로그인الفصل السادس والعشرين
كان يقف امام باب الغرفه بملامح لا تفسر ملامح لا يظهر عليها شئ فقت يتند علي حائط الغرفه في انتظار خرجوج الطبيب ومعه تياغو ومارك، التفت الي الطبيبه التي خرجت من الجناح وهي تعدل نظرتها" انها بخير سيدي لا يوجد اي ضرر جسدي فقت تعاني من ارهاق نفسي كما ان ضغط الدم كان مرتفع". مارك " تفضلي معي ". فتح باب الغرفه حتي وقعت عينه علي جسدها الذي يحتضن فراشه والغطاء يغطي كامل جسدها لا يظر منها سوء وجهها اذي يظهر مدي تعبها، اقترب وجلس بجورها يمرر يده بلطف علي خصلاتها التي تفترش الوساده بملامح حزينه... الكسندر " مارك جد لي من فعل هذا ". مارك " نحن نبحث سيدي ولكن لا اعتقد ان السيده جانيت واينتها متورطين في الامر ". تياغو " اايد رئي مرك لنبحث في طريق اخر، لل اعتقد انهم هم فلو كانو كذلك لما عتدت افريا بهذه السهول يبدو ان من اخذها كان يريد ان يتحدك بها ليس الي ". الكسندر " تحداني ولكنه فذ في هذا لقد اخذوها من قلب القصر وللعنه من غرفه نومي كيف سمحت لهذا بالحدوث ". تياغو " الكس اهداء، يجب ان نخبر السيده فانتين انها عادت " الكسندر " مارك ارسل سياره بحراسة حتي تحضرها ". فر القبو الختص بقصر مارسليو، كانت تنظر بغا نحو مارك الذي اشار الي الحراس حتي يحلو وثقها هي وابنتها التي فقدت الوعي منذ مده طويله. جانيت " ساجعلكم تندمون علي هذا ". مارك " عذرا سيدتي ولكن لا يجب ان تتفوهي بشئ انتي لن تقدري علي فعله، وبالمناسبه عليكي ان تكوني سعيده لان السيدة افريل عادت سالمه معافه ولا لما خرجتي انتي وابنتك من هنا احياء اعتقد انك يجب ان تخذي ما حدث اليوم كنوع من التحذير". انتهي مارك وغادر بعد هذا تركا جانيت غارقه في الغضبها ... فتحت الأبواب الثقيلة، ودخلت فانتين تتبعها جوليا. كانت خطواتها سريعة لكن يديها ترتجفان، وفي عينيها خليط من خوف وغضب دفين. أما جوليا فكانت تلحق بها ولكن كانت تبحث عن احد بعينها كمن يبحث عن مأمن داخل عاصفة. ألقت فانتين أول نظرة على ابنتها. كانت أفريل ممددة على فراش الكبيرة، شاحبة الوجه، مغمضة العينين، تتنفس ببطء كأنها معلقة بخيط رفيع بين الحياة والغياب. هرعت فانتين نحوها، سقطت بجوارها على ركبتيها، أمسكت بيدها الباردة وصرخت بصوت مختنق: "أفريل... حبيبتي، افتحي عينيك، أنا هنا، ماما هنا." جوليا بدورها انحنت بجانبها، لمست كتفها، ودموعها تنساب في صمت، لكن قلبها كان مع تياغو الذي تركته خلفها غارقا في الغضب. وقف ألكسندر في الجهة الأخرى، ملامحه جامدة، لكن عينيه كانتا تكشفان قلقا عميقا. رفع صوته أخيرا وقال: "اطمئني، هي بخير، فقط منهكة.." استدارت إليه فانتين بعينين مشتعلتين: " لقد عرضت حياتها للخطر، منذ اللحظة التي دخلت فيها حياتها. أقسم لك يا ألكسندر، إن لم تبتعد عن ابنتي فسوف تندم انا لن ادعك تكون سبب في ضيعها لن اسمح بهذا ان يحدث ابدا !" اقترب منها بخطوات بطيئة، صوته غليظ، ممتزج بالجرح: "أنا لم اكن ابدا سبب في ايذاء فريل هل تفهمين، اعلم انني فشلت في توفير الحمايه الكافيه لها ولكني لن اسمح لهذا بالحدوث مجددا ابدا ." رفعت رأسها متحدية: " حقا هل تمزح معي يا الكس لقد اخذوها من قلب قصرك عن اي حمايه تتحدث مهمها قلت انا لن اصدقك ." في هذه اللحظة، ترددت خطوات ثقيلة خلفهم، وانفتح الباب من جديد. دخل روبرت بوقار غامض، شعره الرمادي يلمع تحت ضوء الغرفة وعيناه تشعان بظل الماضي. رفع صوته قائلا: " الحمد لله علا سلامه افريل يا فانتين، لم اتوقع ان تعود بهذه السرعة" تجمد جسدها، وارتعشت يدها وهي تمسك بيد أفريل. التفتت نحوه بغضب ثم صرخت: "روبرت... أنت! لا اريد ان ارء وجهك العفن هذا امامي هل فهمت، سوف اخذ ابنتي واغادر ولا اريد ان اري وجهك انت وابنك مجددا لن ادعه يدمر حياه ابنتي كما دمرت أنت حياتي!" ألكسندر وهو ينظر إلى أبيه" ماذا تقصد السيده فانتين من اين تعرفان بعضكما؟. في هذا الوقت كان تياغو يرقب في صمت ولكن عينه تمر علي جوليا بشوق، اشار لها لتقترب منه في صمت وتقف بجورة، ضمها نحو بقوة. تياغو "هل انتي بخير ". جوليا "نعم لا تقلق ". احضر لي سياره سوف اخذ وبنتي ونغادر ". التفتت الي تياغو وجوليا وقالت بقسوه . "كما لم أسمح لألكسندر أن يأخذ ابنتي، لن أسمح لك أن تأخذ جوليا. لا تدركون معنى أن تخسر أم ابنتها... ولن تفهموا أبدا." ساد الصمت للحظة، لكن الصمت كان مشحونا بالعواصف. عيون تتلاقى، قلوب تتمزق، والماضي يطل من الظلال. وفي قلب المشهد، ظلت أفريل غائبة، كأنها محور العالم الذي تتصارع حوله كل هذه الأرواح الجريحة. بدأت أنفاس خفيفة تتحرك من صدر أفريل، ثم شهقت ببطء وهي تفتح عينيها، نظراتها تائهة تبحث عن مأوى وسط الوجوه المتوترة. ارتجفت أصابعها في يد أمها، فانتين أسرعت تقول: "حبيبتي... أنا هنا، لا تخافي." رمشت أفريل مرتين، حتى وقعت عيناها على ألكسندر. كان واقفا في الجهة الأخرى، عينيه مركّزتان عليها بشوق وخوف لا يخفيان، لكنه لم يتحرك. ابتلعت ريقها بصعوبة، ثم همست بصوت مبحوح: "ألكسندر..." اقترب خطوة، لكن عينيها امتلأتا دموعا، وأسرعت تغمضهما من جديد كأنها تهرب من النظر إليه. قلبها انكمش بشدة وهي تتذكر الحقيقة: الرجل الذي خطفها... لم يكن سوى والدها الذي ظنت أنه ميت، والرجل ذاته متورط في مقتل أم ألكسندر. شعرت كأن سكاكين تُغرس في صدرها. تمتمت بصوت خافت بالكاد يُسمع: "سامحني..." عبست ملامح ألكسندر، اقترب أكثر، صوته يحمل قلقا عميقا: "على ماذا يا أفريل؟ لستِ مذنبة بشيء." لكنها أزاحت يدها من يد جوليا ووضعتها على قلبها، تحاول السيطرة على ارتجافها. لم تستطع أن تواجه عينيه، لم تستطع أن تنطق بالحقيقة التي ستكسره. لو علم أن والدها حي... وأنه اليد الخفية وراء مأساته... ربما يكرهها، وربما يتركها للأبد. فانتين وضعت ذراعها خلف ظهرها، تهمس: "اهدئي يا حبيبتي، كل شيء انتهى الآن. تعالي معي... سأبعدك عن كل هذا." أفريل هزت رأسها بخفة، دموعها تسيل بلا توقف. نظرت إلى ألكسندر نظرة أخيرة، نظرة اعتذار صامتة مليئة بالذنب والخوف، ثم همست بالكاد: "أنا آسفة... لا أقدر." وبينما يحاول أن يقترب منها أكثر، شدّت فانتين يدها وأعانتها على النهوض. أفريل لم تقاوم، بل استسلمت لذراع أمها وكأنها تسلّم نفسها لحكم قاسٍ. وقف ألكسندر في مكانه، يده ممدودة في الهواء، صوته انكسر لأول مرة: "أفريل... لا تتركيني." لكنها لم تجبه. كل ما فعلته أنها خفضت رأسها، وتوارَت خلف خطوات أمها، وعقلها يصرخ: إن قلت الحقيقة، سأفقده... وإن صمتُّ، سأعيش مذنبة للأبد. بدأت أنفاس خفيفة تتحرك من صدر أفريل، ثم شهقت ببطء وهي تفتح عينيها، نظراتها تائهة تبحث عن مأوى وسط الوجوه المتوترة. ارتجفت أصابعها في يد أمها، فانتين أسرعت تقول: "حبيبتي... أنا هنا، لا تخافي." رمشت أفريل مرتين، حتى وقعت عيناها على ألكسندر. كان واقفا في الجهة الأخرى، عينيه مركّزتان عليها بشوق وخوف لا يخفيان، لكنه لم يتحرك. ابتلعت ريقها بصعوبة، ثم همست بصوت مبحوح: "ألكسندر..." اقترب خطوة، لكن عينيها امتلأتا دموعا، وأسرعت تغمضهما من جديد كأنها تهرب من النظر إليه. قلبها انكمش بشدة وهي تتذكر الحقيقة: الرجل الذي خطفها... لم يكن سوى والدها الذي ظنت أنه ميت، وايضا متورط في مقتل أم ألكسندر. شعرت كأن سكاكين تُغرس في صدرها. تمتمت بصوت خافت بالكاد يُسمع: "سامحني..." عبست ملامح ألكسندر، اقترب أكثر، صوته يحمل قلقا عميقا: "على ماذا يا أفريل؟" لكنها أزاحت يدها من يد جوليا ووضعتها على قلبها، تحاول السيطرة على ارتجافها. لم تستطع أن تواجه عينيه، لم تستطع أن تنطق بالحقيقة التي ستكسره. لو علم أن والدها حي... وأنه اليد الخفية وراء مأساته... ربما يكرهها، وربما يتركها للأبد. فانتين وضعت ذراعها خلف ظهرها، تهمس: "اهدئي يا حبيبتي، كل شيء انتهى الآن. تعالي معي... سأبعدك عن كل هذا." أفريل هزت رأسها بخفة، دموعها تسيل بلا توقف. نظرت إلى ألكسندر نظرة أخيرة، نظرة اعتذار صامتة مليئة بالذنب والخوف، ثم همست بالكاد: "أنا آسفة... لا أقدر." وبينما يحاول أن يقترب منها أكثر، شدّت فانتين يدها وأعانتها على النهوض. أفريل لم تقاوم، بل استسلمت لذراع أمها وكأنها تسلّم نفسها لحكم قاسٍ. وقف ألكسندر في مكانه، يده ممدودة في الهواء، صوته غاضب لأول مرة: "أفريل، اين تعتقدين انك ذهبه ." لكنها لم تجبه. كل ما فعلته أنها خفضت رأسها، وتوارَت خلف خطوات أمها، وعقلها يصرخ: إن قلت الحقيقة، سأفقده... وإن صمتُّ، سأعيش مذنبة للأبد. مارك " سيدي اعتقد ان من الافضل ان نترك الانسه افريل ترتاح قليلا، سيدتي تفضلي معي سوف ارشدك ". تياغو "جوليا لن تغادر معكم ". جولياا "عزيزي ارجوك فقت اليوم لاكون بجور افريل ". غادر ثلاثتهم تحت نظرت كل من الكس وروبرت وتياغو ". عدتُ في ساعة متأخرة، مثقلاً كالعادة، أجر قدمي في ممر طويل يبتلع الأصوات. كنت أتهيأ للفوضى المعتادة: رائحة دخان، كومة قمامة، جدران باهتة تسخر من وحدتي. لكنني حين فتحت الباب، توقفت. الشقة بدت غريبة عليّ. الأرضية نظيفة، الطاولة مرتبة، الهواء أهدأ. كان المكان يهمس بيدٍ أخرى غير يدي. ثم وصلت إلى أنفي رائحة طعام ساخن، شيء لم أعرفه منذ زمن. تقدّمت ببطء حتى رأيتها... واقفة في المطبخ، يداها تتحركان بتوتر، كتفاها منكمشان، وعيناها هاربتان من النظر إليّ. قلت بصوتي المعتاد، الخشن الذي لا يعرف اللين: "ما هذا؟" ارتعشت، همست: "نظّفت قليلاً... وأعددت طعاماً... لم يكن أمامي شيء آخر لأفعله." كلماتها وقعت عليّ كحجر. لم تقل إنها أرادت إسعادي، ولا إنها مسرورة. قالت إنها لم تجد غير هذا. شعرتُ بحدّة المسافة بيننا، مسافة صنعتها يدي أنا، حين دفعتها يوماً إلى ما لم ترد. تمتمتُ محاولاً أن أجد صدى مختلفاً: "لم يسبق أن فعل أحد هذا لي." رفعت رأسها سريعاً، عيناها مبللتان بصمتٍ ثقيل، ثم أسرعت تقول: "إن كان الأمر يضايقك لن أكرره." اقتربت خطوة، فتراجعت بخوف غريزي. توقفت، وأجبرت صوتي على الانخفاض: "لم يضايقني لكنني لم أعتد عليه." مددت يدي إلى الملعقة، رأيتها تتصلب كجسد ينتظر العقاب. لكنني لم أفعل شيئاً سوى أن تذوقت الطعام. الطعم بسيط، لكنه صادق. لم أعرف كيف تسللت ابتسامة ضعيفة إلى وجهي. "جيد لم أتذوق شيئاً كهذا منذ زمن." لمعت عيناها لحظة، لكنها لم تبتسم. قالت ببرودٍ خافت: "لا يوجد ما أفعله سوى هذا." صمتُ برهة، كأنني اصطدمت بجدار لا يُكسر. أردت أن أقول شيئاً آخر، شيئاً يزيل الخوف الذي يغلفها، لكن الكلمات خانتني. جلستُ إلى الطاولة، أتناول الطعام ببطء، بينما هي بقيت بعيدة، كظلّ في بيت ليس بيتها. نظراتها لم تحمل سعادة ولا رضا... فقط استسلاماً حزيناً. حينها أدركت أنّ النظافة، والطعام، وحتى وجودها هنا... لم تكن هدية، بل وسيلة للبقاء. ولوهلة، شعرت أنني أكثر وحشة مما كنت، رغم امتلاء المكان بها.ترجعت بفزع عندما فتحت عينها وهي تراني امامها، ولكني اسرعت في وضع يدي علي فهما اكي تمنعها من الصراخ، اخر ما اريده الان استيقاظ ولدتها، هدات بعد ان ادركت انه انا ارتفعت وجلست علي الفراش امامها مررت يدي علي وجنتها واسندت جبيني علي خاصتها بشوق شعرت بكل اطرافي ترجف لم يسبق ان مررت بهذه الحالة من الوهن.افريل"الكس ". تنهد وهمس بصوت حميمي واستنشق انفسها التي تخرج منها ببطئ قائلا "روح وعمر الكس، اشتقت بك يا صغيرتي ". افريل "انا اسفه ". فتح عنينه يتمني ان يعلم ماذا حدث لها لما تغيرت هكذا ما سبب اعتذرها المتكرر، والاهم من كل هذا ما سبب تلك النظره في عينها، كان يعلم انها تخفي شئ وكان هذا الشئ امر خطيرا هذا وضح من وضعها لم تكن تبدا افريل هكذا" لا تعتذري اخطئ قدر ما تشائين وانا ساسلح كل شئ تفسدية يا اميرتي ". سقطت دموعها علي وجنتها وهي تنفس برئسها ومأنها تحاول ان تصل لي ان ما افسد لا يصلح ابدا ولكني رفضت تن انصاع خلف مشاعري ومسحت لها تلك الدموع، مرؤت يدي حول خصرها سحبا ايها حتي جلست علي ساقي وقربتها مني اكثر وكأني اريد ان اضعها في دخلي" سيكون كل شئ علي ما يرام يا صغيرتي لا تقلقي ". انتهي من تلك
الفصل السابع والعشرين جلس ألكسندر متصلبًا على مقعده، عينيه مسمّرتان في والده الذي وقف أمام النافذة كعادته، متظاهرًا بالهدوء. لكن الشرارة في قلب الابن كانت أقوى من أي صمت.قال ألكسندر بصوت منخفض لكنه حاد:"أريد جوابًا واحدًا... كيف تعرف فانتين؟ ولماذا كلما ذكرت اسمك، يتحول وجهها للحقد؟"ابتسم روبرت بخفة، كأن السؤال تافه:"امرأة من الماضي، لا أكثر."نهض ألكسندر فجأة، قبضته تضرب سطح المكتب بعنف:"لا تكذب عليّ! هي قالت إنك دمرت حياتها. ماذا فعلت بها؟!"التفت روبرت ببطء، عينيه الباردتين كأنهما تنقبان في جرح قديم، وصوته يحمل لمسة سخرية:"النساء دائمًا يحمّلن الرجال خطايا قلوبهن... أخطأت في اختياراتها، ثم ألقت باللوم عليّ. هذا كل شيء."تقدّم ألكسندر خطوة، الغضب يشع من ملامحه:"لا... هناك ما هو أعمق. أنا أراه في عينيها كلما ذكرتك. ماذا أخفيت عني طوال هذه السنوات؟"اقترب روبرت حتى صار على بعد خطوة منه، وابتسامة غامضة ارتسمت على وجهه:"الحقيقة يا بني... إن كشفتُها لك، فلن تنظر إلى تلك الفتاة بالطريقة نفسها مجددًا."تجمد ألكسندر في مكانه، أنفاسه مضطربة، بين رغبة ملتهبة في المعرفة وخوف ينهش صدره
الفصل السادس والعشرين كان يقف امام باب الغرفه بملامح لا تفسر ملامح لا يظهر عليها شئ فقت يتند علي حائط الغرفه في انتظار خرجوج الطبيب ومعه تياغو ومارك، التفت الي الطبيبه التي خرجت من الجناح وهي تعدل نظرتها" انها بخير سيدي لا يوجد اي ضرر جسدي فقت تعاني من ارهاق نفسي كما ان ضغط الدم كان مرتفع".مارك " تفضلي معي ".فتح باب الغرفه حتي وقعت عينه علي جسدها الذي يحتضن فراشه والغطاء يغطي كامل جسدها لا يظر منها سوء وجهها اذي يظهر مدي تعبها، اقترب وجلس بجورها يمرر يده بلطف علي خصلاتها التي تفترش الوساده بملامح حزينه... الكسندر " مارك جد لي من فعل هذا ".مارك " نحن نبحث سيدي ولكن لا اعتقد ان السيده جانيت واينتها متورطين في الامر ".تياغو " اايد رئي مرك لنبحث في طريق اخر، لل اعتقد انهم هم فلو كانو كذلك لما عتدت افريا بهذه السهول يبدو ان من اخذها كان يريد ان يتحدك بها ليس الي ".الكسندر " تحداني ولكنه فذ في هذا لقد اخذوها من قلب القصر وللعنه من غرفه نومي كيف سمحت لهذا بالحدوث ".تياغو " الكس اهداء، يجب ان نخبر السيده فانتين انها عادت " الكسندر " مارك ارسل سياره بحراسة حتي تحضرها ".فر القبو الختص
الفصل الخامس والعشرين...اجواء مشحونه انفاس عاليه احدها توتر وخوف واللخر اشتياق ولهفه نظرات تعصف حنين ولوم عتاب غضب ماضي لا يريد ان ينتهي كانت هذه هي فانتين التي ترقب ملامح الرجب الذي سكن قلبها لسنوات، حبها الاول والاخير ورغم انه تركها واختفي فجأ الي انها حتي الان تكن له الحب بدخلها لم يخذ احد مكانه ولن يفعل.#فانتين مرت عيني علي قصمات وجهه انه الشخص الذي ارق احالمي، الرجل الذي امتلكني طول تلك السنوات حتي لو لم اعترف بهذا، ماذل كما هو لا يزل يحتفظ بشبابه بوسامته التي تخطف الانفاس بتلك الهاله التي تحيط به وكانه يقف بزمن لا يتقدم في العمر، افقت من لحظات تأملي به علي تلك الابتسامه التي خفق قلبي لها للمرة التي لا اعلم عددها، انها نفس اللبتسامه التي اوقعتني في عشقه منذ عشرون عام.روبرت بصوت يحمل شوقا جما " ماذلتي كما انتى لم يغيرك الزمن يا فانتين".فانتين " صحيح والكن يبدو انه غيرك انت كثيرا ".روبرت " اجل فعل، وفعل كثيرا ايضا غير تغييري يا فاني ".فانتين "لا تقل هذا الاسم اذا سمحت اسمي هو فانتين اعتقد انك لم تعد شخصا مقرب مني حتي تختصر اسمي سيد مارسليو ".روبرت "لم اعد قريب ".فانتين "اج
الفصل الرابع والعشرين #فانتين خرجت من القصر سريعا بعد تلك الجمله التي قالها، لم استطع موجه ابنتي وخاصه أنها لا تعرف اي شئ عن ما عنيته في الماضي، أثناء توجهي الي الخارج كانت تلحق بي أفريل التي أمسكت بي."امي ماذا بك أخبريني كيف تعرفين السيد روبرت "."عزيزتي أنا اسفه ولكن يجب أن اذهب الان ساشرح لك كل شئ وكن ليس الان حسنا".اومئت بصمت فقبلت جبينها وضممتها لي وغادرت سريعا أشعر أن هناك من يلاحقني الاحساس نفسه منذ التقيت به اول مره، جلست في منذلي اتذكر كيف كان لقائي الاول بروبرت....فلاش بك "فانتين اسرعي الحفل سوف يبداؤ".صاحت بها صديقتي القريبه فأسرعت في الخروج من المنزل اليوم هو أول حفل ساحضرخ لفرقتي الموسيقيه توجهت معها الي أحد البارت المشهوره في ذلك الوقت كان عمري تسع عشر عام.كانت اسفق بحماس كبير وانا أرقب عازف الكمان بإعجاب وضح، انتهت الحفل وكانت في طريقي الي المنزل عندما شعرت بصوت شخص وكنه مكتوم، توجهت بحظر نحو مصدر الصوت حتي توقفت عند أحد حاويت القمامه الكبيره لتشاهد اربع رجال ضخامة البنيه يضربون رجل بقوه، كام من الواضح أنهم يحولون قتله لهذا أخرجت هاتفي سريعا وقمت بتشغيل صوت انوا
الفصل الثالث والعشرين # جوليا في مساء اليوم التالي ...بممل كنت أنظر إلي الحديقه التي تحيط قصر دياغو، لقد غادر منذ الصباح الباكر ككل يوم لا يعود سواء في المساء، أشعر بالممل يقتلني وهو لا يسمح لي حتي بالخروج كم هاذا مزعج.توجهت نحو الأسفل لأجد الخادمه ترج من المكتب وهي تحمل طاوله الطعام الصغيره التي من الواضح أنها لم تلمس." لمن كان هذا "."لسيد تياغو ولكنه لم يتناول اي شئ، أرجو أن تخلي أنه منذ الأمس لا يفعل شئ سواء شرب القهوه وهذا مضر"."لا بأس اذهبي وحصري بعض السندوتشات الخفيفه وكأس عصير برتقال "."حسنا سيدتي ".توجهت تحيه باب المكتب وطرقت عليه حتي سمعت صوته المرهق، دخلت وانا امرى عيني عليه بتفحص، كان يجلس علي مكتبه وماماه الكثير من الملفات التي كان يمعن بها بقوه حتي أنه لم يشعر بدخولي، توجهت له حتي وقف أمام فرفع عينيه لي."جوليا لما لم تنتمي حتي الآن "." كنت انتظرك "."اعلم اني مقصر في حقق هذه الفتره سامحيني "."لا بأس حبيبي ".أبعدت الكرسي الي الخلف قليلا ثم جلست علي ساقيه تحيط عنقه بيديها، ترك هو الملف من يده واخطها بقوه نحوه ينعم معها ببعض الرحه، أسند رأسه علي خلصتها بينا كانت
الفصل العاشر....جوليا#كنت لاول مره اشعر بالدفئ والراحة بين يدي رجل كان هذا غريب علي لم اعتد على ان اكون مع رجل بعد ان اقيم علاقه انا لست متعدد العلاقات ولكن لدي تجارب وفي كل مرة كنت امارس فيها الجنس مع أحد الرجل لم اكن اتحمل ان انظر في وجه بعد ذلكولكن الآن أنا نائمة بين يدي منذ أكثر من ثلاث ساعا
الفصل التاسع....أفريل#المكان هادئ صوت قطرات المطر كل ما استطيع الاستماع له باستثناء صوت انفاس ذلك النائم بصمت، نظرت له كان مختلف كثيرا لا أعلم في ماذا فهو في كل الأحوال وسيم ولكن الان هو اكثر هدوء وصفاء ولكن عندما يكون مستيقظ ينظر اليه تلك النظره التي تشعرني بخوف وكأنه ذئب مفترس ينتظر الهجوم على
جوليا#استيقظت وهناك ألم شديد في رأسي وظهري، استغرق الأمر مني دقائق حتى استعدت ذاكرتي، هنا نظرت حولي بفزع كنت ابحث عن احد ولكن كنت وحيدة في تلك الغرفه الكبيره، انتبهت اخيرا علي يدي المقيدة بعد إن أردت التحرك.حاولت استجماع نفسي وبدأت في تذكر ما حدث جيدا انا لا اتذكر اي شي كل ما يأتي في راسي هو اقتر
الكسندر#"انزلني انزلني ايها المجنون". كنت اصرخ وانا احاول الفرار من ذلك الرجل رغم هذا لم يتركني كان يحملني على ظهره وكأني حقيبة، ظللت أوجه له الضربات ولكن لم يتأثر وكأني لا أفعل شي. نظرت إلي الموظفين في الفندق والزبائن "النجدة ارجوكم أنه يخطفني انجدا فل يساعدني أحد ما أن جداااا". حسنا ما هذا ا







