الذين يكذبون". "معك حق أنا لدي اقتناع أن الكاذبين ليسو الي أشخاص ضعفاء وجبناء وانا لست كذلك". "إذا ؟!" "أنا لست من المافيا حلوتي أنا رجل أعمال". "حسنا هذا جيد فاليس أبدا من طموحاتي أن اكون صديقه للرجل مافيا ". تياغو# أسرعت في العوده الي القصر، لا اصدق اني أفعل ذلك، طالما كرهت أن ابقي في ذلك القصر ولكن الآن انا متحمس لكي اعود له. فتحت باب غرفتي فوجدتها ولكن كانت قد نامت، اقتربت منها ولكن عندما رأيت وجهها أسرعت في وضع يدي علي رأسها كانت حرارتها مرتفعه كثيرا. حاولت في البدايه أن ايقظها ولكن لم تفعل لهذا أسرعت في حملها وتوجهت الي اقرب مشفي. كانت انظر لها من الحين الي الاخر، كانت بخير صباح اليوم لا اعلم ماذا اصبها، وصلت إلى أقرب مشفى وحملها أسرعت بها إلى الداخل. مر الوقت وانا اقف امام سريرها في غرف المشفى، كانت ساكنة بعد أن وضع لها المنوم في محلول، ضغطت على يدي وانا اتذكر كلام الطبيب. "دريك لا أريد لأحد أن يخرج من القصر هل فهمت ". أغلقت الهاتف وانا اتوعد لهم سوف اريهم الجحيم على الأرض. مارك# نظرت إلى ساعتي فوجدتها تشير الى العاشرة، أخذت أغراضي وكنت على وشك أن أغادر ولكني توقفت عندما رأيتها نائمة على المكتب، توجهت لها وانا لا اعلم لما هي هنا حتى الآن. اقتربت منها ولكني بقيت أتأمل ملامح وجهها بعض الوقت، أنها حقا كملاك، وضعت يدي على وجنتيها بدون شعور مني، ابتعدت عندما استيقظت. "ا..اسفه سيدي لقد غفوت دون قصد ". "لا بأس هيا لكي اوصلك في طريقي". " لا داعي سوف أذهب وحدي ". جمعت اعرضها وغادرت سريعا من امامي، هل تتجنبني أم أنها شعرت بالخوف مني . "علي ان اجد حل لهذا لا استطيع ان تستمر في التفكير بها هكذا ". ساشا#.. عندما استيقظت ووجدت السيد مارك بهذا القرب مني، شعرت بالخوف وكان قلبي سوف يخرج من مكانه. دخلت الى الشقه وكانت اعمل ما سوف يحدث، نظرت إلي ولدي الذي كان يجلس على الاريكة ينتظر قدومي. "فقط اتمنا انت تنتهي بسرعة". ....ترجعت بفزع عندما فتحت عينها وهي تراني امامها، ولكني اسرعت في وضع يدي علي فهما اكي تمنعها من الصراخ، اخر ما اريده الان استيقاظ ولدتها، هدات بعد ان ادركت انه انا ارتفعت وجلست علي الفراش امامها مررت يدي علي وجنتها واسندت جبيني علي خاصتها بشوق شعرت بكل اطرافي ترجف لم يسبق ان مررت بهذه الحالة من الوهن.افريل"الكس ". تنهد وهمس بصوت حميمي واستنشق انفسها التي تخرج منها ببطئ قائلا "روح وعمر الكس، اشتقت بك يا صغيرتي ". افريل "انا اسفه ". فتح عنينه يتمني ان يعلم ماذا حدث لها لما تغيرت هكذا ما سبب اعتذرها المتكرر، والاهم من كل هذا ما سبب تلك النظره في عينها، كان يعلم انها تخفي شئ وكان هذا الشئ امر خطيرا هذا وضح من وضعها لم تكن تبدا افريل هكذا" لا تعتذري اخطئ قدر ما تشائين وانا ساسلح كل شئ تفسدية يا اميرتي ". سقطت دموعها علي وجنتها وهي تنفس برئسها ومأنها تحاول ان تصل لي ان ما افسد لا يصلح ابدا ولكني رفضت تن انصاع خلف مشاعري ومسحت لها تلك الدموع، مرؤت يدي حول خصرها سحبا ايها حتي جلست علي ساقي وقربتها مني اكثر وكأني اريد ان اضعها في دخلي" سيكون كل شئ علي ما يرام يا صغيرتي لا تقلقي ". انتهي من تلك
الفصل السابع والعشرين جلس ألكسندر متصلبًا على مقعده، عينيه مسمّرتان في والده الذي وقف أمام النافذة كعادته، متظاهرًا بالهدوء. لكن الشرارة في قلب الابن كانت أقوى من أي صمت.قال ألكسندر بصوت منخفض لكنه حاد:"أريد جوابًا واحدًا... كيف تعرف فانتين؟ ولماذا كلما ذكرت اسمك، يتحول وجهها للحقد؟"ابتسم روبرت بخفة، كأن السؤال تافه:"امرأة من الماضي، لا أكثر."نهض ألكسندر فجأة، قبضته تضرب سطح المكتب بعنف:"لا تكذب عليّ! هي قالت إنك دمرت حياتها. ماذا فعلت بها؟!"التفت روبرت ببطء، عينيه الباردتين كأنهما تنقبان في جرح قديم، وصوته يحمل لمسة سخرية:"النساء دائمًا يحمّلن الرجال خطايا قلوبهن... أخطأت في اختياراتها، ثم ألقت باللوم عليّ. هذا كل شيء."تقدّم ألكسندر خطوة، الغضب يشع من ملامحه:"لا... هناك ما هو أعمق. أنا أراه في عينيها كلما ذكرتك. ماذا أخفيت عني طوال هذه السنوات؟"اقترب روبرت حتى صار على بعد خطوة منه، وابتسامة غامضة ارتسمت على وجهه:"الحقيقة يا بني... إن كشفتُها لك، فلن تنظر إلى تلك الفتاة بالطريقة نفسها مجددًا."تجمد ألكسندر في مكانه، أنفاسه مضطربة، بين رغبة ملتهبة في المعرفة وخوف ينهش صدره
الفصل السادس والعشرين كان يقف امام باب الغرفه بملامح لا تفسر ملامح لا يظهر عليها شئ فقت يتند علي حائط الغرفه في انتظار خرجوج الطبيب ومعه تياغو ومارك، التفت الي الطبيبه التي خرجت من الجناح وهي تعدل نظرتها" انها بخير سيدي لا يوجد اي ضرر جسدي فقت تعاني من ارهاق نفسي كما ان ضغط الدم كان مرتفع".مارك " تفضلي معي ".فتح باب الغرفه حتي وقعت عينه علي جسدها الذي يحتضن فراشه والغطاء يغطي كامل جسدها لا يظر منها سوء وجهها اذي يظهر مدي تعبها، اقترب وجلس بجورها يمرر يده بلطف علي خصلاتها التي تفترش الوساده بملامح حزينه... الكسندر " مارك جد لي من فعل هذا ".مارك " نحن نبحث سيدي ولكن لا اعتقد ان السيده جانيت واينتها متورطين في الامر ".تياغو " اايد رئي مرك لنبحث في طريق اخر، لل اعتقد انهم هم فلو كانو كذلك لما عتدت افريا بهذه السهول يبدو ان من اخذها كان يريد ان يتحدك بها ليس الي ".الكسندر " تحداني ولكنه فذ في هذا لقد اخذوها من قلب القصر وللعنه من غرفه نومي كيف سمحت لهذا بالحدوث ".تياغو " الكس اهداء، يجب ان نخبر السيده فانتين انها عادت " الكسندر " مارك ارسل سياره بحراسة حتي تحضرها ".فر القبو الختص
الفصل الخامس والعشرين...اجواء مشحونه انفاس عاليه احدها توتر وخوف واللخر اشتياق ولهفه نظرات تعصف حنين ولوم عتاب غضب ماضي لا يريد ان ينتهي كانت هذه هي فانتين التي ترقب ملامح الرجب الذي سكن قلبها لسنوات، حبها الاول والاخير ورغم انه تركها واختفي فجأ الي انها حتي الان تكن له الحب بدخلها لم يخذ احد مكانه ولن يفعل.#فانتين مرت عيني علي قصمات وجهه انه الشخص الذي ارق احالمي، الرجل الذي امتلكني طول تلك السنوات حتي لو لم اعترف بهذا، ماذل كما هو لا يزل يحتفظ بشبابه بوسامته التي تخطف الانفاس بتلك الهاله التي تحيط به وكانه يقف بزمن لا يتقدم في العمر، افقت من لحظات تأملي به علي تلك الابتسامه التي خفق قلبي لها للمرة التي لا اعلم عددها، انها نفس اللبتسامه التي اوقعتني في عشقه منذ عشرون عام.روبرت بصوت يحمل شوقا جما " ماذلتي كما انتى لم يغيرك الزمن يا فانتين".فانتين " صحيح والكن يبدو انه غيرك انت كثيرا ".روبرت " اجل فعل، وفعل كثيرا ايضا غير تغييري يا فاني ".فانتين "لا تقل هذا الاسم اذا سمحت اسمي هو فانتين اعتقد انك لم تعد شخصا مقرب مني حتي تختصر اسمي سيد مارسليو ".روبرت "لم اعد قريب ".فانتين "اج
الفصل الرابع والعشرين #فانتين خرجت من القصر سريعا بعد تلك الجمله التي قالها، لم استطع موجه ابنتي وخاصه أنها لا تعرف اي شئ عن ما عنيته في الماضي، أثناء توجهي الي الخارج كانت تلحق بي أفريل التي أمسكت بي."امي ماذا بك أخبريني كيف تعرفين السيد روبرت "."عزيزتي أنا اسفه ولكن يجب أن اذهب الان ساشرح لك كل شئ وكن ليس الان حسنا".اومئت بصمت فقبلت جبينها وضممتها لي وغادرت سريعا أشعر أن هناك من يلاحقني الاحساس نفسه منذ التقيت به اول مره، جلست في منذلي اتذكر كيف كان لقائي الاول بروبرت....فلاش بك "فانتين اسرعي الحفل سوف يبداؤ".صاحت بها صديقتي القريبه فأسرعت في الخروج من المنزل اليوم هو أول حفل ساحضرخ لفرقتي الموسيقيه توجهت معها الي أحد البارت المشهوره في ذلك الوقت كان عمري تسع عشر عام.كانت اسفق بحماس كبير وانا أرقب عازف الكمان بإعجاب وضح، انتهت الحفل وكانت في طريقي الي المنزل عندما شعرت بصوت شخص وكنه مكتوم، توجهت بحظر نحو مصدر الصوت حتي توقفت عند أحد حاويت القمامه الكبيره لتشاهد اربع رجال ضخامة البنيه يضربون رجل بقوه، كام من الواضح أنهم يحولون قتله لهذا أخرجت هاتفي سريعا وقمت بتشغيل صوت انوا
الفصل الثالث والعشرين # جوليا في مساء اليوم التالي ...بممل كنت أنظر إلي الحديقه التي تحيط قصر دياغو، لقد غادر منذ الصباح الباكر ككل يوم لا يعود سواء في المساء، أشعر بالممل يقتلني وهو لا يسمح لي حتي بالخروج كم هاذا مزعج.توجهت نحو الأسفل لأجد الخادمه ترج من المكتب وهي تحمل طاوله الطعام الصغيره التي من الواضح أنها لم تلمس." لمن كان هذا "."لسيد تياغو ولكنه لم يتناول اي شئ، أرجو أن تخلي أنه منذ الأمس لا يفعل شئ سواء شرب القهوه وهذا مضر"."لا بأس اذهبي وحصري بعض السندوتشات الخفيفه وكأس عصير برتقال "."حسنا سيدتي ".توجهت تحيه باب المكتب وطرقت عليه حتي سمعت صوته المرهق، دخلت وانا امرى عيني عليه بتفحص، كان يجلس علي مكتبه وماماه الكثير من الملفات التي كان يمعن بها بقوه حتي أنه لم يشعر بدخولي، توجهت له حتي وقف أمام فرفع عينيه لي."جوليا لما لم تنتمي حتي الآن "." كنت انتظرك "."اعلم اني مقصر في حقق هذه الفتره سامحيني "."لا بأس حبيبي ".أبعدت الكرسي الي الخلف قليلا ثم جلست علي ساقيه تحيط عنقه بيديها، ترك هو الملف من يده واخطها بقوه نحوه ينعم معها ببعض الرحه، أسند رأسه علي خلصتها بينا كانت
الفصل الثاني والعشرين دخل قصر عائلة مارسيلو...دخل القصر في أحد غرفه كانت هناك موامره تحاك في الخفاء، افعل وافكر شيطانيه كانت تدور في رأس مارجليتا التي كانت تتوعد الكسندر الذي كان هو أكبر عائق بينما وبين ثروه عائلة مارسيلو." استمعي لي جيد لا اريد اي تصرف احمك منك هذ لفتره "." ماذا تقصدين "."ابق
# الكسندر استمعت لها كيف اخذ حقها من روابرت مارسيلوون اي خوف، كنت اعلم انها ستكون المراء المناسبة لي، حاوط خصرها بيدي بينما تشير بايدي الاخره التي كانت تحمل بها كأس نحو أحد الطاولات."تستطيع الوقوف هناك "."تحدث معي باحترام الكسندر "." سيد روبرت انت خسرت هذا الاحترام منذ مده طويله ".رقبت تعبير و
||| نار الفقدان..هذا هو شعور دانيال الذي كان يجلس علي جسر (***) ينظر إلي امواج البحر العاليه، لم يلتفت رغم نداء كيفين له مرارا ولكن كان عقله غارق في افكار لا حصر لها." دانيال لن تستمر في البقاء هني مدي الحياه يجب أن نعود الي الشركه ". رد عليه دانيال بعين حاويه لم تبتعد عن مكنها." لا اريد اذهب اح
#افريل كانت استمع الي كلمات دانيال وانا ارتجف خوفا من القادم، لا اريد ان أخسر أحد منهم، شعرت بيد الكس التي أشادت علي زرعى ووجه الذي لا ينظر بالخير، بدرا سريعا في توسله حتي لا يقتلهم." الكس ارجوك أنهم اصدقائي، لقد اعتقد انني مخطوفه صدقنى "."زوجة أخي هناك بعض الأمور يجب أن لا تتدخلى بها".وجهت نظر







