Masukالفصل الخامس والعشرين...
اجواء مشحونه انفاس عاليه احدها توتر وخوف واللخر اشتياق ولهفه نظرات تعصف حنين ولوم عتاب غضب ماضي لا يريد ان ينتهي كانت هذه هي فانتين التي ترقب ملامح الرجب الذي سكن قلبها لسنوات، حبها الاول والاخير ورغم انه تركها واختفي فجأ الي انها حتي الان تكن له الحب بدخلها لم يخذ احد مكانه ولن يفعل. #فانتين مرت عيني علي قصمات وجهه انه الشخص الذي ارق احالمي، الرجل الذي امتلكني طول تلك السنوات حتي لو لم اعترف بهذا، ماذل كما هو لا يزل يحتفظ بشبابه بوسامته التي تخطف الانفاس بتلك الهاله التي تحيط به وكانه يقف بزمن لا يتقدم في العمر، افقت من لحظات تأملي به علي تلك الابتسامه التي خفق قلبي لها للمرة التي لا اعلم عددها، انها نفس اللبتسامه التي اوقعتني في عشقه منذ عشرون عام. روبرت بصوت يحمل شوقا جما " ماذلتي كما انتى لم يغيرك الزمن يا فانتين". فانتين " صحيح والكن يبدو انه غيرك انت كثيرا ". روبرت " اجل فعل، وفعل كثيرا ايضا غير تغييري يا فاني ". فانتين "لا تقل هذا الاسم اذا سمحت اسمي هو فانتين اعتقد انك لم تعد شخصا مقرب مني حتي تختصر اسمي سيد مارسليو ". روبرت "لم اعد قريب ". فانتين "اجل لم تعد كذلك لقد فقت هذا الحق منذ اللحظه التي غادرت بها بصمت روبرت مارسليو، ولان قل ما تريده وغادر لاني اريد النوم ". روبرت " ما اريد....." التفت روبرت علي صوت باب الشقه الذي اصدر صوتا، التفت لها بتسائل ولكنها نهضت في صمت وتوجهت الي الباب لتجد انه رجل يرتدي ملابس رسميه. روبرت " ماذا؟". الرجل " لقد اخطتفت الانه افريا من القصر سيدي ". فانتين بصياح " ماذا ابنتي ". اسرعت في اخذ معطفها وخرجت من الشقه بينما لحق بها ربرت علي عجل " فانتين انتظري ". فانتين " ابتعد من امامي حالا كان يجب ان اخذ ابنتي عندما علمت انه ابنك لو كنت اعلم منذ البدايه لما وفقت علي هذا العلاقه". روبرت " اهداء وهي سوف اوصلك الي القصر الوقت قد تأخر ". تياغو " لا شك انهم تلقو مساعده منخل القصر". الكس" اعمل، واعلم من ساعدهم ". مارك " سيدي كل الروجال يبحثون عنها الان سوف نصل لها قريبا لقد اظهرت الكاميرات التي علي الطريق سياره مصفحه تخرج من مجمع القصر انش بها ". الكس " لا اريد ان تشرق الشمس وهي ليست معي هذا هذا وضح ". دريك " سيدي لقد فعت كما امرت انهم في القبو ". الكس " دريك اخرج منهم المعلومات بأي ثمن ". فانتين " اين هي ابنتي يا الكسندر مرسليو ". جوليا " عمتي ". فانتين " تعالي الي هنا حالا، لقد اخطأت عندما سمحت لهذا العلاقه ان تستمر اعد لي ابنتي لاني لن ادعك تلمح طيفها هل فهمت ". الكسندر " اهداء سوف اجدها ". فانتين بقوه " ستفعل انت مجبر علي اجدها ولكني لن اتركها معك مجداا كان يجب ان اخذها اليوم عندما علمت انه ولدك ما كان علي تركها هنا وانا العم ان تلك الدماء العفنه تسير في جسدك". تياغو " سيدتي الي اين انتي ذهبه بزوجتي ". فانتين " اخرس يا تاجر المخضرات انت لست زوجها حتي، سوف تبتعدون عن بناتي شأتم ام ابيتم ". غادرت ساحبه جوليا خلفها بينما حاول تياغو ايقفها ولكن منه مارك قائلا " لا تذهب دعها الان اعتقد ان هذا افضل ". تياغو " لن اسمح لها بابعادي عن زوجتي ". الكسندر " ماذا كانت تقصد السيده فانتين من اين تعرفها تكمل ". روبرت " يفضل ان تعثر علي افريل اولا قبل ان تسغل تفكيرك باشياء اخري ". الكسندر " اين كنت عندما اختفت افريل ". روبرت " ماذا هل تشك بابيك ". الكس " انت اول من ستفعل شئ يوذيني ". روبرت " ممم ربما ولكن ليس بهذه الطريقه اين كاتينا وجانيت ". الكس"في القبو دريك يخذ منهم بعض الملومات ". روبرت "لا باس ". غادر الغرفه بصمت كبير وكأن تلك التي تتعذب ليست زوجته بينما رقب الجميع انصرافه التفت تياغو قائلا "انه رجل غريب حقا ". في مكان اخر #ساشا اغمضت عينها تحاول استدعاء انوم الذي جفها، تقلبت بملل علي الفراش حتي قررت اانهوض وتوجه الي النافذه، نظرت الي السماء المحمله بغيوم، رغم انها تشير الي منتصف اليل ولكن كان من الوضح ان اغيوم تماء السماء، ذهبت بذكرت الي ذلك اليوم. كانت اجلس علي قارعه الطريق بعد تن غادرت شقه مارك، ضممت نفسي اشعر ببرد ولكنه ليس عاديا، تلك البروته التي ترفقه اليتم والحاجه الجوع عدم الامان، الخذلان وقله الحيله التي انا بها الان هذا هو شعوري، لم اتخيل ان اصل الي تلك النقطه، هل هربت من سجن ابي حتي اقع في سجن ذلك الرجل. سقطت دموعي تنهمر بغزاره وكانها تعلن عن فيضن قلبي الذي لم يعد يتحمل ما الت اليه حالي، ربما لو كانت ولدتي خيه لما حصل لي هذا او لو كان لدي اب سخاف علي ويحميني لما سمحت ررجل كمارك بتمتع بجسدي وفي النهايه انا اجلس علي حافه الطريق انظر الي السيارت. افقت علي وقوف احد بجوري، رفعت عينها الخايه نحوه لاجده يتنفس بقوه وهو يرتدي نلابس البيت وحزاء مختلف، كان يتنفس بقوه وكانه يجري لاميال طويله والعرق يتصبب منه بغذاره. مارك"هي انهضي ". نهضت في صمت وانا اسير امامه، ليس خيري ليس ما اريد ولكني مجبره من اخدع انا لا مكتن لي لو ذهبت الي ابي سوف. اكون متاحه لمأت الرجال الذين يتخذون جسدي وعاء لتخاص من شهوتهم او اكون في الشارع وساكون ضحيه لقاتل او مغتصب وفي كلت الاحاول انا الخاسره. نظرت الي باب الشقه وهو يفتحه ودخلت في صمت التفت لي وقال " انا اسف اعلم اني ما كان يجب ان افعل هذا". مارك "ساشا انتي ستبقين هنا وفي الوقت الذي سنكون بع معا لن تعملي حتي يحين وقت فرقنا سوف تخذين هذه الشقه ساتركها باسمك وساجد لكي عملا لا تقلقي من هذا النقطه ولكن ما دمتي معي انا لا اريدك ان تعملي ". اومئت له بصمت ونا غير قادره علي الكلام ولكني شعرت به يتقدم لاتفاجئ به يخذني ابيت يديه يضم ظهري نحوه بقوه، يده تضع وجععي في عنقه تنفست بعمق عنما سمعت صوته الهاداء وهو يهمس لي ببعض الكلمات المطمأنه... فلاش بك... ااتفت علي صوت باب الشقه وهو يفتح حتي ظهر منه مارك ابتسمت ببطئ عندما ارتميزعلي الاريكه بقوه " هل تحتاج الي شئ". مارك "امم تعالي الي هنا ". اقتربت منه حتي وصلت له سحبنها لاصبح في حضنه هو بالاسفل وانا اعتايه، لففت يدي بدوري امررها ببطئ علي ظهره. ساشا "هل انت بخير ". مارك "ليس كثيرا انا متعب جدا ". ساشا" ماذا حدث ". مارك "لقد اختطفت افريل ". ساشا "اليست هي حبيبه السيد الكسندر ". مارك "اجل ". ساشا بقلق"هل وجتموها اذا ". مارك "لا لم نفعل حتي الان ". ساشا "هذا محزن ". مارك " يجب ان اغادر لقد غت حتي ابدل ملتبسي ". ساشا " سوف احضر لك الحمام ". مارك " شكرا لك ". كانت تسير بتعب وهي تنظر الي صور القصر لا تصدق هل حقا ما حدث لها الان، توقفت انام البوابه الرئيسيه الخاصه بقصر الكسندر مارسيلو فاسرع الحراس في فتح لها باب القصر بعد ان تعرفو علي هويتها، نظرت الي القصر مطولا وهي تضم جسدخا بذعر وخوف ينهش عظمها كانت عينها مثبته علي باب القصر الدخلي الذي ظهر منه الكسندر بملامح قلقه يتجه لها ولكن قبل ان يصل كان جسدها يحتضن الارض البارده. فتحت عنينها بتعب تنظر بتشوش الي ما حاولها لم تستطع تفسير صوت الكسندر الفزع الي يربط بحنان علي وجنتها ويضم جسدخا بين يديه وكان هذا اخر ما رئت قبل ان تبتلعها تلك الدوه السوداء.ترجعت بفزع عندما فتحت عينها وهي تراني امامها، ولكني اسرعت في وضع يدي علي فهما اكي تمنعها من الصراخ، اخر ما اريده الان استيقاظ ولدتها، هدات بعد ان ادركت انه انا ارتفعت وجلست علي الفراش امامها مررت يدي علي وجنتها واسندت جبيني علي خاصتها بشوق شعرت بكل اطرافي ترجف لم يسبق ان مررت بهذه الحالة من الوهن.افريل"الكس ". تنهد وهمس بصوت حميمي واستنشق انفسها التي تخرج منها ببطئ قائلا "روح وعمر الكس، اشتقت بك يا صغيرتي ". افريل "انا اسفه ". فتح عنينه يتمني ان يعلم ماذا حدث لها لما تغيرت هكذا ما سبب اعتذرها المتكرر، والاهم من كل هذا ما سبب تلك النظره في عينها، كان يعلم انها تخفي شئ وكان هذا الشئ امر خطيرا هذا وضح من وضعها لم تكن تبدا افريل هكذا" لا تعتذري اخطئ قدر ما تشائين وانا ساسلح كل شئ تفسدية يا اميرتي ". سقطت دموعها علي وجنتها وهي تنفس برئسها ومأنها تحاول ان تصل لي ان ما افسد لا يصلح ابدا ولكني رفضت تن انصاع خلف مشاعري ومسحت لها تلك الدموع، مرؤت يدي حول خصرها سحبا ايها حتي جلست علي ساقي وقربتها مني اكثر وكأني اريد ان اضعها في دخلي" سيكون كل شئ علي ما يرام يا صغيرتي لا تقلقي ". انتهي من تلك
الفصل السابع والعشرين جلس ألكسندر متصلبًا على مقعده، عينيه مسمّرتان في والده الذي وقف أمام النافذة كعادته، متظاهرًا بالهدوء. لكن الشرارة في قلب الابن كانت أقوى من أي صمت.قال ألكسندر بصوت منخفض لكنه حاد:"أريد جوابًا واحدًا... كيف تعرف فانتين؟ ولماذا كلما ذكرت اسمك، يتحول وجهها للحقد؟"ابتسم روبرت بخفة، كأن السؤال تافه:"امرأة من الماضي، لا أكثر."نهض ألكسندر فجأة، قبضته تضرب سطح المكتب بعنف:"لا تكذب عليّ! هي قالت إنك دمرت حياتها. ماذا فعلت بها؟!"التفت روبرت ببطء، عينيه الباردتين كأنهما تنقبان في جرح قديم، وصوته يحمل لمسة سخرية:"النساء دائمًا يحمّلن الرجال خطايا قلوبهن... أخطأت في اختياراتها، ثم ألقت باللوم عليّ. هذا كل شيء."تقدّم ألكسندر خطوة، الغضب يشع من ملامحه:"لا... هناك ما هو أعمق. أنا أراه في عينيها كلما ذكرتك. ماذا أخفيت عني طوال هذه السنوات؟"اقترب روبرت حتى صار على بعد خطوة منه، وابتسامة غامضة ارتسمت على وجهه:"الحقيقة يا بني... إن كشفتُها لك، فلن تنظر إلى تلك الفتاة بالطريقة نفسها مجددًا."تجمد ألكسندر في مكانه، أنفاسه مضطربة، بين رغبة ملتهبة في المعرفة وخوف ينهش صدره
الفصل السادس والعشرين كان يقف امام باب الغرفه بملامح لا تفسر ملامح لا يظهر عليها شئ فقت يتند علي حائط الغرفه في انتظار خرجوج الطبيب ومعه تياغو ومارك، التفت الي الطبيبه التي خرجت من الجناح وهي تعدل نظرتها" انها بخير سيدي لا يوجد اي ضرر جسدي فقت تعاني من ارهاق نفسي كما ان ضغط الدم كان مرتفع".مارك " تفضلي معي ".فتح باب الغرفه حتي وقعت عينه علي جسدها الذي يحتضن فراشه والغطاء يغطي كامل جسدها لا يظر منها سوء وجهها اذي يظهر مدي تعبها، اقترب وجلس بجورها يمرر يده بلطف علي خصلاتها التي تفترش الوساده بملامح حزينه... الكسندر " مارك جد لي من فعل هذا ".مارك " نحن نبحث سيدي ولكن لا اعتقد ان السيده جانيت واينتها متورطين في الامر ".تياغو " اايد رئي مرك لنبحث في طريق اخر، لل اعتقد انهم هم فلو كانو كذلك لما عتدت افريا بهذه السهول يبدو ان من اخذها كان يريد ان يتحدك بها ليس الي ".الكسندر " تحداني ولكنه فذ في هذا لقد اخذوها من قلب القصر وللعنه من غرفه نومي كيف سمحت لهذا بالحدوث ".تياغو " الكس اهداء، يجب ان نخبر السيده فانتين انها عادت " الكسندر " مارك ارسل سياره بحراسة حتي تحضرها ".فر القبو الختص
الفصل الخامس والعشرين...اجواء مشحونه انفاس عاليه احدها توتر وخوف واللخر اشتياق ولهفه نظرات تعصف حنين ولوم عتاب غضب ماضي لا يريد ان ينتهي كانت هذه هي فانتين التي ترقب ملامح الرجب الذي سكن قلبها لسنوات، حبها الاول والاخير ورغم انه تركها واختفي فجأ الي انها حتي الان تكن له الحب بدخلها لم يخذ احد مكانه ولن يفعل.#فانتين مرت عيني علي قصمات وجهه انه الشخص الذي ارق احالمي، الرجل الذي امتلكني طول تلك السنوات حتي لو لم اعترف بهذا، ماذل كما هو لا يزل يحتفظ بشبابه بوسامته التي تخطف الانفاس بتلك الهاله التي تحيط به وكانه يقف بزمن لا يتقدم في العمر، افقت من لحظات تأملي به علي تلك الابتسامه التي خفق قلبي لها للمرة التي لا اعلم عددها، انها نفس اللبتسامه التي اوقعتني في عشقه منذ عشرون عام.روبرت بصوت يحمل شوقا جما " ماذلتي كما انتى لم يغيرك الزمن يا فانتين".فانتين " صحيح والكن يبدو انه غيرك انت كثيرا ".روبرت " اجل فعل، وفعل كثيرا ايضا غير تغييري يا فاني ".فانتين "لا تقل هذا الاسم اذا سمحت اسمي هو فانتين اعتقد انك لم تعد شخصا مقرب مني حتي تختصر اسمي سيد مارسليو ".روبرت "لم اعد قريب ".فانتين "اج
الفصل الرابع والعشرين #فانتين خرجت من القصر سريعا بعد تلك الجمله التي قالها، لم استطع موجه ابنتي وخاصه أنها لا تعرف اي شئ عن ما عنيته في الماضي، أثناء توجهي الي الخارج كانت تلحق بي أفريل التي أمسكت بي."امي ماذا بك أخبريني كيف تعرفين السيد روبرت "."عزيزتي أنا اسفه ولكن يجب أن اذهب الان ساشرح لك كل شئ وكن ليس الان حسنا".اومئت بصمت فقبلت جبينها وضممتها لي وغادرت سريعا أشعر أن هناك من يلاحقني الاحساس نفسه منذ التقيت به اول مره، جلست في منذلي اتذكر كيف كان لقائي الاول بروبرت....فلاش بك "فانتين اسرعي الحفل سوف يبداؤ".صاحت بها صديقتي القريبه فأسرعت في الخروج من المنزل اليوم هو أول حفل ساحضرخ لفرقتي الموسيقيه توجهت معها الي أحد البارت المشهوره في ذلك الوقت كان عمري تسع عشر عام.كانت اسفق بحماس كبير وانا أرقب عازف الكمان بإعجاب وضح، انتهت الحفل وكانت في طريقي الي المنزل عندما شعرت بصوت شخص وكنه مكتوم، توجهت بحظر نحو مصدر الصوت حتي توقفت عند أحد حاويت القمامه الكبيره لتشاهد اربع رجال ضخامة البنيه يضربون رجل بقوه، كام من الواضح أنهم يحولون قتله لهذا أخرجت هاتفي سريعا وقمت بتشغيل صوت انوا
الفصل الثالث والعشرين # جوليا في مساء اليوم التالي ...بممل كنت أنظر إلي الحديقه التي تحيط قصر دياغو، لقد غادر منذ الصباح الباكر ككل يوم لا يعود سواء في المساء، أشعر بالممل يقتلني وهو لا يسمح لي حتي بالخروج كم هاذا مزعج.توجهت نحو الأسفل لأجد الخادمه ترج من المكتب وهي تحمل طاوله الطعام الصغيره التي من الواضح أنها لم تلمس." لمن كان هذا "."لسيد تياغو ولكنه لم يتناول اي شئ، أرجو أن تخلي أنه منذ الأمس لا يفعل شئ سواء شرب القهوه وهذا مضر"."لا بأس اذهبي وحصري بعض السندوتشات الخفيفه وكأس عصير برتقال "."حسنا سيدتي ".توجهت تحيه باب المكتب وطرقت عليه حتي سمعت صوته المرهق، دخلت وانا امرى عيني عليه بتفحص، كان يجلس علي مكتبه وماماه الكثير من الملفات التي كان يمعن بها بقوه حتي أنه لم يشعر بدخولي، توجهت له حتي وقف أمام فرفع عينيه لي."جوليا لما لم تنتمي حتي الآن "." كنت انتظرك "."اعلم اني مقصر في حقق هذه الفتره سامحيني "."لا بأس حبيبي ".أبعدت الكرسي الي الخلف قليلا ثم جلست علي ساقيه تحيط عنقه بيديها، ترك هو الملف من يده واخطها بقوه نحوه ينعم معها ببعض الرحه، أسند رأسه علي خلصتها بينا كانت
الكسندر #وقفت في مكتبي وانا ادخن، اكتسبت هذه العادة ماخرا لا اعلم ولكن اشعر اني ارتاح عليها، نظرت إلي خارج الشركه كان المشهد جميل لاي احد الا أنا.شعرت بدخول مارك الي المكتب كنت انتظره على احر من الجمر."الى ماذا توصلت؟"."فقت قليل وسوف نجدها "."امل هذا مارك هذه المره لن اقبل باي فشل"."لا تقلق س
بعد مرور ثلاث سنوات…#افريل "دانيال اسرع سوف نتأخر". كنت أصبح باسمه حتي يسمعني."اسف علي التأخر هيا لكي نذهب". كنا نسير معا ولكن فجأة شعرت به يمسك يدي، نظرت له وقالت ."ماذا؟"."لا شئ فقط اريد ان أمسك يدك". "بالمناسبه هل ارسلت الحقائب ". قلت هذا أنا أحاول أن اهرب من نظرته، أجابني وانا اعلم أنه حز
#الكسندر حول تلك الطاولة المستديرة، كانت اجلس في المنتصف وانا انظر الي رؤساء الأقسام فى الشركه، بدأت في الطرق بقلمي علي الطاولة وانا انظر الي وجوههم المتوترة والخائفه، أشعر بتحسن عندما أرقب تلك النظرة الخائفة التى ينظرون لى بها."ما هي أفكاركم كي نخرج من هذه الأزمة الان؟"."لا يوجد سواء ايقاف العم
#الاكسندر "هل وجدتها". ابتلع مارك ما في حلقه قال بينما يحرك نظارته "لا سيدي لم نتمكن من العثور عليها"."مارك تعلم أنه مر اسبوع منذ أن بدأت بالبحث عنها "."لقد بحثنا في كل مكان ولكن لم نجد شي ربما غادرت المدينة". التفت له بنظره بارده هادئ ولكن كان ذلك الهدوء المخيف" لا اهتم تعلم ذلك "."أنا آسف س







